أحمد مختار پاشا

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية

أحمد مختار

Al1-5235-6C52-7E70.jpg
المشير أحمد مختار پاشا
الصدر الأعظم للدولة العثمانية
في المنصب
22 يوليو 1912 – 29 أكتوبر 1912
العاهلمحمد الخامس
سبقهمحمد سعيد پاشا
خلـَفهكامل پاشا
والي كريت العثماني
في المنصب
1878 – 1878
سبقهكونستانتينوس أدوسيديس
خلـَفهألكسندر كراثيودوري پاشا
في المنصب
1875 – 1876
سبقهرديف پاشا
خلـَفهحسن سامي
تفاصيل شخصية
وُلِد(1839-11-01)1 نوفمبر 1839
بورصا، ولاية خداوندگار، الدولة العثمانية
توفي21 يناير 1919(1919-01-21) (عن عمر 79 عاماً)
اسطنبول، الدولة العثمانية
الأنجالمحمود مختار پاشا
المدرسة الأمالكلية الحربية العثمانية
الخدمة العسكرية
الكنيةالغازي
الولاء الدولة العثمانية
الفرع/الخدمة الدولة العثمانية
سنوات الخدمة1856–1885
الرتبةمشير
قادالجيش الثاني
المعارك/الحروبحرب القرم
انتفاضة الهرسك
الحرب التركية الروسية (1877–78)
الأوسمةRibbon bar of the Ottoman Imtyaz medal.svg Order of the Medjidie lenta.png Order of the Osmanie lenta.png UK Order St-Michael St-George ribbon.svg

أحمد مختار پاشا أو الغازي مختار پاشا (و. بورصة 1 نوفمبر 1839 - ت. اسطنبول، 21 يناير 1919) هو مؤلف وفلكي، وضابط عثماني. كان قائد الجبهة القوقازية في الحرب الروسية العثمانية (1877-1878)، ولقب بالغازي لاستبساله في الدفاع عن إقليم قارص شرقي آسيا الصغرى، وعن أرض‌روم في أثناء الحرب الروسية العثمانية.[1]

حمل الصدارة العظمى لفترة عام 1912 م.[2]

كان أحمد مختار پاشا ، مربي ومعلم الخديوي عباس حلمي، وكان المفوض العثماني (السفير) في القاهرة لمدة 28 سنة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرته

الغازي أحمد مختار پاشا، ابن علي پاشا اليانيني، كان ألبانياً (پاشا) على الجزء الغربي من رومليا، التي هي الجزء الاوروبي من الدولة العثمانية، وكان بلاطه في مدينة يوانينا.

وُلد أحمد مختار پاشا في بورصة، وهو خريج الكلية الحربية عام 1860 (1277هـ). ارتقى في السلك الوظيفي العسكري ، وحصل على الرتب العالية على الرغم من صغر سنه بالمقارنة بزملائه. قام بالعديد من المهام العسكرية القيادية في مختلف نواحي الدولة العثمانية. ومنها توجهه إلى اليمن وعسير لإخماد الثورة التي نشبت فيها، كان من نتيجتها تحويل اليمن إلى ولاية، وتوجيه ولايتها وقيادتها إليه برتبة مشير. وكان عمره آنذاك اثنتين وثلاثين سنة. وبقي فيها سنتين وخمسة أشهر (1288هـ/1871م).[3]

ثم عين قائدًا لبعض القطاعات العسكرية في مناطق أخرى، ومنها قيادة الجيش الرابع في أرضروم(1294هـ/1877)؛ للدفاع عنهـا ضد الهجوم الروسي. وقد انتدب إلى مصر لحــل مسألة مصر مع الإنگليز الذين احتلوها عام 1299هـ/1882، وعين مفتشًا عامًا (في 27 محرم 1303هـ/ 5 نوفمبر 1885م). وأجرى المباحثات مع السير هنري وولف بهذا الخصوص، إلا أنه بناءً على انقطاع المباحثات كان من المتوقع عودته إلى إسطنبول؛ لكن السلطان عبد الحميد الثاني أبقاه في مصر، ولم يستطع أن يعود منها إلى إسطنبول إلا بعد إعلان الدستور (المشروطية الثانية) عام 1326هـ/1908، وقد عين بعد ذلك نائبًا لرئيس مجلس الأعيان، ثم تقاعد (3 ديسمبر 1909)، وعين صدرًا أعظم (6 شعبان 1330هـ/21 يوليو 1912)، واستقال من هذا المنصب (17 ذو القعدة 1330هـ/29 أكتوبر 1912) بناءً على انهزام الجيش العثماني في البلقان ونشوب اضطرابات في السياسة الداخلية.


