إيلي أڤيدار

إيلي أڤيدار
Eli Avidar
Eli AvidarA.jpg
تاريخ الميلاد (1964-12-03) 3 ديسمبر 1964 (age 56)
محل الميلادالإسكندرية، مصر
سنة العليا1967
الكنيست21، 22، 23
الحزب المُمثـَل في الكنيست
2019–يسرائيل بيتنا

إيلي أڤيدار (بالعبرية: אֵלִי אֲבִידָר‎; و. 3 ديسمبر 1964)، هو عضو في الكنيست عن يسرائيل بيتنا.[1] قبل انتخابه للكنيست كان رئيساً لشركة تكنولوجية تسمى دينكس المحدودة، ونائب رئيس اتحاد سيبوجو العالمي للمجوهرات. وهو مدير سابق في مجموعة شركات معهد الماس الإسرائيلي، بورصة الماس الإسرائيلية، كما كان كبير للدبلوماسيين في وزارة الخارجية الإسرائيلية.[2]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرته

وُلد أڤيدار في الإسكندرية، مصر، لعائلة من اليهود السفرديم. انتقلت عائلته من اليونان إلى مصر في نهاية القرن 19. هاجر والداه إسحاق وفورتونا أبودارا إلى إسرائيل عام 1967، بعد اندلاع الحرب مباشرة.

عام 1982، التحق أڤيدار بالجيش الإسرائيلي، وخدم في وحدة نخال. لاحقاً، تخرج من مدرسة ضباط المخابرات. خدم كضابط في وحدة خاصة، برتبة كابتن. اليوم يحمل أڤيدار رتبة ميجور.

بعد إنهائه خدمته العسكرية عام 1989، تخرج من الجامعة العبرية بالقدس حيث حصل على البكالوريوس في الدراسات الشرق الأوسط والدراسات العامة، وفي 2009، حصل على الماجستير في دراسات الشرق الأوسط من جامعة تل أبيب.


الأنشطة الدبلوماسية

عام 1992، بعد حصوله على البكالوريوس، قُبل في دورة كاديت التدريبية بوزارة الخارجية، وفي العام التالي، عُين نائباً للقنصل في فيلادلفيا بالولايات المتحدة، حيث خدم ثلاث سنوات. كانت مهماته الرئيسية تتضمن العمل مع صناع القرار في الجالية اليهودية والسياسيين المنتخبين الأمريكان في الولايات الخمس التي تغطيها القنصلية.

من 1996 حتى 1998، كان أڤيدار مسئولاً عن قسم الخارجية الذي يتعامل مع القضايا الدينية- وخاصة مع القضية الإسلامية. وكان نشطاً في تطوير الاتصالات بالقادة المسلمين في البلدان التي لا تقيم معها إسرائيل علاقات دبلوماسية.

كانت هذه الفترة بمثابة ذروة فترة التفجيرات الانتحارية. على الرغم من ذلك، وبمبادرة منه، نجح أڤيدار في إقناع القادة الإسلاميين، إلى جانب الحاخام الإسرائيلي الأكبر إلياهو باكشي دورون، بالتوقيع على "اتفاقية قدسية الحياة"، التي تدين التفجيرات الانتحارية. من بين الموقعين على هذا الميثاق كان عبد الرحمن وحيد، رئيس إندونيسيا لاحقاً، ومولانا أجمل قادري، زعيم ديني بارز في پاكستان.

في عام 1998، تم تعيين أڤيدار مستشاراً للسياسة الخارجية لمدير عام وزارة الخارجية، وفي عام 1999، مستشاراً للسياسة الخارجية لوزير الخارجية في ذلك الوقت، آرييل شارون. خلال تلك الفترة، شغل منصب رئيس لجنة مفاوضات سلام "المسار الثالث" مع الفلسطينيين.

عام 1999، أُرسل أڤيدار إلى قطر كرئيس للوفد الإسرائيلي. طور اتصالات مع الطبقة الحاكمة في قطر، وكان له الفضل في ذلك. بعد اندلاع الانتفاضة الثانية عام 2000، كانت قطر البلد الوحيد الذي حافظ على علاقاته الدبلوماسية بإسرائيل، على عكس عُمان، تونس، والمغرب، التي قطعت علاقاتها الدبلوماسية مع إسرائيل. كنوع من التقدير، قام وزير الخارجية آنذاك، البروفسور شلومو بن عامي، بتعيين أڤيدار قنصلاً عاماً في هونگ كونگ ومكاو.

