الانقلاب السوداني، أكتوبر 2021


الإنقلاب السوداني 2021
جزء من الانتقال السوداني للديمقراطية 2019–2024
التاريخ25 أكتوبر 2021
الموقع
15°36′32″N 32°31′43″E / 15.60889°N 32.52861°E / 15.60889; 32.52861
النتيجة

نجاح الانقلاب

الخصوم

السودان مجلس السيادة السوداني

 السودان

القادة والزعماء
Insignia of the Sudanese Armed Forces.svgعبد الفتاح البرهان
Insignia of the Sudanese Armed Forces.svgمحمد حمدان دقلو
الخسائر
14 مدني قتيل، 140 مصاب أثناء الاحتجاجات المناهضة للانقلاب[2][3][4]
الخرطوم is located in السودان
الخرطوم
الخرطوم
الموقع داخل السودان

في 25 أكتوبر 2021، سيطر الجيش السوداني بقيادة الفريق أول عبد الفتاح البرهان على الحكومة في انقلاب عسكري. أُعتقل ما لا يقل عن خمسة من كبار الشخصيات الحكومية في البداية.[5] رفض رئيس الوزراء المدني عبد الله حمدوك إعلان دعمه للانقلاب وفي 25 أكتوبر دعا للمقاومة الشعبية؛[6] وفي 26 أكتوبر وُضع قيد الإقامة الجبرية في منزله.[7] تواردت أنباء عن انقطاع الإنترنت. في اليوم نفسه، حُل مجلس السيادة، وأُعلنت حالة الطواريء،[8] وأُعتقل معظم أعضاء مجلس الوزراء وعد من المؤيدين لحكومة حمدوك.[9]

دعت بعض الجماعات المدنية بما في ذلك تجمع المهنيين السودانيين وقوى الحرية والتغيير إلى العصيان المدني ورفض التعاون مع مدبري الانقلاب.[10] في 25 و26 أكتوبر خرجت المظاهرات المناهضة للانقلاب، حيث قوبلت بردود عنيفة من الجيش.[10][11] لقى ما لا يقل عن 10 مدنيين مصرعهم وأصيب أكثر من 140 آخرين خلال اليوم الأول من الاحتجاجات.[2] أعلنت وزارة الخارجية،[6][12] وزارة المعلومات[1] ومكتب رئيس الوزراء[7] رفضهم الاعتراف بانتقال السلطة، وأشاروا إلى أن الانقلاب جريمة وأن حمدوك لا زال رئيسًا للوزراء.[1] في 26 أكتوبر، علق الاتحاد الأفريقي عضوية السودان، انتظاراً لعودة حكومة حمدوك إلى السلطة.[13] في 27 أكتوبر، صرح الاتحاد الأوروپي والولايات المتحدة وقوى غربية أخرى أنهم ما زالوا يعترفون بمجلس الوزراء برئاسة حمدوك على أنهم "القادة الشرعيون للحكومة الانتقالية" وأصروا على السماح لسفرائهم بالتواصل مع حمدوك.[14] في مواجهة المقاومة الداخلية والدولية، أعلن البرهان عن استعداده لاعادة حكومة حمدوك في 28 أكتوبر، على الرغم من رفض رئيس الوزراء المخلوع هذا العرض الأولي، واشترط العودة الكاملة لنظام ما قبل الانقلاب قبل إجراء أي حوار إضافي.[15]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

الثورة وانقلاب 2019

أطاح الجيش بالرئيس عمر البشير، الذي حكم البلاد منذ انقلاب عام 1989، في عام 2019 بعد أسابيع من الاحتجاجات الجماهيرية. مثل المتظاهرين قوى الحرية والتغيير (FCC) التي وافقت على اتفاق لتقاسم السلطة مع الجيش، وإنشاء مجلس السيادة.[16] استمرت الاحتجاجات لعدة أشهر. ووقعت مذبحة الخرطوم في يونيو. وافق المتظاهرون المتمثلون في قوى الحرية والتغيير على اتفاق لتقاسم السلطة مع الجيش ، وإنشاء مجلس السيادة في أغسطس 2019.[17] بموجب الاتفاقية، ستستغرق الفترة الانتقالية ثلاث سنوات وثلاث أشهر. كان من المقرر أن يقود مجلس السيادة شخصية عسكرية لمدة 21 شهرًا، يليها زعيم مدني لمدة 18 شهرًا. كان من المقرر أن يتم تسليم السلطة في نوفمبر 2021.[18]

