عنكبوت

(تم التحويل من العناكب)
عناكب (أو رتيلاوات)
Spiders
Orb weaver spider day web2.jpg
عنكبوت ناسج المدار، الأسرة: Araneidae
التصنيف العلمي
مملكة: الحيوان
Phylum: مفصليات الأرجل
Subphylum: Chelicerata
(unranked): Arachnomorpha
Class: العنكبيات Arachnid
Order: رتيلاوات Araneae
كلرك، 1757
تحت الرتب

Mesothelae
Mygalomorphae
Araneomorphae
 See table of families

Diversity
111 families, c.40,000 species

الرُتـَيـْلاوات (باللاتينية: Araneae) رتبة من صف العنكبيات، وهي أكبر رتبة في هذا الصف، إذا تشمل أكثر من 40,000 نوع في 3700 جنس وأكثر من مئة فصيلة[1]. حيوان صغير وذكره يدعي عنكب أما أنثاه فهي العنكبوت، و هي التي تبني البيت و تصل عدد الخيوط إلي 400 ألف خيط و طول الخيط الواحد 20 سم. له ثمانية أرجل و ستة إلي ثمانية أعين ينسج شبكة من الخيوط للقبض عل فرائسها. وهو لاينتمي إلى فصيلة الحشرات بل إلى العنكبيات وهى فرع من المفصليات. وهو بذلك ذو صلة قرابة مع العقارب و القراد و الالسوس وبعض الحيوانات المفصلية البحرية. و العنكبوت له ثمانية أرجل وثماني عيون، وليست له أجنحة أو أعذاء للمضغ. و فصيلة العناكب منتشرة ومتنوعة، تعيش في جميع المناخات، وعلى مستوى كل الإرتفاعات، ويوجد منها حوالي 500نوع بالمغرب، يعرف منها حوالي 380 نوع ينتمي إلى 30 أصل. التى تطورت الى مغزلاالتى ينبثق منها حرير الى ما يقرب من 6 أنواع من الحرير من غدد داخل بطونها . شبكة العنكبوت تختلف كثيرا من حيث الحجم, والشكل وكمية المادة اللاصقة بالخيط المستخدم . و يبدو واضحا الآن أن دائرة الشبكة العنكبية يمكن أن تكون واحدة من أقدم الأشكال, والعناكب التى تنتج خيوط عنكبوت متشابكة غزيرة جدا ومتنوعة أكثر من orb-web spider.مثل العنكبوت الفصبلة العنكبوتية صنبور منتج للحرير تظهرالعصر الديڤونى Devonian 386 مليون سنة مضت, لكن هذه الحشرات تفتقر بوضوح الى المغازل. العناكب الحقيقية وجدت في حفريات حفرية كربونية صخور من 318 to 299 million years ago, وهى متشابهة جدا مع الفصيلة البدائية التى ماتزال, موجودة فصيلة, Mesothelae فصيلة عنكبوتية. وهى الفصيلة الأكثرشيوعا للعناكب الحديثة, Mygalomorphae و Araneomorphae, ظهرت أول مرة في حقبة الترايسك الجيولوجية, قبل 200 مليون سنة مضت. تعيش العناكب في أي مكان يتوافر به غذاؤها. ويمكن مشاهدتها بالحقول، والغابات، والمستنقعات، والكهوف، والصحاري. وهناك نوع من العناكب يمضي معظم حياته تحت الماء ويعيش نوع آخر بالقرب من قمة جبل إيفرست ، أعلى جبل في العالم، وتعيش بعض العناكب داخل المنازل، ومخازن الحبوب، ومختلف المباني، كما تعيش أنواع أخرى على الجدران خارج المباني، وعلى واجهات وأطراف الأبواب والنوافذ.

ويوجد مايقرُب من 30 ألف نوع من العناكب، وقد تصل إلى 100 ألف نوع. وحجم بعض العناكب أصغر من رأس الدبوس، وبعضها كبير بحيث يصل إلى حجم كف الإنسان. ويصل طول عنكبوت الرتيلاء مع امتداد أطرافه إلى مايقرب من 25سم. ويعتقدُ كثيرٌ من الناس أن العناكب حشرات ، إلا أن العلماء يصنفونها على أنها من العنكبيات التي تختلف عن الحشرات في عدة أشياء. فالعناكب مثلاً لها ثمانية أرجل بينما للنحل والنمل والخنافس والحشرات الأخرى ستة أرجل فقط. وإضافة إلى ذلك تمتلك معظم الحشرات أجنحة، و قرون استشعار ، وهذه غير موجودة في العناكب ، وتشمل العنكبيات الأخرى العقارب والحصَّاد والقُمّل ، والقراد.

تعريف ذكر العناكب أنفسهم من خلال مجموعة متنوعة من الطقوس المعقدة الخطوبة لتجنب التعرض للأكل من قبل الإناث. الذكور من معظم الأنواع تبقى على قيد الحياة عدد قليل من المرات بعد التزاوج، تقتصر أساسا عن طريق تمديد حياتها القصيرة. الإناث تنسج الحرير وتضع البيض الحالات، كل واحدة منها قد تحتوي على مئات من البيض. الإناث من الأنواع العديد للعناكب تكفل الرعاية لصغارها، على سبيل المثال من خلال تنفيذ حول لهم أو من خلال تقاسم الطعام معهم. وهناك أقلية من الأنواع الاجتماعية، وبناء شبكات الطائفية التي قد إيواء أي مكان من بضعة إلى 50،000 الأفراد. نطاقات السلوك الاجتماعي من التسامح غير مستقرة، كما في أرملة العنكبوت العدوانية ثانية، إلى الصيد التعاوني وتقاسم الغذاء. ورغم أن معظم العناكب تعيش لمدة سنة على الأكثر، الرتيلاء وغيرها من mygalomorph تلك العناكب يمكن أن تعيش لتصل إلى 25 عاما في الاسر.

While the venom of a few species is dangerous to humans, scientists are now researching the use of spider venoms in medicine and as non-polluting pesticides. Spider silk provides a combination of lightness, strength and elasticity that is superior to that of synthetic materials, and spider silk genes have been inserted into mammals and plants to see if these can be used as silk factories. As a result of their wide range of behaviors, spiders have become common symbols in art and mythology, symbolizing various combinations of patience, cruelty and creative powers.

فهرست

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الوصف

شكل جسم العنكبوت

Spider anatomy:
(1) أربعة أزواجأقدام
(2) cephalothorax
(3) opisthosoma
A
L
L
L
L
L
L
x
C
P
L
L
L
L
Ci
A
A
Mnd
Mx
Mx
L
L
L
L
A
x
Mnd
Mx
Mx
L
L
L
L
    = acron
    = أقسام في الرأس
    = أقسام الجسم
x = فقدت أثناء التطور
    = nephridia
O = nephridia فقدت أثناء التطور
L = ساق

Spiders are chelicerates and therefore arthropods.[3] As arthropods they have: segmented bodies with jointed limbs, all covered in a cuticle made of chitin and proteins; heads that are composed of several segments that fuse during the development of the embryo.[4] Being chelicerates, their bodies consist of two tagmata, sets of segments that serve similar functions: the foremost one, called the منظر خارجي من جسمالعنكبوت قد يكون العنكبوت قصيراً وسميناً أو طويلاً ونحيفاً أو مستديراً أو بيضاوياً أو منبسط الشكل. وقد تكون أرجل العناكب قصيرة وغليظة، أو طويلة ونحيفة. ولكن معظم العناكب بُنِّية أو رمادية أو سوداء اللون إلا أن بعضها ملون بشكل مثير ك الفراشات الجميلة. وكثير من العناكب صغير الجسم لا يُمكن تمييز لونه إلا باستخدام المجهر. وليس للعناكب عظام وإنما زودها الله بجلد صلب يقوم مقام هيكل خارجي واق. ويغطي أجسام العناكب الشعر والهدب والأشواك. ويتكون جسم العنكبوت من جزءين أساسيين:


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وجوه العناكب

العيون. توجد عيون العنكبوت في الجزء العلوي من الرأس . ويتفاوت حجم، وعدد وموقع العيون في العناكب من نوع لآخر. ولمعظم الأنواع ثماني عيون تنتظم في صفين في كل منهما أربع عيون. وتوجد أنواع أخرى من العناكب لها عينان أو أربع أو ست عيون. وتتمتع بعض أنواع العناكب بنظر أقوى من نَظَر أنواع أخرى. فعلى سبيل المثال، نظر العناكب الصيادة جيد للمسافات القصيرة مما يساعدها على تكوين صورة لفرائسها ورفاقها بينما نظر العناكب ناسجة الشراك ضعيف. ولاتملك بعض أنواع العناكب عيونًا على الإطلاق، خاصة تلك التي تعيش في الكهوف، والأماكن المظلمة. الفم. توجد فتحة الفم تحت العيون. ولاتمتلك العناكب أجزاء فم ماضغة بل تتغذى بالسوائل فقط. وتُشكل الزوائد المتعددة التي توجد حول الفم ماصة قصيرة، يستطيع العنكبوت من خلالها امتصاص سوائل جسم ضحيته. يستطيع العنكبوت أن يأكل جزءاً صلباً في عملية هضم أولية حيث يقوم العنكبوت بنثر عصارة هاضمة على نسيج الفريسة فتعمل على إذابته. وبهذه الطريقة تستطيع عناكب الرتيلاء الكبيرة أن تحول جسم فأرٍ إلى كومة صغيرة من الشعر والعظام خلال 36 ساعة. '''القرون الكُلاَّبية'''. زوج من الزوائد يستخدمها العنكبوت في الإمساك بالفريسة، ثم يقوم بقتلها. وتوجد القرون الكُلابية أعلى فتحة الفم وتحت العيون مباشرة، وينتهي كل قرن كلابي بمخلب حاد أجوف صلب ومدبب بمثابة الأنياب للعنكبوت. وتوجد فتحة على رأس كل ناب ترتبط بغدد السم. وعندما يلدغ العنكبوت الحشرة بالقرون الكُلابية، ينساب السم من الأنياب فيشلُّها أو يقتلها. تتجه أنياب عناكب الرتيلاء إلى أسفل وبشكل مستقيم من الرأس بينما توجد غدد السم داخل القرون الكُلابية. أمَّا في العناكب الحقيقية فتتقاطع الأنياب في اتجاهها، وتوجد غدد السم داخل *الرأس الصدري . وتسحق العناكب الفريسة بوساطة القرون الكلابية , وقد تستخدم بعض الأنواع قرونها الكلابية في حفر المخابيء في الأرض كبيوت لها. الأرجل الملمسية. زوج من الزوائد يشبه الأرجل الصغيرة، وتتصل كل واحدة منها بأحد طرفي الفم لتكوين حواف الفم. وتتكون كل رجل ملمسية من ستة مفاصل وفي كثير من أنواع العناكب يحمل المفصل القريب من الجسم صفيحة حادة لها أطراف مسننة يستخدمها العنكبوت في تقطيع وسحق الغذاء. ويحمل المفصل الأخير من كل رجل ملمسية للعنكبوت الذكر عضواً تناسلياً. أقدام العنكبوت الأرجل. للعنكبوت أربعة أزواج من الأرجل متصلة مع الرأس الصدري وتتكون كل رجل من سبعة مفاصل، وتنتهي المفصل الأخير في كثير من العناكب بمخلبين أو ثلاثة تحيط بها وسادة من الشَّعر تُسمى المقشة الشعرية الصغيرة وهي تساعد العنكبوت على التعلق بالأسطح الناعمة، وعلى المشي على الأسقف والجدران. ويغطي كل رجل شعيرات حساسة يستخدمها في اللمس أو الشم، يقوم بعضها بالتقاط ذبذبات من الأرض، أو من الهواء، أو من أرجل العنكبوت، بينما تقوم أخرى بالتعرف على المواد الكيميائية الموجودة في الوسط الموجود به العنكبوت. وأثناء مشي العنكبوت تتحرك ـ معاً ـ الرِجْلان الأولى والثالثة من جهة والرِجلان الثانية والرابعة من الجهة الأخرى. وتساعد عضلات الأرجل على ثني المفاصل ، ولكن لاتوجد به العضلات التي تساعد على مد الأرجل إلا أن ذلك يتم بوساطة ضغط الدم في الجسم الذي يساعد على مدها. وإذا لم يحصل جسم العنكبوت على كفايته من السوائل، ينخفض ضغطه، ومن ثم تطوى الأرجل تحت الجسم، ولا يستطيع الحيوان معها الحركة. الغازلات أو Spinneret . أعضاء قصيرة تشبه الأصابع توجد في مؤخرة البطن، يستخدمها العنكبوت في غزل خيوطه. وقد يبلغ عدد الغازلات ستًا في معظم العناكب، ولكن قد يبلغ في بعضها الآخر أربعًا أو اثنتين. وتعرف قمة كل غازلة بحقل الغزل وهذه القمة مغطاة بعدد كبير من أنابيب الغزل التي قد تصل إلى المائة. وينساب سائل الحرير إلى الخارج من خلال هذه الأنابيب، من غدد الحرير الموجودة في بطن العنكبوت. وبالخارج يَتصلَّبُ الحريرُ مكوِّناً خيوط العنكبوت. منظر داخلي من جسم العنكبوت الجهاز التنفسي. لمجموعة العناكب نوعان من أعضاء التنفس هما: القصبات الهوائية، والرئات الكتابية. توجد القصبات الهوائية في معظم أنواع العناكب الحقيقية. وهي أنابيب صغيرة تحمل الهواء ـ مباشرة ـ إلى أنسجة الجسم. ويدخل الهواء إلى هذه الأنابيب من خلال ثغور التنفس وهي فتحات توجد أمام الغازلات في معظم أنواع العناكب الحقيقية. وتوجد الرئات الكتابية في تجاويف بطن العنكبوت، حيث يدخل الهواء إلى هذه التجاويف خلال شق صغير على كل جانب بالقرب من مقدمة البطن. وتتكون كل رئة كتابية مما يقرب من 15 أو يزيد من الثَّنيات الرقيقة المنبسطة، مرتبة كصفحات الكتاب. وتحتوي أنسجة الرئة الكتابية على كثير من الأوعية الدموية التي تلتقط الأكسجين الداخل إلى صفائح الرئة الكتابية. وللرتيلاء زوجان من الرئات الكتابية بينما تمتلك معظم العناكب الحقيقية زوجاً واحداً فقط. الجهاز الدوري. يحتوي دم العنكبوت، ذو اللون الأزرق، على عدد كبير من خلايا الدم ذات اللون الفاتح. ويضخ القلب ، وهو أنبوب أسطواني طويل موجود في الناحية الظهرية من البطن، الدم إلى جميع أجزاء الجسم، ليعود إلى القلب مرة أخرى من خلال ممرات مفتوحة بدلاً من الأوعية المغلقة، كتلك الموجودة في الإنسان. وينساب الدم بسرعة من جسم العنكبوت إذا حدث أي جرح في جلده.الجهاز الهضمي. تمتد القناة الهضمية على امتداد جسم العنكبوت، حيث يتضخم هذا الأنبوب في منطقة الرأس الصدري مكوناً معدة ماصة. وعندما تنقبض عضلات تلك المعدة القوية تتسع المعدة محدثة نوعاً من الشفط يعمل على سحب الغذاء من خلال المعدة إلى الأمعاء. وتقوم العصارة الهاضمة في القناة الهضمية بتفتيت الغذاء السائل إلى جسيمات صغيرة يمكن مرورها خلال جدار الأمعاء إلى الدم ومن ثم يُوَزَّعُ الغذاء إلى جميع أجزاء الجسم. ثم يُسحبُ الغذاء عبر جدار المعدة إلى تجويف شبيه بالأصبع يُسمَّى الردوب المعوية. وبإمكان العنكبوت العيش لفترات طويلة بدون غذاء، اعتماداً على الغذاء الذي يختزنه في الردوب المعوية. الجهاز العصبي. يوجد الجهاز العصبي المركزي للعنكبوت بمنطقة الرأس الصدري الذي يتكون من دماغ يتصل بمجموعة مكبرة من الخلايا العصبية تُسمى العقدة العصبية. وتمتد من الدماغ، والعقدة العصبية ألياف عصبية تتخلل جسم العنكبوت بالكامل حيث تحمل الألياف العصبية المعلومات إلى الدماغ من أعضاء الحس الموجودة في كل من الرأس والأرجل وأجزاء الجسم الأخرى. كذلك يرسل الدماغ عبر الألياف العصبية إشارات عصبية لتنظيم أنشطة الجسم المختلفة.

