بوينگ

(تم التحويل من Boeing)
شركة بوينگ
The Boeing Company
النوع عامة
رمز التداول NYSEBA
مؤشر داو جونز الصناعي
S&P 500 Component
الصناعة طيران، دفاع
تأسست سياتل، واشنطن، الولايات المتحدة (1916)
المؤسس وليام إ. بوينگ
المقر الرئيسي المقر الرئيسي لشركة بوينگ
شيكاگو، إلينوي
, الولايات المتحدة
نطاق الخدمة عالمية
أشخاص رئيسيون James McNerney
(الرئيس، رئيس مجلس الادارة)
المنتجات خطوط طيران تجارية
طائرات عسكرية
ذخيرة
أنظمة فضاء
خدمات حاسوب
الدخل 81.70 بليون دولار أمريكي(2012)[1]
ربح العمليات 06.31 بليون دولار (2012)[1]
الأرباح 03.90 بليون دولار (2012)[1]
إجمالي الأصول 88.90 بليون دولار (2012)[1]
إجمالي الأنصبة 05.96 بليون دولار (2012)[1]
الموظفون 171,700 (2012)[1]
الأقسام طائرات بوينگ التجارية
بوينگ للدفاع، الفضاء والأمن
أخرى
الأقسام Aviall, Inc.
CDG
Jeppesen
شركة بوينگ القابضة للطائرات
بوينگ أستراليا
بوينگ كندا
بوينگ للدفاع المملكة المتحدة
بوينگبوينگ
ناروس
Spectrolab
الموقع الإلكتروني Boeing.com

شركة بوينگ (تـُنطق /ˈboʊ.ɪŋ/ BOH-ing) (NYSEBA)، هي شركة طيران ودفاع أمريكية متعددة الجنسيات. تأسست الشركة في العام 1916 على يد وليام بوينگ. تعد شركة بوينگ في الوقت الحاضر (2006) من كبريات الشركات العملاقة في العالم المتخصصة في إنتاج وتصنيع مختلف الطرازات من الطائرات ولإستعمالات شتى منها المدنية (بوينگ 747) ومنها العسكرية (بوينگ-52) من خلال سلسلة طويلة من الطائرات التي صنعتها بونينغ وتجوب في كل ثانية سماء العالم وتكاد تكون الشركة التي لا يجروء على منافستها في سوق الطيران المدني والعسكري إلا شركة إيرباص المملوكة للمجموعة الأوربية.

تحضى شركة بوينگ بدعم حكومي لا محدود من قبل الحكومة الأمريكية وكان مقر الشركة وقاعة الإنتاج الضخمة التي فيها هي المكان الذي اختاره الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش لإلقاء خطابه الشهير حول الطيران عام 2003 بمناسبة مرور 100 عام على اول طيران نفذه (الأخوان رايت)والذي تعهد فيه ببقاء الولايات المتحدة الدولة التي سوف تقود العالم في حقل الطيران خلال المائة العام القادمة كما كان عليه الحال في القرن العشرين.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

قبل الثلاثينيات

أول طائرة لبوينگ، بوينگ طراز 1، في متحف الطيران.
الشعار الأصلي لبوينگ.

في أواخر العشرينات من القرن العشرين، ظهرت بوينگ إف 4ب- 1، وهي مقاتلة مزدوجة الأجنحة، استخدمها الأسطول الأمريكي. وبطلب من البليونير المشغوف الطيران هوارد هاگز، عُدّلت هذه الطائرة بسرعة، إذ دعمها بمبلغ 12 ألف دولار. وبذا، ظهرت طائرة «الرصاصة الفضيّة» Silver Bullet («أتش 1») المُعدّلة. وفي عام 1935، حلّق هاغز بها حول العالم، محطماً الرقم القياسي في السرعة، مُلامساً 300 كيلومتر في الساعة.