محاولة إنقلاب سبتمبر

في سبتمبر 2021، أحبطت الحكومة محاولة انقلاب عسكرية. وبحسب وزير الإعلام، فإن الجناة هم من "فلول النظام السابق" الذين حاولوا السيطرة على مباني تلفزيون الدولة والقيادة المركزية العسكرية. بعد الحادث ، تم اعتقال 40 ضابطاً.[19][20] ومنذ ذلك الحين، "تصاعدت" التوترات بين القادة العسكريين والمدنيين حيث بدأ القادة العسكريون يطالبون بإصلاحات لتحالف قوى الحرية والتغيير ودعوا إلى استبدال مجلس الوزراء.[21]

احتجاجات ما قبل الانقلاب، أكتوبر 2021

في 16 أكتوبر، نظم المتظاهرون المؤيدون للجيش احتجاجًا في الخرطوم للمطالبة بانقلاب عسكري. سُمح لهم بالوصول إلى بوابات القصر الرئاسي بحضور ضئيل للشرطة. ودعوا الفريق عبد الفتاح البرهان، رئيس مجلس السيادة، للسيطرة على البلاد وعلى مجلس السيادة.[21] واصل المتظاهرون المؤيدون للجيش اعتصامهم خارج القصر الرئاسي في الخرطوم حتى 21 أكتوبر.[22] في 21 أكتوبر، خرج مئات الآلاف[23][24] من المتظاهرين المؤيدين للمدنيين في مدن حول السودان بما في ذلك الخرطوم وأم درمان وبورتسودان وعطبرة إلى الشوارع لدعم الحكومة المدنية.[22] بعد المظاهرات، دعا إبراهيم الشيخ، عضو قوى الحرية والتغيير، البرهان إلى الاستقالة، بحجة أن البرهان أمر باستخدام القوة ضد المتظاهرين المعتصمين على الرغم من وعده بعدم القيام بذلك. كان لقوى الحرية والتغيير خمس قضايا خلاف مع القادة العسكريين: الإصلاح الأمني، والأنشطة التجارية للجيش، وتشكيل محكمة دستورية، وتعيين النائب العام ورئيس القضاة، ونقل رئيس مجلس السيادة إلى مدني.[25]

في 24 أكتوبر، قطع المتظاهرون المؤيدون للجيش بعض الطرق والجسور في الخرطوم. استخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود.[23]

تسلسل الأحداث

الانقلاب وحل الحكومة

فجر 25 أكتوبر 2021،[6] اعتقل الجيش السوداني ما لا يقل عن خمسة من "كبار" الشخصيات الحكومية السودانية. في وقت لاحق، تواردت أنباء عن انقطاع الإنترنت في جميع أنحاء السودان.[26][27][28][19]

وبحسب رويترز، فإن أفراد من قوات الدعم السريع كانوا متمركزين في شوارع الخرطوم وقت الانقلاب.[29]


في وقت لاحق من ذلك اليوم أعلن عبد الفتاح البرهان حالة الطوارئ وأعلن حل الحكومة ومجلس السيادة.[30] وذكر في خطاب متلفز أن حكومة تكنوقراط جديدة ستقود البلاد حتى الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها في يوليو 2023.[31] بعد يوم من الانقلاب، قال البرهان إن أفعاله كانت مبررة لتجنب وقوع حرب أهلية في السودان. وذكر أن القوات المسلحة لم يكن لديها خيار سوى اعتقال السياسيين الذين يُزعم أنهم يقومون "بالتحريض" ضد الجيش.[32] نفى البرهان أنه قام بانقلاب، بل كان "يحاول تصحيح المسار الانتقالي".[7]

اعتقال أعضاء الحكومة

وضعت القوات العسكرية رئيس الوزراء المدني عبد الله حمدوك قيد الإقامة الجبرية بعد محاصرة منزله.[33] تم الضغط على حمدوك للإدلاء بتصريح يدعم الانقلاب، وهو ما رفضه. ودعا السودانيين لمقاومة الانقلاب و"الدفاع عن ثورتهم". رداً على رفضه دعم الانقلاب، نُقل حمدوك مع زوجته في 25 أكتوبر إلى مكان مجهول.[6] في 26 أكتوبر، قال البرهان إن حمدوك محتجز في منزل البرهان لحماية حمدوك من "الخطر".[32]

وفي 25 أكتوبر، قُبض على وزير الصناعة إبراهيم الشيخ، ومحافظ الخرطوم، وأيمن خالد، ووزير الإعلام حمزة بلول.[33][19] كما أُعتل عضو مجلس السيادة الحاكم محمد الفكي سليمان وفيصل محمد صالح المستشار الإعلامي لرئيس الوزراء.[5] حتى 25 أكتوبر 2021، كان مكان المحتجزين "غير معروف".[34] وأفادت تقارير شهود أن الجيش انتشر في أنحاء العاصمة، مما أدى إلى تقييد حركة المدنيين. تم تعليق الرحلات الجوية الدولية بعد إغلاق مطار الخرطوم.[27]

