إحترار عالمي

(تم التحويل من احترار عالمي)

الاحترار العالمي Global warming، هو ازدياد درجة الحرارة السطحية المتوسطة في العالم مع زيادة كمية ثاني أكسيد الكربون، والميثان، وبعض الغازات الأخرى في الجو. هذه الغازات تعرف بغازات الإحتباس الحراري لأنها تساهم في تدفئة جو الأرض السطحي، وهي الظاهرة التي تعرف باسم الإحتباس حراري[1]. يشير مصطلح الاحترار العالمي إلى الزيادة التي حدثت بالأخص في المائتي عاماً الأخيرة في درجة حرارة سطح الكرة الأرضية، ويعتبرها الكثير من العلماء مشكلة خطيرة بالنسبة للعالم.

درجة الحرارة اليوم هي تقريباً نصف الدرجة قبل 200 عاماً. أسباب حدوث الاحترار العالمي مختلفة، يقول بعض العلماء أن التلوث هو السبب الرئيسي، بينما يقول البعض الآخر أنه تغير في الطبيعة. وتوجد عدة نظريات تفسر هذه الزيادة. يتوقع بأن تزداد درجة حرارة سطح العالم بمقدار 1.4° إلى 5.8° سيليزية من عام 1990 حتى 2100[2]، ومعدل درجة سطح العالم الآن هو 0.6° سيليزية.[3]

النموذج البيئي الملخص في تقرير اللجنة الدولية للتغيرات المناخية أشار إلى أن درجة حرارة السطح العالمية سترتفع على وجه محتمل بمقدار 1.1 إلى 6.4 °م (2.0 إلى 11.5 درجة فهرنهايت) خلال القرن الحادي والعشرين.[3] أتى عدم اليقين في هذا التقدير من استخدام نماذج ذات حساسية مناخية مختلفة، واستخدام تقديرات مختلفة للانبعاثات المستقبلية لغازات الدفيئة. وشملت بعض الشكوك كيف أن الاحترار والتغيرات المرتبطة به ستختلف من منطقة إلى أخرى في جميع أنحاء العالم. تركز معظم الدراسات على الفترة الممتدة حتى عام 2100. إلا أن المتوقع أن يستمر الاحترار إلى ما بعد عام 2100، حتى لو توقفت الانبعاثات، بسبب ضخامة السعة الحرارية للمحيطات والعمر الطويل للغاز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.[4][5]

إن زيادة درجات الحرارة العالمية سيؤدي إلى ارتفاع منسوب سطح البحر، وتغير كمية ونمط هطولات الأمطار، من المحتمل أيضا توسيع الصحاري المدارية[6]. من المتوقع استمرار انحسار الأنهار الجليدية، والأراضي دائمة التجلد، والبحر المتجمد، مع تأثر منطقة القطب الشمالي بصورة خاصة. والآثار المحتملة الأخرى تشمل انكماش غابات الأمازون المطيرة، والغابات الشمالية، وزيادة حدة الأحداث المناخية المتطرفة، وانقراض الأنواع، والتغييرات في المحاصيل الزراعية.

لايزال النقاش السياسي والشعبي يبحث عن الاستجابة الملائمة لظاهرة الاحترار العالمي. الخيارات المتاحة هي التخفيف من الانبعاثات؛ التأقلم للحد من الأضرار الناجمة عن الاحترار، واستخدام هندسة المناخ لإبطال الاحترار العالمي. وقعت معظم الحكومات الوطنية وصادقت على اتفاقية كيوتو الرامية إلى الحد من انبعاثات غازات الدفيئة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصطلح

Two millennia of mean surface temperatures according to different reconstructions, each smoothed on a decadal scale, with the actual recorded temperatures overlaid in black.

يشير مصطلح الإحترار العالمي إلى الإحترار الموجود في الحقب الأخيرة والذي يتوقع إستمراره في التزايد ، ويكون له تأثير بشري. عند الإشارة للتغيرات المناخية التي يسببها الإنسان.


الأسباب

Components of the current radiative forcing as estimated by the IPCC Fourth Assessment Report.

The Earth's climate changes in response to external forcing, including variations in its orbit around the Sun (orbital forcing),[7][8][9], changes in solar luminosity, volcanic eruptions,[10] and atmospheric greenhouse gas concentrations. The detailed causes of the recent warming remain an active field of research, but the scientific consensus[11][12] is that the increase in atmospheric greenhouse gases due to human activity caused most of the warming observed since the start of the industrial era. This attribution is clearest for the most recent 50 years, for which the most detailed data are available. Some other hypotheses departing from the consensus view have been suggested to explain most of the temperature increase. One such hypothesis proposes that warming may be the result of variations in solar activity.[13][14][15]

None of the effects of forcing are instantaneous. The thermal inertia of the Earth's oceans and slow responses of other indirect effects mean that the Earth's current climate is not in equilibrium with the forcing imposed. Climate commitment studies indicate that even if greenhouse gases were stabilized at 2000 levels, a further warming of about 0.5 °C (0.9 °F) would still occur.[16]

تأثيرات إشعاعية قسرية

إن تغيرات مناخ الأرض كاستجابة للتأثيرات الخارجية، بما في ذلك التغيرات في تراكيز غازات الدفيئة، والتغيرات في مدار الأرض حول الشمس

غازات الإحتباس الحراري في الغلاف الجوي

Greenhouse effect schematic showing energy flows between space, the atmosphere, and earth's surface. Energy exchanges are expressed in watts per square meter (W/m2).
Recent atmospheric carbon dioxide (CO2) increases. Monthly CO2 measurements display seasonal oscillations in overall yearly uptrend; each year's maximum occurs during the Northern Hemisphere's late spring, and declines during its growing season as plants remove some atmospheric CO2.