الحرب الروسية العثمانية

في 25 رمضان 1294هـ (4 أكتوبر 1877م)، انتصر أحمد مختار پاشا على الجيش الروسي في معركة "يخنيلر"، واستطاع إحراز هذا الانتصار بجيش قوامه 34 ألف جندي على الجيش الروسي المكوَّن من 740 ألف جندي، وخسر الروس في هذه المعركة 10 آلاف قتيل.[4]

تقاريره عن الجزيرة العربية

غازي أحمد مختار پاشا

تضم مجموعة الوثائق العثمانية المحفوظة بمركز الوثائق في دارة الملك عبدالعزيز بالرياض، تقارير عدة بعثها الغازي أحمد مختار پاشا (بين عام 1305هـ/1887م وعام 1322هـ/1904م) إلى الباب العالي، بصفته مفتشًا فوق العادة للدولة العثمانية في مصر. وتكمن أهمية هذه التقارير في كونها تتضمن معلومات شاملة عن أبرز ما دار في الجزيرة العربية ومصر من أوضاع تتعلق بالدولة العثمانية، ومتابعة الأخبار الجديدة، ولا سيما الفعاليات الإنگليزية في المنطقة، والصراع الدبلوماسي المحموم وغير المتكافئ بين الدولة العثمانية وبريطانيا في الجزيرة العربية والخليج.

وهذه التقارير حسب التسلسل التاريخي هي:

تقريره عن الشيخ غانم القصيمي

ضمت هذه الوثيقة مراسلات عدة بين الباب العالي وأحمد مختار پاشا، تتعلق بأحد أهالي مدينة عنيزة في القصيم، الذي توجه إلى مصر عام 1305هـ/1887م.

