الاحتجاجات اللبنانية 2015

الاحتجاجات اللبنانية 2015
إحدى المتظاهرات في الاحتجاجات اللبنانية 2015.jpg
إحدى المتظاهرات في الاحتجاجات اللبنانية 2015.
التاريخ22 أغسطس – الآن
المكانلبنان
السببمشكلة القمامة
الطائفية
الفساد
البطالة
الخلل السياسي
انقطاع الكهرباء
الأهدافإسقاط الحكومة
حل البرلمان
الطرقالمظاهرات
الاعتصاماتs
التضحية بالنفس[1]
أطراف الصراع الأهلي
المتظاهرون
الشخصيات الرئيسية
الخسائر
1 قتيل[2]
400+ مصاب[3]
35 مصاب من رجال الشرطة[4]
من المشاركين في مسيرات طلعت ريحتكم، بيروت، أغسطس 2015.

الاحتجاجات اللبنانية 2015 وتعرف أيضاً باسم مظاهرات طلعت ريحتكم هي حملة احتجاجات شعبية بدأت في 22 أغسطس 2015 وكانت حجتها الرئيسية بدايةً تراكم النفايات في شوارع المدينة وعجز السياسيين عن معالجة الأزمة قبل فترة قصيرة من الزمن. هذا وقد نادى المتظاهرون بإقالة الحكومة بسبب الفساد السياسي المستشري عند الساسة والزعماء الذين يمثل كل منهم طائفة معينة من مكونات المجتمع اللبناني المعاصر، والذين كان قسمًا كبيرًا منهم من زعماء وأمراء الحرب الأهلية اللبنانية، معتبرين أن أزمة النفايات الأخيرة كانت القشة التي قصمت ظهر البعير، فتحولت التظاهرات إلى احتجاجات على الأوضاع المتدهورة في لبنان منذ اغتيال رفيق الحريري ونهاية حرب تموز سنة 2006 وأبرزها أزمة الكهرباء والتقنين المستمر والبطالة وغلاء أسعار العقارات وازدياد الدين العام الحكومي وغيره.

بالمقابل، رأى عدد من المحللين أن التظاهرات هذه وإن كانت تعبر عن هواجس وآلام اللبنانيين وبالأخص فئة الشباب، وعلى الرغم من أنها مغلفة بغلافٍ براق يجتذب مختلف أطياف الشعب، إلا أنها في واقع الأمر تصفية حسابات بين التيار الوطني الحر المغطى من حزب الله، والحكومة اللبنانية ممثلة بالرئيس تمام سلام، إذ أن ما يلفت النظر وفق هؤلاء هو توقيت تلك التظاهرات فيما يقترب «الكباش» السياسي بين الحكومة ورئيس التيار الوطني الحر العماد ميشال عون من «التنفيس».[5] هذا إلى جانب تحاشي الثوار إضافة صورة أمين عام حزب الله حسن نصر الله إلى جانب صور سائر الزعماء اللبنانيين الذين يطالبون بمحاسبتهم، رغم أن حزب الله هو أكثر الأحزاب اللبنانية مذهبيةً وتأثيراً في الشأن العام وأوحدها حضوراً عسكرياً وتدخّلاً في صراعات المنطقة منذ سنة 2005.[6]

من جهة أخرى، أشار البعض إلى تأييد المتظاهرين والتضامن معهم في مطالبهم القاضية باستقالة الحكومة واستقالة مجلس النواب، معتبرين تلك الحكومة حكومة غير فاعلة وأن المجلس النيابي لا يقوم بواجباته كما يجب، إذ لم يتمكن طيلة سنة و3 أشهر من انتخاب رئيس جديد للجمهورية بعد انتهاء ولاية الرئيس ميشال سليمان. لكنهم بالمقابل رفضوا استقالة الحكومة والبرلمان فورًا لأن ذلك يعني عدم امكانية انتخاب رئيس للجمهورية، وعدم امكانية تشكيل حكومة جديدة وعدم امكانية انتخاب مجلس نواب جديد، وبالتالي القضاء على البلد تمامًا.[7]

