علم التفسير

جزء من سلسلة
علم التفسير


Mosque02.svg
أمهات التفاسير

أهل السنة:

شيعة:

التفاسير السنة


التفاسير الشيعة


التفاسير الصوفية
التفاسير المعتزلة
مصطلحات علم التفسير

علم التفسير: علم يخص تفسير القرآن.

  • التفسير لغة: تدور مادته حول معنى الكشف مطلقا سواء أكان هذا الكشف لغموض لفظ أم لغير ذلك، يقال فسرت اللفظ فسرا من باب ضرب ونصر، وفسرته تفسيرا شدد للكثرة إذا كشفت مغلقه [1].
  • التفسير اصطلاحا: كشف معانى القرآن وبيان المراد منه، وهو أعم من أن يكون بحسب اللفظ المشكل وغيره، وبحسب المعنى الظاهر وغيره، والمقصود منه [2].

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

علم التفسير

سلسلة القرآن الكريم
القُرْآنٌ الكَرِيْمٌ
Bismillah.svg.png
بوابة القرآن الكريم


وهل يتوقف هذا الإيضاح على القطع بالمعنى المراد بأن يكون اللفظ نصا لا يحتمل إلا معنى واحدا أو الرواية الصحيحة عن المعصوم صلى الله عليه وسلم، أو لا يتوقف على شيء من ذلك بحيث يكفى فيه غلبة الظن بالمعنى المراد؟ الصواب هو عدم التوقف، غاية الأمر أنه يلزم عند مجرد غلبة الظن ألا يقطع المفسر بأن المعنى الذي غلب على ظنه هو مراد الله من النص. بل يقول ما يشعر بعدم الجزم كقوله:المعنى عندى، وأشباه ذلك من العبارات المشعرة بعدم القطع فيما لا قاطع فيه.

التفسير بهذا المعنى يشمل جميع ضروب البيان لمفردات القرآن وتراكيبه سواء تعلق البيان بشرح لغة، أم باستنباط حكم أم بتحقيق مناسبة، أو سبب نزول، أم بدفع إشكال ورد على النص، أو بينه وبين نص آخر أم بغير ذلك من كل ما يحتاج إليه بيان النص الكريم. عرف القول في تفسير القرآن منذ عهد نزول القرآن ذاته، فالقرآن يفسر بعضه بعضا. وقد يحتاج بعض الصحابة إلى بيان شيء من القرآن فيوافيهم به النبى صلى الله عليه وسلم كما في قول القرآن:(وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم) النحل:44، ومن ثم عرف العلماء وذكروا في تصانيفهم ألوانا شتى من تفسير القرآن للقرآن ومن تفسير السنة للقرآن. ثم سار الصحابة فمن بعدهم على هذا المنوال من البيان لكل ما يحتاج إلى بيان من القرآن فتكونت، المدارس المتقدمة للتفسير في مكة والمدينة والشام، والعراق ، وحتى دونت المصنفات التي لا تكاد تحصى في التفسير، كل على حسب مشرب صاحبه من العناية باللغة والبلاغة أو الفقه والأحكام، أو تحقيق أمور العقيدة ومباحثه علم الكلام، أو التصوف وأذواقا المتصوفة وإشاراتهم، ثم من إسهاب إلى إيجاز إلى توسط في التناول، وهكذا صار تفسير القرآن علما قائما برأسه وضعت فيه المئات إن لم تكن الألوف من المجلدات [3].

لتقسيم التفسير اعتبارات متعددة يختلف باختلافها، وهذه الاعتبارات هي:

أولا أن ننظر إلى التفسير من حيث إمكان تحصيله وهو بهذا الاعتبار ينقسم إلى أربعة أقسام أخرجها ابن جرير الطبرى عن طريق سفيان الثورى عن ابن عباس فيما يلى [4]:

  1. وجه تعرفه العرب من كلامها.
  2. وتفسير لا يعذر أحد بجهالته.
  3. وتفسير يعلمه العلماء.
  4. وتفسيرلا يعلمه إلا الله.

ثانيا أن ينظر إلى التفسير من جهة استمداده من الطريق المعتاد نقلا كان من القرآن نفسه، أو من السنة، أو من كلام الصحابة، أو التابعين، أو كان رأيا أواجتهادا. أو من غير هذا الطريق بأن يكون بطريق الإلهام والفيض، فالتفسير ينقسم بهذا الاعتبار إلى ثلاثة أقسام:

  1. تفسير بالرواية، ويسمى التفسير بالمأثور.
  2. تفسير بالدراية، ويسمى التفسير بالرأى.
  3. تفسير بالفيض والإشارة، ويسمى التفسير الإشارى.

ثالثا أن ينظر إلى التفسير من جهة كونه شرحا لمجرد معنى اللفظ في اللغة، ثم لمعنى الجملة أو الآية على سبيل الإجمال، وهو بهذا الاعتبار ينقسم إلى قسمين:

  1. إجمالي.
  2. تحليلي.

رابعا أن ينظر إلى التفسير من جهة خصوص تناوله لموضوع ما من موضوعات القرآن الكريم، عاما كان كالعقيدة والأحكام أو خاصا كالصلاة والوحدانية ونحوها. وهو بهذا الاعتبار ينقسم إلى:

  1. تفسير عام.
  2. تفسير موضوعي.

ولكتابة علم التفسير أسباب منها 1- دخول من لا يحسن العربية إلى الإسلام 2- ضعف اللغة العربية عند المسلمين وتعدد اللهجات


التفاسير عند الشيعة

أشهر التفاسير عند أهل السنة

مفسرون وكتب التفسير


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الهامش

  1. ^ لسان العرب، ابن منظور، دار صادر، ط3، بيروت مادة (فسر)، والبرهان في علوم القرآن للزركشى 1 /147.
  2. ^ الإتقان في علوم القرآن، للسيوطى، 4 /193.
  3. ^ مناهل العرفان، د.محمد عبد العظيم الزرقانى، طبعة عيسى الحلبى، 1 /472.
  4. ^ تفسير الطبرى، طبعة مصطفى الحلبى، ط3، 1 /34.

قام الإستاذ جمال الشرباتي باختصار تفسير الطبري على هذا الموقع--

[1]

تحت عنوان الوجيز في تأويل الكتاب العزيز

مراجع الاستزادة

1- تفسير البحر المحيط، لأبى حيان.

2- التفسير والمفسرون، د.محمد حسين الذهبى.

3- مفردات القرآن للراغب.

4- دراسات في مناهج المفسرين، د.إبراهيم عبد الرحمن محمد خليفة

أنا جمال الشرباتي صاحب موقع أهل التأويل—ما كتبه أخ عن الإمام البغوي تم بإذن منّي

وصلات داخلية

كتب التفسير

وصلات خارجية