أسرة روتشيلد

عائلة روتشيلد
الدرع العظيم لأسرة روتشيلد
العرقية يهود أشكناز
المنطقة الحالية موناكو، لوكسمبورگ، فرنسا، سويسرا، ليختنشتاين، المملكة المتحدة، جزر كايمان
معرومات
النشأة فرانكفورت أم ماين
وادسدون مانور، تبرعت به الأسرة للجمعيات الخيرية عام 1959.
شلوس هينترلاين، واحداً من عدة أماكن بنتها أسرة روتشيلد النمساوية. تبرعت بها الأسرة للجميعات الخيرة عام 1905.
منزل عائلة روتشيد في پيكاردي، فرنسا.

أسرة روتشيلد (ألمانية: [ˈʁoːt.ʃɪlt][1] هي أسرة اوروپية من أصول ألمانية-يهودية، من مؤسسي الصرافة والمالية في اوروپا في أواخر القرن الثامن عشر.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

نظرة عامة

روتشيلد أسرة مصرفية يهودية، أصلها من مدينة فرانكفورت الألمانية، مؤسسها الأول إسحاق أكانان من أهل القرن السادس عشر، وروتشيلد Rothschild في الألمانية نسبة إلى ترس أحمر كان الجد المؤسس لها يضعه على واجهة منزله.[2]

حققت هذه الأسرة مركزًا مرموقًا في عالم المال والصيرفة في معظم دول أوربا، بدءًا من مطلع القرن الثامن عشر، ويعد أمشل مع أبنائه الخمسة نقطة البداية في تحول الأسرة لتصبح من أشهر أسر المال والاقتصاد في العالم.

ولد أمشل سنة 1743 في فرانكفورت وبها نشأ، وتلقى علومه في المدرسة الحاخامية وتخرج فيها بصفة «حاخام»، توجه بعدها إلى هانوفر فتعلم مهنة الصيرفة، واستمر في عمله حتى عام 1770، وأتقن حرفة جمع المال والذهب بصورها كافة ولاسيما الربا.

اتصل بفردريك الثاني ملك پروسيا الذي كان أحد أثرياء العالم في حينه، وتولى إدارة أمواله، فحقق ثروة هائلة مكنته من توسيع نطاق العمل في الأسواق المالية، فانتقل أبناؤه الأربعة إلى الأسواق العالمية، وبقي هو مع ولده الأكبر أنزلم (1773ـ1855) في ألمانيا، حيث أثري من القروض الكبيرة التي قدمها إلى حكام المقاطعات الألمان، أما ولده الثاني سالمون (1774-1855) فقد انتقل إلى النمسا ووثق علاقته برئيس وزرائها مترنيخ عن طريق تقديم قروض مالية ضخمة ساعدت على تجاوز الأزمة المالية التي كانت تتعرض لها النمسا، ومن علاقته الحميمة بمترنيخ منح سالمون وإخوته لقب بارون بموجب قرار إمبراطوري، غير أن هذا الفرع تعرض للتصفية بعد إعلان هتلر ضم النمسا إلى ألمانيا في أثناء الحرب العالمية الثانية وهجرة آخر أفراد أسرة لويس دي روتشيلد(1882-1955) إلى الولايات المتحدة.

أما ناثان (1777-1836) ، الابن الثالث لأمشل فقد توجه إلى لندن، وأسس فرع روتشيلد الإنگليزي، وأنشأ في لندن مصرفه الذي أصبح من أهم المؤسسات المالية في أوربا، ويبدو أن زواجه من أسرة مونتفيوري اليهودية المعروفة بثرائها مكّنه من الارتقاء سريعًا في الأوساط المالية فحقق مكاسب ضخمة مستفيدًا من أوضاع الحرب التي اشتعلت في الساحة الأوربية مابين فرنسا وإنكلترا، وكان مع أخيه جيمس روتشيلد، المقيم في فرنسا، الممولين الوحيدين لكلتا الحكومتين العدوتين، وحققا أرباحًا طائلة عن طريق التلاعب بأسعار الأسهم والسندات بفضل شبكة اتصالات سرية ودقيقة أقاماها فيما بينهما، وسار أبناؤه من بعده على سياسته نفسها في التلاعب بعمليات البيع والشراء وتقديم القروض الكبيرة للحكومة الإنكليزية لقاء فوائد باهظة، من بينها قرض قدمه ولده ليونيل Lionel بقيمة ستة عشر مليون جنيه لتمويل حرب القرم، وقرض مماثل تم بالتنسيق مع رئيس وزراء بريطانيا آنذاك دزرائيلي اليهودي لشراء أسهم قناة السويس، وتابع ولده ناتانيل ماير روتشيلد (1840-1915) خطة أبيه وجده، بعد أن أسند إليه إدارة مؤسسة روتشيلد في بريطانيا، فكانت له صلات وثيقة مع تيودور هرتزل وحاييم وايزمن، فقد ذكر وايزمن في مذكراته أن صيغة الوعد الذي صدر بتوقيع وزير الخارجية البريطاني آرثر بلفور هو من إنشاء اللورد ليونيل والتر روتشيلد الذي كان رئيسًا فخريًا للاتحاد الصهيوني في كل من بريطانيا وإيرلندا وهو ما يؤكد العلاقة الوثيقة بين آل روتشيلد والحركة الصهيونية.

