روبرت مولر


روبرت مولر
Robert Mueller
Director Robert S. Mueller- III.jpg
المستشار الخاص
لوزارة العدل الأمريكية
الحالي
تولى المنصب
17 مايو 2017
نائب جيمس ل. كوارلز
عيـّنه رود روزنشتاين
سبقه تأسيس المنصب
مدير مكتب التحقيقات الفدرالية السادس
في المنصب
4 سبتمبر 2001 – 4 سبتمبر 2013
الرئيس جورج دبليو بوش
باراك أوباما
نائب توماس ج. پيكارد
بروس ج. گبهارت
جون س. پيستول
تيموثي پ. مورفي
شون م. جويس
سبقه لويس فريه
خلفه جيمس كومي
وكيل نائب المدعي العام الأمريكي
في المنصب
20 يناير 2001 – 10 مايو 2001
الرئيس جورج دبليو بوش
سبقه إريك هولدر
خلفه لاري تومپسون
المدعي العام الأمريكي لمنطقة شمال كاليفورنيا
في المنصب
1998–2001
الرئيس بيل كلينتون
جورج دبليو بوش
سبقه مايكل ياماگوتشي
خلفه كڤن ڤ. ريان
مساعد المدعي العام الأمريكي للقسم الجنائي
في المنصب
1990–1993
الرئيس جورج بوش
بيل كلينتون
سبقه إدوار دنيس
خلفه جو آن هاريس
نائب المدعي العام الأمريكي لمنطقة مساتشوستس
في المنصب
1986–1987
الرئيس رونالد ريگان
سبقه بيل ولد
خلفه فرانك ل. مكنمارا الأصغر
تفاصيل شخصية
وُلِد روبرت سوان مولر الثالث
(1944-08-07) أغسطس 7, 1944 (age 75)
مدينة نيويورك، نيويورك، الولايات المتحدة
الحزب الجمهوري[1]
الزوج آن كابل ستانديش (ز. 1966)
الأنجال 2
التعليم جامعة پرنستون (البكالوريوس)
جامعة نيويورك (الماجستير)
جامعة ڤرجينيا (الدكتوراه)
التوقيع
الخدمة العسكرية
الولاء  الولايات المتحدة
الخدمة/الفرع  الولايات المتحدة
سنوات الخدمة 1968–1971[2]
الرتبة US Marine O3 shoulderboard.svg كاپتن
الوحدة H Company, 2nd Battalion, 4th Marine Regiment, 3rd Marine Division
قاد Platoon commander
المعارك/الحروب حرب ڤيتنام

روبرت سوان مولر الثالث ( /ˈmʌlər/; و. 7 أغسطس 1944)، هو محامي أمريكي خدم كسادس مدير لمكتب المباحث الفدرالية من 2001 حتى 2013.[3] كجمهوري محافظ،[4] عينه الرئيس جورج دبليو بوش؛ مدد الرئيس باراك اوباما فترة ولايته الأصلية البالغة عشرة سنوات، ستة سنوات إضافية، ليصبح مدير المباحث الفدرالية صاحب أطول فترة ولاية بعد ج. إدگار هوڤر. يترأس حالياً لجنة التحقيق الخاصة في التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية 2016 والأمور المتعلقة بها.

تخرج مولر من جامعة پرينستون وكان ضابط في مشاة البحرية الأمريكية أثناء حرب ڤيتنام، وحصل على وسام النجمة البرونزية من الدرجة الخامسة للبطولة ووسام القلب القرمزي. بعد تخرجه من كلية الحقوق، جامعة ڤرجينيا (1973)، عمل في شركة خاصة بسان فرانسيسكو لثلاثة أعوام حتى تعيينه مساعد للمدعي العام الأمريكي بنفس المدينة. قبل تعيينه مديراً لمكتب المباحث الفدرالية، خدم مولر كمدعي عام أمريكي، مساعد المدعي العام الأمريكي للقسم الجنائي، ووكيل نائب المدعي العام الأمريكي.

في مايو 2017، عُين مولر نائباً للمدعي العام رود روزنشتاين كمستشار خاص للإشراف على لجنة التحقيقات الخاصة بالتدخل الروسي في الانتخابات الرئاسية 2016 والقضايا المتعلقة بها.[5]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الحياه المبكرة والتعليم

ولد مولر في مستشفى الأطباء في حي منهاتن بمدينة نيويورك، وهو أول طفل لأليس سى روديل (2007-1920) وروبرت سوان مولر جونيور -1916)2007). لديه أربعة شقيقات أصغر سناً: سوزان، ساندرا، جوان وپاتريشيا. كان والده مسؤولًا تنفيذيًا في شركة دوپونت التي عمل بها ضابطًا في البحرية في مسرحي المحيط الأطلسي والمتوسط خلال الحرب العالمية الثانية.

