جابر عصفور

جابر عصفور
Gaber Asfour
جابر عصفور.jpg
وزير الثقافة
الحالي
تولى المنصب
17 يونيو 2014
الرئيس عبد الفتاح السيسي
رئيس الوزراء ابراهيم محلب
سبقه أسامة الغزالي حرب
وزير الثقافة
في المنصب
1 فبراير 2011 – 9 فبراير 2011
الرئيس حسني مبارك
سبقه فاروق حسني
خلفه علاء عبد الفتاح
تفاصيل شخصية
وُلِد 25 مارس 1944
المحلة الكبرى مصر
القومية مصري
الحزب الحزب الوطني الديمقراطي
الجامعة الأم جامعة القاهرة
الدين الإسلام

جابر عصفور (و.1944)، كاتب ومفكر مصري ورئيس المجلس القومي للترجمة وكان أميناً عاماً للمجلس الأعلى للثقافة. كان وزيراً للثقافة من 1-9 فبرير 2011[1]، ومرة أخرى من 17 يونيو 2014 حتى الآن.[2]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المؤهلات العلمية

- ليسانس اللغة العربية، كلية الآداب، جامعة القاهرة بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، يونيو 1965.

- درجة الماجستير من قسم اللغة العربية بكلية الآداب، جامعة القاهرة بتقدير ممتاز في يوليو 1969.

- درجة الدكتوراه من قسم اللغة العربية بكلية الآداب، جامعة القاهرة، بمرتبة الشرف الأولى، عام 1973.


التدرج الوظيفى

- معيد بقسم اللغة العربية بكلية الآداب، جامعة القاهرة، 19 مارس 1966.

- مدرس مساعد اعتبارا من 29 نوفمبر، عام 1969.

- مدرس بالقسم نفسه اعتبارا من 18 يوليو، عام 1973.

- أستاذ مساعد (زائر) للأدب العربى، جامعة وسكونسن – ماديسون – الولايات المتحدة الأمريكية من أغسطس 1977 إلى أغسطس 1978.

- أستاذ مساعد بقسم اللغة العربية بكلية الآداب، جامعة القاهرة اعتبارا من 11 أكتوبر 1978.

- أستاذ النقد الأدبى بالقسم نفسه، عام 1983.

- رئيس قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة القاهرة من 19 مارس 1990 إلى فبراير 1993.

- أمين عام المجلس الأعلى للثقافة اعتبارا منذ 24 يناير 1993 حتى مارس عام 2007.

الهيئات التى ينتمى إليها

- عضو المجلس القومى للمرأة.

- مقرر لجنة الثقافة والإعلام بالمجلس القومى للمرأة.

- عضو لجنة الدراسات الأدبية واللغوية بالمجلس الأعلى للثقافة سابقاً.

- عضو المكتب التنفيذى بالمجلس القومى للمرأة منذ تأسيسه.

- عضو لجنة الآداب والدراسات اللغوية بمكتبة الإسكندرية منذ تشكيلها في مارس 2003.


أوجه النشاط

له نشاطه الثقافى المتميز من خلال عضويته ببعض الجمعيات الأدبية، ومنها:

- الجمعية الأدبية المصرية بالقاهرة.

- اتحاد الكتاب بالقاهرة.

- مجلس إدارة جمعية النقاد بالقاهرة.

- لجنة الدراسات الأدبية واللغوية بالمجلس الأعلى للثقافة.

- سكرتير عام الرابطة المصرية لاتحاد كتاب آسيا وأفريقيا بالقاهرة.

- عضو لجان تحكيم الجوائز القومية (جوائز الدولة التشجيعية بمصر – جائزة مؤسسة التقدم العلمى بالكويت – جائزة سلطان العويس بالإمارت).

المؤتمرات التى شارك فيها

شارك في العديد من المؤتمرات منها:

- مؤتمر الدراسات العربية بالولايات المتحدة، ديسمبر 1977.

- مؤتمر طه حسين بجامعة القاهرة، أكتوبر 1979.

- مؤتمر حافظ وشوقى، وزارة الثقافة، القاهرة، أكتوبر 1982.

- ندوة علم النص بتونس، ديسمبر 1982.

- الندوة الدولية لذكرى طه حسين العاشرة في مدريد، أبريل 1983.

- شعر الشابى في تونس، أكتوبر 1984.

ثم العديد من المؤتمرات النقدية والأدبية في معظم عواصم العالم العربى المختلفة وجامعات أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

المؤلفات والإنتاج العلمى والأدبي

له العديد من الكتب والمترجمات والبحوث:

  • الكتب ومنها:

- الصورة الفنية في التراث النقدى والبلاغى، عدة طبعات، من عام 1980 حتى 1985.

- مفهوم الشعر: دراسة في التراث النقدى، عدة طبعات من عام 1983 حتى 1995.

- أنوار العقل، الهيئة المصرية العامة للكتاب، عام 1996.

