الاتصالات في مصر

تعتبر مصر منذ وقت بعيد مركزا ثقافيا ومعلوماتيا للعالم العربي. وتعتبر القاهرة من أكبر مراكز النشر والبث في المنطقة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ


مجالات الاتصالات في مصر

الصحافة

تعتبر مصر من الدول الرائدة في المنطقة العربية في مجالي النشر والطبع. ويوجد في مصر ثمان جرائد يومية بإجمالي توزيع أكثر من 2 مليون نسخة يوميا, وعدد من الجرائد الشهرية, المجلات, الصحف. وتملك الأحزاب السياسية الهامة صحف خاصة بها, والتي عادة ما تنقاش القضايا الحياتية والسياسية والحزبية الهامة.

البريد

بريد مصر هو الهيئة الحكومية التي تقدم الخدمات البريدية في مصر.

التلغراف

أول كابل تلغراف بحري في مصر 1870.

The telegraph was a key culprit in the rearrangement of calendric timekeeping in Egypt. التحول من التقاويم إلى الصحف التي أُعلن عنها وتلتها، يمكننا الآن من دراسة الآثار المترتبة على التنظيم التلغرافي للنظم المؤقتة. كيف أثر التلغراف على textualization الزمن في وادي النيل، أول صحيفة عربية مطبوعة بانتظام في مصر، بدأت في يونيو 1867 أثناء زيارة رسمية قام بها الخديوي إسماعيل إلى فرنسا وإنگلترة.[1] وكان أبرز ما تم في الرحلة هو توقيع معاهدتين لمد كابلي تلغراف بحريين بين الإسكندرية والساحل الإيطالي لتوصيل التلغراف من مالطا-الإسكندرية-القاهرة إلى شبكة لندن-بومباي الجدية. ثاني محاولة في التلغراف بين القارات (بعدما قضت أرضات البحر على أول كابل بحري) كانت ممولة جزئياً من قبل الوكالات الإخبارية العاملة في النقاط الأساسية لهذه الشبكة، وتشمل منذ عام 1865 مكتب رويترز في الإسكندرية. شارك الخديوي إسماعيل بنشاط في هذه العملية: بعد عدة أشهر من توقيع المعاهدات المذكورة أعلانه وتأسيس وادي النيل، بدأ إسماعيل في دعم رويترز. كانت نشأة الصحف في مصر جزء لا يتجزأ من شبكات الاتصالات الجديدة هذه. عام 1870، اكتتبت وادي النيل في خدمة رويترز للتلغراف. بعد أشهر قليلة في العام نفسه، بدأت وكالة رويتزر الإخبارية للتلغراف بالظهور في قسم الأخبار الأجنبية بوادي النيل، وكانت تحمل التاريخ الميلادي. واستمرت الوكالات الإخبارية المحلية المصرية تحمل بالتاريخ الهجري. بدأ الاختلاف الزمني يظهر في الصحف حيث كانت الأخبار الأجنبية والمحلية تحدث في نطاقات زمنية مختلفة. التواريخ الميلادية للأخبار الأجنبية عادة ما كان يرافقها التواريخ العربية المقابلة بين قوسين، relegated to a parallel realm that required agreement. This “outdating” حدث بمجرد بدأ المراسلات بين هذين النظامين الزمنيين الغير قابلين للقياس. قبل اكتتاب الصحف في رويترز، كانت الأخبار الأجنبية المترجمة من الصحف الصادرة بلغات اوروبية والموجودة بكثرة في الإسكندرية، نادراً ما كانت تحتل نصف صفحة في جريدة وادي النيل المكونة من ثلاث إلى أربع صفحات. لكن الاكتتاب في خدمة وكالة إخبارية سرعان من جعل من الصحيفة المصرية مكرسة معظم صفحاتها للأخبار الأجنبية. تثبت هذه التحولات كيف أعاد التلغراف تشكيل إكتساب ونشر المعرفة حتى قبل الاحتلال البريطاني. قبل دخول التلغراف مصر، proximity roughly translated to familiarity: one knew more about one’s immediate surroundings than about faraway places. With the advent of telegraphy an excess of foreign news and a “thick description” of the alien quickly overclouded local knowledge. Wa¯dı¯ al-Nı¯l thus became one of the technologies that formed the worldview of the colonial subject, characterized by an out-of-focus world picture that was sharp around the edges and fuzzy in the center.

كابل التلغراف البحري البريطاني الهندي.

This had to do not only with the fact that in the modern world accelerated time was divorced from space, but also with specifically how this delinking was mediated in a colonial setting.