وقد تبين من خلال مقارنة الصفحات الثلاث تحت هذا الرقم من التصنيف المذكور، أن الباب العالي لما سمعت بما جرى من مقابلة بين القنصل الإنگليزي في القاهرة والشيخ غانم، أرسلت برقية في 12 صفر 1305هـ (29/10/1887م) إلى مفتشها فوق العادة في مصر؛ لتزويدها بتقرير مفصل عن هذا الشيخ النجدي، وعن تحركاته، فتابع أحمد مختار پاشا أعمال الشيخ وترصد تحركاته، فكتب وأرسل تقريرًا مفصلاً للباب العالي في اليوم 17 من صفر عام 1305هـ (3/11/1887م). وقد تحدث أحمد مختار پاشا في هذا التقرير عن الشيخ غانم الذي توجه إلى القاهرة عام 1305هـ/1887م. وفيما يأتي نصه: بناءً على ما اقتضاه أمر جناب السلطان في البرقية الواردة إليَّ من التحقق في سبب مجيء أحد أمراء نجد إلى مصر، ومتابعة أمره، وذلك بموجب ما وصل إلى أسماع الباب العالي بتوجه المذكور إلى مصر للنقاهة، فقد سبق أن ذكرت لجنابكم أنه سيتم عرض نتائج البحث والتحري عليكم مفصلاً بالبريد. فنظرًا لوصول نبأ قدوم أحد شيوخ العربان في نجد قبل أيام عدة إلى القاهرة، ومقابلته للقنصل الإنگليزي فيها، فقد عدت الحصول على معلومات عن أفكاره وحركاته وأطواره من لوازم الولاء للدولة السنية. والاستطلاعات التي أجريتها في بادئ الأمر بالوسائل المناسبة، أفادت أنه ليس من أعيان القبائل أو العشائر المشهورة في نجد؛ بل إنه من أهالي بلدة عنيزة الواقعة داخل نجد، وأنه من أفراد عشيرة الشيخ زامل، وهو يدعى الشيخ غانم، وأنه قَدِم إلى مصر للعلاج من مرضه... وعلى الرغم من كلامه هذا، إلا أن التقاءه بالقنصل الإنگليزي، كان قد ركز انتباهي إلى هذه النقطة، ولا سيما أنه لا يوجد أي علاقة بين المصلحة التي قدم من أجلها وبيَّن وضع بلاده الراهن. وبعد ذلك لما ورد إلى سمعي أنه قابل الخديوي أيضًا، فقد تيقنتُ أنه لا يمكن الحصول منه على النتيجة المطلوبة إلا بالالتقاء به شخصيًا، حيث دُعي إلى مقرِّي. فوجدتُه - لما التقيت به شخصيًا - أنه ما بين الخامسة والستين والسبعين من العمر. وقد صرح لي بأنه من أبناء عمومة الشيخ زامل المذكور، وهو من بني عامر. وأنه [أي الشيخ غانم] استُقدم إلى بغداد أثناء ولاية نامق پاشا عليها، وأنه في وقت من الأوقات في ذلك التاريخ توجه أيضًا إلى إستانبول، وتشرف بالحصول على منحة سلطانية، ثم عاد منها إلى الحجاز، فوجد لـه منـزلاً وأسرة في مكة المكرمة فأقام فيها، حيث استُخدم فيها بمعية الأشراف والولاة، وأنه في حال اتصالهم برؤساء العربان، كان أشراف مكة يختارونه للقيام بهذه المهمة. وأنه قدم إلى هنا [أي القاهرة] للعلاج من مرضه. وردًّا على السؤال الذي وُجه إليه عن السبب الذي أدى به إلى مقابلة القنصل الإنگليزي، والوسيلة التي رتبت له تلك المقابلة، قال: إنه قابل صدفة في الشارع القنصل الذي سبق أن تعرف عليه في بغداد، فدعاه الإنجليزي إلى شرب القهوة، وأنه علم فيما بعد أن المكان الذي توجه معه إليه كان القنصلية الإنجليزية، وأن القنصل أتى إليه [أي إلى مقر الشيخ غانم] في اليوم الثاني، لتبادل الزيارة. وفي أثناء الحديث ذكر أنه اتهم من لدن الشريف بأنه يوالي والي [الحجاز] الأسبق عثمان پاشا، وأن ذلك أثر على مخصصاته المالية. ويبدو من خلال تحقيقي في الموضوع أنه أثناء مقابلته مع الخديوي ذكر لـه وضعه المالي المفقر، حتى أعطاه الخديوي مئة ليرة، وخلعة بموجب العادات العربية. وكما اتضح من التحقيق السابق والحديث الذي جرى مع هذا الرجل، أنه لم يجد مساغًا للقمة العيش في بلده، وأنه لم يكن على علاقة جيدة مع أفراد عشيرته؛ فخرج من بلده، وبعد أن تجول مدة من الزمن في بغداد وإستانبول، توجه إلى مكة المكرمة؛ فانتعش وضعه فيها للغاية بفضل جناب الخليفة، إلا أنه بالنظر لتوقف الراتب المالي المخصص لـه، ونظرًا لأنه كان من الفئة التي تأتي إلى هنا في السابق وتحصل على العطايا، فقد فُهم أن مَقدَمه هذه المرة أيضًا كان لذلك الهدف. وقد وصَلَنا نبأ مغادرته البلد [القاهرة] هذا الأسبوع... وفيما يتعلق بحديثه مع الإنگليز فإن تصريحه الأول لا يتفق مع تصريحه الثاني. وهو في الحقيقة عبارة عن ترّهات. وكما اتضح ذلك من سياق الحال فإن الشيخ [غانم] المذكور قد رُتبت مقابلته مع القنصل الإنجليزي بشكل مدبَّر من بعض المفسدين [أي المعارضين للحكم العثماني]. وبالنظر للأعمال التي يقوم بها الإنگليز ضد المسلمين، وحقيقتهم، وحتى لو كان هذا الأمر معلومًا فإنهم لا يتركون أحدًا يستخدمونه ليصبح آلة في يدهم إلا فعلوه. ومن المؤكد أن دعوة القنصل للشيخ غانم إلى القنصلية ثم القيام بإعادة الزيارة، كان يرمي إلى خدمة الهدف المذكور، وإبراز مدى اهتمامهم بهؤلاء الناس. وهو عبارة عن خدعة، يهدف في الوقت ذاته إلى التحايل على عوام الناس من الأهالي والعربان. إلا أنه من الأمور البدهية أن قوة إيمان الموحدين لا يمكن أن تتغير بوساوس الشيطان من هذا القبيل، أو تتبدل إلى ضعف أو فتور. ومن هنا فلا شك أن سعي القنصل المذكور لا يمكن أن تقطف ثمرة غير رده إليه. ومع ذلك ونظرًا لما اتضح لنا من أوضاع الشيخ المذكور، ومن أفعاله وحركاته، فإنه لم يكن من الشخصيات المهمة من أصحاب الوضع الخاص؛ بل يستدل من وضعه أنه من الفئة التي تعودت على التحول هنا وهناك للحصول على مبلغ من المال. ولكن هذا لا يعني صرف النظر عنه وعدم المبالاة به كليًا؛ بل إنه من الفئة التي لابد من ترصد حركاته في مكة المكرمة أيضًا. هذا ما أردت عرضه على جناب الخليفة. والأمر والفرمان في هذا وفي سائر الأحوال لحضرة من له اللطف والإحسان.. 17 صفر 305[1هـ:3/11/1887م] 22 تشرين الأول 303[1 رومي] (ختم) السيد الغازي أحمد مختار.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تقريره عن إمارة مكة المكرمة

في عام 1306هـ/1888م عرض الغازي أحمــد مختار پاشا في هذا التقرير وجهة نظره في أمراء مكة المكرمة الأشراف، ورأيه فيهــم من خلال ما ورد إليه من أخبارهــم التي نقلهــا إليه الحجــاج العائدون إلى مصر. فكتب هذا التقرير دون أن يُطلب منه ذلك، كما وضح ذلك في مقدمة الوثيقة.

