سلحفاة

السلاحف
Turtles
Temporal range: Late TriassicHolocene, 215–0 Ma
Florida Box Turtle Digon3 re-edited.jpg
سلحفاة فلوريدا Terrapene carolina
التصنيف العلمي e
مملكة: الحيوان
Phylum: حبليات
Order: سلحفيات(=سلحفيات)
Linnaeus, 1758 [1]
تحت رتب

Cryptodira
Pleurodira
Proganochelydia
and see text

Diversity
14 فصيلة منها حوالي 300 نوع
World.distribution.testudines.1.png
الأزرق: السلاحف المائية، الأسود: السلاحف السوداء
سلحفاة بحرية في حديقة حيوان هنري دورلي، اوماها.

السلاحف Turtles، هي زواحف في رتبة السلحفيات[2] والتي تتميز بوجود صدفة عظمية على ظهرها تطورت لتصبح ضلوع وتعمل كدرع لحمايتها.[3] يطلق اسم السلحفاة على جميع الأنواع المعروفة في الاستخدام العام باسم بالسلاحف البرية والسلاحف البحرية.

تشمل رتبة السلحفيات أنواع حية ومنقرضة. أولى السلاحف المعروفة كانت تعيش منذ 220 مليون سنة مضت،[4] مما يجعل السلاحف من أقدم مجموعات الزواحف وهي أقدم من مجموعات السحالي، الثعابين والمتاسيح. اليوم تعيش أنواع كثيرة من السلاحف، بعضها مهدد بالانقراض.[5]

تنتشر السلاحف في أفريقيا، آسيا، أوروبا، أمريكا الشمالية والجنوبية وفي بعض جزر المحيطات، ولا يوجد في أستراليا أَية سلاحف برية.

تعيش أكبر السلاحف البرية في جزر ألدابرا في المحيط الهندي، وفي جزر الجلاباجوس في المحيط الهادئ. ويبلغ طول هذه الزواحف الضخمة 1,5م وتزن الواحدة منها 250كجم. وسلحفاة الجلاباجوس البرية العملاقة من الحيوانات المهددة بالانقراض. وهي من الزواحف العملاقة التي تعيش في مكان محمي في إحدى جزر الجلاباجوس لحمايتها من الانقراض.

وتتميز سلحفاة الفطيرة الإفريقية البرية بصدفتها المسطحة المرنة. وعندما يُدَاهِمُهَا الخطر تهرب لكي تختفي في التجويف والشروخ الموجودة بين الصخور، وعندئذ تنفخ نفسها داخل هذا الشرخ فيصعب إخراجها منه. وتجيد السلحفاة البرية القوفرية التي تعيش في جنوب الولايات المتحدة حفر الجحور. وتعيش في نفق يبلغ طوله عدة أمتار وتغادر جحرها أثناء النهار لتأكل الأعشاب والنباتات. وتعيش أحيانًا مع هذه السلاحف في جحورها بعض الحيوانات الصغيرة كالثعابين.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السلحفاة، السلحفاة البرية، والسلحفاة البحرية

استخدام مصطلحات السلحفاة turtle، السلحفاة البرية tortoise، والسلحفاة المائية sea turtle، غير دقيق.[6] جميع الحيوانات التي تمتلك صدفة أو عظمة ظهرية تصنيف علمياً على أنها سلاحف، وكلمة سلحفاة تستخدم لوصف جميع هذه الحيوانات.[7][8] في الاستخدام العام، تطلق كلمة سلحفاة برية على السلاحف التي لا تسبح،[8] علمياً السلاحف البرية هي ضمن فصيلة تحمل نفس الاسم، وهي واحدة فقط من 14 فصيلة سلاحف حية.[9] السلاحف المائية هو مصطلح يطلق على السلاحف الصغيرة، القابلة للأكل، التي لديها أصداف صلبة، وتعيش في المياه شديد الملوحة،[10][7] ولا تعيش في مجموعات متماسكة.