أما رابع الأبناء كارل ماير روتشيلد (1788-1859)، فهو الجد المؤسس لأسرة روتشيلد في ايطاليا، وكان استقراره في مدينة نابولي. ومع أن هذا الفرع قدم للدويلات الإيطالية خدمات مالية لافتة، بيد أنه لم يكن ذا شأن يذكر،مقارنة مع الفروع الأخرى.

وفي فرنسا استقر أصغر الأبناء جيمس روتشيلد (1792-1868)، واستطاع بدهائه الفائق أن يكوّن ثروة من مليارات الفرنكات الفرنسية في مدة قصيرة جعلته من أبرز الشخصيات المهمة في الأوساط الحكومية من القروض التي قدمها إلى ملوك البوربون، فقد أسند إليه الملك لويس فيليب إدارة استثماراته المالية وقدم للدولة قرضًا بقيمة 520مليون فرنك حينما أجبرت فرنسا على دفع غرامة مالية مقدارها 1500مليون فرنك في أعقاب هزيمتها في معركة واترلو،وفي عهد نابليون الثالث قدم لفرنسا قروضًا كبيرة للتغلب على أزمتها المالية، ثم ما لبث أن حصل على امتياز إنشاء سكة حديد استمرت ملكيتها لأحفاده في فرنسا حتى منتصف القرن العشرين، وتولى إدارة أموال روتشيلد بعد وفاته أبناؤه ماير ألفونس (1827-1905) الذي أسندت إليه إدارة المفاوضات الخاصة بالديون والتعويضات بعد هزيمة فرنسا في الحرب الفرنسية البروسية (1870-1871)، أما ولده إدموند (1845-1934)، فقد ارتبط اسمه بتمويل النشاطات الاستيطانية اليهودية في فلسطين وتشجيع الهجرة إليها وإقامة المزارع النموذجية فيها. واستمر على سياسته المؤيدة للدعوة الصهيونية من بعده ولده جيمس بن إدموند الذي كان على اتصال مباشر مع المفاوض البريطاني مارك سايكس إبان الحرب العالمية الأولى، وينسب إلى حفيده المعاصر ادموند الثاني رئاسة لجنة التضامن مع إسرائيل سنة 1967.

واستقر شونبرگ حفيد أمشيل في الولايات المتحدة الأمريكية، واستطاع بعد مدة بسيطة السيطرة على 80% من ذهبها، ثم ما لبثت الأسرة أن سيطرت على مؤسسة وول ستريت، وهي سوق المبادلات النقدية المعروفة اليوم ببورصة نيويورك التي تتم فيها عمليات المضاربة بين كبار مرابي العالم، حيث تولى إدارة المؤسسة ادوارد روتشيلد لسنوات طويلة في النصف الأول من القرن الماضي.

ومع أن أسرة روتشيلد تشهد اليوم تدهورا حادًا في وضعها الاقتصادي بعد ظهور النظام الرأسمالي المعاصر وزوال نظام المضاربة الربوية القديم، فإنها ما تزال نافذة في عالم المال وأعمال الصيرفة، وكان لها حضور كبير في مؤتمر المليونيرية اليهود الذي عقد في فلسطين المحتلة منذ سنوات قليلة بهدف دعم الدولة اليهودية.