مولر هو من أصل ألماني وإنجليزي واسكتلندي. كان جده الأب گوستاف أ. مولر طبيبا بارزا في پتسبرگ وقد هاجر والده أغسطس سي إى مولر إلى الولايات المتحدة عام 1855 من مقاطعة پومرانيا في مملكة پروسيا (وهي دولة تاريخية شملت أراضيها الأرض الآن جزء من ألمانيا وغرب پولندا). ومن جانب أمه فهو الحفيد الأكبر للمدير التنفيذى للسكك الحديدية وليام ترويسدال.

نشأ مولير في پرنستون، نيوجرزي حيث التحق بمدرسة پرنستون كونتري داي التي تعرف الآن باسم مدرسة برينستون داي. بعد أن أنهى الصف الثامن انتقلت عائلته إلى فيلادلفيا، بينما ذهب مولر بنفسه لحضور مدرسة سانت بول في كونكورد، نيوهامپشر حيث كان هو كابتن فريق كرة القدم والهوكي وفرق اللاكروس وفاز بميدالية جوردون كأفضل مدرسة رياضي في عام 1962.

التحق مولر للدراسة بجامعة پرنستون حيث استمر في لعب لعبة اللاكروس وحصل على بكالوريوس الآداب في السياسة مع أطروحة عليا "حول الاختصاص القضائي في قضايا جنوب غرب أفريقيا" في عام 1966. حصل مولر على درجة الماجستير في العلاقات الدولية من جامعة نيويورك في عام 1967 قبل اكماله لدراسته الجامعية.

في عام 1968 انضم مولر إلى سلاح مشاة البحرية الأمريكية وقد استشهد بوفاة زميله ديڤد سپنسر هاكيت في حرب ڤيتنام كتأثير على قراره بمتابعة الخدمة العسكرية من زميله في المدرسة قائلاً: "أحد الأسباب التي دفعتني للانضمام لمشاة البحرية هو أننا فقدنا صديقًا جيدًا جدًا، أحد أفراد مشاة البحرية في فيتنام، والذي كان قبل عام من عملي في برنستون. كان هناك عدد منا شعر بانه يجب ان نتبع مثاله ونذهب على الاقل إلى الخدمة. وبدأ الأمر من هناك". كان هاكيت ملازم أول في مشاة البحرية في سلاح المشاة وقتل في عام 1967 في محافظة كوانگ ترو بنيران الأسلحة الصغيرة. [6]

بعد الانتهاء من خدمته العسكرية انضم مولر إلى كلية الحقوق بجامعة ڤرجينيا حيث عمل في مجلة “Virginia law review”، وتخرج عام 1973.


خدمة سلاح البحرية

قبل مولر لتدريب الضباط في مشاة البحرية الأمريكية في عام 1968، وحضر التدريب في جزيرة باريس، ومدرسة اعداد الضباط، ومدرسة حرس الحدود، ومدرسة القفز بالجيش.

تم ارساله إلي جنوب فيتنام حيث عمل كقائد فصيلة بندقية مع الفصيلة الثانية وشركة اتش والكتية الثانية والمارينز الرابع وقسم البحرية الثالثة. في 11 ديسمبر 1968 وخلال مأمورية في عملية اسكتلندا الثانية حصل علي النجمة البرونزية بتميز من أجل الشجاعة القتالية لأنه أنقذ جندي مشاه تحت نيران العدو خلال كمين استشتهد فيه نصف فصيلته. وفي أبريل 1969، أصيب بجرح من عدو في فخذه، ثم تعافي وعاد ليقود فصيتله حتى يونيو 1969. لخدمته في حرب فيتنام وأثناءها، تشمل أوسمته وجوائزه العسكرية: وسام النجمة البرونزية بتميز في ووسام القلب القرمزي واثنان من الميداليات البحرية ووسام البحرية بتميز في وشريطة مكافحة العمل و وسام خدمة الدفاع الوطني ووسام الخدمة في فيتنام مع ثلاث نجوم الخدمة ووسام الشجاعة لجمهورية فيتنام و وسام جمهورية فيتنام للحملات وشارة المظليين.