خيوط العنكبوت الحريرية

كثير من أنواع العناكب يغزل حِزَءاً من الخيوط الحريرية ليربط بها الحشرات التي يمسك بها في نسيجه. ويختزن عنكبوت الحديقة ذو اللونين الأسود والأصفر هذه الحشرة الملفوفة بخيوط حريرية على نسيجه لحين التهامها. خيوط الحرير اللَّزجة تشبه العقود المحببة. وتمسك هذه الخيوط بالحشرات التي تلتصق بها. ويُحول الزيت الموجود على جسم العنكبوت دون التصاق الخيوط اللزجة به. أعشاش العناكب غازلة النسيج الدائري تصنع من ورقة نبات مطوية ومبطَّنة بنسيج حريري، ويختبئ العنكبوت داخل ذلك العش، وهو مُمِسكُ بخيط شركي متصل بنسيجه. كيف تصنع العناكب الخيوط الحريرية. تتكون خيوط العنكبوت الحريرية من بروتين يتم تصنيعه في غدد الحرير. ويوجد في العناكب سبعة أنواع من غدد الحرير، وعادة لايحتوي نوع واحد من العناكب على كل الأنواع السبعة مجتمعة. ويوجد في كل نوع من العناكب ـ على الأقل ـ ثلاثة أنواع من غدد الحرير، ولمعظم العناكب خمسة أنواع. وكل نوع من هذه الغدد ينتج نوعاً مختلفًا من الحرير. كما تنتج بعض غدد الحرير مادةً سائلة تتحول إلى مادة صلبة خارج الجسم، بينما ينتج بعضها حريرًا لاصقاً يبقى كذلك دون تغيير. ولايذوب حرير العنكبوت بالماء، وهو يعد من أقوى أنواع الألياف الطبيعية على الإطلاق. وتعمل الغازلات التي تنسج الحرير، بطريقة تشبه عمل أصابع اليد ويستطيع العنكبوت إخراج وإدخال كل الغازلات وباستطاعته أيضًا أن يجمعها معاً. وبسبب امتلاك العنكبوت لغازلات مختلفة، فإنّ بإمكانه أن يجمع الحرير من الغدد المختلفة، وأن يصنع منها خيوطاً رفيعةً جداً، أو حزمة عريضةً وسميكة. وبإمكان بعض أنواع العناكب غزل خيوط لزجة تشبه العقد المحبب حيث يقوم العنكبوت بنشر خيط جاف مُغطى بحرير لاصق بكميات كبيرة، ثم يطلقه بسرعة هائلة وهذه العملية تمكِّن الحرير اللاصق من تشكيل مجموعة من حبيبات دقيقة على طول الخيط. ويستخدم العنكبوت الخيوط المحببة في نسيج شراكه من أجل الإمساك بالحشرات الطائرة والقافزة. ولبعض أنواع العناكب أعضاء غازلة أخرى تدعى الغريبلات وهي صفائح بيضية تستلقي بصورة مسطحة تقريًبا على منطقة البطن أمام الغازلات. وتمر عبرها مئات من الأنابيب الغازلة التي تنتج خيوط حرير دقيقة لزجة. ويوجد لدى العناكب التي تمتلك غريبلات، صفٌ خاص من الشعيرات المقوَّسة يُدعى المشط الريشي على أرجلها الخلفية، يستعمله العنكبوت لغزل حرير جاف من الغازلات مع حرير لزج من الفريبل، مكوناً شريطاً منبسطاً من هذه الخيوط مجتمعة، يُسمى الحزمة الممشطة وتستعمل تلك العناكب الحزَمُ الممشطة في نسيجها مع ماتغزله من حرير آخر. كيف تستعمل العناكب الخيوطَ الحريرية. تعتمد جميع العناكب ـ بما فيها تلك التي لاتغزل نسيجًا ـ على خيوط الحرير بطرق كثيرة، بحيث يتعذر أن تعيش بدونها. وحيثما يذهب العنكبوت فإنه يغزل خيطاً من الحرير يُسمَّى خيط الجذب. ويسمى خيط الجذب هذا أيضًا خيط الحياة، وذلك لأنه يستعمله ـ غالباً ـ في الهروب من الأعداء. وإذا أحس العنكبوت بخطر يهدد نسيجه فإنه يهرب من النسيج بوساطة خيط الجذب ليختبئ بين الأعشاب، أو يبقى متعلقاً به في الهواء حتى يزول الخطر ثم يعود مرة أخرى إلى نسيجه عبر خيط الجذب. وتستخدم العناكب الصيادة خيوط جذبها، لتتأرجح بها للوصول إلى الأرض من الأماكن العالية، وتستعمل أيضاً الحرير لغزل كتل صغير ة من الخيوط اللزجة تسمى أقراص الالتصاق تستعملها لتثبيت خيوط جذبها ونسيجها على العديد من الأسطح، وتبني أنواعٌ كثيرة من العناكب أعشاشاً من خيوط الحرير كمساكن لها، حيث يُبَطنُ بعضاً منها ورقة ُ نبات ملفوفةٌ بالحرير، ليجعل منها عُشًا له، بينما يحفر بعض منها جحورًا في الأرض يبطنها بالحرير، وتبني أنواعٌ أخرى أعشاشاً في وسط نسيجها. يقوم كثير من العناكب غازلة النسيج بغزل حزم لزجة أو صفائح عريضة من خيوط الحرير أثناء الإمساك بالفريسة، بينما تحيط العناكب غازلة النسيج الدائري ضحاياها، بصفائح من الخيوط الحريرية، وكأنها مومياوات بحيث لاتستطيع الإفلات أبداً. وتغلف معظم إناث العناكب بيضها بما يُسمى كيس البيض الذي يُصنَّع من نوعٍ خاصٍ من خيوط الحرير.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

العناكب الصيادة

صغار العناكب تنتقل بطريقة القفز. تركب صغارُ عنكبوت الذئب على ظهور الأمهات بينما تنتقل صغار العناكب القافزة بالحركة البالونية حيث تقوم برفع بطنها فيعمل الهواء على رفع خيوط الحرير من غازلاتها على الهواء وبذلك يدفع معه العنكبوت الصغير في الهواء. تتسلل العناكب الصيادة إلى فرائسها، أو تختبئ مترصدّة لها حتى تُباغتها بالانقضاض عليها. ولبعض أنواع العناكب الصيادة، مثل العنكبوت القافز والعنكبوت الذئب، عيونٌ واسعةٌ تستطيع بها رؤية الفريسة من على مسافة بعيدة، لكن بعض العناكب الصيادة الأخرى مثل، عناكب المياه، والرتيلاء، وعناكب السرطان ذات عيون صغيرة. وتساعد القرون الكُلابية القوية العناكب الصيادة في التغلب على الفريسة. كما يقوم بعض العناكب الصيادة بنسج نسيج رفيع يبسطه على الأرض لتصطاد به الحشرات. وتُدرج كل هذه الأنواع ضمن مجموعة العناكب الصيادة، لأنها تلاحق الحشرات التي تهبط على نسيجها.

العناكب القافزة

تتسلل ثم تنقض على فرائسها. ولهذه العناكب أرجلٌ صغيرةٌ، ولكنها تستطيع القفز بما يزيد على طول جسمها ما يقرب من 40 مرة. وتتصف هذه العناكب بأنها من أجمل العناكب ألواناً على الإطلاق، حيث يغطيها شعر كثيف متعدد الألوان. ولمعظم ذكور العناكب الصيادة كتل من الشعر ذي الألوان الفاقعة على زوج الأرجل الأمامي.

  • عناكب الماء تعيش تحت الماء في أعشاش حريرية محكمة الإغلاق، وتتغذى وتنسلخ وتتزاوج وتربي صغارها بداخل تلك الأعشاش.

