فرقة العمل المشتركة 150

سفن فرقة العمل المشتركة 150 في تشكيل بالقرب من خليج عمان، 6 مايو 2004.
فرقة العمل المشتركة 150 بفرقة القوات البحرية اليمنية أثناء عملية "قوات البحر" في مضيق باب المندب وخليج عدن، 17 نوفمبر 2013.
السفينة الكندية إتش‌إم‌سي‌إس تورنتو في مضيق باب المندب أثناء العملية "قوات البحر".
ضباط يمنيون وأستراليون يتبادلون المعلومات حول البيئة المحلية على ظهر السفينة الأسترالية إتش‌إم‌إيه‌إس ملبورن في مضيق باب المندب.

فرقة العمل المشتركة 150 Combined Task Force 150 (CTF-150)، هي قوة عمل بحرية متعددة الجنسيات تضم 25 دولة ضم تحالف القوة البحرية المشتركة ومركزها البحرين، تأسست مراقبة، تفتيش، ووقف الشحنات المشتبه بها لمتابعة "الحرب على الإرهاب" وفي منطقة القرن الأفريقي (وتشمل عمليات في شمال بحر العرب) لدعم العمليات في المحيط الهندي. هذه الأنشطة يشار إليها لعمليات الأمن البحري.

البلدان المشاركة في فرقة العمل المشتركة 150 تشمل كندا، الدنمارك،[1] فرنسا، اليابان، ألمانيا، المملكة المتحدة والولايات المتحدة. البلدان الأخرى التي سبق لها المشاركة تشمل أستراليا، إيطاليا، ماليزيا، هولندا، نيوزيلاندا، الپرتغال، سنغافورة، إسپانيا، تايلاند، وتركيا. قيادة قوة العمل المشتركة بالتناوب بين القوات البحرية المشاركة، وعادة ما تبقى القيادة لأربع وستة شهور. تتألف قوة العمل عادة 14 أو 15 سفينة.[2] فرقة العمل المشتركة 150 تعمل بتنسيق القوة البحرية المشتركة، تحالف يضم 25 دولة تعمل من قاعدة البحرية الأمريكية في المنامة، البحرين.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

بعد هجمات 11 سبتمبر في الولايات المتحدة، قائد فرقة العمل المشتركة 150، كان عبارة عن تشكيل أمريكي فقط، وجاء في إطار جهود متعددة الجنسيات تحت اسم فرقة العمل المشتركة 150، وكلفت بمهمة جديدة وهي اعادة التركيز على الأمن البحري ومكافحة الارهاب. تأسست الفرقة في 2 فبراير 2002، من قبل نائب الأميرال تشارلز و. مور.[3] بمرور الوقت، ازدادت مشاركة الفرقة في القتال الذي ازداد بعد ظهور القرصنة في الصومال.

في 17 نوفمبر 2013، عملت فرقة العمل المشتركة مع القوات البحرية اليمنية وقوات حرس السواحل اليمنية في عملية تهدف لردع الجرائم البحرية في جنوب البحر الأحمر، مضيق باب المندب وخليج عدن. العملية سميت "قوة البحر". تهدف العملية إلى ردع الأنشطة غير المشروعة، طمأنة المجتمع البحري وضمان بيئة مستقرة وآمنة للأنشطة التجارية والصيد المشروع في المنطقة.

شاركت في العملية سفن حربية وطائرات من القوات البحرية الأسترالية، الكندية، الفرنسية والپاكستانية وزوارق دورية من حرس السواحل اليمنية والبحرية اليمنية، قامت بدوريات بحرية لجمع البيانات متنوعة عن حركة النقل البحري وبناء علاقات إيجابية مع الصياديين المحليين. وفرت المملكة المتحدة سفينة دعم للحفاظ على السفن الحربية الحاملة للإمدادات اللوجستية طوال العملية.


2002–2005

So San assault by Spanish special forces


قبل 11 سبتمبر 2001، كانت فرقة العمل 150 جزءًا من تشكيل البحرية الأمريكية وتعمل كجزء من القيادة المركزية للقوات البحرية الأمريكية. وبعد 11 سبتمبر، أصبحت الفرقة قوة دورية في منطقة القرن الإفريقي. وفي 5 مايو 2002، سلمت الولايات المتحدة قيادة الفرقة إلى ألمانيا.[3] وأعلنت وزارة الدفاع الألمانية في برلين ذلك اليوم أن قيادة فرقة العمل، بدعم من خمس دول، من المقرر تسليمها من الكابتن فروثينجهام (البحرية الأميركية) إلى الأدميرال الألماني غوتفريد هوش.