- زمن الرواية، الهيئة المصرية العامة للكتاب، عام 1999.

- قراءة النقد الأدبى، الهيئة المصرية العامة للكتاب، عام 2002.

- أوراق ثقافية، المركز المصرى العربى للصحافة والنشر والتوزيع، عام 2003.

  • الترجمات ومنها:

- عصر البنيوية، عدة طبعات من عام 1985 حتى 1993.

- الماركسية والنقد الأدبى، الدار البيضاء، عام 1987.

- اتجاهات النقد المعاصر، المجلس الأعلى للثقافة، القاهرة، عام 2002.

  • البحوث:

له العديد من البحوث المؤلفة والمترجمة ومنها:

- الصورة الشعرية، مجلة المجلة، القاهرة، عام 1968.

- نظرية الفن عند الفارابي، الكاتب، القاهرة، عام 1975.

- قراءة أولية في أدونيس، الكلمة، اليمن، عام 1977.

- نقاد نجيب محفوظ، فصول، القاهرة، عام 1981.

- النظريات الأدبية المعاصرة، جامعة الكويت، مارس عام 1987.

- شعراء السبعينيات في مصر، جامعة صنعاء، إبريل عام 1991.

- أبو حيان التوحيدى بعد ألف عام، فصول، القاهرة، نوفمبر 1995.

- استراحة البيان، مقال أسبوعى، جريدة البيان، دبى، منذ عام 1998.

- ستيفن أولمان، الأسلوب والشخصية، المجلة، القاهرة أغسطس 1971.

- موريس بورا، الخيال البدائى، الكلمة، صنعاء سبتمبر 1976.

- لوسيان جولدمان، علم اجتماع الأدب، فصول، القاهرة يناير 1981.

- جاك دريدا، البنية والعلامة واللعب في خطاب العلوم الإنسانية، فصول، عام 1993.


الجوائز والأوسمة

- جائزة أفضل كتاب في الدراسة النقدية، وزارة الثقافة، القاهرة، عام 1984.

- جائزة أفضل كتاب في الدراسات الأدبية، مؤسسة الكويت للتقدم العلمى، الكويت، عام 1985.

- جائزة أفضل كتاب في الدراسات الإنسانية، معرض الكتاب الدولى ، القاهرة ، عام 1995.

- الوسام الثقافى التونسى من رئيس جمهورية تونس، أكتوبر 1995.

- جائزة سلطان بن علي العويس الثقافية، الدورة الخامسة عام 1996 /1997 في حقل الدراسات الأدبية والنقدية.

- درع رابطة المرأة العربية في 8 مارس 2003.

قالوا عنه

جابر عصفور: أنظر خلفي في رضا

طابق واحد يفصل بين المكتب القديم للدكتور جابر عصفور ومكتبه الجديد. لكن تبدو المسافة بين الطابقين كبيرة. تماما كالمسافة بين منصب مهمته إدارة الثقافة المصرية بأكملها، وآخر مهمته إدارة مشروع للترجمة. هل تأثر صاحب مفهوم الشعر عندما ترك الطابق الأولي وصعد إلي الثاني؟ (إطلاقا) يجيب عصفور موضحا: (الأمر ليس كذلك، أولا لأنني عندما أنظر خلفي أشعر بالرضا عما أنجزت طوال الأربعة عشر عاما التي قضيتها أمينا عاما للمجلس، لم أحوله فيها إلي جهاز دعائي أو سياسي ، وثانيا لأن طبيعة المركز القومي للترجمة أقرب لطبيعتي الأكاديمية من عملي في المجلس)! لكن هل يسعي عصفور إلي تحويل المركز القومي للترجمة إلي مجلس أعلي للثقافة في الظل؟ يجيب أنه لا يتمني ذلك...ولكن كل المؤشرات تدل علي أن المركز القومي لن يكتفي بالترجمة ، وسيسحب الأضواء من مؤسسات الثقافة الأخرى بما فيها المجلس الأعلى للثقافة: جابر عصفور يجهز لمجلة جديدة للترجمة تصدر عن المركز، ويجهز لمؤتمر دولي في يوليو القادم عن ( العلاقة بين الشرق والغرب)، ويجهز لإصدار 500 عنوان جديد سنويا ( علي الأقل خلال العامين الأولين من المشروع)!

