الخوف من الإسلام

(تم التحويل من Islamophobia)

إسلاموفوبيا (إنجليزية:Islamophobia) أو رهاب الإسلام هو لفظ حديث نسبيا يشير إلى الإجحاف و التفرقة العنصرية ضد الإسلام و المسلمين، مثير للجدل يُعَرفه البعض على أنه تحيز ضد المسلمين أو شيطنة المسلمين . لوحظ استخدام المصطلح منذ عام 1976 لكنه اكتسب شيوعا هائلا منذ أواخر الثمانينات وبداية التسعينات من القرن العشرين . ثم عاد المصطلح ليستخدم بشدة بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول عام 2001 .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ والإنتشار

A mannequin symbolizing a Muslim in a keffiyeh, strapped to a "Made in the USA" bomb display at a protest of Park51 in مدينة نيويورك.

إنتقل مصطلح إسلاموفوبيا بمعنى معاداة الإسلام أو الخوف من الإسلام من اللغة الأنجليزية إلى لغات العالم المختلفة بدون استثناء. يعود أول تأريخ لهذا المصطلح سنة 1987[1]. أوائل محاولة تعريف هذا المصطلح ترجع إلى عام 1997 عندما حدد البريطاني رونيميد تروست (Runnymede Trust( في تقريره Islamophobia: A Challenge for Us All "الإسلاموفوبيا كالعداء غير مبررللإسلام ، وبالتالي الخوف أو الكراهية تجاه كل أو معظم المسلمين".

وجدت هذه العبارة استخدام دولي كبير ، وخاصة من جانب الجماعات الاسلامية المحافظة [2] ،مباشرة بعد الهجمات الارهابية على مركز التجارة العالمي في 11 أيلول / سبتمبر 2001. [3]


التعاريف

يستخدم علماء الاجتماع كفيلهلم هايتماير مصطلح الإسلاموفوبيا جنبا إلى جنب مع ظواهر مثل العنصرية وكراهية الأجانب ومعاداة السامية أو حتى "ظاهرة" كراهية مجموعات من الناس كما هو الحال أن تكون في موقف سلبي من عامة الشعب المسلم و من جميع الأديان والرموز الدينية ، و ممارسات الطقوس الاسلامية[4].

التعريف حسب رونيميد تروست

حسب تعريف البريطاني رونيميد تروست، هو موقف إسلاموفوبي في مجموعة متنوعة من الآراء التي يُعرب عنها :[5]

  • الاسلام هو كتلة وحدانية معزولة ، جامدة وغير مستجيبة للتغيير.
  • الاسلام هو مميز وغريب، و ليس لديه قيم وأهداف مشتركة مع الثقافات الأخرى. لا يتأثر بها ، ولا يُؤثر فيها.
  • الإسلام هو أدنى من الغرب، وحشي، غير عقلاني، بدائي ومتحيز ضد النساء.
  • الاسلام دين يتسم بالعنف والعدوانية، تهددي، يدعم الارهاب و فعال في حرب الثقافات.
  • الإسلام هو الأيديولوجية السياسية ، تستعمل لأهداف سياسية أو عسكرية.

مسؤولية بعض المسلمين عن ظهور الإسلاموفوبيا

A protester at a counter-demonstration against the September 15, 2007 anti-war protest in Washington, D.C.