وفي 9 ديسمبر 2002، اعترضت سفينة الشحن سوسان ودنت منها لمهاجمتها على بعد عدة مئات من الأميال جنوب شرق اليمن بناءً على طلب من حكومة الولايات المتحدة كجزء من عملية الحرية الدائمة. وحاولت سوسان، التي كانت تبحر دون علم، المراوغة ولذلك فإن نافارا، بعد إطلاق أربع طلقات تحذيرية في الماء مستهدفة مقدمة السفينة ونيران البنادق على بدن السفينة وعدم حصولها على أي رد، أطلقت النار على مرساة كانت توجد بطول سوسان من المقدمة إلى مؤخرة السفينة لإزالة العقبات ومواصلة الاقتراب منها بطائرة هليكوبتر. وكانت السفينة تحمل جنسية كوريا الشمالية وتنقل على متنها شحنة من 15 صاروخ سكود و15 من الرؤوس الحربية التقليدية و250 كجم من المواد عالية التفجير، فضلاً عن 23 خزان وقود من حمض النتريك و85 برميلاً من المواد الكيميائية. وفي وقت لاحق، أعلنت اليمن أن الحمولة لها واحتجت على هذا الاعتراض، وطلبت من الولايات المتحدة ردها.

في 20 ديسمبر 2002، عقد اجتماع على متن يو إس إس ماونت ويتني مع قادة عسكريين من جيبوتي بشأن فرقة العمل المشتركة المختلطة في القرن الإفريقي. وفي ذلك الحين، كانت فرقة العمل المشتركة 150 تحت قيادة اللواء بالبحرية الإسباني خوان مورينو، وضمت سفنًا من فرنسا وإسبانيا وألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.[4]

وفي يناير 2003، أجرت فرقة العمل تدريبات الزيارة والإنزال والتفتيش والاحتجاز (VBSS)[5] تضمنت السفن التالية:


كانت فرقة العمل المشتركة 150 في 2002–2005، تضم السفن التالية:

سفن الأسطول متعدد الجنسيات التابع لفرقة العمل المشتركة 150.


في 8 يونيو 2005، قامت فرقة العمل المشتركة 150 ، تحت قيادة العميد البحري بالبحرية الملكية توني ريكس، بعملية إنزال ناجحة على السفينة سافاري في المياه الدولية، مما أدى إلى مصادرة 2.3 طنًا من الحشيش. وأجرت الفرقاطة الفرنسية من الفئة دي إستين دي أورف كوماندانت بيروت (F796) الإنزال. وتم نقل الطاقم الذي ألقي القبض عليه إلى المدمرة من الفئة أرليه بورك يو إس إس أوكين (DDG 77).[6]

وفي 17 أغسطس 2005، حل اللواء البحري الفرنسي جاك مازار محل العميد البحري بالبحرية الملكية البريطانية توني ريكس في منصب قائد فرقة العمل المشتركة 150. وفي ذلك الوقت، كانت الفرقة تتألف من إيطاليا وفرنسا وألمانيا وباكستان وكندا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.[7]

2006–2008: العمليات أمام سواحل الصومال

عمليات مكافحة القرصنة

القرن الإفريقي (HOA) ومناطق امتداد القرن الإفريقي (HOAEX) - المناطق الرئيسية لفرقة العمل المشتركة 150

انخرطت فرقة العمل المشتركة 150 في عمليات مكافحة القرصنة في الصومال بالتوازي مع عمليات مكافحة قرصنة مستقلة أخرى تقوم بها بلدان مثل الصين وإيران والهند وروسيا.

وفي 22 يناير 2006، استولت يو إس إس وينستون تشرتشل على سفينة قرصنة اشتبه بها في المحيط الهندي كجزء من الجهود المشتركة للمساعدة في الحفاظ على القانون والنظام في المنطقة.[8]

في أحداث 18 مارس 2006، هوجمت سفينتان تابعتان للبحرية الأمريكية من قبل قراصنة صوماليين أثناء الإنزال على السفينة بالقوة. وفي معركة بالأسلحة النارية أعقبت ذلك، سقط جميع القراصنة ما بين قتيل وأسير.

