من المعرفة
الإسكندرية
| الإسكندرية | |
| Location in Egypt | |
| الإحداثيات: | |
| Country | |
|---|---|
| المحافظة | محافظة الإسكندرية |
| Founded | 332 BC |
| الحكومة | |
| - المحافظ | عادل لبيب |
| المساحة | |
| - المدينة | 1,034.4 ميل² (2,679 كم²) |
| التعداد (2006) | |
| - المدينة | 4,110,015 |
| CAPMS 2006 Census | |
| منطقة التوقيت | EST (UTC+2) |
| - صيفي (صيفي) | +3 (UTC) |
| مفتاح المدينة (هاتف) | ++3 |
| Website: الموقع الرسمي | |
الإسكندرية(بالإنجليزية: Alexandria، بالقبطية: ⲣⲁⲕⲟⲧⲉ Rakotə، باليونانية:Ἀλεξάνδρεια ) العاصمة الثانية لمصر وأكبر مدنها بعد العاصمة القاهرة تقع على البحر المتوسط على امتداد 32 كم. هي أكبر ميناء في مصر، يبلغ عدد سكانها 3,341,000 إلى 5,000,000 نسمة . أسسها الإسكندر الأكبر 333 ق.م، فغدت مركزًا للثقافة العالمية. اشتهرت عبر التاريخ بمكتبة الإسكندرية الغنية التي أثرت الثقافة الأنسانية و أشتهرت أيضا بمدرستها اللاهوتية والفلسفية . شيد البطالمة منارة الإسكندرية، والتي اعتبرت من عجائب الدنيا السبع، وذلك لإرتفاعها الهائل حوالي 35 مترًا. ظلت هذه المنارة قائمة حتى دمرها زلزال شديد سنة 1307م. وحديثاً، بُني في الإسكندرية مكتبة الإسكندرية الجديدة في عام 2001م. مثل القاهرة فالإسكندرية محافظة مدينة، أي أنها محافظة تشغل كامل مساحتها مدينة واحدة، وفي نفس الوقت مدينة كبيرة تشكل محافظة بذاتها.
فهرست |
تأسيس المدينة
عند بداية القرن الرابع قبل الميلاد، لم يكن هناك شئ سوى رمال بيضاء وبحر واسع وجزيرة ممتدة أمام الساحل الرئيسي تدعى فاروس ، بها ميناء عتيق. وعلى الشاطئ الرئيسي قرية صغيرة تدعى راكتوس يحيط بها قرى صغيرة أخرى تنتشر كذلك ما بين البحر و بحيرة مريوط، يقول عنها علماء الآثار أنها ربما كانت تعتبر موقع إستراتيجي لطرد الأقوام التى قد تهجم من حين إلى آخر من الناحية الغربية لوادي النيل أو لربما كانت "راكتوس" مجرد قرية صغيرة تعتمد على الصيد ليس إلا..
- هذا هو وصف المكان لما هو معروف الآن بمدينة الإسكندرية التي كانت بلا منازع ولقرون طويلة مركز الفكر في العالم القديم..
