معركة طرابلس 2019-2020

معركة طرابلس 2019
جزء من الحرب الأهلية الليبية
مسلحون تابعون لقوات خليفة حفتر أثناء معركة طرابلس 2019.jpg
مسلحون تابعون لقوات خليفة حفتر أثناء معركة طرابلس 2019.
التاريخ4 أبريل 2019
الموقع
الخصوم
ليبيا الجيش الوطني الليبي ليبيا المجلس الرئاسي
القادة والزعماء
خليفة حفتر
فايز السراج

معركة طرابلس 2019 أو هجوم طرابلس 2019 أو تحرير طرابلس [أ] أو معركة وادي الدوم 2[ب] هي معركة اندلعت في 4 أبريل 2019 بينَ الجيش الوطني الليبي من جهة والمجلس الرئاسي من جهة أخرى في العاصمة الليبية طرابلس كجزء من الحرب الأهلية الليبية، وذلك بهدف السيطرة عليها وحسم الحرب المُستمرة منذ 2014.[3]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

خلفية

بعدَ سقوط نظام القذافي عام 2011؛ دخلت الدولة الليبيّة في فوضى عارمة بسببِ عدم تفاهم واتفاق مُختلف الأطراف على الحكومة الانتقاليّة ثمّ ازدادَ الوضعُ تعقيدًا عقب بروز تجاذبات دوليّة وتدخلات إقليمية على الأراضي الليبيّة ساهمت بشكلٍ أو بآخر في ارتفاعِ وتيرة العُنف بشكلٍ ملحوظ. خلالَ هذهِ الفترة؛ برزت حكومة الوفاق الوطني التي تشكّلت في فبراير من عام 2016 بموجب اتفاقٍ عُقدَ بمدينة الصخيرات في المغرب تحتَ رعاية المملكة البريطانية والدول الأوروبية ثمّ ما لبث أن تحوّل إلى اتفاق دولي رعتهُ الأمم المتحدة عن طريق ممثلها غسان سلامة وقبلتهُ معظم الأطراف بما في ذلكَ الولايات المتحدة لتحظى حكومة الوفاق بعدَ ذلك باعترافٍ دولي.[4]

في المُقابل؛ كانَ المشير خليفة حفتر قد ظهرَ في المشهد في 21 مايو من عام 2014 عبر الجيش الوطني الليبي الذي رفعَ شعار «مكافحة الإرهاب» ثمّ سرعان ما صَنّف عددًا من الجماعات المُنخرطة في الحرب كإرهابيّة على غِرار فجر ليبيا إلى جانبِ أنصار الشريعة. تسبّب تواتر وتسارع الأحداث في اندلاع حربٍ بين الطرفين كانت تتدخلُ فيها أطراف أخرى ثمّ تختفي وتركّز الصراع في البداية بينَ قوات فجر ليبيا والكتائب التابعة لحفتر في معاركَ كر وفر بين الطرفين ثمّ تطوّر الأمرُ فيما بعد حينمَا ساندت حكومة السراج كتائب مصراتة وكتائب تيار الإسلام السياسي فيما انضمّت قوات حفتر لبقايا الجيش الليبي بالإضافة إلى لواء الزنتان وشرعت في السيطرة على مناطق كبيرة منَ التراب الليبي.[5]

في خطوات لاحتواء الوضع والخروج بحلٍ «للأزمة الليبيّة»؛ دعت الأمم المتحدة لجولات مفاوضات في تونس من أجلِ تعديل الاتفاق الموقع في الصخيرات ومن ثمّ عقد مؤتمر وطني يجمع الفرقاء السياسيين الذين لم يشاركوا في الحوارات السابقة وأخيرًا إجراء استفتاء لاعتماد الدستور وانتخابات برلمانية ورئاسية لكنّ الجيش الوطني الليبي وقُبيل أيّام قليلة من عقد المؤتمر؛ أعلنَ عمّا سمّاها «معركة تحرير طرابلس» منَ «الميليشيات الإرهابيّة» ما أثارَ تخوّف المجتمع الدولي فيما توعدت حكومة الوفاق «باستخدام القوة إذا تطلب الأمر والتصدي لكل ما يهدد حياة المدنيين والمرافق الحيوية».[6]


إعلان الهجوم

في 4 أبريل 2019 أمر خليفة حفتر الجيش الوطني الليبي بالتحرك نحو طرابلس، وذلك في تسجيل صوتي: «حان موعدنا مع الفتح العظيم وادخلوها بأمان سالمين لا ترفعوا السلاح إلا على من رفعه في وجوهكم.. من ترك سلاحه فهو آمن من لزم بيته فهو آمن ومن رفع الراية البيضاء فهو آمن وسلامة أهلنا وممتلكاتهم وسلامة ضيوفنا الاجانب ومؤسساتنا أمانة بأيديكم.. لا تعتدوا وتذكروا قوله تعالى (ولاتعتدوا إن الله لا يحب المعتدين)».[7] وأعلنت حكومة رئيس الوزراء فايز السراج المعترف بها دوليا في طرابلس النفير العام.[8] وأمر السراج ب"استخدام القوة إذا تطلب الأمر" والتصدي لكل ما يهدد حياة المدنيين والمرافق الحيوية.[9]