مقاومة الانقلاب ومقتل المدنيين

قوبل الانقلاب بمقاومة من المدنيين السودانيين المؤيدين للديمقراطية، ونزل بعضهم إلى شوارع الخرطوم احتجاجًا.[35] دعا تجمع المهنيين السودانيين وقوى الحرية والتغيير، وهما تحالفان نسقا الثورة السودانية، إلى العصيان المدني ورفض التعاون مع الانقلاب.[10] كما ندد حزب الأمة الوطني باعتقالات وزراء الحكومة ودعا الجمهور إلى الاحتجاج في الشوارع.[19] دعا الحزب الشيوعي السوداني إلى إضراب عمالي وعصيان مدني جماهيري.[19]

عقب اعتقال رئيس الوزراء والقادة المدنيين، بدأ المتظاهرون بالتجمع في شوارع الخرطوم وإشعال إطارات السيارات وإقامة الحواجز على الطرق.[36][34][37] وتضمنت هتافات المتظاهرين "الشعب أقوى"، "العودة [للحكم العسكري] مستحيل"، "نحن ثوار. نحن أحرار. سنكمل الرحلة". تم إغلاق عدد من المدارس والبنوك والشركات.[38]

وقع إطلاق نار حول الخرطوم طوال 25 أكتوبر.[35] وبحسب وزارة الإعلام، استخدم الجيش الذخيرة الحية لتفريق المتظاهرين في احتجاجات 25 أكتوبر.[31] حاولت القوات العسكرية إزالة حواجز المتظاهرين وهاجمت المدنيين.[10] أفادت اللجنة المركزية لأطباء السودان أن جنوداً أطلقوا النار على متظاهرين أمام مقر الجيش السوداني بالخرطوم، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة أكثر من 80 شخصًا.[35] قُتل سبعة مدنيين وأصيب أكثر من 140 خلال الاحتجاجات.[2][39] ضربت القوات العسكرية وعصابات "البلطجية" بملابس مدنية المتظاهرين في الشارع، وأصيب بعضهم بجروح "بالغة"، وأصيب آخرون بجروح بسبب اقتحام السيارات للمتظاهرين.[40] أفاد موظفون طبيون في الخرطوم عن رفضهم لمطالب جنود مسلحين بتسليم المتظاهرين الجرحى إليهم.[40] نفذت قوات الأمن اعتقالات لمنظمي الاحتجاج من منازلهم.[41] وذكرت نقابة الأطباء الاشتراكيين أن مستشفى رويال كير القريب من مقر الجيش "في حاجة ماسة إلى الدم". تم اعتقال ثلاثمائة متظاهر.[11]

تم نشر خطط للاحتجاجات المستمرة تسمى "جدول التصعيد الثوري" من قبل الغرفة المشتركة لمسيرات الملايين من أجل الحكم المدني والانتقال الديمقراطي. تضمنت الخطط وقفات احتجاجية على الطرق السريعة وأمام المباني الحكومية والسفارات، ومسيرات ليلية تبدأ في 29 أكتوبر، واحتجاجات حاشدة في 30 أكتوبر في جميع أنحاء السودان، تطالب بنقل كامل للسلطة إلى المدنيين.[11]

استمرت الاحتجاجات في 26 أكتوبر، حيث ردد المتظاهرون هتافات وأغلقوا الطرق وأحرقوا الإطارات.[11] كان هناك عصيان مدني، وأغلقت المدارس والمتاجر ومحطات الوقود في الجنينة.[32] جرت الاحتجاجات خارج العاصمة في أم درمان، عطبرة، دنقلا، الأبيض، بورتسودان، ولايتي الجزيرة والبحر الأحمر.[11][32][35] استمرت الاحتجاجات في 27 أكتوبر في الخرطوم وعطبرة. "كانت معظم المؤسسات الحكومية والتعليمية في شلل تام" وتوقف السفر بين الخرطوم وولايات السودان "في الغالب". استخدمت قوات الأمن الذخيرة الحية أثناء محاولتها إزالة حواجز طرق للمتظاهرين في الخرطوم. وبحلول المساء، أصبحت المظاهرات بالخرطوم "كبيرة".[42] استمرت الاحتجاجات والإضرابات الجماهيرية خلال 28 و29 أكتوبر.[15]