ونص الوثيقة: إن المسائل التي ترد إليَّ عن طريق السمع والاستطلاع والتي أحسبها مهمة، أعرضها على جنابكم بشكل مباشر، بغض النظر عن تعلقها بعملي، أو عدم تعلقها به، نظرًا لما أعرف ما يلزم عليَّ القيام به من واجب الولاء والإخلاص الصادق تجاه جناب السلطان. وهذا الموضوع الذي أعرضه فيما يأتي من هذا القبيل: لقد عاد حجاج المسلمين بحمد الله تعالى بعد أداء فريضة الحج، من خلال تسهيلات جناب الخليفة. كما أن زوار المدينة المنورة - على ساكنها أشرف التحية - قد انتهوا من زيارتهم. وكما هو معلوم لدى جنابكم فإن عددًا كبيرًا من هؤلاء الحجاج مضطرين للمرور بمصر بموجب الطريق. وأهم الحوادث التي نشبت بسبب الحنطة المصرية من خلال أولئك الحجاج، هو سوء استخدامها من إدارة شريف مكة عون الرفيق پاشا. فكما نقلتها الأخبار فإن ولاية الحجاز لم يبق لها أي نفوذ. كما أن الشريف المذكور قد أصبح الواسطة لتنفيذ أغراض بعض أصحاب المنافع المتجمعين حوله. ولذلك فإن الإدارة المحلية قد خرجت عن طوقها، وبات أهل الشرف والكرامة مضطرين ومضطربين. وإذا ما نظرنا إلى الحوادث الناشبة التي وصلت أخبارها إلى درجة التواتر [في شيوعها]، وحتى لو كان فيها مبالغة، فإنه إذا ما تم إجراء تحقيق متسلسل، فإن حقيقة المسألة سوف تتضح. ففي أثناء انشغالي سابقًا في منطقة اليمن ببعض الحملات العسكرية، فقد عُين بعض من الأشراف لديَّ لتقديم بعض التسهيلات. ونظرًا لمكانة هؤلاء عند الأهالي والعربان لأصالتهم وسيادتهم، فقد ظهر في ذلك الوقت، أنه ليس لهم أي تأثير عليهم. ونظرًا لترقب الضرر منهم بدلاً من المنفعة؛ فقد وجدنا أن المصلحة تقضي بعدم طلب أي خدمة منهم، وهذا الذي حصل. ولله الحمد والمنة إنني لم أحتج إلى وساطة أحد منهم في مهمتي المذكورة، ونجحت فيها. وإن كان لهؤلاء [أي الأشراف] تأثير، فهو يكمن في الظهور بقوة الدولة السنية [العثمانية] ومكانتها للناس، بحيث يصبحوا لها قوة ظهر. فإن تم تجريدهـــم من تلك القــوة والنفوذ، فإنه لا تبقى لهم مكانة، ويصبحون مثل أحد شيوخ العرب العاديين، كما تأكد لي ذلك خلال تجربتي الوظيفية التي استمرت هناك ثلاث سنوات.. وبموجب الملاحظات المتواضعة التي تشكلت لدي فإن نفوذ الوالي في الحجاز كلما قُوِّي ووُسع، كلما أدى إلى فائدة؛ ونفوذ الشريف كلما وُسع كلما أدى إلى الضرر، كما هو من الأمور البدهية. وبما أن أصحاب الحنكة والذكاء من هؤلاء [أي أشراف مكة] الذين أصبحت لديهم الخبرة والتجربة [في التعامل]، أضر من أصحاب القلوب الصافية منهم ممن هم على شاكلة الدراويش، كما هو أمر لا شك فيه؛ فإن البغض والكراهية التي جلبها هؤلاء ممن لا يفهمون في الإدارة، للدولة السنية، لا يمكن هضمه أيضاً. وبموجب علمي المتواضع فإن الدولة ليست مضطرة لرعاية سلسلة من الإجراءات في نصب هؤلاء أو عزلهم، مثل: النسب والسن وغيرهما من الشروط الخاصة، ولا متقيدة بذلك؛ بل بإمكانها تعيين الأصلح للعمل من الأشراف. وبالنظر لكثرة أعداد هؤلاء الأشراف فإن ما خطر على بالي العمل على إعداد صغارهم لنصبهم فيما بعد في المنصب المذكور [أي إمارة مكة المكرمة]. وكما لا يخفى على جنابكم فإن انتشار سوء إدارة الشريف اللاحق، وأهمية منطقة الحجاز هما اللتان اضطرتاني إلى عرض هذه الاقتراحات على جنابكم، إضافة إلى إخلاصي للدولة السنية. ومع ذلك فإن أي إجـــراء يراه جناب الخليفة ولي النعمة، هو عين الصواب والحكمة، وتكمن فيها سلامة الدولة والأمة، كما هو أمر مؤكد لا شبهة فيه. وهذه المعلومات التي تجرأت على عرضه على جنابكم الكريم مبني على تحقيق هدف العبودية للدولة السنية. والأمر والفرمان في هذا وفي سائر الأوضاع لحضرة من له اللطف والإحسان... 23 ربيع الأول 306 [1هـ:27/11/1888م] 15 تشرين الثاني 304[1 رومي] (ختم) السيد الغازي أحمد مختار.

