البطالمة

(تم التحويل من بطالمة)
هذا المقال هو عن العائلة الملكية. إذا كنت تريد الدولة والمناطق التي حكمتها، انظر المملكة البطلمية.
الأسر الفرعونية
بمصر القديمة
مصر قبل الأسرات
عصر نشأة الأسرات
عصر الأسر المبكرة
1 - 2
الدولة القديمة
3 - 4 - 5 - 6
الفترة الانتقالية الأولى
7 - 8 - 9 - 10 -
11 (طيبة فقط)
الدولة الوسطى
11 (كل مصر)
12 - 13 - 14
الفترة الانتقالية الثانية
15 - 16 - 17
الدولة الحديثة
18 - 19 - 20
الفترة الانتقالية الثالثة
21 - 22 - 23 - 24 - 25
العصر المتأخر
26 - 27 - 28
29 - 30 - 31
العصر الإغريقي والروماني
بطالمة - الإمبراطورية الرومانية
الأسرة البطلمية
حكام مصر من البطالمة
 عرض  نقاش  تعديل 

الأسرة البلطمية، (باليونانية قديمة: Πτολεμαῖοι، أو البطالمة، أسرة ملكية من أصل مقدوني، حكمت مصر بعد الإسكندر الأكبر في الحقبة ما بين 323-30ق.م. وعرفوا بهذا الاسم، لأن كل ملك منهم حمل اسم أو لقب بُطُلميوس وهو اسم مؤسس الأسرة، ويعرف أفراد هذه الأسرة باللاگيديين نسبة إلى لاگوس والد مؤسس الأسرة. ويبلغ عددهم خمسة عشر ملكاً وآخرهم الملكة كليوپاترا السابعة.

حكم مصر

حكم البطالمة مصر وما تبعها من أقاليم بوصفها تابعة لهم ورثوها عن الإسكندر، فكان حكمهم أوتقراطياً، الملك فيه يملك ويحكم. وقد سهلت لهم عراقة مصر ووحدة أرضها هذا الأمر، ولم يضطروا كما فعل السلوقيون إلى إنشاء مدن جديدة واكتفوا بإنشاء مدينة واحدة فقط (بطلماية). ارتبطت أقاليم مصر بالمركز وهو العاصمة الاسكندرية بحكم مركزي قوي تطلب الاعتماد على جيش ضخم من الموظفين والإداريين والماليين. وكانت مصر تعتمد اقتصادياً على إنتاجها الضخم من الحبوب واحتكار ملوكها تجارة القمح وأوراق البردي مع العالم الهليني، لأن معظم أرض مصر إلا ملكيات المدن والمعابد، كانت أرضاً ملكية يزرعها الفلاحون لحسابهم الخاص.[1]

خلال الفترة التي قسمت فيها إمبراطورية الإسكندر الأكبر، أصبح القائد المقدوني المدعو بطلميوس بن لاجوس يحكم ملكا على مصر، وكان المصريون يلقبونه بالفرعون البطلمي، ولم يتم ذلك الأمر إلا بعد أن توفي الحاكم الاسمي – الإسكندر إيجوس (309 ق.م) . ولقد حمل اسم بطلميوس هذا أربعة عشر ملكا من خلفائه على عرش الإسكندرية، واستمر حكم هذه الأسرة البطلمية أو اللاجيدية أكثر من ثلاثة قرون (323 – 30 ق.م)، وهي تنتمي إلى التاريخ السياسي والثقافي للعالم اليوناني الفتي، وللتاريخ الثقافي والسياسي للعالم المصري العتيق في ذات الوقت، ولذلك فهي تبدو في مظهرين الأول منهما سكندري والثاني فرعوني. وكان البطالمة يتبعون عادة الزواج من أقارب العصب من جهة الأب، ويتصفون بصفات تميز علاقاتهم العائلية المختلفة المفترض فيها أنها ودودة وحانية، أو يخلعون على أنفسهم بعض الحسنات والمميزات التي كان تضفيها الأخلاق الإغريقية في ذلك الحين على الحاكم المثالي: مثل فيلادلف، وفيلوباتور، وفيلوميتور، وسوتر (المنقذ) ، وإفرجيت (المحسن)، وإبيفان (المنزل)، وإيوخاريستوس (المنعم عليه بالعفو الإلهي). وعندما ترجمت هذه الألقاب إلى اللغة المصرية فسرعان ما أخذت مكانها في مجال الألقاب الهيروغليفية ضمن غيرها من الألقاب المصرية العديدة فعلا، والتي كانت ترتبط بآلهة البلاد: رع ، وآمون، وبتاح، وإيزيس والعجل أبيس. ولعبت الملكات الأخوات دورا سياسيا هاما فيما بعد ، بداية من أرسنوي فيلادلف قرينة بطليموس الثاني المقدسة، إلى العجيبة كليوباترا السابعة.[2]

