ياروسلاڤ سيفرت

ياروسلاڤ سيفرت
Jaroslav Seifert 1931.jpg
ياروسلاڤ سيفرت وابنته، يانا، 1931
ولد: (1901-09-23)23 سبتمبر 1901
توفي:10 يناير 1986(1986-01-10) (عن عمر 84 عاماً)
بلغاريا، تشيكوسلوفاكيا
الوظيفة: الكتابة، الشعر, صحافة
الجنسية:التشيكية
الجوائز:جائزة نوبل في الآداب
1984

ياروسلاڤ سيفرت (و. 23 سبتمبر 1901 - 10 يناير 1986 هو أديب وشاعر تشيكي. حصل على جائزة نوبل في الأدب لسنة 1984.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السيرة الذاتية

ثمة صفتين لازمتا الشاعر طوال حياته : الشجاعة وحرية الروح هو ابن كاثوليكية متحمسة، ومناضل اشتراكي، عرف سيفرت خلال سنوات حياته الأولى تحت الامبراطورية النمساوية المجرية، الفقر الذي ضرب عائلته، كما كل سكان الأحياء العمالية في براغ، وخاصة حي «جيجكوف» ، حيث ولد في 23 أيلول من عام 1901 ولهذا له مكانة بارزة في التشكل الاجتماعي ، كما أنه عالم البؤس والاستغلال والخطيئة كذلك عالم الطبقة العاملة والمراقص الشعبية والحانات. مع العلم أن الصفات النبيلة كالأصالة والوفاء والعمق والصدق ليست بصفات غريبة عن سكانه.‏[1]

وعلى الرغم من إرادة والديه، الذي كان يحبهما بإخلاص ، غادر الثانوية قبل حصوله على البكالوريا ، ليخصص وقته للشعر والثورة الاشتراكية التي هزت العالم بعد انحدارها من الحرب العالمية الأولى.‏

في الثامنة عشرة من عمره، وبعد أن شارك فترة قصيرة في الحركة الفوضوية نشر أولى قصائده في صحيفة «حق الشعب» الاشتراكية، الديمقراطية بعد ذلك بسنة انحاز إلى تشكيل المجموعة الطليعية «ديفيتسيل» التي أعطت لنفسها هدف «النضال من أجل حياة جديدة» ، وكان من بين أعضائها ، فنانون وشعراء وكتاب ورسامون مثلوا جميعاً ذلك الجيل الكبير الذي أسس لحداثة كبيرة في الأدب التشكيلي الحديث.‏

في عام 1921 نشر سيفرت أول دواوينه «مدينة الدموع»، يومها كان يعتبر نفسه شاعراً بروليتارياً، وهي لافتة جمع تحتها العديد من كبار الشعراء في عشرينيات القرن العشرين، خلال تلك الفترة أصدر سيفرت أربع مجموعات شعرية هي «لاشيء غير الحب، موجات، العندليب يغني بشكل سيء، وحمامة البريد، وتبعها كتاب مذكرات عن مرحلة الطفولة والشباب «النجوم فوق حديقة الجنة» لم يكن عمر الشاعر آنذاك سوى 28 عاماً.‏

في الثلاثينيات نشر سيفرت خمسة دواوين أخرى منها «يدا فينوس، وداعاً أيها الربيع، أطفئوا الأنوار» ويقول اسكندر حبش في مقدمته عن طريقة عمل سيفرت الشعرية: (عمل كثيراً في دواوينه- في الثلاثينيات على الشكل الصافي والبسيط للأغنية كما على القوافي العليمة أو الاكزوتيكية التي لم تكن مستعملة كثيراً في الشعر التشيكي ، في تلك الفترة، كانت موضوعات قصائده، تتمحور حول ثيمات أساسية ، والكلمة المفتاح هي الحب : حب المرأة، الوالدين، براغ ووطنه الذي كان في «خطر الموت» حين صدرت المجموعة الأخيرة).‏ أثناء الاحتلال الألماني، وضع الشاعر ريشته في خدمة الوعي الوطني، استدعى في قصائده، شجاعة الأجيال السابقة التي قاومت الهيمنة السياسية والقومية واللغوية، حرض الشعب على أن يكون فخوراً بتاريخه ، أعطاه الأمل. خصص ديوانيه اللاحقين «مرتدية الضوء» و«جسر الحجر» 1944 لمدينة براغ.