الخلل في الأخبار المحلية والأجنبية أنتج خلل في التواريخ: الجزء الأكبر من الأخبار كان يحدث في التاريخ الميلادي، والذي يستلزم ترجمته للتاريخ الهجري، وليس العكس. هذا الپروتوكول، حيث التواريخ الميلادية كانت المصدر أو المقياس والتواريخ الهجرية المترجمة سرعان ما أصبحت القاعدة. حاول محررو وادي النيل التعامل مع دخول المعلومات التلغرافية بإنشاء موجز إخباري أجنبي. . They approached the matter with unease: In the previous editions of Wa¯dı¯ al-Nı¯l we have so far made an effort to translate the telegraphic news accumulating until July 8 (9 Juma¯da¯ al-u¯la¯) and we have transmitted them in their original texts, quoting and presenting them one by one, despite their excess, so that the reader could have the choice and select the news he deems sound from which he can get a true understanding of current affairs. However, the volume of the telegraphic news amassed on July 9, 10, and 11 (10, 11, and 12 Juma¯da¯ al-u¯la¯) [forces us] to render them in a summary.59 This editorial comment captures some of the concerns regarding telegraphy’s ability to collapse a multiplicity of voices into a single flattened narrative, a common trope not only among postcolonial theorists and historians of technology but for the historical actors themselves. The thesis of “flattening” had much to rely on. But, being predicated on technological determinism— which was itself a historical force (and not merely a faulty analytical framework with which to understand the history of technology)—it blinded many observers, both then and now, from recognizing the multifarious forms and inflections of technological modernity. Evidence of such multiplicity was thus understood with the new framework of “cultural difference,” which can be seen as technical determinism’s mono - zygotic twin.

ضرورة وضع تكتيكات جديدة للتعامل مع المعلومات الموجودة ولدت تغيرات أخرى في الإجراءات الهامة لإنتاج النص. من التطورات اللاحقة أن الأخبار الأجنبية أصبحت أقصر مع التلغراف، لأن الصحيفة omitted the news items’ chain of transmitters. Pretelegraphic foreign news included an internal history detailing the circumstances of its own production, a preface modeled on the isna¯d (the chain of transmitters of a ḥ̣adı¯th). وبالتالي، فقد ترجمت الأخبار العنف في مكة من 9 مايو 1870، وكانت إفتاحيتها كالتالي “تُرجمت من جريدة مصر: the following text appeared in a journal titled Alimbrsial Dosmir وُزعت في 27 أبريل (26 محرم): ناقشت العديد من الصحف تقارير شفوية حول ما حدث في مكة.”


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الإذاعة

تشرف الحكومة في مصر على إدارة الإذاعة, وتستخدم الإذاعة المصرية 44 محطة موجة قصيرة, 18 محطة موجة متوسطة. وأربع محطات اف ام. ويوجد محطات إذاعية اقليمية تعطي البللاد. الإذاعة المصرية تنقل 60 ساعة يوميا إلى العالم عن طريق 33 لغة و300 ساعة يوميا داخل مصر. في 2000، افتتحت الإذاعة المصرية مجموعة من القنوات الإذاعية المتخصصة على محطة اف ام. والتي تتضمنت الأخبار, الموسيقى, والرياضة.

التلفزيون

البث التلفزيوني الأرضي المصري تقوم على إدارته الحكومة المصرية وتعتمد له ميزانية ضخمة. ويقوم التلفزيون المصري بإنتاج العديد من البرامج والمسلسلات والتي يقوم ببثها على المحطات الأرضية أو بيعها للقنوات الفضائية العربية. وفي التلفزيون المصري قناتين رئيسيتين، 6 قنوات محلية، وثلاث أقمار صناعية.

التليفونات الأرضية

في الوقت الحالي تقوم شركة واحدة في مصر بالعمل في مجال التليفونات الأرضية , وهي شركة المصرية للاتصالات والتي تديرها الحكومة المصرية أيضا. وتخطط الحكومة للبدء بإعطاء رخصة لشركة أخرى للخدمات الصوتية بنهاية عام 2008, لتبدأ الشركة عملها في بدايات 2009.

الاتصالات الخلوية

حاليا يوجد في مصر ثلاث شركات لتقديم خدمات الإتصالات الخلوية: موبينيل، فودافون مصر واتصالات مصر. هذه الشركات تقدم خدمات التليفونات المحمولة والشبكات الخاصة بها.

الانترنت

الإنترنت في مصر

الانترنت اللاسلكي

كابلات الاتصالات البحرية

الكابلات البحرية العابرة لمصر.