انقطاع الإنترنت

في أعقاب الانقلاب، تم الإبلاغ عن انقطاع الإنترنت في السودان من قبل مجموعات المراقبة الدولية بما في ذلك نتبلوكس. وأكدت وزارة الإعلام السودانية حالات الانقطاع في وقت لاحق.[19] حُجبت خدمات الإنترنت في الغالب مرة أخرى في 27 أكتوبر. فسرت شبكة الصحفيين السودانيين سبب قطع الإنترنت والاتصالات السلكية واللاسلكية على أنه هدف قوات الأمن المتمثل في "ارتكاب المزيد من الجرائم ضد السودانيين" وإخفاء أدلة على تورط قوات الأمن في هجمات منها مجزرة الخرطوم في 3 يونيو 2019. [43]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الإعلام

التلفزيون الحكومي المملوك للحكومة يعمل دون انقطاع .[5]

وزراء الحكومة والسفارات

ورفضت وزيرة الخارجية مريم المهدي الانقلاب قائلة إن أي انقلاب في البلاد مرفوض وأن السودانيين سيقاومون الانقلاب بكل الوسائل المدنية. ووصفت اعتقال حمدوك بأنه خطير للغاية وغير مقبول.[6] في 26 أكتوبر ،أيدت وزارة الخارجية بيان المهدي السابق [12] وتحدث المهدي مباشرة إلى وكالة أسوشيتد پرس قائلاً "ما زلنا في مواقفنا. نحن نرفض مثل هذا الانقلاب ومثل هذه الإجراءات غير الدستورية".[44]

في 25 أكتوبر، أعلنت وزارة الإعلام أن حمدوك لا يزال السلطة الانتقالية الشرعية في البلاد" ودعت إلى "الإفراج الفوري عن رئيس الوزراء وجميع المعتقلين المسؤولين. وأوضحت الوزارة أن جميع الإجراءات والقرارات الانفرادية التي يتخذها العنصر العسكري تفتقر إلى أي أساس دستوري وتخالف القانون وتعتبر جريمة.[1]

في 26 أكتوبر، دعا مكتب رئيس الوزراء إلى إطلاق سراح حمدوك من الإقامة الجبرية، وذكر أنه لا يزال السلطة التنفيذية المعترف بها من قبل الشعب السوداني والعالم، ودعا إلى العصيان المدني، والإفراج عن أعضاء الحكومة الآخرين.[7]

أعرب سفراء السودان في فرنسا وبلجيكا وسويسرا عن معارضتهم للانقلاب وتحالفهم مع المتظاهرين المدنيين. وقالوا: "إننا نصطف تمامًا مع المعارضة البطولية للانقلاب التي أعقبها العالم بأسره وأن سفاراتهم تمثل الشعب السوداني وثورته".[12] كما وقع البيان سفراء السودان لدى الصين وجنوب إفريقيا وقطر والكويت والإمارات العربية المتحدة.[45] منذ 28 أكتوبر 2021 وقع على البيان 42 سفيرًا سودانيًا و 21 دبلوماسيًا سودانيًا آخر. أصدر البرهان قرارًا يقضي بإقالة خمسة سفراء (لدى فرنسا وسويسرا وبلجيكا والاتحاد الأوروبي والصين وقطر).[46]

المفاوضات والوساطة

في 27 أكتوبر، التقى البرهان مع ڤولكر بيرثيس، الممثل الخاص للأمم المتحدة ورئيس بعثة الأمم المتحدة المتكاملة للمساعدة الانتقالية في السودان (UNITAMS)، في الخرطوم. ووصف المكتب الإعلامي للجيش الاجتماع بأنه يهدف إلى إيجاد سبل للخروج من الأزمة من أجل تحقيق الاستقرار والسلام في البلاد، في حين أشار بيرثيس إلى العودة إلى حوار شامل وعاجل لاستعادة الشراكة بشأن أساس الوثيقة الدستورية واتفاقية جوبا للسلام.[47] في اليوم التالي، أصدر البرهان إعلانًا إذاعيًا أعلن فيه أنه سيسمح باستعادة حمدوك كرئيس للوزراء مع حكومة من اختياره، ورفض المسؤول المخلوع هذا العرض الأولي، مشيرًا إلى أنه لن يعود لقيادة الحكومة إلا إذا استعادة نظام ما قبل الانقلاب. ورد البرهان أيضا باقتراح حكومة جديدة يقودها تكنوقراط مستقل. رأى بعض المراقبين أنه على الرغم من الجهود المحلية والدولية للوساطة بين قوات البرهان والعناصر المناهضة للانقلاب، لم يكن هناك تقدم يذكر، حيث بدا أن قطاعات كبيرة من الجمهور السوداني لم تعد مستعدة للعودة إلى سلطة ما قبل الانقلاب- نظام المشاركة.[15]