ظروف مختلفة قاسية مراوغة تورط بها سيفرت إلى أن حل عام 1984 ونال جائزة نوبل للآداب ورأى بعضهم أن الجائزة بمثابة تكريم لجيل طويل من أولئك الكبار في الشعر التشيكي الحديث، وكان سيفرت الوحيد الذي لا يزال على قيد الحياة بينهم، وفي بيان الجائزة جاءت عبارات اللجنة الملكية على النحو الآتي: «أكبر شاعر وجداني خلال ألف سنة في الأدب التشيكي كما أنه معلم كبير من معلمي الشعر العالمي.‏ خلال عمله هذا «أن تكون شاعراً» يعود الشاعر إلى مراهقته إلى حبه الأول: (علمتني الحياة ، منذ زمن طويل أن أجمل الأشياء التي يمكنها منحنا إياها: الموسيقا والشعر ، إن استثنينا الحب طبعاً) يستثمر كامل رصيده السحري الخاص بموهبة الشاعر الحقيقي ويحدثنا عن المرأة ، الأهل، الطبيعة الأصدقاء، العدالة نجد طفولته حاضرة عبر استلهام تفاصيل الحي الذي عاش فيه خلالها جي جيجكوف وذلك في قصيدة (عذراء جيجكوف) : (في المدرسة، كنت أحب اللاتينية، كنا نقرأ فرجيل، ترن في رأسي إيقاعات، الشعراء الرومان، بدأت بدوري أكتب الأشعار.‏

كنت أتنزه وأنا أغني بصوت خفيض (بصوت سيء) لا تخلو قصائده من أسماء أصدقائه وأسماء أدباء مهمين عاصروه (نيتز فال، ڤلاديمير هولان، فرانتسيك هروبان) بوشماجر شالدا، يوليوس زيير، المطعم الشعبي «بزوفكا»، نهر فلاتافا، قرية دولاني، نهر جيزيرا، مدينة جيلوقي . سبيرت سيفرت شاعر مولع بخارطة وطنه وحبه الدائم هي مدينة براغ: (براغ في القلب الذي لم يرها إلا مرة واحدة، على الأقل يصدح اسمها إلى الأبد، هي نفسها أغنية منسوجة بالزمن نعشقها ، فلتصدح كنت ما أزال سعيداً ، أحلامي الأولى لمعة كصحون طائرة، فوق سطوحها ثم اختفت ، وحده الله يعلم أين يومها كنت شاباً.‏

پورتريه بارز لياروسلاف سيفرت على قبره.

جدران پراگ، أرصفتها، أمطارها ، نهاراتها.. تفاصيل يتغنى بها سيفرت مثله مثل كل الشعراء حين يعشقون مدينة من عناوين قصائده في ديوان (أن تكون شاعراً): (مطر من بنفسج، پراگ في لوحة ثلاثية ، كونشرتو باخ، أقراط من مرجان، صديقتي الرغبة، صف أعمدة في كارلو ڤيڤاري أغنية الفاصل الترفيهي).‏


أعماله

  • لا شيء غير الحب
  • على موجات ت.س.ف
  • العندليب يغني بشكل سيء
  • الحمام الزاجل
  • النجوم فوق حديقة الجنة
  • التفاحة التي سقطت من الحضن
  • يدا فينوس
  • أنشد على آلة الروتاتيف
  • وداعا أيها الربيع
  • أطفئوا الأنوار
  • مرتدية الضوء
  • جسر الحجر
  • حفل على جزيرة
  • مذنب هالي
  • سبك الأجراس
  • مظلة البيكاديللي
  • عمود الطاعون

الهامش

وصلات خارجية