جون ڤون نويمان

(تم التحويل من John von Neumann)
John von Neumann
John von Neumann in the 1940s
John von Neumann in the 1940s
ولدَ في (1903-12-28)ديسمبر 28, 1903
Budapest, Austria-Hungary
توفي في فبراير 8, 1957(1957-02-08) (عن عمر 53 عاماً)
Washington, D.C., الولايات المتحدة
مكان الإقامة الولايات المتحدة
القومية American
الإثنية Jewish–Hungarian
مجال البحث Mathematician
المؤسسات University of Berlin
Princeton University
Institute for Advanced Study
Site Y, Los Alamos
خريج University of Pázmány Péter
ETH Zürich
مشرف الدكتوراه Leopold Fejér
طلاب الدكتوراه Donald B. Gillies
Israel Halperin
John P. Mayberry
تلاميذ مشهورون آخرون Paul Halmos
Clifford Hugh Dowker
اشتهر بسبب Game theory
von Neumann algebras
von Neumann architecture
Von Neumann cellular automaton
Von Neumann universal constructor
Von Neumann entropy
Von Neumann–Bernays–Gödel set theory
Utility theory
Von Neumann universe
Von Neumann conjecture
Von Neumann's inequality
Stone–von Neumann theorem
Minimax theorem
Von Neumann extractor
Direct integral
الجوائز Enrico Fermi Award (1956)
الديانة Roman Catholic; previously agnostic; born to a non-practicing Jewish family
التوقيع
John von Neumann's signature
ميكانيكا الكم
'"`UNIQ--postMath-00000001-QINU`"'
مقدمة ...

الصياغة الرياضية لميكانيك الكم

 ع  ن  ت


جون ڤون نويمان (28 ديسمبر 1903 - 8 فبراير 1957) هو رياضي أمريكي مجري المولد ، له إسهامات مهمة في علم الحاسوب و الفيزياء الكمية و الإقتصاد. وضع معمارية للحساب بالحواسب الرقمية، وقوامها خمسة عناصر أساسية تؤمن له أداء متعدد الأغراض، هذه العناصر هي وحدة الحساب ، ووحدة المنطق ، ووحدة التحكم ، ووحدة الذاكرة ، ووحدة الإدخال ، ووحدة الإخراج ، كما رأى أن يعمل الحاسوب باللغة الثنائية ، وجميع الحواسيب المستخدمة حاليا تعمل وفق هذا التصميم.

طور نظرية المؤثر بميكانيك الكم ، و أسس نظرية الألعاب بالإقتصاد.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرة حياته

الأصغر لثلاثة أشقاء, جون ڤون نويمان Neumann János Lajosولد ' (فى المجر إسم الإسرة يأتى أولا) في بودابست, المجر, لأسرة ميسورة غير عاملين أسرة يهودية .[1] والده نيومان ميكسا (ماكس نيومان), محامى يعمل في بنك. والدته كان مارجيت(كان مارجريت). و كان أسلاف نيومان مهاجرين من روسيا .

چانوس الإسم المجرد(الكنية) "جانكسى" (جونى), كان معجزة الذى أظهر تفوقا ظاهرا في اللغات, ذاكرة خلاقة, و الرياضيات. دخل مدرسة الألسن اللوثرية الألمانية Fasori Gimnázium في بودابست في عام 1911. وعلى الرغم من أنه شارك في الدراسة في الرتبة المناسبة لعمره, فإن والده قد رتب مع معلمين ومدرسين خصوصيين لمنحه تقدما في المجالات التي أظهر تقدما وتفوقا فيها. في عام 1913, منح والده تقدير ساميا نظير خدمته الإمبراطورية النمساوية-المجرية. (بعد أن أصبحت تتمتع بشبه حكم ذاتي في عام 1867 ]] المجر قد وجدت نفسها في حاجة نشطة الى طبقة تجارية .) وهكذا فإن نيومان الأسرة التى تقتنى لقب مارجيتاى , نيومان يانوس أصبح margittai نيومان يانوس (جون نيومان للMargitta)), مارچيتاى laterMargitta تغير إلى الألمانية يوهان فون نيومان. حصل على دكتوراه في الفلسفة. في الرياضيات (مع إحاطة في الفيزياء التجريبية و الكيمياء) من Pázmány Péter University في بودابست في العمر 22 عاما.[2] في الوقت نفسه انه حصل على دبلوم في الهندسة الكيميائية من ETH Zurich في سويسرا[2] بناء على طلب من والده , أراد ابنه أن يستثمر وقته أكثر في مجال يدر عليه عائدا ماديا أفضل من الرياضيات . وبين عامى 1926 و1930 فإنه قد درس privatdozent في جامعة برلين, الأصغر في تاريخها ,فى العمر 25, كان قد نشر 10 بحوث كبرى,وفى الثلاثين كان نشر تقريبا 36.[بحاجة لمصدر]

