الفسفور الأبيض (سلاح)

(تم التحويل من الفوسفور الأبيض (سلاح))
مقاتلة تابعة لسلاح الجو الأمريكي من طراز دگلس A-1E سكاي‌ريدر تلقي قنبلة فوسفور أبيض على موقع للـڤييت كونگ في ڤيتنام الجنوبية في 1966.

الفوسفور الابيض White phosphorus هو أحد الأشكال المتآصلة Allotrope للعنصر الكيماوي الفوسفور، وله استخدامات عسكرية متعددة كعامل حارق وكباعث لساتر دخاني وكمركب كيماوي مضاد للأفراد قادر على احداث حروق شديدة. قنابل وقذائف الفوسفور الأبيض هي ببساطة أجهزة حارقة. الفوسفور الأبيض مادة نصف شفافة شبيهة بالشمع، وعديمة اللون. تميل إلى اللون الأصفر، وتتميز برائحة لاذعة شبيهة برائحة الثوم. ويتميز النوع المستعمل في الأغراض العسكرية بشدة نشاطه كيماوياً. ويلتهب عند تعرضه للأوكسجين.

وعندما يتعرض الفوسفور الأبيض إلى الهواء، يشتعل ويتأكسد بشكل سريع ويتحول إلى خامس أكسيد الفوسفور. ويولّد هذا التفاعل الكيماوي حرارة كبيرة إلى حد ان العنصر ينفجر، ليعطي لهباً أصفر اللون. وكذلك ينتج دخاناً كثيفاً أبيض.

ويصبح الفوسفور مضيئاً أيضاً في الظلام. وقد جرت الاستعانة بهذه الميزة في الرصاصات التي تترك خطاً منيراً خلفها على طول مسارها، والتي تسمى الخطاطية. ويستمر هذا التفاعل الكيماوي حتى استهلاك كامل المادة أو حرمانها من الأكسجين. ويبقى 15 في المئة من الفوسفور الأبيض في القسم المحترق من الجسم المصاب. وتعود تلك البقايا للاشتعال مجدداً في حال تعرضها للهواء.

ويتسبب الفوسفور الأبيض بحروق كيماوية مؤلمة. ويبدو الحرق الناجم عنه بالإجمال كموضع يموت فيه النسيج. ويصبح لونه ضارباً للأصفر. ويُصدر رائحة شبيهة بالثوم الفاسد. والفوسفور الأبيض مادة تذوب في الدهن بسهولة. ولذا، تنفذ في الجلد بسرعة، فور ملامستها اياه.

وتنتقل عبر اتحادها السريع مع الدهون عبر انسجة الجسم المختلفة. ويساهم ذلك النفاذ السريع في تأخير شفاء الإصابات. ولم يخضع هذا الأمر إلى دراسة معمقة، ولذلك كل ما يمكن قوله هو ان الحروق الناجمة عن الفوسفور الأبيض تشكل قسما فرعيا صغيرا من الحروق الكيماوية، التي تشفى جميعها بشكل متأخر في الإجمال.

والفوسفور عنصر كيماوي يشتق اسمه من الكلمة اليونانية «فوسفوروس» phosphoros، أي حامل الضوء، وهو الاسم القديم لكوكب الزهرة عند ظهوره قبل مغيب الشمس. واكتشف الفوسفور في سنة 1669 . وحينها، حُضّر من البول.

ونجد الفوسفور، وهو مادة صلبة بيضاء شمعية، في بضعة أشكال أساسية مثل الأبيض (أو الأصفر) والأحمر والأسود (أو البنفسجي). وفي حاله النقية يكون عديم اللون وشفافاً.

والمعلوم أنه غير قابل للذوبان في الماء، ويذوب في بعض مركبات الكربون.

ولا يوجد الفوسفور في الطبيعة بشكل مستقل، بل يدخل في تركيب العديد من المواد المعدنية. ويشكل حجر الفوسفات الذي يحتوي على الخام الفوسفوري، مصدراً مهماً، ولو انه غير نقي، لهذا العنصر. ويتوافر بكميات كبيرة في روسيا والمغرب، وكذلك في ولايات فلوريدا وتنسي ويوتاه وأيداهو في الولايات المتحدة الاميركية، اضافة الى أماكن أخرى من العالم.