ساعدت بعض التصرفات غير المسئولة من بعض المسلمين على ظهور ونمو الإسلاموفوبيا. ولعل أشهر تلك التصرفات الهجوم بالطائرات المخطوفة على مركز التجارة العالمى بنيويورك يوم 11 سبتمبر 2001 بالإضافة إلى مهاجمة السياح والصحفيين والمراسلين الأجانب وخطفهم وقتلهم أو طلب فدية لإطلاق سراحهم وتصوير مشاهد قتل وذبح الرهائن كذبح الحيوانات وعرض تلك المشاهد على الإنترنت مع الحرص على اعلان الهوية الإسلامية للفاعلين من خلال بياناتهم المقروءة والكتابات المعلقة بخلفية المشهد وممارسة القرصنة البحرية وخطف الطائرات المدنية وسرقة محال غير المسلمين بدعوى الجهاد واستخدام السيارات المفخخة لتدمير المنشئات واللجوء إلى التفجيرات الانتحارية (يسميها البعض الاستشهادية) لقتل المدنيين مسلمين وغير مسلمين وارتفاع نبرة الخطاب الديماجوجى من بعض المساجد ومعاداة كل ما هو غربي إطلاقا (رغم عدم قدرة المسلمين على الاستغناء عن منجزات الحضارة الغربية). كما أن انتشار الصراعات الطائفية بين المسلمين أنفسهم واستمرار فشل بعض الدول الإسلامية في إدارة شئونها الداخلية وغياب الديموقراطية وانتهاك حقوق الإنسان وزراعة الخشخاش (الأفيون) وبيعه وتهريبه، كل هذا ساعد على نمو النفور من المسلمين عامة. ولعل كثيرا من الناس في الغرب بصفة عامة لم يجدوا صعوبة في اظهار الإسلاموفوبيا لديهم بالنظر إلى بعض أحداث التاريخ (التراث التاريخي) من حيث علاقة الغرب بالإسلام كفتح الأندلس والحروب الصليبية وسقوط القسطنطينية أو حتى، على نطاق أوسع، من حيث علاقة الغرب بغير المسلمين كاليهود (معاداة السامية) أو الشعوب المستعمرة في أفريقيا وآسيا وأمريكا.

المظاهر

من مظاهر الإسلاموفوبيا تشدد سفارات الدول الغربية في منح تأشيرات دخول المسلمين والعرب إليها والوقوف بشدة - بما في ذلك سن القوانين - ضد مظاهر تحجب النساء وتنقبهن وعدم التصريح ببناء مآذن للمساجد في سويسرا. كذلك نشر رسومات كاريكاتورية بالصحف ووسائل الاعلام تسىء إلى المسلمين ونشر صور نمطية لرجال مسلمين ذوى لحى كثيفة ووجوه غاضبة متجهمة أو لنساء مسلمات يختفين بالكامل وراء ملابسهن السوداء وربط هذا بموضوعات تتحدث عن الارهاب والتحذير من أسلمة أوروبا بهجرة المسلمين إليها وتكاثرهم فيها. كما نادى البعض في الولايات المتحدة الأمريكية بحرق المصاحف وعارضوا اقامة مركز إسلامي بالقرب من موقع مركز التجارة العالمى بنيويورك علما بأن الولايات المتحدة تكاد تقصر معتقل جوانتانمو على المسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر 2001.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التصورات

English Defence League is a far right group that attracts far-right activists to take part in demonstrations across the المملكة المتحدة.


الاعلام

اتجاهات

EUMC reports

نقد المصطلح

Salman Rushdie was one of 12 writers who signed a statement regarding Islamophobia; "We refuse to renounce our critical spirit out of fear of being accused of "Islamophobia", a wretched concept that confuses criticism of Islam as a religion and stigmatisation of those who believe in it."[6]



الخطاب العام

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

جهود ضد معاداة الإسلام

أفعال معادية للإسلام

بلجيكا

كندا

الدنمارك

The Mosque of Castres after vandal attack.

