أحمد الزيات

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
أحمد الزيات
Ahmed zayat.jpg
المهنةرجل أعمال، مربي خيول
وُلد31 أغسطس 1962
القاهرة، مصر
Major racing wins
پريكنس ستيكس (2015)
كنتكي دربي (2015)
Won the Grade I Arkansas Derby (2012)
Haskell Invitational (2012)
Wood Memorial Stakes (2010)
Ballerina Stakes (2010)
Frizette Stakes (2010)
Norfolk Stakes (2010)
Fountain of Youth Stakes (2010)
Pilgrim Stakes (2009)
Triple Bend Invitational Handicap (2009)
Bing Crosby Handicap (2009)
Pat O'Brien Handicap (2009)
CashCall Futurity (2008)
Robert B. Lewis Stakes (2009)
San Felipe Stakes (2009)
Santa Anita Derby (2009)
Shoemaker Mile (2009)
Shadwell Turf Mile (2008)
Del Mar Debutante (2006)
La Brea Stakes (2006)
أشهر الخيول
الفرعون الأمريكي، إسكندرية، زنساشنال، نهرو، زد فورتشن، زد همر، بدمايستر، پنتر، رائد النيل

أحمد الزيات وُلِد بإسم "إفرايم داڤيد الزيات"[1][2] (و. 31 أغسطس 1962)،، هو رجل أعمال ومربي خيول مصري، وصديق مقرب من جمال مبارك، ابن الرئيس السابق حسني مبارك. كان الزيات مالك شركة الأهرام للمشروبات، التي تحتكر صناعة البيرة في الشرق الأوسط، وتقدر ثروته بنحو 2 مليار دولار، وهو متوقف لنحو عشر سنوات، عن سداد قروض من البنوك المصرية قدرها 3 مليار جنيه.[3]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حياته

وُلد الزيات عام 1962 في أسرة يهودية أرثوكسية، ونشأ في ضاحية المعادي بالقاهرة. عند بلوغه الثامنة عشر، ذهب الزيات للولايات المتحدة، حيث درس في جامعة يشيڤا، ثم حصل على الماجستير من جامعتي جامعة هارڤرد وبوسطن. [4] تعرف على جمال مبارك عام 1984، ولم تنقطع علاقتهما ولكنها ازدادت قوة حتي إن سوزان مبارك، زوجة الرئيس السابق مبارك، أبدت اعتراضها في فترة من الفترات علي تلك العلاقة خاصة أن الزيات زار القصر الرئاسي عدة مرات وتجول فيه بصحبة جمال مبارك.

لم يجد الزيات عملاً يحقق طموحه منذ تخرجه في الجامعة سوي مصاحبة جمال مبارك وبعد سفر الأخير إلي الولايات المتحدة للعمل في بنك اوف أمريكا، لم يجد بديلاً سوي العمل الخاص والاستثمار في مجالات الإستيراد والتصدير الذي حقق من ورائه الكثير خاصة، أن جمال مبارك فتح له أكثر من طريق للاستيراد من الولايات المتحدة وقدم له مساعدات كبيرة خلال الأشهر التي قضاها هناك.

في عام 1993، أفلست شركة "اسطبلات الزيات" في نيوجرزي، المملوكة للزيات بإسمه العبري "Ephraim David Zayat.".[1] ثم عاد إلى مصر ليستخدم الاسم الإسلامي "أحمد الزيات".

وبعد أن عاد جمال مبارك اقترب منه الزيات مرة أخري طمعاً في الحصول علي مكاسب أكبر وبالفعل نجح في أن يحصل علي قروض من البنوك لتوسيع أنشطته بمساعدة نجل الرئيس وعرف الزيات طريق الملايين في ذلك الوقت خاصة أنه حصل علي القروض بأجل سداد مفتوح ودون أي فوائد متراكمة وهو ما سهل له أن يزيد من استثماراته وبعد أن بدأ اسم جمال مبارك في الظهور علي الساحة السياسية ومحاولة زرع فكرة التوريث سانده في محاولة لرد الجميل وفي الوقت نفسه لزيادة استثماراته.


شركة الأهرام للمشروبات

في كتاب "لماذا تفشل الأمم" (2012)، يروى دارون عجم‌أوغلو، أستاذ الاقتصاد بمعهد مساتشوستس للتكنولوجيا، قصة شراء أحمد الزيات لشركة الأهرام للمشروبات، كالتالي:

الاصلاحات الاقتصادية في التسعينيات بدعم من المؤسسات المالية والاقتصاديين الدوليين كانت تهدف إلى تحرير الأسواق وتقليص دور الدولة في الاقتصاد. كانت الركيزة الأساسية لهذه الاصلاحات في كل مكان هي خصخصة الأصول المملوكة للدولة. الخصصة المكسيكية، بدلاً من زيادة التنافس، ببساطة، حولت الاحتكارات الحكومية إلى احتكارات خاصة، في عملية أدت إلى إثراء رجال الأعمال من ذوي العلاقات السياسية مثل كارلوس سليم في المكسيك.