إذن فما هو الحدث الذي حول تلك الرمال إلى أشهر مدينة على البحر المتوسط وبالتحديد عند ما يعرف الآن ببلاد اليونان حيث كانت وقتها مجرد مدن إغريقية متفرقة وقوية.. و في مقابل قوتهم كانت هناك بلاد الفرس التى كانت تحتل ما هو معروف الآن بالعراق و الشام و فلسطين و مصر. و حاولت أساطيل الفرس غزو الجزر اليونانية مما جعل ممالكهم تشعر بضرورة التوحد لمواجهة الخطر الفارسى فبرز فيليب، ملك مقدونيا خلال القرن الرابع قبل الميلاد فوحد تلك المدن اليونانية ثم قام بمحاولة عبور آسيا الصغرى (تركيا الآن) لمواجهة الفرس غير انه توفى ليكمل المسيرة ابنه الإسكندر في عام 336 ق م و هو ما يزال في العشرين من عمره.. فزحف ليفتح آسيا الصغرى ثم الشام ثم فلسطين إلى أن وصل إلى مصر بعد هزائم ساحقة للفرس.. و في مصر(عام 332 ق م) استقبله المصريون بالترحاب نظراً للقسوة التى كانوا يعاملون بها تحت الاحتلال الفارسى..و بعد أن زار مدينة منف (الآن جنوب الجيزة) تم تتويجه ملكاً على مصر، قام بزيارة معبد آمون بواحة سيوة حيث أجرى الكهنة طقوس التبنى ليصبح الإسكندر ابناً لآمون .. و في طريقه إلى سيوة، أعجبته تلك الأرض الممتدة بين البحر المتوسط وبحيرة مريوط و تلك الجزيرة الممتدة أمام الشاطئ فأمر ببناء مدينة هناك لتكون نقطة وصل بين مصر و اليونان.. و بعد بضعة شهور، ترك الإسكندر مصر متجهاً نحو الشرق ليكمل باقى فتحاته.. ففتح بلاد فارس (إيران) ليصبح الإسكندر هو حاكم كل الإمبراطورية الفارسية بلا منازع حيث أخذ لقب سيد آسيا ولكن طموح الملك الشاب لم يتوقف بل سار بجيشه حتى وصل إلى الهند و أواسط آسيا .. و بينما كان الإسكندر عند منطقة الخليج الفارسى(العربى) فاجأه المرض الذى لم يدم طويلاً حيث داهمه الموت بعد عشرة أيام وهو لم يتجاوز ال33 من العمر ليتم نقل جثمانه إلى مصر ليدفن في الإسكندرية والتى لم يحالفه الحظ لرؤيتها مرة أخرى.
تاريخ الاسكندرية
أسس الإسكندر الأكبر مدينة الأسكندرية بمصر 21 يناير 331 ق.م كمدينة يونانية. و أصبحت أكبر مدينة في حوض البحر الأبيض المتوسط. و تقع مدينة الإسكندرية علي البحر فوق شريط ساحلي شمال غربي دلتا النيل و وضع تخطيطها المهندس الإغريقي (دينوقراطيس) بنكليف من الإسكندر لتقع بجوار قرية قديمة للصيادين كان يطلق عليها راكوتا (راقودة). و المدينة قد حملت إسمه. وسرعان ما إكتسبت شهرتها بعدما أصبحت سريعا مركزا ثقافيا و سياسيا و اقتصاديا و لاسيما عندما كانت عاصمة لحكم البطالمة في مصر و كان بناء المدينة أيام الإسكندر الأكبر امتدادا عمرانيا لمدن فرعونية كانت قائمة وقتها و لها شهرتها الدينية و الحضارية و التجارية. و كانت بداية بنائها كضاحية لمدن هيركليون و كانوبس و منتوس. و إسكندرية الإسكندر كانت تتسم في مطلعها بالصبغة العسكرية كمدينة للجند الإغريق ثم تحولت أيام البطالمة الإغريق إلي مدينة ملكية بحدائقها و أعمدتها الرخامية البيضاء و شوارعها المتسعة و كانت تطل علي البحر و جنوب شرقي الميناء الشرقي الذي كان يطلق عليه الميناء الكبير مقارنة بينه و بين مبناء هيراكليون عند أبوقير علي فم أحد روافد النيل التي اندثرت و حاليا انحسر مصب النيل ليصبح علي بعد 20 كيلومترا من أبوقير عند رشيد. . وظلت الإسكندرية عاصمة لمصر إبان عهود الإغريق و الرومان و البيزنطيين حتي دخلها العرب. و انتقلت العاصمة منها لمدينة الفسطاط التي أسسها عمرو بن العاص عام 21هـ–641م.
و قد قلت أعداد الجاليات الأجنبية في الإسكندرية بعد سياسة التأميم التي اتبعها الرئيس عبد الناصر و كذلك بسبب الحروب التي خاضتها مصر(1956-1967-1973) إلا أنه ما يزال هناك جالية يونانية بسيطة في المدينة..
و يبدو تاريخ الإسكندرية العريق الثرى بثقافاته المتعددة حاضرا في كل ركن من أركان المدينة الجميلة..من خلال رائحة المدينة..من خلال أسماء الكثير من الأحياء و الشوارع مثل كامب شيزار (أي معسكر قيصر) و سانت كاترين وسان ستيفانو ومحرم بك وسابا باشا والشاطبي (نسبة للإمام الشاطبى التى عاش بها) وسموحة (اسم يهودى) وسيدى جابر وسيدى بشر.