التشريح والشكل الخارجي


A red-eared slider turtle with eyes closer to the end of the head, keeping only the nostrils and the eyes above the water surface

السلاحف هي زواحف من ذوات الدم البارد، جسمها محمي بدرقة صلبة، تعيش في اليابسة أو الماء، ولا يظهر منها خارج أصدافها سوى رأسها وذيلها وأرجلها، ويمكنها إخفاء هذه الأعضاء داخل الصدفة عندما تستشعر الخطر. ومعظم أنواع السلاحف البرية حيوانات بطيئة الحركة وتعلوها صدفة على شكل قبة عالية.

ليس للسلحفاة أسنان لكن شبه منقار قرني تطحن به الطعام. على الأرض تتنقل السلحفاة ببطء بسبب قصر أطرافها وثقل درقتها ولذلك ضرب بها المثل في البطء كما يضرب المثل بالأرنب في العدو السريع ولذلك تواترت الحكايات العالمية التي تروي عن سباق بينهما تفوز به السلحفاة رغم بطئها بسبب اصرارها. و عند السلحفاة البرية تكون الدرقة مثل القبة أما في الترسة البحرية تكون أكثر تسطيحاً وانسيابية لتسناسب السباحة في الماء. أكبر السلاحف تعيش في جزر جالاباغوس في المحيط الهادي, البعض يصل إلى مترين في الطول.بعض السلاحف المائية تعيش في الماء العذب للأنهار ومعظمها يعيش في البحار والمحيطات.

طيات الرقبة

الرأس

الصدفة

المقالة الرئيسية: صدفة السلحفاة

تتكون صدفة السلحفاة من صفائح تسمى الحراشف. وهذه الحراشف مرقشة (ملونة) بظلال بنية أو صفراء أو سوداء ومنقوشة بخطوط وحلقات متشعبة. والسلاحف هي الوحيدة من الزواحف التي يحيط بجسمها درع شديدة الصلابة تمنحها الحماية، وتتحمل وزناً يعادل 200 مرة وزنها. تسمى الدرع العليا التي تغطي الظهر والجانبين الترس carapace، أما الدرع السفلى التي تغطي البطن فتسمى الصِدار plastron. ويتألف الدرع من طبقتين: طبقة داخلية عظمية وطبقة خارجية قرنية، وهي تتألف من قطع متجاورة مثل بلاط الغرف.

تلتحم أضلاع السلحفاة مع الترس، ونتيجة لذلك لا يستطيع الجوف الصدري التوسع أو التقلص، لذلك تتنفس السلاحف بمساعدة الحجاب الحاجز، وذلك بانسحاب الزنارين الحوضيين إلى الخلف والزنارين الكتفيين إلى الأمام، علماً أن السلاحف، بما في ذلك المائية منها، تتنفس الهواء الجوي بالرئتين.

تختلف الذكور عن الإناث بأشكال مختلفة، كالحجم وشكل الصفيحة البطنية واللون وحجم الذنب والرأس، وتكمن الميزة الرئيسية لتحديد الذكر عن الأنثى في ذنبه الأطول والأثخن، وتَوَضُّع الشرج أبعد ما يكون عن قاعدة الذنب.[11]

الحجم

تتراوح أحجام السلاحف بين 10سم و140سم.


الجلد والانسلاخ

Snapping turtle tail, Blue Hills Reservation, Massachusetts

الأطراف

Skeleton of snapping turtle (Chelydra serpentina)

السلاحف يُغَطي رأسها وذيلها وأرجلها حراشف صغيرة، وأرجلها الخلفية قصيرة وبدينة تشبه أرجل الفيل. وتختلف أرجلها عن أرجل السلحفاة المائية التي يوجد بين أصابعها جليدات رقيقة. أما أرجل السلحفاة البرية الأمامية فمُسطّحة الشكل، وتستخدمها السلحفاة رفشًا (مجرفة) للحفر. ويمكنها حفر خندق تقضي فيه ليلتها.