هل جابر عصفور وزارة ثقافة داخل الوزارة؟

ربما أغضبه السؤال قليلا: (ليس لي علاقة سوي بالمركز القومي للترجمة). لكن المركز ليس منفصلا عن الوزارة ؟ أجاب: بالطبع ولكن ليس كل مؤسسات الوزارة تحكمها نفس القواعد الصارمة، هناك قيادة مختلفة عن قيادة أخري، ولا تنس تأثير الفرد، لولا وجود علي أبو شادي علي رأس جهاز مثل الرقابة لم نكن نستطيع أن نشاهد أفلاما علي هذا القدر من الجرأة. رهان عصفور علي الفرد إذن .. يجيب: ( للأسف نعم، وأمامنا وقت طويل حتى نصل إلي مجتمع قائم علي المؤسسات، وبالتأكيد سيتغير المجتمع كثيرا لو استطعنا أن نصل إلي مجتمع مؤسسات، لا أن تظل هذه المؤسسات مرهونة بفرد لو كان جيدا ستكون هي كذلك)...كانت هذه الجملة هي خاتمة الحوار ولكن البداية كانت عودة إلي أربعة عشر عاما عندما اقترح لطفي الخولي وآخرون اسمه علي وزير الثقافة لتولي أمانة المجلس الأعلى للثقافة، يقول عصفور: عندما عرض عليٌ وزير الثقافة المنصب ، كان لي ثلاثة شروط لقبوله: ألا يتدخل أحد في عملي، وأن يكون هناك دعم مالي للأنشطة، والثالث أن يكون عملي في المجلس لفترة محدودة من السنوات أعود بعدها إلي عملي الأكاديمي، وتم تنفيذ الشرطين الأول والثاني، ولم يتم تنفيذ الشرط الثالث وتلك مسئوليتي. في البداية كنت اعتبر عملي في المجلس نوعا من الإعارة لفترة محدودة من السنوات أعود بعدها إلي عملي الأكاديمي، ولكن تورطت في مشروعات ثقافية طويلة المدى وكان لابد أن تصل هذه المشروعات الثقافية إلي نقطة مهمة، وهذا ما حدث مع المشروع القومي للترجمة الذي أصبح مركز قوميا. وطوال هذه المدة كنت أشعر أن هناك صدي إيجابيا لما أقوم به ..وهكذا مرت السنوات دون أدري.

خلال هذه السنوات تعرضت للكثير من الانتقادات.. بل راهن البعض علي فشلك في المنصب من قبل أن تبدأ، ونصحك البعض بعدم قبوله.. لو طبقنا مفهوم المساءلة الذي تنادي به دائما علي السنوات التي قضيتها في المجلس الأعلى للثقافة..فماذا تقول؟

سأخرج مرتاح الضمير، لأن هناك مجموعة من الايجابيات التي أفخر وأعتز بها، واشعر أنني استطعت أن أفتح ثغرة في جدار المستحيل، وأن رهاني كان صحيحا ورهان الذين رفضوا أن أعمل في المجلس الأعلى للثقافة كان خاطئا. النقد الذي وجه إليٌ ( باطل) والدليل علي ذلك النتائج الايجابية التي تحققت ابتداء من جوائز الدولة التي توجهت إلي شخصيات كثيرة كان من غير الممكن أن تحصل علي الجائزة من قبل، ونهاية بالمشروع القومي للترجمة وما بينهما الشئ الكثير. وبالمناسبة لو أنني شعرت أثناء عملي في المجلس أن يدي أصبحت مكبلة ولا أستطيع أن أفعل شيئا إيجابيا ذا فائدة كنت سأترك منصبي، لأنني لست في حاجة إليه. ولكن عندما أنظر إلي ما صدر من ترجمات في المشروع القومي للترجمة أشعر بفخر واعتزاز شديدين.

ألم تشعر بندم في أي لحظة علي قبول المنصب؟

بالعكس أنا سعيد وغير نادم علي الإطلاق، وعندما كان محمود درويش يصعد إلي منصة الأوبرا لتسلم جائزته التي أثارت لغطا كبيرا، كنت أقول لنفسي لقد انتهت مهمتي بنجاح، وهذا النجاح ما كان ليحدث لولا مساندة الكثير من المثقفين الذين وقفوا بجانبي وكانوا بمثابة الضمير والأيدي المؤازرة، ومن هذه الأسماء يونان لبيب رزق، السيد يس، أحمد مستجير ، وآخرون كثيرون ، وأنا اذكر أسماء علي سبيل المثال لا الحصر، ودعم هؤلاء لي وتشجيعهم جعلني استمر في هذه المهمة ولا أندم عليها. ولكن كل تجربة في العمل العام لا يمكن أن تنتهي برضا الجميع ولا بسخطهم، لابد أن يكون هناك من يؤازرك ويشجعك وهناك أيضا من يخذلك ويتهمك لأنك لا تهدي من أحببت. ولحسن الحظ أنا حصلت علي الاثنين معا ولكن أجد أن العون المادي يغلب علي النقد السلبي والتجريح الشخصي في هذه التجربة.