كثير من الرتيلاء يحفر مخابئ داخل الأرض ويتخذها أعشاشًا له. وفي هذه الصورة يظهر ذكر رتيلاء من الولايات المتحدة بنصف حجمه الحقيقي. عناكب الماء. هي العناكب الوحيدة التي تقضي معظم حياتها تحت الماء. وتتنفس هذه العناكب من خلال فقاعات الهواء التي تمسك بها وتكون قريبة منها. وعش عنكبوت الماء الغاطس نسيج حريري يشبه الجرس الصغير، يقوم العنكبوت بملئه، بفقاعات من الهواء تعمل على خروج الماء من العش بالتدريج. ويمكن للحيوان استعمال ذلك الهواء لعدة شهور. وتوجد عناكب الماء في قارة أوروبا، وفي بعض أجزاء من قارة آسيا فقط. انظر: الحيوان. عناكب الرتيلاء. تُعدُّ من أضخم العناكب في العالم. وتعيش معظم أنواعها في أدغال أمريكا الجنوبية، إضافة إلى وجود عدد كبير من أنواع الرتيلاء في المناطق الجنوبية الغربية من الولايات المتحدة. ويحفر عدد كبير من أنواع الرتيلاء حفراً بالأرض ويتخذها أعشاشًا يغطيها بباب على هيئة مصيدة ولذلك تُسمى عناكب الباب المسحور. انظر: عنكبوت الباب المسحور. وتقوم رتيلاء كاليفورنيا ببناء بروج صغيرة من أعشاب وأغصان على مداخل مخابئها. ويجلس العنكبوت على قمة البرج يراقب الحشرات التي تتحرك في العشب بالقرب منه. ويعيش عدد قليل من الرتيلاء على الأشجار. انظر: الحيوان؛ الرتيلاء. أنثى أحد العناكب السماكة تحرس كيس البيض بعد أن تغلفه بنسيج حضَّانة خاص. العناكب السماكة تعيش بالقرب من المياه، وتقوم باصطياد الحشرات المائية، والأسماك الصغيرة، وأفراخ الضفدع. ولهذه العناكب أجسام كبيرة، وأرجل طويلة رفيعة، وتستطيع أن تمشي على الماء دون أن تغرق، بسبب خفة وزنها. وتستطيع هذه العناكب الغوص تحت الماء ـ أيضًا ـ لفترات قصيرة. وتُعرف بعض أنواع العناكب السماكة باسم العناكب غازلة نسيج الحضَّانة لأن الإناث تغزل نسيجا خاصاً بصغارها.

عناكب السرطان

لها أجسام عريضة قصيرة تشبه السرطانات، وتستطيع أن تتحرك إلى الخلف والجوانب بسهولة كما تفعل السرطانات. وتختبئ بعض أنواع عناكب السرطان ـ الزاهية الألوان ـ داخل الأزهار، لاصطياد النحل والفراشات. ويستطيع قليل من أنواع عناكب السرطان التنكر من خلال تغيير ألوان أجسامها، بحيث يتلاءم مع لون الأزهار. عناكب الذئب عناكب شائعة وصيادة ماهرة، ولدى العديد من أنواعها أجسام ضخمة مشعرة، وتجري بسرعة بحثاً عن الطعام. لكن بعضها يشبه العناكب الأخرى في الشكل، والعادات. فمثلاً تبني بعض عناكب الذئب مساكنها قرب الماء. وهي شبيهة بالعناكب السمَّاكة من حيث الشكل والعادات، بينما تعيش أنواع أخرى في مخابئ في الأرض، أو تغزل أنسجة شبيهة بالقُمع. انظر: الحيوان .

العناكب النساجة

تعيش العناكب النسَّاجة ـ مثلها مثل العناكـب الصيـادة ـ في الكهوف وعلى الأعشاب والأشجار والشجيرات. ولاتستطيع هذه العناكب الحصول على غذائها عن طريق الصيد، بسبب ضعف نظرها ولذا فهي تلجأ إلى غزل أنسجة لاصطياد الحشرات. وهي لاتمسك بوساطة نسيجها مثل فرائسها لأنها حين سيرها عبر النسيج تمسك خيوطه بوساطة مخلب معقوف خاص يوجد على كل رجل من أرجلها. عناكب الحديقة السوداء والصفراء تغزل نسيجًا دائريًا كبيرًا ربما يغطي مسافة قطرها 60سم حيث يغزل العنكبوت حزمة متعرجة من الحرير من منتصف الشرك. العناكب غازلة الأنسجة المتداخلة تغزل أنسجة مكوَّنة من خيوط عديدة مبعثرة تلتصق بدعامة مثل، ركنٍ من أركان السقف مثلاً. تغزل عناكب القبو أنسجة متداخلة في المباني المظلمة المهجورة، وأحد تلك العناكب له أرجل طويلة، ورقيقة يصل طولها إلى أكثر من 5سم. وتغزل العناكب مشطية الأقدام أنسجة متداخلة ذات جزء وسطي منبسط متماسك الحياكة، يستخدم مصيدة للحشرات ومخبأ للعنكبوت. وقد اكتسبت هذه العناكب اسمها من المشط الشعري الموجود في الزوج الرابع من أرجلها، والذي تستعمله في قذف الحرير السائل نحو الحشرات للإمساك بها. ويتبع هذه المجموعة كلٌ من عنكبوت الأرملة السوداء، والعنكبوت ذو الظهر الأحمر الأسترالي. انظر أيضا: الأرملة السوداء؛ العنكبوت ذو الظهر الأحمر. وتغزل بعض العناكب أنسجة متداخلة تحتوي على حزم ممشطة من الحرير الجاف واللزج، ومنها عنكبوت وجه الغول اللاصق والذي ينسج نسيجاً مكوناً ـ بشكل أساسي ـ من الحزم الممشطة، ويبلغ حجمه ـ تقريبًا ـ حجم طابع البريد. ويغزل هذا العنكبوت هيكلاً من الحرير الجاف لتثبيت النسيج اللزج في مكانه، ويتدلى هو بالمقلوب، ممسكاً بالنسيج اللزج بأرجله الأربع الأمامية. وعندما تزحف حشرة، أو تطير بالقرب منه، يقوم بمد النسيج اللزج، لمسافة تعادل أضعاف طوله، ثم يقذفه فوق الحشرة. العناكب ذات البيوت القمعية. تعيش هذه العناكب في أنسجة كبيرة، تنسجها على الأعشاب الطويلة، أو تحت الصخور، أو تحت جذوع الأشجار الملقاة على الأرض. ويُنْسج أسفل النسيج على هيئة قُمع، ويُعدُّ بمثابة مخبأ على هيئة ملاءة حرير كبيرة منشورة على الأعشاب أو التربة. وعندما تحطُ حشرةٌ ما على الملاءة، يخرج العنكبوت بسرعة من الجزء القُمعي لينقض عليها.

غزل النسيج الدائري

العناكب غازلة النسيج المِلائي. تنسج ملاءات منبسطة من الحرير بين أوراق الأعشاب، أو بين أغصان الشجيرات، والأشجار. وتغزل هذه العناكب شباكاً من الخيوط المتقاطعة فوق النسيج الملائي. وعندما تصطدم حشرة طائرة بالشبكة، فإنها تسقط في النسيج الملائي. وغالباً ماتطير الحشرة ـ مباشرة ـ داخل النسيج الملائي، وعندها يجري العنكبوت ـ الذي كان متدلياً أسفل النسيج ـ بسرعة نحو الحشرة ويسحبها عبر النسيج. وتمكث الأنسجة الملائية لأوقات طويلة، وذلك لأن العناكب تصلح أي جزء قد يتمزق منها. وتنسج العناكب القزمة والتي يبلغ طولها أقل من 1,3ملم أنسجة ملائية صغيرة مربعة الشكل، قرب الأنهار والبحيرات. وتعيش العناكب السوطية أو الذيلية في أستراليا، ومناطق جنوب شرقي آسيا، وهي ذات أجسام طويلة رقيقة، أنبوبية الشكل يتراوح طولها بين 2 و4 سم. وخلال الليل تنسج تلك العناكب مجموعة من الخيوط الحريرية الطويلة الرقيقة، ثم تنتظر فريستها ـ التي هي أساسًا ـ العناكب الصغيرة لتستعمل تلك الخيوط الحريرية كحبال دالّة. وعندما تتسلق العناكب الصغيرة غير الشاكة في الأمر تلك الحبال، ينقض عليها العنكبوت السوطي ليصطادها بوساطة تغليفها داخل حزمة عريضة من الحرير. العناكب غازلة النسيج الدائري الجميلة تشمل عنكبوت الحرير الذهبي حيث يظهر في يسار الصورة بنصف حجمه الحقيقي والعنكبوت المرخم (أعلى اليمين) والعنكبوت الرمحي الرأس (أسفل اليمين).

العناكب غازلة النسيج الدائري

وهي تنسج أكثر الأنسجة جمالاً وتعقيداً على الإطلاق. فهي تنسج أنسجتها الدائرية في المناطق المكشوفة ـ غالبًا ـ بين أغصان الأشجار، أو سيقان الأزهار. وتمتد خيوط الحرير الجافة من وسط النسيج الدائري بصورة إشعاعية، مثل أشعة العجلة، ثم تستعمل خيوطاً دائرية من الحرير اللزج حول تلك الأشعة، مصائد للحشرات. وتقبع بعض أنواع العناكب غازلة النسيج الدائري في وسط النسيج، مترقبة لفرائسها، بينما تلصق أنواع أخرى خيطاً إشاريا وسط النسيج. ويختبىء العنكبوت في عشه، قرب النسيج، ممسكاً بالخيط الإشاري. وعندما تسقط حشرة في النسيج، يهتز الخيط الإشاري منبهاً العنكبوت، الذي يندفع إلى خارج عشه بسرعة كبيرة، للإمساك بالحشرة. وتنسج تلك العناكب نسيجًا دائريًا كل ليلة، يستغرق بناؤه مايقرب من ساعة، وتأكل النسيج القديم، للمحافظة على الحرير. بينما تصلح أنواع أخرى من تلك العناكب ـ أو تغير ـ أي جزء تالف من نسيجها. العناكب المسلحة أو العناكب الصائدة بالسنارة تُعدُّ من العناكب غازلة النسيج الدائري، ولكنها تصطاد الحشرات الطائرة بوساطة قذفها بخيط حريري به كرة لزجة في نهايته، ويعتقد أن بعض أنواع العناكب المسلحة تطلق رائحةً تجذب ذكور العثات. وللعناكب الصائدة بالسنارة أجسامٌ ضخمةٌ لونها قشدي به علامات قرمزية وصفراء، وبنية. ويُعد العنكبوت الضخم الأسترالي نوعاً من العناكب المسلحة.

حياة العنكبوت

عنكبوت الحشائش يغزل نسيجًا قمعيًا. تترك الأنثى الشرك لتبني كيسًا للبيض. لكل نوع من العناكب قصةُ حياة مختلفة. تعيش بعض العناكب سنةً واحدة تقريباً، بينما يعيش العنكبوت الذئب الضخم عدة سنوات. ولقد عاشت إناث بعض أنواع الرتيلاء في الأُسر مايقرب من 20 عاماً وتصل العناكبُ مرحلة البلوغ في أوقات مختلفة من السنة وبخاصة في فصل الخريف، ثم تتزاوج وتموت خلال فصل الشتاء، بينما يعيش بعضها في الشتاء ليتزاوج في فصل الربيع ثم يموت.