التكاثر

تضع السلاحف البيض، وقد يصل عدده إلى خمسين بيضة خلال موسم تناسلي واحد. ويتم دفن البيض في حفرة واحدة لمدة تتراوح بين ثلاثة أشهر واثني عشر شهرًا. وبعد هذه المدة يفقس البيض وتَخْرُج السلاحف الصغيرة من الحفرة.

الشكل (1) سلحفاة البحر تضع بيوضها في الرمل

السلاحف سواء البرية والبحرية شأنها شأن بقية الزواحف تضع البيض ، ولذلك فالسلاحف البحرية تبحث عن الجزر الغير مأهولة فتحفر حفرة لتضع فيها البيض ليحظى بالدفء وحين تفقس البيوض ، تنطلق الصغار بشكل غريزي إلى الماء لتستكمل دورة حياتها، وهي لا تخرج من البحر إلا عند وضع البيض.

كان ولا زال لحم السلاحف، من الأطعمة الشهية في الكثير من الثقافات. وكانت شوربة السلاحف من الأطباق المميزة في المطبخ الأنجلو-أمريكي، ولازالت شائعة في بعض مناطق الشرق الأقصى.

التزاوج ووضع البيض

يسبق الاقتران غزل الذكر للأنثى، إذ يبادر الذكر لبعض أنواعها بدفع الأنثى بدرعه، ويقوم بعضُها بِعَضِّها بألم. وأغرب ما يصادف من الغزل عند الجنس Chrysemys وPseudemys سباحة الذكر أمام الأنثى نحو الخلف في الوقت الذي يقوم فيه بالطبطبة على وجهها بأظافر أطرافه الأمامية الطويلة.

يحدث الاقتران في الماء أو على اليابسة. وتعد إناث السلاحف من الفقاريات القليلة التي تستطيع اختزان النطاف، ويستطيع بعضها الاستمرار في وضع البيوض المخصبة عدة سنوات بعد اقتران واحد. بيوض السلاحف كروية أو بيضوية، وتكون غالباً بيضاء اللون، وتطمرها الأنثى في التراب أو رمل الشاطئ (الشكل-1)، أو تخفيها بتغطيتها بأوراق النباتات، ويكون العش عادة في موقع معرَّض للشمس. وتبيض إناث بعض الأنواع مجموعة واحدة من البيوض في السنة، لكن بعضها الآخر يستطيع وضع أكثر من مجموعة واحدة، قد يصل عددها إلى سبعة. ويختلف حجم المجموعة بحسب الأنواع من بيضة واحدة إلى أكثر من 200 بيضة.

تتعرض السلاحف في بداية حياتها إلى ضغوط كثيرة، إذ تأكل كثيرٌ من الحيوانات العديدَ من بيوضها قبل الفقس، وبعضها يحفر الأعشاش ليأكل البيوض. وتتعرض الصغار الفاقسة لكثير من الاعتداءات قبل أن تتصلب صدفاتها، التي تحتاج إلى بضعة أشهر، إذ تشهد الشواطئ التي تفقس فيها بيوض السلاحف البحرية نشاطاً كثيفاً للحيوانات الأخرى وخاصة الطيور البحرية. ويأكل السمك الذي يرتاد المناطق الضحلة من الشاطئ ما يصل من السلاحف الصغيرة إلى البحر.

علم البيئة وتاريخ الحياة

سلحفاة مائية تسبح.

السلاحف من الحيوانات المعمّرة، فقد يعيش بعض أنواعها نحو 50 عاماً في الأسر، وبعضها تجاوز المئة سنة. وقد وجد في جزيرة رود آيلاند في أمريكا عام 1953 سلحفاة يعتقد أن عمرها كان 130 سنة. وليس صحيحاً ما يقال عن تقدير عمر السلحفاة بعدد الحلقات التي توازي حواف الدروع، بل تصلح هذه الطريقة لبعض السلاحف ،عندما تكون فتية فقط. وقد يصل وزن بعض السلاحف إلى 200 كغ. ويختلف عمر البلوغ الجنسي بحسب الأنواع، وهو يراوح بين 2-11سنة.