وهل يغضبك النقد؟

إطلاقا، لم أغضب من النقد، ولكن بشرط أن يكون نقدا، ولكن أن تهاجم لشخصك بهدف إيذائك نفسيا ومعنويا فهذه مسألة لا تدخل في باب النقد، وللأسف لدينا طائفة تخلط بين النقد والسباب الشخصي ، وعلي العاقل ألا يلتفت إلي هذا التجريح ولا يوليه اهتمامه، ولكن إذا كان نقدا يمكن أن يفيد فعليٌ أن احترمه.وأنا شخصيا استفدت كثيرا من النقد الإيجابي في جميع أنشطة المجلس ولا التفت إلي السباب.

ولكن يبدو أن المجلس لم يستفد من هذا النقد والدليل تكرار نفس الأخطاء، مثلا أحد المآخذ علي المجلس كثرة المهرجانات والمؤتمرات وهو ما رآه البعض نوعا من الصخب الثقافي أكثر من كونه ينتج ثقافة حقيقية؟

أولا لم يقم المجلس طوال الفترة السابقة أي مهرجانات، حتى ما سمي مهرجان الشعر العربي، لم يكن مهرجانا، وإنما أقرب إلي الملتقي الشعري. وثانيا بالنسبة للمؤتمرات فأنا أختلف كثيرا مع كل الذين يقولون أنها شكلية لا عائد من ورائها، بدليل أن هذه المؤتمرات فتحت الباب أمام المثقفين العرب لكي يأتوا إلي مصر بعد سنوات من القطيعة. أما علي مستوي الفاعلية الثقافية فقد أتاحت هذه المؤتمرات للمثقفين المصريين أن يلتقوا بنظرائهم علي امتداد العالم العربي، بل علي امتداد العالم. ثالثا أري أن البحوث التي قدمت في هذه المؤتمرات ونشر الكثير منها في مطبوعات المجلس هي بمثابة كنوز حقيقية ومراجع ومصادر أساسية للمعرفة. لهذا أري أن ما وجه من نقد إليٌ غير منصف.

تتحدث عن فاعلية ثقافية. كيف يمكن أن تحدث بينما جمهور المؤتمرات هم ضيوفها، ولم تستطع أن تصل إلي رجل الشارع العادي؟

بالتأكيد أي مؤتمر لا يحدث تأثيرا فوريا، لأن التراكم المعرفي يحدث بمرور الزمن، وخاصة عندما تتحول أبحاث المؤتمرات ومناقشاتها إلي كتب تظل مصدرا أساسيا للمعرفة. كذلك في الندوات أنت تختار نخبة من المثقفين من العالم العربي، ومن خلال هذا الحوار بينهم يزداد كل فرد عمقا ، وهذا العمق ينعكس علي كتاباته، لهذا الأمر تأثير جماهيري غير مباشر عبر عرض هذه الكتابات. هذا جانب ، الجانب الآخر أن هناك مؤسسات أخرى داخل وزارة الثقافة منوط بها إحداث التأثير في الجماهير، وليس المجلس ، وكذلك هيئة الكتاب المنوط بها التأثير المباشر في الجماهير عبر ما تطبعه من كتب.

إذن لا تري في مؤتمرات المجلس المتعددة أي صخب ثقافي؟

ربما تولد لدي البعض إحساس بأن هناك "صخب ثقافي من تركيز الصحافة والإعلام علي المؤتمرات الكبرى، وليس الندوات الفكرية والحلقات النقاشية التي كانت تقيمها اللجان المختلفة. كما أن المجلس جاء بشخصيات فكرية وثقافية ذات ثقل ثقافي مثل جاك دريدا ويوسا، وكل هذه الأنشطة مجتمعة أعتقد أنها ذات فائدة كبيرة علي المستوي الثقافي العام، وبسبب ما فيها من مناقشات حرة جعلت المجلس ساحة وفضاء حرا لكل المثقفين العرب، ولم يحدث أن اختتمنا مؤتمرا من هذه المؤتمرات ووجهنا فيه رسالة إلي رئيس الجمهورية كما يحدث في المؤتمرات الأخرى، لأننا كنا واضحين منذ اليوم الأول بأن هناك حدا فاصلا بين السياسي والثقافي، وأن التركيز كله كان للعمل الثقافي.

ولكن البعض يذهب إلي أن دور المجلس في الفترة الماضية كان دورا سياسيا .. أنت تتحدث علي سبيل المثال عن المؤتمرات التي نجحت في إعادة العرب إلي مصر بعد سنوات من المقاطعة في أعقاب معاهدة كامب ديفيد، هذا دور سياسي، ويري آخرون أن جابر عصفور جاء أيضا إلي المجلس للعب دور سياسي ضد الجماعات الدينية؟

السياسة عنصر لأي نشاط، ولكن ما الذي يغلب علي أنشطتي: الهدف السياسي أم الهدف الثقافي؟ أنا شخصيا أرى أن الهدف الثقافي هو الأهم والأبقى والذي يمكن أن يؤثر في الأهداف السياسية. وأنا أري إلي الآن أن من أسباب فشل التنمية في مصر أنها لا تبدأ بالثقافة، وأنه لا يمكن إصلاح الاقتصاد أو الزراعة أو الصناعة ولا أي شئ في هذا البلد إلا إذا غيرت الثقافة سواء أكانت ثقافة المشاركة السياسية أو ثقافة حقوق الإنسان ..وهناك عشرات الأمثلة التي تؤكد أن تغيير الثقافة السائدة هو الأصل والأساس في تغيير أي مجتمع.