حروب ناپليون

قصر روتشيلد يُعد أحد معالم فرانكفورت، ڤيلا گنترسبورگ (التقطت في 1855).
واحد من مجموعة المنازل الصغيرة في مدينة ڤيينا. مجموعة من ضمن أماكن أكبر في مدينة ڤيينا تعرف باسم قصر روتشيلد تم هدمها أثناء الحرب العالمية الثانية.


الصرافة العالمية

"ليس لدي الشجاعة لعملياته. إنها مخططة بشكل جيد، مع الذكاء والمهارة في التنفيذ- لكنه فيما يخص الأموال والتمويلات كما كان ناپليون في الحرب." —البارون بارينگ عن ناثان روتشيلد[3]
أبراج منتمور، واحدة من أملاك روتشيلد العديدة في بكينگهام‌شير
"...أصدقائك في وست إند بين أيديهم أعمال ليفصلوا بين الپرتغال والبرازيل وقد يخدمنا إخطاراً مبكراً منكم بشكل عملي." — صامويل فيلپس وشركاه إلى ناثان روتشيلد[4]
روديسيا كانت موقع أول توسع عالمي رئيسي من ريو تنتو في أنشطة التعدين.

في 1816، تم ترقية أربعة من الاخوة إلى النبالة الوراثية من قبل الامبراطور النمساوي فرانسيس الأول؛ علاوة على ذلك، أخيهم الخامس، ناثان، تم ترقيته عام 1818. ومُنحوا جميعاً لقب بارون أو فرايهر النمساوي في 29 سبتمبر 1822. على هذا النحو، استخدم بعض أفراد العائلة "de" أو "فون" روتشيلد للاعتراف بمنح النبالة. البارون (الفرسان) الذين حصلوا على اللقب من الامبراطور الروماني المقدس كانوا يعرفون ببارونات الامبراطورية الرومانية المقدسة، ريتش‌فرايهر]]، على الرغم من أن اللقب كان يختصر أحياناً إلى فرايهر.

عام 1847، أصبح السير أنتوني دى روتشيلد بارون بالوراثة في المملكة المتحدة. عام 1885، ناثنان ماير روتشيلد الثالث (1840-1915) من فرع العائلة بلندن، مُنح لقب بارون روتشيلد بالوراثة في Peerage of the United Kingdom.

محطة فرانكفورت لسكك حديد تونوس، مولتها أسرة روتشيلد. تم افتتاحها عام 1840، وكانت من أولى السكك الحديدية الألمانية.

كانت شركات الخدمات المصرفية التابعة لعائلة روتشيلد رائدة في مجال التمويل الدولي خلال الفترة الصناعية في أوروپا وكانت مفيدة في دعم أنظمة السكك الحديدية في جميع أنحاء العالم وفي التمويل الحكومي المعقد لمشاريع مثل قناة السويس. أثناء القرن 19، اشترت الأسرة حصة كبيرة من الممتلكات في مايفير، لندن.

كان لأسرة روتشيلد دوراً مباشراً في استقلال البرازيل عن الپرتغال في أوائل القرن 19. لدى توقيع الاتفاقية، كان على الحكومة البرازيلية أن تدفع لمملكة الپرتغال تعويض قيمته 2 مليون جنيه إسترليني كي تقبل باستقلال البرازيل.[4] كان ن. م. روتشيلد وأبناؤه دوراً رائداً في رفع رأس مال حكومة امبراطورية البرازيل حديثة النشأة في سوق لندن. عام 1825، ناثان روتشيلد raised 2.000.000 جنيه إسترليني، ومن المرجح تورطه في الشريحة السابقة من هذا الدين والتي بلغت قيمتها 1.000.000 جنيه إسترليني عام 1824.[4][5] جزء من ثمن اعتراف الپرتغال باستقلال البرازيل، تم دفعه عام 1825، وهو إلزام البرازيل بتولي سداد أصل الدين والفائدة على قرض بقيمة 1،500،000 جنيه إسترليني قدمته الحكومة الپرتغالية عام 1823 عن طريق ن. م. روتشيلد وأبنائه.[4] وتشير إحدى المراسلات المبعوثة من صمويل فليپ وشركاه عام 1824 إلى مشاركة وثيقة من روتشيلد في هذا الحدث.

ومن أبرز المشروعات التجارية التي تأسست في القرن التاسع عشر برأس مال عائلة روتشيلد:

مولت الأسرة سيسل رودس لتأسيس مستعمرة ردوسيا الأفريقية. منذ أواخر ثمانينيات القرن التاسع عشر وصاعداً، تولت العائلة السيطرة الكاملة على شركة ريو تينتو للتعدين.