تنمو السلاحف في الأسر بسرعة، ففي جزر الغالاباغوس ربيت سلاحف وزنها نحو 10 كغ، فكان وزنها يزيد مثل هذا الوزن كل عام، حتى وصل وزنها إلى أكثر من مئة كيلو غرام.

تتمتع السلاحف بحاسة شمّ جيدة على مسافات قصيرة، تستخدمها في تمييز غذائها وانتقائه. كما أن بصرها حاد، وقد بينت بعض التجارب أنها تستطيع تمييز الألوان. وعلى الرغم من جلدها ودرعها الثخين فإنها تتحسس باللمس، فسلحفاة البحر الضخمة تستطيع تحسس الخدش الخفيف لدرعها، كما تشعر بعض السلاحف بالقش الذي يُجَرُّ على طول ظهرها. أما سمعها فقليل ولا تستجيب للاهتزازات التي ينقلها الهواء.

ذكاء السلاحف قليل، بل توصف بالغباء الشديد، فهي تحاول تسلُّق جسمٍ على الرغم من تَمَكُّنها من الدوران حوله.


النظام الغذائي

A Green sea turtle grazing on seagrass at Akumal, Mexico
سلحفاة وليدة تتغذى على الخس.

بالنسبة للسلحفاة البرية، فهي تتغذى على الحشائش والنباتات والخضروات ولذلك يسهل تربيتها كحيوان أليف ، أما السلحفاة المائية فهي تتغذى على الأحياء المائية الصغيرة وهي تعتبر العدو الأساسي لقنديل البحر ذلك أنها الحيوان الوحيد الذي يحد من تكاثره ، ولذلك في الأماكن التي يكثر بها صيد الترسة البحرية ، تتكاثر القناديل بشكل كبير وخصوصاً في فصل الصيف.

تعتبر السلاحف من الأغذية البحرية للبشر حيث يطبخ من لحمها وجبات طعام مميزة وتعتبر شوربة (حساء) السلاحف من أهمها.

تشرب السلحفاة البرية كمية كبيرة من الماء في الأيام الحارة وتحفر لنفسها حفرة في الوحل اتقاء حرارة الجو. [12]

أنواع السلاحف

يوجد من السلاحف المعاصرة الحية أكثر من 200 نوع، ويمثل هذا العدد جزءاً يسيراً مما كان يعيش في زمن الزواحف، الذي امتد نحو 120 مليون سنة وانتهى منذ 70 مليون سنة.

تجمع السلاحف المعاصرة الحية في 12 فصيلة، أهمها:

  • السلاحف البحرية الحقيقية وتنتمي للفصيلة Cheloniidae:

وفيها لا يستطيع الرأس الانسحاب ضمن الدرع، وتتميز بأطرافها المسطَّحة التي تحولت إلى ما يشبه المجاديف. وهي نادراً ما تغادر الماء، إلا حين وضع بيوضها على الشواطيء الرملية.

الشكل (2) السلحفاة الخضراء

يوجد منها خمسة أنواع أو ستة، أكثرها انتشاراً السلحفاة الخضراء Chelonia mydas التي تعيش في المياه الدافئة، وتكثر في مياه البحر المتوسط والأطلسي، ولحمها يؤكل، وهي من الأنواع المهددة بالانقراض، وقد يصل طولها إلى المتر، وتتغذى بالطحالب والنباتات المائية الأخرى (الشكل- 2). وتضع نحو 100- 200 بيضة، في رحلات متعددة إلى الشواطئ الرملية في أسبوعين تقريباً.