مكتبة الإسكندرية القديمة
و أكتسبت مدينة الإسكندرية القديمة الشهرة من جامعتها العريقة و مجمعها العلمى الموسيون و مكتبتها التى تعد أول معهد أبحاث حقيقى في التاريخ و منارتها التي أصبحت أحد عجائب الدنيا السبع في العالم القديم. فقد أخذ علماء الإسكندرية في الكشف عن طبيعة الكون و توصلوا إلى فهم الكثير من القوى الطبيعية. و درسوا الفيزياء و الفلك و الجغرافيا و الهندسة و الرياضيات و التاريخ الطبيعى و الطب و الفلسفة و الأدب. و من بين هؤلاء الأساطين إقليدس عالم الهندسة الذى تتلمذ على يديه أعظم الرياضيين مثل أرشميدس و أبولونيوس و هيروفيلوس في علم الطب و التشريح و إراسيستراتوس في علم الجراحة و جالينوس في الصيدلة و إريستاكوس في علم الفلك و إراتوستينس في علم الجغرافيا و ثيوفراستوس في علم النبات و كليماكوس و ثيوكريتوس في الشعر و الأدب فيلون و أفلاطون في الفلسفة و عشرات غيرهم أثروا الفكر الإنساني بالعالم القديم.
الجغرافيا
المناخ
تتميز الإسكندرية بمناخ معتدل، إذ يسود بها مناخ البحر المتوسط والذي يتميز بصيفه الحار والجاف وشتائه الرطب والمعتدل والممطر، فصل الشتاء في الإسكندرية خلال شهور ديسمبر، يناير وفبراير وتترواح درجة الحرارة العظمى في فصل الشتاء ما بين 12 : 18 درجة مئوية، وتتعرض الإسكندرية خلال فصل الشتاء إلى العديد من العواصف الرعدية الشديدة والبرد والأمطار الغزيرة، أما في فصل الصيف في الإسكندرية خلال شهور يونيو، يوليو وأغسطس وتترواح درجة الحرارة فيه من بين 25 : 30 درجة مئوية[1]، ويتميز صيف الإسكندرية بالجفاف وارتفاع نسبة الرطوبة، أما فصلي الربيع والخريف فيعتبران أفضل وقت لزيارة المدينة، وفيهما لا تزيد درجة الحرارة العظمى عن 22 درجة مئوية.
| متوسطات الطقس لAlexandria | |||||||||||||
|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|---|
| شهر | يناير | فبراير | مارس | أبريل | مايو | يونيو | يوليو | أغسطس | سبتمبر | اكتوبر | نوفمبر | ديسمبر | السنة |
| متوسط العظمى °م (°ف) | 17.4 (63) | 18.3 (65) | 20.9 (70) | 24.0 (75) | 26.5 (80) | 28.6 (83) | 29.7 (85) | 30.4 (87) | 29.6 (85) | 27.6 (82) | 24.1 (75) | 20.1 (68) | 24.93 (77) |
| متوسط الصغرى °م (°ف) | 9.1 (48) | 9.3 (49) | 10.8 (51) | 13.4 (56) | 16.6 (62) | 20.3 (69) | 22.8 (73) | 23.1 (74) | 21.3 (70) | 17.8 (64) | 14.3 (58) | 10.6 (51) | 15.78 (60) |
| هطول الأمطار mm (بوصة) | 52.8 (2.1) | 29.2 (1.1) | 14.3 (0.6) | 3.6 (0.1) | 1.3 (0.1) | 0.01 (0) | 0.03 (0) | 0.1 (0) | 0.8 (0) | 9.4 (0.4) | 31.7 (1.2) | 52.7 (2.1) | 195.94 (7.7) |
| المصدر: World Meteorological Organization (UN)[2] | |||||||||||||
معالم المدينة
| المعلم | المكان | الوصف |
|---|---|---|
| قلعة قايتباي | منطقة الأنفوشي | شيدت علي أنقاض فنار الإسكندرية الشهير في جزيرة فاروس و قد بناها السلطان المملوكي قايتباي في القرن الخامس عشر ليقيم عليها قلعة سميت باسمه. تتكون هذه القلعة من ثلاثة طوابق علي نظام القلاع القديمة بالعصور الوسطي و يوجد بها متحف بحري و ساحة واسعة. وهي من أهم المناطق الأثرية التي يرتادها السائحين من مختلف بلدان العالم. |
| عامود السواري | حي كرموز | يعتبر عامود السورى من أبرز الأماكن السياحية التي تشتهر به مدينة الإسكندرية
وهو عبـــــارة عن عامود من الرخام الوردي طوله بالقاعدة حــــــوالي 26.85 م و قطره عند القاعدة 2.70 م و عند القمة 2.30 م و قد أقيم هذا العامود سنه 292 ميلادي تمجيد للإمبراطور الروماني دقلديانوس. ويعتبر عامود السواري اعلي نصب تذكاري في العالم. |
| المسرح الروماني | كوم الدكة | وهو المسرح الروماني الوحيد في مصر وقد تمت إقامة هذا المبني في بداية القرن الرابع الميلادي .