أحداث المعركة

حطام الطائرة ميگ-21 المصرية التي أسقطتها قوات الوفاق الليبية قرب طرابلس، 14 أبريل 2019.
صور الطائرة المسقطة والطيار البرتغالي.
قطعتان تابعتان للبحرية التركية في المياه الدولية قبالة سواحل طرابلس، 14 أبريل 2019.

في 4 أبريل 2019 أمر خليفة حفتر الجيش الوطني الليبي بالتحرك نحو طرابلس لتحريرها ممن يصفهم «بالميليشيات الإرهابيّة».[10] ساعاتٌ بعد ذلك حتى كانت القوات التابعة لحفتر قد سيطرت على مدينة غريان ثمّ تمركزت على بُعد 30 كيلومترًا من العاصمة وحاولت اقتحامها في وقتٍ لاحق لكنّ قوات حكومة الوفاق صدّت الهجوم بعدَ سيطرة الجيش الوطني الليبي على حاجز عسكري يقعُ على بعد 27 كيلومترا من البوابة الغربية لطرابلس؛[11] ثمّ سرعان ما انسحبَ منه بعد وصول تعزيزات من قوات تابعة لحكومة الوفاق. وحسبَ فيديو تناقلتهُ وسائل الإعلام؛ فقد تمكّنت هذه الأخيرة من أسرِ أزيد من 20 مقاتلًا من الجيش الوطني الليبي[ت] إلى جانبِ اغتنام عددٍ غير معروف من السيارات والمُعدّات الحربيّة.[13]

تجدّدت الاشتباكات مُجددًا في مساء يوم الجمعة الموافق للخامس من أبريل وسطَ أنباء أشارت إلى سيطرة الجيش الوطني الليبي على مطار طرابلس لكنّ وزيرَ الداخليّة في حكومة الوفاق أكّد على استعادة السيطرة على المطار بعدَ تسلل بعض عناصر قوات حفتر له مشددًا في الوقتِ ذاته على «استمرار المعركة حتى الوصول إلى مصدر هذه القوات التي شكلت خطرا على حياة الليبيين على حدّ وصفه.[14]» في الوقتِ ذاته؛ حلّقَ الطيران الحربي التابع لحكومة الوفاق بكثافة فوق منطقتي وادي الربيع وسوق الخميس القريبتين من طرابلس كما قصفَ مواقع لقوات حفتر في منطقة الهيرة.[15]

اندلعت اشتباكات أخرى صبيحةَ يوم السبت الموافق للسادس من أبريل حيثُ شنّت قوات حفتر هجمة على القوات المواليّة لحكومة السراج ونجحت في السيطرة على مطار طرابلس من جديد حسبَ ما صرّح بهِ ناطقٌ باسمِ ما يُعرف بالجيش الوطني الليبي.[16] في المُقابل شنّ الطيران الحربي للمجلس الرئاسي غارة جويّة على مناطق كانَ قد تمركزَ فيها الجيش الوطني وأجبرهُ على التراجع للوراء وبعدَ انتصاف النّهار تدخلت قوة حماية طرابلس على الخط ثمّ اشتبكت معَ قوات حفتر ونجحت في استرجاع السيطرة الكاملة على المطار.[17]

تعقّدت الأمور فيما بعد حينما أعلنَ القيادي والمُتحدث باسمِ ما يُعرف بالجيش الوطني الليبي أحمد المسماري استمرار عمليّة «تحرير طرابلس» كما توعّد بقصف قواعد أيّ طائرة تشنّ هجومًا عليهم[18] فيما ردّت حكومة الوفاق على لِسان السراج الذي قالَ «إنّ حفتر يرسل أبناء ليبيا إلى مصير مجهول وهو يقوض جهود حل الأزمة ويدفع إلى مزيد من سفك الدماء» متوعدًا في الوقتِ ذاته بصدّ أي هجومٍ والرد عليه.[19] في ظلّ استمرار محاولات قوات الجيش الوطني الليبي دخول طرابلس؛ أعلنَ المتحدث باسمِ الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق صبيحة يومِ الأحد الموافق للسابع من أبريل انطلاقَ عمليّة أسماهَا «بركان الغضب» وذلكَ لتطهير المدن الليبية على حدّ تعبيره.[20]

في 14 أبريل 2019، زعمت القوات الموالية لحكومة الوفاق الوطني الليبية إسقاطها طائرة ميگ-21 مصرية بالقرب من طرابلس.[21]

كانت مصر قد أهدت القوات الجوية الليبية في مايو 2015 ثلاث طائرات ميگ-21إف في عام 2013، تلاها طائرتين من نفس الطرزاز في عام 2015.[22]، والتي تقول بعض المصادر أن الطائرة التي تم إسقاطها تابعة للقوات الجوية الليبية وليست لمصر.