من 2001-2005، عندما كان القنصل العام في هونگ كونگ، كرس أڤيدار معظم جهوده لتعزيز الصادرات الإسرائيلية ووجود الأعمال الإسرائيلية في هونگ كونگ. تضاعف عدد الشركات الإسرائيلية العاملة في هونگ كونگ، وبلغت قيمة الصادرات 1.8 مليار دولار. بالإضافة إلى ذلك ، ساعد أڤيدار الشركات الإسرائيلية الرائدة على تحسين أنشطتها التشغيلية والحصول على مزايا تفوق تلك الموجودة.

في عام 2006، بعد عودته إلى القدس، تم تكليف أڤيدار بمسؤولية الاتصالات الإنسانية والاقتصادية مع السلطة الفلسطينية داخل القسم الاقتصادي للشرق الأوسط في وزارة الخارجية.

أثناء حرب لبنان الثانية، تطوع كمتحدثاً رسمياً لوسائل الإعلام الناطقة بالعربية، وظهر في مرات عدة على قناة الجزيرة، بالإضافة للقنوات الفضائية العربية الأخرى. بعد انتهاء حرب لبنان الثانية مباشرة، استقال أڤيدار من منصبه بوزارة الخارجية لأخذ إجازة.

أنشطته التجارية

في أكتوبر 2006، عُين أڤيدار من قبل مجلس إدارة مجموعة شركات معهد الماس الإسرائيلي كمديراً. من بين الشركات الموجودة تحت مسئوليته IDI, HODM, IDT, IDINY, وIDI Asia Pacific.

أثناء عمله مديراً، عمل المعهد مع نظرائه لتمكين العاملين في صناعة الماس من العمل بشكل أفضل في الصين. استضاف المعهد الدولي للماس مؤتمر الماس العالمي في مايو 2007. وفي نوفمبر من ذلك العام، استضاف المعهد أيضاً رئيسة ليبيريا، إلن جونسون سيرليف، وتم توقيع مذكرة تفاهم بين إسرائيل وقطاعات الماس الليبيرية. في عام 2008، زار أڤيدار سيراليون، بدعوة من حكومة سيراليون، والتقى بالرئيس إرنست باي كوروما ونائب الرئيس صموئيل سام-سومانا ووزير المناجم الليبيري.

في مايو 2012، تم انتخاب أڤيدار رئيساً لغرفة التجارة الإسرائيلية الأفريقية. تم إنشاء غرفة التجارة الإسرائيلية الأفريقية في يونيو 1996 لتزويد الشركات الإسرائيلية المهتمة بممارسة الأعمال التجارية في أفريقيا بالمعرفة الاقتصادية ذات الصلة في القارة، مما يسمح لها بالعمل بسهولة والنجاح في المجال الثقافي والفكري والسياسي المختلف.[3]

في يونيو 2014، أنتخب أڤيدار لفترة ثانية، بالإجماع.

في مايو 2015، تم انتخاب إيلي أڤيدار، مديراً لمعهد الماس الإسرائيلي، نائب رئيس سيبجو، الاتحاد العالمي للمجوهرات. تم انتخاب أڤيدار أيضاً كعضو في مجلس الإدارة، وعضو في اللجنة التنفيذية، وعضو في مجلس الرئيس لسيبجو.[4]

في يناير 2016، عُين أڤيدار مديراً لبورصة الماس الإسرائيلية، مع احتفاظه بدوره كمدير لمعهد الماس الإسرائيلي.

في يونيو 2016، أكمل أڤيدار دوره كرئيس للغرفة التجارية الإسرائيلية الأفريقية، وحصل على وسام الشرف من الغربة، ومُنح لقب "رئيساً شرفياً".

بين يونيو 2018 ويناير 2019، شغل إيلي أڤيدار منصب رئيس شركة التكنولوجيا المالية الإسرائيلية الناشئة المسماة ديندكس المحدودة، والتي تهدف إلى إنشاء أول سوق مالي للماس. الشركة لديها شركة تابعة تسمى كاراتاس مسجلة في المملكة المتحدة.

الأنشطة العامة

في 2008، أسس أڤيدار - وترأس - "منتدى الشرق الأوسط الذكي" - والذي يهدف إلى تشجيع السياسات والمبادرات الجديدة والمختلفة وتقديم بدائل لقادة ومواطني إسرائيل، والتي ستعكس بالضرورة على الإبداع وفهم العناصر الثقافية لهذا الجزء من العالم.