توجد السلحفاة Thalassochelys caretta في السواحل الشرقية للبحر المتوسط، وقد يصل وزن بعضها إلى 50 كغ. كما توجد السلحفاة Chelone imbricata في البحر الأحمر والمحيط الهندي وهي قليلة في السواحل الشرقية للبحر المتوسط.

  • السلاحف المخملية وتنتمي للفصيلة Dermochelidae:
الشكل (3) السلحفاة المخملية

وهي سلاحف بحرية ضخمة من دون درع خارجي، يتميز سطحها الظهري بسبع حواف تمتد طولانياً على جلد مخملي يغطي الصفائح العظمية التي تمثل الترس، تحورت أطرافها إلى مجاديف، وهي تقطن البحار الاستوائية. تحوي جنساً واحداً يضم نوعاً واحداً فقط هو Dermochelys coriacea الذي يعدّ أكبر السلاحف المعروفة (الشكل- 3) إذ يصل طوله إلى نحو 2.5 متراً.

  • السلاحف البرية وتنتمي للفصيلة Testudinidae: درقتها عالية ومُقَوَّسة ورأسها مجهز بصفائح درعية. تضم سبعة أجناس تحتوي على 40 نوعاً منتشرة في جميع أنحاء العالم ماعدا أستراليا، أشهرها السلحفاة اليونانية Testudo graeca التي تنتشر في بلاد الشام والبلاد الواقعة حول البحر المتوسط، وهي متوسطة الحجم (الشكل- 4). وهناك السلحفاة المغربية T.ibera التي توجد في مصر وإفريقيا والمغرب، وهي متوسطة القد أيضاً.
الشكل (4) السلحفاة اليونانية
  • سلاحف المياه العذبة وتنتمي للفصيلة Emydidae: وهي معتدلة الحجم، يراوح طول درعها بين 9 و60سم. يحمل صِدارها 12 صفيحة. تضم 25 جنساً تحوي أكثر من 75 نوعاً، أشهرها سلحفاة الفرات Trionyx euphraticus وهي صغيرة الحجم، والسلحفاة النيلية T.triunguis، وتعرف في مصر باسم ترسة النيل، والسلحفاة الأوربية Testudo europaea وتراوح أبعادها بين 25 و30 سم، وهي مفترسة كمعظم سلاحف المياه العذبة.


التطور

Odontochelys is the oldest known turtle genus
"Chelonia" from Ernst Haeckel's Kunstformen der Natur, 1904
Chart of the two extant suborders, extinct groups that existed within these two suborders are shown as well

التصنيف

تحت رتبة †Proganochelydia

Fossil of Proganochelys quenstedti, it is one of the oldest true turtles presently known. Unlike modern Testudines, Proganochelys was not able to hide its head under the shell.

Suborder Cryptodira

The African helmeted turtle (Pelomedusa subrufa) is a pleurodire. Pleurodires hide their head sideways.

Basal genera

فوق رتبة †Paracryptodira

فوق رتبة Eucryptodira

Suborder Pleurodira

الانتشار

تنتشر 7 أنواع من السلاحف البحرية في العالم. منها خمس أنواع مسجلة في اوروپا.[18]

السجل الأحفوري

علم الجينات

كحيوانات أليفة

Red-eared slider basking on a floating platform under a sun lamp

يحضر بعض الناس السلاحف الصغيرة إلى منازلهم لتعيش معهم. وفيما مضى، جرت العادة في أوروبا على اتخاذ سلحفاة السبرثايد البرية أو السلحفاة البرية الإغريقية حيوانًا أليفًا في المنازل. وهلك الكثير من هذه السلاحف نتيجة لنقلها إلى مناخات غير ملائمة. ولعل هذا من أهم الأسباب التي أدت إلى تناقص عدد السلاحف في مواطنها الأصلية. وقد أصدرت بعض الحكومات قوانين تُحرم تصدير السلاحف البرية واستيرادها وبيعها.


