منشوريا

(تم التحويل من Manchuria)
إذا كنت تريد the novel and movies، انظر The Manchurian Candidate. إذا كنت تريد the town in Inner Mongolia، انظر Manzhouli. إذا كنت تريد the Manchurian people، انظر Manchu.
منشوريا

Manchuria.png

Extent of Manchuria according to:

Definition 1 (dark red)
Definition 2 (dark red + medium red)
Definition 3 (dark red + medium red + light red)

  Dark Red
  Medium Red
  Light Red
الاسم بالصينية
بالصينية التقليدية: 滿洲
بالصينية المبسطة: 满洲
الاسم بالمانشوية
مانچو: Manjui gisun.svg (Manju)
الاسم بالمنغولية
المنغولية: Манж
الاسم بالروسية
الروسية: Маньчжурия

منشوريا منطقة تقع في الجزء الشمالي الشرقي للصين، اشتهرت بمواردها الغنية مثل الفحم الحجري والحديد. وتتمركز معظم مراكز الصين الصناعية حول مدن منشوريا مثل شانج شن وهَاربِنْ وشنيانج. وتتميز هذه المنطقة أيضًا بتربتها الخصبة حيث تنتج معظم الغذاء للصين. تعرف منشوريا الآن في الصين باسم الشمال الشرقي فقط.

تشمل منشوريا مقاطعات هيلونجيانج وجلن ولياونينگ والجزء الشمالي الشرقي من منغوليا الداخلية (منطقة صينية ذات حكم ذاتي) وتبلغ مساحتها 1,230,000 كم².

منشوريا.jpg
One of the earliest European maps using the term "Manchuria" (Mandchouria) (John Tallis, 1851). Previously, the term "Chinese Tartary" had been commonly applied in the West to Manchuria and Mongolia[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السكان

بلغ عدد السكان في منشوريا نحو 107.4 مليون نسمة عام 2004م، ينحدر 90% منهم من أصول صينية هاجرت إلى منشوريا في بداية القرن العشرين، ويمثل المانشو Manchu، وهم سكان منشوريا الأصليون نحو 5% من سكان المنطقة إضافة إلى وجود أقليات صغيرة من الكوريين والمنغوليين، وقد تمكنت الصين من دمج أكبر نسبة منهم في المجتمع الصيني، إما عن طريق التزاوج وإما عن طريق التعليم المختلط، أما اليوم فإن معظم سكان منشوريا يتحدثون لغة الصين الشمالية، وهي اللغة الرسمية للصين، كما أنهم يتبعون العادات نفسها ويعيشون كما يعيش بقية السكان في أقاليم الصين الأخرى، أما لغة المانشو الأصلية فهي في طريقها إلى الانقراض.

تعد منشوريا من أكثر أجزاء الصين تمدناً، كونها من أكثر المناطق الصينية التي تتركز فيها الصناعات الثقيلة بسبب وجود أكبر الاحتياطات من الفحم الحجري، كما تتركز فيها صناعة الفولاذ خاصة في كل من مدنها: شينيانغ Chenyang، داليان Dalian، خاربن Harbin وتشانغشان Changchan، إذ تحوي كل من هذه المدن عدة ملايين من السكان، أما أكبر المدن التي تتركز فيها الصناعات الثقيلة فهي: فوشان Fushan وأنشان Anshan في مناطق لياونينغ التي تعد مركز الثقل الرئيسي لكل من الصناعة والسكان، ليس على مستوى منشوريا كما في جيلين وقيقيهار Qiqihar وغيرهما. أما سكان الأرياف في منشوريا فإنهم يتركزون بشدة في الأجزاء الجنوبية كونها أكثر دفئاً من جهة ولأنها المنطقة الزراعية الأولى في منشوريا والصين كلها من جهةٍ ثانية ويعد سهل منشوريا أو سهل شمالي الصين من أوسع السهول وأخصبها، تبلغ مساحته 330ألف كم2، وتنتج أراضيه القمح والذرة الشامية والدخن والقطن والذرة الرفيعة وفول الصويا والكتان والشوندر السكري، إضافة إلى زراعة الأرز الذي يعد الغذاء الرئيسي لسكان الصين، ومن ضمنهم سكان منشوريا، فضلاً عن زراعة المحاصيل فإن أراضي منشوريا تحتوي على مروج خضراء تمتد مسافات طويلة، تقوم عليها تربية قطعان الحيوانات كالأغنام ذات الأصواف الناعمة إضافة إلى تربية الخيول والسلالات المحسنة من الأبقار. وإضافة إلى ذلك تمتلك منشوريا ثروة غابية كبيرة، حيث تعد جبال شيتيفيان الكبرى وشيتيفيان الصغرى وجبال تشانغباي من أوسع مناطق الغابات العذراء في الصين، وتنتشر فيها مساحات واسعة جداً من أشجار الصنوبر الكوري واللاركس وأشجار البتولا والسنديان ودردار منشوريا وغيرها من الأشجار. كما أن نهر آمور وروافده يعطون فرصة كبيرة جداً لصيد الأسماك.