أنواع أخرى من العناكب

الاستمالة والتزاوج. بعد اكتمال نمو ذكر العنبكوت يبدأ في البحث عن شريكة للتزاوج، وأحيانًا يفقد الذكر حياته، إذا اعتقدت الأنثى أنه فريسة فتلتهمه. وتفضل ذكور معظم العناكب القيام بأنشطة الاستمالة، التي يتم من خلالها الكشف عن هويتها، ثم جذب الإناث. وتقوم ذكور العناكب بهز خيوط نسيج الأنثى، بينما تقوم بعض ذكور العناكب الصيادة بتحريك أرجلها وأجسامها في رقصة استمالة غير عادية. وتستخدم ذكور العناكب القافزة الشعر الملون على أرجلها للفت انتباه الأنثى، كما تقدم ذكور عناكب النسيج الحاضِن هديةً للأنثى قبل الزواج تتمثل في ذبابة كان قد اصطادها. ويقوم ذكر العنكبوت قبل التزاوج بغزل منصة من خيوط الحرير تسمى النسيج النطفي حيث يصب عليها قطرةً من النطاف (الحيوانات المنوية)، يخرجها من منطقته البطنية. ثم يقوم بملء طرفي الرجلين الملمسيتين بسائله المنوي ليستعملهما في نقل حييناته المنوية إلى جسم الأنثى، أثناء التزاوج. بعد ذلك تختزن الأنثى الحيينات المنوية في جسمها، وعندما تضع بيضها، بعد عدة أسابيع أو أشهر، يخصب ذلك البيض بتلك الحيوانات المنوية التي خزنتها في جسمها بعد التزاوج. ولاتقوم الأنثى بالتهام الذكر بعد التزاوج كما كان يعتقد سابقاً. عناكب الباب المسحور عناكب شائعة في المناطق ذات المناخ الجاف الدافىء، حيث تعيش في مخابئ داخل الأرض، ذات أبواب معلقة بخيوط من الحرير (الصورة العليا). ويستطيع العنكبوت الرجوع إلى المخبأ ويغلق بابه علىه، وبذلك يكون في مأمن من الأعداء. ويمنع الباب كذلك دخول الماء إلى المخبأ، وبذلك يقي العنكبوت من تسرب مياه الأمطار. البيض. يتفاوت عدد البيض الذي تضعه أنثى العنكبوت تبعاً لحجم الحيوان نفسه. تضع الأنثى ذات الحجم المتوسط ما يقرب من 100 بيضة، بينما تضع إناث العناكب الضخمة أكثر من 2000 بيضة. وتقوم إناث كثير من أنواع العناكب بتغليف بيضها بكيس من الحرير، ويختلف حجم وشكل هذا الكيس من نوع لآخر. وتموت الأنثى في كثير من أنواع العناكب بعد نسج كيس البيض مباشرة. وتمكث إناث بعض أنواع العناكب مع البيض حتى يفقس، بينما يقوم بعضها بتعليق كيس البيض على نسيجه وتلصق أخرى كيس البيض بأوراق النباتات. وتحمل إناث بعض أنواع العناكب كيس البيض معها. أما أنثى عنكبوت الذئب فتلصق كيس البيض بغازلاتها وتسحبه معها حيثما تذهب. صغار العناكب تفقس من البيض الموجود داخل كيس البيض، ثم تغادر الكيس الواحد تلو الآخر، عبر ثقب دقيق تثقبه في جانب كيس البيض، ثم تبدأ بغزل خيوط الجذب. وتغادر كثير من صغار العناكب إلى أماكن أخرى، عن طريق الحركة البالونية. صغار العناكب. تفقس داخل كيس البيض، وتبقى هناك حتى يصبح الطقس دافئاً. فإذا تم وضع البيض خلال فصل الخريف، تبقى صغار العناكب داخل الكيس حتى قدوم فصل الربيع ثم تغادره وبعد ذلك تبدأ بغزل خيوط الجذب مباشرة بعد مغادرتها كيس البيض. وتنتقل العناكب الصغيرة إلى مناطق أخرى، ويكون ذلك عن طريق تسلق قمة سياج أو عمود أو أي أشياء مرتفعة أخرى، ثم يوجه العنكبوت غازلاته للهواء حيث يسحب الهواء المتحرك الخيوط الحريرية من الغازلات ، ثم تلتقط الرياح تلك الخيوط، حاملة معها صغار العناكب. وتعرف هذه الطريقة بالحركة البالونية. ويستطيع العنكبوت قطع مسافات طويلة بهذه الطريقة. وقد شاهد البحارة عناكب منطلقة بهذه الطريقة البالونية على مسافة 300 كم من اليابسة. وتنسلخ صغار العناكب (أي تغير جلدها الخارجي) عدة مرات خلال نموها، حيث ينشأ جلد خارجي أكبر من الجلد الخارجي القديم الذي ضاق على جسم العنكبوت. وتنسلخ معظم أنواع العناكب من 5 -9 مرات، حتى تصل مرحلة البلوغ، ولكن عناكب الرتيلاء تنسلخ أكثر من 20 مرة حتى تصل مرحلة البلوغ. الأعداء. تشتمل قائمة أعداء العناكب على الثعابين ، والضفادع ، والعلاجيم، والسحالي ، والطيور ، والأسماك، والحيوانات الأخرى، التي تتغذى بالحشرات كما تتغذى بعض الحشرات بالعناكب. وتُعدُّ حشرة الزنبور من ألد أعداء العناكب. انظر: الزنبور. وهناك مجموعة من العناكب تسمى القرصان تتغذى بالعناكب فقط.

Phidippus audax, jumping spider: The basal parts of the chelicerae are the two iridescent green mouthparts.

Spiders and scorpions are members of one chelicerate group, the arachnids.[5] While scorpions' chelicerae are generally a modest pair of claws that they use in feeding,[6] spiders' terminate in fangs that are generally venomous, and fold away behind the upper sections while not in use, while the upper sections generally have thick "beards" that filter solid lumps out of their food, as spiders can take only liquid food;[7] On the other hand scorpions' pedipalps generally form large claws for capturing prey,[6] while those of spiders are fairly small sensors whose bases also act as an extension of the mouth; in addition those of male spiders have enlarged last sections used for sperm transfer.[7]

In spiders the cephalothorax and abdomen are joined by a small, cylindrical pedicel, which enables the abdomen to move independently when producing silk. The upper surface of the cephalothorax is covered by a single, convex carapace while the underside is covered by two rather flat plates. The abdomen is soft and egg-shaped. It shows no sign of segmentation, except that the primitive Mesothelae, whose living members are the Liphistiidae, have segmented plates on the upper surface.[7]

الدورة الدموي والتنفس

قالب:Annotated image/Spider main organs Like other arthropods, spiders are coelomates in which the coelom is reduced to small areas round the reproductive and excretory systems. Its place is largely taken by a hemocoel, a cavity that runs most of the length of the body and through which blood flows. The heart is a tube in the upper part of the body, with a few ostia that act as non-return valves allowing blood to enter the heart from the hemocoel but prevent it from leaving before it reaches the front end,[8] However in spiders it occupies only the upper part of the abdomen, and blood is discharged into the hemocoel by one artery that opens at the rear end of the abdomen and by branching arteries that pass through the pedicle and open into several parts of the cephalothorax. Hence spiders have open circulatory systems.[7] The blood of many spiders that have book lungs contains the respiratory pigment hemocyanin to make oxygen transport more efficient.[5]

Spiders have developed several different respiratory anatomies, based on book lungs, a tracheal system, or both. Mygalomorph and Mesothelae spiders have two pairs of book lungs filled with haemolymph, where openings on the ventral surface of the abdomen allow air to enter and diffuse oxygen. This is also the case for some basal araneomorph spiders like the family Hypochilidae, but the remaining members of this group have just the anterior pair of book lungs intact while the posterior pair of breathing organs are partly or fully modified into tracheae, through which oxygen is diffused into the haemolymph or directly to the tissue and organs.[7] The trachea system has most likely evolved in small ancestors to help resist desiccation.[5] The trachea were originally connected to the surroundings through a pair of openings called spiracles, but in the majority of spiders this pair of spiracles has fused into a single one in the middle, and moved backwards close to the spinnerets.[7] Spiders that have tracheae generally have higher metabolic rates and better water conservation.[9]

التغذية والهضم والإخراج

A Xysticus sp. spider paralysing a fly

Uniquely among chelicerates, the final sections of spiders' chelicerae are fangs, and the great majority of spiders can use them to inject venom into prey from venom glands in the roots of the chelicerae.[7] Like most arachnids including scorpions,[5] spiders have a narrow gut that can only cope with liquid food and spiders have two sets of filters to keep solids out.[7] They use one of two different systems of external digestion. Some pump digestive enzymes from the midgut into the prey and then suck the liquified tissues of the prey into the gut, eventually leaving behind the empty husk of the prey. Others grind the prey to pulp using the chelicerae and the bases of the pedipalps, while flooding it with enzymes; in these species the chelicerae and the bases of the pedipalps form a preoral cavity that holds the food they are processing.[7]

The stomach in the cephalothorax acts as a pump that sends the food deeper into the digestive system. The mid gut bears many digestive ceca, compartments with no other exit, that extract nutrients from the food; most are in the abdomen, which is dominated by the digestive system, but a few are found in the cephalothorax.[7]

Most spiders convert nitrogenous waste products into uric acid, which can be excreted as a dry material. Malphigian tubules ("little tubes") extract these wastes from the blood in the hemocoel and dump them into the cloacal chamber, from which they are expelled through the anus.[7] Production of uric acid and its removal via Malphigian tubules are a water-conserving feature that has evolved independently in several arthropod lineages that can live far away from water,[10] for example the tubules of insects and arachnids develop from completely different parts of the embryo.[5] However a few primitive spiders, the sub-order Mesothelae and infra-order Mygalomorphae, retain the ancestral arthropod nephridia ("little kidneys"),[7] which use large amounts of water to excrete nitrogenous waste products as ammonia.[10]

الجهاز العصيى المركزى

The basic arthropod central nervous system consists of: a pair of nerve cords running below the gut, with paired ganglia as local control centers in all segments; a brain formed by fusion of the ganglia for the head segments ahead of and behind the mouth, so that the esophagus is encircled by this conglomeration of ganglia.[11] Except for the primitive Mesothelae, of which the Liphistiidae are the sole surviving family, spiders have the much more centralized nervous system that is typical of archnids: all the ganglia of all segments behind the esophagus are fused, so that the cephalothorax is largely filled with nervous tissue and there are no ganglia in the abdomen;[5][7][11] in the Mesothelae, the ganglia of the abdomen and the rear part of the cephalothorax remain unfused.[9]

أعضاء الحس

This jumping spider's main ocelli (center pair) are very acute. The outer pair are "secondary eyes" and there are other pairs of secondary eyes on the sides and top of its head.[12]

Most spiders have four pairs of eyes on the top-front area of the cephalothorax, arranged in patterns that vary from one family to another.[7] The pair at the front are of the type called pigment-cup ocelli ("little eyes"), which in most arthropods are only capable of detecting the direction from which light is coming, using the shadow cast by the walls of the cup. However the main eyes at the front of spiders' heads are pigment-cup ocelli that are capable of forming images.[12][13] The other eyes are thought to be derived from the compound eyes of the ancestral chelicerates, but no longer have the separate facets typical of compound eyes. Unlike the main eyes, in many spiders these secondary eyes detect light reflected from a reflective tapetum, and wolf spiders can be spotted by torch light reflected from the tapeta. On the other hand jumping spiders' secondary eyes have no tapeta.[7] Jumping spiders' visual acuity exceeds by a factor of ten that of dragonflies, which have by far the best vision among insects; in fact the human eye is only about five times sharper than a jumping spider's. They achieve this by a telephoto-like series of lenses, a four-layer retina and the ability to swivel their eyes and integrate images from different stages in the scan. The downside is that the scanning and integrating processes are relatively slow.[14]

As with other arthropods, spiders' cuticles would block out information about the outside world, except that they are penetrated by many sensors or connections from sensors to the nervous system. In fact spiders and other arthropods have modified their cuticles into elaborate arrays of sensors. Various touch sensors, mostly bristles called setae, respond to different levels of force, from strong contact to very weak air currents. Chemical sensors provide equivalents of taste and smell, often by means of setae.[12] Spiders also have in the joints of their limbs slit sensillae that detect forces and vibrations. In web-building spiders all these mechanical and chemical sensors are more important than the eyes, while the eyes are most important to spiders that hunt actively.[7]

Like most arthropods, spiders lack balance and acceleration sensors and rely on their eyes to tell them which way is up. Arthropods' proprioceptors, sensors that report the force exerted by muscles and the degree of bending in the body and joints, are well understood. On the other hand little is known about what other internal sensors spiders or other arthropods may have.[12]

الإنتقال والحركة

Although all arthropods use muscles attached to the inside of the exoskeleton to flex their limbs, spiders and a few other groups still use hydraulic pressure to extend them, a system inherited from their pre-arthropod ancestors.[15] As a result a spider with a punctured cephalothorax cannot extend its legs, and the legs of dead spiders curl up.[7] Spiders can generate pressures up to eight times their resting level in order to extend their legs,[16] and jumping spiders can jump up to 50 times their own length by suddenly increasing the blood pressure in the third or fourth pair of legs.[7]

Most spiders that hunt actively, rather than relying on webs, have dense tufts of fine hairs between the paired claws at the tips of their legs. These tufts, known as scopulae, consist of bristles whose ends are split into as many as 1,000 branches, and enable spiders with scopulae to walk up vertical glass and upside down on ceilings. It appears that scopulae get their grip from contact with extremely thin layers of water on surfaces.[7] Spiders, like most other arachnids, keep at least four legs on the surface while walking or running.[17]

إنتاج الحرير

An orb weaver producing silk from its spinnerets

The abdomen has no appendages except those that have been modified to form one to four (usually three) pairs of short, movable spinnerets, which emit silk. Each spinneret has many spigots, each of which is connected to one silk gland. There are at least six types of silk gland, each producing a different type of silk.[7]

Silk is mainly composed of a protein very similar to that used in insect silk. It is initially a liquid, and hardens not by exposure to air but as a result of being drawn out, which changes the internal structure of the protein.[18] It is similar in tensile strength to nylon and biological materials such as chitin, collagen and cellulose, but is much more elastic, in other words it can stretch much further before breaking or losing shape.[7]

Some spiders have a cribellum, a modified spinneret with up to 40,000 spigots, each of which produces a single very fine fiber. The fibers are pulled out by the calamistrum, a comb-like set of bristles on the jointed tip of the cribellum, and combined into a composite woolly thread that is very effective in snagging the bristles of insects. The earliest spiders had cribella, which produced the first silk capable of capturing insects, before spiders developed silk coated with sticky droplets. However most modern groups of spiders have lost the cribellum.[7]

Even species that do not build webs to catch prey use silk in several ways: as wrappers for sperm and for fertilized eggs; as a "safety rope"; for nest-building; and as "parachutes" by the young of some species.[7]

Reproduction and life cycle

The tiny male of the Golden orb weaver (near the top of the leaf) is saved by producing the right vibrations in the web, and may be too small to be worth eating.