في النهاية أصبح مويلر مساعدًا لقائد البحرية الثالثة في اللواء البحري، اللواء ويليام ك. جونز، حيث "ساهم بشكل كبير في علاقة" جونز مع ضباط آخرين، وفقًا لأحد التقارير.

وقال مولر عن خدمته في فيتنام "أعتبر نفسي محظوظة بشكل استثنائي لأنني خرجت منها. كان هناك الكثير - الكثير - الذين لم يفعلوا ذلك. وربما لأنني نجوت من فيتنام، لطالما شعرت بأنني مضطر للمساهمة.

بعد عودته من فيتنام، تم وضع مويلر لفترة وجيزة في هندرسون هول قبل ان يغادر الخدمة الفعلية في اغسطس 1970 وقد تم ادخاله في قاعة مشاهير رانجر عام 2004 .

مسيرته القانونية

عمل مولر كمقاضي في شركة بيلزبري وماديسون وسوترو في سان فرانسيسكو بعد حصوله على درجة الدكتوراه في القانون عام 1973 من كلية الحقوق بجامعة ڤرجينيا، حتى عام 1976. ثم عمل لمدة 12 عامًا في مكاتب المحاماة بالولايات المتحدة. عمل أولاً في مكتب المدعي العام لمنطقة شمال كاليفورنيا في سان فرانسيسكو، حيث تولى منصب رئيس القسم الجنائي، وفي عام 1982 انتقل إلى بوسطن للعمل في منصب مساعد المدعي العام في ولاية مساتشوستس بالولايات المتحدة، وهناك قام بالتحقيق وملاحقة قضايا الاحتيال المالي، والإرهاب والفساد العام، بالإضافة إلى مؤامرات المخدرات وغاسلي الأموال الدوليين.

عاد مولر إلى الخدمة الحكومية في عام 1989 بعد عمله كشريك في شركة هيل وبارلو للمحاماة ببوسطن. وخدم في وزارة العدل بالولايات المتحدة كمساعد للمدعي العام ديك ثورنبرگ وكنائب للمدعي العام جيمس بيكر، الذي عمل معه في مسائل تخص الأمن القومي، فقال جيمس عن مولر أنه يمتلك "... تقدير للدستور وسيادة القانون". وفي العام التالي تولى ميولر مسؤولية الشعبة الجنائية بوزارة العدل. وخلال فترة ولايته، أشرف على الملاحقات القضائية من ضمنها قضية مانويل نورييگا زعيم بنما وأيضَا حادث الطائرة (بان ايه إم رحلة 103) الذي عرف بحادث لوكربي. وكان هو من أشرف علي التحقيق المعتلق بجون گوتي زعيم عائلة گامبينو. وتم انتخاب مولر كعضو زميل في جمعية الكلية الأمريكية للمحامين عام 1991.

في عام 1993، أصبحت مولر شريكًا بشركة هال ودور في بوسطن، وتخصص في الدعاوي القضائية المتعلقة بجرائم أصحاب المهن المرموقة اجتماعيا وهي معروفة باسم جرائم ذوي الياقات البيضاء. وعاد مولر إلى الخدمة العامة في عام 1995 كمحامي لرفع القضايا في قسم جرائم القتل في مكتب النائب العام بمقاطعة كولومبيا الأمريكية. في عام 1998، تم تعيين مولر في منصب المدعي العام للمنطقة الشمالية في كاليفورنيا وتولى هذا المنصب حتى عام 2001.

رئيس مكتب التحقيقات الفدرالية

رشح جورج دبليو بوش مولر لمنصب مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي في 5 يوليو 2001. وكان هناك مرشحان آخران لهذا المنصب وهما محامي واشنطن جورج تيروجلر ودان وب المخضرم المدعي العام لولاية شيكاغو ومحام الدفاع في جرائم ذوي الياقات البيضاء. ولكن لطالما كان مولر المرشح الأوفر حظًا. خرج المرشحان الأخران من عين الاعتبار بحلول منتصف شهر يوليو. وعلي الوجه الآخر تم تحديد جلسات استماع للتصديق للمرشح مولر أمام اللجنة القضائية التابعة لمجلس الشيوخ. وكانت جلسة مولر قبل ثلاثة أيام من ميعاد جراحته لسرطان البروستاتا.

اختار مجلس الشيوخ بالإجماع مولر كمدير لمكتب التحقيقات الفدرالي في 2 أغسطس 2001، وصوت 98-0 لصالح تعيينه. وظل مولر في منصب نائب المدعي العام لوزارة العدل الأمريكية لعدة أشهر قبل أن يصبح رسمياً مدير مكتب التحقيقات الفدرالية في 4 سبتمبر 2001، وبذلك يكون تعينه سابق لهجمات 11 سبتمبر على مركز التجارة العالمي بأسبوع واحد.