في 30 سبتمبر 2005 قامت صحيفة يولاندس بوستن الدانماركية بنشر 12 صورة كاريكاتيرية لرسول الإسلام محمد بن عبد الله وبعد أقل من أسبوعين وفي 10 يناير 2006 قامت الصحيفة النرويجية Magazinet والصحيفة الألمانية دي فيلت والصحيفة الفرنسية France Soir وصحف أخرى في أوروبا بإعادة نشر الصور الكاريكاتيرية. نشر هذه الصور جرح مشاعر الغالبية العظمى من المسلمين وقوبل نشر هذه الصور الكاريكاتيرية بموجة عارمة على الصعيدين الشعبي والسياسي في العالم الإسلامي وتم على إثر هذه الاحتجاجات إقالة كبير محرري جريدة France Soir الفرنسية من قبل رئيس التحرير ومالك الجريدة رامي لكح الفرنسي من أصل مصري كاثوليكي [7]. وأخذت الاحتجاجات طابعا عنيفا في دمشق حيث أضرمت النيران في المبنى الذي يضم سفارتي الدانمارك والنروج في 4 فبراير 2006 وتم إحراق القنصلية الدانماركية في بيروت في 5 فبراير 2006 [8].

قامت صحيفة يولاندس بوستن في 30 سبتمبر 2005 بنشر مقالة في الصفحة الثالثة بعنوان "وجه محمد"، ونشر مع المقال 12 رسمة من الرسوم في بعضها استهزاء وسخرية من النبي محمد فإحداها تظهر عمامته على أنها قنبلة بفتيل، وقد حاولت الجالية الإسلامية وقف الصور لكن الصحيفة رفضت وكذلك الحكومة أيدت الصحيفة بحجة حرية الرأي والتعبير، فقامت الجالية الإسلامية بتنظيم حملة وجولة في العالم الإسلامي للدفاع عن النبي محمد. وكانت الرسوم مصاحبة لمقال عن المراقبة الذاتية وحرية التعبير بقلم كاره بلوتجين. وكان المقصود منه (أي المقال) إبراز الإدعاء القائل أنه لا يوجد فنان مستعد لرسم كتاب للأطفال عن محمد بدون إبقاء اسمه سريا، خوفا من عمليات انتقامية يقوم بها متطرفون إسلاميون بسبب الاعتقاد بأن رسم محمد محرّم في الإسلام. وكانت الصحيفة قد دعت أعضاء من اتحاد رسامي الكارتون الدانماركية لرسم الرسول محمد كما يروه [9].

ألمانيا

اسبانيا

الولايات المتحدة

فرنسا

ملصق مناهض للإسلاموية يعم فرنسا، من حزب الجبهة الوطنية اليميني برئاسة جان-ماري لوپن. الحكومة الفرنسية تلزم الصمت، ومن المقرر أن تنظر محاكم مرسيليا ونانتر فيما إذا كان الملصق عنصرياً

الحملة الفرنسية ضد الإسلاموية، هي حملة بدأت بلصق ملصق يحمل صورة فتاة محجبة حجاب كامل وخلفها خريطة فرنسا مغطاة بالعلم الجزائري، وذلك أثناء الانتخابات المحلية في فرنسا، 2010.

يظهر الملصق، الذي تم نشره في منطقة بروفانس ألب كوت دازور، امرأة محجبة بشكل كلي إلى جانب خريطة فرنسا مغطاة بعلم جزائري وتنتصب فوقها منارات على شكل صواريخ وعنوان لا للإسلاماوية. [10]