ماكس فون نيومان مات عام1930 , أمه وأخويه هاجروا الى الولايات المتحدة, . وهو قد جعل جوهان إنجليزيا فأصبح جون , محتفظا بالكنية الأريستقراطية-النمساوية "ڤون نيومان" , بينما أخواه إتخذوا كنيات "ڤونيومان" و "نيومان" مستخدمين شكل "دى نيومان" إختصارا عندما وطأوا أميريكا

ودعى ڤون نيومان الى جامعة برينستون, نيوجرسى في 1930, و, سرعان ماكان واحدا من أربعة تم إختيارهم, لأول كلية معهد الدراسات المتقدمة (الإثنان الآخران كانو ألبرت آينشتاين و كيرت چوديل), حيث كان هو أستاذا للرياضيات منذ تأسيسها وحتى وفاته عام1933 .

فى 1937, أصبح فون نيومان مواطن طبيعى أميريكى. وفى 1938 منح فون نيومانBôcher Memorial جائزة لجهوده في علم التحليلات.

تزوج فون نيومان مرتين. فتزوج مارييت كوفيساى في 1930, قبل نزوحه مباشرة الى أميريكا.ورزقوا بطفلة (إبنة فون نيومان الوحيدة), مارينا, حيث هى الآن أستاذة بارزة في التجارة العالمية و السياسة العامة في جامعة ميتشجان. و إنفصل الزوجان في 1937. 1938 و تزوج ڤون نيومان كلارا دان, التى تقابل معها خلال رحلات عودته الأخيرة الى بودابست, قبل إندلاع الحرب العالمية الثانية . و أصبحت ثلة الڤون نيومان نشطة إجتماعيا داخل مجتمع برينستون الأكاديمى , و إنطلاقا من تلك النقطة من حياته فأن الكثير من الحكايات التي تحيط بأسطورة فون نيومان تنشأ.

فى1955,شخص جون ڤون نيومان العظام أو البنكرياس سرطان,[3] من المحتمل أنه من التعرض الى نشاط إشعاعى خلال مراقبته إختبارات القنبلة الذرية. فون نيومان توفي عام ونصف العام بعد التشخيص الأولي ، من ألم شديد. بينما في مستشفى وولتر ريد واشنطن العاصمة ، ودعا قسا كاثوليكيا الأب أنسيلم سترتماتر, , O.S.B., لزيارته كى يستشيره (وهى خطوة صدمت بعض أصدقاء نيومان).[4] و إستحدم القس لديهadministered to him the last المقدسة.[5] وقد مات تحت صمت وتكتم عسكرىsecurity خوفا من إنكشاف أسرارا عسكرية وقد عولج علاجا مكثفا heavily medicated. ودفن ڤون نويمان مقابر برينستون في برينستون, ميرسر كاونتى, نيوجرسي.[6]

Gravestone of John von Neumann


نظرية المنطق والأرقام

تبسيط الرياضيات , التى على نمط إقليدس' عناصر, وصلت الى مستويات جديدة دقة واتساع في نهاية القرن من 19th ، لا سيما في الحساب) بفضل ريتشارد ديديكند و چوسيبي بيينو) و في الهندسة (يرجع الفضل الى ديڤيد هيلبيرت) . في بدايات القرن العشرين , نظرية المجموعات , هذا الفرع الجديد في الرياضيات الذى إكتشفه چورچ كانتور , و أدى الى إثارة أزمة مع برتراند راسيل مع إكتشاف مفارقة راسيل الشهيرة (على كل مجموعة من مجموعات لا تنتمي إلى أنفسها), لم يتم الإنتهاء منها رسميا بعد.