ظاهرة الإحتباس الحراري وهي عملية التي يقوم فيها الغلاف الجوي بتدفئة سطح الأرض عن طريق عكس الأشعة تحت الحمراء. وقد سميت بهذا الإسم بسبب تشابه تلك العملية مع ما تقوم به الصوبة الزجاجية من حيث المحافظة على درجة حرارة الهواء الداخلي بالمقارنة مع الهواء خارج الصوبة الزجاجية. وقد أكتشفت هذه الظاهرة بواسطة جوزيف فورير عام 1824 ، وتم تحقيقها عمليا بواسطة سڤانت ارينيوس في عام 1896.[17]

تبلغ متوسط درجة حرارة سطح الأرض 14 درجة مئوية (57 فهرنهايت) ومن الممكن أن تكون -19 درجة مئوية (-2.2 فهرنهايت) وذلك في حالة عدم وجود تأثير ظاهرة الإحتباس الحراري.[18]

الاحتباس الحراري يعمل على الحفاظ على درجة حرارة الهواء ضمن الغلاف الجوي دون حدوث أي تغيير فيه ودون أن يتسرب خارجه، وبالمثل نجد أن الغازات الطبيعية مثلها مثل البيوت الزجاجية في احتجاز هذه الحرارة التي تتزايد نتيجة لامتصاصها الأشعة تحت الحمراء مما يسبب تزايد مستمر في درجة حرارة الأرض وهذه الغازات تتمثل في بخار الماء، ثاني أكسيد الكربون، غاز الميثان والأوزون وأكسيد النتريك وهذه غازات طبيعية، أما الكيميائية تتمثل في: "الكلورو فلورو كربون" ويرمز إليه برمز "أس. أف. أس".


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الغابات والاحترار العالمي

Total greenhouse gas emissions in 2000, including land-use change.

تضطلع الغابات بدور كبير في إبقاء كوكبنا بارداً، إذ أنها تقوم بامتصاص ثاني أكسيد الكربون، أحد غازات الاحتباس الحراري الرئيسة المسؤولة عن الاحترار العالمي.

والأهم من ذلك أن إزالة الغابات وحرقها يطلق ثاني أكسيد الكربون إلى طبقات الجو، وهكذا فإن حماية الغابات في العالم تنهض بدور مزدوج في صراعنا لمعالجة مسألة الاحترار العالمي.

لقد وعدت كافة البلدان الأعضاء في الأمم المتحدة بالإبلاغ عن انبعاث غازات الاحتباس الحراري لديها ووضع خطط للحد منها. وبالنظر إلى أن الغابات تعمل "كحوض" كبيرة لثاني أكسيد الكربون، يتعين أن تعرف البلدان حجم "الحوض " الخاص بها بكل دقة عندما تجري حسابات الانبعاثات الإجمالية فيها.

ولذلك تساعد مصلحة الغابات لدى المنظمة البلدان في عمل قوائم جردٍ كاملة لمواردها الحرجية. ومن ضمن ذلك جمع بياناتٍ عن كمية الكربون التي يمكن لغاباتها أن تمتصها من الهواء.

حرق الأخشاب

يتعين على العالم في سبيل الحدّ من الاحترار العالمي، أن يبحث عن بدائل لمواد الوقود كالفحم والغاز الطبيعي والنفط، حيث أن حرق هذه المواد يطلق آلاف ملايين الأطنان من ثاني أكسيد الكربون إلى طبقات الجو كل عام.

ويعدّ الخشب أحد أهم مصادر الطاقة المتجددة. هل تعلم أن الطاقة الخشبية تمثل مصدر الطاقة الأساسي لما يزيد على ملياري شخص، وبوجه خاص في البلدان النامية.

بالطبع ، إن حرق الخشب كذلك يطلق ثاني أكسيد الكربون ولكن حينما تزرع الأشجار لتعويض الخشب المستخدم كوقود فإنها تقوم بامتصاص ثاني أكسيد الكربون أي أن الكربون يسير في دورة عبر طبقات الجو دون أن يتراكم، وهكذا فإنه عديم التأثير على الاحترار العالمي. والحل هو جعل إنتاج حطب الوقود مستداماً. وهذا هو ما دأبت مصلحة الغابات لدى المنظمة على مساعدة البلدان لتحقيقه. [19]

الزراعة والإحترار العالمي

الأسمدة

الأسمدة مصدر رئيس لانبعاثات أكسيد النيتروز. ولكن ليس في مقدور المنظمة إيقاف المزارعين عن استخدام الأسمدة. ذلك لأن النباتات تأخذ المغذيات من التربة حينما تنمو، وإذا لم يتم تعويض هذه المغذيات فإن التربة تصبح متدهورة وجدباء.

لكن الأسمدة ، خصوصاً الأسمدة الأزوتية، قد جرى استخدامها بصورة مفرطة في بلدان كثيرة. وقد لوّثت التربة ولوّثت المياه.

وأحد الأساليب لتخفيض استخدام السماد الأزوتي هو تشجيع الزراعة المحافظة على الموارد. ما يساعد على تقليل كميات غازات الاحتباس الحراري بأسلوبين: أولاً، أن هذه الزراعة تستخدم النباتات في تغطية التربة على مدار السنة، وهذا الغطاء الإضافي للأرض يساعد على امتصاص ثاني أكسيد الكربون وثانياً، أنها تقلل الحاجة إلى الأسمدة الأزوتية مما يحول دون انبعاث أكسيد النيتروز في الجو.

الثروة الحيوانية

يعدّ الإنتاج الحيواني مسؤولاً عن كميةٍ كبيرة من انبعاثات غاز الميثان في العالم. فحينما تهضم حيوانات مثل الأبقار والأغنام والمعز طعامها، فإنها تتجشّأ غاز الميثان. قد يبدو الأمر مضحكاً، ولكن يجب ألا ننسى أن هناك ملايين الحيوانات على هذا الكوكب.

وحسب دراسات منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) ، فإنه ينبعث نحو 80 مليون طن من غاز الميثان في الجو كل عام نتيجةً لهضم الحيوانات. ومن المتوقع أن ترتفع هذه الكمية إلى 128 مليون طن بحلول عام 2030. إضافةً لذلك، يعدّ التوسع في إنتاج الثروة الحيوانية إحدى القوى الرئيسة الدافعة لتدمير الغابات المدارية المطيرة، خصوصاً في أميركا اللاتينية. كما أن إزالة الغابات وحرقها يطلق كمياتٍ كبيرة من ثاني أكسيد الكربون – أحد غازات الاحتباس الحراري الرئيسة – في الجو. ومن خلال مساعدة منتجي الثروة الحيوانية في الحصول على مزيد من الإنتاج من حيواناتهم، فإن منظمة الأغذية والزراعة تقلل الضغط لإزالة الغابات من أراضي إضافية بغية استخدامها للرعي.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

زراعة الأرز

تسهم زراعة الأرز بنحو 20 في المائة من انبعاثات غاز الميثان.إلا أن ليس في مقدورنا وقف الناس عن زراعة الأرز وتناوله، تماماً كما لا نستطيع وقف الحيوانات عن التجشؤ. إنما توجد أساليب من شأنها تقليل انبعاثات غاز الميثان من زراعة الأرز. وتعمل منظمة الأغذية والزراعة يداً بيد مع أعضائها من أجل إدخال هذه الأساليب إلى الحقل. [20]

تغيرا درجات الحرارة

Two millennia of mean surface temperatures according to different reconstructions, each smoothed on a decadal scale. The unsmoothed, annual value for 2004 is also plotted for reference.