وفي حال عدم علاج الشخص المصاب، يصيب الفوسفور الابيض مجموعة كبيرة من اجهزة الجسم. ويتألف العلاج من استعمال محلول البيكربونات الموضعي لتعطيل عمل الأحماض الفوسفورية، اضافة الى استخراج القطع الصغيرة ميكانيكياً والتخلص منها.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تاريخ

طيار أمريكي يفحص صواريخ فوسفور أبيض للتمييز عيار 2.75 بوصة في قاعدة اوسان الجوية, جمهورية كوريا, 1996.

استعمل هذا السلاح لأول مرة في القرن التاسع عشر عن طريق الوطنيين الإيرلنديين، وكان على شكل محلول عندما يتبخر يشتعل ويخلف حريقا ودخانا، ثم استعمله بعد ذلك في أستراليا عمال موسميون غاضبون.

في نهاية عام 1916 صنعت بريطانيا أولى القنابل الفوسفورية، وفي الحرب العالمية الثانية تم استعمال سلاح الفوسفور الأبيض بشكل لافت من لدن القوات الأميركية وقوات دول الكومنولث (اتحاد من 53 دولة جميعها تقريبا من المستعمرات البريطانية السابقة)، كما استعمله اليابانيون بنسب أقل.

قبل الحرب العالمية الثانية كان مصنعو القنابل الحارقة يستعملون فيها المغنيسيوم لإشعال خليطها، لكنهم أثناء الحرب وبعدها أصبحوا يستعملون فيها الفوسفور لسرعة اشتعاله وانفجاره بمجرد الاحتكاك مع الهواء.

كما استعمل الجيش الأميركي أيضا القنابل الفوسفورية في حرب فيتنام.

وفي سنة 1991 واجه نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين اتهامات باستخدام الفوسفور الأبيض ضد الأكراد، وكذلك الجيش الروسي ضد المقاتلين الشيشان في منتصف التسعينيات من القرن العشرين. [1].


استخداماته في حروب أخرى

طائرة من سرب الشرطة الأمنية الأمريكية تطلق قذيفة مورتار فوسفور أبيض لعمل ساتر دخان عيار 81 مم، أثناء التدريب، 1980.


استخدامه في العراق (2004)

حرب لبنان 2006

حرب غزة (2008-2009)

قذائف الفوسفور الأبيض التي أطلقتها القوات الإسرائيلية تنفجر في شمال قطاع غزة

إسرائيل "تفك اللجام عن قذائف المدفعية" على غزة قبل غزوها بقواتها البرية بعد أسبوع من الغارات الجوية. الإسرائيليون لذلك استخدموا مقذوفات الدخان M825 ، المصممة لانتاج ستار دخان. وبالرغم من الحالات العديدة الموثقة لأطفال ونساء قتلوا بالفوسفور الأبيض فقد أصدرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بياناً في 13 يناير 2009، قالت فيه أنه بالرغم من أن إسرائيل قد أطلقت قذائف الفوسفور الأبيض في هجومها على قطاع غزة، فإنه لا يوجد دليل يقترح أنهم قد استعملوا بطريقة غيرة مناسبة أو غير قانونية.[2] پيتر هربي، رئيس وحدة الألغام والأسلحة في المنظمة قال، "في بعض الغارات على غزة يتضح تماماً أن الفوسفور الأبيض كان مستعملاً،" "ولكن فإنه ليس من غير المعتاد تماماً أن تستخدم الفوسفور الأبيض لخلق دخان أو لتضيء هدفاً. نحن ليس لدينا دليل يقترح أن [الفوسفور الأبيض] قد استـُخدم لأي غرض آخر." وأضاف هربي أن استخدام الفوسفور لإضاءة هدف أو خلق ساتر دخان هما استخدامان شرعيان تماماً في القانون الدولي، وأنه ليس هناك دليل أن إسرائيل تستخدم الفوسفور الأبيض عمداً بأي طريقة تستوجب المساءلة، مثل حرق المباني أو تعريض المدنيين للخطر عن عمد. إلا أنه في نفس المقابلة الصحفية، أشار هربي إلى أن الحصول على أدلة دامغة ما زال صعباً لصعوبة الوصول إلى غزة.