تحليل

وفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، فإن العوامل التي دفعت الجيش إلى وقف الانتقال إلى الديمقراطية تشمل المخاطر الشخصية التي يتعرضون لها من [[تهم جرائم الحرب الوطنية أو الدولية وخطر فقدان السيطرة على تجارة الذهب.[38]

تنبأ جوناس هورنر من مجموعة الأزمات الدولية بمقاومة مدنية قوية للانقلاب ورأى أن الجيش قد قلل من تقدير القوة المحتملة للعصيان المدني. وذكر أن العسكريين لم يتعلموا الدرس. وكما رأينا بعد الثورة وما بعد البشير، كانت الشوارع مصممة والمدنيين على استعداد للموت من أجل ذلك". "[32]

رأى أليكس دي وال، الباحث في السياسة الإفريقية والمدير التنفيذي لـ مؤسسة السلام العالمي، أسبابًا متعددة تحفز البرهان و محمد حمدان دقلو (حميدتي) لتنفيذ الانقلاب. بموجب القاعدة 10. (ج) من 39 شهرًا من الانتقال إلى الديمقراطية المتفق عليها بين العسكريين والمدنيين في عام 2019،[48] يجب نقل رئيس مجلس سيادة السودان إلى مدني تختاره يختاره قوى الحرية والتغيير المدنيين في مجلس السيادة في نوفمبر 2021، مما يؤدي إلى مخاطر على البرهان وحميتي. قد يتعرض البرهان وحميتي لخطر التورط كجناة في محاكمة المحكمة الجنائية الدولية للرئيس السوداني السابق عمر البشير عن جرائم حرب، والجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية.[49] كما أنهم سيخاطرون بتوجيه تهم إليهم في تحقيق مذبحة الخرطوم بقيادة نبيل أديب[50] في 3 يونيو 2019 مجزرة الخرطوم.[49]

من وجهة نظر دي وال، بعد نقل رئيس مجلس السيادة إلى مدني، قد يخاطر البرهان وحميتي بفقدان السيطرة العسكرية على الميزانية الوطنية. كما أنهم سيخاطرون بالتأثر بلجنة تفكيك نظام 30 يونيو 1989، وإلغاء التمكين والفساد، واستعادة الأموال العامة التي يمكن أن تكشف وتعطل المصالح التجارية المملوكة للجيش. كما ذكر دي وال التحول إلى السيطرة المدنية على الجيش في المرحلة الثانية من الفترة الانتقالية باعتباره مصدر قلق للجنرالين. ووصف دي وال الانقلاب بأنه "مقامرة" لا تقدم أي حلول عملية ويخاطر "بالاضطراب وسفك الدماء في الداخل ووضع المنبوذ في الخارج".[49]

ردود الفعل الدولية

  •  الصين و إثيوپيا حثت الصين وإثيوپيا على الحوار الوطني بين الفصائل السودانية.[51][52]
  •  مصر حثت مصر جميع الأطراف على العمل من أجل ضمان "الاستقرار والأمن" و"إعطاء الأولوية للمصلحة العليا للبلاد والتوافق الوطني".
  •  الإمارات العربية المتحدة،  البحرين حثت الإمارات والبحرين على الاستقرار وأعربت عن "ثقتها" في أن السودانيين "سوف يتغلبون على الأزمة من خلال الحوار والتفاهم".[53]
  •  روسيا صرحت روسيا بأن "قوى خارجية" قد تدخلت في السودان. قال وزير الخارجية سيرگي لاڤروڤ إن الانقلاب "بدا وكأنه عيباً متجذراً في الحكومة الانتقالية".[54]

معارضة الانقلاب

الدول والمنظمات المدنية

  •  الولايات المتحدة أدان الولايات المتحدة الانقلاب وطالبت الجيش السوداني بالإفراج الفوري عن المسؤولين المدنيين ووقف العنف ضد المتظاهرين وإعادة الحكومة الانتقالية. كما جمدت الولايات المتحدة 700 مليون دولار من المساعدات الاقتصادية للحكومة السودانية.[55][56] كما أدانت حكومات فرنسا و ألمانيا والمملكة المتحدة الانقلاب.[51][52][57]

أدان إدموند يكاني، زعيم منظمة تمكين المجتمع من أجل التقدم، منظمة غير حكومية جنوب سودانية، اعتقال حمدوك.[61] وقال إن اعتقال حمدوك، رئيس الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيجاد)، وهي تكتل تجاري إقليمي من ثماني دول، كانت "المرة الأولى في القارة التي يتولى فيها كرسي هيئة اقتصادية إقليمية مثل الهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية [ويصبح] رهن الاحتجاز". وذكر يكاني أن اعتقال حمدوك عرض للخطر كلاً من عملية السلام السودانية وعملية السلام في جنوب السودان، حيث قدمت كل دولة وساطة في النزاعات الداخلية للبلد الآخر.[62]