ازدادت درجة حرارة الأرض المتوسطة بمقدار 0.75 °س وذلك بالنسبة للفترة ما بين 1860 و1900 وذلك حسب سجل درجة الحرارة المقاسة آلياً، والذي يظهر التباينات في درجة الحرارة بالنسبة للهواء الجوي والمحيطات مقاسة بحساسات حرارية. من غير المحتمل أن يكون ارتفاع درجة حرارة مراكز المدن عن محيطها urban heat island قد أثر بشكل كبير على تلك القيمة، حيث يقدر أن هذه الظاهرة قد سببت ارتفاع في درة الحرارة بمقدار 0.02 °س منذ عام 1900 [21].

منذ عام 1979 ارتفعت درجة حرارة اليابسة بضعف مقدار ازدياد درجة حرارة المحيطات (0.25 °س لكل عقد مقابل 0.13 °س لكل عقد).[22]. يعود بطء ازدياد درجة حرارة المحيطات مقارنة مع اليابسة إلى كبر السعة الحرارية الفعالة بالنسبة للمحيطات وبسبب خسارة المحيطات للحرارة بشكل أكبر نتيجة التبخر [23]. بالتالي فإن لنصف الكرة الأرضية الشمالي يكون الازدياد في درجة الحرارة أكبر من مقابله الجنوبي لأن نسبة اليابسة في النصف الشمالي أكبر، كما أن نصف كرة الأرضية الشمالي تغطيه مساحات واسعة من الثلوج الموسمية ومن الأغطية الجليدية مما يخضع للتأثير العكسي لذوبان الثلوج حيث ينخفض معامل الارتداد الإشعاعي في تلك المناطق مما يعني امتصاص أكبر للحرارة. على الرغم من أن انبعاث غازات الدفيئة في نصف الكرة الشمالي أكبر منه في نصف الكرة الجنوبي إلا أن هذا لا يؤدي إلى حدوث فرق في الاحترار لأن أثر غازات الدفيئة يدوم بشكل كاف لدوث امتزاج بين نصفي الكرة الأرضية الشمالي والجنوبي [24].

اعتماداً على تقديرات من معهد غودارد لأبحاث الفضاء Goddard Institute for Space Studies التابع للناسا فإن عام 2005 كان أدفأ سنة سجلت درجة حرارة الأرض فيها، وذلك منذ أواخر القرن التاسع عشر حيث ظهرت وسائل قياس معتمدة ومنتشرة، متجاوزاً بذلك عام 1998 ببضع أجزاء من المئة من الدرجة [25]. في حين تشير التقديرات من قبل المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ووحدة الأبحاث المناخية في جامعة شرق أنغليا إلى أن عام 2005 كان ثاني أدفأ عام بعد 1998 [26][27]. كانت درجات الحرارة عام 1998 دافئة بشكل غير طبيعي بسبب حدوث أكبر إل نينو في القرن الماضي في تلك السنة [28].


الآثار المتوقعة

الظواهر المتوقعة نتيجة الإحتباس الحراري

  • حدوث كوارث زراعية وفقدان بعض المحاصيل
  • احتمالات متزايدة بوقوع أحداث متطرفة في الطقس
  • زيادة حرائق الغابات
  • إزدياد الفياضانات أن أجزاءًا كبيرة من الجليد ستنصهر وتؤدي إلى ارتفاع مستوى سطح البحر
  • غرق الجزر المنخفضة والمدن الساحلية
  • حدوث موجات جفاف وتصحر مساحات كبيرة من الأرض
  • زيادة عدد وشدة العواصف والأعاصير
  • انشار الأمراض المعدية في العالم
  • إنقراض العديد من الكائنات الحية

تأثيرات بيئية

تأثيرات اقتصادية

ردود الفعل على الاحترار العالمي

أدى الاتفاق واسع النطاق بين العلماء على أن الزيادة مستمرة في ارتفاع درجات الحرارة عالميا إلى أن تقوم بعض الأمم والهيئات وبعض الأفراد بإنجاز أعمال كرد فعل للاحترار العالمي. وتأتي ردود الفعل هذه إما بمحاولة التخفيف من المسببات أو محاولة التأقلم مع تغير البيئة العالمية.

التخفيف من المسببات

تقليل انبعاثات غازات الدفيئة

أول اتفاقية عالمية لتقليل إصدار غازات الدفيئة هي برتوكول كيوتو وهي تطوير لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ والتي تم التفاوض بأمرها عام 1997. ويشمل هذا البروتوكول الآن أكثر من 160 دولة و55% من انبعاثات غازات الدفيئة عالميا.[29] لكن الولايات المتحدة وكازاخستان لم يوقعا على الاتفاقية رغم أن الولايات المتحدة هي أكبر مصدر لغازات الدفيئة عالميا.