وفي 4 أبريل 2006، ذكرت سفينة الصيد الكورية الجنوبية في إم دونج وون (628) أنها كانت قد تعرضت لهجوم صاروخي قبالة سواحل الصومال. وعلى الفور استجابت سفينتان من فرقة العمل المشتركة، وهما الفرقاطة الهولندية إتش إن إل إم إس دي زيفين بروفنسين (F802) والمدمرة الأمريكية التي تحمل صواريخ موجهة يو إس إس روزفلت (DDG-80). بيد أن القراصنة اختطفوا السفينة بالفعل ووصلوا بها إلى المياه الإقليمية الصومالية بعد أن هددوا أفراد الطاقم.[9]

وفي 22 أغسطس 2006، تم استبدال لواء البحرية إقبال باللواء البحري الألماني هاينريش لانج.[10]

وفي ديسمبر 2006، تخلى لانج عن القيادة لصالح العميد بالبحرية الملكية البريطانية بروس ويليامز.

في مارس 2007، نشرت الفرقاطة الهولندية إتش أر إيفرتسين في مياه القرن الإفريقي، كجزء من فرقة العمل المشتركة 150، وفي استجابة لطلب من برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة لمكافحة القرصنة قبالة السواحل الصومالية.

وأسست فرقة العمل المشتركة 150 منطقة دورية أمنية بحرية في 22 أغسطس 2008، عبر ممر ضيق في خليج عدن بهدف ردع الهجمات وحوادث خطف السفن للحصول على ممر آمن في المنطقة.[11]

وكذلك في أغسطس 2008، انتقلت سفينة القيادة والدعم الدنماركية إتش دي إم إس أبسالون للانضمام إلى فرقة العمل المشتركة 150 وقيادتها في جولة لستة أشهر. وفي 17 سبتمبر 2008، قبضت السفينة الدنماركية على 10 قراصنة في سفينتين صغيرتين. وكان في حوزتهم سلالم وغيرها من الأدوات التي تمكنهم من الصعود إلى السفن، فضلاً عن قاذفات صواريخ ومسدسات آلية وقنابل يدوية. وبعد التشاور مع وزارة العدل الدنماركية وغيرها من أفراد فرقة العمل، اتخذت وزارة الشؤون الخارجية الدنماركية وغيرها من أفراد فرقة العمل، اتخذت وزارة الشؤون الخارجية الدنماركية قرارًا بمحاكمة القراصنة في الدنمارك، وذلك لأنهم قد يواجهون عقوبة الإعدام في الدول القريبة، كما أن القانون الدنماركي يحظر تسليم المجرمين عندما يواجهون عقوبة الإعدام. وفي نهاية المطاف، أفرج عن القراصنة، لأن السلطات الدنماركية شعرت بالقلق لأنه سيكون من الصعب ترحيلهم إلى الصومال، إذا ما تم تنفيذ العقوبة بهم. كما سمح للقراصنة بالاحتفاظ بسفنهم دون أسلحتهم.[12][13]

وفي ديسمبر 2008، شاركت أبسالون في عملية إنقاذ القراصنة الصوماليين على بعد 90 ميلاً من سواحل اليمن في خليج عدن. ثم تم الإبلاغ عن أن السفينة الصومالية كانت تحمل على متنها قنابل صاروخية وبنادق هجومية AK-47، كما كانت تائهة لعدة أيام. وذكر التقرير أيضًا أن أبسالون قامت بعملية إنزال للبحارة والأسلحة، ثم أغرقت المركب وسلمت البحارة إلى قوات حرس السواحل. ووفقًا لتقرير صحيفة نيويورك تايمز، فإن أبسالون، قد نشرت في "خليج عدن" [في] سبتمبر ['08] كجزء من الجهود الدولية لكبح القرصنة."[14] وهذا يأتي كجزء من فرقة العمل المشتركة 150.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الحظر


استمرت الحرب الأهلية الصومالية في التصاعد، عام 2006. وخلال هذا الوقت، أجرت فرقة العمل عمليات عادية في المحيط الهندي. وبحلول عام 2007،أصبحت الفرقة تشارك بنشاط في توفير طوق بحري لمنع فرار أعضاء من تنظيم القاعدة التي يشتبه في أنها جزء لا يتجزأ من صفوف اتحاد المحاكم الإسلامية (ICU).