مشكلة تبسيط الحقائق لنظرية المجموعات قد حلت ضمنا منذ ما يقرب من 20 عاما فيما بعد من قبل ( إرنست زيرميلو و أبراهام فرينكل) عن طريق سلسلة من المبادئ التي سمحت ببناء كل المجموعات التى تستخدم في الممارسة الفعلية للرياضيات , ولكن بصراحة لم تستبعد إمكانية وجود المجموعات التى تنتمى الى أنفسها.وفى رسالتة الدكتوراه في عام 1925 ، أوضح فون نيومان كيف أنه من أنه من الممكن استبعاد هذا الاحتمال بطريقتين متكاملتين: إما بدهيةالتأسيس أو الصف.

The axiom of foundation established that every set can be constructed from the bottom up in an ordered succession of steps by way of the principles of Zermelo and Fraenkel, in such a manner that if one set belongs to another then the first must necessarily come before the second in the succession (hence excluding the possibility of a set belonging to itself.) In order to demonstrate that the addition of this new axiom to the others did not produce contradictions, von Neumann introduced a method of demonstration (called the method of inner models) which later became an essential instrument in set theory.

The second approach to the problem took as its base the notion of class, and defines a set as a class which belongs to other classes, while a proper class is defined as a class which does not belong to other classes. Under the Zermelo/Fraenkel approach, the axioms impede the construction of a set of all sets which do not belong to themselves. In contrast, under the von Neumann approach, the class of all sets which do not belong to themselves can be constructed, but it is a proper class and not a set.

With this contribution of von Neumann, the axiomatic system of the theory of sets became fully satisfactory, and the next question was whether or not it was also definitive, and not subject to improvement. A strongly negative answer arrived in September 1930 at the historic mathematical Congress of Königsberg, in which Kurt Gödel announced his first theorem of incompleteness: the usual axiomatic systems are incomplete, in the sense that they cannot prove every truth which is expressible in their language. This result was sufficiently innovative as to confound the majority of mathematicians of the time. But von Neumann, who had participated at the Congress, confirmed his fame as an instantaneous thinker, and in less than a month was able to communicate to Gödel himself an interesting consequence of his theorem: namely that the usual axiomatic systems are unable to demonstrate their own consistency. It is precisely this consequence which has attracted the most attention, even if Gödel originally considered it only a curiosity, and had derived it independently anyway (it is for this reason that the result is called Gödel's second theorem, without mention of von Neumann.)

ميكانيكا الكم

At the International Congress of Mathematicians of 1900, David Hilbert presented his famous list of twenty-three problems considered central for the development of the mathematics of the new century. The sixth of these was the axiomatization of physical theories. Among the new physical theories of the century the only one which had yet to receive such a treatment by the end of the 1930s was quantum mechanics. QM found itself in a condition of foundational crisis similar to that of set theory at the beginning of the century, facing problems of both philosophical and technical natures. On the one hand, its apparent non-determinism had not been reduced to an explanation of a deterministic form. On the other, there still existed two independent but equivalent heuristic formulations, the so-called matrix mechanical formulation due to Werner Heisenberg and the wave mechanical formulation due to Erwin Schrödinger, but there was not yet a single, unified satisfactory theoretical formulation.

