العلاقات التشادية الليبية

العلاقات التشادية الليبية
Map indicating locations of تشاد and ليبيا

تشاد

ليبيا

العلاقات التشادية الليبية، هي العلاقات الثنائية بين تشاد وليبيا.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

يعود أثر الحركة السنوسية في تشاد إلى بداية العلاقة بين السنوسية ومنطقة السودان الأوسط، وإلى اللقاء الذي تمّ بين مؤسس الحركة السنوسيّة الإمام محمد بن علي السنوسي والسيد محَمّد شريف بن صالح (تشادي) في مكة المكرمة أثناء وجودهما في الحجاز. وبعد تأسيس الحركة السنوسيّة في ليبيا وتولي السيد محَمّد الشريف ( 1835 – 1858م) الخلافة في وداي خلفاً لشقيقه سلطان علي الشريف، توطدت العلاقة، فازدادت الروابط بين السنوسيّة ووداي منذ ذلك العهد. وخاصة بين الخليفة محمد المهدي السنوسي، والسلطان يوسف بن محَمّد الشريف (1874 – 1898م)

ظلت العلاقة بين الشعبين الليبي والتشادي متشابكة متداخلة وحميمة طوال فترة نشاط الحركة السنوسيّة، واستمرت العلاقة ودية بين البلدين دون أن يعتريها سوء تفاهم طوال عهد الملك محمد إدريس بن محَمّد المهدي السنوسي.


الستينيات

نالت تشاد استقلالها في اغسطس 1960م، لكن فرنسالم ترحل بالكامل، فقد تركت بعض قوّاتـها بحجّة الدفاع المشترك بين البلدين، وزرعت بذور الفرقة والشقاق، واختار تشاد دستورا علمانيا، اللغة الفرنسية كلغة رسمية، ولكن ظل فرنسا تحكم في اقتصاد البلاد.وتم نصب رئيس الحزب التقدمي "فرانسوا تومبلباي"، رئيسا لتشاد، وهو مسيحي ينتمي إلى قبائل "السارا" التي تقطن الجنوب.


السبعينيات

الصراع التشادي الليبي كان حالة من أحداث الحرب المتقطعة في تشاد من 1978 إلى 1987 بين القوات الليبية والتشادية. وكانت ليبيا متدخلة في الشئون الداخلية التشادية قبل 1978 وقبل ارتقاء معمر القذافي سدة الحكم في ليبيا في 1969، وبداية من امتداد الحرب الأهلية التشادية إلى شمال تشاد في 1968.[1] اتسم الصراع بأربع تدخلات ليبية منفصلة في تشاد، في 1978، 1979، 1980-1981 و 1983-1987. في جميع تلك الظروف، حظي القذافي بدعم عدد من الفرق المتناحرة في الحرب الأهلية، بينما اعتمد خصوم ليبيا على دعم الحكومة الفرنسية، التي تدخلت عسكرياً لانقاذ الحكومة التشادية في 1978، 1983 و 1986.

النمط العسكري للحرب برز في 1978، حيث كان الليبيون يمدون بالمدرعات والمدفعية والدعم الجوي، بينما كان حلفاؤهم التشاديون وقبائل دارفور (السودان) يقدمون المشاة التي تقوم بمعظم الاستطلاع والقتال.[2] هذا النمط تغير بشكل جذري في 1986، قرب نهاية المعركة، عندما اتحدت كل القوات التشادية على مقاومة الاحتلال الليبي لشمال تشاد بدرجة من الوحدة غير مسبوقة في تاريخ تشاد.[3] هذا التغير حرم القوات الليبية من قوات المشاة، ووجاء ذلك في الوقت الذي وجد الليبيون أنفسهم في مواجهة جيش عالي الحركة، مزود بالكثير من الصواريخ المضادة للدبابات والمضادة للطائرات، مما حيـَّد التفوق الليبي في النيران. ما تبع ذلك كانت حرب التويوتا، التي طورد فيها الليبيون وطـُردوا من تشاد، الأمر الذي أنهى الصراع.