و هو يتكون من أثنى عشر مدرجا من الحجر الجبري على شكل نصف دائري و يضـم حمامات رومانية من العصر الروماني. |
| جبانة كوم الشقافة | حي كرموز | يرجع تاريخ مقابر كوم الشقافة إلى القرن الثاني الميلادي وهى مقابر رومانية والمقبرة نحتت في الصخر تحت الأرض وهى فريدة من نوعها وتتميز بالنقوش البارزة وتجمع بين الفن المصري القديم والفن اليوناني الروماني. |
| معبد الرأس السوداء ومقبرة اللاتين | طريق الحرية أمام قسم باب شرق | يرجع تاريخ هذا المعبد للقرن الثاني الميلادي و قد شيده الفارس الروماني ايرادور من اجل الآلهة إيزيس و سمي بهذا الاسم نظراً للمنطقة التي اكتشف فيها و هي الرأس السوداء علي الطريق الزراعي المؤدي لمنطقة المنتزة و أبو قير و قد تم نقله مؤخراً في المنطقة المجاورة لحدائق الشلالات بطريق الحرية. |
| مقبرة الشاطبي | محطة الشاطبي | تقع جنوب شرق لسان السلسلة و شمال مدرسة سان مارك من ناحية البحر ، تم اكتشافها عن طريق الصدفة عام 1893م و تؤرخ لنهاية القرن الرابع و بداية القرن الثالث ق. م. وتعتبر من أقدام الجبانات البطلمية في الإسكندرية لوجودها خارج أسوار المدينة. |
| مقابر مصطفي كامل | منطقة رشدي | هى عبارة عن أربعة مقابر من العصر البطلمي. |
| مقابر الأنفوشي | منطقة الأنفوشي | تقع أمام مدخل رأس التين وتوجد بالمنطقة خمسة مقابر ولكن اثنان منهم تعتبر من أهم المقابر بالمنطقة تم اكتشفها عام 1901 ويرجع تاريخها إلى لعصر البطلمى القرن الثالث ق0م وتتميز المقبرتان بنقوشها الجميلة وتصميمها البنائى الفريد. |
| آثار البرديسي | شارع النبي دانيال | سميت هذه الآثار بهذا الاسم لوقوعها على شارع البرديسي المجاور لمسجد سيدي عبد الرزاق الوفائي والمطل على شارع النبي دانيال. تم اكتشاف هذه الآثار في عام 1929م تحت مسجد سيدي عبد الرزاق الوفائي. تعد آثار البرديسي من الآثار الهامة التي تنتمي إلى العصر الروماني . |
| صهريج الشلالات | منطقة الشلالات | صهريج الشلالات يعتبر هو الصهريج الوحيد الذي مازال يحتفظ المعمارية دون أن يطرأ عليه أي تغيير .