ستنتهي هذه الاتفاقية عام 2012. وقد بدأت مناقشات منذ مايو 2007 حول اتفاقية جديدة لتخلف الاتفاقية الحالية.[30]

تشجع العديد من المجموعات البيئية العمل الفردي ضد ظاهرة الاحترار العالمي كما تشجع الإجراءات المجتمعية والإقليمية للحد منها. كما اقترح البعض تحديد حصة ثابتة من الإنتاج العالمي للوقود الأحفوري -أكبر مصدر مباشر لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون-.[31][32]

هناك أيضا إجراءات تجارية بشأن تغير المناخ، يتضمن ذلك جهود تحسين كفاءة استغلال الطاقة وبعض المحاولات لاستخدام أنواع بديلة من الوقود. وفي يناير 2005 أعلن الاتحاد الأوروبي عن مشروع الاتحاد الأوروبي لتجارة الانبعاثات حيث ترتضي الشركات بالاشتراك مع الحكومات الحد من الانبعاثات أو شراء رصيد من أصحاب الانبعاثات الأقل من الحد المسموح. كما أعلنت أستراليا في 2008 خطة الحد من تلوث الكربون. وأعلن الرئيس الأمريكي باراك أوباما عن خطة اقتصادية لتجارة الانبعاثات عالميا.[33]

في عام 2007 أصدر الفريق الحكومي الدولي بالإنگليزية: IPCC's تقريرا يفيد أنه لا يوجد تقنية بعينها في مجال بعينه يمكن أن تكون مسئولة عن تخفيف الاحترار العالمي. هناك ممارسات رئيسية وتقنيات في مجالات متعددة مثل مجالات النقل الصناعة الزراعة وإمداد الطاقة ينبغي أن تنفذ لتقليل الانبعاثات العالمية. واستنتجوا أن ثبات مكافئ ثاني أكسيد الكربون بين 445 و 710 جزء في المليون بحلول 2030 سينتج عنه ما بين 0.6% زيادة و3% انخفاض في الناتج المحلي الإجمالي..[34]

الإقتصاد

The projected temperature increase for a range of stabilization scenarios (the colored bands). The black line in middle of the shaded area indicates 'best estimates'; the red and the blue lines the likely limits. From the work of IPCC AR4.

Some economists have tried to estimate the aggregate net economic costs of damages from climate change across the globe. Such estimates have so far failed to reach conclusive findings; in a survey of 100 estimates, the values ran from US$-10 per tonne of carbon (tC) (US$-3 per tonne of carbon dioxide) up to US$350/tC (US$95 per tonne of carbon dioxide), with a mean of US$43 per tonne of carbon (US$12 per tonne of carbon dioxide).[35] One widely publicized report on potential economic impact is the Stern Review; it suggests that extreme weather might reduce global gross domestic product by up to 1%, and that in a worst-case scenario global per capita consumption could fall 20%.[36] The report's methodology, advocacy and conclusions have been criticized by many economists, primarily around the Review's assumptions of discounting and its choices of scenarios,[37] while others have supported the general attempt to quantify economic risk, even if not the specific numbers.[38][39]

Preliminary studies suggest that costs and benefits of mitigating global warming are broadly comparable in magnitude.[40]

According to United Nations Environment Programme (UNEP), economic sectors likely to face difficulties related to climate change include banks, agriculture, transport and others.[41] Developing countries dependent upon agriculture will be particularly harmed by global warming.[42]

ذوبان الجليد في القطب الشمالي

خريطة توضح المسار الشمالي الشرقي بمحاذاة القطب الشمالي،الذي خلقه ذوبان الجليد بسبب الاحترار العالمي. نيويورك تايمز.

التكيف والتخفيف من الآثار

The broad agreement among climate scientists that global temperatures will continue to increase has led some nations, states, corporations and individuals to implement actions to try to curtail global warming or adjust to it. Many environmental groups encourage individual action against global warming, often by the consumer, but also by community and regional organizations. Others have suggested a quota on worldwide fossil fuel production, citing a direct link between fossil fuel production and CO2 emissions.[43][44]

There has also been business action on climate change, including efforts at increased energy efficiency and limited moves towards use of alternative fuels. One important innovation has been the development of greenhouse gas emissions trading through which companies, in conjunction with government, agree to cap their emissions or to purchase credits from those below their allowances.

The world's primary international agreement on combating global warming is the Kyoto Protocol, an amendment to the UNFCCC negotiated in 1997. The Protocol now covers more than 160 countries globally and over 55% of global greenhouse gas emissions.[45] Only the الولايات المتحدة and Kazakhstan have not ratified the treaty, with the United States historically being the world's largest emitter of greenhouse gas. This treaty expires in 2012, and international talks began in May 2007 on a future treaty to succeed the current one.[46]

Claiming "serious harm" to the United States economy and the exemption of "80 percent of the world, including major population centers" like China and الهند from the treaty, George W. Bush contends that the Kyoto Protocol is an unfair and ineffective means of addressing global climate change concerns.[47] Bush has promoted improved energy technology as a means to combat climate change,[48] and various state and city governments within the United States have begun their own initiatives to indicate support and compliance with the Kyoto Protocol on a local basis; an example of this being the Regional Greenhouse Gas Initiative.[49]

China and India, though exempt from its provisions as developing countries, have ratified the Kyoto Protocol. China may have passed the U.S. in total annual greenhouse gas emissions according to some recent studies. Chinese Premier Wen Jiabao has called on the nation to redouble its efforts to tackle pollution and global warming.[50]

The IPCC's Working Group III is responsible for crafting reports that deal with the mitigation of global warming and analyzing the costs and benefits of different approaches. In the 2007 IPCC Fourth Assessment Report, they conclude that no one technology or sector can be completely responsible for mitigating future warming. They find there are key practices and technologies in various sectors, such as energy supply, transportation, industry, and agriculture, that should be implemented to reduced global emissions. They estimate that stabilization of carbon dioxide equivalent between 445 and 710 ppm by 2030 will result in between a 0.6% increase and 3% decrease in global gross domestic product.[51] According to Working Group III, to limit temperature rise to 2 Degrees Centigrade, "developed countries as a group would need to reduce their emissions to below 1990 levels in 2020 (on the order of –10% to 40% below 1990 levels for most of the considered regimes) and to still lower levels by 2050 (40% (Sic. 80% in Box 13.7, p776) to 95% below 1990 levels), even if developing countries make substantial reductions."[52]

Social and political debate

Per capita greenhouse gas emissions in 2000, including land-use change.
Per country greenhouse gas emissions in 2000, including land-use change.