في 11 فبراير 2003، قبل شهر واحد من الغزو الذي قادته الولايات المتحدة ضد العراق، أدلى مولر بشهادته أمام لجنة مجلس الشيوخ المختارة المعنية بالمخابرات. أخبر مولر الرأي العام الأمريكي بأن "السبع دول المصنفة كدول راعية للإرهاب - إيران والعراق وسوريا والسودان وليبيا وكوبا وكوريا الشمالية - نشطة في الولايات المتحدة وتواصل دعم الجماعات الإرهابية التي استهدفت الأمريكيين. وكما أوضح المدير تنت، فالوزير باول قدم في الأسبوع الماضي دليلاً على أن بغداد فشلت في نزع أسلحة الدمار الشامل الخاصة بها، وكان هذا عمدًا فبغداد تحاول التملص من المجتمع الدولي وخداعه، ويكمن قلقنا في أن صدام حسين قد يمد الإرهابيين بالأسلحة البيولوجية والكيميائية، أو بمواد إشعاعية". [7][8]

صورة رسمية، حوالي عام 2001

أكد مجلس الشيوخ بالإجماع مولر كمدير لمكتب التحقيقات الفدرالي في 2 أغسطس 2001، وصوت 98-0 لصالح تعيينه. كان قد شغل سابقا منصب نائب المدعي العام لوزارة العدل الأمريكية (DOJ) لعدة أشهر قبل أن يصبح رسميا مدير مكتب التحقيقات الفيدرالية في 4 سبتمبر 2001 ، قبل أسبوع واحد فقط من هجمات 11 سبتمبر على مركز التجارة العالمي.

مولر مع الرئيس جورج بوش والمدعي العام جون اشكروفت، 6 أغسطس 2002

ومن أجل إلقاء الضوء على هذا القلق ففي فبراير 2003 كتبت الموظفة الخاصة في مكتب التحقيقات الفدرالي كولن رولي رسالة مفتوحة إلى مولر حذرت فيها رئيسها من أن المكتب لن يتمكن من وقف طوفان الارهاب الذي من المحتمل أن يشق طريقه وفي أعقاب ذلك حدث الهجوم على العراق.

وشجعها مولر على مشاركة مخاوفها مع الرئيس والمدعي العام، وفي 10 مارس 2004 بينما كان المدعي العام للولايات المتحدة جون أشكروفت في مستشفي جامعة جورج واشنطن لعملية المرارة، تلقى كومي مكالمة هاتفية من زوجة أشكروفت تبلغه فيها ان رئيس هيئة موظفي البيت الابيض أندرو كارد والمستشار ألبرتو گونزالس كانوا على وشك زيارة اشكروفت لاقناعه بتجديد برنامج التنصت في اطار برنامج مراقبة الارهاب الذي تعتبره وزارة العدل غير قانوني. وقد رفض اشكروفت ان يوقع عليه و هذا التصرف يعتبر عكس ما قام به من قبل حيث انه وافق سابقا.

ولكن على اية حال فقد قام البيت الأبيض بتجديد البرنامج في اليوم التالي. وقد قام مولر ونائب المدعي العام بتهديد جيمس كومي بالاستقالة، ومن بعد عقد اجتماعات فردية في غاية الخصوصية في 12 مارس 2004 مع مولر وكومي في البيت الابيض، وافق الرئيس بوش على تغيير وتجديد هذا البرنامج ودعمه وذلك ارضاء لمخاوف اشكروفت ومولر وكومي

الرئيس بوش مُقدم بوثيقة شرف فخري من مكتب التحقيقات الفدرالي، 2008

وكمدير، منع موظفي مكتب التحقيقات الفيدرالي مولر من المشاركة في عمليات الاستجواب المحسنة مع وكالة المخابرات المركزية. وقام مولر بالدفاع عن المحامي الذي يدعى توماس ويلنر الذي تعرض للهجوم بسبب دفاعه عن الكويتيين، وجاء دفاع مولر عنه عندما وقف ورفع كاسه قائلا: "نخب توم ويلنر فانه يفعل ما يجب على كل أمريكي القيام به"، وبالرغم من ذلك فقد تراجع البيت الابيض مشجعا اساليب أكثر نشاطا لملاحقة و استجواب المشتبه بهم في عمليات الارهاب.

