صلاة التهجد

صلاة التهجد نوع من أنواع صلاة النفل، هي: الصلاة التي تبدأ من بعد صلاة العشاء إلى آخر الليل، ويفضل أن تكون في آخر الليل لمن تيسر له لقول النبي محمد ': «من خاف أن لا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله، ومن طمع أن يقوم آخر الليل فليوتر آخر الليل، فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل.» [1]، ولقوله: «صلاة داوود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه وينام سدسه، قال: وهي أفضل الصلاة.»[2] ومعنى: (تهجد) من الهجود وهو ترك النوم، بمعنى: الصلاة في الليل بعد نوم. وصلاة نافلة الليل تبدأ من بعد فعل صلاة فرض العشاء وما كان منها قبل نوم يسمى: صلاة (قيام الليل) وما كان بعد نوم فهو صلاة التهجد.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

كيفية صلاة التهجد في رمضان وعدد ركعاتها

يبحث الكثير من المسلمين عن كيفية صلاة التهجد في رمضان وعدد ركعاتها وفي هذا الصدد يقول الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، إن «أمنا عائشة كانت تحكي عن سيرة سيدنا محمد الليلية في أدائه للقيام والتهجد، وقالت ما زاد رسول الله صلى الله عليه وسلم عن 8 ركعات في رمضان وغير رمضان وهي صلاة التهجد بعد منتصف الليل وكانت فرضا في حق النبي لكنها سنة في حق المسلمين، وبالتالي فإن صلاة التراويح مختلفة عن التهجد».

وواصل «علام» حديثه عن كيفية صلاة التهجد في رمضان وعدد ركعاتها، قائلا إن صحابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم كانوا يستبشرون بالليل، فكانوا يقولون إنهم فرسان بالنهار ورهبان بالليل، وكأن وقتهم هو مجهود في خدمة العبادة، أي العمل في الأرض والسعي والكد، لأن النبي لما جاءه رجل ووجد خشونة في يده من أثر العمل قبّل النبي هذه اليد وقال: «هذه يد يحبها الله والرسول»، موضحا أن «العبادة لا تقف عند حدود الصلاة والزكاة فقط بل كل السعي، وإن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها صلاة ولا صيام ولا حج ولكن يكفرها السعي، وبالتالي فإن العبادة فكرة عامة».


الفرق بين التروايح والتهجد

وفي معرض حديثه أيضا عن كيفية صلاة التهجد في رمضان وعدد ركعاتها، أوضح المفتي أن النبي سنّ صلاة التراويح ولما كان يصليها فخرج إلى المسجد النبوي فصلى في الليلة الأولى وفي الليلة الثانية صلى معه أناس، وكان العدد يزداد، وفي الليلة الثالثة خشي أنه لو صلى ربما فُرضت الصلاة على الأمة ولا تطيقها لذلك صلاها في بيته، ثم جاء عهد عمر بن الخطاب ووجد الناس يجتمعون حول أئمة، فجمعهم جميعا حول إمام واحد وصلى الإمام بهم التراويح، ولما رأى عمر هذا الأمر قال «نعم البدعة هذه».

ولفت إلى أن صلاة التراويح لم تكن 8 ركعات، فقد كان المالكية يصلون 20 ركعة وبعضهم زاد إلى 36 ركعة: «لو كانت 8 ركعات لسميت صلاة الترويحتين، وعموما فإن الأمر فيه سعة كبيرة ولا ننكر على أحد أن يصليها 8 ركعات ولا ننكر أن يصليها أي شخص 4 ركعات».

وأوضح أن النبي كان يواصل الصوم فلما واصل الصحابة الصوم، قال لهم: «أنتم لستم مثلي»، أي أن هيئته البشرية ليست مثل غيره وله الخصوصية في تحمل العبادات أكثر بكثير من الصحابة ومن أمنوا به بعدهم.[3]


مرئيات

فضيلة الشيخ علي جمعة يوضح الفرق بين التراويح والتهجد.


المصادر

  1. ^ رواه مسلم في الصحيح
  2. ^ موقع الشيخ عبدالعزيز بن باز - صلاة التهجد Archived 19 December 2014[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  3. ^ "كيفية صلاة التهجد في رمضان وعدد ركعاتها.. المفتي يجيب".