وماذا عن دورك في التصدي لجماعات الإسلام السياسي؟

يشرفني أن أكون ضد الجماعات الدينية وسأظل ضدها ما بقيت قادرا علي الإمساك بالقلم، وهذا موقفي ليس بحثا عن منصب وإنما بسبب طبيعتي واقتناعي الشخصي بما أقوم به، وهذا واضح من قبل ان أعمل في وزارة الثقافة واعرف وزيرها، كان لي كتاب (هوامش علي دفتر التنوير)، كنت في طليعة المثقفين الذين تنبهوا إلي خطر هذه الجماعات.

ما نسبة الدور الذي لعبه المجلس سياسيا في تقديرك؟

شخصيا، أري أن المجلس لم يلعب دورا سياسيا بالمعني المتعارف عليه للدور السياسي، وإنما لعب دورا ثقافيا بالدرجة الأولي. وإذا كان هذا الدور الثقافي قد أدي إلي نتائج سياسية إيجابية فمرحبا بها، بدليل أن كثيرا من الندوات والمؤتمرات التي أقيمت في المجلس كان واضحا جدا اختلافها مع الأداء الحكومي أو مع الرأي الحكومي السائد.

تحدثت عن دور الثقافة الجماهيرية ، ودور هيئة الكتاب بأنها جهات منوط بها التأثير المباشر في الجماهير ... وكثيرون يرون أن المجلس كان دائما يتجاوز الدور الذي ينبغي أن يقوم به، ويلعب أدوار هذه المؤسسات: سواء بالنشر( الكتاب الأول، الأعمال الكاملة..المشروع القومي للترجمة وغيرها) أو حتى بالمؤتمرات ...؟

الكتاب الأول أنشأه يوسف السباعي عندما كان المجلس الأعلى يسمي في ذلك الوقت ب ( المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب) وقد نشر المشروع في ذلك الوقت ديوان للشاعر اليمني عبدالله البردوني، كما كان المجلس يقوم بدور في تحقيق التراث قبل أن تقوم أي مؤسسة بذلك، وكان لدي المجلس أيضا مشروع للترجمة قبل أن أتولي منصبي، وفي هذا المشروع صدر للدكتورة سامية أسعد ترجمتها لأحد أجزاء رواية مارسيل بروست (البحث عن الزمن المفقود). كل ما حدث أنني وضعت إستراتيجية للنشر، وقمت ببرمجة هذه المشروعات وتنشيطها. وأنا في رأيي أن سر نجاح أي مشتغل بالعمل العام أن يكون لديه رؤية ، هذه الرؤية تصب في النهاية في غاية أساسية هي الانتقال بالمجتمع من وهاد الضرورة إلي آفاق التغيير عن طريق الوسائط النوعية. فالمجلس غير مطالب مثلا أن يذهب إلي كل قرية ليعقد مؤتمرا وإنما من خلال الوسائط النوعية يمكنه أن ينشر كتبا مفيدة تحقق أهدافا معينة. وثانيا من خلال مشروع مثل المشروع القومي للترجمة، الذي يعد بمثابة مدفعية ثقيلة لا تستطيع أن تقوم بها المؤسسات الخاصة.

ولكن المجلس كان يتجاوز دروه المنوط به إلي أدوار المؤسسات الأخرى؟

للمجلس ثلاثة أدوار: تخطيطي، وتنفيذي وتنسيقي. الدور الأول كان يتم عبر 24 مختبرا هي اللجان المختلفة، والدور التنفيذي بأن يقدم المجلس النموذج المتميز للإنتاج الثقافي وتم فصل هذا الدور مؤخرا بعد أن أنجزت استقلالية قطاع الإنتاج الثقافي، ومن خلال المجلس كان يتم التنسيق بين الخطط الثقافية المختلفة وتوحيدها مع بعضها البعض في رؤية شاملة، وفي كل اجتماع سنوي للمجلس كان يتم عرض تقرير عن أداء كل مؤسسة ثقافية علي حدة، ومجموع هذه التقارير يعتبر النواة لتغيير السياسة الثقافية من وقت لآخر وإعادة صياغتها، بحيث لا تصبح السياسة الثقافية جامدة.

ولكن لم يكن هناك أي تجانس بين لجان المجلس المختلفة؟

أمين عام المجلس مهمته فقط اختيار مقرري اللجان، وأما اللجان نفسها فيقوم كل مقرر بتشكيلها مراعيا ثلاثة شروط: التنوع في الأجيال، التنوع في الاتجاهات، والتنوع الجغرافي. المشكلة تبدأ عندما لا يكون مقرر اللجنة قادرا علي خلق حالة حوارية بين التيارات المختلفة.