تقريره عن عسير

في عام 1311هـ/1894م تناول أحمد مختار پاشا في هذا التقرير مسألة كيفية إدخال الأسلحة إلى عسير من سواكن، ووصولها إلى القوات المناوئة للدولة العثمانية في منطقة عسير. وذلك عطفًا على برقية مرسلة إليه من الصدارة العظمى في 21 شوال 1311هـ (28/4/1894م). فرد أحمد مختار پاشا على البرقية في اليوم الثاني من وصولها ببرقية مشفرة، ذكر فيها أن الإيطاليين والإنگليز ماداموا موجودين في مصوع وسواكن، وما زالت قاعدة حرية التجارة سارية؛ فإن الأخطار على جزيرة العرب ستكون موجودة في كل وقت، مشيرًا إلى أن القائمين بتهريب الأسلحة هم المشتغلون بالتجارة، وأن الإدارة القائمة على مصوع مانعة من الحصول على معلومات صحيحة في هذا الصدد، ومنبهًا في الوقت ذاته إلى ضرورة إيجاد موظف مخصوص في كل من جدة والحديدة لمراقبة تهريب الأسلحة. ثم أرسل أحمد مختار پاشا خطابًا مفصلاً نوعًا ما إلى الصدر الأعظم عن موضوع تهريب الأسلحة إلى عسير.

ونص خطابه: سيدي صاحب الدولة؛ لقد قمت بالاستفسار عما شاعت من الأخبار التي تذكر أن إدخال الأسلحة إلى عسير يتم من سواكن. وقد سبق أن قدَّمت برقية إلى جنابكم بتاريخ 16 نيسان 310[1 رومي الموافق لـ 22 شوال 1311هـ/29/4/1894م] ردًّا على برقية صدارتكم الجليلة الواردة بتاريخ 15 نيسان 310[1 رومي الموافق لـ 21 شوال 1311هـ]، استخلصت فيه القول : بأنه مادام أن الإيطاليين والإنگليز موجودون في مصوع وسواكن، وما زالت قاعدة حرية التجارة سارية؛ فإن الأخطار ستكون محدقة بجزيرة العرب في كل وقت، وأن الأمن فيها لن يجد أي استقرار، كما هو أمر بدهي. إلا أن البحث عن تدابير الوقاية من تلك الأخطار، يكمن في يد الإدارة الداخلية أولاً، ثم بتوفير السفن سريعة الحركة في السواحل المذكورة، تقوم بوظيفة مخافر للشرطة متحركة. إضافة إلى ضرورة توفير بعض المحنكين اليقظين من أهالي الحجاز واليمن في سواكن ومصوع، بعدّهم تجارًا، فإذا ما رأوا تحميل الأسلحة للسنابك [القوارب] وتأكدوا من نقطة توجهها، قاموا على الفور بإرسال برقية مبهمة إلى الموظفين في جدة والحديدة، لتنبيههما إليها. فإذا ما وصل السنبوك إلى هناك تم ضبطها وأخذها. وبذلك يمكن استتباب أمن المنطقة. والجدير بالذكر أنه لا يمكن انتظار أي مساعدة جادة أو صحيحة من الإدارة المصرية الجديدة. فهذه هي ملاحظاتي المتواضعة لجناب صدارتكم الكريمة. والأمر والفرمان لحضرة من له اللطف والإحسان... 25 شوال 311[1 هـ: 2/5/1894م] 19 نيسان 310[1 رومي] المفتش فوق العادة في مصر (ختم) السيد الغازي أحمد مختار.

تقريره عن المرض الوبائي في مكة المكرمة

في عام 1311هـ/1893م اقتبس أحمد مختار پاشا في هذا التقرير خبرًا نُشر في صحيفة تايمس اللندنية الصادرة بتاريخ 2 سبتمبر 1893م [21 صفر 1311هـ]، تحدث عن الوباء في مكة المكرمة. حيث ذكر في هذا التقرير الذي يتكون من ثلاث صفحات، إحداها صورة للخبر، ضرورة متابعة الإعلام الأوروبي الذي تحدث عن الإجراءات والتدابير الصحية التي اتخذتها السلطنة العثمانية في الحجاز إزاء الحجاج المجتمعين في مكة المكرمة، وأنها غير كافية، وأن الإعلام الأوربي يثير مثل هذه الموضوعات بين الفينة والأخرى للوصول إلى أهداف معينة، مشيرًا إلى أنه تم إرسال الخبر إلى الباب العالي.

