مصطفى الثالث

Osmanli-nisani.svg    مصطفى الثالث
السلطان العثماني
خليفة المسلمين
Mustafa III.jpg
Tughra of Mustafa III.JPG
الحكم 30 أكتوبر, 1757-21 يناير, 1774
الفترة ركود الدولة العثمانية
الاسم الكامل مصطفى الثالث
سبقه عثمان الثالث
تبعه عبد الحميد الأول
البيت الملكي آل عثمان
الأسرة الأسرة العثمانية

هو السلطان مصطفى بن السلطان أحمد الثالث (1129هـ - 1187هـ) أحد خلفاء الدولة العثمانية. تولى الحكم من 1171هـ - 1187هـ.

ولد السلطان مصطفى الثالث سنة (1129هـ). وتولى الحكم بعد ابن عمه عثمان الثالث سنة (1171هـ) إحدى وسبعين ومائة وألف، وكان عمره وقتئذ اثنين وأربعين عامًا. وفى عهده قامت الحرب بين روسيا والدولة العثمانية، وفيها انتصرت الدولة العثمانية في بداية الحرب، ثم لقيت الدولة العثمانية بعض الهزائم، واستولت روسيا على بعض المدن العثمانية. كما قامت روسيا بالتحالف مع علي بك الكبير حاكم مصر ضد الدولة العثمانية، حيث حاربت الدولة العثمانية، وتغلبت عليها عن طريق "محمد بك أبو الدهب". وكذلك شجعت روسيا رعايا الدولة من العثمانيين النصارى على الثورة، فثار نصارى شبه جزيرة "المورة" وساعدهم الأسطول الروسي، ولكنه هزم. وكانت وفاة السلطان مصطفى خان الثالث سنة (1187 هـ).

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الإصلاحات في عهده

قام الخليفة بتعيين الوزير راغب باشا صدرا أعظما وذلك لما يسر الله لهذا الرجل من معرفة بالبلاد وسعة في الاطلاع، كان الخليفة مصطفى يرى أن الخطر الداهم على الدولة يتمثل في قوة روسيا المتصاعدة، لذا فقد عمل على إصلاح الجيش العثماني وعقد اتفاقية عسكرية مع بروسيا لمساعدة العثمانيين عند الحاجة في حال اندلاع الحرب مع النمسا أو روسيا، واجتهد راغب باشا في توسيع التجارة البحرية والبرية كما فكر بحفر خليج يربط نهر دجلة بإسطنبول لدفع عجلة التبادل التجاري بين ولايات الدولة المختلفة ولمنع الغلاء والمجاعات في بعض الولايات إلا أن الموت عاجل راغب باشا وحكم على مشروعه بالتوقف، كما أنشأ راغب باشا مكتبة عمومية من مصاريفه الخاصة، وأقام مستشفيات عديدة لحماية الولايات الحدودية العثمانية من الأوبئة التي كانت منتشرة في شرق أوروبا في تلك الأياموكان أول من فكر من السلاطين فى انشاء قناة تجارية هامة فى مصر تربط البحر المتوسط بالبحر الاحمر “قناة السويس ” كما عهد بأدارة الاوقاف العمومية إلى احد أغوات السرارى ” قيزلر أغاسى ”.

تمكن الخليفة مصطفى الثالث من الحصول على خدمات البارون دي توت المجري، فعمل ذلك الأخير على بناء القلاع على ضفتي الدرنديل وتسليحها بالمدافع الضخمة لصد أي هجوم بحري محتمل على الدرنديل وإسطنبول، وأسس ورشة في الأستانة لصب المدافع فيها ونظم فرق المدفعية بناء على النسق الحديث كما أسس مدارسا لتخريج ضباط المدفعية وأركان الحرب وضباط البحرية على دراية بأساليب الحرب الحديثة، وقد أنهت أول دفعة من ضباط البحرية دراستها بسرعة مثيرة للدهشة وأحرزوا نصرا على الأسطول الروسي الذي كان يحاصر جزيرة لمنوس لاتخاذها قاعدة لمحاصرة القسطنطينية بحرا. عرف المركز التعليمي الجديد الخاص بتخريج ضباط البحرية بجامعة إسطنبول التقنية İstanbul Teknik Üniversitesi ولا تزال هذه الجامعة قائمة حتى يومنا هذا و قد طرأ عليها كثير من التغيير و تحولت إلى جامعة مدنية و تعد من أفضل الجامعات الهندسية في الشرق الأوسط .

من إصلاحاته أيضا أنه كان يتابع أمور الحرب مع روسيا بنفسه ويعد الخطط لذلك وكان ينزل أشد العقوبات بالقادة الذين يخالفون تعليماته العسكرية أو ينهزمون في الجبهات ، حتى ينضبط الجند ويتعظ القادة.

من آثار مصطفى الثالث أيضا أنه كان يبني المدارس ويشيد التكايا، كما أنشأ جامعا على قبر والدته على الضفة الشرقية من إسطنبول وأصلح جامع محمد الفاتح بعد أن زلزلت أركانه زلزلة شديدة.

- الحجر الصحى.


الحروب المستمرة مع روسيا

قامت الحرب بين روسيا والدولة العثمانية، وقد كانت الحرب سجالا بين الطرفين فتارة يغير خان القرم على إقليم سربيا الجديدة الروسي وتارة تكسب روسيا بعض المعارك مما جعلها تستولي على بعض المدن العثمانية في رومانيا، وثبت العثمانيون بعدها فأنزلوا الهزائم بالجيش الروسي على يد القائد عثمان باشا والذي قلده الخليفة فيما بعد لقب غازي على إنجازاته العسكرية في وجه الروس.

واستعرت نيران الحرب في البحر بين الدولتين واصطدمت السفن العثمانية والروسية في أكثر من معركة، فاستفاد علي بك الكبير حاكم مصر من تواجد الأسطول الروسي في المنطقة فعقد حلفا مع روسيا وأعلن ثورته على الدولة العثمانية، وتمكن من التوغل في فلسطين ولبنان وسوريا وكان يحاذي البحر عند مسيره مما جعل الجيش العثماني ينحصر بين نيران السفن الروسية ونيران الجيش المصري وتسبب بهزيمته.

قام محمد بك أبو الدهب -أحد مماليك مصر- بقلب حكم علي بك الكبير في مصر مما اضطر هذا الأخير إلى العودة مع 511 جندي من حلفائه الروس إلى مصر والتقى مع جيش أبو الدهب عند الصالحية في الشرقية، وكان النصر حليف الوالي المملوكي فأسر علي بك الكبير وأربعة من الضباط الروس، وتم تسليمهم جميعا إلى الأستانة.

توفي في سنة 1187 هـ / 1774م، وتولى من بعده أخوه عبد الحميد الأول.

مصادر

  • إسلام أون لاين
  • تاريخ الدولة العلية العثمانية – محمد فريد بك المحامي

الهامش

مصطفى الثالث
وُلِد: 28 يناير 1717 توفي: 21 يناير 1774
ألقاب ملكية
سبقه
عثمان الثالث
سلطان الدولة العثمانية
30 أكتوبر, 1757 - 21 يناير, 1774
تبعه
عبد الحميد الأول
ألقاب إسلامية سنية
سبقه
عثمان الثالث
خليفة المسلمين
30 أكتوبر, 1757 - 21 يناير, 1774
تبعه
عبد الحميد الأول