ادعاءات

حادثة طيران

في ألعاب الفيديو

انظر أيضا

الهوامش

  1. ^ مارك بتونسكي: Russian Missionary Literature on Islam. في مجلة: Zeitschrift für Religions- und Geistesgeschichte. رقم 39, 1987, صفحات 253-266, بمنظور عن تاريخ روسيا في العصر الوسيط، في الوقت الذي تم فيه استكمال التنصير، يتحدث الكاتب عن "seemingly unrestricted islamophobia" (صفحة 253). حسب تعريف ألان غريش: À propos de l’islamophobie (مارس 2004) حسب صاحبه يحمل الوصف الفرنسي islamophobe دلالة غير محددة سنة 1925 بمعنا غير مُعرف.
  2. ^ Antisemitismus im Islam und im europäisch-amerikanischen Kulturkreis, كلاوس فابار, محاضرة بمانهايم, نُشرت من طرف HaGalil, 14 يوليو 2006
  3. ^ بي بي سي: UK „Islamophobia“ rises after 11 September, 29 أغسطس 2002, و Islamophobia „explosion“ in UK, 24 مايو 2002
  4. ^ أنظر لبعض الكلمات المتعلقة „كراهية مجموعات من الناس ذات صلة فيما بينها“ و مصطلح „Islamophobie“ لذى Institut für interdisziplinäre Konflikt- und Gewaltforschung
  5. ^ Islamophobia: A challenge for us all ملخص في ملف PDF)
  6. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Rushdie
  7. ^ [1]
  8. ^ [2]
  9. ^ [3]
  10. ^ صحيفة الخبر الجزائرية

المصادر

  • Cashmore, E, ed. (2003). Encyclopedia of Race and Ethnic Studies. Routledge.
  • Benn, T. (2004). Muslim Women in the United Kingdom and Beyond: Experiences and Images. Brill. ISBN  9004125817 . Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  • Egorova, Y. (2003). Jews, Muslims, and Mass Media: Mediating the 'Other'. London: Routledge Curzon. ISBN  0415318394 . Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  • Haddad, Y. (2002). Muslims in the West: From Sojourners to Citizens. Oxford: Oxford University Press. ISBN  0195148053 .
  • Johnson, M. R. D. (1998). Social Work and Minorities: European Perspectives. London; New York: Routledge. ISBN  0415169623 . Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  • Miles, R. (2003). Racism. London; New York: Routledge. ISBN  0415296765 . Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)

قراءات إضافية

  • Abbas, Tahir (2005). Muslim Britain: Communities Under Pressure. Zed. ISBN  978-1842774496 .
  • van Driel, B. (2004). Confronting Islamophobia In Educational Practice. Trentham Books. ISBN  1858563402 .
  • Gottschalk, P. (2007). Islamophobia: Making Muslims the Enemy. Lanham: Rowman & Littlefield publishers. ISBN  978-0742552869 . Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  • Greaves, R. (2004). Islam and the West Post 9/11. Ashgate publishing Ltd. ISBN  0754650057 .
  • Kaplan, Jeffrey (2006). Islamophobia in America?: September 11 and Islamophobic Hate Crime, Terrorism and Political Violence (Routledge), 18:1, 1 - 33.
  • Kincheloe, Joe L. and Shirley R. Steinberg (2004).The Miseducation of the West: How the Schools and Media Distort Our Understanding of Islam. Westport, Connecticut: Praeger Press. (Arabic Edition, 2005).
  • Pynting, Scott; Mason, Victoria (2007). The resistible rise of Islamophobia: Anti-Muslim racism in the UK and Australia before 11 September 2001. Journal of Sociology, The Australian Sociological Association. 43(1): 61–86.
  • Tausch, Arno with Christian Bischof, Tomaz Kastrun and Karl Mueller (2007), ‘'Against Islamophobia: Muslim Communities, Social Exclusion and the Lisbon Process in Europe'’ Hauppauge, N.Y.: Nova Science Publishers
  • Tausch, Arno with Christian Bischof, and Karl Mueller (2007), "Muslim Calvinism”, internal security and the Lisbon process in Europe Amsterdam: Rozenberg Publishers
  • Tausch, Arno (2007), Against Islamophobia. Quantitative analyses of global terrorism, world political cycles and center periphery structures Hauppauge, N.Y.: Nova Science Publishers
  • Quraishi, M. (2005). Muslims and Crime: A Comparative Study. Ashgate publishing Ltd. ISBN 075464233X.
  • Ramadan, T. (2004). Western Muslims and the Future of Islam. Oxford: Oxford University Press. ISBN 019517111X.
  • Zuquete, Jose Pedro (2008), The European extreme-right and Islam: New directions, [Journal of Political Ideologies]

وصلات خارجية