After having completed the axiomatization of set theory, von Neumann began to confront the axiomatization of QM. He immediately realized, in 1926, that a quantum system could be considered as a point in a so-called Hilbert space, analogous to the 6N dimension (N is the number of particles, 3 general coordinate and 3 canonical momentum for each) phase space of classical mechanics but with infinitely many dimensions (corresponding to the infinitely many possible states of the system) instead: the traditional physical quantities (e.g., position and momentum) could therefore be represented as particular linear operators operating in these spaces. The physics of quantum mechanics was thereby reduced to the mathematics of the linear Hermitian operators on Hilbert spaces. For example, the famous uncertainty principle of Heisenberg, according to which the determination of the position of a particle prevents the determination of its momentum and vice versa, is translated into the non-commutativity of the two corresponding operators. This new mathematical formulation included as special cases the formulations of both Heisenberg and Schrödinger, and culminated in the 1932 classic The Mathematical Foundations of Quantum Mechanics. However, physicists generally ended up preferring another approach to that of von Neumann (which was considered elegant and satisfactory by mathematicians). This approach was formulated in 1930 by Paul Dirac.

Von Neumann's abstract treatment permitted him also to confront the foundational issue of determinism vs. non-determinism and in the book he demonstrated a theorem according to which quantum mechanics could not possibly be derived by statistical approximation from a deterministic theory of the type used in classical mechanics. This demonstration contained a conceptual error, but it helped to inaugurate a line of research which, through the work of John Stuart Bell in 1964 on Bell's Theorem and the experiments of Alain Aspect in 1982, demonstrated that quantum physics requires a notion of reality substantially different from that of classical physics.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الإقتصاديات ونظرية الألعاب

أول مساهمة كبيرة لفون نيومان في الاقتصاد كانت نظرية مينيماكس 1928. تلك النظرية تثبت أنه بعض ألعاب حاصل جمع الصفر مع كمال المعلومات (و يعنى هذا., أن اللاعبين يعرفون في كل مرة كل التحركات التي جرت حتى الآن ), وتوجد هنا إستراتيجية لكل لاعب الذي يسمح لكل لاعب على حد سواء بالتقليل من الحد الأقصى من الخسائر (ومن هنا يأتى الإسم مينى ماكس). عند فحص كل إستراتيجية ممكنة, اللاعب يجب أن يقدر كل ردود الفعل المحتملة من اللاعب الآخر الخصم والحد الأقصى للخسارة ثم يلعب اللاعب خارج الاستراتيجية التي ستؤدي إلى الحد الأدنى من هذا الحد الأقصى للخسارة. مثل هذه الاستراتيجية ، والتى تقلل من الحد الأقصى للخسارة ، وتسمى هذه بالطريقة المثلى لكلا اللاعبين فبمجرد أن مينيماكس الحاص بكل لاعب متساوية (فى قيمتها المطلقة) و مخالفة في (الإشارة). إذا كانت القيمة الفعلية تساوى صفرا, تصبح اللعبة لاطائل من وراءها.

الأسلحة النووية

John von Neumann's wartime Los Alamos ID badge photo.

ابتداء من أواخر 1930 ،فون نيومان بدأ يأخذ المزيد من الاهتمام في الرياضيات التطبيقية (على العكس بالنسبة للرياضيات البحتة ). و على وجه الخصوص , فهو كان قد إكتسب خبرة في ظاهرة الإنفجارات ,التى لايستطيع عمل نماذج رياضية لها. وقاده ذلك الى عقد الكثير من الإستفسارات أو الإستشارات العسكرية, أساسا, في المقام الأول لسلاح البحرية , الأمر الذي أدى بدوره إلى مشاركته في مشروع مانهاتن . وتضمنت مشاركتة الرحلات بالقطار إلى موقع المشروع للأبحاث السرية في لوس آلاموس في نيو ميكسيكو.[2]