يمر بالأراضي المصرية نحو 18 كابل اتصالات لمشغلين عالميين، وهو أكبر عدد كوابل تمر بدولة واحدة. وتمر ثلث حركة الإنترنت العالمية عبر مصر، من خلال الكابلات البحرية الثمانية عشر. تمتلك المصرية للاتصالات أربع محطات رئيسية لربط الكابلات داخل مصر، منها إثنين بالبحر الأحمر، وإثنان في البحر المتوسط.[2]

في نوفمبر 2013، أجرت المصرية للاتصالات، وهي المشغل الوحيد للاتصالات الثابتة في مصر، وتمتلك البنية التحتية للاتصالات في مصر، ومنها خدمات الإنترنت، عبر كوابل دولية، مفاوضات مع شركات صينية لمد كابل بحري للإنترنت يربط بين اوروپا والصين عبر مصر باستثمارات 600 مليون دولار. ومن المتوقع بدء مشروع مد الكابل في 2014.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

قضايا فساد

في 17 مارس 2012، أفاد تقرير هيئة الرقابة الإدارية بعقد علاء مبارك صفقة مع الحكومة و4 شركات اتصالات محلية ودولية، حاول علاء مبارك فرض إتاوات عليها، مما دفع هذه الشركات إلى رفض الاستمرار في الصفقة. والصفقة تتعلق بتقدم 4 شركات في نهاية 2009 للحصول مجتمعة على ترخيص لاتخاذ الأراضى المصرية كمسار لأكبر شبكة كابلات دولية للاتصالات والإنترنت، تربط أفريقيا وآسيا بأوروبا عبر مصر، في إطار مشروع يبدأ برأسمال 445 مليون دولار، والشركات هى: شركة منبثقة عن المصرية للاتصالات وشريك أجنبى، وشركة منبثقة عن أوراسكوم تيليكوم وشريك أجنبى، وشركة جلف بريدج (جسر الخليج) وهي كويتية مديرها التنفيذى مصرى شاب يدعى أحمد مكى، والشركة الرابعة بريطانية الجنسية. وافقت الحكومة ووافق الجهاز القومى لتنظيم الاتصالات وتبقت موافقة وزارة الداخلية التى عليها تأمين شبكة الكابلات، وهنا تدخل علاء مبارك فطلب من حبيب العادلى اشتراط مرور أنبوب الكابلات في خط مواز لخط سوميد للبترول حتى يوفر على الداخلية مسألة التأمين، وتكون جهود التأمين للخطين واحدة، فوافقت الشركات، وبناء على ذلك كان لابد أن تحصل على موافقة من وزارة البترول بتمرير أنبوب كابلات الاتصالات بجانب خط سوميد. عندما تقدمت الشركات بطلب لوزارة البترول فوجئت بتخصيص سامح فهمي حق إنشاء أنبوب للكابلات بجوار خط سوميد لشركة تتبع مجدي راسخ، ويشارك فيها صهره علاء، رغم أن شركة راسخ وهمية وهى مجرد حبر على ورق، ورغم أنها شركة اتصالات إلا أنه ليس لها أى دور او استثمار يذكر في هذا المجال.[3]

وأشار التقرير إلى أن علاء وصهره طلبا من الشركات الأربع دفع 17.5 مليون دولار لكل شركة بإجمالي 70 مليون دولار (نحو 380 مليون جنيه مصرى آنذاك) مقابل التنازل عن تخصيص المرور بجوار خط سوميد، ولما رفضت الشركات الأربع دفع المبالغ ولجأت مرة أخرى لوزارة الداخلية تطرح عليها مسارات أخرى غير المسار الموازى لخط سوميد، رفض العادلى وتوقفت الصفقة.

وكانت مصر ستحصل على مكاسب متعددة من الناحية المادية والاستراتيجية لو تمت الصفقة، وأن إنشاء شبكة الكابلات هذه كانت ستدر على مصر في العام 2011 مبلغ 750 مليون دولار، وأن هذا المبلغ كان سيرتفع في عام 2016 إلى بليونى دولار، وهو سعر تمرير الكابلات على أرض مصر فقط.

شركات الاتصالات في مصر

  • المصرية للاتصالات
  • موبينيل
  • فودافون مصر
  • اتصالات مصر
  • البيانات

    الخدمة التليفونية

    المؤشرات لنمو قطاع الاتصالات في مصر
    • اجمالى عدد المشتركين 10.666.575
    • اجمالى سعة السنترالات 13.200.000 (1983-2006)
    • خطوط التليفون الرئيسية 10.700.000
    • عدد المشتركين في خدمة التليفون المحمول 16.684.116(1998- 2006)
    • عدد تليفونات الخدمة العامة للتليفونات 55.757(2001-2006)

    الانترنت

    • عدد مستخدمي شبكة الانترنت 6مليون
    • اجمالي دقائق الانترنت 631.194634مليون دقيقة
    • السعة الدولية للأنترنت 8.239مليار نبضة / ثانية

    البريد

    • عدد مكاتب البريد الحكومية 3.550 مكتب

    [1]

    انظر أيضا

    الهوامش

    المصادر