وفي الفترة عينها، أنتجت بوينگ طائرة قاذفة عُرفَت باسم «بي 17» B 17، ولُقّبت بـ «القلعة الطائرة»، خلال ثلاثينات القرن العشرين، فصارت سلاحاً أساسياً لـ «القوة الثامنة في أوروبا».[2]


الثلاثينيات والأربعينيات

Boeing 377 Stratocruiser


حلقت أولى طائرات بوينگ، بوينگ 247، للمرة الأولى في سماء مدينة سياتل، في 23 فبراير 1933. «لن تُبنى طائرات أضخم من هذه الطائرات». بتلك الكلمات، علّق عليها أحد مهندسيها، إذ التمع هيكلها الملتف والمصنوع من المعدن المقوى تحت أشعة الشمس، مُظهراً أحدث تقنيات التبسيط في هندسة الطائرة، بل شكل أشياء المستقبل كلها. عُلّقت محركات هذه الطائرة تحت الأجنحة، ووُضِع كل منها في «جندول صغير». وتآزرت هذه المعطيات لتعطي طائرة بوينگ 247 سرعة طيران تتراوح بين 80 و114 كيلومتراً في الساعة، وهي الأعلى في طائرات نقل الركاب آنذاك. وإضافة إلى ذلك، سجلّت هذه الطائرة سبقاً في احتوائها مقوداً متحركاً للهبوط، وأداة للتحكّم بزاوية المروحة. اختزلت زمن الطيران من الساحل الشرقي للولايات المتحدة إلى نظيره الغربي، من 27 ساعة إلى 19 ساعة.

بعدها، جاءت طائرة دوگلاس دي سي 3 (عرفت باسم داكوتا Dakota) التي اعتبرت أكثر الطائرات شهرة في تاريخ النقل الجوي، وحلّقت للمرة الأولى في أواخر 1935. سُميّت الطائرات على اسم دونالد دوگلاس، مؤسس هذه الشركة. ووصلت سرعتها إلى 300 كيلومتر في الساعة، وحملت 21 راكباً. استفادت الطائرة من الابتكارات الأكثر تقدّماً في التقنيات الانسيابية، إذ شُدّت الأجنحة لتنساب إلى الخلف بقوة، مع الحفاظ على استقامة حوافي الذيل، فصار الشكل العام للطائرة شبيهاً بعلاقة المعاطف، مع أقصى الإتقان في الديناميكيات الهوائية. وهكذا، زادت سرعة الطيران بقرابة 80 في المئة في أقل من خمس سنوات. بعدها صنعت بوينگ نفّاثة النقل الجوّي «دي سي- 8» DC-8. ووُصِفَت بأنها أرست المعايير في النقل الجوي. وحلّقت بثبات كأنها طاولة شاي تُدفع على سجادة سميكة.

ولأنها عملت في المجالين الحربي والمدني، عدّلت بوينگ طائرة نقل حربية، هي الـ «داش- 80»، فظهرت طائرة نقل الركاب بوينگ 707. وتميّزت الأخيرة بحجمها الضخم ومحرّكاتها القوية التي أتاحت لها الطيران فوق المحيط الأطلسي من دون توقّف، حاملة 120 راكباً بسرعة تماثل سرعة قاذفة القنابل النووية.

الخمسينيات

في 1945، أحدثت دا واضحاً أن الولايات المتحدة تحتاج، إن أرادت ضرب أطراف الأخطبوط الياباني، لقاذفات أطول مدى. واستجابت «بوينغ» لهذه الحاجة بإنتاج طائرة «بي 29» B 29، الملقّبة بـ «الحصن الخارق»: الطائرة الأضخم والأشد تعقيداً في الحرب العالمية الثانية. واحتوت على المحركات الأضخم، والرادارات الأكثر تطوّراً، والنظام الأشد تقدّماً في التحكّم بالنيران، كي تسيطر على الحمولة الأثقل والأبعد مدى، من القنابل الشديدة الانفجار. واستلزم بناؤها 12 طناً من الألومنيوم، وما يزيد على 450 كيلوغراماً من النحاس، و14 كيلومتراً من الأسلاك، و3 كيلومترات من الأنابيب.

في صبيحة 6 أغسطس 1945، أقلعت 6 طائرات من نوع «بي 29» من قاعدة «تينيان» الجوية. وقاد الطيّار بول تيبتس، طائرة سمّاها «إينولا جاي»، تيّمناً باسم أمه. واحتوى جوفها المعدني على قنبلة اسمها «الصبي الصغير»، وهي قنبلة ذريّة. وجُهّزت قبل إقلاعها بربع ساعة. وقصفَت هيروشيما بالذرّة. وبعد 3 أيام، قصفت طائرة من النوع عينه ناغازاكي.