في 26 أكتوبر، علق الاتحاد الأفريقي عضوية السودان. شرط استعادة العضوية الكاملة للاتحاد الأفريقي هو "الاستعادة الفعالة" الحكومة الانتقالية.[13]

علق البنك الدولي مساعدته للسودان بعد الانقلاب العسكري.[63]

في 27 أكتوبر، أعلن ممثلو الاتحاد الأوروپي والنرويج وسويسرا والولايات المتحدة والمملكة المتحدة أن بلدانهم "تواصل الاعتراف برئيس الوزراء [حمدوك] وحكومته كزعماء دستوريين للحكومة الانتقالية". وذكروا أنه يجب السماح للسفراء في الخرطوم بالتواصل مع حمدوك وزيارته، ودعوا إلى الإفراج عن المعتقلين السياسيين.[14]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الجمعيات المدنية

في 29 أكتوبر، أدان المجلس المدني الإثيوپي الأمريكي الانقلاب "بشدة". كما أعلنت المجلس معارضته مفاوضات السلام في حرب التگراي، قائلاً إن المفاوضات ستشكل "استسلامًا من قبل الحكومة الإثيوپية للجبهة الشعبية لتحرير تگراي، وأنه يجب على الولايات المتحدة أن تدعم الحكومة الفدرالية الإثيوپية التي يعتبرها المجلس منتخبة ديمقراطياً.[64]

مرئيات

دبابات في شوراع الخرطوم إثر محاولة انقلاب سلاح المدرعات
21 سبتمبر 2021.

محمد عثمان إبراهيم - انقلاب السودان ومظاهرات
30 أكتوبر 2021.