Since the last decades of the 20th century, increased awareness of the scientific findings surrounding global warming has resulted in political and economic debate.[53] Poor regions, particularly Africa, appear at greatest risk from the projected effects of global warming, while their emissions have been small compared to the developed world.[54] At the same time, developing country exemptions from provisions of the Kyoto Protocol have been criticized by the الولايات المتحدة and Australia, and used as part of a rationale for continued non-ratification by the U.S.[55] In the Western world, the idea of human influence on climate has gained wider public acceptance in Europe than in the United States.[56][57]

The issue of climate change has sparked debate weighing the benefits of limiting industrial emissions of greenhouse gases against the costs that such changes would entail. There has been discussion in several countries about the cost and benefits of adopting alternative energy sources in order to reduce carbon emissions.[58] Organizations and companies such as the Competitive Enterprise Institute and ExxonMobil have emphasized more conservative climate change scenarios while highlighting the potential economic cost of stricter controls.[59][60][61][62] Likewise, various environmental lobbies and a number of public figures have launched campaigns to emphasize the potential risks of climate change and promote the implementation of stricter controls. Some fossil fuel companies have scaled back their efforts in recent years,[63] or called for policies to reduce global warming.[64]

Another point of contention is the degree to which emerging economies such as الهند and China should be expected to constrain their emissions. According to recent reports, China's gross national CO2 emissions may now exceed those of the U.S. [65] China has contended that it has less of an obligation to reduce emissions since its per capita emissions are roughly one-fifth that of the United States.[66] India, also exempt from Kyoto restrictions and another of the biggest sources of industrial emissions, has made similar assertions.[67] However, the U.S. contends that if they must bear the cost of reducing emissions, then China should do the same.[68]

هندسة المناخ

استخدام هندسة المناخ بالإنگليزية: Geoengineering سيضمن التطوير المتوازن للبيئة الطبيعية على نطاق واسع لتلائم الاحتياجات البشرية.[69] معالجة غازات الدفيئة -كأحد تطبيقات هندسة المناخ- يبحث إزالة هذه الغازات من الغلاف الجوي عن طريق عزل ثاني أكسيد الكربون.[70]

التأقلم

تأثيرات الاحترار العالمي واسعة النطاق، وبالتالي هناك اقتراحات عديدة لإجراءات التأقلم مع الاحترار العالمي في جميع المجالات. وهذا يبدأ من الحلول البسيطة كاستخدام المكيفات الهواء حتى الحلول الكبيرة كهجرة المناطق المهددة بارتفاع منسوب البحار.

في قطاع الزراعة، يشمل التأقلم اختيار المحاصيل الملائمة للأحوال المناخية الجديدة. فعلى سبيل المثال، يزرع الفلاحون في أوريسا في الهند أرزا من فصيلة تشامبيسوار التي تتحمل الفيضانات. وفي أفريقيا، تم اكتشاف أنه مع زيادة معدل هطول الأمطار أو انخفاضه يتحول المزارعون بين المحاصيل التي تستهلك كميات كبيرة من المياه وبين المحاصيل التي تتحمل الجفاف [71]

كما تشمل الإجراءات المقترحة بناء السدود[72] وتغييرات في الرعاية الصحية [73] والتدخل لحماية الأنواع المهددة بالانقراض [74].

الجدل السياسي والاقتصادي

الأمم المتحدة والإحترار العالمي

تنهض الأمم المتحدة بدور مركزي في توضيح علم الاحترار العالمي، وتجهيز خطة عمل عالمية للتعامل معه. وبالنظر الى أن منظمات الأمم المتحدة – مثل منظمة الأغذية والزراعة - ذات موقف حيادي فإن تقاريرها العلمية والفنية تحظى بالثقة، كما أن في مقدور هذه المنظمات أن تقود المفاوضات للتوصل الى اتفاقيات فيما بين بلدان ذات وجهات نظر سياسية ومصالح اقتصادية متعارضة.

لقد كانت عملية الاحترار العالمي قد بدأت منذ قرن من الزمان تقريباً. لكن استجابتنا لها لم تبدأ إلا منذ فترة قصيرة للغاية. وإليك فيما يلي تسلسلاً زمنياً للأحداث الرئيسية التي وقعت في إطار المجهودات التي بذلتها الأمم المتحدة لمساعدة أقطار العالم على التعامل مع الاحترار العالمي.

- الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ 1988 : تقوم منظمتان تابعتان للأمم المتحدة - المنظمة العالمية للأرصاد الجوية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة - بتشكيل الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ. لكن هذا الفريق لا يجري بحوثه الخاصة به، وإنما تتمثل مهمته في تسليط الضوء لتوضيح الأمور أثناء المداولات السياسية والخلافية بشأن الاحترار العالمي ومسبباته.

ويقوم الفريق بإعداد تقديرات تتسم بالشمول والموضوعية والشفافية عن حالة البحوث الدولية بشأن تغير المناخ وأسبابه وتبعاته المتوقعة.

– صدور التقييم الأول للفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ 1990 : يؤكد التقييم الأول الصادر عن الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ أن الاحترار العالمي حقيقة واقعة، وأنه نجم عن تراكم غازات الدفيئة المنطلقة الى الغلاف الجوي نتيجة للنشاطات التي يقوم بها بنو البشر.

وعلى أساس هذا التقييم، تدعو الجمعية العمومية للأمم المتحدة الأقطار الى إجراء مفاوضات للتوصل الى اتفاقية دولية لمعالجة الاحترار العالمي.

– اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ 1992 : تصادق البلدان الأعضاء في الأمم المتحدة على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ. توافق البلدان بموجب هذه الاتفاقية الطوعية على تشارك المعلومات ووضع خطط عمل قطرية للحدّ من انبعاثات غازات الدفيئة. كما توافق الأقطار الصناعية كذلك على مساعدة البلدان النامية من خلال تزويدها بالتقنيات اللازمة لتوليد الطاقة باستخدام مصادر الطاقة المتجددة، إضافة الى مساعدتها على التكيف مع التغيرات البيئية المتوقعة.

- صدور التقييم الثاني للفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ 1995 : يصدرالفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ تقييمه الثاني. ويقرّ زعماء العالم بأن الاتفاقية الإطارية لا تتمتع بالقوة الكافية لمكافحة الاحترار العالمي بصورة جادة. فيبدأون إجراء مفاوضات لإبرام اتفاقية ملزمة قانونياً للحدّ من انبعاثات غازات الدفيئة.

– بروتوكول كيوتو 1997 : تجري البلدان الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ مفاوضات بشأن بروتوكول كيوتو. يوافق كل قطر بموجب هذا البروتوكول على بلوغ هدف تخفيض على الصعيد القطري. ومن المتوقع أن تسفر الجهود الجماعية لكافة الأقطار عن خفض انبعاثات غازات الدفيئة الإجمالية بحلول عام 2008- 2012 بنسبة لا تقل عن 5 في المائة من المستويات التي كانت عليها لعام 1990.