اندلعب حرب مفتوحة بين القوات الإثيوبية واتحاد المحاكم الإسلامية في 20 ديسمبر عام 2006، ولكن حتى 2 يناير 2007 لم توجه القوات الإثيوبية أو الصومالية أي طلب لفرقة العمل المشتركة لاتخاذ الإجراءات اللازمة.[15] في ذلك اليوم، تحول الهدف من الدوريات إلى "... منع زعماء مجلس المحاكم الإسلامية في الصومال أو أنصارهم من المقاتلين الأجانب من الفرار".[16]

وفي 4 يناير 2008، بدأت سفن من فرقة العمل مهام الزيارة والإنزال والتفتيش والاحتجاز (VBSS)، فضلاً عن الإنزال على قوارب الصيد (الداو) وناقلات النفط التي تمر بالقرب من ساحل الصومال.[17] تضمنت السفن الأمريكية لفرقة العمل المشتركة 150 مدمرة من الفئة أرليه بورك يو إس إس راماج ومدمرة من الفئة تيكوندروجا يو إس إس بنكر هيل.[18] وقد كانت فرقة العمل تحت قيادة العميد البحري بروس ويليامز بالبحرية الملكية البريطانية في هذا الوقت.[19]

انظر أيضاً

وصلات خارجية

المصادر

  1. ^ http://jp.dk/udland/article1415216.ece
  2. ^ "Pakistani Admiral Takes Command of Regional Maritime Task Force". United States Navy. 24 April 2006. Archived from the original on 9 January 2007. Retrieved 11 January 2007.
  3. ^ Piracy and HOA Operations
  4. ^ "Horn of Africa Group Meets with Regional Leaders". Armed Forces Press Service. 30 December 2002. Archived from the original on 30 December 2006. Retrieved 11 January 2007.
  5. ^ "Forces Combine to Train at Sea". Armed Forces Press Service. 6 January 2003. Archived from the original on 10 January 2007. Retrieved 11 January 2007.
  6. ^ "Coalition Warships Intercept Drug Smugglers". 8 June 2005. Archived from the original on 3 July 2007. Retrieved 11 January 2007.
  7. ^ "French Take Helm of Combined Task Force 150". 24 August 2005. Retrieved 11 January 2007.
  8. ^ "Suspected Pirates Captured Off Somali Coast" (Press release). Headquarters, United States Central Command. 22 January 2006. Retrieved 15 December 2006.
  9. ^ "Coalition Naval Assets Challenge Hijackers On South Korean Motor Vessel". United States Navy. 4 April 2006. Retrieved 11 January 2007.
  10. ^ "Pakistan Navy Completes Term as Commander, Task Force 150". United States Navy. 26 August 2006. Retrieved 11 January 2007.
  11. ^ "Combined Task Force 150 Thwarts Criminal Activities". cusnc.navy.mil. 22 September 2008. Retrieved 30 November 2008.
  12. ^ "Denmark frees ten pirates." Politiken 23 September 2008. (in Danish)
  13. ^ "Somali pirates can end up in Denmark." Politiken 22 September 2008. (in Danish)
  14. ^ Danish Navy Rescues Suspected Pirates by Alan Cowell, The New York Times 12-6-08
  15. ^ "No request yet from Somali leaders for help in interdicting militants, 5th Fleet says". Stars & Stripes. 2 January 2007. Retrieved 11 January 2007.
  16. ^ "Ethiopian troops to stay in Somalia weeks". Reuters. 2 January 2007.
  17. ^ "U.S. ships hunt for al Qaeda off Somalia". London Daily Telegraph. 4 January 2007. Retrieved 11 January 2007.
  18. ^ "Ramage, Bunker Hill keeping an eye on Somalia". MarineTimes.com. 4 January 2007. Retrieved 4 January 2007.
  19. ^ "Combined Task Force 150 Maintains Presence Off East Coast of Africa". United States Navy. 5 January 2007. Retrieved 11 January 2007.