تقربت الحكومة اليابانية من عائلات لندن وپاريس من أجل التمويل في أثناء الحرب الروسية اليابانية. أصدر كونستريوم لندن سندات حرب يابانية بإجمالي 11.5 مليون جنيه إسترليني (بقيمة العملة عام 1907؛ 902 million في عام 2012).[7]

أصبح اسم روتشيلد مرادفاً للإسراف والثروة الطائلة، واشتهرت العائلة بمجموعاتها الفنية، وقصورها، بالإضافة لأعمالها الخيرية. مع نهاية القرن، كانت العائلة تمتلك، أو قامت ببناء، على أقل تقدير، ما يزيد عن 41 قصر، التي قد تكون، من حيث الرفاهية، لا مثيل لها لدى أغنى العائلات الملكية.[8] وعام 1909، زعم جورج لويد، الذي أصبح رئيساً لوزراء المملكة المتحدة بعد فترة وجيزة، أن اللورد ناثان روتشيلد كان الأكثر نفوذاً في بريطانيا.[9][10]

عام 1901، مع عدم وجود وريث ذكر، أغلقت أسرة فرانكفورت أبوابها بعد أكثر من قرن في مجال الأعمال التجارية. ولم تعاود العائلة الظهور حتى عام 1989، عندما قامت ن.م. روتشيلد وأبنائه، الذراع الاستثماري البريطاني، برفقة بنك روتشيلد، الفرع السويسري، إنشاء مكتب مصرفي ممثل لهما في فرانكفورت.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الفرع الإنگليزي

عائلة روتشيلد في إنگلترة أسسها ناثان ماير روتشيلد في عام 1798.

الفروع الفرنسية

شاتو دو فرير، أكبر شاتو في القرن التاسع عشر، تم بناؤها عام 1854، على عزبة مساحتها 30 كم². تبرعت به الأسرة عام 1975.
إمريز، إحدى المشروعات الصناعية الكبرى لفرع العائلة في فرنسا، والتي تتضمن أسماء أخرى مثل إرمات.

لكن مشروعات باريس التجارية اقتربت من الانهيار عام 1982 عندما قامت حكومة فرانسوا ميتران الاشتراكية بتأميم واعادة تسميتها بالشركة المصرفية الأوروپية.[11] قرر البارون ديڤد دي روتشيلد البقاء واعادة بناء، وتأسيس كيان تجاري جديد باسم بنك روتشيلد إيه كاي. بثلاثة موظفين فقط ورأس مال قيمته 1 مليون دولار. اليوم، لدى البنك 22 شريك وحسابات لجزء كبير من الأعمال التجارية العالمية.


"الملوك لا يقدرون على ذلك! لا يمكن أن يكون ملكاً لأحد إلى لشخص من آل روتشيلد."

ڤلهلم الأول، امبراطور ألمانيا، لدى زيارته شاتو ده فريير.[12]

شاتو للبارون هنري جيمس ده روتشيلد، باريس.

الفرع الفرنسي الثاني أسسه نثانيال ده روتشيلد (1812–1870). وُلد في لبندن، وكان رابع أبناء مؤسس فرع العائلة البريطاني، ننثان ماير روتشيلد (1777-1836). عام 1850 انتقل نثانيال روتشيلد إلى باريس، ظاهرياً، ليعمل مع عمه جيمس ماير روتشيلد. ومع ذلك، ففي عام 1853 استحوذ نثانيال على شاتو ببران موتون، مزرعة كروم في پويلياك بادارة گيروند. أعاد نثانيال تسمية العزبة باسم شاتو موتون روتشيلد، وأصبحت فيما بعد واحدة من أشهر العلامات التجارية في العالم. عام 1868، عم نثانيال، جيمس ماير دو روتشيلد، استحوث على مزرعة الكروم المجاورة، شاتو لافيت.

الفرع النمساوي

Grüneburgschlößchen, Frankfurt, 1845, one of the Rothschilds' many German garden-mansions. This particular estate was destroyed in an allied bombing raid, 1944.


فرع ناپولي

ڤيلا پيناتلي، ناپولي، ويظهر جبل ڤسوڤيوس في الصورة.
"أبناء روتشيلد... حراس الكنز الپاپاوي."