بدا واضحاً أن الولايات المتحدة تحتاج، إن أرادت ضرب أطراف الأخطبوط الياباني، لقاذفات أطول مدى. واستجابت بوينگ لهذه الحاجة بإنتاج طائرة «بي 29» B 29، الملقّبة بـ «الحصن الخارق»: الطائرة الأضخم والأشد تعقيداً في الحرب العالمية الثانية. واحتوت على المحركات الأضخم، والرادارات الأكثر تطوّراً، والنظام الأشد تقدّماً في التحكّم بالنيران، كي تسيطر على الحمولة الأثقل والأبعد مدى، من القنابل الشديدة الانفجار. واستلزم بناؤها 12 طناً من الألومنيوم، وما يزيد على 450 كيلوغراماً من النحاس، و14 كيلومتراً من الأسلاك، و3 كيلومترات من الأنابيب.

في صبيحة 6 أغسطس 1945، أقلعت 6 طائرات من نوع «بي 29» من قاعدة «تينيان» الجوية. وقاد الطيّار بول تيبتس، طائرة سمّاها «إينولا جاي»، تيّمناً باسم أمه. واحتوى جوفها المعدني على قنبلة اسمها «الصبي الصغير»، وهي قنبلة ذريّة. وجُهّزت قبل إقلاعها بربع ساعة. وقصفَت هيروشيما بالذرّة. وبعد 3 أيام، قصفت طائرة من النوع عينه ناغازاكي.

في عام 1952، حلّقت قاذفة الـ «ب 52» B 52 التي لُقّبت بـ «الحصن الاستراتيجي»، واستمرّت ركناً للقصف الاستراتيجي الجوي في الطيران الأمريكي، لما يزيد على نصف قرن. ونالت سمعة مدوّية في حرب فيتنام، خصوصاً لتنفيذها «قصف السجّاد» Carpet Bombing، بمعنى ارتصاف القنابل المتهاطلة من الطائرة، كأنها سجادة تمدّ على الأرض!

وببساطة، تفوقت القاذفة الإستراتيجية «ب 52» عن سابقتها «ب 47» بعنصر السرعة. وتمتّعت بأجنحة انسيابية، تطير بثمانية محركات، تتوزع على أربعة حجيرات تحت أجنحتها. ورأت بوينگ أن هذا التصميم يعطي الطائرة سرعة تفوق 965 كيلومتراً في الساعة، ومدى يزيد على عشرة آلاف كيلومتر يمكن مضاعفته بسهولة بفضل تقنية تعبئة الوقود في الجو التي كانت اكتشافاً حديثاً حينها. وبذا، صُنِعَت الـ «ب 52» التي تتسع لما يزيد على 9 أطنان من القنابل. وسرعان ما حملت لقب «باف»، وهو مصطلح يختصر عبارة «قاذفة سمينة وضخمة وبشعة».

ويصعب على شركة «ماكدونيل دوگلاس» أن تنسى طائرة الـ «أف 15» F-15 (المُلقّبة بـ «النسر»)، إذ صُمّمت هذه المقاتلة المتفوّقة كي تسيطر على المجال الجوي. ويسهل فهم سرّ التفوق التقني في هذه الطائرة، انطلاقاً من ملاحظة أن تصميمها تمحوّر حول جناح واسع المساحة يتمتع بلياقة عالية في الديناميكيات الهوائية. وأُضيفَ إلى الجناح محرك قوي، تفوق قوة دفعه وزن الطائرة، ما يعني إعطاء الـ «أف 15» القدرة على التسارع في الاتجاه العمودي، وهو الأقصر في الارتقاء إلى السماء.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الستينيات

The 707 and 747 formed the backbone of many major airline fleets through the end of the 1970s.