ونص الوثيقة: صورة ترجمة خبــر نُشر في صحيفة تايمز الصــادرة بتاريــخ 2 سبتمبر 9318م ذكر هانرس روسفو أنه على الرغم من ظهور مرض الوباء في مكة المكرمة، فإن أميرها قد منع جبرًا الكثيرَ من الرعايا الإنجليز الراغبين في التوجه إلى الساحل لركوب السفينة، وأنه أبقاهم في مكة المكرمة بصورة غير شرعية، وهل كان للحكومة الإنگليزية علم بهذا الأمر، فإن كانت لديها معلومات في هذا الخصوص فهل قامت باتخاذ تدابير لازمة؟ وقد ذكر مستشار الخارجية ردًّا على هذا السؤال أنه ورد بعض المعلومات بهذا الخصوص، وأنه تم إبلاغ الباب العالي بذلك من خلال القائم بأعمال السفارة الإنگليزية في إستانبول، وأن جناب السلطان أرسل الأوامر اللازمة إلى أمير مكة المكرمة بعدم منع أي حاج من المغادرة. وبما أن هذا الإجراء قد أدى إلى تضرر الحجاج وبعض أصحاب السفن من الرعايا الإنگليز بأضرار كبيرة، كما تبدو؛ فإن الحكومة الإنجليزية بصدد تحديد تلك الأضرار وطلبها، ومنع قيام مثل هذه الأعمال المنافية للحق. كما جاء على لسان المسؤول الإنگليزي... صورة المعروض المرسل من دولة الغازي أحمد مختار پاشا، المفتش فوق العادة في القاهرة إن الإعلام الأوربي قد بدأ من جديد في الحديث عن عدم كفاية التدابير الصحية المتخذة من السلطات العثمانية للحجاج المجتمعين في مكة المكرمة من أقطار العالم في موسم الحج، وعن غيرها من الأمور، وتحريك القلم في توجيه الاعتراضات؛ بغية نقل المسألة من سطحيتها إلى حيز الواقع، للوصول إلى أهداف معينة. وبناءً على أهمية الاستماع لمثل هذه الأصوات فإنه لابد من اتخاذ التدابير المستعجلة. وقد سبق أن أرسلت في الأسبوع الماضي أيضًا معروضًا بهذا الخصوص برقم ستمئة وخمسة عشر. وما جرى في مجلس العموم البريطاني في الأسبوع الماضي، قد انتقل إلى الصحافة. وقد قطعت تلك الجذاذة وأقدمها إليكم بطيه... 3 شعبان 311[1هـ:9/2/1894م] 1 أيلول (سبتمبر) 309 [1 رومي] أحمد مختار.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تقريره عن افتقاد الأمن بين ينبع والمدينة المنورة

في عام 1315هـ/1897م تحدث أحمد مختار پاشا في هذا التقرير عن الأوضـاع الأمنية بين ينبع والمدينة المنورة على لسان أحد مجاوري المدينة المنورة، القادمين إلى مصر. حيث ذكر بعد الدعاء للسلطنة السنية والسلطان: إن المدينة المنورة تضم بين جنباتها الكثير من محبي النبي القادمين إليها من كافــة الأقطـــار الإٍسلامية. وقد جاءني أحد هؤلاء قبل عدة أيام. وبعد السلام والكلام، أخذ مني الأيمان بأنني سوف أعرض الأوراق المرفقة بطيه على جناب الخليفة. وذكر الكلام الآتي: إن نار المحبة المحمدي قد زارني قبل عدة أسابيع، وشدتني للزيارة، فركبت من السويس على الفور إلى ينبع. ومع أني أعددت عدتي للتوجه بسرعة إلى المدينة المنورة؛ إلا أنه قيل بعدم إمكانية الخروج ما لم يكن هناك جمع غير من المسلحين؛ نظرًا لقيام العربان بسد الطرق. فحملت كلام العوام هذا بأنه مبني على جلب المصلحة لأنفسهم، فراجعت الحكومة المحلية. فتحدثت لي بعدم إمكانية الخروج؛ بسبب تمكن العربان من الطرق. وفي النهاية وبموجب الطريق الذي أرشدوني إليه بإطماع العربان بدأت أنتقل وأسلَّم من قبيلة لأخرى مثل بخجة الوديعة، التي صرت فيها هدفًا لأنواع من المشكلات والمخاطر في كل ساعة، إلى أن تشرفت بالوصول بحمد الله تعالى إلى المدينة المنورة، وعدت منها بالطريقة ذاتها. وقد رأيت في إحدى المرات محافظ البلدة [الطيبة: المدينة المنورة]. فأعطاني معروضين عن كيفية إغلاق الطريق من لدن العربان: أحدهما لجناب الخليفة، والثاني لناظر الداخلية، على أن أرسلهما بأول بريد من مصر إلى دار الخلافة العلية. والحقيقة أن الإنسان كلما رأى آثار دماء الزوار الواردين من كل أطراف العالم الإٍسلامي، في تلك الطرق، وكلما وجد عدم تمكن العساكر الموجودين في المدينة المنورة من جلب ملابسهم في ينبع والذي نتج عنه التزي بالصحراء [أي أنهم أصبحوا بلا ملابس]، وتضجر أهالي المدينة المنورة من تلك الأوضاع [الأمنية المزرية] لا يمكنه إلا أن يقشعر بدنه. ومن المؤكد أن جناب حضرة السلطان الذي هو خليفة رسول الله خالي الذهن عن هذه الأوضاع. فإن كان لديه علم فإلى الله المشتكى؛ ومن المؤكد أن أمثالكم من غير المنصفين لا يعرضون الحقيقة على عتبة الباب العالي؛ ولهذا فلديكم قصور كبير، ولتعلم أن أيدي كافة الأمة المحمدية ستكون على رقبتكم يوم الجزاء، وستحرمون من شفاعة فخر الكائنات دون أدنى شك. ولهذا وبدلاً من أن أرسل هذه الرسائل بالبريد أو أن أسلمها لأحد [المتوجهين إلى إستانبول]، فإنني أضعها أمانة في أعناقكم. ثم سلمها وغادر... ونظرًا لما أديت به من قسم، فإنني أتجرأ لتقديم رسائله والكلام الذي حكاها بعينها... إن الأجانب في الوقت الذي لا يتأخرون فيه عن النيل من الخلافة الإسلامية والسلطنة السنية في كل فرصة سانحة، وحيك خيوط الفساد والدسائس ضدهــا، فإن استمرار تلك الأوضاع غير المرضية في تلك البقاع الحساسة، مغاير لمرضاة جناب الخليفة. والأمر والفرمان في هذا وفي سائر الأحوال لحضرة من له اللطف والإحسان.. 17 جمادى الأولى 315[1هـ: 13/10/1897م] 2 تشرين الأول 313[1 رومي] (ختم) السيد الغازي أحمد مختار.

