مدر للبول

Caduces2.jpg نبيل عبد القادر و نسرين حسون
ساهم بشكل رئيسي في تحرير هذا المقال
هذا التوضيح يظهر فيها بعض أنواع مدرات البول وكيف تعمل.

إن مدر للبول هو أي عقار يرفع معدل التبول ويوفر بالتالي وسيلة لإدرار البول القسري .هناك عدة فئات من مدرات البول. جميع مدرات البول تساهم في زيادة إفراز المياه من الجسم، على الرغم من أن كل فئة تفعل ذلك بطريقة متميزة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأنواع

السقف المرتفع لمدرات البول ذات الحلقة(تكرارية)

مدرات البول مرتفعة السقف هى مدرات البول التي قد تسبب إدرارا كبيرا للبول قد يصل إلى 20%[1] من الكميةالتي تمت تصفيتها من كلوريد الصوديوم والمياه. هذا كم ضخم بالمقارنة إلى كمية الصوديوم بالكلى الطبيعية التى تمت إعادة إمتصاصها مما يترك ~ فقط 0.4 ٪ من الصوديوم الممتص (الذى تمت تصفيته) في البول.

مدرات البول تكرارية الحلقة لديها تلك القدرة ، وبالتالي فهي كثيرا ما تترادف مع مدرات بول السقف العالي. مدرات البول تكرارية الحلقة ، مثل فوروسيميد ، تحول دون قدرة الجسم على إعادة إمتصاص الصوديوم في حلقة تصاعدية في الكلى الأمر الذي يؤدي إلى الإبقاء على المياه في البول في الماء حيث عادة ما يتبع الماء الصوديوم للعودة الى السوائل خارج الخلية (ECF). ومن الأمثلة الأخرى لمدرات البول عالية السقف الحلقية. torsemide ، حمض إيثاكرينك و bumetanide.

مدرات البول ذات الحلقة ثيازيد

نوعية مدرات البول من مجموعة الثيازيد مثل هيدروكلوروثيازيد تعمل على مستوى الشعيرات الصغيرة الملتوية البعيدة وتمنع symporter لكلوريد الصوديوم مؤدية إلى الإحتفاظ بالبول ، كما يلي عادة اختراق المياه للمواد المذابة . التبول المتكرر ويرجع ذلك إلى زيادة فقدان الماء التي لم يتم الاحتفاظ به من الجسم نتيجة للعلاقة مع ما يصاحب ذلك من فقدان للصوديوم من جانب الأنيبيبات الصغيرة الملتفة. إن مكافحة ارتفاع ضغط الدم القصير الاجل هو عمل يستند إلى حقيقة أن الثيازيدات تخفض التحميل المسبق. ، مما ينتج عنه خفض ضغط الدم.من جهة أخرى فإن تأثيرا على المدى البعيد هو نتيجة لتأثير غير معروف لتوسيع الأوعية الدموية الذي يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم عن طريق خفض المقاومة.

مدرات البول ذات القدرة على الحفاظ على البوتاسيوم

هذه هي مدرات البول التي لا تشجع على إفراز البوتاسيوم في البول ؛ وبالتالي ،فإن البوتاسيوم يتم الإحتفاظ به ، وليس هناك خوف من فقدانه كما هو الحال في غيرها من مدرات البول. مصطلح "الحفاظ على البوتاسيوم " يشير إلى التأثير بدلا من آلية أو موقع; ومع ذلك ، فإن المصطلح تقريبا تشير دائما إلى فئتين محددتين التي يكون لهما تأثير في مواقع مماثلة .


مدرات البول المحافظة على الكالسيوم

مصطلح "مدرت البول المحافظةعلى الكالسيوم " تستخدم في بعض الأحيان لتحديد العوامل التي تؤدي إلى معدل منخفض نسبيا من إفراز الكالسيوم [2]

ويمكن لانخفاض تركيز الكالسيوم في البول أن يؤدي إلى زيادة في نسبة الكالسيوم في الدم. التأثير الذى ينتج عنه الحفاظ على الكالسيوم يمكن أن يكون مفيدا في حالات هيبوكالاميا أو نقص البوتاسيوم في الدم, أو التأثير غير المرغوب نقص الكالسيوم في الدم. تعتبر مدرات البول الثيازايد والمحافظة على البوتاسيوم وهى مدرات البول التي تقتصد وتحافظ على الكالسيوم .[3]

  • الثيازيدات تسبب تقليصا لكم الكالسيوم الذى يفقد في البول .[4]
  • مدرات البول المقتصدة أو المحافظة على البوتاسيوم تسبب زيادة صافية للكالسيوم المفقود في الكلى أى تزيد من إفراز الكلى للكالسيوم في البول, و لكن تلك الزيادةهى أقل كثيرا من الزيادة المرتبطة بمدرت البول من الطبقات الأخرى.[4]

على النقيض من ذلك ، مدرات البول ذات الحلقة تعزز إفراز الكالسيوم زيادة كبيرة.[5] هذا يمكن ان يزيد من خطر انخفاض كثافة العظام.[6]

المدرات الأسموزية

يتم ترشيح هذه الأدوية عبر النفرونات ثم تجذب خلفها الماء وتجعل مستواه يرتفع في البول. الجلوكوز الموجود في الدم عند الإنسان الطبيعي يقوم بهذا الدور، لذا نجد المصابين بمرض البول السكري يحدث عندهم هذا التأثير ويزداد عندهم معدل التبول، كما يحدث انخفاض في ضغط الدم وزيادة في معدل ضربات القلب. أهم الأمثلة: المانيتول، الجلسرين.