المبادئ الأساسية للحوار الاستراتيجي للمنتدى هي:

  • يجب على إسرائيل أن تسعى جاهدة نحو إقامة علاقات سلمية مع دول في منطقتها، وإذا كان ذلك مستحيلاً، ابق على خطوط الاتصال مفتوحة.
  • في الدول التي لا تعترف بحق إسرائيل في الوجود، يجب إجراء حوار مع مجموعات معتدلة.
  • يجب دعم سياسة إسرائيل في الشرق الأوسط من خلال فهم دوافع المواقف الإقليمية والقدرة على التعرف على الاختلافات الثقافية بين اللاعبين في الساحة المحلية.
  • لا يعمل الأشخاص والقادة في الشرق الأوسط على القيم المطلقة - "كلاهما" ظواهر طبيعية.
  • مفهوم الوقت في الشرق الأوسط يمكن أن يختلف - الإنجازات المؤقتة لا تلغي الأهداف طويلة المدى.
  • عمليات تطوير الأفكار والمفاهيم والحوار في الشرق الأوسط تطورية بشكل أساسي: في حين يتم قبول الإبداع وإعادة الإعمار بموقف إيجابي في الثقافة الغربية، في الشرق الأوسط، يُنظر إليهما على أنهما عار وتآكل للتراث. يجب أن يكون هذا التطور تطورياً وليس ثورياً.
  • المبادرة والسياسة الاستباقية من العوامل الحاسمة في الشرق الأوسط. يعتبر الرضا عن الذات وغياب التخطيط طويل الأمد في الشرق الأوسط نقطة ضعف لا رجوع عنها.

في 2010، أصبح أڤيدار رئيساً لجمعية تمكين القيادة.

منذ الانتخابات البرلمانية 2019، أصبح أڤيدار عضواً في الكنيست عن حزب يسرائيل بيتنا.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

كتب

ألف أڤيدار كتابين بالعبرية: الأول كان غير روائي يسمى Hatehom، أي: الهاوية: جسر الهوة بين إسرائيل والعالم العربية (2015).

يغطي كتاب الهاوية ستة عقود ويشرح سبب فشل المبادرات الدبلوماسية الرئيسية حتى الآن في حل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني، وما يجب القيام به للخروج من الحلقة المفرغة للجهل والشك المتبادل التي يتسم بها الصراع. يستخدم أڤيدار خبرته كمستشار دبلوماسي لوزير الخارجية السابق آرييل شارون، وكرئيس للمكتب التمثيلي لإسرائيل في قطر، للكشف عن الاجتماعات الدبلوماسية السرية، فضلاً عن ديناميات الدبلوماسية الفريدة والمعقدة للشرق الأوسط. كما يتحدث عن أنشطة الفرقة 504 لوحدة استخبارات جيش الدفاع الإسرائيلي، حيث كان عامل عملاء.

كتابه الثاني الذي نُشر بالعبرية عام 2015، باسم Ictus، هو رواية تاريخية عن الامبراطورية الرومانية عام 200م.

حياته الشخصية

أڤيدار متزوج من أورنيت ولديهما ثلاثة أنجال.[5]

مرئيات

عضو الكنيست إيلي أڤيدار يلقي كلمة في الكنيست عن اتفاقية السلام
الإسرائيلية الإماراتية
، أغسطس 2020.

دونالد ترمپ يعلن عن معاهدة السلام الإسرائيلية الإماراتية، 14
أغسطس 2020.

المصادر

  1. ^ knesset.gov.il https://knesset.gov.il/mk/eng/mk_eng.asp?mk_individual_id_t=983. Retrieved 2020-08-06. Missing or empty |title= (help)
  2. ^ Weinglass, Simona. "New Yisrael Beytenu MK is an ex-spy handler, diplomat…and Roman empire expert". www.timesofisrael.com (in الإنجليزية). Retrieved 2020-08-06.
  3. ^ קנה, הדר (2013-03-07). "מנכ"ל מכון הייצוא: "לחברות ישראליות יש הזדמנויות באפריקה"". כלכליסט - www.calcalist.co.il. Retrieved 2020-08-06.
  4. ^ ""עד היום עובדים פוחדים ממנו": הכירו את היהלום הלא מלוטש של ליברמן". TheMarker. Retrieved 2020-08-06.
  5. ^ www.israelhayom.co.il https://www.israelhayom.co.il/article/631079. Retrieved 2020-08-06. Missing or empty |title= (help)

وصلات خارجية