وفيما يختص بأسباب تدخل القذافي في تشاد، فإن السبب الأصلي كان طموحه لضم قطاع أوزو، وهو أقصى شمال تشاد الذي ادعى أنه جزء من ليبيا على أساس الاتفاقية الفرنسية الإيطالية 1935، التي لم يصدق عليها برلمانا الدولتين الاستعماريتين.[1] وفي 1972 أصبحت أهدافه، حسب المؤرخ ماريو أزڤدو: خلق دولة عميلة تحت خاصرة ليبيا، تكون جمهورية إسلامية على نمط الجماهيرية، مما سيجعلها على علاقة وثيقة بليبيا، وتؤمن سيطرته على قطاع أوزو؛ وتطرد الفرنسيين من المنطقة، وتمكنه من استخدام تشاد كقاعدة لتوسيع نفوذه في أفريقيا الوسطى.[4]

الثمانينيات

التسعينيات

ع 2000

بعد قيام الثورة الليبية 2011

مقاتلون على سيارات تويوتا استعداداً لهجوم في جنوب ليبيا.

في 8 يونيو 2013 صرح دبي أن ليبيا على وشك الانهيار الشامل. الجماعات الإسلاموية فيها تشكل خطراً على أفريقيا واوروپا.[5]

في 8 فبراير 2019 أعلن الجيش الوطني الليبي فرض حظر جوي على حركة الطائرات جنوب البلاد ما لم تحصل على تصريح منه. وحسب بيان الجيش أن "أي طائرة أجنبية تهبط حتى في المهابط الترابية ستكون هدفاً مشروعاً لمقاتلات السلاح الجوي العربي الليبي، لأن المنطقة معلن عنها منطقة عمليات حربية وحتى إشعار آخر". كانت قوات حفتر قد أطلقت في ديسمبر 2018 عملية عسكرية في جنوب غربي ليبيا ضد مجموعات مسلحة، بالدرجة الأولى تشادية، تسللت إلى الأراضي الليبية على خلفية انهيار مؤسسات الدولة فيها.[6]


بدأ أفراد من قبائل التبو قاتل الجيش الليبي في الجنوب للسيطرة على حقلي الشرارة والفيل، في 10 فبراير 2019. [7] التبو يستعينون بعصابات من تشاد ودارفور يستقلون عشرات الشاحنات الجديدة من طراز تويوتا. [8] مقاتلات رافال من الطيران الفرنسي تقوم بقصف أقوال متحركة لتلك العصابات داخل تشاد.[9]

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ أ ب K. Pollack, Arabs at War, p. 375
  2. ^ K. Pollack, p. 376
  3. ^ S. Nolutshungu, Limits of Anarchy, p. 230
  4. ^ M. Azevedo, Roots of Violence, p. 151
  5. ^ "Chad's President Warns of Islamist Threat in Libya". online.wsj.com. 2013-06-08. Retrieved 2013-06-09.
  6. ^ "قوات حفتر تفرض حظرا جويا جنوب ليبيا". روسيا اليوم. 2019-02-08. Retrieved 2019-02-08.
  7. ^ "قوات خليفة حفتر تشن غارة جوية بالقرب من حقل نفطي في الجنوب الليبي". فرانس 24. 2019-02-09. Retrieved 2019-02-11.
  8. ^ "رجال قبائل يقاتلون قوات الأمن بجنوب ليبيا قرب حقل نفطى كبير". جريدة اليوم السابع. 2019-02-09. Retrieved 2019-02-11.
  9. ^ "ضربات فرنسية جديدة في تشاد ضد رتل مسلح قادم من ليبيا". الوطن نيوز. 2019-02-06. Retrieved 2019-02-11.

This article contains material from the Library of Congress Country Studies, which are United States government publications in the public domain.