الأمر نفسه حدث في مصر. فرجال الأعمال المرتبطين بالنظام الحاكم كانوا قادرين على الدخول بثقل في برنامج الخصخصة المصري الذي أستغل لصالح نخبة رجال الأعمال الثرية - أو الحيتان. في الوقت الذي بدأت فيه الخصخصة، كان الاقتصاد تحت سيطرة 32 من هؤلاء الحيتان. ومنهم أحمد الزيات، على رأس مجموعة الأقصر. عام 1996 قررت الحكومة خصخصة شركة الأهرام للمشروبات، وكانت المحتكر الوحيد لتصنيع البيرة في مصر. قدم عطاء منافس من شركة كونسورتيوم الشركة المالية مصرية، برئاسة رجل التطوير العقاري فريد سعد، مع أول شركة محاصصة تأسست في مصر عام 1995. تضمن الكونسورتيوم فؤاد سلطان وزير السياحة لاسابق، محمد نصير، ومحمد رجب، أحد حيتان الأعمال. وكان لتلك المجموعة ما يكفي من الصلات، لتخفيض كبير في قيمة العطاء الذي خفضته إلى 400 مليون جنيه. ولم يكن لدى أحمد الزيات من المال ما يكفي لشراء شركة الأهرام للمشروبات، لكنه كان يمتلك المواهب التي يمتلكها كارلوس سليم. فأقنع شركة الأهرام للمشروبات بطرح أسهمها لأول مرة في بورصة لندن، واستحوذت "مجموعة الأقصر"، على الفور، على 74.9% من تلك الأسهم بسعر 68.5 جنيه للسهم. بعد ثلاثة أشهر انقسم السهم إلى اثنين، وتمكنت مجموعة الأقصر من بيع جميع الأسهم بسعر 52.5 جنيه للسهم، محققة أرباح صافية بنسبة 36%، والتي مكنت الزيات من شراء شركة الأهرام للمشروبات بمبلغ 231 مليون جنيه في الشهر التالي. في ذلك الوقت، كانت شركة الأهرام للمشروبات تحقق أرباع سنوية بحوالي 41.3 مليون جنيه مصري وتمتلك احتياطي نقدي 93 مليون دولار. وكانت صفقة لا بأس بها. عام 1999 قامت شركة الأهرام للمشروبات بتوسيع نطاق احتكارها من البيرة إلى النبيذ بشرائها شركة جناكليس المخصخصة ومحتكرة النبيذ في مصر. كانت جناكليس شركة تحقق أرباحاً كبيرة، حيث كانت تحتمي بتعريفة 3% تفرضها الدولة على النبيذ المستورد، وتحقق هامش ربح 70% على مبيعاتها. في 2002، تغير المحتكر مرة أخرى عندما باع الزيات شركة الأهرام للمشروبات بمبلغ 1.3 بليون جنيه. محققاً ربح مقداره 563% في خمس سنوات. لم يكن محمد نصير دائماً على الجانب الخاسر. اشترى عام 1993 شركة النصر للزجاج، محتكرة حقوق تصنيع زجاجات كوكاكولا مصر. علاقات نصير مع وزير قطاع الأعمال العامة في ذلك الوقت، عاطف عبيد، سمحت له بشراء الشركة بمنافسة محدودة. بعد سنتين باع نصير الشركة بثلاثة أضعاف سعر الشراء. مرة أخرى في أواخر التسعينيات، أفسحت العلاقات السياسية الطريق للقطاع الخاص للدخول في صناعة السينما المملوكة للدولة، واستطاعت عائلتين الدخول لهذه الصناعة، منهم عائلة ساويرس التي فازت بعطاء لتشغيل مجموعة من السينمات.[5]

وتحقق نيابة الأموال العامة في بلاغ جديد بشأن تلك الصفقة ضد عاطف عبيد رئيس مجلس الوزراء الأسبق تتهمه ببيع شركة الأهرام للمشروبات بالمخالفة للقانون حيث كان من أحد شروط التعاقد أن يضخ الزيات مبلغ 28 مليون جنيه أخري بخلاف مبلغ البيع لتطوير الشركة وأن يحافظ علي العمالة ولكنه لم يحترم نصوص العقد ولم يضخ أي أموال بل إنه قام بتسريح جزء كبير من العمالة المؤقتة بالشركة.[6]

ومن شروط التعاقد أيضا عدم بيع الشركة إلي أي مستثمر أجنبي بعد ذلك وهو ما لم يلتزم به الزيات وقام ببيعها بمبلغ يفوق أضعاف صفقة الشراء.

الزيات وزوجته جوان.