خواصه كستار دخان

يوإس‌إس ألباما تـُضرب بقذيفة فوسفور أبيض في اختبارات قصف أجراها الجنرال بيلي ميتشل، سبتمبر1921.
P4 + 5 O2 → P4O10

پنتوكسيد الفوسفور متعطش للماء بشدة وسرعان ما يمتص حتى أقل آثار للرطوبة ليشكل قطرات سائلة من حمض الفوسفوريك:

P4O10 + 6 H2O → 4 H3PO4 (also forms polyphosphoric acids such as pyrophosphoric acid, H4P2O7)



. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الآثار على البشر

الفوسفور الأبيض قد يسبب جروح ووفيات بثلاث طرق: بالحروق العميقة في الأنسجة، بالاستنشاق كدخان ، وبالابتلاع. التعرض المكث بسبب الحروق والبلع قد يتسبب في الوفاة.

الجزء التالي يتضمن صورة مؤثرة.


NFPA 704.svg
0
0
0
 


الحروق

جروح من الفوسفور الأبيض.[3][4]

الحبيبات الوهاجة المنبعثة من الانفجار المبدئي لسلاح الفوسفور الأبيض ينتج عنها حروق واسعة وبالغة من الدرجتين الثانية والثالثة. أحد أسباب حدوث ذلك هو ميل العنصر الكيميائي للالتصاق بالجلد. حروق الفوسفور تحمل خطراً أكبر بالموت من صيغ الحروق الأخرى بسبب امتصاص الفوسفور إلى داخل الجسم من خلال منطقة الحروق، مما يسفر عن أضرار بالغة في الكبد والكلى، وفي بعض الحالات فشل متعدد الأجهزة.[5] These weapons are particularly dangerous to exposed people because white phosphorus continues to burn unless deprived of oxygen or until it is completely consumed. In some cases, burns are limited to areas of exposed skin because the smaller WP particles do not burn completely through personal clothing before being consumed.

استنشاق الدخان

Burning white phosphorus produces a hot, dense, white smoke consisting mostly of phosphorus pentoxide. Exposure to heavy smoke concentrations of any kind for an extended period (particularly if near the source of emission) has the potential to cause illness or death. White phosphorus smoke irritates the eyes, mucous membranes of the nose, and respiratory tract in moderate concentrations, while higher concentrations can produce severe burns. The Agency for Toxic Substances and Disease Registry has set an acute inhalation Minimum Risk Level (MRL) for white phosphorus smoke of 0.02 mg/m3, the same as fuel-oil fumes. By contrast, the chemical weapon mustard gas is 30 times more potent: 0.0007 mg/m3.[6]

الابتلاع

The accepted lethal dose when white phosphorus is ingested orally is 1 mg per kg of body weight, although the ingestion of as little as 15 mg has resulted in death.[7] It may also cause liver, heart or kidney damage.[5] There are reports of individuals with a history of oral ingestion who have passed phosphorus-laden stool ("smoking stool syndrome").[7] Its extreme toxicity is due to the generation of free radicals, especially in the liver, where they accumulate and are not easily metabolized.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

استنشاق البخار

Long term inhalation of derivative fumes causes a condition called phossy jaw or osteonecrosis of the jaw, which is a painful, debilitating and ultimately lethal condition that afflicted factory workers involved with the manufacture of matches that contained white phosphorus. The mechanism for necrosis is clot formation leading to bone ischaemia or infarction, leading to the putrid rotting of the bone of the lower jaw. For this reason, the Berne Convention (1906) was enacted to forbid the manufacture, sale or purchase of matches containing white phosphorus. This condition may also be caused by high doses of lead, cadmium and bisphosphonate based cancer drugs.