وفي اليوم نفسه، أصدرت إيطاليا أوامر لرعاياها أو المتجنسين بالجنسية الإيطالية بمغادرة طرابلس في غضون 24 ساعة. وفي اليوم نفسه، قامت قطعتان من البحرية التركية بعملية في المياه الدولية المقابلة لطرابلس بزعم مداهمة سفينة تركية لتهريب المخدرات.[23]

وفي اليوم التالي، 15 أبريل، أعلنت الحكومة الايطالية أن وزير خارجيتها إينزو موافيرو ميلانيزي عقد إجتماعاً، بمقر الوزارة في روما، مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني. وأشار بيان مقتضب صدر عن وزارة الخارجية الإيطالية إلى أن الاجتماع "سمح بتبادل الآراء بعمق حول أحدث ديناميات الأزمة الليبية".[24]

في 7 مايو 2019 أسقط جيش حفتر طائرة ميراج إف-1 تابعة للجماعة الإسلامية المقاتلة (بلحاج جوانتانامو)، ويأسر الطيار البرتغالي.[25] اللواء عبد السلام الحاسي، آمر المنطقة الغربية في الجيش الوطني الليبي زار الطيار الأسير. الصور المنشورة لا يمكن منها التحقق من نوع الطائرة.

حكومة الوفاق الوطني المسيطرة على طرابلس تقول أن الطائرة كانت تقوم بمهمة تابعة لعملية صوفيا لمراقبة الهجرة غير الشرعية التابعة للاتحاد الأوروبي. إلا أن الاتحاد الأوروبي لم يصدر أي بيان حول الطائرة أو الطيار.

مركبات تابعة لقوات الوفاق بالقرب من قاعدة الوطية، مايو 2020.

في 18 مايو 2020، أعلن فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية أن قوات حكومته قد فرضت سيطرتها على قاعدة الوطية الجوية الإستراتيجية الواقعة على بعد 140 كم جنوبي غرب العاصمة طرابلس. وانتزعت قوات حكومة الوفاق السيطرة على القاعدة من قوات الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر. وبهذا لا يتبقى لقوات المشير حفتر إلا مدينة ترهونة كقاعدة خلفية لشن الهجمات على طرابلس.

وتأتي عملية السيطرة على القاعدة بعد أسابيع قليلة على استعادة حكومة الوفاق السيطرة على ست مدن بينهما اثنتان إستراتيجيتان (صرمان وصبراتة) غرب طرابلس.

وكان إعلان استعادة القاعدة متوقعاً، خاصة مع ضربات مكثفة شنتها طائرات تركية بدون طيار داعمة لقوات حكومة الوفاق منذ مارس 2020 وطيلة الأيام الماضية، استهدفت بشكل يومي خطوط الإمداد وتدمير مخازن السلاح داخل القاعدة. وأعلنت حكومة الوفاق الوطني قبل يومين تدمير منظومتي دفاع جوي داخل القاعدة، وهو أمر نفته قوات حفتر.[26]

بينما كشف الجيش الوطني الليبي بقيادة خليفة حفتر، تفاصيل الأحداث التي وقعت في قاعدة الوطية غربي ليبيا، التي نفذت خلالها قوات الجيش "انسحاباً تكتيكيا منها، بشكل دقيق ومدروس جيداً".[27]

ونشر الجيش الليبي بيانا على صفحة "المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة"، أوضح فيه أنه تم "سحب كل الطائرات ومنظومات الدفاع الجوي والمستشفى الميداني، وكل الأطقم الطبية وسيارات الإسعاف، حيث لم تعثر الميليشيات إلا علي منظومة متضررة ومحطمة، وطائرات الخردة من عام 1980". وأوضح أيضاً أنه كان هناك ألف آلية ومدرعة وغرفة عمليات متنقلة ومعدات عسكرية دقيقة، "لم تتحصل الميليشيات على واحدة منها".

وأشار الجيش الوطني الليبي إلى أن قاعدة الوطية "ليست ذات أهمية عسكرية في الوقت الحالي"، لكنه نوه في الوقت نفسه إلى أنها تشكل "إنجازاً معنوياً مهماً جداً للميليشيات".