وتبلغ مساحة الصهريج نحو 200 متراً. ويضم ثلاثة طوابق تحت الأرض. ويضم مجموعة نادرة من الأعمدة والتيجان المتنوعة. وقد كانت الإسكندرية تعتمد في تغذيتها بالمياه العذبة على تخزين المياه في صهاريج تحت الأرض . |
| متحف الإسكندرية القومي | طريق الحرية | |
| المتحف اليوناني الروماني | ش المتحف | يضم مجموعات أثرية رومانية يونانية أي حوالي 40 ألف قطعة ترجع إلى بداية القرن الثالث ق 0 م وإلى القرن السابع الميلادي وأهمها تماثيل تناجرا كما توجد مجموعة نادرة من العملات الأثرية. |
| متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية | محرم بك | يعد متحف الفنون الجميلة بالإسكندرية أحد أهم العلامات الثقافية والفنية البارزة في مدينة الإسكندرية. وقد تم بناء هذا المتحف الفني والانتهاء من إنشائه ليكون متحفاً فنيا للإسكندرية في عام 1954م. أقيم المتحف على الأرض التي أهداها لبلدية الإسكندرية البارون "دي منشا" أحد التجار من الأجانب الأثرياء بالإسكندرية الذين كانوا يعيشون بالمدينة. |
| متحف ومعهد الأحياء المائية | الأنفوشي | يضم متحف الأحياء المائية مجموعه من الأسماك الجميلة والنادرة مع إعطاء معلومات عن كل نوع وقد أنشئ عام 1930. |
| متحف المجوهرات الملكية | زيزينيا | شيد قصر فاطمة الزهراء وهى من أميرات الأسرة المالكة عام 1919 على الطراز الأوربي الذي كان سائداً في القرن التاسع عشر ، ويقع القصر في حي زيزنيا برمل الإسكندرية وتضم قاعاته العديد من اللوحات و الزخارف و التماثيل النادرة وبه أيضا مجموعه من مجوهرات الأسرة. |
| متحف كفافيس | محطة الرمل | |
| متحف البرديات | رشدي | يضم نماذج العديد من البرديات الفرعونية ونماذج لحياة الإنسان المصري الفرعوني القديم. |
| مركز محمود سعيد للمتاحف | جناكليس | يضم ثلاث متاحف للمقتنيات محمود سعيد وادهم وسيف وانلى وأيضا متحف الفن المصري الحديث. |
| حدائق المنتزه | هي مجموعة حدائق غناء تحيط بقصر المنتزه أحد القصور الملكية السابقة وتبلغ مساحتها 370 فدان وتحتوى على أشجار ونخيل ومجموعة من أحواض الزهور كما تضم متحفاً وشواطىء للاستحمام وخلجانا طبيعية ومركزاً سياحياً متكاملاً ويضم فنادق ومطاعم وشاليهات وحديقة للأطفال على مساحة 4.5 فدان ويوجد بحديقة المنتزه فندق فلسطين ، ومركزا للرياضات البحرية. | |
| حديقة النزهة | أهم حدائق مدينة الإسكندرية حتى تفوح منها رائحة التاريخ مختلطة بعبق الزهور وتشتمل على عدة حدائق بداخلها. | |
| حديقة أنطونيادس | تحتوى على أشجار وزهور وتماثيل من الرخام مصممة على الطراز اليوناني وبها قصر أنطونيادس | |
| حديقة الورد | بها مجموعة ضخمة من الزهور والنباتات النادرة ولها تصميم فريد جعل منها قطعا فنية يصعب تكرارها. | |
| حديقة الشلالات | بالقرب من باب شرق | تمتد على مساحة 8 فدان وتضم مجموعة من الأشجار وتتميز بالمدرجات المتفاوتة الارتفاع كما تضم بحيرات صناعية وشلال ماء صناعي. |
| الحديقة الدولية | على مدخل الطريق الصحراوي للاسكندرية | تبلغ مساحتها حوالي 130 فدان ، بها العديد من النشاطات الترفيهية والثقافية والمعارض والألعاب المائية والملاهي وتضم مطاعم سياحية ونادى رياضي وقاعات لإقامة الحفلات والمؤتمرات ولها نماذج لبعض الحدائق الدولية. |