كما يشتمل بروتوكول كيوتو على ما يسمى "آلية التنمية النظيفة"، التي تتيح للبلدان الصناعية إحراز "نقاط تقدير" على تخفيضات الانبعاثات من خلال رعاية مشروعات للحد من غازات الدفيئة في البلدان النامية. وتساعد هذه المشروعات البلدان على توليد الطاقة باستخدام موارد الطاقة المتجددة، أو على زيادة قدرتها على امتصاص غازات الدفيئة، خصوصاً من خلال توسيع نطاق الغطاء الحرجي فيها.

ولم يكن التفاوض بشأن نصوص هذه الاتفاقية سوى نقطة البدء، إذ أنها قبل أن تصبح ملزمة يتعين التوقيع عليها من قبل 55 قطر على الأقل، من ضمنها بلدان صناعية مسؤولة عن إطلاق 55 في المائة من غازات الدفيئة في العالم.

– الولايات المتحدة تسحب دعمها لبروتوكول كيوتو 2001 الولايات المتحدة تسحب دعمها للبروتوكول بحجة أن تكاليفه الاقتصادية أكبر بكثير من المنافع التي قد تتمخض عنه. وتطالب كذلك بضرورة إجبار البلدان النامية الكبيرة كالصين والهند على تخفيض انبعاثاتها هي الأخرى.

إلا أنه نظراً لإطلاق الولايات المتحدة نحو ربع كميات غازات الدفيئة في العالم، يخشى الكثيرون أنه من دون امتثال الولايات المتحدة سيكون تأثير بروتوكول كيوتو ضئيلاً في تخفيض انبعاث هذه الغازات.

كذلك ، سحبت استراليا دعمها للبروتوكول في العام التالي.

– بروتوكول كيوتو يدخل حيز التنفيذ 2005 : دخل بروتوكول كيوتو حيز التنفيذ في فبراير/ شباط، بعد 90 يوماً من توقيع روسيا عليه.

يذكر أن إيطاليا كانت من أوائل البلدان التي حصلت على "نقاط تقدير على الحد من الانبعاثات" من خلال "آلية التنمية النظيفة" التي نص عليها البروتوكول. وذلك بفضل مشاركتها في مشروع لتوليد الطاقة الكهربائية بواسطة المياه في هندوراس.


لم يكن القصد من بروتوكول كيوتو أساساً أن يكون الحل التام للتعامل مع الاحترار العالمي. غير أنه يمثل خطوة هامة ضمن عملية متواصلة للتعامل مع هذه المشكلة البيئية الكبيرة.

ويجدر بالذكر أن مفعول بروتوكول كيوتو ينفذ في عام 2012.

انظر أيضا

قراءات إضافية

Wikinews
Wikinews has related news:
  • Association of British Insurers (2005-06). Financial Risks of Climate Change (PDF). Check date values in: |year= (help)
  • Hinrichs, Kai-Uwe (2003-02-21). "Molecular Fossil Record of Elevated Methane Levels in Late Pleistocene Coastal Waters". Science. 299 (5610): 1214–1217. doi:10.1126/science.1079601. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help); Check date values in: |date= (help)
  • Lerner, K. Lee (2006-07-26). Environmental issues : essential primary sources. Thomson Gale. ISBN  1414406258 . Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help); Check date values in: |date= (help)
  • Sowers, Todd (2006-02-10). "Late Quaternary Atmospheric CH4 Isotope Record Suggests Marine Clathrates Are Stable". Science. 311 (5762): 838–840. doi:10.1126/science.1121235. Check date values in: |date= (help)
  • Walter, K. M. (2006-09-07). "Methane bubbling from Siberian thaw lakes as a positive feedback to climate warming". Nature. 443 (7107): 71–75. doi:10.1038/nature05040. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help); Check date values in: |date= (help)