تقريره عن نجد

في عام 1322هـ/1904م نقل الغازي أحمد مختار پاشا في هذا التقرير وجهة نظر أحد النجديين القادمين إلى مصر، إلى الدولة العثمانية، والانتقادات التي وجهها إياها، والسبب الذي أدى إلى الترجيح في وجهة نظره تلك.

ونص التقرير: شفرة واردة إلى دائرة الكتابة الأولى من المفتشية فوق العادة في مصر جاءني يوم أمس بدوي نجدي. فقال لي: إن النـزاع الذي نشب بين ابن سعود وابن رشيد في نجد منذ فترة، ناتج في الحقيقة عن فتوة الثاني وجهله، وتمايله للأجانب ورعايته للظلم؛ ولهذا السبب فنحن أصبحنا تابعين لابن سعود دون حرب. أما ابن سعود فهو لا يعطي أي وجه للأجانب أبدًا. بل إنه في الفترة القريبة الماضية جاء الوالي البريطاني في الهند إلى الكويت، وأرسل الدعوة إلى ابن سعود للحضور إليه، أربع مرات من خلال ابن صباح، إلا أن ابن سعود رفضها، وعاب على ابن صباح وأسدى إليه النصائح في عدم الاتباع للإنجليز. والحقيقة إننا، سواء نحن كافة القبائل، أو ابن سعود لا نستحسن ميل السلطان إلى ابن رشيد؛ لأن المستحق للميل السلطاني هو ابن سعود، لأنه لا ينفصل عن العدل والشرع، ولا يحب الأجانب أبدًا. ولا يرضى بدخولهم إلى البلاد. ويحب أن يكون منقادًا للسلطان. ولذلك فهو أحق بالميل السلطاني نحوه، لإرضاء كافة القبائل... وبناءً على قوله ذلك، كلمتُه قائلاً: إذا كان الأمر كذلك فلماذا لم يرسل [أي ابن سعود] أحدًا من رجاله حتى الآن إلى السلطان، عارضاً خضوعه له؟ قال: نعم، فهو وإن كان أراد ذلك في كل وقت إلا أن كافة الأبواب كانت موصدة في وجهه. فلا يستطيع إرسال الخطابات ولا المندوبين، لا من مكة، ولا من المدينة، ولا من الشام، ولا حتى من بغداد؛ لأنه شوهت سمعته لدى الخليفة. فإن كنتم تستطيعون تقديم تسهيلات في هذا الصدد، فإنني على استعداد للتوجه إلى ابن سعود وإبلاغه بما تريدون على الفور... وبناءً على أهمية هذا الحديث ولا سيما فيما يخص الكويت، كما لا يخفى، فإنني أرجو تقديم هذا المعروض لجناب السلطان، وإبلاغي بما هو مطلوب في هذا الصدد. وإنني وإن كنت أرى أنه لو تم تقديم أمر لابن سعود، وفي داخله تصريح بمرور خمسة إلى عشرة من رجاله، وتقديم بعض النصائح إليه، لأمر حسن؛ إلا أن الوجه الذي يصدر به الفرمان السلطاني في هذا الصدد هو عين الصواب... 21 رمضان 322[1هـ: 29/11/1904م] 16 تشرين الثاني 320[1 رومي] أحمد مختار الخاتمة.


عائلته

مخالفة حرم الغازي لشروط إحسان الخديو بأرض حلوان 1897

في عام 1897 طلب الغازي أحمد مختار باشا المندوب السامي التركي بالقاهرة ( منصب أعلى من السفير ) من الخديو عباس حلمي أن «ينعم» على زوجته بقطعة أرض « إحسان » في حي حلوان. فاستجاب الخديو لمطلب الرجل بشرط أن يلتزم وزوجته بلوائح و قوانين محافظة مصر المتعلقة بشروط تعمير مدينة حلوان و كان من بينها الإنتهاء من البناء خلال عامين على الأكثر ولكنهما لم يمتثلا لهذا الشرط ربما ظنا منهما أنهما فوق القانون فما كان من إبراهيم باشا نجيب محافظ مصر إلا أن قام بسحب الأرض منهما وفشلت كل المحاولات لإثناء محافظ القاهرة عن قراره فما كان من الباشا الأرناؤطي إلا ان تقدم ب«إسترحام».[5]

