الغلاف الجوي للزهرة

(تم التحويل من Atmosphere of Venus)
الغلاف الجوي للزهرة
Atmosphere of Venus
تركيب السحاب في الغلاف الجوي للزهرة عام 1979، كما وفره الرصد بالأشعة فوق البنفسجية بواسطة المسبار پيونير. تتخذ السحب شكل حرف V بسبب سرعة الرياح العالية حول خط الإستواء.

تركيب السحاب في الغلاف الجوي للزهرة عام 1979
كما وفره الرصد بالأشعة فوق البنفسجية بواسطة المسبار پيونير.

معلومات عامة[1]
الارتفاع 250 km
Average ضغط السطح (92 بار أو) 9.2 م.پ.
Mass 4.8 × 1020 kg
التركيب[1][2]
ثاني أكسيد الكربون 96.5%
النتروجين 3.5%
ثاني أكسيد الكبريت 150 ج.م.م.
الأرگون 70 ج.م.م.
بخار الماء 20 ج.م.م.
أول أكسيد الكربون 17 ج.م.م.
الهليوم 12 ج.م.م.
النيون 7 ج.م.م.
كلوريد الهيدروجين 0.1–0.6 ج.م.م.
فلوريد الهيدروجين 0.001–0.005 ج.م.م.

الغلاف الجوي للزهرة أكثر كثافة وسخونة من الغلاف الجوي للأرض. تصل درجة الحرارة على السطح إلى 740 ك (467 °س، 872 °ف)، بينما يصل الضغط إلى 93 بار.[1] الغلاف الجوي للزهرة يدعمه سحب مبهمة من أكسيد الكبريتيك، مما يجعل رصد سطحه مدارياً وبصرياً من على الأرض مستحيلاً. المعلومات المتوافرة حول الطبوغرافيا تم الحصول عليها بواسطة التصوير بالرادار.[1] الغازات الرئيسية في الغلاف الجوي للزهرة هي ثاني أكسيد الكربون والنتروجين. المكونات الأخرى الموجودة اليوم متوافرة بكميات ضئيلة.[1]

كان ميخائيل لومونوسوڤ أول شخص يفترض وجود غلاف جوي للزهرة معتمداً على رصده لعبور الزهرة عام 1761 في مرصد صغير بالقرب من منزله في سانت پطرسبورگ.[3]

غلاف الزهرة الجوي حالياً في حالة دوران سريع ومستمرّ، إذ يدور الغلاف الجوي بأكمله حول الكوكب في أربعة أيام أرضية فقط، وهي مدة أطول بكثير من يوم الكوكب الفلكي الذي يعادل طوله 243 يوماً أرضياً. تتحرَّك الرياح التي تسبب هذا الدوران الهائل بسرعة 100 م/ث، أي 360 كم/س،[4] مما يعني أنها تتحرك بما يعادل 60 ضعف سرعة دوران الزهرة حول نفسه، وأما أسرع رياح على الإطلاق على كوكب الأرض فلا تتجاوز سرعتها 10% أو 20% من سرعة دوران الأرض حول نفسها.[5] من جهة أخرى تصبح سرعة الرياح أقل كلما اقتربنا من السطح، فتُصبح سرعة النسيم على سطح الزهرة بالكاد 10 كم/س.[6] توجد قرب قطبي الكوكب زوابع عكسية غريبة تسمَّى الدوامات القطبية. ولكل دوامة منها مركزان، ولديها سحب على شكل رقم 2.[7]

على عكس الأرض لا يمتلك كوكب الزهرة مجالاً مغناطيسياً. إذ يفصل أيونوسفيره غلافه الجويّ عن الفضاء الخارجي والرياح الشمسية، وتٌسمَّى هذه الطبقة المتأينة من الغلاف الجوي المجال المغناطيسيّ الشمسيّ، مما يمنح الزهرة بيئة مغناطيسيَّة مميزة. ويعتبر هذا غلاف الزهرة المغناطيسي الضمنيّ. وتستمرّ الرياح الشمسية بفصل الغازات الخفيفة مثل بخار الماء عن الغلاف الجوي وقذفها إلى الفضاء الخارجيّ، مكوّنة أيضاً ما يعرف بـ"الذيل المغناطيسي الضمني".[4] يتكهَّن البعض بأن غلاف الزهرة الجوي كان قبل 4 بلايين سنة شبيهاً جداً بغلاف الأرض الجوي، مع وجود ماء سائل على سطحه. غير أن ظاهرة البيت الزجاجي ربما تسبَّبت بتبخر المياه على سطح الكوكب وزيادة كميات الغازات الدفيئة في الجو بشكل كبير.[8][9]