كانت مساهمة ڤون نيومان الرئيسية لصنع قنبلة نووية في حد ذاتها عن مفهوم وتصميم العدسات عدسات متفجرة المطلوبة لضغط المركز الداخلى للبلوتونيوم في أداة إختبار الثالوث وسلاح " الرجل السمين " الذى ألقى فيما بعد فوق ناجازاكى. وبينما فون نيومان لم يكن أصل هذا ""implosion concept, فقد كان واحدا من من أشد أنصار الإستمرار, مشجعا لإستمرار التطوير ومعاكسا لرغبات كل أقرانه ,الذين رأو أن هذا التصميم لن يعمل . وكان نظام تصميم العدسات قد إكتمل تماما في يوليو عام 1944 . في زيارة للوس الاموس في سبتمبر 1944 ،أظهر ڤون نيومان فكرة ان زيادة الضغط, من الصدمة الإنعكاسية التى يحدثها الإنفجار من أهداف صلبة كان أكبر مما كان يعتقد من زاوية حال حدوث صدمة الموجة ,وكانت موجة الصدمة بين نحو 90 درجة ، وبين درج محدودة أدنى. ونتيجة لذلك ، تقرر أن فعالية القنبلة الذرية سوف تتعزز مع تفجيرها عدة كيلومترات فوق الهدف, بدلا من تفجيرها على الأرض.[7]

ابتداء من ربيع عام 1945 ، ومع أربعة آخرين من العلماء وأطقم العسكريين المختلفين , وكان فون نيومان مشمولا من ضمن لجنة إختيار أهداف المدن اليابانية و هيروشيما و ناجازاكى ك أول أهداف قصفت بالقنبلة الدرية . فون نيومان اشرف على العمليات الحسابية المتعلقة بالحجم المتوقع للقنبلة و الانفجارات ، و تقدير عدد القتلى ، والمسافة فوق الأرض التي ينبغى إسقاط القنبلة منها detonated for optimum shock wave propagation and thus maximum effect.[8] The cultural capital Kyoto, which had been spared the firebombing inflicted upon militarily significant target cities like Tokyo in World War II, was von Neumann's first choice, a selection seconded by Manhattan Project leader General Leslie Groves. However, this target was dismissed by Secretary of War Henry Stimson, who had been impressed with the city during a visit while Governor General of الفلپين.[9]

On July 16, 1945, with numerous other Los Alamos personnel, von Neumann was an eyewitness to the first atomic bomb blast, conducted as a test of the implosion method device, 35 miles (56 km) southeast of Socorro, نيو مكسيكو. Based on his observation alone, von Neumann estimated the test had resulted in a blast equivalent to 5 kilotons of TNT, but Enrico Fermi produced a more accurate estimate of 10 kilotons by dropping scraps of torn-up paper as the shock wave passed his location and watching how far they scattered. The actual power of the explosion had been between 20 and 22 kilotons.[7]

After the war, Robert Oppenheimer remarked that the physicists involved in the Manhattan project had "known sin". Von Neumann's response was that "sometimes someone confesses a sin in order to take credit for it".

Von Neumann continued unperturbed in his work and became, along with Edward Teller, one of those who sustained the hydrogen bomb project. He then collaborated with Klaus Fuchs on further development of the bomb, and in 1946 the two filed a secret patent on "Improvement in Methods and Means for Utilizing Nuclear Energy", which outlined a scheme for using a fission bomb to compress fusion fuel to initiate a thermonuclear reaction. (Herken, pp. 171, 374). Though this was not the key to the hydrogen bomb — the Teller-Ulam design — it was judged to be a move in the right direction.

علم الكومبيوتر

Von Neumann's hydrogen bomb work was also played out in the realm of computing, where he and Stanislaw Ulam developed simulations on von Neumann's digital computers for the hydrodynamic computations. During this time he contributed to the development of the Monte Carlo method, which allowed complicated problems to be approximated using random numbers. Because using lists of "truly" random numbers was extremely slow for the ENIAC, von Neumann developed a form of making pseudorandom numbers, using the middle-square method. Though this method has been criticized as crude, von Neumann was aware of this: he justified it as being faster than any other method at his disposal, and also noted that when it went awry it did so obviously, unlike methods which could be subtly incorrect.