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

ردود الفعل

مرئيات

ڤيديو لإسقاط طائرة ميگ-21 على يد قوات الوفاق الوطني الليبية
بالقرب من طرابلس، 14 أبريل، 2019.

قاعدة الوطية الجوية بعد سيطرة قوات الوفاق، 18 مايو 2020.

المصادر

  1. ^ Empty citation (help)
  2. ^ Empty citation (help)
  3. ^ تسجيل صوتي: حفتر يأمر قواته بالتحرك صوب طرابلس، رويترز.
  4. ^ Empty citation (help)
  5. ^ Empty citation (help)
  6. ^ – via www.bbc.com. Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ الوصول= ignored (help); Missing or empty |title= (help); Missing or empty |url= (help)
  7. ^ حفتر يوجه رسالة لوحداته العسكرية من غرفة عمليات "تحرير طرابلس".. هذا أبرز ما جاء فيها، سي إن إن.
  8. ^ حكومة السراج تعلن النفير العام بعد قرار قوات شرق ليبيا التحرك غربا، فرانس 24.
  9. ^ السرّاج يأمر باستخدام القوة لحماية طرابلس... وقوات حفتر تسيطر على مناطق جديدة، العربي الجديد.
  10. ^ حفتر يوجه رسالة لوحداته العسكرية من غرفة عمليات "تحرير طرابلس".. هذا أبرز ما جاء فيها، سي إن إن.
  11. ^ Empty citation (help)
  12. ^ Empty citation (help)
  13. ^ Empty citation (help)
  14. ^ Empty citation (help)
  15. ^ Empty citation (help)
  16. ^ – via www.bbc.com. Unknown parameter |عنوان= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ= ignored (help); Unknown parameter |مسار= ignored (help); Unknown parameter |تاريخ الوصول= ignored (help); Missing or empty |title= (help); Missing or empty |url= (help)
  17. ^ Empty citation (help)
  18. ^ "هدوء يسبق عودة القتال جنوب طرابلس وحفتر يخطط لـ"حرب استنزاف"". alaraby. Retrieved 7 April 2019.
  19. ^ "أول تعليق لرئيس حكومة الوفاق الليبية علي هجوم قوات حفتر علي طرابلس". تركيا الآن. 7 April 2019. Retrieved 7 April 2019.
  20. ^ ""الوفاق الوطني" تطلق عملية عسكرية شاملة ضد قوات حفتر". عربــي 21. Retrieved 7 April 2019.
  21. ^ "PRO-GNA FORCES SHOT DOWN MIG-21 OF LIBYAN NATIONAL ARMY NEAR TRIPOLI (PHOTOS, VIDEO, MAP)". الجبهة الجنوبية. 2019-04-14. Retrieved 2019-04-15.
  22. ^ "الثقب الأسود: أول صورة للظاهرة الكونية "تكشف دقة خيال هوليوود"". مدونة الدفاع. 2015-05-12. Retrieved 2019-04-15.
  23. ^ "Cumhuriyet tarihinin en büyük uyuşturucu operasyonu". جريدة صباح. 2019-04-14. Retrieved 2019-04-15.
  24. ^ "اجتماع بين وزيري الخارجية الايطالي والقطري بشأن التطورات في ليبيا". وكالة آكي الإخبارية. 2019-04-15. Retrieved 2019-04-15.
  25. ^ "تفاصيل إسقاط طائرة ميليشيات طرابلس وأسر "طيار برتغالي"". سكاي نيوز عربية. 2019-05-07. Retrieved 2019-05-08.
  26. ^ "قوات حكومة الوفاق الوطني الليبية تسيطر على قاعدة "الوطية" الجوية". فرانس 24. 2020-05-18. Retrieved 2020-05-18.
  27. ^ "الجيش الليبي يعلن تفاصيل "الانسحاب التكتيكي" من قاعدة الوطية". سكاي نيوز عربية. 2020-05-18. Retrieved 2020-05-18.
  28. ^ بعد إطلاق عملية طرابلس.. 5 دول تهدد بمحاسبة أي فصيل ليبي يثير الصراع الأهلي، سي إن إن. Archived 5 April 2019[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  29. ^ جوتيريش يقول إنه يشعر بقلق عميق بشأن ليبيا بعد اجتماعه مع حفتر، رويترز.
  30. ^ قطر تعبر عن قلقها من التصعيد العسكري في ليبيا، روسيا اليوم. Archived 5 April 2019[Date mismatch] at the Wayback Machine.
  31. ^ جوتيريش يقول إنه يشعر بقلق عميق بشأن ليبيا بعد اجتماعه مع حفتر، رويترز.


خطأ استشهاد: وسوم <ref> موجودة لمجموعة اسمها "lower-alpha"، ولكن لم يتم العثور على وسم <references group="lower-alpha"/> أو هناك وسم </ref> ناقص