وصف أحد المحللين هذه التظاهرات بالمهمة في جميع الأحوال كونها أظهرت إمكانية تجاوز اصطفافَي 8 و14 آذار في الشارع، كما في الشعارات المطلبية عبر ربط السياسة بقضايا الحياة اليومية وليس فقط بالقضايا الاستراتيجية رغم أهميتها. فهي تعبر عن توقٍ لاستعادة السياسة ومُحاسبة المسؤولين في مرحلةٍ من الانحطاط لم يشهد لبنان السياسي مثيلاً لها منذ الحرب الأهلية.[6] لكنه بالمقابل أخذ عليها تجنب إدخال حزب الله ومسؤوليه في طلبات المحاسبة مشيراً إلى أن ذلك من شأنه إضعاف التحرّك وجعله نهباً للاختلافات وعرضةً للاستغلال وللنزعات الطائفية.[6]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

محاولات الشرطة اللبنانية تفريق المتظاهرين، بيروت، أغسطس 2015.

في 18 يوليو 2015 أُقفل مطمر النفايات الأساسي في منطقة الناعمة جنوب بيروت، وانتهاء عقد الحكومة مع شركة سوكلين المكلفة بجمع النفايات،[8] وكانت قد طرحت الحكومة خطط لنقل النفايات بشكل مؤقت إلى مكبات في مناطق لبنانية أخرى، غير أن أهالي تلك المناطق رفضوا بشكل قطعيّ.[9] رئيس الوزراء اللبناني تمام سلام أعلن في الخامس من أغسطس عن تحمل حكومته مسؤولية "أزمة النفايات" كسلطة تنفيذية،[10] ومع إستمرار فشل الحكومة في إيجاد حلول لإنهاء أزمة النفايات ومحاوالتها لطمرها في أماكن أخرى، تجمع مواطنون في 28 يوليو أغلبهم من الشباب أمام السرايا الحكومية بناءً على دعوة حراك "طلعت ريحتكم". وسرعان ما تحول الإعتصام الى تظاهرة انطلقت نحو أسواق بيروت، لتعود الى السرايا، من ثم الى ساحة الشهداء.[11]


الأحداث

28 يوليو

من المظاهرات اللبنانية، بيروت، أغسطس 2015.

تجمع المتظاهرون في 28 يوليو خلف سياج شائك يفصل بينهم وبين القوى الأمنية مع تعزيزات من فوج الإطفاء بالدرجة الأولى، وبينهم وبين السرايا بالدرجة الثانية. "إرحل" هو الهتاف الموجه الى الرئيس تمام سلام، لمطالبته بالإستقالة. أما القوى الأمنية فيسائلها المتظاهرون بسخط عن سبب حمايتها لزعامات "يرسلونهم إلى الموت، بينما يمتنعون هم عن القيام بأبسط أدوارها". هنا يحصل تضارب أول في المواقف: "لا لا يا شباب نحن كلنا مع الجيش اللبناني"، يقول أحد منظمي الحملة عبر مكبر الصوت.[11]

22 أغسطس

تجمع المتظاهرون في 22 أغسطس أمام مسجد محمد الأمين بعدما تعذر وصولهم إلى ساحة النجمة الموقع الذي كان مقرراً لانطلاق المظاهرة. وشهدت المنطقة اشتباكات بين المتظاهرين والقوى الأمنية بعد قيام القوى الأمنية برش المياه وإطلاق النار على المتظاهرين مما أدى إلى سقوط عدد من الاصابات في صفوف المتظاهرين.[12][13]

23 أغسطس

المظاهرات اللبنانية، بيروت، أغسطس 2015.