المصادر

  1. ^ أ ب ت ث "World condemns Sudan's military coup, US withdraws aid". Radio Dabanga. 26 October 2021. Archived from the original on 26 October 2021. Retrieved 26 October 2021.
  2. ^ أ ب ت "Sudan coup: Protests continue after military takeover". BBC. 25 October 2021. Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 25 October 2021.
  3. ^ "Biden lashes Sudan's junta, deaths climb in anti-coup protests". Reuters. 28 October 2021.
  4. ^ "Three shot dead during nationwide protests against Sudan coup". Al Jazeera. 30 October 2021.
  5. ^ أ ب ت Sudan's PM and other leaders detained in apparent coup attempt, Sudan, 25 October 2021, https://www.theguardian.com/world/2021/oct/25/sudan-coup-fears-amid-claims-military-have-arrested-senior-government-officials, retrieved on 25 October 2021 
  6. ^ أ ب ت ث ج "Sudan military seizes power, arrests PM and civilian Ministers in dawn coup". Radio Dabanga. 25 October 2021. Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 26 October 2021.
  7. ^ أ ب ت ث "Sudan coup 2021: Live updates – PM Abdalla Hamdok escorted back home". Middle East Eye. 26 October 2021. Archived from the original on 26 October 2021. Retrieved 26 October 2021.
  8. ^ "Sudan's Burhan declares state of emergency, dissolves government". Reuters. 25 October 2021. Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 25 October 2021.
  9. ^ "Sudan cabinet members, others arrested in apparent coup – Reuters witness". Reuters. 25 October 2021. Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 25 October 2021.
  10. ^ أ ب ت ث "At least four dead as Sudan military fire on anti-coup demonstrators". Radio Dabanga. 25 October 2021. Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 26 October 2021.
  11. ^ أ ب ت ث ج "Sudan coup: mass protests enter their second day". Radio Dabanga. 26 October 2021. Archived from the original on 26 October 2021. Retrieved 26 October 2021.
  12. ^ أ ب ت Pietromarchi, Virginia; Siddiqui, Usaid (26 October 2021). "Defiant anti-coup protesters return to Sudan streets: Live". Al Jazeera English. Archived from the original on 26 October 2021. Retrieved 26 October 2021.
  13. ^ أ ب "African Union suspends Sudan over coup". Al Jazeera English. 27 October 2021. Archived from the original on 27 October 2021. Retrieved 27 October 2021.
  14. ^ أ ب "We recognize Hamdok as leader of Sudan's transition: EU, Troika envoys". Sudan Tribune. 27 October 2021. Archived from the original on 27 October 2021. Retrieved 27 October 2021.
  15. ^ أ ب ت "Sudan's ousted PM wants coup reversed before talks, sources say". Reuters. 29 October 2021. Retrieved 30 October 2021.
  16. ^ "Omar al-Bashir: Sudan's ousted president". BBC News (in الإنجليزية). 14 August 2019. Archived from the original on 23 October 2021. Retrieved 27 October 2021.
  17. ^ "Sudan on the brink amid scramble for democracy". BBC News (in الإنجليزية). 19 October 2021. Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 25 October 2021.
  18. ^ "Sudan's military takes power in coup, arrests prime minister". AP NEWS (in الإنجليزية). 25 October 2021. Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 25 October 2021.
  19. ^ أ ب ت ث ج ح Magdy, Samy (25 October 2021). "Officials detained, internet down in apparent Sudan coup". ABC News (in الإنجليزية). Cairo. AP News. Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 25 October 2021.
  20. ^ CNN, Mostafa Salem, Nima Elbagir and Yasir Abdullah. "Sudanese government official says failed coup plotters were from Bashir regime". CNN. Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 25 October 2021.
  21. ^ أ ب "Sudan: Protesters demand military coup as crisis deepens". BBC News (in الإنجليزية). 17 October 2021. Archived from the original on 23 October 2021. Retrieved 25 October 2021.
  22. ^ أ ب "Crowds take to Sudan's streets after calls for rival protests". Aljazeera (in الإنجليزية). Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 25 October 2021.
  23. ^ أ ب "Security forces fire tear gas to disperse protesters in Khartoum". Aljazeera (in الإنجليزية). Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 25 October 2021.
  24. ^ Abdelaziz, Khalid (21 October 2021). "Mass protests held in Sudan against prospect of military rule". Thomson Reuters. Archived from the original on 26 October 2021. Retrieved 26 October 2021.
  25. ^ "Sudan ruling FFC leader calls on Burhan to hand over power to civilians". Sudan Tribune. 22 October 2021. Archived from the original on 27 October 2021. Retrieved 27 October 2021.
  26. ^ "Sudan's civilian leaders arrested – reports". MSN (in الإنجليزية). Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 25 October 2021.
  27. ^ أ ب "Sudan Officials Detained, Communication Lines Cut in Apparent Military Coup". Bloomberg.com (in الإنجليزية). 25 October 2021. Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 25 October 2021.
  28. ^ "Sudan's civilian leaders arrested amid coup reports". BBC News (in الإنجليزية). 25 October 2021. Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 25 October 2021.
  29. ^ "Sudan's PM and other leaders detained in "apparent" coup attempt". The Guardian. Associated Press and Reuters. 25 October 2021. Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 25 October 2021.
  30. ^ "Sudan's Burhan declares state of emergency, dissolves government". Reuters (in الإنجليزية). 25 October 2021. Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 25 October 2021.
  31. ^ أ ب "Live: Sudan's General Burhan dissolves government, declares state of emergency". France 24 (in الإنجليزية). 25 October 2021. Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 25 October 2021.
  32. ^ أ ب ت ث ج Abdelaziz, Khalid (26 October 2021). "Sudan's Burhan says army ousted government to avoid civil war". Thomson Reuters. Archived from the original on 26 October 2021. Retrieved 26 October 2021.
  33. ^ أ ب "Sudan's PM under house arrest, cabinet ministers detained: Report". Aljazeera (in الإنجليزية). Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 25 October 2021.