Spiders reproduce sexually and fertilization is internal but indirect, in other words the sperm is not inserted into the female's body by the male's genitals but by an intermediate stage. Unlike many land-living arthropods,[19] male spiders do not produce ready-made spermatophores (packages of sperm) but spin small sperm webs on to which they ejaculate and then transfer the sperm to syringe-like structures on the tips of their pedipalps. When a male detects signs of a female nearby he checks whether she is of the same species and whether she is ready to mate; for example in species that produce webs or "safety ropes", the male can identify the species and sex of these objects by "smell".[7]

Gasteracantha mammosa spiderlings next to their eggs capsule
Burrowing wolf spider defending its egg sac

Spiders generally use elaborate courtship rituals to prevent the large females from eating the small males before fertilization, except where the male is so much smaller that he is not worth eating. In web-weaving species precise patterns of vibrations in the web are a major part of the rituals, while patterns of touches on the female's body are important in many spiders that hunt actively, and may "hypnotize" the female. Gestures and dances by the male are important for jumping spiders, which have excellent eyesight. If courtship is successful, the male injects his sperm from the pedipalps into the female's genital opening, known as the epigyne, on the underside of her abdomen. Female's reproductive tracts vary from simple tubes to systems that include seminal receptacles in which females store sperm and release it when they are ready.[7]

Males of the genus Tidarren amputate one of their palps before maturation and enter adult life with one palp only. The palps are 20% of male's body mass in this species, and detaching one of the two improves mobility. In the Yemeni species Tidarren argo, the remaining palp is then torn off by the female. The separated palp remains attached to the female's epigynum for about four hours and apparently continues to function independently. In the meantime the female feeds on the palpless male.[20] In over 60% of cases the female of the Australian redback spider kills and eats the male after it inserts its second palp into the female's genital opening; in fact the males co-operate by trying to impale themselves on the females' fangs. Observation shows that most male redbacks never get an opportunity to mate, and the "lucky" ones increase the likely number of offspring by ensuring that the females are well-fed.[21] However males of most species survive a few matings, limited mainly by their short life spans. Some even live for a while in their mates' webs.[22]

Females lay up to 3,000 eggs in one or more silk egg sacs,[7] which maintain a fairly constant humidity level.[22] In some species the females die afterwards, but females of other species protect the sacs by attaching them to their webs, hiding them in nests, carrying them in the chelicerae or attaching them to the spinnerets and dragging them along.[7]

Baby spiders pass all their larval stages inside the egg and hatch as spiderlings, very small and sexually immature but similar in shape to adults. Some spiders care for their young, for example a wolf spider's brood cling to rough bristles on the mother's back,[7] and females of some species respond to the "begging" behaviour of their young by giving them their prey, provided it is no longer struggling, or even regurgitate food.[22]

Like other arthropods, spiders have to molt in order to grow as their cuticles ("skins") cannot stretch.[23] In some species males mate with newly-molted females, which are too weak to be dangerous to the males.[22] Most spiders live for only one to two years, although some tarantulas have lived in captivity for up to 25 years.[7]

Goliath birdeater (Theraphosa blondi), the largest spider, next to a ruler.

الحجم

Spiders occur in a large range of sizes. The smallest, dwarf spiders of the subfamily Erigoninae, are less than 1 mm (about .05 inches) in body length. The largest and heaviest spiders occur among tarantulas, which can have body lengths up to 90 mm (about 3.5 inches) and leg spans up to 250 mm (about 10 inches).[24]

التلون

Only three classes of pigment (ommochromes, bilins and guanine) have been identified in spiders, although other pigments have been detected but not yet characterized. Melanins, carotenoids and pterins, very common in other animals, are apparently absent. In some species the exocuticle of the legs and prosoma is modified by a tanning process, resulting in brown coloration.[25] Bilins are found for example in Micrommata virescens, resulting in its green color. Guanine is responsible for the white markings of the European garden spider Araneus diadematus. It is in many species accumulated in specialized cells called guanocytes. In genera such as Tetragnatha, Leucauge, Argyrodes or Theridiosoma, guanine creates their silvery appearance. While guanine is originally an end-product of protein metabolism, its excretion can be blocked in spiders, leading to an increase in its storage.[25] Structural colors occur in some species, which are the result of the diffraction, scattering or interference of light, for example by modified setae or scales. The white prosoma of Argiope results from hairs reflecting the light, Lycosa and Josa both have areas of modified cuticle that act as light reflectors.[25]

البيئة والسلوك

التغذية على غير الفرائس

Although spiders are generally regarded as predatory, the jumping spider Bagheera kiplingi gets over 90% of its food from fairly solid plant material produced by acacias as part of a mutually beneficial relationship with a species of ant.[26]

Juveniles of some spiders in the families Anyphaenidae, Corinnidae, Clubionidae, Thomisidae and Salticidae feed on plant nectar. Laboratory studies show that they do so deliberately and over extended periods, and periodically clean themselves while feeding. These spiders also prefer sugar solutions to plain water, which indicates that they are seeking nutrients. Since many spiders are nocturnal, the extent of nectar consumption by spiders may have been under-estimated. Nectar contains amino acids, lipids, vitamins and minerals in addition to sugars, and studies have shown that other spider species live longer when nectar is available. Feeding on nectar avoids the risks of struggles with prey, and the costs of producing venom and digestive enzymes.[27]

Various species are known to to feed on dead arthropods (scavenging), web silk, and their own shed exoskeletons. Pollen caught in webs may also be eaten, and studies have shown that young spiders have a better chance of survival if they have the opportunity to eat pollen. In captivity, several spider species are also known to feed on bananas, marmalade, milk, egg yolk and sausages.[27] In one praying mantis species, juveniles also actively feed on pollen and adults that capture pollen-laden insects eat the pollen as well.[28]

طرق الإنقضاض على الفرائس

This spider's web serves both as a trap and as a way of making its home in a leaf.

The best-known method of prey capture is by means of sticky webs. Varying placement of webs allows different species of spider to trap different insects in the same area, for example flat horizontal webs trap insects that fly up from vegetation underneath while flat vertical webs trap insects in horizontal flight. Web-building spiders have poor vision, but are extremely sensitive to vibrations.[7]

Females of the water spider Argyroneta aquatica build underwater "diving bell" webs which they fill with air and use for digesting prey, molting, mating and raising offspring. They live almost entirely within the bells, darting out to catch prey animals that touch the bell or the threads that anchor it. [29] A few spiders use the surfaces of lakes and ponds as "webs", detecting trapped insects by the vibrations that these cause while struggling.[7]

Net-casting spiders weave only small webs but then manipulate them to trap prey. Those of the genus Hyptiotes and the family Theridiosomatidae stretch their webs and then release them when prey strike them, but do not actively move their webs. Those of the family Deinopidae weave even smaller webs, hold them outstretched between their first two pairs of legs, and lunge and push the webs as much as twice their own body length to trap prey, and this move may increase the webs' area by a factor of up to ten. Experiments have shown that Deinopis spinosus has two different techniques for trapping prey: backwards strikes to catch flying insects, whose vibrations it detects; and forward strikes to catch ground-walking prey that it sees. These two techniques have also been observed in other deinopids. Walking insects form most of the prey of most deinopids, but one population of Deinopis subrufus appears to live mainly on tipulid flies that they catch with the backwards strike.[30]

Mature female bolas spiders of the genus Mastophora build "webs" that consist of only a single "trapeze line", which they patrol. They also construct a bolas made of a single thread, tipped with a large ball of very wet sticky silk. They emit chemicals that resemble the pheromones of moths, and then swing the bolas at the moths. Although they miss on about 50% of strikes, they catch about the same weight of insects per night as web-weaving spiders of similar size. The spiders eat the bolas if they have not made a kill in about 30 minutes, rest for a while, and then make new bolas.[31][32] Juveniles and adult males are much smaller and do not make bolas. Instead they release different pheromones that attract moth flies, and catch them with their front pairs of legs.[33]

Trapdoor spider (family: Ctenizidae), an ambush predator.

The primitive Liphistiidae, the "trapdoor spiders" (family Ctenizidae) and many tarantulas are ambush predators that lurk in burrows, often closed by trapdoors and often surrounded by networks of silk threads that alert these spiders to the presence of prey.[9] Other ambush predators do without such aids, including many crab spiders,[7] and a few species that prey on bees, which see ultraviolet, can adjust their ultraviolet reflectance to match the flowers in which they are lurking.[25] Wolf spiders, jumping spiders, fishing spiders and some crab spiders capture prey by chasing it, and rely mainly on vision to locate prey.[7]

Portia uses both webs and cunning, versatile tactics to overcome prey.[34]

Some jumping spiders of the genus Portia hunt other spiders in ways that seem intelligent,[14] outflanking their victims or luring them from their webs. Laboratory studies show that Portia's instinctive tactics are only starting points for a trial-and-error approach from which these spiders learn very quickly how to overcome new prey species.[34] However they seem to be relatively slow "thinkers", which is not surprising as their brains are vastly smaller than those of mammalian predators.[14]

Ant-mimicking spiders face several challenges: they generally develop slimmer abdomens and false "waists" in the cephalothorax to mimic the three distinct regions (tagmata) of an ant's body; they wave the first pair of legs in form to their heads to mimic antennae, which spiders lack, and to conceal the fact that they have eight legs rather than six; they develop large color patches round one pair of eyes to disguise the fact that they generally have eight simple eyes, while ants have two compound eyes; they cover their bodies with reflective hairs to resemble the shiny bodies of ants. In some spider species males and females mimic different ant species, as female spiders are usually much larger than males. Ant-mimicking spiders also modify their behavior to resemble that of the target species of ant, for example many adopt a zig-zag pattern of movement, ant-mimicking jumping spiders avoid jumping, and spiders of the genus Synemosyna walk on the outer edges of leaves in the same way as Pseudomyrmex. Ant-mimicry in many spiders and other arthropods may be for protection from predators that hunt by sight, including birds, lizards and spiders. However several ant-mimicking spiders prey either on ants or on the ants "livestock" such as aphids. When at rest the ant-mimicking crab spider Amyciaea does not closely resemble Oecophylla, but while hunting it imitates the behavior of a dying ant to attract worker ants. After a kill some ant-mimicking spiders hold their victims between themselves and large groups of ants to avoid being attacked.[35]

الدفاع عن النفس

Threat display by a Sydney funnel-web spider (Atrax robustus).