-الموسوعة اليهودية، 1901–1906, Vol. 2, p.497



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الهوية اليهودية ومواقف من الصهيونية

لم يكن التضامن اليهودي بالأسرة متجانساً. كان الكثير من أفراد أسرة روتشيلد مناصرين للصهيونية، بينما كان هناك آخرين معارضين لتأسيس دولة يهودية. كان اللورد ڤيكتور روتشيلد ضد منح اللجوء أو المساعدة للاجئين اليهود أثناء الهولوكوست.[13] عام 1917 أرسل ليونيل والتر دى روتشيلد إعلان بلفور للاتحاد الصهيوني، [14] الذي ألزم الحكومة البريطانية بتأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين.

بعد وفاة جيمس جاكوب دى روتشيلد عام 1868، تولى أكبر أبناؤه، ألفونس روتشيلد ادارة مصرف العائلة وكان الأكثر نشاطاً في دعم إريتز إسرائيل.[15] توضح أرشيفات عائلة روتشيلد أنه في سبعينيات القرن التاسع عشر ساهمت العائلة بما يقارب 500.000 فرنك سنوياً لصالح يهود الشرق من أجل التحالف الإسرائيلي العالمي.[16] البارون إدمون جيمس دى روتشيد، أصغر أبناء جيمس جاكوب دى روتشيلد، كان راعياً لأول مستوطنة في فلسطين أقيمت في ريشون لصهيون، واشترى من ملاك الأراضي العثمانيين الأراضي التي تشكل إسرائيل الحالية. عام 1924، أسس الرابطة الاستعمارية اليهودية في فلسطين، والتي استولت على أكثر من 125,000 acres (50,586 ha) من الأراضي وأسست مشروعات تجارية.[17] في تل أبيب، هناك طريق مسمى على اسمه، روتشيلد بوليڤار، بالإضافة لعدة في جميع أنحاء إسرائيل والتي ساعد في تأسيسها من بينها المطلة، زخرون يعكوڤ، ريشون لصهيون، وروش پينا. وهناك منتزه في بولون-بيلانكور، پاريس، پارك إدمون دى روتشيلد (منتزه إدموند دى روتشيلد)، سمي أيضاً على اسم مؤسسه.[18] كما لعبت أسرة روتشيلد دوراً هاماً في تمويل البنية التحتية الحكومية الإسرائيلية. قام جيمس أ. دى روتشيلد بتمويل بناء الكنيست كهدية لدولة إسرائيل[19] وكان بناء المحكمة العليا الإسرائيلية تبرعاً من دروثي دى روتشيلد.[20] خارج الغرفة الرئاسية تُعرض رسائل كتبتها السيدة روتشيلد إلى رئيس الوزراء السابق شمعون پـِرِس تعبر فيها عن اهتمامها بالتبرع لمبنى المحكمة العليا الجديد.[21]

في لقاء مع صحيفة هاراتس عام 2010، البارون بنيامين روتشيلد، أحد أفراد العائلة المقيم في سويسرا، قال أنه دعم عملية السلام: "أدرك أنها عملية معقدة، ويرجع ذلك في الأساس إلى المتطرفين والمتشددين- وأتحدث هنا عن الجانبين. أعتقد أن لديك تعصباً في إسرائيل... لا أقصد التعصب المتعلق بالسياسيين على وجه العموم. تحدثت ذات مرة إلى نتانياهو. تقابلت ذات مرة مع وزير المالية الإسرائيلي، لكن كلما اختلفت مع السياسيين كلما شعرت أن الأمور أفضل". حول موضوع الهوية الدينية، صرح بأنه ذو توجه متفتح: "نقوم بمشروعاتنا التجارية مع جميع البلدان، ومن بينهم العرب... صديق ابنتي الكبرى سعودياً. وهو فتاً رائعاً وإذا أرادت أن تتزوجه، فلا بأس في ذلك."[22]

التجارة المعاصرة

شاتو لافيت روتشيلد، بوردو. بجانب شاتو موتون روتشيلد، لعله أفخم ضيع النبيذ التي تملكة عائلة روتشيلد.
العائلة حاليا تدير بعد أن جددت بالكامل Spencer House, St. James's Park، لندن