ونقلت شركة الأهرام للمشروبات الزيات من خانة رجال الأعمال إلي خانة المليارديرات، إذ وصلت ثروته الآن إلي ما يقارب من ملياري دولار أي ما يعادل 11 مليار جنيه مصري واحتل المرتبة الرابعة في ترتيب أغني رجال الأعمال في مصر بعد أن كان يمتلك آلاف الجنيهات فقط عما كان طالبا بالجامعة الأمريكية. والغريب أنه رغم تضخم ثروته يرفض سداد ديونه للبنوك والتي وصلت إلي 3 مليارات جنيه حصل عليهم بمساعدة جمال مبارك ويرفض سدادها حتي الآن ولم يطالبه أحد بالسداد حتي أنه يعتبر تلك القروض ديوناً معدومة.

ولم تتوقف إمدادات جمال مبارك للزيات عند هذا الحد فقط، بل إنه اختاره عضوا بمجلس الأعمال المصري الأمريكي والذي يضم مجموعه كبيرة من رجال الأعمال هدفها في الأساس توسيع العلاقات والأنشطة الاقتصادية بين مصر وأمريكا ولكن الهدف الخفي هو مساعدة رجال الأعمال المنضمين إليه في توسيع نشاطاتهم مع أمريكا لزيادة استثماراتهم وبالفعل حقق الزيات مكاسب هائلة من وراء مجلس الأعمال المصري الأمريكي وزادت استثماراته مع أمريكا بدرجة كبيرة بعد ذلك.

ورغم المليارات التي حققها الزيات إلا أنه لم يكتف بذلك فقط وقام بوضع يده علي مساحة 420 فداناً علي طريق مصر - إسماعيلية الصحراوي وحصل علي أرض في مدينة البحر الأحمر وبني قصر مكون من ثلاثة أدوار عليها.

حياته الشخصية

"الفرعون الأمريكي" يفوز في سباق پريكنس ستيكس للخيول، الولايات المتحدة، 16 مايو 2015.

أحمد الزيات يهودي أرثوذكسي، منذ ميلاده.[2] وهو متزوج من جوان ولديه أربع أطفال، آشلي، جستن، بنجامين، وإما. ويقيم في تي‌نك، نيوجرزي (ضاحية مدينة نيويورك)، القاهرة ولندن.[7]

والزيات يهودي متدين، ومساهم سخي في القضايا اليهودية. تبرع الزيات بمبلغ 500.000 دولار لصالح مدرسة فريش، مدرسة أرثوذكسية حديثة في پاراموس. في 2001 كُرم هو وزوجته جوان من قبل معهد سيناء لذوي الاحتياجات الخاصة في تي‌نك، نيوجرزي من أجل أعمالهم الخيرية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تربية الخيول

الزيات يحتفل بالفوز في كنتكي دربي، 2 مايو 2015.

دخل الزيات مجال سباق الخيول في 2005، وفي 2008 أصبح الزيات من رواد ملاك الخيول في أمريكا الشمالية، وفي 2015 حاز الاسطبل الذي يملكه، اسطبل الزيات، على الترتيب الخامس في أمريكا الشمالية.

في 16 مايو 2015، فاز حصانه "الفرعون الأمريكي" بالترتيب الأول في سباق پريكنس ستيكس للخيول، واحد من أكبر سباقات الخيول في الولايات المتحدة.[8]

العائلة

أحمد علاء الزيات هو ابن علاء أحمد حسن الزيات وحفيد أحمد حسن الزيات، وشقيق المهندس شريف الزيات العضو المنتدب لشركة القابضة المصرية الكويتية ورئيس مجلس الإدارة معتز الألفي.

المصادر

  1. ^ أ ب Grits (2010-09-02). "Horse Racing Forum - PaceAdvantage.Com - Horse Racing Message Board". paceadvantage.com.
  2. ^ أ ب Steve Lipman (2015-05-06). ""Pharaoh" Brings Good News to Egyptian Jew". جويش ويك.
  3. ^ "ماذا تعرف عن أحمد الزيات الملياردير المصري الهارب بأموالنا لأمريكا". أول خبر. 2015-05-18. Retrieved 2015-05-19.
  4. ^ "Local Orthodox family wins the Kentucky Derby. Really!". jstandard.com. 2015-05-15. Retrieved 2015-05-22.
  5. ^ Daron Acemoglu, James A. Robinson (2012). "لماذا تفشل الأمم: جذور السلطة والازدهار والفقر". Random House. pp. 396–397.
  6. ^ أحمد الزيات صديقي جيمي الحميم الذي حوله إلى ملياردير، كلنا بنحب مصر، فيسبوك
  7. ^ Drape, Joe. "As a Derby Favorite Soars, His Owner Stumbles", The New York Times, February 26, 2010. Accessed May 9, 2011. "'They lied to me and put me close to financial ruin,' said Zayat, who lives in Teaneck, N.J. 'I’m trying to reorganize until the market corrects itself, and they are trying to put me out of business. But I’m not going to go away.'"
  8. ^ "American Pharoah, owned by N.J.'s Ahmed Zayat, wins Preakness Stakes easily". جريدة الشرق الأوسط. 2015-05-16. Retrieved 2015-05-17.