المدرات ذات السقف المنخفض

يشير مصطلح "المدرات ذات السقف المنخفض" إلى أنّ منحني تأثير الجرعة للمدرّ متسطح بسرعة (على عكس "المدرات ذات السقف المرتفع" التي تكون العلاقة فيها أقرب للخطية). يشير إلى الشاكلة الفارماكولوجية وليس إلى البنية الكيميائية.

هنالك بعض أصناف من المدرّات والتي تقع تحت هذا التصنيف مثل التيازيدات.[7]

الاستطبابات

تستخدم المدرات في الطب لعلاج فشل القلب وتشمع الكبد وارتفاع الضغط وبعض الأمراض الكلوية. وتساهم بعض المدرات كالأسيتازولاميد في جعل البول أكثر قلوية وتساعد في طرح مواد كالأسبرين في حال الجرعة المفرطة أو التسمم. ممكن أن يدمن البعض على المدرات في محاولة لخسارة الوزن ممن يعانون من اضطرابات بالطعام وخاصة حالات النهم.

إن التأثير الخافض للضغط لبعض المدرات التيازيدية لا يعتمد على تأثيرها المدر. والذي يكون بتقليل حجم الدم الناجم عن زيادة حجم البول المطروح لكنه ينجم عن آليات أخرى وبجرعات أقل الجرعات المدرة للبول. وقد صمم الإنداباميد خاصةً لهذه الغاية وله نافذة علاجية أكبر لخفض الضغط (بدون تأثير مدر) من أغلب المدرات الاخرى.

آلية العمل

تصنيف المدرات الشائعة وآلية عملها:

Examples Mechanism Location (numbered in distance along nephron)
- إثانول, ماء inhibits vasopressin secretion 1.
Acidifying salts CaCl2, NH4Cl 1.
Arginine vasopressin
receptor 2
 antagonists
amphotericin B, lithium citrate inhibit vasopressin's action 5. collecting duct
Aquaretics Goldenrod, Juniper Increases blood flow in kidneys 1.
Na-H exchanger antagonists dopamine[8] promote Na+ excretion 2. proximal tubule[8]
Carbonic anhydrase inhibitors acetazolamide[8], dorzolamide inhibit H+ secretion, resultant promotion of Na+ and K+ excretion 2: proximal tubule
Loop diuretics bumetanide[8], ethacrynic acid[8], furosemide[8], torsemide inhibit the Na-K-2Cl symporter 3. medullary thick ascending limb
Osmotic diuretics glucose (especially in uncontrolled diabetes), mannitol promote osmotic diuresis 2. proximal tubule, descending limb
Potassium-sparing diuretics amiloride, spironolactone, triamterene, potassium canrenoate. inhibition of Na+/K+ exchanger: Spironolactone inhibits aldosterone action, Amiloride inhibits epithelial sodium channels[8] 5. cortical collecting ducts
Thiazides bendroflumethiazide, hydrochlorothiazide inhibit reabsorption by Na+/Cl- symporter 4. distal convoluted tubules
Xanthines caffeine, theophylline, theobromine inhibit reabsorption of Na+, increase glomerular filtration rate 1. tubules

Chemically, diuretics are a diverse group of compounds that either stimulate or inhibit various hormones that naturally occur in the body to regulate urine production by the kidneys. Herbal medications are not inherently diuretics. They are more correctly called aquaretics.

الاستخدامات العامة لمدرات البول

1) فشل القلب 2) ارتفاع ضغط الدم 3) تليف الكبد 4) أمراض الكلى 5) تعمل بعض مدرات البول (مثل: أسيتازول أمايد) على زيادة قلوية البول وهي بالتالي تساعد على سرعة إخراج الأدوية الحمضية مثل الاسبرين كما في حالات الجرعات الزائدة أو التسمم.

الأعراض الجانبية لمدرات البول

1) نقص حجم الدم 2) نقص مستوى البوتاسيوم في الدم أو زيادته "على حسب النوع المستخدم" 3) نقص مستوى الصوديوم في الدم 4) حمضية الدم مما قد يؤدي إلى غيبوبة 5) قلوية الدم 6) زيادة مستوى حمض اليوريك في الدم

التأثير العكسي

تتجلى التأثيرات العكسية الأساسية للمدرات بنقص حجم الدم ونقص بوتاسيوم الدم وفرط بوتاسيوم الدم والقلاء الاستقلابي وفرط حمض يوريك الدم[8]. وكل منها يكون نتيجة أحد أنماط المدرات ويتجلى بأعراض مختلفة.

Adverse effect Diuretics Symptoms
Hypovolemia
hypokalemia
Hyperkalemia
hyponatremia
metabolic alkalosis
metabolic acidosis
hypercalcemia
hyperuricemia

انظر أيضاً

الهامش

  1. ^ Drug Monitor - Diuretics
  2. ^ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  3. ^ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  4. ^ أ ب Champe, Pamela C.; Richard Hubbard Howland; Mary Julia Mycek; Harvey, Richard P. (2006). Pharmacology. Philadelphia: Lippincott William & Wilkins. p. 269. ISBN 0-7817-4118-1. 
  5. ^ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  6. ^ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  7. ^ Mutschler, Ernst (1995). Drug actions: basic principles and therapeutic aspects. Stuttgart, German: Medpharm Scientific Pub. p. 460. ISBN 0-8493-7774-9. 
  8. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض ط ظ ع غ ف ق ك ل م ن ه و ي أأ أب أت أث أج أح أخ أد أذ أر أز أس أش أص أض أط Boron, Walter F. (2004). Medical Physiology: A Cellular And Molecular Approach. Elsevier/Saunders. p. 875. ISBN 1-4160-2328-3. 

وصلات خارجية