السطح والمناخ

تتكون معظم أراضي منشوريا من سهل منبسط تحيط به الجبال الغابيّة من ناحية الشرق والشمال والغرب، أما في الجنوب فتمتد شبه صحراء ليادُونغ إلى داخل البحر الأصفر. ويفصل نهرا أمور وأوسوري منشوريا عن روسيا من ناحية الشمال الشرقي وتقع كوريا من الناحية الجنوبية الشرقية لنهر يالو. ويتميز المناخ في منشوريا بشتاء بارد طويل وصيف حار قصير.

تتألف تضاريس منشوريا من سهل منشوريا الأوسط الذي يجري فيه نهر سونگاري Soungari، أحد روافد نهر آمور، ويحيط بالسهل الأوسط سلاسل جبال چيتيڤيان Chitivian الكبرى من الغرب وجبال شيتيفيان الصغرى في الشمال وجبال منشوريا الشرقية في الشرق. ويشرف هذا السهل على البحر الأصفر من ناحية الجنوب، ويحوي الأراضي الخصبة التي تغطيها التربة السوداء، أما مناخها فيراوح بين المناخ المعتدل في الصيف إلى المناخ البارد القطبي ذي الرياح العاصفة في الشتاء، وذلك لكون منشوريا تُصنف مناخياً بين الأقاليم المعتدلة الباردة، حيث تقع بين دائرتي العرض 45 ْ-60 ْ شمالاً، أمطارها تختلف بين منطقة وأخرى فهي نحو 400مم في الجهات الغربية، تزداد لأكثر من 1150مم في جبال تشانغي Changhie، ودرجات الحرارة تختلف هي الأخرى بين الشمال والجنوب، ففي شهر تموز/ يوليو تكون 13 ْم في الجنوب وتنخفض إلى 42 ْم في الشمال، أما في الشتاء فتكون درجات الحرارة نحو 5 ْم تنخفض إلى -20 ْم في الشمال، بتأثير الرياح السيبيرية الباردة والجافة.

التاريخ

تاريخ منشوريا
غير مبني على خط زمني
القبائل المبكرة
گوجوسيون
يان (دولة)
أسرة هان | شيونگ‌نو
دونگ‌هو | ويمان جوسيون
ووهوان | سوشن | بويو | اوكجيو
شيان‌بـِيْ
گوگوريو
تساو وِيْ
أسرة جين (265-420)
يوون
يان السابقة
تشين السابقة
يان اللاحقة
يان الشمالية
موهه | شي‌وِيْ
خيتان | كومو شي
وِيْ الشمالية
أسرة تانگ
بالهائ
أسرة لياو
أسرة جين (1115-1234)
أسرة يوان
أسرة مينگ
أسرة تشينگ
جمهورية الشرق الأقصى
جمهورية الصين
الاتحاد السوڤيتي
مانچوكو
جمهورية الصين الشعبية (شمال شرق الصين)
روسيا (الشرق الأقصى الروسي)

كانت منشوريا موطناً لعدد من القبائل البدوية والمجموعات الإثنية والممالك المختلفة، وقد استطاع فرسان المانشو التغلب على سلالة لياوخيتان Liaokhitan في منشوريا وأسسوا سلالة حكمت منشوريا باسم سلالة تشينغ، وفي عام 1644م فُصلت منشوريا عن الصين بحاجز أو خندق زُرع بأشجار الصفصاف، بهدف منع الصينيين من الدخول إلى منشوريا، والشيء ذاته فعله حكام سلالة تشينغ مع منغوليا أيضاً، وهذا ما أبقى منشوريا مفصولة عن منغوليا حتى الوقت الحاضر. وفي عام 1680 - ولضعف منشوريا- استطاع الروس اقتطاع جزء كبير منها وهكذا قُسمت إلى نصفين، نصف روسي عُرف باسم منشوريا الخارجية ونصف صيني عُرف باسم منشوريا الداخلية.