كطعام، طب تقليدي، ومستحضرات تجميل=

تصاد السلاحف لتؤكل، خاصة الأنواع البحرية منها، كما تؤكل بيوضها التي تطمرها في رمال الشاطيء، وتستعمل دروعها في أعمال التزيين وصنع أدوات مختلفة كالأمشاط، كما يستخلص من دهون بعض السلاحف زيوتاً غالية الثمن. وتُربى السلاحف الصغيرة حيوانات منزلية.


حالة الحفاظ

سلاحف على فرع شجرة فوق بحيرة في نيو جيرسي.

تجدر الإشارة إلى أنه بسبب تهدد بعض أنواع السلاحف بالانقراض، تُحَرِّم بعض الحكومات صيد الأنواع النادرة من السلاحف المائية. وقد أقيمت محميَّات لمثل هذه السلاحف في بعض المناطق. كما يحاول بعض العلماء تربية الأنواع القيمة في مزارع خاصة.

السلحفاة في الثقافة


السلحفاة والإبداع السينمائي

ألهمت السلحفاة بعض صناع الأفلام فظهرت الأجزاء الثلاثة للفيلم الشهير سلاحف النينجا والذي تحول فيما بعد لمسلسلات كرتونية وأصبحت السلحفاة منذ ذلك الحين شخصية محببة بالنسبة للصغار والكبار.

السلحفاة في التراث الصيني

يعتبر الصينيون السلحفاة البرية فألاً حسناً ويستبشرون بها ولذلك توجد تماثيل للسلاحف في الحدائق الصينية، ويقولون بأن وجود تمثال للسلحفاة السوداء يجلب المال والحظ السعيد وغالباً ما يصورونها تحمل في فمها عملة ذهبية.

انظر أيضاً

هناك كتاب ، Turtles، في معرفة الكتب.


الهوامش

  1. ^ Testudines (TSN {{{ID}}}). Integrated Taxonomic Information System.
  2. ^ Dubois & Bour 2010
  3. ^ Hutchinson 1996
  4. ^ Li et al. 2008
  5. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة barzyk
  6. ^ Ernst & Lovich 2009, p. 2
  7. ^ أ ب Ernst & Lovich 2009, p. 3
  8. ^ أ ب Fergus 2007
  9. ^ Iverson, Kimerling & Kiester 1999
  10. ^ Marshall Cavendish 2001, p. 1513 (no such page)
  11. ^ السلاحف، الموسوعة العربية
  12. ^ الموسوعة المعرفية الشاملة
  13. ^ أ ب Gaffney, Tong & Meylan 2006
  14. ^ أ ب ت ث خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Joyce2007
  15. ^ أ ب ت ث خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة AnquetinJSP2012
  16. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة gafneyetal
  17. ^ Gaffney 1996
  18. ^ King & Berrow 2009