| قصر المنتزه | المنتزه | شيد القصر فوق هضبة شاطيء جميل محاط بالحدائق والغابات تبلغ مساحته ومنطقة الحدائق حوالي 370 فدان ويتكون من عدة مباني وهو أحد القصور الملكية السابقة ويضم متحفاً للمقتنيات الملكية. |
| قصر السلاملك ، قصر السلاملك | المنتزه | ويجاور القصر قصر آخر كان مخصصاً لرجال حاشية الملك السابق. ، والآخر خاص بنساء الحاشية، وتم بناؤها جميعاً على الطراز الإسلامي. |
| قصر أنطونيادس | المنتزهة | ويقع وسط حدائق خلابة تنتشر حوله تماثيل أبدعها عظماء الفنانين العالميين. |
| قصر رأس التين | بحري | |
| مسجد سيدي أبي العباس المرسى | الأنفوشي | يقع بمنطقة الأنفوشي ويمتاز بمنارته الشاهقة الارتفاع وقبابه الأربع. |
| مسجد الإمام البوصيري | الأنفوشي | ويأخذ نفس شكل مسجد سيدي أبو العباس ، وقد كان المسجد قديماً زاوية صغيرة حتى شيد المسجد الحالي عام 1274هـ ( 1858م ) ويتكون من مربعين منفصلين. |
أثار الأسكندرية العتيقة
و لقد عثر الباحثون عن آثار الإسكندرية القديمة و أبو قير تحت الماء علي أطلال غارقة عمرها 2500 سنة لمدن فرعونية –إغريقية. و لاتعرف حتي الآن سوي من خلال ورودها فيما رواه المؤرخون الرحالة أو ما جاء بالأساطير و الملاحم اليونانية القديمة. و كانت مدينتا هيراكليون و منتيس القديمتين قرب مدينة الإسكندرية القديمة و حاليا علي عمق 8 متر بخليج أبو قير. و كانت هيراكليون ميناء تجاريا يطل علي فم فرع النيل الذي كان يطلق عليه فرع كانوبس. ومدينة منتيس كانت مدينة دينية مقدسةحيث كان يقام بها عبادة إيزيس وسيرابيس. و المدينتان غرقتا في مياه البحر الأبيض المتوسط علي عمق نتيجة الزلازل أو فيضان النيل. و كان لهذا ميناء هيراكليون الفرعوني شهرته لمعابده و ازدهاره تجاريا لأنه كان أهم الموانيء التجارية الفرعونية علي البحر الأبيض المتوسط. فلقد اكتشفت البعثات الاستكشافية مواقع الثلاث مدن التراثية التي كانت قائمة منذ القدم و هي هيراكليون و كانوبس و مينوتيس. فعثرت علي بيوت و معابد و تماثيل و أعمدة. فلأول مرة تجد البعثة الإستكشافية الفرنسية شواهد علي هذه المدن التي كانت مشهورة بمعابدها التي ترجع للآلهة إيزيس وأوزوريس وسيرابيس مما جعلها منطقة حج و مزارات مقدسة
الطوابي الدفاعية
من الغرب للشرق:
|
|
|
المدينة الحديثة
القصور الملكية بالأسكندرية
- قصر المنتزة
- قصر رأس التين
- إستراحة الرئاسة ببرج العرب
وسائل المواصلات
المطارات
- مطار النزهة و يقع على مسافة 7 كم جنوبى شرق المدينة
- مطار برج العرب و يقع على مسافة 49 كم من المدينة و تم فتحه للطياران المدنى في عام 2003 و كان قبل ذلك قاعدة جوية عسكرية .
الطرق السريعة
- الطريق الساحلى الدولى
- الطريق الزراعى
- الطريق الصحراوى
- الطريق الدائرى
وسائل المواصلات العامة
- القطار و يمتد من محطة مصرالى أبو قير
- خطوط الترام
التسوق بالإسكندرية
يمكنك التسوق في المراكز التجارية الأتية :-
أعلام سكندريون
هذه قائمة بمن ولدوا أو تربوا وعاشوا في الأسكندرية من المصريين أو من غير المصريين:
|
|
|
شواطىء الإسكندرية
القائمة الرئيسية:- قائمة بشواطئ الإسكندرية
انظر أيضا
وصلات خارجية
المصادر
معرض الصور
| سبقه Sais | عاصمة مصر 331 BC - 641 AD | تبعه الفسطاط |
| |||||
| ||||||||||||||||||||||||||||
| |||||||
| ||||||||||||||||
| |||||||