There is strong evidence that spiders' coloration is camouflage that helps them to evade their major predators, birds and parasitic wasps, both of which have good color vision. Many spider species are colored so as to merge with their most common backgrounds, and some have disruptive coloration, stripes and blotches that break up their outlines. In a few species, such as the Hawaiian happy-face spider, Theridion grallator, several coloration schemes are present in a ratio that appears to remain constant, and this may make it more difficult for predators to recognize the species. Most spiders are insufficiently dangerous or unpleasant-tasting for warning coloration to offer much benefit. However a few species with powerful venoms, large jaws or irritant hairs have patches of warning colors, and some actively display these colors when threatened.[25][36]

Many of the family Theraphosidae, which includes tarantulas and baboon spiders, have urticating hairs on their abdomens and use their legs to flick them at attackers. These hairs are fine setae (bristles) with fragile bases and a row of barbs on the tip. The barbs cause intense irritation but there is no evidence that they carry any kind of venom.[37] A few defend themselves against wasps by including networks of very robust threads in their webs, giving the spider time to flee while the wasps are struggling with the obstacles.[38] The golden wheeling spider Carparachne aureoflava of the Namibian desert escapes parasitic wasps by flipping onto its side and cartwheeling down sand dunes.[39]

العناكب الإجتماعية

A few species of spiders that build webs live together in large colonies and show social behavior, although not as complex as in social insects. Anelosimus eximius (in the family Theridiidae) can form colonies of up to 50,000 individuals.[40] The genus Anelosimus has a strong tendency towards sociality: all known American species are social, and species in Madagascar are at least somewhat social.[41] Members of other species in the same family but several different genera have independently developed social behavior. For example although Theridion nigroannulatum belongs to a genus with no other social species, T. nigroannulatum build colonies thay may contain several thousand individuals that co-operate in prey capture and share food.[42] Other communal spiders include several Philoponella species (family Uloboridae), Agelena consociata (family Agelenidae) and Mallos gregalis (family Dictynidae).[43] Social predatory spiders need to defend their prey against kleptoparasites ("thieves"), and larger colonies are more successful in this.[44] The vegetarian spider Bagheera kiplingi lives in small colonies which help to protect eggs and spiderlings.[26] Even widow spiders (genus Latrodectus), which are notoriously aggressive and cannibalistic, have formed small colonies in captivity, sharing webs and feeding together.[45]

أنواع شبكة العناكب

There is no consistent relationship between the classification of spiders and the types of web they build: species in the same genera may build very similar or significantly different webs. Nor is there much correspondence between spiders' classification and the chemical composition of their silks. Convergent evolution in web construction, in other words use of similar techniques by remotely-related species, is "rampant". Non-orb web designs and the spinning behaviors that produce them have received very little attention from arachnologists, despite the fact that the majority of spiders build non-orb webs. The basic radial-then-spiral sequence visible in orb webs and the "sense of direction" required to build them may have been inherited from the common ancestors of most spider groups.[46] It used to be thought that the sticky orb web was an evolutionary innovation resulting in the diversification of the Orbiculariae. Now, however, it appears that non-orb spiders are a sub-group that evolved from orb-web spiders, and non-orb spiders have over 40% more species and are four times as abundant as orb-web spiders. Their greater success may be due to the fact that sphecid wasps, which are often the dominant predators on spiders, much prefer to attack spiders that have flat webs.[47]

الشبكة الدائرية

Nephila clavata, a golden orb weaver

About half the potential prey that hit orb webs escape. A web has to perform three functions: intercepting the prey (intersection); absorbing its momentum without breaking (stopping); and trapping the prey by entangling it or sticking to it (retention). No single design is best for all prey. For example: wider spacing of lines will increase the web's area and hence its ability to intercept prey, but reduce its stopping power and retention; closer spacing, larger sticky droplets and thicker lines would improve retention, but would make it easier for potential prey to see and avoid the web,at least during the day. However there are no consistent differences between orb webs built for use during the day and those built for use at night. In fact there is no simple relationship between orb web design features and the prey they capture, as each orb-weaving species takes a wide range of prey.[46]

The hubs of orb webs, where the spiders lurk, are usually above the center as the spiders can move downwards faster than upwards. If there is an obvious direction in which the spider can retreat to avoid its own predators, the hub is usually offset towards that direction.[46]

Horizontal orb webs are fairly common, despite being less effective at intercepting and retaining prey and more vulnerable to damage by rain and falling debris. Various researchers have suggested that horizontal webs offer compensating advantages, such as: reduced vulnerability to wind damage; reduced visibility to prey flying upwards, because of the back-lighting from the sky; enabling oscillations to catch insects in slow horizontal flight. However there is no single explanation for the common use of horizontal orb webs.[46]

Spiders often attach highly visible silk bands called decorations or stabilimenta to their webs. Field research suggests that webs with more decorative bands captured more prey per hour.[48] However a laboratory study showed that spiders reduce the building of these decorations if they sense the presence of predators.[49]

There are several unusual variants of orb web, many of them convergently evolved, including: attachment of lines to the surface of water, possibly to trap insects in or on the surface; webs with twigs through their centers, possibly to hide the spiders from predators; "ladder-like" webs that appear most effective in catching moths. However the significance of many variations is unclear.[46]

In 1973, Skylab 3 took two orb-web spiders into space to test their web-spinning capabilities in zero gravity. At first both produced rather sloppy webs, but they adapted quickly.[50]

Tangleweb / cobweb spiders

A funnel web.

Members of the family Theridiidae weave irregular, tangled, three-dimensional webs, popularly known as cobwebs.There seems to be an evolutionary trend towards a reduction in the amount of sticky silk used, leading to its total absence in some species. The construction of cobwebs is less sterotyped than that of orb-webs, and may take several days.[47]

أنواع أخرى من الشبكات

The Linyphiidae generally make horizontal but uneven sheets, with tangles of stopping threads above. Insects that hit the stopping threads fall on to the sheet or are shaken on to it by the spider, and are held by sticky threads on the sheet until the spider can attack from below.[51]

التطور

تاريخ الحفريات

Spider preserved in amber

Spider fossils are rare because spiders' bodies are very soft. The oldest known amber that contains fossil arthropods dates from 130 مليون سنة مضت in the Early Cretaceous period. In addition to preserving spiders' anatomy in very fine detail, pieces of amber show spiders mating, killing prey, producing silk and possibly caring for their young. In a few cases amber has preserved spiders' egg sacs and webs, occasionally with prey attached;[52] the oldest fossil web found so far is 100 million years old.[53] Earlier spider fossils come from a few lagerstätten, places where conditions were exceptionally suited to preserving fairly soft tissues.[52]

Palaeotarbus jerami, a trigonotarbid and the oldest known arachnid

The oldest known arachnid is the trigonotarbid Palaeotarbus jerami, from about 420 مليون سنة مضت in the Silurian period, and had a triangular cephalothorax and segmented abdomen, as well as eight legs and a pair of pedipalps.[54] Attercopus fimbriunguis, from 386 مليون سنة مضت in the Devonian period, bears the earliest known silk-producing spigots, and was therefore hailed as a spider.[55] However these spigots may have been mounted on the underside of the abdomen rather than on spinnerets, which are modified appendages and whose mobility is important in the building of webs. Hence Attercopus and the similar Permian archnid Permarachne may not have been true spiders, and probably used silk for lining nests or producing egg-cases rather than for building webs.[56]

قالب:Annotated image/Arachnid phylogeny Shultz 2007 Several Carboniferous spiders were members of the Mesothelae, a primitive group now represented only by the Liphistiidae.[55] The mesothelid Paleothele montceauensis, from the Late Carboniferous over 299 مليون سنة مضت, had five spinnerets.[57] Although the Permian period 299 to 251 million years ago saw rapid diversification of flying insects, there are very few fossil spiders from this period.[55]

The main groups of modern spiders, Mygalomorphae and Araneomorphae, first appear in the Triassic well before 200 مليون سنة مضت. Some Triassic mygalomorphs appear to be members of the family Hexathelidae, whose modern members include the notorious Sydney funnel-web spider, and their spinnerets appear adapted for building funnel-shaped webs to to catch jumping insects. Araneomorphae account for the great majority of modern spiders, including those that weave the familiar orb-shaped webs. The Jurassic and Cretaceous periods provide a large number of fossil spiders, including representatives of many modern families.[55]

الشجرة التصنيفية

It is now agreed that spiders (Araneae) are monophyletic, in other words members of a group that contains a common ancestor plus all and only its descendants.[58] There has been debate about what are their closest evolutionary relatives and how all of these evolved from the ancestral chelicerates, which were marine animals. The cladogram on the right is based on J.W. Shultz' analysis (2007). Other views include proposals that: scorpions are more closely related to the extinct marine scorpion-like eurypterids than to spiders; spiders and Amblypygi are a monopyhletic group. The appearance of several multi-way branchings in the tree on the right shows that there are still uncertainties about relationships between the groups involved.[58]

Arachnids lack some features of other checlicerates, including backward-pointing mouths and gnathobases ("jaw bases") at the bases of their legs;[58] both of these features are part of the ancestral arthropod feeding system.[59] Instead they have mouths that point forwards and downwards, and all have some means of breathing air.[58] Spiders (Araneae) are distinguished from other arachnid groups by several characteristics, including spinnerets and, in males, pedipalps that are specially adapted for sperm transfer.[60]

التقسم الفصيلى

Spiders are divided into three sub-orders, Mesothelae, Mygalomorphae and Araneomorphae; the last two are often grouped under the name Opisthothelae. Almost 40,000 living species of spiders (order Araneae) have been identified and are currently grouped into about 110 families and about 3,500 genera by arachnologists.[60]

  Spider diversity[60] Features
Sub-order Species Genera Families Segmented plates on top of abdomen[61] Ganglia in abdomen Spinnerets[61] Striking direction of fangs[7]
Mesothelae 85 2 1 Yes Yes Four or more pairs under middle of abdomen Downwards and forwards
Mygalomorphae 2,500 300 15 No No Two or three pairs under rear of abdomen
Araneomorphae 36,000 3,200 94 From sides to center, like pincers

Mesothelae

The only living members of the primitive Mesothelae are the family Liphistiidae, found only in Southeast Asia, China, and Japan.[60] Most of the Liphistiidae construct silk-lined burrows with thin trapdoors, although some species of the genus Liphistius build camouflaged silk tubes with a second trapdoor as an emergency exit. Members of the genus Liphistius run silk "tripwires" outwards from their tunnels to help them detect approaching prey, while those of genus Heptathela do not and instead rely on their built-in vibration sensors.[63] Spiders of the genus Heptathela have no venom glands.[64]

The extinct families Arthrolycosidae, found in Carboniferous and Permian rocks, and Arthromygalidae, so far found only in Carboniferous rocks, have been classified as members of the Mesothelae.[65]

Mygalomorphae

A Mexican red-kneed tarantula Brachypelma smithi

The Mygalomorphae, which first appeared in the Triassic period,[55] are generally heavily-built and hairy, with large, robust chelicerae and fangs.[60] Well-known examples include tarantulas, trapdoor spiders and the Australasian funnel-web spiders.[7] Most spend the majority of their time in burrows, and some run silk tripwires out from these, but a few build webs to capture prey. However mygalomorphs cannot produce the pirifom silk that the Araneomorphae use as instant adhesive to glue silk to surfaces or to other strands of silk, and this makes web construction more difficult for mygalomorphs. Since mygalomorphs rarely "balloon" by using air currents for transport, their populations often form clumps.[60] In addition to arthropods, mygalomorphs prey on frogs and lizards, and snails.[66]

Araneomorphae

The pincer-like fangs of an Cheiracanthium punctorium

In addition to accounting for over 90% of spider species, the Araneomorphae have the most diverse lifestyles as they include orb-web spiders, the cursorial wolf spiders, and jumping spiders, [60] as well as the only known vegetarian spider.[26]

العناكب والناس

عضات العناكب

Brazilian wandering spider (Phoneutria nigriventer)

Most spiders will only bite humans in self-defense, and few produce worse effects than a mosquito bite or bee-sting.[67] Most of those with medically serious bites, such as recluse spiders and widow spiders, are shy and bite only when they feel threatened, although this can easily arise by accident.[68][69] Funnel web spiders' defensive tactics are aggressive, although they rarely inject much venom.[70] On the other hand the Brazilian wandering spider requires very little provocation.[71] There were about 100 reliably reported deaths from spider bites in the 20th century,[72] but about 1,500 from jellyfish stings.[73] Many alleged cases of spider bites may represent incorrect diagnoses,[74] which would make it more difficult to check the effectiveness of treatments for genuine bites.[75]

فوائد للبشر

Fried spiders at a Cambodian market

Cooked tarantula spiders are considered a delicacy in Cambodia,[76] and by the Piaroa Indians of southern Venezuela – provided the highly irritant hairs, the spiders' main defense system, are removed first.[77]

Spider venoms may be a less polluting alternative to conventional pesticides as they are deadly to insects but the great majority are harmless to vertebrates. Australian funnel web spiders are a promising source as most of the world's insect pests have had no opportunity to develop any immunity to their venom, and funnel web spiders thrive in captivity and are easy to "milk". It may be possible to target specific pests by engineering genes for the production of spider toxins into viruses that infect species such as cotton bollworms.[78]

Possible medical uses for spider venoms are being investigated, for the treatment of cardiac arrhythmia,[79] Alzheimer's disease,[80] strokes,[81] and erectile dysfunction.[82]

Because spider silk is both light and very strong, attempts are being made to produce it in goats' milk and in the leaves of plants, by means of genetic engineering.[83] [84]

Arachnophobia

Arachnophobia is a specific phobia, an abnormal fear of spiders or anything reminiscent of spiders, such as webs or spider-like shapes. It may be an exaggerated form of an instinctive response that helped early humans to survive,[85] or perhaps a cultural phenomenon that is most common in predominantly European societies.[86]

العناكب في الثقافة

Precolumbian spider image from a conch shell gorget at the Great Mound at Spiro, Oklahoma.
ملف:Spiderlarcomuseum.jpg
Moche Ceramic Depicting Spider. 300 A.D.