وعندما طلب بوش من مولر جمع والقبض على المزيد من الارهابيين في الولايات المتحدة، اجابه مولر قائلا بانه: "اذا كانوا مجرد مشتبة بهم ولم يرتكبوا اي جريمة اذن فمن الصعب تحديد مكانهم و القبض عليهم". و قد اعترض نائب الرئيس ديك تشيني قائلا بان:" هذا ليس شيئا مرضي تماما حيث قيل هذا الكلام من قبل من مكتب التحقيقات الفيدرالية".

في مايو 2011، طلب الرئيس باراك أوباما من مولر الاستمرار في تولي رئاسة مكتب التحقيقات الفيدرالي لمدة سنتين إضافيتين بعد فترة ولايته العادية التي تبلغ 10 سنوات، والتي كانت ستنتهي في 4 سبتمبر 2011. وقد وافق مجلس الشيوخ على هذا الطلب في 27 يوليو 2011. في 4 سبتمبر 2013 ، تم استبدال مولر بجيمس كومي.

وفي يونيو 2013، دافع مولر عن برامج مراقبة المركز القومي للأمن في شهادة أمام لجنة قضائية تابعة لمجلس النواب. وقال إن برامج المراقبة يمكن أن "تخرج" هجمات 11 سبتمبر. ولكن عارض عضو الكونگرس جون كونيرز قائلا : "أنا لست مقتنعا بأن هذا يجعل منه شيء مضمون لجمع كل المكالمات." كما شهد مولر أن برامج المراقبة الحكومية قد امتثلت "بالكامل مع القانون الأمريكي ومع الحقوق الأساسية التي يضمنها الدستور." ثم اضاف قائلا: "إننا نتخذ جميع الخطوات اللازمة بان يكون ادوارد سنودين المسئول عن هذه الإفشاءات." و اما في 19 يونيو 2017 في قضية ارار واشكروفت، تم حماية مولير، بالإضافة إلى اشكروفت والمفوض.

في 19 يونيو 2017، في قضية عرار ضد أشكروفت تم حماية مولر، بالإضافة إلى أشكروفت ومفوض خدمات الهجرة والتجنيس السابق جيمس و. زيگلر وآخرين، من المسؤولية المدنية من قبل المحكمة العليا للاحتجاز بعد 11 سبتمبر من المسلمين بموجب السياسات ثم وضعت في مكانها.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

العودة للقطاع الخاص

مولر في البيت الأبيض في أبريل 2013 يناقش تفجير ماراثون بوسطن، مع (من اليسار) الرئيس أوباما، مستشار الأمن القومي توم دونيلون، المدعي العام إريك هولدر، مدير وكالة المخابرات المركزية جون برينان، وليزا موناكو، مساعد الرئيس لشؤون الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب

بعد مغادرته مكتب التحقيقات الفيدرالية في عام 2013، قام مولر بالعمل لمدة عام كاستاذ مستشار وأيضا محاضر لمحاضرة "آرثر وفرانك باين" الشهيرة في جامعة ستانفورد، حيث ركز على المشكلات المتعلقة بالأمن الشبكي.

بالإضافة إلى ادواره التكلمي والتعليمي، التحق مولر بشركة الحقوق "ويلمر هيل" كشريك في مكتبها في العاصمة واشنطن عام 2014. بغض النظر عن كل الادوار في الشركة، قد رأي مولر التحقيق المنفرد في سلوك "الاتحاد الوطني لكرة القدم"، حين ظهر ذلك الفيديو الذي يظهر لاعب الأتحاد الوطني لكرة القدم "راي رايس" يتهجم على خطيبته. في يناير عام 2016، عُين مولر كمدير للتسوية في مركز دعاوي المستهلك في الولايات المتحدة في فضيحة "انبعاثات شركة فولكسفاجن"، و في الحادي عشؤ من مايو من عام 2017، نتج عن هذه الفضيحة 11.2 مليار دولار لحماية المستهلك.

في التاسع عشر من أكتوبر من عام 2016، بدأ مولر مراجعة خارجية "للأمن والأشخاص وإدارة الإجرائات والتدريبات" في المتعاقد مع الحكومة "بوز آلن هاملتون" بعد ان اتهم موظف بسرقة معلومات هائلة من الوكالة القومية للأمن. في السادس من إبريل 2017، لقد تم تعيينه كمدير خاص للأنفاقات ل 850 مليون دولار و 125 مليون دولار لصناع ومستهلكي السيارات، المتأثرة باكياس هواء تاكاتا المعرضة للتمزق. استلم مولر في العام 2016 جائزة " ثاير" للخدمة العامة من أكاديمية جيش الولايات المتحدة. في يونيو عام 2017، استلم جائزة " بايكر" لإسهاماته في الأمن القومي والاستخباراتي من الجهة غير قابلة للربح من الاتحاد القومي للأمن القومي للإستخباراتي.