المصادر

  • Alderton, D. (1986). An Interpret Guide to Reptiles & Amphibians. London & New York: Salamander Books. ASIN B0010NVLQS. 
  • Amato, George (2007). A Conversation at the Museum of Natural History (video) (.flv). POV25. Retrieved November 2012.  Check date values in: |access-date= (help). Filmmaker Eric Daniel Metzgar, the creator of the film The Chances of the World Changing, talks to George Amato, the director of conservation genetics at the American Museum of Natural History about turtle conservation and the relationship between evolution and extinction
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • Anquetin, J. (2012). "Reassessment of the phylogenetic interrelationships of basal turtles (Testudinata)". Journal of Systematic Palaeontology. 10 (1): 3–45. doi:10.1080/14772019.2011.558928. 
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • Benton, M.J. (2000). Vertebrate Paleontology (2nd ed.). London: Blackwell Science. ISBN 0-632-05614-2.  (3rd ed. 2004 ISBN 0-632-05637-1)
  • Brennessel, B. (2006). Diamonds in the Marsh: A Natural History of the Diamondback Terrapin. UPNE. ISBN 1584655364. 
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • Marshall Cavendish (2001). Endangered Wildlife and Plants of the World. ISBN 0761471944. 
  • Chen, T.-H.; Chang, H.-C.; Lue, K.-Y. (2009). "Unregulated Trade in Turtle Shells for Chinese Traditional Medicine in East and Southeast Asia: The Case of Taiwan". Chelonian Conservation and Biology. 8 (1): 11–18. doi:10.2744/CCB-0747.1. 
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • Chiari, Y.; Cahais, V.; Galtier, N.; Delsuc, F. (2012). "Phylogenomic analyses support the position of turtles as the sister group of birds and crocodiles (Archosauria)". BMC Biol. 10 (65). doi:10.1186/1741-7007-10-65. 
  • Connor, Michael J. (2009). "CTTC's Turtle Trivia". California Turtle & Tortoise Club. Retrieved March 2009.  Check date values in: |access-date= (help)
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • Dharmananda, S. (2011). "Endangered Species Issues Affecting Turtles and Tortoises Used in Chinese Medicine: Appendix 1, 2, and 3". Institute for Traditional Medicine. Retrieved November 2012.  Check date values in: |access-date= (help)
  • Dubois, A.; Bour, R. (2010). "The distinction between family-series and class-series nomina in zoological nomenclature, with emphasis on the nomina created by Batsch (1788, 1789) and on the higher nomenclature of turtles" (PDF). Bonn zoological Bulletin. 57 (2): 149–171. ISSN 0006-7172. 
  • Ernst, C.H.; Lovich, J.E. (2009). Turtles of the United States and Canada. JHU Press. ISBN 9780801891212. 
  • Everhart, Mike (2012). "Marine Turtles". Oceans of Kansas Paleontology. Retrieved March 2009.  Check date values in: |access-date= (help)
  • "CFR - Code of Federal Regulations Title 21: FDA Regulation, Sec. 1240.62, page 678 part d1". U.S. Food and Drug Administration. 2012. Retrieved November 2012.  Check date values in: |access-date= (help)
  • Fergus, Charles (2007). Turtles: Wild Guide. Wild guide. Mechanicsburg, PA: Stackpole books. p. viii. ISBN 9780811734202. 
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil). Their source is an article by James Parham, Shi Haitao, and two other authors, published in Feb 2007 in the journal Conservation Biology
  • Doctors Foster and Smith educational staff (2012). "Anatomy and Diseases of the Shells of Turtles and Tortoises". Pet Education. Retrieved March 2009.  Check date values in: |access-date= (help)
  • Gaffney, E.S. (1996). "The postcranial morphology of Meiolania platyceps and a review of the Meiolaniidae". Bulletin of the American Museum of Natural History. 229: 1–166. 
  • Gaffney, E.S.; Tong, H.; Meylan, P.A. (2006). "Evolution of the side-necked turtles: the families Bothremydidae, Euraxemydidae, and Araripemydidae". Bulletin of the American Museum of Natural History. 300: 1–698. 
  • Gafney, E.; Hutchinson, H.; Jenkins, F.; Meeker, L. (1987). "Modern turtle origins; the oldest known cryptodire". Science. 237 (4812): 289–291. doi:10.1126/science.237.4812.289. PMID 17772056. 
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).There is also a copy of the article at the TSA site. Articles by Peter Paul van Dijk are mentioned as the main source.