Spiders have been the focus of fears, stories and mythologies of various cultures for centuries.[87] They have symbolized patience due to their hunting technique of setting webs and waiting for prey, as well as mischief and malice for the painful death their venom causes.[88] Web-spinning also caused the association of the spider with creation myths as they seem to have the ability to produce their own worlds.[89]The Moche people of ancient Peru worshipped nature.[90] They placed emphasis on animals and often depicted spiders in their art.[91]

أنظر أيضا

تذييلات

  1. ^ Platnick N.I. (2009). "The World Spider Catalog, Version 9.5". The American Museum of Natural History. Retrieved 2009-02-17.
  2. ^ Ruppert, E.E., Fox, R.S., and Barnes, R.D. (2004). علم حيوان اللافقاريات (7 ed.). Brooks / Cole. p. 520. ISBN  0030259827 .CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  3. ^ Ruppert, E.E., Fox, R.S., and Barnes, R.D. (2004). Invertebrate Zoology (7 ed.). Brooks / Cole. pp. 554–555. ISBN  0030259827 .CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  4. ^ Ruppert, E.E., Fox, R.S., and Barnes, R.D. (2004). Invertebrate Zoology (7 ed.). Brooks / Cole. pp. 518–522. ISBN  0030259827 .CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة RuppertFoxBarnes2004ArachnidaGen
  6. ^ أ ب Ruppert, E.E., Fox, R.S., and Barnes, R.D. (2004). Invertebrate Zoology (7 ed.). Brooks / Cole. pp. 565–569. ISBN  0030259827 .CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  7. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي أأ أب أت أث أج أح أخ Ruppert, E.E., Fox, R.S., and Barnes, R.D. (2004). Invertebrate Zoology (7 ed.). Brooks / Cole. pp. 571–584. ISBN  0030259827 .CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  8. ^ Ruppert, E.E., Fox, R.S., and Barnes, R.D. (2004). Invertebrate Zoology (7 ed.). Brooks / Cole. pp. 527–528. ISBN  0030259827 .CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  9. ^ أ ب ت Coddington, J.A. & Levi, H.W. (1991). "Systematics and Evolution of Spiders (Araneae)". Annu. Rev. Ecol. Syst. 22: 565–592. doi:10.1146/annurev.es.22.110191.003025.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  10. ^ أ ب Ruppert, E.E., Fox, R.S., and Barnes, R.D. (2004). Invertebrate Zoology (7 ed.). Brooks / Cole. pp. 529–530. ISBN  0030259827 .CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  11. ^ أ ب Ruppert, E.E., Fox, R.S., and Barnes, R.D. (2004). Invertebrate Zoology (7 ed.). Brooks / Cole. pp. 531–532. ISBN  0030259827 .CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  12. ^ أ ب ت ث Ruppert, E.E., Fox, R.S., and Barnes, R.D. (2004). Invertebrate Zoology (7 ed.). Brooks / Cole. pp. 532–537. ISBN  0030259827 .CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  13. ^ Ruppert, E.E., Fox, R.S., and Barnes, R.D. (2004). Invertebrate Zoology (7 ed.). Brooks / Cole. pp. 578–580. ISBN  0030259827 .CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  14. ^ أ ب ت Harland, D.P., and Jackson, R.R. (2000). PDF ""Eight-legged cats" and how they see - a review of recent research on jumping spiders (Araneae: Salticidae)" Check |url= value (help). Cimbebasia. 16: 231–240. Retrieved 2008-10-11.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  15. ^ Barnes, R.S.K., Calow, P., Olive, P., Golding, D., and Spicer, J. (2001). "Invertebrates with Legs: the Arthropods and Similar Groups". The Invertebrates: A Synthesis. Blackwell Publishing. p. 168. ISBN  0632047615 . Retrieved 2008-09-25.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  16. ^ Parry, D.A., and Brown, R.H.J. (1959). "The Hydraulic Mechanism of the Spider Leg" (PDF). Journal of Experimental Biology. 36: 423–433. Retrieved 2008-09-25.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  17. ^ Anderson, D.T. (2001), "The Chelicerata", in Anderson, D.T., Invertebrate Zoology (2 ed.), Oxford University Press, pp. 325–349, ISBN 0195513681 
  18. ^ Vollrath, F., and Knight, D.P. (2001). "Liquid crystalline spinning of spider silk". Nature. 410: 541–548. doi:10.1038/35069000. Unknown parameter |month= ignored (help); horizontal tab character in |author= at position 19 (help)CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  19. ^ Ruppert, E.E., Fox, R.S., and Barnes, R.D. (2004). Invertebrate Zoology (7 ed.). Brooks / Cole. pp. 537–539. ISBN  0030259827 .CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  20. ^ Knoflach, B. & van Harten, A. (2001). "Tidarren argo sp. nov (Araneae: Theridiidae) and its exceptional copulatory behaviour: emasculation, male palpal organ as a mating plug and sexual cannibalism". Journal of Zoology. 254: 449–459. doi:10.1017/S0952836901000954. Unknown parameter |quotes= ignored (help)CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  21. ^ Andrade, Maydianne C.B. (2003). "Risky mate search and male self-sacrifice in redback spiders". Behavioral Ecology. 14: 531–538. doi:10.1093/beheco/arg015. Unknown parameter |quotes= ignored (help)
  22. ^ أ ب ت ث Foelix, R.F. (1996). "Reproduction". Biology of Spiders. Oxford University Press US. pp. 176–212. ISBN  0195095944 . Retrieved 2008-10-08.
  23. ^ Ruppert, E.E., Fox, R.S., and Barnes, R.D. (2004). Invertebrate Zoology (7 ed.). Brooks / Cole. pp. 523–524. ISBN  0030259827 .CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  24. ^ Spiders and their Kin, Herbert W. Levi and Lorna R. Levi, Golden Press, p. 20 and p. 44
  25. ^ أ ب ت ث ج Oxford, G.S. & Gillespie, R.G. (1998). Evolution and Ecology of Spider Coloration. Annual Review of Entomology 43:619-643. doi:10.1146/annurev.ento.43.1.619
  26. ^ أ ب ت Meehan, C,J. Olson, E.J. and Curry, R.L. (21 August 2008), Exploitation of the Pseudomyrmex–Acacia mutualism by a predominantly vegetarian jumping spider (Bagheera kiplingi), http://eco.confex.com/eco/2008/techprogram/P12401.HTM, retrieved on 2008-10-10 
  27. ^ أ ب Jackson, R.R.; et al. (2001). "Jumping spiders (Araneae: Salticidae) that feed on nectar" (PDF). J. Zool. Lond. 255: 25–29. doi:10.1017/S095283690100108X. Explicit use of et al. in: |author= (help)
  28. ^ Beckman, N. and Hurd, L.E. (2003). "Pollen Feeding and Fitness in Praying Mantids: The Vegetarian Side of a Tritrophic Predator". Environmental Entomology. 32 (4): 881–885. doi:10.1603/0046-225X(2003)032[0881:PFAFIP]2.0.CO;2. Unknown parameter |month= ignored (help)CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  29. ^ Schütz, D., and Taborsky, M. (2003). "Adaptations to an aquatic life may be responsible for the reversed sexual size dimorphism in the water spider, Argyroneta aquatica" (PDF). Evolutionary Ecology Research. 5 (1): 105–117. Retrieved 2008-10-11.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  30. ^ Coddington, J., and Sobrevila, C. (1987). "Web manipulation and two stereotyped attack behaviors in the ogre-faced spider Deinopis spinosus Marx (Araneae, Deinopidae)" (PDF). Journal of Arachnology. 15: 213–225. Retrieved 2008-10-11.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  31. ^ Eberhard, W.G. (1977). "Aggressive Chemical Mimicry by a Bolas Spider" (PDF). Science. 198 (4322): 1173–1175. doi:10.1126/science.198.4322.1173. Retrieved 2008-10-10. Unknown parameter |month= ignored (help)
  32. ^ Eberhard, W.G. (1980). "The Natural History and Behavior of the Bolas Spider, Mastophora dizzydeani sp. n. (Araneae)". Psyche. 87: 143–170. Retrieved 2008-10-10.
  33. ^ Yeargan, K.V., and Quate, L.W. (1997). "Adult male bolas spiders retain juvenile hunting tactics". Oecologia. 112 (4): 572–576. doi:10.1007/s004420050347.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  34. ^ أ ب Wilcox, S. and Jackson, R. (2002). "Jumping Spider Tricksters". In Bekoff, M., Allen, C., and Burghardt, G.M. (ed.). The Cognitive Animal: Empirical and Theoretical Perspectives on Animal Cognition. MIT Press. pp. 27–34. ISBN  0262523221 .CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  35. ^ Mclver, J.D. and Stonedahl, G. (1993). "Myrmecomorphy: Morphological and Behavioral Mimicry of Ants". Annual Review of Entomology. 38: 351–377. doi:10.1146/annurev.en.38.010193.002031. Unknown parameter |month= ignored (help)CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  36. ^ "Different smiles, single species". University of California Museum of Paleontology. Retrieved 2008-10-10.
  37. ^ Cooke, J.A.L., Roth, V.D., and Miller, F.H. "The urticating hairs of theraphosid spiders". American Museum novitates. American Museum of Natural History (2498). Retrieved 2008-10-11.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  38. ^ Blackledge, T.A., and Wenzel, J.W. (2001). "Silk Mediated Defense by an Orb Web Spider against Predatory Mud-dauber Wasps". Behaviour. 138 (2): 155–171. doi:10.1163/15685390151074357.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  39. ^ Armstrong, S. (14 July 1990). "Fog, wind and heat - life in the Namib desert". New Scientist. Retrieved 2008-10-11.
  40. ^ Vollrath, F. (1986). "Eusociality and extraordinary sex ratios in the spider Anelosimus eximius (Araneae: Theridiidae)". Behavioral Ecology and Sociobiology,. 18 (4): 283–287. ISSN 0340-5443.
  41. ^ Agnarsson, I., and Kuntner, M. (2005). "Madagascar: an unexpected hotspot of social Anelosimus spider diversity (Araneae: Theridiidae)". Systematic Entomology. 30 (4): 575–592. doi:10.1111/j.1365-3113.2005.00289.x. Unknown parameter |month= ignored (help)CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  42. ^ Avilés, L., Maddison, W.P. and Agnarsson, I. (2006). "A New Independently Derived Social Spider with Explosive Colony Proliferation and a Female Size Dimorphism". Biotropica. 38 (6): 743–753. doi:10.1111/j.1744-7429.2006.00202.x. Unknown parameter |month= ignored (help)CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  43. ^ Matsumoto, T. (1998). "Cooperative prey capture in the communal web spider, Philoponella raffray (Araneae, Uloboridae)" (PDF). Journal of Arachnology. 26: 392–396. Retrieved 2008-10-11.
  44. ^ Cangialosi, K.R. (1990). "Social spider defense against kleptoparasitism". Behavioral Ecology and Sociobiology. 27 (1). doi:10.1007/BF00183313. Unknown parameter |month= ignored (help)
  45. ^ Bertani, R., Fukushima, C.S., and Martins, R. (2008). "Sociable widow spiders? Evidence of subsociality in LatrodectusWalckenaer, 1805 (Araneae, Theridiidae)". Journal of Ethology. 26 (2). doi:10.1007/s10164-007-0082-8. Unknown parameter |month= ignored (help)CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  46. ^ أ ب ت ث ج Eberhard, W.G. (1990). "Function and Phylogeny of Spider Webs" (PDF). Annual Reviews in Ecology and Systematics. 21: 341–372. doi:10.1146/annurev.es.21.110190.002013. Retrieved 2008-10-15.