وفي القرن التاسع عشر، وتحت تأثير القوى الاستعمارية الغربية أخذت بريطانيا التبت وفرنسا هيتان Hetan وألمانيا شانتون Chanton، واحتلت روسيا تركستان ومنغوليا وضَمت منشوريا الخارجية إليها، كما وقعت منشوريا الداخلية تحت التأثير الروسي. وفي عام 1860م، وقَّعَت كل من روسيا والصين اتفاقية أصبحت بمقتضاها المقاطعة الواقعة شمال نهر أَمُور وشرق نهر أوسوري تابعةً لروسيا. وقد سمحت الصين لروسيا بإنشاء خط حديدي شرق الصين عبر منشوريا وحتى ميناء فلاديفوستوك الروسي. وبعد عامين استأجرت روسيا أراضي في شبه صحراء ليادونگ، وأقامت فيها قاعدة بحرية في لوشون (ميناء آرثر) وميناء آخر في لُودا.

وفي عامي 1904- 1905 وكنتيجة الحرب الروسية اليابانية، استولت اليابان على منشوريا وحلت مكان الروس. وفيما بين الحربين العالميتين الأولى والثانية أصبحت منشوريا الداخلية ساحة حرب سياسية وعسكرية، وبعد ثورة أكتوبر سنة 1917م في روسيا امتد التأثير الياباني إلى منشوريا الخارجية لكنها عادت للسيطرة الروسية سنة 1925، وفي الحرب التي دارت بين الصين واليابان حاول تشانگ تسولين المنشوري الاستقلال عن كل من اليابان والصين، وتأسيس دولة مستقلة في منشوريا لكنه قُتل، فقامت اليابان بوضع الامبراطور پو يي Pu-yi على العرش لقيادة حكومة صورية موالية وأُعلنت منشوريا الداخلية دولة مستقلة. وهكذا فُصلت منشوريا الداخلية عن الصين وأصبحت منطقة عازلة للدفاع عن اليابان.

وفي أواخر أيام هذه الحرب أعلن الاتحاد السوفيتي الحرب على اليابان واحتل منشوريا. وقبل إعادة منشوريا إلى الصين عام 1946م، كان الاتحاد السوفيتي قد ساعد الشيوعيين الصينيين حتى تمكنوا من الاستيلاء على مقاليد الحكم في الصين والسيطرة على جميع أنحاء الصين عام 1949م.

وفي الخمسينيات من القرن العشرين عبر 300 ألف جندي صيني الحدود الصينية الكورية من منشوريا لمساعدة كوريا الشمالية في حربها ضد الأمريكيين واسترداد كوريا الجنوبية من القوات الأمريكية.

وفي الستينيات أصبحت منشوريا ساحة توتر عالٍ بين روسيا السوفييتية والصين الشيوعية، إذ طالبت الصين روسيا بإعادة الأراضي التي أخذت من منشوريا والواقعة شمال نهر آمور، حيث إن اتفاقيتي 1858 و1860 لم تكونا واضحتين باعتبار مجرى النهر يُشكل الحد الفاصل بينهما. هذا الغموض أدى إلى النزاع السياسي ووصل إلى النزاع المسلح عام 1969، ومع نهاية الحرب الباردة، وفي عام 2004م نُوقشت قضية الحدود في المفاوضات التي تمت بين روسيا الاتحادية والصين وتمَّ الاتفاق على تخلي روسيا عن جزيرة نيلونگ كلياً وعن نصف جزيرة هيكسيازي للصين، وقد أنهت هذه الاتفاقية نزاعاً حدودياً طويل المدى. لكن مع ذلك ما تزال المنطقة الحدودية نقطة خلاف شعبي بين الدولتين بسبب تزايد أعداد المهاجرين الصينيين إلى منشوريا الخارجية الواقعة تحت السيطرة الروسية.

الاقتصاد

تملك منشوريا مخزونًا ضخمًا من الفحم الحجري والحديد يستخدمان في إنتاج الفولاذ الذي يستغل في صناعة الآلات ولوازم السكك الحديدية والأدوات والشاحنات. كما يتم أيضًا إنتاج الإسمنت والمواد الكيميائية والأدوات الكهربائية والورق. أمّا الإنتاج الزراعي فيتمثل في الإنتاج الضخم من الذرة الشامية وفول الصويا والسكر والتبغ وقد استصلحت منشوريًا أراضي شاسعة عن طريق الري والوسائل الأخرى. ويقع ميناء ليودا وهو من أضخم الموانئ الصينية في الجزء الجنوبي الشرقي لمنشوريا.

انظر أيضاً

الهامش

ببليوجرافيا

  • Elliott, Mark C. "The Limits of Tartary: Manchuria in Imperial and National Geographies." Journal of Asian Studies 59, no. 3 (2000): 603-46.
  • Jones, Francis Clifford, Manchuria Since 1931, London, Royal Institute of International Affairs, 1949
  • Tao, Jing-shen, The Jurchen in Twelfth-Century China. University of Washington Press, 1976, ISBN 0-295-95514-7.

وصلات خارجية