تسلم مولر في العام 2016 جائزة ثاير للخدمة العامة من الأكاديمية العسكرية الأمريكية. في يونيو عام 2017، تستلم جائزة بايكر لمساهاماته في الأمن القومي والاستخباراتي من الاتحاد القومي للأمن القومي للاستخباراتي، منظمة غير ربحية.

مستشار خاص لوزارة العدل

"تعيين مستشار خاص للتحقيق في التدخل الروسي في 2016 انتخابات الولايات المتحدة والمسائل ذات الصلة"، في ذلك الوقت نائب المدعي العام رود روزنشتاين.

في 16 مايو 2017 أجرى مولر مقابلة مع الرئيس ترمپ للعمل كمدير لمكتب التحقيقات الفيدرالي ولكن لم يوظف ترمپ مولر وقدم على الفور تعليقات يريدها أن تسير باتجاه جديد - شخص لم يكن في المنصب من قبل. في اليوم التالي 17 مايو 2017 عين نائب المدعي العام رود روزنشتاين مولر للعمل كمستشار خاص في وزارة العدل الأمريكية. وبهذه الصفة، يشرف مولر على التحقيق في "أي روابط أو تنسيق بين الحكومة الروسية والأفراد المرتبطين بحملة الرئيس دونالد ترمپ وأي أمور تنشأ أو قد تنشأ مباشرة من التحقيق".

تم تعيين مولر للإشراف على التحقيق الفوري الخاص المدعوم على نطاق واسع من الديمقراطيين والجمهوريين في الكونگرس. وقال السناتور تشارلز شومر: "المدير السابق مولر هو بالضبط الشخص المناسب لهذا المنصب. لدي الآن ثقة أكبر بكثير بأن التحقيق سيتبع الحقائق أينما كانت تقود". صرح السيناتور روب بورتمان، "السابق في ال اف بي أي :"مولر هو مؤهل جيدا للإشراف على هذا التحقيق". صرح نيوت جينجريتش، رئيس مجلس النواب الجمهوري السابق والمعلق السياسي المحافظ البارز، عبر تويتر بأن "روبرت مولر خيار رائع ليكون مستشارًا خاصًا. سمعته لا تشوبها شائبة من أجل النزاهة والكرامة ". بسرعة للإشارة إلى وجود تضارب مصالح مزعوم. "القانون الاتحادي لا يمكن أن يكون أكثر وضوحا - مولر معرض للخطر بسبب تضاربه الواضح في الاهتمام بكونه قريب من جيمس كومي" ، قال النائب ترنت فرانكس، الذي دعا لأول مرة إلى مولير للتنحي خلال الصيف، في تصريح لفوكس نيوز "إن ظهور الصراع كافٍ لوضع مولر في موضع انتهاك للقانون. ... كل الإكتشافات في الأسابيع الأخيرة تجعل القضية أقوى". [9]

عند تعيينه كمستشار خاص، استقال مولر وزميلين له (عميل سابق في مكتب التحقيقات الفيدرالي آرون زيبلي، ومساعد خاص سابق للمدعي العام في قوة المدعي الخاص ووترگيت جيمس ل. كوارلز الثالث) من ويلمرهيل. في 23 مايو 2017، أعلن خبراء الأخلاق بوزارة العدل الأمريكية أنهم قد أعلنوا أن مولر قادر أخلاقياً على العمل كمستشار خاص. الناطق الرسمي للمحامي الخاص هو بيتر كار، الذي أخبر شبكة ان بي سي نيوز أن مولر قد قام بدور نشط في إدارة التحقيق. في مقابلة مع وكالة أسوشيتد برس، قال روزنشتاين إنه سوف يتنصل من الإشراف على مولر، إذا كان هو نفسه سيصبح موضوعًا في التحقيق بسبب دوره في إقالة جيمس كومي.[10]