حصل اشتباك بين القوى الأمنية والمتظاهرين على الرغم من محاولة منظمي التظاهر والمسؤوليين الأمنيين الحيلولة دون ذلك، إلا أن مجموعة من المتظاهرين اشتبكت مع قوى الأمن الداخلي وتنقلت الاشتباكات بين بعض شوارع وسط بيروت التجاري وأسفرت عن مقتل أحد المتظاهرين برصاصة مجهول، كما وقع عشرات الجرحى بين عناصر قوى الأمن والمتظاهرين. وأفادت قوى الأمن الداخلي عن إصابة 30 من عناصرها، إصابة أحدهم خطرة، كما كشف أمين عام الصليب الأحمر اللبناني أنه تم نقل 43 حالة إصابة إلى المستشفيات.[14] وقد تمت الإشارة إلى أن هناك عدد من الأشخاص الذين اندسوا بين المتظاهرين بغرض تخريب المظاهرات وتحويلها إلى مواجهات بين الأمن والمتظاهرين، ووجهت أصابع الاتهام إلى عناصر من ميليشيا حركة أمل حاولوا إزالة الأسلاك الشائكة لبلوغ السراي الحكومي، في محاولة لتحويل التظاهر إلى حرب سنية شيعية. كما جرت أعمال قطع طرق في مناطق كخلدة والسعديات وسعدنايل تضامناً مع رئيس الحكومة.[15] وأشار شهود عيان إلى أن قسم من المندسيين ومفتعلي الشغب انتقلوا إلى ساحة الشهداء حيث حاولوا تحطيم باب مشروع «بيروت غاردن» الذي لا يزال قيد الانشاء ويطل على السراي الحكومي، رغبةً منهم في اقتاحمه والتسلل إلى السراي من هناك، غير أنهم لم يتمكنوا من ذلك بسبب وجود حفرة عميقة وأسوار كنائس قديمة في الجهة المقابلة تعيق تقدمهم، كما أن القوى الأمنية كانت لهم بالمرصاد.[16]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

24 أغسطس

ردًا على الاتهامات التي وُجهت في اليوم السابق لِحركة أمل والتي تنص على قيام عناصر من الحركة بمُحاولة إثارة الفتنة وافتعال الشغب، نفى المكتب الإعلامي المركزي للحركة سالفة الذكر كُل ما نُسب إليها قائلًا بأنها أخبار عارية من الصحة، وأصدر بيانًا جاء فيه ما مفاده أنَّ وسائل الإعلام التي نشرت تلك الأخبار إنما هي وسائل «فقدت الموضوعية وأبسط شروط المهنية»، وأنها موجهة من قبل «غرف سوداء»، وأن الحركة تحتفظ بحقها في الملاحقة القانونية أمام الجهات المختصة.[17] أما على الأرض فقد ساد الهدوء التام ساحة رياض الصلح وجرى العمل على إزالة الركام جراء تحطم لوحات إعلانية وإشارات مرور وبعض العوائق الحديدية، كما جرى تنظيف المكان بالمياه، بينما بقيت الأسلاك الشائكة قائمة في الشارع المؤدي الى السراي الحكومي وإلى مداخل مجلس النواب، وعادت حركة السير الطبيعية إلى شارع المصارف المجاور للساحة سالفة الذكر.[18] هذا وقد دعا رئيس الحكومة تمام سلام إلى جلسة استثنائية لمجلس الوزراء في اليوم التالي، للبحث في وضع النفايات الكارثي ولاتخاذ القرارات المناسبة بشأن المناقصات العائدة لخدمات النفايات المنزلية الصلبة.[19]

25 أغسطس

أشارت مصادر إلى أن التحقيقات الأولية في الحوادث الأمنية أظهرت بأن جميع الجرحى الذين سقطوا أصيبوا نتيجة اطلاق رصاص مطاطي، وأن الرصاص الحي لم يكن بحوزة جميع العناصر الأمنية وتم حصره بالضباط فقط، وأنه لم يطلق خلال التظاهرات من قبل قوى الأمن الداخلي، مشيرةً إلى احتمال إطلاقه من قبل المندسين والمشاغبين الذين تم توقيف عدد منهم. وأوضحت المصادر أن تقارير الأطباء الشرعيين التي تسلمها مفوض الحكومة المعاون لدى المحكمة العسكرية أكدت إصابة الجرحى برصاصٍ مطاطي، وأن أحدهم أصيب إصابة بالغة في رأسه بعد أن سقطت عليه قنبلة مسيلة للدموع، فنقل إلى مستشفى الجامعة الأمريكية لتلقي العلاج. وتحدثت المصادر عن احتجاز عدد من الأشخاص قيد التحقيق، فيما يجري الاستماع إلى شهادة عناصر وضباط في قوى الأمن الداخلي والتحقيق معهم بشأن الأحداث.[20]