TurboJET 929-100 (Jetfoil)

في عام 1952، حلّقت قاذفة الـ «ب 52» B 52 التي لُقّبت بـ «الحصن الاستراتيجي»، واستمرّت ركناً للقصف الاستراتيجي الجوي في الطيران الأميركي، لما يزيد على نصف قرن. ونالت سمعة مدوّية في حرب فيتنام، خصوصاً لتنفيذها «قصف السجّاد» Carpet Bombing، بمعنى ارتصاف القنابل المتهاطلة من الطائرة، كأنها سجادة تمدّ على الأرض!

وببساطة، تفوقت القاذفة الإستراتيجية «ب 52» عن سابقتها «ب 47» بعنصر السرعة. وتمتّعت بأجنحة انسيابية، تطير بثمانية محركات، تتوزع على أربعة حجيرات تحت أجنحتها. ورأت «بوينغ» أن هذا التصميم يعطي الطائرة سرعة تفوق 965 كيلومتراً في الساعة، ومدى يزيد على عشرة آلاف كيلومتر يمكن مضاعفته بسهولة بفضل تقنية تعبئة الوقود في الجو التي كانت اكتشافاً حديثاً حينها. وبذا، صُنِعَت الـ «ب 52» التي تتسع لما يزيد على 9 أطنان من القنابل. وسرعان ما حملت لقب «باف»، وهو مصطلح يختصر عبارة «قاذفة سمينة وضخمة وبشعة».

ويصعب على شركة «ماكدونيل دوگلاس» أن تنسى طائرة الـ «أف 15» F-15 (المُلقّبة بـ «النسر»)، إذ صُمّمت هذه المقاتلة المتفوّقة كي تسيطر على المجال الجوي. ويسهل فهم سرّ التفوق التقني في هذه الطائرة، انطلاقاً من ملاحظة أن تصميمها تمحوّر حول جناح واسع المساحة يتمتع بلياقة عالية في الديناميكيات الهوائية. وأُضيفَ إلى الجناح محرك قوي، تفوق قوة دفعه وزن الطائرة، ما يعني إعطاء الـ «أف 15» القدرة على التسارع في الاتجاه العمودي، وهو الأقصر في الارتقاء إلى السماء.قفزة في صناعة القاذفات النفّاثة، عبر إدخال الأجنحة التي تنساب إلى الخلف، في تصميمها. وفي 1948، صنعت طائرة مختلفة جذرياً، عُرِفت باسم «بي- 47 ستارتوجت» Startojet B-47. ولُقّبَت بـ «صانعة السلام». وصارت عماد القصف الذريّ الأمريكي. وامتازت بلونها الفضي، وأجنحتها الرفيعة كالشفرة، التي تنساب إلى الخلف بزاوية حادة تماماً، بل أنها تشبه رأس سهم ضخم. وفي الأجنحة، عُلقّت 4 غرف ضمّت 6 محركات نفّاثة من نوع «توربو» القوي، ما أعطى الطائرة قوة لتندفع بسرعة 600 ميل في الساعة (966 كيلومتراً في الساعة) عند وصولها إلى أعالي الجو. وبذا، صارت قادرة على نقل قنبلة ذريّة إلى عمق العدو. في منتصف العام عينه، صنعت بوينگ طائرة «داش 80» Dash 80 للنقل العسكري، بأجنحة منسابة للخلف ومحركات نفّاثة، مع إمكان إعادة تعبئتها بالوقود أثناء الطيران. وصُمّمت لتتكامل مع قاذفة «بي- 47 ستارتوجت»، التي أوحت بتصميم الـ «داش 80» أصلاً!

في ستينات القرن العشرين، عكفت شركة بوينگ على وضع تصميم طائراتها من نوع «747»، مع الحرص على تخفيف وزنها إلى الحدّ الأقصى. ولذا، اعتمدت بكثافة على مادة نومكس في الهيكل، وهي نوع من الورق المُشبّع بمواد كيمياوية غير قابلة للاحتراق. وقبل ذلك، لم تستعمل مادة «نومكس» إلا في صنع الأثاث.

السبعينيات

الثمنينيات

The narrow body Boeing 757 replaced the 707 and 727.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التسعينيات

إير فرانس 777-300إي‌أر


ع2000

المقرات الرئيسية لبوينگ في شيكاگو. كان المقر الرئيسي لمورتون سالت


سلوك غير أخلاقي

التجسس الصناعي

اتفاقية الولايات المتحدة والاتحاد الأوروپي 1992

نزاعات الدعم

ع2010

Boeing's Wichita plant. Boeing has a large work force in Wichita, Kansas.