While consulting for the Moore School of Electrical Engineering on the EDVAC project, von Neumann wrote an incomplete set of notes titled the First Draft of a Report on the EDVAC. The paper, which was widely distributed, described a computer architecture in which data and program memory are mapped into the same address space. This architecture became the de facto standard and can be contrasted with a so-called Harvard architecture, which has separate program and data memories on a separate bus. Although the single-memory architecture became commonly known by the name von Neumann architecture as a result of von Neumann's paper, the architecture's description was based on the work of J. Presper Eckert and John William Mauchly, inventors of the ENIAC at the University of Pennsylvania.[10] With very few exceptions, all present-day home computers, microcomputers, minicomputers and mainframe computers use this single-memory computer architecture.

Von Neumann also created the field of cellular automata without the aid of computers, constructing the first self-replicating automata with pencil and graph paper. The concept of a universal constructor was fleshed out in his posthumous work Theory of Self Reproducing Automata.[11] Von Neumann proved that the most effective way of performing large-scale mining operations such as mining an entire moon or asteroid belt would be by using self-replicating machines, taking advantage of their exponential growth.

He is credited with at least one contribution to the study of algorithms. Donald Knuth cites von Neumann as the inventor, in 1945, of the merge sort algorithm, in which the first and second halves of an array are each sorted recursively and then merged together.[12] His algorithm for simulating a fair coin with a biased coin[13] is used in the "software whitening" stage of some hardware random number generators.

He also engaged in exploration of problems in numerical hydrodynamics. With R. D. Richtmyer he developed an algorithm defining artificial viscosity that improved the understanding of shock waves. It is possible that we would not understand much of astrophysics, and might not have highly developed jet and rocket engines without that work. The problem was that when computers solve hydrodynamic or aerodynamic problems, they try to put too many computational grid points at regions of sharp discontinuity (shock waves). The artificial viscosity was a mathematical trick to slightly smooth the shock transition without sacrificing basic physics.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

Politics and social affairs

Von Neumann obtained at the age of 29 one of the first five professorships at the new Institute for Advanced Study in Princeton, New Jersey (another had gone to Albert Einstein). He was a frequent consultant for the Central Intelligence Agency, the United States Army, the RAND Corporation, Standard Oil, IBM, and others.

Throughout his life von Neumann had a respect and admiration for business and government leaders; something which was often at variance with the inclinations of his scientific colleagues. He enjoyed associating with persons in positions of power, and this led him into government service.[14]

As President of the Von Neumann Committee for Missiles, and later as a member of the United States Atomic Energy Commission, from 1953 until his death in 1957, he was influential in setting U.S. scientific and military policy. Through his committee, he developed various scenarios of nuclear proliferation, the development of intercontinental and submarine missiles with atomic warheads, and the controversial strategic equilibrium called mutual assured destruction (aka the M.A.D. doctrine). During a Senate committee hearing he described his political ideology as "violently anti-communist, and much more militaristic than the norm".

Von Neumann's interest in meteorological prediction led him to propose manipulating the environment by spreading colorants on the polar ice caps in order to enhance absorption of solar radiation (by reducing the albedo), thereby raising global temperatures. He also favored a preemptive nuclear attack on the USSR, believing that doing so could prevent it from obtaining the atomic bomb.[15]

Personality

Von Neumann invariably wore a conservative grey flannel business suit - he was even known to play tennis wearing his business suit - and he enjoyed throwing large parties at his home in Princeton, occasionally twice a week.[16] Despite being a notoriously bad driver, he nonetheless enjoyed driving (frequently while reading a book) - occasioning numerous arrests as well as accidents. He reported one of his car accidents in this way: "I was proceeding down the road. The trees on the right were passing me in orderly fashion at 60 miles per hour. Suddenly one of them stepped in my path."[17] (The von Neumanns would return to Princeton at the beginning of each academic year with a new car.)