مجموعة روتشيلد

مجموعة إدمون ده روتشيلد

آرآي‌تي كاپيتال وشركاه

الاستثمار

النبيذ

الفنون والأعمال الخيرية

المراجع الثقافية

Rothschildschloss, Waidhofen
The Neo-Gothic Castle de Haar


نظريات المؤامرة


أبرز أحفاد ماير أمشل روتشيلد

التعديلات والإضافات المدعومة بمراجع مرحب بها.
البارون ديڤيد رينيه دو روتشيلد، الرئيس الحالي لمجموعة ن.م. روتشيلد وأبنائه ودو بير سابقاً.
ڤيلا روتشيلد، صورة من عام 1900، تقع في كونگشتاين، ألمانيا.
اللورد فرديناند فون روتشيلد (1839–1898)
شيبيل كولموندلي، ماركيزة كولمودلي (1894–1989)، رسم جون سينگ سرجنت.
هالتون هاوس، منزل عائلة روتشيلد في بكينگهام‌شير، إنگلترة.
البارونة پانونيكا دو كوينگسوارتيه.
ليونيل دو روتشيلد، الذي فاز جواده في دربي إپسوم 1879.
قصر فرايهر ألبرت فون روتشيلد، 1884.
الفلكي لڤرمير، تبرعت بها العائلة عام 1982.
ڤيلا بياتريس دو روتشيلد على كوت دزار، فرنسا.

زيجات هامة دخلت الأسرة، منها:

التعديلات والإضافات المدعومة بمراجع مرحب بها.