في 14 يونيو 2017، ذكرت صحيفة واشنطن پوست أن مكتب مولر يحقق أيضاً في قضية الرئيس ترمپ شخصيا حول احتمالية عرقلته العدالة، في إشارة إلى التحقيق الروسي. تم التحقيق في التقرير من قبل محامي الفريق القانوني لترامب "جاي سيكولو"، الذي قال في 18 يونيو من خلال برنامج "مقابلة مع شبكة" إن بي سي: "الرئيس لم يكن قيد التحقيق بسبب العرقلة"، لمت بسبب الدور المركزي لعائلة ترامب في الحملة، والانتقال، والبيت الأبيض، كما يخضع صهر الرئيس جاريد كوشنر أيضاً لتدقيق خاص من قبل مولر. وفي يونيو أيضاً، أمر ترامب بإقالة روبرت مولر، لكنه تراجع عن ذلك عندما هدد مستشار البيت الأبيض دون مكگان بالانسحاب.

"أسرع يا مولر!" إشارة مسيرة المرأة في لوس أنجلس، يناير 2018

خلال مناقشة حول الأمن القومي في مؤتمر الأمن في أسبن، في 21 يوليو 2017، أعاد مدير وكالة الاستخبارات المركزية السابق جون برينان تأكيد دعمه لمولر ودعا أعضاء الكونجرس إلى مقاومة ترامب ما أقال مولر. كما قال إنه "من واجب بعض المسؤولين التنفيذيين في الفرع أن يرفضوا تنفيذ بعض هذه الأوامر التي تتعارض مرة أخرى مع ما يدور حول هذا البلد." بعد إقالة بيتر سترزوك، محقق تحت رئاسة مولر، حول تهمة التحيز المزعوم، السناتور مارك وارنر، العضو في لجنة اختيار مجلس الشيوخ الأمريكي المختار في الاستخبارات في خطاب ألقاه في 20 ديسمبر 2017 قبل مجلس الشيوخ حذر من أزمة دستورية إذا أقال الرئيس ترامب مولر.

في 30 أكتوبر 2017، تقدم مولر باتهامات ضد بول مانافورت وريك جيتس. وتشمل التهم الاثنتا عشرة التآمر على غسل الأموال، وانتهاك قانون تسجيل الوكلاء الأجانب لعام 1938 باعتباره عميلاً غير مسجَّل لمدير أجنبي، وكذبة، ومضللة، وتصادر بيانات عمل وكلاء، والتآمر ضد الولايات المتحدة.

في 1 ديسمبر 2017، توصل مولر إلى اتفاق مع مستشار الأمن القومي السابق مايكل فلاين، الذي أقر بأنه مذنب في تقديم شهادة زور إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي حول اتصالاته مع السفير الروسي سيرغي كيسلياك. كجزء من مفاوضات فلين، لا يُتوقع توجيه اتهام إلى نجله ، مايكل جي. فلين ، وفلين على استعداد للإدلاء بشهادته بأن المسؤولين رفيعي المستوى في فريق ترامب قد وجّهوه إلى إجراء اتصالات مع الروس. في 16 فبراير 2018 ، مولر اتهم 13 روسيًا و 3 شركات روسية بمحاولة خداع الأمريكيين لاستهلاك الدعاية الروسية التي استهدفت المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

في 20 فبراير عام 2018، اتهم مولر المحامي أليكس فان دير زوان بإدلائه بتصريحات كاذبة في التحقيق الروسي.

وفي كتابه الصادر في 2018 بعنوان "الخوف"، يروي بوب وودورد عن الجدل الدائر بين ترمپ ومحامينوه بخصوص التحقيقات، ويقول وودورد أن الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي قد أبدى لترمپ قلقه من تحقيقات مولر، وسأله إن كان [ترمپ ] سيبقى في منصبه. وصف ترمپ السؤال لمحاميه بأنه كان "ركلة في الخصية"، على حسب ما رواه وودورد.[11]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته الشخصية

التقى مولر بزوجته المستقبلية، آن كابيل ستانديش، في حفل بمدرسة ثانوية عندما كانا في سن السابعة عشرة. حضر ستانديش مدرسة الآنسة بورتر في فارمنگتون، كنيتيكت، وكلية سارة لورانس، قبل أن يعمل كمدرس للتعليم الخاص للأطفال ذوي صعوبات التعلم. في سبتمبر 1966، تزوجوا في كنيسة سانت ستيفن الأسقفية في سيويكلي، پنسلڤانيا. لديهم ابنتان وثلاثة أحفاد.

