سالڤاتوره كوازيمودو

سالڤاتوره كوازيمودو
Salvatore Quasimodo 1959.jpg
الاسم المحليSalvatore Quasimodo
وُلِد(1901-08-20)20 أغسطس 1901
موديكا، صقلية
توفيَ14 يونيو 1968(1968-06-14) (عن عمر 66 عاماً)
ناپولي، إيطاليا
المثوىالمقبرة التذكارية، ميلانو، إيطاليا
المهنةAuthor
الحركة الأدبيةالمدرسة الهرمسية
أبرز الجوائزجائزة نوبل للأدب
1959

سالڤاتوره كوازيمودو (Salvatore Quasimodo) (موديكا، 20 أغسطس 1901 - نابولي 14 يونيو 1968) شاعر وناقد ومترجم إيطالي، كان حتى عام 1942م ينتمي إلى المدرسة الهرمسية التي تتسم بنظم الشعر بأسلوب شخصي عسير ولكنه تحول بعد الحرب العالمية الثانية إلى مناقشة موضوعات اجتماعية عصرية في كتاباته[1]، حصل على جائزة نوبل للآداب في سنة 1959م عن أعماله الشعرية الغنائية المعبرة عن الحياة المأساوية في عصرنا الحالي، يعد إلى جانب جوزپه أونگارتي و أوجنيو مونتاله أحد أهم الشعراء الإيطاليين بالقرن العشرين .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرته

ولد كواسيمودو في مدينة موديكا بالقرب من صقلية لأب يعمل موظفاً بالسكك الحديدية، تلقى تعليمه الابتدائي بالقرب من مدينة سيراقوسة وفي مدينة ميسينا ثالث أكبر مدينة بجزيرة صقلية، درس الرياضيات والهندسة في مدينة باليرمو وبعدها رحل إلى الشمال حيث أكمل دراسته الهندسية بروما سنة 1919م، عمل كمهندس في أحد الهيئات الحكومية الإيطالية لعشر سنوات، وكان يستغل أوقات الفراغ في كتابة الشعر هوايته التي أحبها منذ الطفولة.[2]

ظهرت أول أعمال كواسيمودو الشعرية بمجلة Solaria "سولاريا" وهي مجلة أدبية دورية تصدر في فلورنسا، وقد كان وقتها تلميذاً لشاعرَي المدرسة الهرمسية جوزپه أونگارتي وأوجنيو مونتاله، وفي عام 1930 صدرت تلك الأعمال في ديوان تحت عنوان Acque e terre "مياه ويابسة" والذي جعل من كواسيمودو رائداً من رواد المدرسة الهرمسية، وبعد سنة 1935 اعتزل كواسيمودو الهندسة نهائياً ليتفرغ لتدريس الأدب الإيطالي بأحد المعاهد الموسيقية بميلانو، أتبع ديوانه الأول بمجموعة من الدواوين التي اتسمت بالأسلوب الشخصي العسير والرموز الهرمسية المبهمة ولكنها احتوت على بعض القصائد التي تميزت بحيودها عن الاستغراق الشخصي وتطرقها إلى موضوعات معاصرة من هذه الدواوين: ديوان Oboe sommerso "المزمار المغمور" سنة 1932 وديوان Odore di eucalyptus "أريج الكافور" سنة 1933 و Erato e Apollion "إراتو وأپوليون" سنة 1936، آخر أعماله التي تنتمي للمدرسة الهرمسية هما ديوان Poesie "القصائد" سنة 1938 و Ed è subito sera "وفجأة يطل المساء" سنة 1942.[2]

بعد انتهاء الحرب العالمية تحول أسلوبه لمعالجة أحداث عصره، وابتداءً من ديوانه Giorno dopo giorno "يوم إثر الآخر" سنة 1947 غدا شعره تأملاً دقيقاً في الحزن والدمار الذين جلبتهما الحرب على الإنسانية[1]، نددت كثير من قصائده في تلك الحقبة بضيم الحكم الفاشي، وبشاعات الحروب، وآثام الإيطاليين، كما أضحت قصائده تتسم ببساطة اللغة وواقعية الصور والمجازات.[2]

حصل على جائزة سان بابيلا عام 1950 وفي عام 1953 تناصف جائزة إتنا-تاورمينا مع الشاعر الويلزي ديلان توماس . وفي عام 1958 حصل على جائزة ڤيارجيو Viareggio. وفي 1959، حصل كوازيمودو على جائزة نوبل للأدب. وإلى جانب نشاطه الشعري، فلكوازيمودو مشاركات فلسفية .

وفي يونيو 1968، أثناء تواجده في أمالفي لمناظرةـ أصيب كوازيمودو بنزيف في المخ وتوفي بعد أيام في مستشفى بناپولي. ودُفِن في المقبرة التذكارية بميلانو.


أعماله

ومن كتبه:

  • الروح فعل خالص ، 1937.
  • مذهب المنطق من حيث هو نظرية للمعرفة، 1946.
  • فلسفة الفن، 1949

المصادر

  1. ^ أ ب الموسوعة العربية العالمية
  2. ^ أ ب ت Encyclopedia Britannica

وصلات خارجية


سبقه
بوريس باسترناك
فائز بجائزة نوبل في الأدب
1959
تبعه
سان-جون پرس