فبالرغم من أن هيكاتيه الأبديري قد تناول بشكل فلسفي المزايا النموذجية المثالية للملكية القديمة لكي يعلم بها الملك بطليموس الأول، وبالرغم من أن الكاهن السمنودي مانيتون قام خلال حكم بطليموس الثاني بكتابة عدة أعمال باللغة اليونانية تتعلق بالماضي وبمعتقدات وطنه، فإن ما أوصله التاريخ لنا عن الصراعات الداخلية التي كانت تتزايد في حدتها وشراستها، والتي عملت بعد ذلك على تمزيق أوصال اللأسرة ، وإثارة الأوضاع في الإسكندرية، لا تتعلق إطلاقا بالمصالح الفرعونية، ولم يحدث أن تورط الكهنة المصريون فيما ذكر ىنفا إلا نادرا. ففي الإسكندرية حيث كان البلاط الملكي وفرق الجند، وعامة الشعب يمارسون السياسة، فالتشريع، والعادات، والملابس، والعمارة والفنون التشكيلية، واللغة والعلوم والثقافة كان لابد أن تكون رغم ذلك إغريقية (ماعدا الحي المختلط المسمى بالسيرابيوم. أما السياسية الخارجية فقد كانت تسير وفقا لمقاييس العالم الإغريقي. ووفقا لما تضمنته الأوضاع السياسية الجغرافية، قام اللاجيديون (أي نسبة إلى لاجوس) الثلاثة الأوائل يغزو فلسطين وسوريا الجنوبية، على غرار بعض الرعامسة. ولقد ساعدهم اتساع آفاقهم الإغريقية والبحرية على التمكن من السيطرة على بحر إيجة، وقورنية، وصقلية وكاري وقبرص. وكانت القوة العسكرية تعتمد أساسا على المستوطنين الإغريق، وغيرهم ممن تمركزوا بأعداد ضخمة بصفتهم مستفيدين من الإقطاعات التي آلت إليهم وراثيا. ولقد قام بطليموس الرابع بعد ذلك بإعادة تسليح الجيش المصري الذي لعب دورا حاسما خلال النصر الدفاعي الذي أحرزه على العدو السوري أنتيوخوس الثالث عام (217 ق.م) في رافيا. ولا شك أن هذه الصحوة التي اجتاحت نطاق الإدارة الإستعمارية قد انقلبت ضد نظم الحكم حيث انفجرت العديد من الثورات الوطنية في ذلك الحين، وأثناء حكم الملك بطليموس الخامس قام الفراعنة الوطنيون مثل حورون نفر وعنخو ان نفر بتحرير منطقة طيبة ذاتها. ولا شك أن مظاهر المقاومة في أعماق مصر، باِلإضافة إلى مظاهر ضعف الحكم السكندري، قد عملت على زيادة استقلالية رجال الدين خلال القرنين الثاني والأول قبل الميلاد، تلك القوى الاقتصادية التي وضعت في مكانها المناسب، لكي تحيط بالجموع الشعبية إحاطة نفسية. فالكهنة الوارثون الذين يسيطرون على المكاسب المقدسة ويقومون كذلك بالحفاظ على كتابات وفنون الأجداد، قد عملوا فعلا على إدماج الملوك والملكات الإغريق المقدونيين في نظام شعائرهم. ومن أوضح معالم تلك الفترة : قيام المجالس الكهنوتية بتحرير المراسيم الفخرية للإشادة بالإنتصارات والإنجازات الحسنة التي تمت على أيدي البطالمة، بالإضافة إلى النصوص المدونة بالخطوط الهيروغليفية والديموطيقية واليونانية. ولقد واتت الفرصة بعض ملوك البطالمة خلال جولاتهم في الدلتا وفي مصر العليا على أن يظهروا بمظهر الفراعنة، ويقوموا بالحركات العريقة في القدم التي كان يؤديها الفرعون مثل تجليه متوجا في منف، زيارة العجول المقدسة وتأسيس المعابد وتكريسها للآلهة. كما كان كبار كهنة منف يترددون على البلاط السكندري الذي كان على اتصال بكاهن صغير من أدعياء الرؤية كان يعيش في منطقة سقارة. وإلى جانب الإله سيراپيس الذي أدمج مع الإله أوزيريس – أبيس أصبحت إيزيس Isis إلهة يونانية، حرصت الملكات الهيلينيات على استعارة شارات هذه الإلهة.