الحد من التسلح والتنظيمات العسكرية

الحدود العسكرية لاستخدامه

An OV-10 Bronco aircraft fires a white phosphorus smoke rocket to mark a ground target, 1984.

الوقاية والإسعاف الأولي

الوقاية

  • الحبيبات المنصهرة من هذه المادة قد تنغمس في جلد الضحية منتجة حروقاً متعددة وعميقة وبأحجام مختلفة، ومن المهم أن نعلم هنا أن هذه الحبيبات ستستمر في الاشتعال مالم يتم عزلها عن أكسجين الهواء عبر غمرها بالماء أو عزلها عن الهواء باستخدام الوحل أو قماش مبلول. من الضروري جداً في هذه الحالة إبقاء جزيئات الفسفور معزولة عن الهواء طيلة الوقت حتى لا تشتعل وذلك إلى أن تتم إزالتها.[8]
  • يمكن إزالة الفسفور الملتصق بالجلد باستخدام سكين أو عصا أو عبر حكها بقطعة قماش مبلولة.
  • استخدام الكمامات يساهم في الحماية من دخان الفسفور الأبيض.
  • إذا أصابت هذه المادة الملابس، فيجب خلعها بسرعة قبل وصول المادة إلى الجلد.

الإسعاف الأولية

  • عند اندلاع حريق، استخدم رذاذ الماء أو الرمل المبلول ومن الضروري الابتعاد عن المواد سريعة الاشتعال. من الجدير بالذكر أن الفسفور الأبيض قد يعود للاشتعال تلقائياً بعد إطفاء الحريق.[9]
  • عند الاستنشاق، محاولة استنشاق الهواء النقي والراحة، وقد يلزم عمل تنفس صناعي ثم المراجعة الطبية بأسرع وقت.
  • عند تعرض الجلد، يشطف الجلد بالكثير من الماء، وتزال الملابس المتضررة مع استمرار الشطف بالماء بعد ذلك. ويلزم ارتداء قفازات أو نحوه عند عمل الإسعاف الأولي. والمراجعة الطبية بأسرع وقت.
  • عند تعرض العين، الشطف بالكثير من الماء لعدة دقائق، وينصح بإزالة العدسات اللاصقة إن كان بالإمكان القيام بذلك بسهولة. والمراجعة الطبية بأسرع وقت.
  • عند ابتلاع المادة، يجب العمل على التقيؤ عمداً (فقط في الشخص الواعي) ويجب ارتداء قفازات عند محاولة التقيء عمداً، وشطف الفم بالماء والراحة. والمراجعة الطبية بأسرع وقت.


المصادر

  1. ^ "لفوسفور الأبيض سلاح حارق محرم باتفاقية دولية". الجزيرة نت. 2009.
  2. ^ "Red Cross: Israel's use of white phosphorus not illegal". JPost. 13 January 2009. Retrieved 13 January 2009.
  3. ^ Khalili, Mustafa; Tait, Michael (19 January 2009). "White phosphorus in Gaza: the victims". The Guardian. London.
  4. ^ "Chemical burns follwong Israeli bombings | Flickr – Photo Sharing!". flickr.com. Retrieved 25 August 2014.
  5. ^ أ ب Agency for Toxic Substances and Disease Registry (ATSDR). "White Phosphorus: Health Effects". Toxicological Profile Information Sheet (PDF).
  6. ^ "ATSDR – Minimal Risk Levels for Hazardous Substances (MRLs)". Retrieved 4 December 2005.
  7. ^ أ ب Lisandro Irizarry, MD, MPH, FAAEM. "eMedicine – CBRNE – Incendiary Agents, White Phosphorus". Retrieved 4 December 2005.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  8. ^ http://www.fas.org/nuke/guide/usa/doctrine/dod/fm8-9/3ch8.htm
  9. ^ http://www.ilo.org/public/english/protection/safework/cis/products/icsc/dtasht/_icsc06/icsc0628.htm