A committed hedonist, von Neumann liked to eat and drink heavily; his wife, Klara, said that he could count everything except calories. He enjoyed yiddish and "off-color" humor (especially limericks).[بحاجة لمصدر].

Honors

The John von Neumann Theory Prize of the Institute for Operations Research and the Management Sciences (INFORMS, previously TIMS-ORSA) is awarded annually to an individual (or group) who have made fundamental and sustained contributions to theory in operations research and the management sciences.

The IEEE John von Neumann Medal is awarded annually by the IEEE "for outstanding achievements in computer-related science and technology."

The John von Neumann Lecture is given annually at the Society for Industrial and Applied Mathematics (SIAM) by a researcher who has contributed to applied mathematics, and the chosen lecturer is also awarded a monetary prize.

The crater Von Neumann on the Moon is named after him.

The John von Neumann Computing Center in Princeton, New Jersey (40°20′55″N 74°35′32″W / 40.348695°N 74.592251°W / 40.348695; -74.592251 (John von Neumann Computing Center)) was named in his honour.

The professional society of Hungarian computer scientists, John von Neumann Computer Society, is named after John von Neumann[18]

On May 4, 2005 the United States Postal Service issued the American Scientists commemorative postage stamp series, a set of four 37-cent self-adhesive stamps in several configurations. The scientists depicted were John von Neumann, Barbara McClintock, Josiah Willard Gibbs, and Richard Feynman.

The John von Neumann Award of The Rajk László College for Advanced Studies was named in his honour, and is given every year from 1995 to professors, who had on outstanding contribution at the field of exact social sciences, and through their work they had a heavy influence to the professional development and thinking of the members of the college.

Selected works

Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة بجون ڤون نويمان، في معرفة الاقتباس.

انظر أيضاً

PhD Students

Biographical material

  • Norman Macrae, 1999. John von Neumann: The Scientific Genius Who Pioneered the Modern Computer, Game Theory, Nuclear Deterrence, and Much More. Reprinted by the American Mathematical Society.
  • Aspray, William, 1990. John von Neumann and the Origins of Modern Computing.
  • Chiara, Dalla, Maria Luisa and Giuntini, Roberto 1997, La Logica Quantistica in Boniolo, Giovani, ed., Filosofia della Fisica (Philosophy of Physics). Bruno Mondadori.
  • Goldstine, Herman, 1980. The Computer from Pascal to von Neumann.
  • Halmos, Paul R., 1985. I Want To Be A Mathematician Springer-Verlag
  • Hashagen, Ulf, 2006: Johann Ludwig Neumann von Margitta (1903-1957). Teil 1: Lehrjahre eines jüdischen Mathematikers während der Zeit der Weimarer Republik. In: Informatik-Spektrum 29 (2), S. 133-141.
  • Hashagen, Ulf, 2006: Johann Ludwig Neumann von Margitta (1903-1957). Teil 2: Ein Privatdozent auf dem Weg von Berlin nach Princeton. In: Informatik-Spektrum 29 (3), S. 227-236.
  • Heim, Steve J., 1980. John von Neumann and Norbert Weiner: From Mathematics to the Technologies of Life and Death MIT Press
  • Poundstone, William. Prisoner's Dilemma: John von Neumann, Game Theory and the Puzzle of the Bomb. 1992.
  • Redei, Miklos (ed.), 2005 John von Neumann: Selected Letters American Mathematical Society
  • Ulam, Stanisław, 1983. Adventures of a Mathematician Scribner's
  • Vonneuman, Nicholas A. John von Neumann as Seen by His Brother ISBN 0-9619681-0-9
  • 1958, Bulletin of the American Mathematical Society 64.
  • 1990. Proceedings of the American Mathematical Society Symposia in Pure Mathematics 50.
  • John von Neumann 1903-1957, biographical memoir by S. Bochner, National Academy of Sciences, 1958
Popular periodicals
Video