وهل تعتقد أن مقرري اللجان قاموا بهذا الدور؟

ليس في كل اللجان، لأن التجانس يبدو حتى الآن مستحيلا بسبب طبيعة المثقفين.

ماذا عنك لو عرض عليك عضوية إحدى اللجان قبل أن تصبح أمينا عاما للمجلس؟

كنت سأرفض بالتأكيد، لأن صورة المجلس عندي كانت سيئة، وقد كنت عضوا في لجنة الدراسات الأدبية التي رشحني لها الراحل الدكتور عز الدين إسماعيل، وعندما يحدث واحضر أحد اجتماعات اللجنة كنت أشعر بعدم جدية وجدوى هذه الاجتماعات..

( 2 )

ثلاث مناسبات سنوية كانت سببا للهجوم علي جابر عصفور، إعلان جوائز الدولة، التفرغ، والمناسبة الثالثة اختيار الشخصيات المصرية المشاركة في المؤتمرات والندوات... بماذا تبدأ؟

ضحك : أحب أن أبدأ من النقطة الثالثة، اختيار النقاد والأدباء المصريين المشاركين وسآخذ مثالا عن مؤتمر الشعر الأخير، لجنة الشعر اختارت الضيوف ، وكان من المستحيل أن تختار كل الشعراء ليلقوا أشعارهم، ولذا كان طبيعيا مسألة التمثيل النسبي، وهذا ليس دفاعا عن اللجنة. ولأن المنطقي ألا ترضي الاختيارات الجميع، ومجموعة الشعراء الغاضبين ذهبوا وعقدوا مؤتمر الشعر البديل وأنا في أعماقي باركت هذا المؤتمر وكنت أتمني له النجاح، ولكن ما حدث في المؤتمر الكبير تكرر في المؤتمر البديل، ومن وجهة نظري أن ما حدث في المؤتمرين طبيعي لأنه من المستحيل أن تأتي بالكل، لابد من الاختيار الذي قد تنطوي بعض نتائجه علي بعض الظلم. ولكن في النهاية يبقي السؤال: هل كل من اختارتهم لجنة الشعر يمثلون مختلف التيارات والاتجاهات؟ وسأجيبك نعم..شارك شعراء تفعيلة ونثر وعمودي.

أعتقد أن الاعتراض لم يكن علي عدم المشاركة وإنما التمثيل نفسه لم يكن عادلا، مثلا كيف تمثل البحرين شاعرة مثل بروين حبيب ويتم تجاهل شاعر مثل قاسم حداد؟

هناك لجنة يرأسها شاعر كبير وتركت له حرية الاختيار، ولكن عندما تسألني من يمثل البحرين سأقول لك :طبعا قاسم حداد وأنا لا أعرف أن بروين حبيب شاعرة من الأساس، لم أتدخل في اختيارات اللجنة.

ولكن لجنة الشعر تحملك مسئولية اختيار كثير من الضيوف؟

لم أتدخل في اختيارات اللجنة إلا في حالات معدودة، لأنه لم يكن من الممكن حضور شعراء كبار مثل درويش وأدونيس وسعدي يوسف إلا باتصالي الشخصي بهم. وبالمناسبة كان من المقرر أن يحضر أدونيس ولكن حدث في اللحظة الأخيرة (ارتباك) في جدول مواعيده فاعتذر.

ألا تعتقد أن حضوره كان سيشعرك بحرج في حال حصول درويش علي الجائزة؟

بالتأكيد ، ولكن في آخر الأمر الجائزة قرار لجنة التحكيم، وهي لجنة ينبغي أن تحترم، ولكن لو حضر أدونيس كان يمكن التوصل لبعض الحلول لإزاله الحرج، مثل أن تمنح جائزتان، كما حدث في جائزة العويس.

ولكن هذا ليس في سلطة لجنة التحكيم؟

لو اللجنة انتهت إلي هذا مع حضور أدونيس، كان الأمر سيتغير، وكانت مهمتي أن أقنع الوزير بمضاعفة قيمة الجائزة على أن تمنح للإثنين، ولكن درويش حضر وحده واستقطب أصوات اللجنة.

ما تقوله يؤكد أن (حضور) الشخصي للشاعر في المؤتمر هو المؤثر في منح الجائزة..وليس قرار لجنة التحكيم وحدها؟

ليس الأمر كذلك، حضر سعدي يوسف أيضا وهو شاعر كبير، بل هو أحد الشعراء الثلاثة الكبار في الوطن العربي مع أدونيس ودرويش، ولكن رأت لجنة التحكيم أن تمنح الجائزة لدرويش.