  47. ^ أ ب Agnarsson, I. (2004). "Morphological phylogeny of cobweb spiders and their relatives (Araneae, Araneoidea, Theridiidae)". Zoological Journal of the Linnean Society. 141 (4): 447–626. doi:10.1111/j.1096-3642.2004.00120.x.
  48. ^ Herberstein, M.E. (2). "Australian Journal of Zoology". 48: 217–223. doi:10.1071/ZO00007. Check date values in: |date=, |year= / |date= mismatch (help)
  49. ^ Li, D., and Lee, W.S. (2004). "Predator-induced plasticity in web-building behaviour". Animal Behaviour. 67 (2): 309–318. doi:10.1016/j.anbehav.2003.06.011. Unknown parameter |month= ignored (help)CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  50. ^ Thomson, Peggy and Park, Edwards. "Odd Tales from the Smithsonian". Retrieved 2008-07-21.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  51. ^ Schütt, K. (1995). "Drapetisca socialis (Araneae: Linyphiidae): Web reduction - ethological and morphological adaptations" (PDF). European Journal of Entomology. 92: 553–563. Retrieved 2008-10-19.
  52. ^ أ ب Penney, D., and Selden, P.A. (2007). "Spinning with the dinosaurs: the fossil record of spiders". Geology Today. 23 (6): 231–237. doi:10.1111/j.1365-2451.2007.00641.x.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  53. ^ Hecht, H. "Oldest spider web found in amber". New Scientist. Retrieved 2008-10-15.
  54. ^ Dunlop, J.A. (1996). "A trigonotarbid arachnid from the Upper Silurian of Shropshire" (PDF). Palaeontology. 39 (3): 605–614. Retrieved 2008-10-12. Unknown parameter |month= ignored (help) The fossil was originally named Eotarbus but was renamed when it was realized that a Carboniferous arachnid had already been named Eotarbus: Dunlop, J.A. "A replacement name for the trigonotarbid arachnid Eotarbus Dunlop". Palaeontology. 42 (1): 191.
  55. ^ أ ب ت ث ج Vollrath, F., and Selden, P.A. (2007). "The Role of Behavior in the Evolution of Spiders, Silks, and Webs" (PDF). Annual Review of Ecology, Evolution, and Systematics. 38: 819–846. doi:10.1146/annurev.ecolsys.37.091305.110221. Retrieved 2008-10-12. Unknown parameter |month= ignored (help)CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  56. ^ Selden, P.A., and Shear, W.A. (2008). "Fossil evidence for the origin of spider spinnerets" (PDF). Nature Precedings. Retrieved 2008-10-12. Unknown parameter |month= ignored (help)CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  57. ^ Selden, P.A. (1996). "Fossil mesothele spiders". Nature. 379: 498–499. doi:10.1038/379498b0. Unknown parameter |month= ignored (help)
  58. ^ أ ب ت ث Shultz, J.W. (2007). "A phylogenetic analysis of the arachnid orders based on morphological characters". Zoological Journal of the Linnean Society. 150: 221–265. doi:10.1111/j.1096-3642.2007.00284.x.
  59. ^ Gould, S.J. (1990). Wonderful Life: The Burgess Shale and the Nature of History. Hutchinson Radius. p. 105. ISBN  0091742714 . More than one of |pages= and |page= specified (help)
  60. ^ أ ب ت ث ج ح خ Coddington, J.A. (2005). "Phylogeny and Classification of Spiders". In Ubick, D., Paquin, P., Cushing, P.E., and Roth, V. (ed.). Spiders of North America: an identification manual (PDF). American Arachnological Society. pp. 18–24. ISBN  0977143902 . Retrieved 2008-10-12.CS1 maint: Multiple names: editors list (link)
  61. ^ أ ب Leroy, J, and Leroy, A. (2003). "How spiders function". Spiders of Southern Africa. Struik. pp. 15–21. ISBN  1868729443 . Retrieved 2008-10-12.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  62. ^ Ono, H. (2002). "New and Remarkable Spiders of the Families Liphistiidae, Argyronetidae, Pisauridae, Theridiidae and Araneidae (Arachnida) from Japan". Bulletin of the National Science Museum (of Japan), Series A. 28 (1 pages= 51-60). Missing pipe in: |issue= (help)
  63. ^ Coyle, F.A. (1986). "The Role of Silk in Prey Capture". In Shear, W.A. (ed.). Stanford University Press. pp. 272–273. ISBN  0804712034 . Unknown parameter |tilte= ignored (help); Missing or empty |title= (help)
  64. ^ Forster, R. R., and Platnick, N.I. (1984). "A review of the archaeid spiders and their relatives, with notes on the limits of the superfamily Palpimanoidea (Arachnida, Araneae)" (abstract). Bulletin of the American Museum of Natural History. 178: 1–106. Retrieved 2008-10-13.CS1 maint: Multiple names: authors list (link) Full text at "A review of the archaeid spiders and their relatives" (PDF). Retrieved 2008-10-13. (60 MB)
  65. ^ Penney, D., and Selden, P.A. Deltshev, C., and Stoev, P. (ed.). "Eropean Arachnology 2005" (PDF). Acta Zoologica Bulgarica. Supplement No. 1: 25–39. Retrieved 2008-10-13. |contribution= ignored (help)CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  66. ^ "Natural history of Mygalomorphae". Agricultural Research Council of New Zealand. Retrieved 2008-10-13.
  67. ^ "Spiders". Illinois Department of Public Health. Retrieved 2008-10-11.
  68. ^ Vetter RS, Barger DK (2002). "An infestation of 2,055 brown recluse spiders (Araneae: Sicariidae) and no envenomations in a Kansas home: implications for bite diagnoses in nonendemic areas". J Med Entomol. 39 (6): 948–51. PMID 12495200. Unknown parameter |month= ignored (help)
  69. ^ Hannum, C.and Miller, D.M. "Widow Spiders". Department of Entomology, Virginia Tech. Retrieved 2008-10-11.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  70. ^ "Funnel web spiders". Australian Venom Research Unit. Retrieved 2008-10-11.
  71. ^ "Pub chef bitten by deadly spider". BBC. Retrieved 2008-10-11.
  72. ^ Diaz, J.H. (2004). "The Global Epidemiology, Syndromic Classification, Management, and Prevention of Spider Bites". American Journal of Tropical Medicine and Hygiene. 71 (2): 239–250. PMID 15306718. Unknown parameter |month= ignored (help)
  73. ^ Williamson, J.A., Fenner, P.J., Burnett, J.W., and Rifkin, J. (1996). Venomous and Poisonous Marine Animals: A Medical and Biological Handbook. UNSW Press. pp. 65–8. ISBN  0868402796 . Retrieved 2008-10-03.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  74. ^ Nishioka, S de A. (2001). "Misdiagnosis of brown recluse spider bite". Western Journal of Medicine. 175 (2): 240. PMC 1071344. PMID 11290673. Unknown parameter |month= ignored (help)
  75. ^ Isbister GK (2001). "Spider mythology across the world". Western Journal of Medicine. 174 (4): 86–7. PMC 1071491. PMID 11483545. Unknown parameter |month= ignored (help)
  76. ^ Ray, N. (2002). Lonely Planet Cambodia. Lonely Planet Publications. p. 308. ISBN  1-74059-111-9 .
  77. ^ Weil, C. (2006). Fierce Food. Plume. ISBN  0452287006 . Retrieved 2008-10-03.
  78. ^ "Spider Venom Could Yield Eco-Friendly Insecticides". National Science Foundation (USA). Retrieved 2008-10-11.
  79. ^ Novak, K. (2001). "Spider venom helps hearts keep their rhythm". Nature Medicine. 7 (155). doi:10.1038/84588.
  80. ^ Lewis, R.J., and Garcia, M.L. (2003). "Therapeutic potential of venom peptides" (PDF). Nature Reviews Drug Discovery. 2: 790–802. doi:10.1038/nrd1197. Retrieved 2008-10-11. Unknown parameter |month= ignored (help)CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  81. ^ Bogin, O. (Spring 2005). "Venom Peptides and their Mimetics as Potential Drugs" (PDF). Modulator (19). Retrieved 2008-10-11.
  82. ^ Andrade E, Villanova F, Borra P; et al. (June 2008). "Penile erection induced in vivo by a purified toxin from the Brazilian spider Phoneutria nigriventer". British Journal of Urology International. 102 (7): 835–7. doi:10.1111/j.1464-410X.2008.07762.x. Explicit use of et al. in: |author= (help)CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  83. ^ Hinman, M.B., Jones J.A., and Lewis, R.W. (2000). "Synthetic spider silk: a modular fiber" (PDF). Trends in Biotechnology. 18 (9): 374–9. doi:10.1016/S0167-7799(00)01481-5. Retrieved 2008-10-19. Unknown parameter |month= ignored (help)CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  84. ^ Menassa, R., Zhu, H., Karatzas, C.N., Lazaris, A., Richman, A., and Brandle, J. (2004). "Spider dragline silk proteins in transgenic tobacco leaves: accumulation and field production". Plant Biotechnology Journal. 2 (5): 431–8. doi:10.1111/j.1467-7652.2004.00087.x. Unknown parameter |month= ignored (help)CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  85. ^ Friedenberg, J., and Silverman, G. (2005). Cognitive Science: An Introduction to the Study of Mind. SAGE. pp. 244–245. ISBN  1412925681 . Retrieved 2008-10-11.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  86. ^ Davey, G.C.L. (1994). "The "Disgusting" Spider: The Role of Disease and Illness in the Perpetuation of Fear of Spiders". Society and Animals. 2 (1): 17–25. doi:10.1163/156853094X00045.
  87. ^ De Vos, Gail (1996). Tales, Rumors, and Gossip: Exploring Contemporary Folk Literature in Grades 7-12. Libraries Unlimited. p. 186. ISBN  1563081903 . Retrieved 2008-04-22.
  88. ^ Garai, Jana (1973). The Book of Symbols. New York: Simon & Schuster. ISBN  671-21773-9 Check |isbn= value: length (help).
  89. ^ De Laguna, Frederica; et al. (2002). American Anthropology: Papers from the American Anthropologist. University of Nebraska Press. p. 455. ISBN  080328280X . Retrieved 2008-04-21. Explicit use of et al. in: |last= (help)
  90. ^ Benson, Elizabeth, The Mochica: A Culture of Peru. New York, NY: Praeger Press. 1972
  91. ^ Berrin, Katherine & Larco Museum. The Spirit of Ancient Peru:Treasures from the Museo Arqueológico Rafael Larco Herrera. New York: Thames and Hudson, 1997.

المراجع

  • Bilger, Burkhard (5 March 2007). "Spider Woman". The New Yorker: 66–73.
  • W. S. Bristowe (1976). The World of Spiders. Taplinger Pub Co. ISBN  0-8008-8598-8 .
  • Crompton, John (1950). The Life of the Spider. New York: Mentor.
  • Hillyard PD (1994). The book of the spider: from arachnophobia to the love of spiders. New York: Random House. ISBN  0-679-40881-9 .
  • Kaston BJ, Kaston E (1953). How to know the spiders : pictured-keys for determining the more common spiders, with suggestions for collecting and studying them (1st ed.). Dubuque, : W. C. Brown Co.
  • Main, Barbara York (1975). Spiders. London: Collins. ISBN  0-00-211443-7 .
  • Paquin, Pauline; D. Ubick (2005). Spiders of North America: An Identification Manual. American Arachnological Society. ISBN  0-9771439-0-2 .CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  • Wise, David A. (1993). Spiders in ecological webs. Cambridge, UK: Cambridge University Press. ISBN  0-521-32547-1 .

الروابط الخارجية

روابط عامة

روابط أقليمية

الشكل الظاهرى

ثقسيم تصنيفى

الصور

أخرى

المصادر