وصلات خارجية

علمية
تعليمية
أخرى

المصادر

  1. ^ http://www.britannica.com/eb/article-9037044/global-warming
  2. ^ http://www.grida.no/climate/ipcc_tar/wg1/339.htm
  3. ^ أ ب "Summary for Policymakers" (PDF). Climate Change 2007: The Physical Science Basis. Contribution of Working Group I to the Fourth Assessment Report of the Intergovernmental Panel on Climate Change. Intergovernmental Panel on Climate Change. 2007-02-05. Retrieved 2007-02-02. The updated hundred-year linear trend (1906 to 2005) of 0.74 °C [0.56 °C to 0.92 °C] is therefore larger than the corresponding trend for 1901 to 2000 given in the TAR of 0.6 °C [0.4 °C to 0.8 °C]. Check date values in: |date= (help)
  4. ^ Archer, David (2005). "Fate of fossil fuel CO 2 in geologic time" (PDF). Journal of Geophysical Research. 110 (C9): C09S05.1–C09S05.6. doi:10.1029/2004JC002625. Retrieved 2007-07-27.
  5. ^ Solomon, S.; et al. (2009). "Irreversible climate change due to carbon dioxide emissions". Proceedings of the National Academy of Sciences. 106 (6): 1704–1709. doi:10.1073/pnas.0812721106. Explicit use of et al. in: |author= (help)
  6. ^ Lu, Jian (2007). "Expansion of the Hadley cell under global warming" (PDF). Geophysical Research Letters. 34: L06805. doi:10.1029/2006GL028443. Retrieved 2008-12-06. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help); Unknown parameter |xauthorlink= ignored (help)
  7. ^ Berger, A. (2005-12-10). "On the origin of the 100-kyr cycles in the astronomical forcing". Paleoceanography. 20 (4). PA4019. Retrieved 2007-11-05. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help); Check date values in: |date= (help)
  8. ^ Genthon, C. (1987-10-01). "Vostok Ice Core - Climatic response to CO2 and orbital forcing changes over the last climatic cycle". Nature. 329 (6138): 414–418. Retrieved 2007-11-05. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help); Check date values in: |date= (help)
  9. ^ Alley, Richard B. (2002). "A northern lead in the orbital band: north-south phasing of Ice-Age events". Quaternary Science Reviews. 21 (1–3): 431–441. Retrieved 2007-11-05. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help); Unknown parameter |month= ignored (help)
  10. ^ Robock, Alan, and Clive Oppenheimer, Eds., 2003: Volcanism and the Earth’s Atmosphere, Geophysical Monograph 139, American Geophysical Union, Washington, DC, 360 pp.
  11. ^ "Joint science academies' statement: The science of climate change" (ASP). Royal Society. 2001-05-17. Retrieved 2007-04-01. The work of the Intergovernmental Panel on Climate Change (IPCC) represents the consensus of the international scientific community on climate change science Check date values in: |date= (help)
  12. ^ "Rising to the climate challenge". Nature. 449 (7164): 755. 2007-10-18. Retrieved 2007-11-06. Check date values in: |date= (help)
  13. ^ Svensmark, Henrik (2007). "Cosmoclimatology: a new theory emerges" (PDF). Astronomy & Geophysics. 48 (1): 18–24. doi:10.1111/j.1468-4004.2007.48118.x. Unknown parameter |month= ignored (help)
  14. ^ Forster, Piers (2007-02-05). "Changes in Atmospheric Constituents and in Radiative Forcing" (PDF). Climate Change 2007: The Physical Science Basis. Contribution of Working Group I to the Fourth Assessment Report of the Intergovernmental Panel on Climate Change. Intergovernmental Panel on Climate Change. pp. 188–193. Retrieved 2007-09-17. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help); Check date values in: |date= (help)
  15. ^ Bard, Edouard (2006-06-09). "Climate change and solar variability: What's new under the sun?" (PDF). Earth and Planetary Science Letters. 248 (1–2): 1–14. Retrieved 2007-09-17. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help); Check date values in: |date= (help)
  16. ^ Meehl, Gerald A. (2005-03-18). "How Much More Global Warming and Sea Level Rise" (PDF). Science. 307 (5716): 1769–1772. doi:10.1126/science.1106663. Retrieved 2007-02-11. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help); Check date values in: |date= (help)
  17. ^ Annual Reviews - Error
  18. ^ Intergovernmental Panel on Climate Change Fourth Assessment Report. Chapter 1: Historical overview of climate change science. page 97
  19. ^ منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة
  20. ^ منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة
  21. ^ Working group I, section 3.2.2.2 of the 2007 IPPC page 243
  22. ^ "IPCC Fourth Assessment Report, Chapter 3" (PDF). 2007-02-05. p. 237. Retrieved 2009-03-14.
  23. ^ Rowan T. Sutton, Buwen Dong, Jonathan M. Gregory (2007). "Land/sea warming ratio in response to climate change: IPCC AR4 model results and comparison with observations". Geophysical Research Letters. 34: L02701. doi:10.1029/2006GL028164. Retrieved 2007-09-19.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  24. ^ IPCC (2001). "Atmospheric Chemistry and Greenhouse Gases". Climate Change 2001: The Scientific Basis. Cambridge, UK: Cambridge University Press.
  25. ^ Hansen, James E. (2006-01-12). "Goddard Institute for Space Studies, GISS Surface Temperature Analysis". NASA Goddard Institute for Space Studies. Retrieved 2007-01-17. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  26. ^ "Global Temperature for 2005: second warmest year on record" (PDF). Climatic Research Unit, School of Environmental Sciences, University of East Anglia. 2005-12-15. Retrieved 2007-04-13. Check date values in: |date= (help)
  27. ^ "WMO STATEMENT ON THE STATUS OF THE GLOBAL CLIMATE IN 2005" (PDF). World Meteorological Organization. 2005-12-15. Retrieved 2007-04-13.
  28. ^ Changnon, Stanley A. (2000). El Niño, 1997-1998: The Climate Event of the Century. London: Oxford University Press. ISBN  0195135520 . Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  29. ^ "Kyoto Protocol Status of Ratification" (PDF). United Nations Framework Convention on Climate Change. 2006-07-10. Retrieved 2007-04-27. Check date values in: |date= (help)
  30. ^ Climate talks face international hurdles, by Arthur Max, Associated press, 5/14/07.
  31. ^ "Climate Control: a proposal for controlling global greenhouse gas emissions" (PDF). Sustento Institute. Retrieved 2007-12-10.
  32. ^ Monbiot, George. "Rigged - The climate talks are a stitch-up, as no one is talking about supply". Retrieved 2007-12-22.
  33. ^ "Barack Obama and Joe Biden: New Energy for America". Retrieved 2008-12-19.
  34. ^ "Summary for Policymakers" (PDF). Climate Change 2007: The Physical Science Basis. Contribution of Working Group III to the Fourth Assessment Report of the Intergovernmental Panel on Climate Change. Intergovernmental Panel on Climate Change. 2007-05-04. Retrieved 2007-12-09. Check date values in: |date= (help)
  35. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة WGII SPM AR4
  36. ^ "At-a-glance: The Stern Review". BBC. 2006-10-30. Retrieved 2007-04-29. Check date values in: |date= (help)