كيف تحدد الشاعر الكبير؟

علي أساس الإبداع، الشاعر الكبير هو الذي لا يتوقف عن الإبداع، ويتجدد دائما، ويبحث عن وسائل تعبيرية جديدة ويفكر في خرائط وقارات إبداعية لم يطرقها هو أو غيره من قبل. وأنا أظن أن هذا هو سر توهج محمود درويش الدائم. وقد حضرت له أمسية شعرية مؤخرا في أبو ظبي، وكان المسرح ممتلئا عن بكرة أبيه، استمعت إليه، ولم تكن قصائده الجديدة مثل قصائده التي كتبها منذ عشر سنوات، فشعره يزداد تألقا ووهجا وهذا ما يجعله شاعرا كبيرا.

وهذا ما ينطبق علي سعدي وأدونيس؟

طبعا، لم يتوقف واحد من الثلاثة عن الكتابة مهما كان السبب، ومهما كان الثمن، وكل شاعر منهم لديه القدرة علي مفاجأة قرائه بالجديد. بعض الأصوات تري أن أدونيس يكرر نفسه بعد ديوانه (الكتاب)، ويري آخرون أن سعدي يعلو بين الذرى ويهبط أحيانا إلي وديان سحيقة، وأن شعره ليس كتلة واحدة ، وآخرون يرون أن في شعر درويش بعض الإطناب خصوصا في قصائده المطولة..كل هذه وجهات نظر ينبغي أن تحترم، ولكنها لا تنقص من قدرهم.

الاستمرار في الكتابة هو معيار الشاعر الكبير.. ولهذا لم تضع حجازي؟

بالنسبة لحجازي أرجوه كصديق أن يعاود كتابة الشعر ويخرج من هذه الحالة سريعا ويعود إلي توهجه لأنه شاعر كبير ولا يقل عن الأسماء التي ذكرتها، ولكن لا يمكن لشاعر أن يتوقف عن الكتابة، فالشعر مثل النار التي تظل تلتهب حتى تجد مخرجا لها ولا يمكن أن تنطفئ.

هذا عن الاختيارات ..ماذا عن الجوائز ومنح التفرغ؟ ألم تحدث طوال السنوات ضغوط لمنح جوائز الدولة لأسماء بعينها؟

أنا الآن شاهد محايد، ولست عضوا في المجلس الأعلى للثقافة، لم تمارس أي ضغوط من وزارة الثقافة لمنح الجائزة لأحد، للأسف الضغوط تأتي دائما من المرشحين أنفسهم علي أعضاء المجلس، وسأحكي لك حكاية : أحد المرشحين للجوائز اتصل بأعضاء المجلس واخبرهم بأنه مرشح، وهو يعرف أنه لن يحصل علي الجائزة، ولا يريد إلا صوتا واحدا لكي يحفظ ماء وجه ولا يقال أنه حصل على صفر، اتصل بالأعضاء عضوا عضوا، وبالفعل أعطاه كل عضو صوته متصورا أنه يقوم بحفظ ماء وجه المرشح، وكانت النتيجة أنه حصل علي الجائزة. وهناك آخر هدد بالاعتصام والإضراب عن الطعام في المجلس. لم تمارس بالفعل ضغوط من الوزارة، ولو مورست ضغوط لحصل على الجائزة فتحي سرور أو إبراهيم نافع، في السنة التي نافسهما عليها الدكتور يونان لبيب رزق. أما الجوائز التشجيعية فهي مسئولية اللجان التي لا أتدخل في عملها علي الإطلاق، وهناك بعض الحاصلين على الجوائز أري كناقد أنهم لا يستحقونها، ولكن طبيعة عملي تحتم على احترام قرارات اللجان. ونفس الأمر بالنسبة للتفرغ، مستحيل أن يحصل على المنحة كل ما تقدم إليها، يكفي أن تعرف أن ميزانية التفرغ كانت عندما جئت إلى المجلس 20 ألف جنيه أصبحت الآن ثلاثة ملايين.

في اليوم الأول للدكتور جابر عصفور في منصبه الجديد، كان في استقباله علي أبو شادي أمين المجلس الأعلى للثقافة الجديد، وعشرات الموظفين في المجلس، كان جميعهم يحمل طلبات للندب إلى مركز الترجمة ... بعضهم بدافع شخصي: (اعتدنا العمل مع عصفور) ..والبعض الآخر لسبب مالي (ميزانية المركز مرتفعة وتختلف عن المجلس، وبالقطع ستكون المرتبات هناك أعلى). عصفور تأثر بمشهد العاملين معه كثيرا، ربما بكى، كما قال أحد الذين شهدوا الموقف. ولكن ميزانية المجلس ليست كما يتصور البعض..يقول عصفور: (هي ميزانية متواضعة بالمعايير العالمية، ولكنها بالمعايير المصرية جيدة ( 20 مليون جنيه) مع وعد أن يزيد المبلغ. ماذا عن سلبيات المشروع القومي للترجمة من وجهة نظرك..وكيف سيتمكن المركز من التغلب عليها؟

أول سلبيات المشروع من وجه نظري التوزيع، ثانيا التصحيح اللغوي، وأحيانا كانت تحدث بعض المجاملات، وأخيرا لم نستطع أن نكسر فكرة المركزية الأوروبية لأن معظم ما تمت ترجمته للأسف من الإنجليزية، ولم نستطع عمل توازن بين لغات العالم. الآن هناك نظام جديد للتصحيح، وهناك مفاوضات مع شركات توزيع، وبعض الناشرين ليتولوا مسئولية التسويق والتوزيع، كما سنحاول إقامة أكشاك داخل الجامعات لتوزيع الكتب.