وفي ظل حكم الأسرة البطلمية تم توسيع معابد العديد من المدن، أو تجديدها بالكامل على الطراز المصري الأصيل. وتعد كل من فيلة وأمبوس (كوم أمبو)، وإدفو، وإسنا، ودندرة، والميدامود من أكبر مناطق التعمير والبناء التي ظلت باقية حتى الآن والتي أنجزت باسم البطالمة. وكان يستعان بنظام معقد من الكتابة للوصول إلى أبعد مدى للتعبير في مجال العلامات المصورة، واتبعت الدقة المتناهية في أصول الدلالة المعمارية والقواعد الخاصة بالنقوش. فالعلماء الكتبة لهذه الآثار أوضحوا لنا بالرسوم والنصوص ، أكثر من أي وقت مضى، الشعائر الضرورية لسلامة الكون والأساطير التي تحدد مظهره الخارجي. وكما جرت عليه العادة، بدت شخصية الملك في اللوحات والنصوص في شكل الوسيط الأوحد الذي يرعى الآلهة ويستقبلهم لصالح المملكة وشعبها. إنها إذن "المعابد البطلمية" المترامية الأطراف التي لم تمس أو تدمر، وأنها كذلك النصوص البطلمية الغزيرة التي نقلت إلينا أكثر المصادر شمولا وكمالا لكي نتمكن من رسم صورة واضحة للإديولوجية الفرعونية وفهم رموزها. ومع ذلك فإنه خلال حكم البطالمة ظهر مفهوم آخر للجمال والحكم والإنسان، وتفسيرات أخرى للكون اجتذبت إلهيا صفوة المجتمع.

قائمة الحاكم البطالمة

الديادوخيات الأخرى
  مملكة كاساندر
  مملكة ليسيماخوس
  مملكة سلوقس
آخرون
"قائمة الحاكم البطالمة"
صورة الاسم من-إلى
Ptolemy I Soter Louvre Ma849.jpg
پطليموس الأول سوتر 303–285 ق.م.
Egyptian - Head of Ptolemy II - Walters 22109.jpg
پطليموس الثاني فيلادلفوس 285–246 ق.م.
Octadrachm Ptolemy III BM CMBMC103.jpg
پطليموس الثالث إورگيتس 246–221 ق.م.
Octadrachm Ptolemy IV BM CMBMC33.jpg
پطليموس الرابع فيلوپاتور 221–203 ق.م.
Tetradrachm Ptolemy V.jpg
پطليموس الخامس إپي‌فانيس 203–181 ق.م.
Ptolemy VI Philometor ring.jpg
پطليموس السادس فيلومتور 181–164 ق.م.، 163–145 ق.م.
No image.svg
پطليموس السابع نويس فيلوپاتور لم يحكم
Ptolemy VIII - silver didrachma - líc.jpg
پطليموس الثامن إورگيتس (فيسكون) 170–163 ق.م.
Lagid queen Isis Ma3546.jpg
كليوپاترا الثانية فيلومتورا سوتيرا 131–127 ق.م.
Cleopatra-III-at-Kom-Ombo.jpg
كليوپاترا الثالثة فيلومتورا سوتيرا 116–101 ق.م.
PtolemyIX-StatueHead MuseumOfFineArtsBoston.png
پطليموس التاسع سوتر الثاني (لاثيروس) 116–107 ق.م.
Berenice und Selene.jpg
برنيكه الثالثة فيلموپاتور 81–80 ق.م.
No image.svg
پطليموس الحادي عشر الإسكندر الثاني 80 ق.م.
PtolSmash 212.jpg
پطليموس الثاني عشر نويس ديونيسوس (أولتس) 80–58 ق.م.، 55-51 ق.م.
No image.svg
كليوپاترا الخامس تريفاينا 58–57 ق.م.
Kleopatra-VII.-Altes-Museum-Berlin1.jpg
كليوپاترا السابعة فيلوپاتور 51–30 ق.م.
Jacopo Tintoretto - The Liberation of Arsinoe - WGA22667.jpg
أرسينوي الرابعة 48–47 ق.م.

شجرة الأسرة البلطمية

EgyptianPtolemies2.jpg

أعضاء آخرون في الأسرة البلطيمة

التحليل الطبي

معرض الصور

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ مفيد رائف العابد. "البطالمة". الموسوعة العربية. Retrieved 2011-11-21. 
  2. ^ پاسكال ڤيرنوس; جان يويوت (1999). موسوعة الفراعنة. دار الفكر. 

قراءات إضافية

  • Susan Stephens, Seeing Double. Intercultural Poetics in Ptolemaic Alexandria (Berkeley, 2002).
  • A. Lampela, Rome and the Ptolemies of Egypt. The development of their political relations 273-80 B.C. (Helsinki, 1998).
  • J. G. Manning, The Last Pharaohs: Egypt Under the Ptolemies, 305-30 BC (Princeton, 2009).

وصلات خارجية