ردود الفعل

محلية

  • قال وزير الداخلية اللبناني نهاد المشنوق أنه أعطى تعليمات بوقف اطلاق النار في وسط بيروت وأشار الى أن هناك اطلاق نار حصل من قبل قوى عسكرية غير قوى الأمن الداخلي.[21]
  • قال رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط أن استعمال المياه والرصاص المطاطي ضد المتظاهرين أمر غير مقبول وقال أنه تم توريط المتظاهرين بشعارات اسقاط الحكومة والمجلس النيابي.[22]
  • أدان رئيس تيار المستقبل سعد الحريري الإفراط الأمني في مواجهة التظاهرات السلمية وأكد دعمه لموقف رئيس مجلس الوزراء تمام سلام.[23]
  • أصدرت الرابطة المارونية بيانًا أيدت فيه أي تحرك شعبي مطلبي سلمي ينادي بحق العبور إلى مصاف الدول المؤتمنة على حقوق شعوبها وكرامتها. وشددت على المتظاهرين الابتعاد عن الشعارات الطائفية والفئوية والحزبية، آملة من المراجع الأمنية أن تبقى الداعمة الأساسية للاستقرار والنظام، وطلبت منهم تحييد المتظاهرين الآمنين من أولئك الذين هدفوا إلى التخريب وزعزعة الاستقرار وتقويض دعائم الدولة، كما طلبت من النيابة العامة التمييزية التحرك السريع للادعاء على جميع الذين قاموا بأعمال الشغب.[24]
  • استنكر التجمع الوطني الديمقراطي في لبنان في بيانٍ أصدره ما سماه اعتداء القوى الامنية على المتظاهرين السلميين من حملة «طلعة ريحتكم» والاعلاميين، ورأى أن هذا يشكل انتهاكًا فاضحًا لحق المواطن بالتعبير الحر عن رأيه ومطالبته بحل مشكلة النفايات. كما حذر من التطاول على قادة المقاومة والإساءة لهم، واعتبر أن «ما حدث في ساحة رياض الصلح، هو ممارسات مرفوضة من قبل مكونات الحراك المدني، ومشبوهة تقوم بها عناصر مثيرة للشغب والفوضى وتستفز القوى الأمنية بشكل مقصود ومدروس»، وطلب من المتظاهرين أن ينأوا بأنفسهم عن أولئك المخربين والمدسوسين، والحفاظ على سلمية ونظامية التظاهر.[25]
  • أعرب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عن تأييده مطالب المتظاهرين والمعتصمين، مقترحًا طريقًا للخروج من الأزمة هي بقاء المتظاهرين في ساحة الشهداء إلى انتخاب رئيسًا جديدًا للجمهورية، وناشد رئيس مجلس الوزراء تمام سلام «عدم الاستقالة إذ تترتب عليه مسؤولية الإمساك بالشرعية في البلد إلى حين التوصُل الى شاطئ أمان ما».[7]