مؤلفاته

كان الغازي أحمد مختار پاشا يجيد العربية إلا أنه صنف كتبه بالتركية وترجم شفيق يكن بعضها إلى العربية، وفي مقدمتها ( رياض المختار ومرآة الميقات والأدوار ) وإصلاح التقويم ) و (التقويم المالي). وقام بتفسير سبعين آية من كتاب الله في كتاب " سرائر القرآن ". فسّرها بآخر ما انتهى إليه العلم الحديث في الطبيعة والفلك ؛ فإذا بها تثبت أن هذا الكتاب الكريم سبق العقل الإنساني و مخترعاته بأربعة عشر قرناً .[6]

  • Güzide-i Tarih-i Osmani‎, Mekteb-i Sanayi-i Şahane Matbaası، 1883.[7]
  • Riyaz ül-Muhtar رياض المختار: Mirat-ül Mikat ve el-Edvar, Bulak Matbaas ، 1885
  • İstimdad, Matbaa-ı Ceride-i Askeriye, 1887.
  • Islah-ül Takvim إصلاح التقويم، مطبعة محمد مصطفى أفندي، 1891.
  • La Réforme du Calendrier, E. J. Brill, 1893.
  • Muhteriat-ı Cediden Çapı Büyük Seri Ateşli Toplar, Mekteb-i Fünun-ı Harbiye Matbaası, 1893.
  • Dumansız Barutlar, Matbaa-yı Askeriye, 1894.
  • Tedris-i Lisan-i Ermeni, Matbaa-i Tigran Civelekyan, 1897.
  • Deniz ve Sahil Muharebelerinin, Karabet Matbaası, 1898.
  • Ahvalname-i Müellefat-i Askeriye-i Osmaniye, Tahir Matbaası, 1898.
  • Rehber-i Umran, Tahir Bey Matbaası, 1900.
  • Rehber-i Muzafferiyat-i Bahriye: yahut Deniz ve Sahil Muharebelerinin Vesait ve Kavaid Esasiyesi, Karabet Matbaası, 1900.
  • Hikmet-i Tefekkür, Mensur: Mecal-i Fikret, Manzum‎, Mahmut Bey matbaası, 1902
  • Sen Gotardda Osmanlı Ordusu: 1073-75 Seferinin Vakayi-i Esasiyesi, Esfar-ı Osmaniye hatıraları, Kütüphane-i İslam ve Askeri, 1908.
  • Atabe-i Bülend Mertebe-i Hazret-i Hilafet Penahiye bir Arıza, Teşil-i Tıbaat Matbaa ve İdaresi, 1910.
  • Sergüzeşt-i Hayatımın Cild-i Evveli, Mekteb-i Harbiye Matbaası, 1912, Yeni Baskısı: Tarih Vakfı Yurt Yayınları, 1996, ISBN 979-975-333-046-5.
  • Sergüzeşt-i Hayatımın Cild-i Sanisi, Mekteb-i Harbiye Matbaası, 1912, Yeni Baskısı: Tarih Vakfı Yurt Yayınları, 1996, ISBN 975-333-047-2.
  • Sene-i Maliyenin Hicri Sene-i Şemsiye ile İstibdaline Dair, Matbaa-i Ebüzziya, 1912.
  • Takvimü's-sinin, 1915, Yeni Baskısı: Genel Kurmay Başkanlığı, Ankara, 1993.
  • İstimali Tekerrür Eden Takvim-i malı, Matbaa-i Ahmet İhsan ve Şürekası, 1916.
  • Serair ül-Kur'an fi tekvin ve ifna ve iadet il-ekvan, Evkaf-ı İslâmiye Matbaası, 1920
  • Serair ül-Kuran, Darülhilâfet ül-Aliye Evkaf-i Islamiye Matbaasi, 1920.

وفاته

توفي عن عمر يناهز الثمانين عامًا، قضى منها في خدمة الدولة خمسًا وخمسين سنة. وله من المؤلفات ستة كتب، أهمها مذكراته.

ذكراه

يوجد شارع ب اسم الغازي مختار ببورسعيد.

انظر أيضا

المصادر

  1. ^ الموسوعة العربية الميسرة، 1965
  2. ^ كبار الوزارة في الدولة العثمانية تاريخ الحكام والسلالات الحاكمة
  3. ^ سهيل صابان. "تقارير أحمد مختار باشا العثمانية عن الجزيرة العربية". مجلة الدارة.
  4. ^ "القائد العثماني أحمد مختار پاشا ينتصر على الروس". قصة الإسلام.
  5. ^ أرشيف المؤرخ موفق بيومي
  6. ^ "مختار غازي". موسوعة شبكة المعرفة.
  7. ^ Google Books

وصلات خارجية

سبقه
محمد سعيد باشا
صدر أعظم
1912
تبعه
Kâmil Pasha