في عام 2001، تأخرت جلسات تعيين مولر في مجلس الشيوخ لترؤس مكتب التحقيقات الفيدرالي عدة أشهر في حين خضع لعلاج سرطان البروستاتا. تم تشخيصه في خريف عام 2000، تأجيله أداء اليمين كمدير لمكتب التحقيقات الفدرالي حتى تلقى تشخيصًا جيدًا من طبيبه.


جوائز عسكرية

حصل مولر على الجوائز والتكريمات العسكرية التالية:[12]

Unsupported ribbon device
Gold award star
Bronze service star
Bronze service star
Bronze service star
Bronze service star
Bronze-service-star-3d.png
USMC Rifle Marksman badge.png USMC Pistol Expert badge.png
النجمة البرونزية w/ Combat V
وسام القلب القرمزي Navy and Marine Corps Commendation Medal w/ Combat V and gold star Combat Action Ribbon
Navy Meritorious Unit Commendation National Defense Service Medal وسام خدمة ڤيتنام w/ 4 bronze campaign stars
Republic of Vietnam Gallantry Cross w/ bronze star Republic of Vietnam Civil Action Medal وسام حملة ڤيتنام
Marksmanship badge for rifle Expert marksmanship badge for pistol

المصادر

  1. ^ Slevin, Peter; Eggen, Dan (July 30, 2001). "FBI Nominee Lauded for Tenacity". The Washington Post. Archived from the original on February 24, 2018.
  2. ^ "Robert S. Mueller, III, September 4, 2001 – September 4, 2013". Federal Bureau of Investigation. Retrieved August 10, 2018. After college, he joined the United States Marine Corps, where he served as an officer for three years, leading a rifle platoon of the Third Marine Division in Vietnam.
  3. ^ "Robert Mueller Biography; Special Counsellor of Justice Department". BiographyTree. August 5, 2017. Retrieved February 20, 2018.
  4. ^ Bendavid, Naftali. "Bush names federal prosecutor Mueller to head the FBI". Chicago Tribune. Retrieved May 6, 2018.
  5. ^ Ruiz, Rebecca R.; Landler, Mark (May 17, 2017). "Robert Mueller, Former F.B.I. Director, Is Named Special Counsel for Russia Investigation". The New York Times. ISSN 0362-4331. Archived from the original on May 17, 2017. Retrieved December 3, 2017.
  6. ^ Princeton Alumni Weekly, Volume 67. 
  7. ^ "Senate hearing set July 30 for FBI choice Mueller". CNN. June 18, 2001. Archived from the original on May 23, 2006. http://archives.cnn.com/2001/ALLPOLITICS/07/18/fbi.mueller. Retrieved on June 10, 2006. 
  8. ^ "FBI director-designate has prostate cancer". CNN. June 13, 2001. Archived from the original on December 27, 2007. https://web.archive.org/web/20071227215652/http://archives.cnn.com/2001/LAW/07/13/fbidirector.cancer/index.html. Retrieved on June 10, 2006. 
  9. ^ خطأ في استخدام القالب روبرت مولر: يجب تحديد المعاملات مسار و عنوان
  10. ^ Sadie Gurman, Eric Tucker and Jeff Horwitz (June 3, 2017). "Special Counsel Mueller's investigation seems to be growing". أسوشيتد برس. 
  11. ^ "Bob Woodward's new book reveals a 'nervous breakdown' of Trump's presidency". واشنطن پوست. 2018-09-04. Retrieved 2018-09-04.
  12. ^ "Read Mueller's military documents". February 1, 2018.

قراءات إضافية

وصلات خارجية

Wikisource
Wikisource has original works written by or about:
Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة بروبرت مولر، في معرفة الاقتباس.
مناصب قانونية
سبقه
بيل ولد
المدعي العام الأمريكي عن منطقة مساتشوستس
بالإنابة

1986–1987
تبعه
فرانكلين ل. مكنامرا
سبقه
إدوارد دنيس
مساعد المدعي العام الأمريكي للقسم الجنائي
1990–1993
تبعه
جو آن هاريس
سبقه
مايكل ياماگوتشي
المدعي العام الأمريكي لمنطقة شمال كاليفورنيا
1998–2001
تبعه
كڤين ريان
سبقه
إريك هولدر
نائب المدعي العام الأمريكي
بالإنابة

2001
تبعه
لاري تومپسون
مناصب حكومية
سبقه
لويس فريه
مدير مكتب التحقيقات الفدرالية
2001–2013
تبعه
جيمس كومي
جوائز وانجازات
سبقه
گراي سينيز
حائز جائزة سيليڤانوس ثاير
2016
تبعه
جورج دبليو بوش