على الرغم من ظروف كوكب الزهرة القاسية، فإن درجة الحرارة والضغط الجويّ على ارتاع 50 إلى 60 كيلومتراً من سطحه شبيهان جداً بحالهما على الأرض، مما يجعل غلافه الجويّ العلويّ أكثر الأغلفة الجوية في النظام الشمسي شبهاً بجوّ الأرض، أكثر حتى من سطح كوكب المريخ. وذلك نظراً إلى التشابه الكبير في الضغط الجوي ودرجة الحرارة، وكون الهواء في هذه الطبقة مقارباً جداً في تركيبه الكيميائي للهواء المُتنَفَّس على الأرض (78% نيتروجين و21% أكسجين).[10]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التركيب والتكوين

التكوين

تكوين الغلاف الجوي للزهرة. المخطط على اليمين عبارة عن نظرة موسعة للعناصر الأثرية التي لا تشكل معاً نسبة تزيد حتى عن 10%.

التروپوسفير

مقارنة بين مكونات الغلاف الجوي - الزهرة، المريخ، الأرض (في الماضي والحاضر).
رسم من عام 1761 لميخائيل لومونوسوڤ في عمله عن اكتشاف الغلاف الجوي للزهرة.
الغلاف الجوي
Venusatmosphere.svg
الإرتفاع
(كم)
درجة الحرارة
(°س)
الضغط
الجوي
(x الأرض)
0 462 92.10
5 424 66.65
10 385 47.39
15 348 33.04
20 306 22.52
25 264 14.93
30 222 9.851
35 180 5.917
40 143 3.501
45 110 1.979
50 75 1.066
55 27 0.5314
60 −10 0.2357
65 −30 0.09765
70 −43 0.03690
80 −76 0.004760
90 −104 0.0003736
100 −112 0.00002660


الدوران

Meridional (north-south) component of the atmospheric circulation in the atmosphere of Venus. Note that the meridional circulation is much lower than the zonal circulation, which transports heat between the day and night sides of the planet


False colour near infrared (2.3 μm) image of the deep atmosphere of Venus obtained by Galileo. The dark spots are clouds silhouetted against the very hot lower atmosphere emitting thermal infrared radiation.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الغلاف الجوي العلوي والأيونوسفير

الغلاف المغناطيسي المستحث

Venus interacts with the solar wind. Components of the induced magnetosphere are shown.


السحب

Photograph taken by the Galileo spacecraft en route to Jupiter in 1990 during a Venus flyby. Smaller-scale cloud features have been emphasized and a bluish hue has been applied to show that it was taken through a violet filter.


إمكانية الحياة

التطور

القياس والرصد من الأرض

عبور الزهرة في مواجهة الشمس في 8 يونيو 2004، وفر معلومات قيمة عن الغلاف الجوي العلوي عن طريق القياسات المطيافية من الأرض.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الاستكشاف المستقبلي

Venus In-Situ Explorer proposed by NASA's New Frontiers program

مهمات مقترحة

المصادر

  1. ^ أ ب ت ث ج خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Basilevsky2003
  2. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Bertaux2007
  3. ^ Shiltsev, Vladimir (March 2014). "The 1761 Discovery of Venus' Atmosphere: Lomonosov and Others". Journal of Astronomical History and Heritage. 17 (1): 85–112. Bibcode:2014JAHH...17...85S.
  4. ^ أ ب Svedhem, Hakan (2007). "Venus as a more Earth-like planet". Nature. 450 (7170): 629–632. Bibcode:2007Natur.450..629S. doi:10.1038/nature06432. PMID 18046393. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  5. ^ Dennis Normile (2010). "Mission to probe Venus's curious winds and test solar sail for propulsion". Science. 328 (5979): 677. Bibcode:2010Sci...328..677N. doi:10.1126/science.328.5979.677-a. PMID 20448159.
  6. ^ DK Space Encyclopedia: Atmosphere of Venus p 58.
  7. ^ Piccioni, G.; Drossart, P.; Sanchez-Lavega, A.; Hueso, R.; Taylor, F. W.; Wilson, C. F.; Grassi, D.; Zasova, L.; Moriconi, M. (2007). "South-polar features on Venus similar to those near the north pole". Nature. 450 (7170): 637–640. Bibcode:2007Natur.450..637P. doi:10.1038/nature06209. PMID 18046395.
  8. ^ Kasting, J.F. (1988). "Runaway and moist greenhouse atmospheres and the evolution of Earth and Venus". Icarus. 74 (3): 472–494. Bibcode:1988Icar...74..472K. doi:10.1016/0019-1035(88)90116-9. PMID 11538226. More than one of |first1= and |first= specified (help)
  9. ^ "How Hot is Venus?". May 2006.
  10. ^ Landis, Geoffrey A. (2003). "Colonization of Venus". AIP Conf. Proc. 654 (1): 1193–1198. Bibcode:2003AIPC..654.1193L. doi:10.1063/1.1541418.

وصلات خارجية