تطوير المنتجات

الطائرات التجارية

The Boeing 787 Dreamliner on its first flight


The record-breaking 777-200LR Worldliner, presented at the Paris Air Show 2005.



الدفاع وأخرى

Graphic representation of the XM1202 Mounted Combat System vehicle



مفاهيم مستقبلية

البيئة

السجل البيئي

نفاثات الوقود الحيوي



الدفع الكهرببائي

الاسهامات السياسية، التعاقدات الفدرالية، القضايا

الأقسام

  • الهندسة، العمليات والتكنولوجيا
    • بوينگ للأبحاث والتكنولوجيا
    • بوينگ للإختبارات والتقييم
    • ادارة الممتلكات الفكرية
    • تكنولوجيا المعلومات
    • البيئة، الصحة والسلامة[3]
  • مجموعة بوينگ للخدمات المشتركة
    • Boeing Realty
    • شركة بوينگ لادارة الرحلات
    • Boeing Supplier Management

أعداد الموظفين

الموظفون حسب المكان[4]
المكان الموظفين
ألاباما 2,572
أريزونا 4,588
كاليفورنيا 22,650
كنساس[a] 2,183
مزوري 14,936
پنسلڤانيا 6,162
تكساس 6,163
واشنطن 75,558
أماكن أخرى 29,683
إجمالي الشركة 164,545
الموظفون حسب المجموعة[4]
المجموعة الموظفون
بوينگ للدفاع، الفضاء والأمن 65,014
طائرات تجارية 70,014
الهندسة، العمليات والتكنولوجيا 19,071
المالية والخدمات المشتركة 7,799
أخرى 2,597
المؤسسة -
إجمالي الشركة 164,495


ادارة الشركة

مجلس الادارة

الرئيس التنفيذي

1933–1939 Clairmont L. Egtvedt
1939–1944 Philip G. Johnson
1944–1945 Clairmont L. Egtvedt[5]
1945–1968 William M. Allen
1969–1986 Thornton "T" A. Wilson
1986–1996 Frank A. Shrontz[6]
1996–2003 Philip M. Condit
2003–2005 Harry C. Stonecipher
2005 James A. Bell (بالإنابة)
2005– W. James McNerney, Jr.

رؤساء مجلس الادارة

1916–1934 وليام إ. شيكاگو
1934–1939 Clairmont L. Egtvedt (بالإنابة)
1939–1966 Clairmont L. Egtvedt
1968–1972 William M. Allen
1972–1987 Thornton "T" A. Wilson
1988–1996 Frank A. Shrontz
1997–2003 Philip M. Condit
2003–2005 Lewis E. Platt
2005– W. James McNerney, Jr.

الرؤساء

1922–1925 Edgar N. Gott[7]
1926–1933 Philip G. Johnson
1933–1939 Clairmont L. Egtvedt
1939–1944 Philip G. Johnson
1944–1945 Clairmont L. Egtvedt
1945–1968 William M. Allen
1968–1972 Thornton "T" A. Wilson
1972–1985 Malcolm T. Stamper
1985–1996 Frank A. Shrontz
1996–1997 Philip M. Condit
1997–2005 Harry C. Stonecipher
2005 James A. Bell (بالإنابة)
2005– W. James McNerney, Jr.

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ أ ب ت ث ج ح "2012 annual report, The Boeing Company" (PDF). Boeing. Retrieved May 24, 2012.
  2. ^ "فالس بين «بوينغ» وأميركا أوقفه «الحلم»". دار الحياة. 2013-02-13. Retrieved 2013-02-13.
  3. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Brief
  4. ^ أ ب As of Apr. 28، 2011 from Boeing Employment Numbers page
  5. ^ Clairmont L. Egtvedt biography, Boeing.
  6. ^ Frank Shrontz biography, Boeing.
  7. ^ Edgar N. Gott biography, Boeing.

قراءات إضافية

  • Greider, William. One World, Ready or Not: The Manic Logic of Global Capitalism. London: Penguin Press, 1997. ISBN 0-7139-9211-5.

وصلات خارجية