دولية

  • أشارت بعض المصادر الوزارية إلى أن رئيس الحكومة تمام سلام تلقى من سفراء الدول الكبرى والاتحاد الأوروبي اتصالات تؤكد عليه وجوب عدم الاستقالة. وأن عليه أن يصمد وأن يواجه التطورات بسبب الخوف من أن تتطور الأمور نحو إدخال لبنان في فوضى الثورات العربية، لأن هذا الأمر «ممنوع بقرار دولي» على حد التعبير.[26]
  • اتصل عدد من سفراء الدول العربية البارزة بعدد من القيادات الفاعلة اللبنانية طالبين منها دعم الحكومة وإلا فإنها تتحمل مسؤولية سقوط الاستقرار في لبنان وبالتالي دخول لبنان في فوضى المنطقة.[26]
  • أشير إلى أن اتصالات أمريكية أجريت مع إيران من أجل الحفاظ على الاستقرار في لبنان.[26]
  • نصحت وزارتي الخارجية السعودية والبحرينية المواطنين السعوديين والبحرينيين بعدم السفر إلى لبنان حرصاً على سلامتهم. كما طلبت سفارة الكويت في بيروت من مواطنيها عدم السفر إلى لبنان، ودعت رعاياها إلى مغادرته في ظل الظروف الأمنية التي يشهدها.[27]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "بالصور.... شاب يحرق نفسه امام سراي صيدا الحكومي". saidaonline.com (in Arabic). 23 August 2015. Retrieved 23 August 2015.CS1 maint: unrecognized language (link)
  2. ^ "Protester dies during demonstrations in Beirut". Al Jazeera English. 23 August 2015. Retrieved 23 August 2015.
  3. ^ "لبنان: 400 جريح وتأجيل مظاهرات "طلعت ريحتكم".. دعوة الكويتيين للمغادرة ومطالب بحماية مقر رئيس الوزراء". alwasatnews.com (in Arabic). 24 August 2015. Retrieved 24 August 2015.CS1 maint: unrecognized language (link)
  4. ^ ""النفايات" تدفع اللبنانيين للتظاهر وإصابة 35 شرطياً". CNN Arabic (in Arabic). 23 August 2015. Retrieved 23 August 2015.CS1 maint: unrecognized language (link)
  5. ^ جريدة الجمهورية: «حزب الله» محشوراً: «تنازَلْ كِرمالنا يا جنرال». بقلم: طوني عيسى
  6. ^ أ ب ت طلعت ريحتكم: خطوة خطوة. بقلم زياد ماجد. نشر: 25 آذار 2015
  7. ^ أ ب جريدة المستقبل، العدد 5474: جعجع يطالب المتظاهرين بالبقاء في الساحة حتى انتخاب رئيس. تاريخ التحرير: الإثنين 24 آب 2015
  8. ^ نفايات بيروت تخلق نزاعات طائفية ومناطقية، العربي الجديد، 28 يوليو 2015.
  9. ^ لبنانيون للحكومة: «طلعت ريحتكم» وفاحت قرفاً، قاسيون، 30 يوليو 2015.
  10. ^ رئيس الوزراء اللبناني: الحكومة تتحمل مسؤولية أزمة النفايات، العربي الجديد، 5 أغسطس 2015.
  11. ^ أ ب تظاهرة "طلعت ريحتكم".. إختلاف "اللاءات"، المدن 28 يوليو 2015.
  12. ^ خطأ في استخدام قالب template:cite web: Parameters url and title must be specified
  13. ^ خطأ في استخدام قالب template:cite web: Parameters url and title must be specified
  14. ^ جريدة النهار: قتيل وعشرات الاصابات من القوى الامنية والمتظاهرين. تاريخ التحرير: 23 آب 2015
  15. ^ الفوضى قبضت على الشارع: هل يستسلم التحرك؟ بقلم: ديانا سكيني. تاريخ التحرير: 24 آب 2015
  16. ^ الطريق السرية التي كان المتظاهرون سيدخلون من خلالها إلى السراي. بقلم: مجد بو مجاهد. تاريخ التحرير: 24 آب 2015
  17. ^ جريدة النهار: هل صحيح أن عناصر "أمل" حاولوا افتعال شغب أمس؟ نقلًا عن الوكالة الوطنية للإعلام. تاريخ النشر: 24 آب 2015
  18. ^ الوكالة الوطنية للإعلام: هدوء تام في رياض الصلح وعملية ازالة الركام مستمرة. تاريخ التحرير: الإثنين 24 آب 2015
  19. ^ جريدة المستقبل، العدد 5475: سلام يدعو الى جلسة استثنائية اليوم لبحث وضع النفايات. تاريخ التحرير: الثلاثاء 25 آب 2015
  20. ^ جريدة المستقبل، العدد 5475: التحقيق يكشف هوية مفتعلي أعمال الشغب
  21. ^ خطأ في استخدام قالب template:cite web: Parameters url and title must be specified
  22. ^ جنبلاط للـLBCI : تم توريط المتظاهرين بشعارات اسقاط الحكومة والمجلس النيابي - lbc - 22-08-2015
  23. ^ الحريري: لن نسمح بإسقاط الحكومة - صحيفة السفير - 23-08-2015
  24. ^ الرابطة المارونية: نؤيد أي تحرك شعبي مطلبي سلمي ينادي بالعبور الى مصاف الدول المؤتمنة على حقوق شعوبها. الوكالة الوطنية للاعلام. تاريخ التحرير: الإثنين 24 آب 2015
  25. ^ التجمع الديموقراطي استنكر قمع المتظاهرين: لتصويب وجهة الحراك المدني. بقلم: س.ق. تاريخ التحرير: الإثنين 24 آب 2015
  26. ^ أ ب ت جريدة النهار: مندسّون يخطفون ثورة "طلعت ريحتكم" سلام مع الناس ضد "النفايات السياسية". تاريخ التحرير: 24 آب 2015
  27. ^ جريدة المستقبل، العدد 5475: السعودية والبحرين والكويت لعدم السفر إلى لبنان