انظر أيضا

هوامش

  1. ^ The House of Rothschild: Money's prophets, 1798–1848, Volume 1, Niall Ferguson, 1999
  2. ^ مصطفى الخطيب. "روتشيلد (أسرة-)". الموسوعة العربية. Retrieved 2012-01-20.
  3. ^ Philip Ziegler, The Sixth Great Power: Barings, 1726–1929, (London 1988), pp.94f
  4. ^ أ ب ت ث Shaw, Caroline S. (2005), Rothschilds and Brazil: An Introduction to Sources in the Rothschild Archive, Austin: Latin American Research Review, pp. 165–185, http://lasa-2.univ.pitt.edu/LARR/prot/fulltext/vol40no1/Shaw.pdf, retrieved on 20 September 2013 
  5. ^ Rothschild and Brazil - the online archive, The Rothschild Archive, http://www.rothschildarchive.org/ib/?doc=/ib/articles/Brazil2, retrieved on 20 September 2013 
  6. ^ The Rio Tinto Company: an economic history of a leading international mining concern, Charles E. Harvey (1981), page 188
  7. ^ Smethurst, Richard. "Takahasi Korekiyo, the Rothschilds and the Russo-Japanese War, 1904–1907" (PDF). Retrieved 4 September 2007.
  8. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Money 2008 page 78
  9. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Rothschild 1999, page 481-85
  10. ^ A History of the Jews, Paul Johnson (London 2004), page 319-20
  11. ^ Lewis, Paul (June 14, 2007). "Baron Guy de Rothschild, Leader of French Arm of Bank Dynasty, Dies at 98". New York Times.
  12. ^ Lafite; the story of Château Lafite-Rothschild, by Cyril Ray (NY 1969), page 66.
  13. ^ Vallely, Paul (16 April 2004). "The Rothschild story: A golden era ends for a secretive dynasty". London: The Independent. Retrieved 18 February 2010.
  14. ^ Balfour Declaration. (2007). In Encyclopædia Britannica. Retrieved 12 August 2007, from Encyclopædia Britannica Online.
  15. ^ Aharonson, Ran (2000). Rothschild and early Jewish colonization in Palestine. Israel: The Hebrew university Magnes Press, Jerusalem. p. 53. ISBN  0-7425-0914-1 .
  16. ^ Aharonson, Ran (2000). Rothschild and early Jewish colonization in Palestine. Israel: The Hebrew university Magnes Press, Jerusalem. p. 54. ISBN  0-7425-0914-1 .
  17. ^ Encyclopedia of Zionism and Israel, vol. 2, "Rothschild, Baron Edmond-James de," p.966
  18. ^ Greenwood, Naftali. "The Redeemers of the Land". Israel Ministry of Foreign Affairs. Retrieved 8 April 2010.
  19. ^ "James Armand de Rothschild on the Knesset web site". Knesset.gov.il. Retrieved 8 July 2010.
  20. ^ "Dorothy de Rothschild, 93, Supporter of Israel" (obituary), The New York Times, 13 December 1988. Retrieved 19 June 2008.
  21. ^ The Presidents Chamber, Tour of Supreme Court, The Judicial Authority. http://elyon1.court.gov.il/eng/home/index.html.
  22. ^ Family values, Haaretz, Magazine, 11:15 05.11.10, By Eytan Avriel and Guy Rolnik
  23. ^ Morton, Fredreric (1962)The Rothschilds; A Family Portrait, Secker & Warburg;London, UK
  24. ^ Burke's Peerage, Baronetage & Knightage-96th Ed-1938
  25. ^ All in this together? Osborne is skiing, Zac Goldsmith is in £8k-a-week villa and Mr Speaker hosting a lavish party for MPs as Britain faces year of austerity By Simon Walters and Lara Gould, Daily Mail 2 January 2011
  26. ^ أ ب ت 1.[S37] Charles Mosley, editor, Burke's Peerage, Baronetage & Knightage, 107th edition, 3 volumes (Wilmington, Delaware, U.S.A.: Burke's Peerage (Genealogical Books) Ltd, 2003), volume 3, page 3416. Hereinafter cited as Burke's Peerage and Baronetage, 107th edition.
  27. ^ Francesco Rapazzini, Élisabeth de Gramont, Paris, Fayard, 2004.
  28. ^ Eco-warrior sets sail to save oceans from 'plastic death'The Observer, Sunday 12 April 2009, Robin McKie
  29. ^ Anne-Myriam Dutrieue, Le baron Léon Lambert, un banquier et financier belge d’envergure internationale du XXe siècle, 2010
  30. ^ The Rothschilds and their 200 years of political influence By Andy McSmith, Thursday, 23 October 2008, The Independent
  31. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة reuters.com
  32. ^ Grand fortunes: dynasties of wealth in France, (Algora Publishing, 1998), By Michel Pinçon, Monique Pinçon-Charlot, Andrea Lyn Secara, page 124
  33. ^ Young love will cement marriage of Britain's top three dynasties Ingrid Mansell, The Times 21 April 2003
  34. ^ Carola W. Rothschild, Ex-Girl Scout Official, New York Times, 1 September 1987
  35. ^ DRUON Maurice, "Ces Messieurs de Rothschild", Paris 1966
  36. ^ Charles Mosley, editor, Burke's Peerage, Baronetage & Knightage, 107th edition, 3 volumes (Wilmington, Delaware, U.S.A.: Burke's Peerage (Genealogical Books) Ltd, 2003), volume 3, page 3417. Hereinafter cited as Burke's Peerage and Baronetage, 107th edition.
  37. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Jazz Baroness 2009
  38. ^ Baron Etienne van Zuylen van Nijevelt van de Haar and baroness Hélène de Rothschild
  39. ^ Charles Mosley, editor, Burke's Peerage, Baronetage & Knightage, 107th edition, 3 volumes (Wilmington, Delaware, U.S.A.: Burke's Peerage (Genealogical Books) Ltd, 2003), volume 3, page 3416. Hereinafter cited as Burke's Peerage and Baronetage, 107th edition.

المراجع

قراءات إضافية

  • Niall Ferguson: The House of Rothschild: Money's Prophets, 1798–1848 (ISBN 0-14-024084-5)
  • Niall Ferguson: The House of Rothschild: The World's Banker, 1849–1998 (ISBN 0-14-028662-4)
  • Frederic Morton: The Rothschilds: Portrait of a Dynasty (ISBN 1-56836-220-X)
  • Amos Elon: Founder: A Portrait of the First Rothschild and His Time, 1996. (ISBN 0-670-86857-4)
  • Egon Caesar Conte Corti: Rise of the House of Rothschild, B. Lunn (translator), Books for Business 2001 (reprint of 1928 translation published by Gollancz), ISBN 978-0894990588, Amazon.co.uk searchable online view
  • Joseph Valynseele & Henri-Claude Mars, Le Sang des Rothschild, L’Intermédiaire des Chercheurs et Curieux, Paris, 2004 (ISBN 2-908003-22-8)
  • Derek A. Wilson: Rothschild: A Story of Wealth and Power (ISBN 0-233-98870-X)

فيلم وثائقي

وصلات خارجية

تاريخ الأسرة
مالية
كروم
بيوت وحدائق
مؤسسات