  34. ^ أ ب "Sudan's military arrests civilian leaders in apparent coup". South China Morning Post (in الإنجليزية). Agence France-Presse. 25 October 2021. Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 25 October 2021.
  35. ^ أ ب ت ث Abdi Latif Dahir, Troops opened fire on pro-democracy protesters who flooded the streets, with at least two reported killed. Archived 26 October 2021 at the Wayback Machine., New York Times (25 October 2021).
  36. ^ Abdallah, Yasir; El Damanhoury, Kareem; Salem, Mostafa; Deaton, Jennifer (25 October 2021). "Sudan Prime Minister placed under house arrest by 'military forces,' information ministry says". CNN (in الإنجليزية). Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 25 October 2021.
  37. ^ Dahir, Abdi Latif (25 October 2021). "Live Updates: Sudan's Military Detains Prime Minister in Apparent Coup". The New York Times (in الإنجليزية). Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 25 October 2021.
  38. ^ أ ب Walsh, Declan; Dahir, Abdi Latif; Marks, Simon (25 October 2021). "Sudan's Military Seizes Power, Casting Democratic Transition Into Chaos". The New York Times. Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 26 October 2021.
  39. ^ Khalid Abdelaziz, Seven killed, 140 hurt in protests against Sudan military coup Archived 26 October 2021 at the Wayback Machine., Reuters (26 October 2021).
  40. ^ أ ب 'Patients hid under beds': Sudan doctors refuse to hand injured protesters to soldiers Archived 26 October 2021 at the Wayback Machine., The Guardian (26 October 2021).
  41. ^ "Sudan coup: Seven protesters killed and dozens injured". BBC News (in الإنجليزية). 25 October 2021. Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 26 October 2021.
  42. ^ "Condemnations, civil disobedience actions against Sudan military coup continue". Radio Dabanga. 28 October 2021. Archived from the original on 28 October 2021. Retrieved 28 October 2021.
  43. ^ "Sudan coup: Detentions continue, internet remains closed". Radio Dabanga. 28 October 2021. Archived from the original on 28 October 2021. Retrieved 28 October 2021.
  44. ^ Beaumont, Peter (26 October 2021). "Sudan coup: deposed PM allowed home as general says politicians 'stirred up strife'". The Guardian. Archived from the original on 27 October 2021. Retrieved 27 October 2021.
  45. ^ "Sudanese ambassadors condemn military coup, as al-Mahdi pledges resistance". Sudan Tribune. 27 October 2021. Archived from the original on 27 October 2021. Retrieved 27 October 2021.
  46. ^ "Al-Burhan sacks Sudanese prodemocracy diplomats". Sudan Tribune. 28 October 2021. Archived from the original on 28 October 2021. Retrieved 28 October 2021.
  47. ^ "Gen El Burhan meets UNITAMS head to discuss crisis in Sudan". Radio Dabanga. 28 October 2021. Archived from the original on 28 October 2021. Retrieved 28 October 2021.
  48. ^ FFC; TMC; IDEA; Reeves, Eric (10 August 2019). "Sudan: Draft Constitutional Charter for the 2019 Transitional Period". sudanreeves.org. Archived from the original on 1 November 2019. Retrieved 10 August 2019. قالب:Web archive
  49. ^ أ ب ت de Waal, Alex (27 October 2021). "Sudan coup: Why the army is gambling with the future". BBC News. Archived from the original on 27 October 2021. Retrieved 28 October 2021.
  50. ^ Abdelaziz, Khalid (21 October 2019). "Tens of thousands rally against former ruling party in Sudan". Thomson Reuters. Archived from the original on 1 March 2021. Retrieved 21 October 2019.
  51. ^ أ ب ت ث "'Utterly unacceptable': World reacts to Sudan 'coup'". Al Jazeera English. 25 October 2021. Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 26 October 2021.
  52. ^ أ ب "Statement of the Government of Ethiopia on the Current Situation in the Sudan" (Press Release). Ministry of Foreign Affairs, FDR Ethiopia. 25 October 2021. Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 25 October 2021.
  53. ^ "The Latest: UN Security Council to discuss Sudan on Tuesday". ABC (in الإنجليزية). Associated Press. Archived from the original on 29 October 2021. Retrieved 29 October 2021.
  54. ^ "Sudan military coup: Russia blames 'outside powers' for transitional failures". France 24 (in الإنجليزية). 26 October 2021. Archived from the original on 29 October 2021. Retrieved 29 October 2021.
  55. ^ Lara Jakes (25 October 2021). "The U.S. cut off aid to the Sudanese government after the coup". New York Times.
  56. ^ Matthew Lee (25 October 2021). "US condemns Sudan coup, suspends $700 million in aid". Assocated Press.
  57. ^ Wheeler, Richard; Bet, Martina (26 October 2021). "UK government "most strongly condemns" Sudanese military, after it arrested the country's prime minister". The Scotsman (in الإنجليزية). Retrieved 29 October 2021.
  58. ^ أ ب "The Latest: China urges dialogue between Sudan's factions". AP NEWS (in الإنجليزية). 25 October 2021. Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 25 October 2021.
  59. ^ "UN Secretary-General calls for immediate release of Sudan PM, officials". Radio Dabanga. 25 October 2021. Archived from the original on 25 October 2021. Retrieved 26 October 2021.
  60. ^ Kottasová, Ivana; Mackintosh, Eliza (26 October 2021). "The military has taken over Sudan. Here's what happened". CNN. Archived from the original on 26 October 2021. Retrieved 26 October 2021.
  61. ^ "Civil society group urges dialogue to resolve Sudan's crisis". Sudan Tribune. 26 October 2021. Archived from the original on 27 October 2021. Retrieved 27 October 2021.
  62. ^ "South Sudan's civil society decries military takeover in Sudan". Sudan Tribune. 26 October 2021. Archived from the original on 27 October 2021. Retrieved 27 October 2021.
  63. ^ "Sudan coup: World Bank suspends aid after military takeover". BBC News (in الإنجليزية). 27 October 2021. Retrieved 27 October 2021.
  64. ^ "Ethiopian Diaspora: Appeal to the U.S. Congress and the Biden Administration Following the Coup D'Etat in the Republic of Sudan". PR Newswire. 2021-10-29. Archived from the original on 2021-10-29. Retrieved 2021-10-30.