  • Hutchinson, J. (1996). "Introduction to Testudines: The Turtles". University of California Museum of Paleontology. 
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • Iverson, J.B.; Kimerling, A. Jon; Kiester, A. Ross (1999). "List of All Families". Terra Cognita Laboratory, Geosciences Department of Oregon State University. Retrieved October 2012.  Check date values in: |access-date= (help)
  • Jackson, D. C. (2002). "Hibernating without oxygen: Physiological adaptations of the painted turtle". Journal of Physiology. 543: 731–7. doi:10.1113/jphysiol.2002.024729. PMC 2290531Freely accessible. PMID 12231634. 
  • Joyce, Walter G. (2007). "Phylogenetic relationships of Mesozoic turtles" (PDF). Bulletin of the Peabody Museum of Natural History. 48 (1): 3–102. 
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • King, G.L.; Berrow, S.D. (2009). Marine turtles in Irish waters (Supplement to the Irish Naturalists Journal). ISBN 978-0956970404. 
  • Laurin, Michel (1996). "Introduction to Procolophonoidea". University of California Museum of Paleontology. Retrieved March 2009.  Check date values in: |access-date= (help)
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • Müller, Johannes (2004). "The relationships among diapsid reptiles and the influence of taxon selection". In Arratia, G; Wilson, M.V.H.; Cloutier, R. Recent Advances in the Origin and Early Radiation of Vertebrates. Verlag Dr. Friedrich Pfeil. pp. 379–408. ISBN 978-3-89937-052-2. 
  • "Alligator Snapping Turtle". nationalgeographic.com. 2011. Retrieved August 2011.  Check date values in: |access-date= (help)
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • Rieppel, O.; DeBraga, M. (1996). "Turtles as diapsid reptiles". Nature. 384 (6608): 453–5. doi:10.1038/384453a0. 
  • Rhodin, A.G.J.; Walde, A.D.; Horne, B.D.; van Dijk, P.P.; Blanck, T.; Hudson, R., eds. (2011). Turtles in Trouble: The World’s 25+ Most Endangered Tortoises and Freshwater Turtles—2011. Lunenburg, MA: Turtle Conservation Coalition. 
  • Roos, J.; Aggarwal, R.K.; Janke, A. (November 2007). "Extended mitogenomic phylogenetic analyses yield new insight into crocodylian evolution and their survival of the Cretaceous–Tertiary boundary". Molecular Phylogenetics and Evolution. 45 (2): 663–673. doi:10.1016/j.ympev.2007.06.018. PMID 17719245. 
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil)., from Recipes from Another Time: Savor the flavor of old St. Augustine and try a couple of these original recipes
  • Stone, Hector Burgos (2006). Amerika: Timeless World. Lulu.com. ISBN 1411681444. 
  • Tanke, D.H.; Brett-Surman, M.K. (2001). "Evidence of Hatchling and Nestling-Size Hadrosaurs (Reptilia:Ornithischia) from Dinosaur Provincial Park (Dinosaur Park Formation: Campanian), Alberta, Canada". In Tanke, D.H.; Carpenter, K. Mesozoic Vertebrate Life—New Research Inspired by the Paleontology of Philip J. Currie. Bloomington: Indiana University Press. 
  • "Old fashioned turtle soup recipe". The Household Cyclopedia of General Information. LoveToKnow Corp. 1881. 
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • Valenzuela, N.; Adams, D.C. (2011). "Chromosome number and sex determination coevolve in turtles". Evolution. 65 (6): 1808–13. doi:10.1111/j.1558-5646.2011.01258.x. 
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil). ( (Major destinations: 13,625,673 animals to Hong Kong, 1,365,687 to the rest of the PRC, 6,238,300 to Taiwan, 3,478,275 to Mexico, and 1,527,771 to Japan, 945,257 to Singapore, and 596,966 to Spain.)
  • خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).
  • Zardoya, R.; Meyer, A. (1998). "Complete mitochondrial genome suggests diapsid affinities of turtles". PNAS. 95 (24): 14226–14231. doi:10.1073/pnas.95.24.14226. ISSN 0027-8424. PMC 24355Freely accessible. PMID 9826682. 

قراءات إضافية

  • Iskandar, DT (2000). Turtles and Crocodiles of Insular Southeast Asia and New Guinea. Bandung: Palmedia – ITB. 
  • Pritchard, Peter Charles Howard (1979). Encyclopedia of turtles. Neptune, NJ: T.F.H. Publications. ISBN 0-87666-918-6. 

وصلات خارجية

هناك كتاب ، Animal Care، في معرفة الكتب.