Notes

  1. ^ Doran, p. 1
  2. ^ أ ب ت خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة NYT
  3. ^ بينما يوجد تأكيد عام بأن سرطان العظام المكتشف أولا , كان نموا ثانويا, وإختلفت المصادر في مكان السرطان الأولى. بينما Macrae يفيد أنه البنكرياس , فإن مقالة مجلة الحياة تقول أنه البروستاتا.
  4. ^ وكان السؤال هل تحول نيومان رسميا الى الكاثوليكية في أعقاب زواجه بمارييت كوفيساى (التى كانت كاثوليكية) is addressed by Halmos (ref. 5). وقد عمد مسيحيا كاثوليكيا ولكنه لم يمارس الشعائر بعد طلاقه .
  5. ^ هالموس, P.R. أسطورة ڤون نويمان , المجلة الأميريكية الشهرية للرياضيات, العدد. 80, رقم. 4. (أبريل., 1973), pp. 382-394
  6. ^ جون ڤون نويمان في Find a Grave[1]
  7. ^ أ ب خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  8. ^ Rhodes, Richard (1986). The Making of the Atomic Bomb. New York: Touchstone Simon & Schuster. ISBN 0-684-81378-5. 
  9. ^ Groves, Leslie (1962). Now It Can Be Told: The Story of the Manhattan Project. New York: Da Capo. ISBN 0-306-80189-2. 
  10. ^ The mistaken name for the architecture is discussed in John W. Mauchly and the Development of the ENIAC Computer, part of the online ENIAC museum, in Robert Slater's computer history book, Portraits in Silicon, and in Nancy Stern's book From ENIAC to UNIVAC .
  11. ^ أ ب von Neumann, John (1966). "Theory of Self-Reproducing Automata." (Scanned book online). www.walenz.org. Retrieved 2007-01-18. 
  12. ^ Knuth, Donald (1998). The Art of Computer Programming: Volume 3 Sorting and Searching. Boston: Addison-Wesley. p. 159. ISBN 0-201-89685-0. 
  13. ^ von Neumann, John (1951). "Various techniques used in connection with random digits". National Bureau of Standards Applied Math Series. 12: 36. 
  14. ^ see MAA documentary, especially comments by Morgenstern regarding this aspect of von Neumann's personality
  15. ^ See, e.g., Macrae page 332 and Heims, pages 236 - 247.
  16. ^ See Macrae pp. 170 -171
  17. ^ "John von Neumann" (HTML) (in English). Retrieved 2008-03-11. 
  18. ^ "Introducing the John von Neumann Computer Society". John von Neumann Computer Society. Retrieved 2008-05-20. 
  19. ^ أ ب ت "Mathematics Genealogy Project: John (Janos) Von Neumann". Retrieved 2008-02-23. 
  20. ^ While Israel Halperin's thesis advisor is often listed as Salomon Bochner, this may be because "Professors at the university direct doctoral theses but those at the Institute do not. Unaware of this, in 1934 I asked von Neumann if he would direct my doctoral thesis. He replied Yes." (Israel Halperin, "The Extraordinary Inspiration of John von Neumann", Proceedings of Symposia in Pure Mathematics, vol. 50 (1990), pp. 15-17).

الهامش

هذه المقالة كانت في الأصل مبنية على مادة من Free On-line Dictionary of Computing، التي هي مرخصة تحت GFDL.

  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • Heims, Steve J. (1980). John von Neumann and Norbert Wiener, from Mathematics to the Technologies of Life and Death. Cambridge, Massachusetts: MIT Press. ISBN 0262081059. 
  • Herken, Gregg (2002). Brotherhood of the Bomb: The Tangled Lives and Loyalties of Robert Oppenheimer, Ernest Lawrence, and Edward Teller. 
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • Macrae, Norman (1992). John von Neumann: The Scientific Genius Who Pioneered the Modern Computer, Game Theory, Nuclear Deterrence, and Much More. Pantheon Press. ISBN 0679413081. 
  • Slater, Robert (1989). Portraits in Silicon. Cambridge, Mass.: MIT Press. pp. p.23–33. ISBN 0262691310. 

وصلات خارجية