  37. ^ Tol and Yohe (2006) "A Review of the Stern Review" World Economics 7(4): 233-50. See also other critiques in World Economics 7(4).
  38. ^ قالب:Web cite
  39. ^ قالب:Web cite
  40. ^ قالب:Web cite
  41. ^ Dlugolecki, Andrew (2002). "Climate Risk to Global Economy" (PDF). CEO Briefing: UNEP FI Climate Change Working Group. United Nations Environment Programme. Retrieved 2007-04-29. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)
  42. ^ "Thomas Schelling: Developing Countries Will Suffer Most from Global Warming" (PDF). Resources 164. Retrieved 2008-03-01.
  43. ^ "Climate Control: a proposal for controlling global greenhouse gas emissions" (PDF). Sustento Institute. Retrieved 2007-12-10.
  44. ^ Monbiot, George. "Rigged - The climate talks are a stitch-up, as no one is talking about supply" (HTML). Retrieved 2007-12-22.
  45. ^ "Kyoto Protocol Status of Ratification" (PDF). United Nations Framework Convention on Climate Change. 2006-07-10. Retrieved 2007-04-27. Check date values in: |date= (help)
  46. ^ Climate talks face international hurdles, by Arthur Max, Associated press, 5/14/07.
  47. ^ George W. Bush (March 13, 2001). "Text of a Letter from the President to Senators Hagel, Helms, Craig, and Roberts". Office of the Press Secretary. Retrieved 2007-11-21.
  48. ^ State of the Union Address, retrieved 2008-01-28. "The United States is committed to strengthening our energy security and confronting global climate change. And the best way to meet these goals is for America to continue leading the way toward the development of cleaner and more energy-efficient technology."
  49. ^ "Regional Greenhouse Gas Initiative". Retrieved 2006-11-07.
  50. ^ "Wen Urges Greater China Effort to Fight Pollution, July 10, 2007, Reuters, via planetark.com". Retrieved 2007-07-27.
  51. ^ "Summary for Policymakers" (PDF). Climate Change 2007: The Physical Science Basis. Contribution of Working Group III to the Fourth Assessment Report of the Intergovernmental Panel on Climate Change. Intergovernmental Panel on Climate Change. 2007-05-04. Retrieved 2007-12-09. Check date values in: |date= (help)
  52. ^ Guptal, Sujata (2007-05-04). "Policies, Instruments and Co-operative Arrangements" (PDF). Policies, Instruments and Co-operative Arrangements. In Climate Change 2007: Mitigation. Contribution of Working Group III to the Fourth Assessment Report of the Intergovernmental Panel on Climate Change. Intergovernmental Panel on Climate Change. p. 21. Retrieved 2008-04-26. ..developed countries as a group would need to reduce their emissions to below 1990 levels in 2020 (on the order of –10% to 40% below 1990 levels for most of the considered regimes) and to still lower levels by 2050 (40% to 95% below 1990 levels), even if developing countries make substantial reductions. Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help); Check date values in: |date= (help)
  53. ^ Weart, Spencer (2006), "The Public and Climate Change", in Weart, Spencer, The Discovery of Global Warming, American Institute of Physics, http://www.aip.org/history/climate/Public.htm, retrieved on 2007-04-14 
  54. ^ Revkin, Andrew (2007-04-01). "Poor Nations to Bear Brunt as World Warms". The New York Times. Retrieved 2007-05-02. Check date values in: |date= (help)
  55. ^ Brahic, Catherine (2006-04-25). "China's emissions may surpass the US in 2007". New Scientist. Retrieved 2007-05-02. Check date values in: |date= (help)
  56. ^ Crampton, Thomas (2007-01-04). "More in Europe worry about climate than in U.S., poll shows". International Herald Tribune. Retrieved 2007-04-14. Check date values in: |date= (help)
  57. ^ "Summary of Findings". Little Consensus on Global Warming. Partisanship Drives Opinion. Pew Research Center. 2006-07-12. Retrieved 2007-04-14. Check date values in: |date= (help)
  58. ^ "EU agrees on carbon dioxide cuts". BBC. 2007-03-09. Retrieved 2007-05-04. Check date values in: |date= (help)
  59. ^ Begley, Sharon (2007-08-13). "The Truth About Denial". Newsweek. Retrieved 2007-08-13.
  60. ^ Adams, David (2006-09-20). "Royal Society tells Exxon: stop funding climate change denial". The Guardian. Retrieved 2007-08-09. Check date values in: |date= (help)
  61. ^ "Exxon cuts ties to global warming skeptics". MSNBC. 2007-01-12. Retrieved 2007-05-02. Check date values in: |date= (help)
  62. ^ Sandell, Clayton (2007-01-03). "Report: Big Money Confusing Public on Global Warming". ABC. Retrieved 2007-04-27. Check date values in: |date= (help)
  63. ^ "Greenpeace: Exxon still funding climate skeptics". USA Today. 2007-05-18. Retrieved 2007-07-09. Check date values in: |date= (help)
  64. ^ "Global Warming Resolutions at U.S. Oil Companies Bring Policy Commitments from Leaders, and Record High Votes at Laggards" (Press release). Ceres. April 28, 2004. Retrieved 2007-07-27.
  65. ^ "China now top carbon polluter". BBC News. 2008-04-14. Retrieved 2008-04-22. Check date values in: |date= (help) ; "China is biggest CO2 emitter : research". The Age. 2008-04-15. Retrieved 2008-04-22. Check date values in: |date= (help) ; "Group: China tops world in CO2 emissions". Associated Press. 2007-06-20. Retrieved 2007-10-16. Check date values in: |date= (help) ; "Group: China surpassed US in carbon emissions in 2006: Dutch report". Reuters. 2007-06-20. Retrieved 2007-10-16. Check date values in: |date= (help)
  66. ^ China: US should take lead on climate, by Michael Casey, Associated Press, via newsvine.com 12/7/07.
  67. ^ India's glaciers give grim message on warming, by Somni Sengupta, 7/17/07, New York Times via oregonlive.com.
  68. ^ Chinese object to climate draft, BBC, 5/1/07; In Battle for U.S. Carbon Caps, Eyes and Efforts Focus on China,by Steven Mufson, Washington Post, 6/6/07.
  69. ^ William J. Broad (27 June 2006). "How to Cool a Planet (Maybe)". New York Times. Retrieved 10 March 2009. ...a controversial field known as geoengineering, which means rearranging the Earth's environment on a large scale to suit human needs and promote habitability
  70. ^ Keith, D.W., M. Ha-Duong and J.K. Stolaroff (2006). "Climate Strategy with Co2 Capture from the Air". Climatic Change. 74: 17. doi:10.1007/s10584-005-9026-x.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  71. ^ البنك الدولي:تقرير الرصد العالمي 2008: التكيف مع تغير المناخ
  72. ^ Nicholls, R (2004). "Coastal flooding and wetland loss in the 21st century: changes under the SRES climate and socio-economic scenarios". Global Environmental Change. 14: 69. doi:10.1016/j.gloenvcha.2003.10.007.
  73. ^ Vanlieshout, M, R.S. Kovats, M.T.J. Livermore and P. Martens (2004). "Climate change and malaria: analysis of the SRES climate and socio-economic scenarios". Global Environmental Change. 14: 87. doi:10.1016/j.gloenvcha.2003.10.009.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  74. ^ Hulme, P.E. (2005). "Adapting to climate change: is there scope for ecological management in the face of a global threat?". Journal of Applied Ecology. 42 (5): 784. doi:10.1111/j.1365-2664.2005.01082.x.