أي أن علاقتكم بصندوق التنمية الثقافية ستنتهي؟

هم قاموا بمهمتهم وزيادة، ولكن سيظل هناك تعاون ، فالصندوق هو الذي يتولي مسئولية تجهيز المبني الذي سننتقل إليه، كما أنه سيتولى تمويلنا حتى بداية السنة المالية الجديدة.

وماذا عن خطط المركز القادمة؟

خطتنا المستهدفة أن نصل إلي 1000 عنوان سنويا، ولكن في هذا العام سنبدأ ب500 حتى تزيد الميزانية، وقد أرسلنا بالفعل خطابات إلي كل المراكز المعنية بالثقافة والجامعات المصرية والعربية، كما اتفقنا مع دار النشر العربية للنشر المشترك وبالفعل نشرنا كتابين لإدوارد سعيد، وسوف نحصل علي حقوق ترجمة كتاب (بدايات) لسعيد أيضا بعد أن ينتهي إبراهيم فتحي من ترجمته. وأحد أحلامي أيضا في هذا المشروع أن يحصل المترجم الذي يعمل معنا علي أعلى أجر للمترجم في العالم، وسوف نقيم عددا من المؤتمرات الخاصة بالترجمة. وقد كنت في أبوظبي ، وقد خصصوا هم مبلغ 200 مليون جنيه لترجمة 1000 كتاب سنويا، وقد اتفقت معهم على التنسيق المشترك.

وهل سيكون للرقابة التي تقوم بها وزارة الثقافة الآن علي المطبوعات أي تأثير علي ما ينشر في المجلس؟

لم أخف من قبل، فهل سأخاف الآن؟ أول شروط ترجمة أي كتاب هو احترام النص وعدم العبث به، وإذا كان هناك كتاب لا أستطيع نشره فلن أترجمه، حتى لا أضطر إلي حذف أي جملة منه. وقد نشرنا أعمال برنارد لويس وقام الدكتور رءوف عباس بالرد عليه في مقدمة الكتاب، وأعتقد أنه سيأتي يوم من الأيام سنترجم فيه كل شئ بما فيه ما هو محرم، التجربة تثبت ذلك، لا يجب أن نخاف من المواجهة، وفي المناخ المحافظ لابد أن تكون أكثر جرأة.

أنت مع فكرة الصدمة؟

بالتأكيد، ليس الصدمة فقط، ولكن يجب أن تنتزع أرضا جديدة كل يوم من هذه العناصر.

هل تراهن على الترجمة لإنقاذ الثقافة العربية؟

المتخلف ليس أمامه في هذا العالم سوي ان يبدأ بالترجمة لأنها بداية لأي نهضة حقيقية. لأنك لكي ترفع درجة التخلف التي وصلنا إليها تحتاج إلي آلة رفع حتى تحملك لمستوي العالم، وهذه الآلة هي الترجمة، وهي شديدة الأهمية. وتجارب التاريخ تقول ذلك، بداية من محمد علي باشا الذي لم يستطع القيام بالتحديث إلا بعد أن أسس مدرسة الألسن، وأصدر وقتها 191 كتابا مترجما، ورغم قلة الكتب المترجمة إلا أنها فتحت الطريق للنهضة. وهناك أيضا المأمون ومشروعه للترجمة...,هكذا. وتاريخنا يقول أن بداية أي تقدم وأي نهضة يبدأ من الترجمة لأنها المقدمة المنطقية الطبيعية لأي تقدم، فهي تتيح للعقل أن يري ما يحدث في العالم، فيبدأ يحاكي أو يقلد أو يدخل في منافسة فيتحرك هذا العقل من سباته، وينتقل من منطقة التقليد إلي منطقة الانجاز .

أخيرا.. ماذا كانت نصيحتك لعلي أبو شادي عندما تسلم منصبه؟

الصبر والسماحة، لأن التعامل مع المثقفين صعب للغاية، وينبغي أن يفكر فيما يريده الآخرون قبل أن يفكر فما يريده لنفسه!! محمد شعير مجلة أخبار الأدب 22 ابريل 2007


المصادر

مناصب سياسية
سبقه
محمد صابر عرب
وزير الثقافة
2014–الآن
تبعه