حقل الفيل

حقل الفيل

يقع حقل الفيل بحوض مرزق بجنوب غرب ليبيا عند القطعة م ن-174. ويحتوى حقل الفيل النفطي العملاق، حتى عام 2007، على أكثر من 1.2 مليار برميل من الاحتياطيات، وهو أكبر حقل نفط في حوض مرزق.

ويعتبر حقل الفيل مشروعا مشتركا بين إدارته، المؤسسة الوطنية للنفط، وشركة إني الإيطالية. وفي 3 أبريل 2008، قامت شركة إني الإيطالية بمنح شركة پرومگاز الروسية حصة الثلث في حقل الفيل في ليبيا.[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سبب التسمية

فن صخري عتيق يصوّر فيل بالقرب من حقل الفيل بغرب ليبيا.


تاريخ

بدأت الأنشطة الإستكشافية بالمنطقة في بداية عام 1991. وقد تم اكتشاف هذا الحقل عام بواسطة ائتلاف تجاري تقوده شركة "لاسمو"البريطانية وشركة إني الإيطالية وخمس شركات كورية أخرى في حوض مرزق الذي يبعد حوالي 750 كيلومترا جنوب طرابلس. وبعد ست سنوات من العمل الإستكشافي تم حفر سبع آبار إستكشافية. وبدأ حقل الفيل إنتاجه في عام 2004 بحوالي عشرة آلاف برميل يوميا ثم ارتفع الرقم إلى 125,700 برميل عام 2010.[2] ويتم نقل هذا الأنتاج عبر خط الانابيب إلى مجمع مليتة.[3]


اغلاق الحقل

وفي يوم السبت 25 أبريل/نيسان، إن السلطات الليبية أغلقت حقل الفيل النفطي، في حوض مرزق الذي يبعد حوالي 750 كيلومترا جنوب طرابلس. ولم يكشف المهندس عن معلومات أخرى بخصوص عملية الإغلاق. ونجحت ليبيا، العضو بمنظمة أوبك في استئناف تشغيل حقل الفيل النفطي هذا العام بعد تعطل خط الأنابيب طيلة عدة أشهر.

اعداده للمعاودة التشغيل

في 15 أكتوبر 2015، قال مدير حقل الفيل النفطي، جنوب غرب ليبيا، عبد الفتاح باني، في تصريحات لـ"العربي الجديد"، اليوم الخميس، إن الحقل سيستأنف الإنتاج في غضون أيام، وذلك بعد التوصل إلى حل بين حراس الأمن والمؤسسة الوطنية للنفط، بشأن تسديد مستحقاتهم المالية المتأخرة. وأضاف أن: "إنتاج الحقل انخفض بشكل طفيف جداً من 90 ألف برميل، يومياً، يصلها الحقل خلال 24 ساعة من العمل". وبحسب باني، فإن: "الحقل قد يصل إلى طاقته الإنتاجية الكاملة البالغة 130 ألف برميل في حالة إصلاح الأعطال الفنية على المدى الطويل، والتي تحتاج إلى فترة ما بين شهرين إلى ثلاثة أشهر". وأغلق حقل الفيل، في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، حراس الأمن، وذلك للمطالبة برواتب مالية متأخرة، وأيضاً برفع رواتبهم المالية. ويبعد حقل الشرارة نحو 700 كيلومتر جنوب العاصمة طرابلس، ويضخ إنتاجه إلى ميناء الزاوية (غرب)، ويصل إنتاجه الطبيعي إلى 340 ألف برميل يومياً.

وأغلقت مجموعة مسلحة تابعة لكتائب الزنتان، الموالية للواء المتقاعد خليفة حفتر، في نوفمبر/تشرين الثاني من العام الماضي، أنبوب النفط الواصل بين حقل الشرارة وميناء الزاوية، رداً على سيطرة قوات فجر ليبيا على الحقل، الأمر الذي تسبب في توقف إنتاج الحقل.

وتصل معدلات الإنتاج الطبيعية من حقل الشرارة إلى نحو 340 ألف برميل، يومياً، ويضخ النفط الخام إلى ميناء الزاوية للتصدير في غرب البلاد، ويغذي مصفاة الزاوية التي تبلغ طاقتها 120 ألف برميل يومياً.

وفي السياق نفسه، قال وزير النفط والغاز في حكومة الإنقاذ الوطني، مشاء الله الزوي، في تصريحات خاصة لـ"العربي الجديد" إن: "إنتاج ليبيا من النفط بلغ 430 ألف برميل في اليوم، بدلاً من 350 ألف برميل يومياً خلال الأسابيع الماضية".[4]

معاودة تشغيل الفيل والشرارة

وفي 20 ديسمبر 2016، أكدت شركة النفط الوطنية الليبية أن حقلي الشرارة والفيل قد عادا للانتاج.[5]

أعلنت قوة ليبية مسلحة متحالفة مع خليفة حفتر، قائد القوات الموالية لمجلس النواب في مدينة طبرق (شرق)، اليوم الأربعاء، إعادة فتح خط أنابيب النفط الرئيسي بالغرب الليبي بعد إغلاقه عامين. جاء ذلك في بيان صادر عن سرية حرس المنشآت النفطية (تابعة لكتائب الزنتان المتحالفة مع حفتر)، حيث قالت إنه تم إعادة فتح خط أنابيب النفط في منطقة "صمام الرياينة" بجبل نفوسة (90 كلم جنوب غرب طرابلس)، والذي يربط حقل الشرارة النفطي (750 كلم جنوب غرب طرابلس) بميناء الزاوية النفطي (40 كلم غرب طرابلس).

ووفق البيان فإن "فتح خط أنابيب النفط جاء بناءً على التعليمات الصادرة من غرفة العمليات بالمنطقة الغربية التابعة للجنرال خليفة حفتر".

وأقفل الخط، وهو الرئيسي وليس الوحيد في الغرب، منذ نهاية عام 2014، نتيجة سيطرة قوات تابعة لحكومة الإنقاذ التي كانت موجودة بطرابلس آنذاك، على حقل الشرارة النفطي، بينما ردت عليها كتائب الزنتان المسلحة المتحالفة مع حفتر، بغلق الأنبوب.

وأشارت سرية حرس المنشآت النفطية، إلى أن خط أنابيب النفط "جرى إقفاله بناءً على معطيات مرحلة الحرب في المنطقة الغربية"، في إشارة إلى المعارك السابقة بين عملية "فجر ليبيا" التابعة لحكومة الإنقاذ، وعملية "الكرامة" التابعة لحفتر آنذاك.

ودعا البيان المؤسسة الوطنية للنفط (الموحدة في العاصمة طرابلس) بدء مباشرة أعمالها في أسرع وقت.

وفي السياق ذاته، قال مدير حقل الشرارة النفطي، حسن الصِّديق، إن "إدارة الحقل لم تتلق حتى الآن أي مراسلة من المؤسسة الوطنية للنفط بشأن إعادة الإنتاج بالحقل بعد إعادة فتح خط أنابيب النفط، الذي يربط بين حقل الشرارة وميناء الزاوية".

وأضاف الصديق، في تصريحات للأناضول: "في حالة تلقينا مراسلة من المؤسسة، ستبدأ عملية الإنتاج بالحقل في خلال يومين أو ثلاثة، بعد مرور عامين على إغلاقه".

ويقع حقل الشرارة النفطي الذي كان يبلغ معدل إنتاجه 340 ألف برميل في اليوم، في صحراء مرزوق (جنوب غربي ليبيا)، واكتشف عام 1980، وتشغله وتملكه شركة "رپسول" الإسبانية.[6]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

انظر أيضاً

الهامش