خيوس

(تم التحويل من Chios)
Chios
Χίος
Chios as seen from space, in June 1996
Chios as seen from space, in June 1996
الجغرافيا
Nomos Chiou.png
الإحداثيات: 38°24′N 26°01′E / 38.400°N 26.017°E / 38.400; 26.017
سلسلة جزر: شمال إيجة
المساحة:[1] 842٫289 كم² (325 ميل²)
أعلى جبل: Pelineon Oros (1٬297 m (4٬255 ft))
الحكومة
اليونان اليونان
المحيط: شمال إيجة
المحافظة: خيوس
العاصمة: خيوس
الإحصائيات
التعداد: 51٬936 (as of 2001)
الكثافة: 62 /كم² (160 /ميل²)
الرمز البريدي: 82x xx
مفتاح الهاتف: 227x0
لوحة السيارة: ΧΙ
الموقع
www.chios.gr

خيوس (باليونانية: Χίος، تـُنطق [ˈçio̞s]؛ تركية: Sakız وتنطق: ساقيز، بالإنگليزية: Chios) هي خامس أكبر الجزر اليونانية، وتقع في بحر إيجة، على بعد سبعة كيلومترات من الساحل التركي. ويفصل الجزيرة عن تركيا مضيق خيوس. وتشتهر الجزيرة بمجتمعها من كبار أرباب الشحن التجاري، وكذلك لبان المستكة المميز وقراها من القرون الوسطى. وفيها دير من القرن الحادي عشر، “نيا موني”، وهو موقع تراث عالمي حسب اليونسكو،.

"خيوس" هي أيضاً اسم البلدة الرئيسية والمركز الاداري، بالرغم من أن الآهلين يسمونها "هورا Hora" ("Χώρα" تعني حرفياً الأرض أو البلد، ولكنها غالباً ما تـُطلق على العاصمة أو المستوطنة الواقعة على أعلى نقطة في جزيرة يونانية). وادارياً فإن الجزيرة تشكل مقاطعة (نوموس- νομός) ضمن محافظة شمال إيجة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الموقع والسكان

تقع المدينة على الشاطىء الشرقي لجزيرة خيوس، بحيث تبعد مسافة 12 كيلومتر عن الساحل التركي.

يبلغ عدد سكان المدينة حوالي 24 ألف نسمة وبالتالي تكون مركز وأكبر مدينة في جزيرة خيوس، وثاني أكبر مدينة في منطقة شمال إيجة الإدارية بعد ميتيليني.

منظر پانورامي لبلدة خيوس، ويبدو الساحل التركي في الخلفية


المناخ

بيانات مناخ خيوس، اليونان
الشهر يناير فبراير مارس أبريل مايو يونيو يوليو أغسطس سبتمبر اكتوبر نوفمبر ديسمبر العام
العظمى المتوسطة °س (°ف) 11
(52)
11
(52)
13
(55)
17
(63)
22
(72)
26
(79)
28
(82)
28
(82)
25
(77)
20
(68)
16
(61)
13
(55)
19٫2
(66٫5)
الصغرى المتوسطة °س (°ف) 5
(41)
5
(41)
6
(43)
9
(48)
13
(55)
17
(63)
19
(66)
19
(66)
16
(61)
12
(54)
9
(48)
6
(43)
11٫3
(52٫4)
هطول mm (inches) 100
(3.94)
78
(3.07)
61
(2.4)
44
(1.73)
24
(0.94)
4
(0.16)
1
(0.04)
0
(0)
8
(0.31)
23
(0.91)
55
(2.17)
122
(4.8)
520
(20٫47)
Source: www.weather-to-travel.com[2]

التسمية

تعود تسمية المدينة لإسم الجزيرة نفسها (خيوس) على الرغم من أن مدينة خيوس تعرف أيضاً محلياً بإسم خورا (Chora) والذي يعني باليونانية (الـبلدة).

أما اسم خيوس فهو يعود بحسب الأسطورة إلى خيونا (Chiona) ابنة اينوبيون (Inopion) أول ملك أسطوري للجزيرة.

التاريخ

نسخة طبق الأصل من شعار سفنكس خيوس.

توجد في الجزيرة آثار تعود للعصر النيوليثي وخاصة حول بلدة إمبوريو، أما تاريخ مدينة خيوس فيعود لنهاية القرن السابع قبل الميلاد حيث كانت من أول المدن التي ضربت عملة خاصة بها، كان رمزها الخاص هو عبارة عن سفينكس. بين القرنين الخامس والرابع ق.م. ازدادت أهمية المدينة وسكن فيها الكثير حتى أن عدد سكانها في ذلك الوقت كان يفوق بثلاثة أضعاف العدد الحالي، ازدهرت فيها الصناعة والتجارة وخاصة تجارة الخمور والجرار الفخارية التي وجدت في كل عالم البحر المتوسط وكان رمزها الخاص هو السفينكس.

وليس ببعيد أن يكون هومر قد قضى شبابه في هذه الجزيرة بين غياض التين والزيتون والكروم الأنكرونية. وكان عصر الخمر من الصناعات الكبرى في طشيوز، وكان يشتغل به عدد كبير من الرقيق؛ فقد كانت الجزيرة في عام 431 تضم 30.000 من الأحرار و100.000 من الرقيق، وأصبحت على مر الزمن سوقاً كبرى للنخاسة، فكان النخاسون يبتاعون من الدائنين أبناء مَن عجزوا عن الوفاء بديونهم، ويبتاعون الغلمان ليجعلوهم خصياناً يخدمون في قصور ليديا وفارس.

حافظت المدينة على امتيازاتها الإستقلالية حتى تحت حكم الرومان.

وفي القرن السادس ثار العبيد بزعامة زميلهم دريماخوس وهزموا جميع الجيوش التي أرسلت للقضاء عليهم، واعتصم قائدهم بمكان منيع في الجبال وفرض الإتاوات على الأغنياء من أهل الجزيرة، ونهب أموال من يرى أن أموالهم خليقة بأن تُنهب، وعرض عليهم "حمايته" نظير جعل معين كما يحدث عندنا%=@يريد في أمريكا.@ في هذه الأيام، وأرغمهم بجبروته على أن يعاملوا عبيدهم معاملة أقرب إلى العدل من معاملتهم السابقة، وقُطع رأسه باختياره وأوصى بأن يُعطى لجماعة من أصدقائه حتى يحق لهم أن يطالبوا بالمكافأة التي وعِد بها مَن يأتي به، وظل مئات من السنين بعد موته يُعد نصير الأرقاء والإله الحامي لهم؛ وتلك حياة ما أجدرها أن تكون ملحمة طيبة يتغنى بها كاتب ثوري مثل حياة اسبارتكوس. وازدهرت الآداب والفنون بين أحضان الثروة والرق في طشيوز. وكانت الجزيرة مركز الهومريين، وهم رابطة من الشعراء المتتابعين، وفيها ولد أيون Ion الكاتب المسرحي، وتيوبوموس Theopomous المؤرخ. وهنا كشف جلوكوس Glaucus (كما تقول الرواية المتواترة) حوالي 560 صناعة طرق الحديد المحمي، وهنا صنع أركرموس Archermus وولداه بوبالوس وأثنيس أجمل ما صُنع من التماثيل في القرن السادس في بلاد اليونان.

دير نيا موني في خيوس

شهدت فترة غير مستقرة خلال القرون الوسطى، في البدء كانت جزءاً من الدولة البيزنطية، ولكن تنازعت عليها بعد الحملة الصليبية الرابعة الدول والقوى المختلفة بدءاً بالبندقية وجنوة ثم البيزنطيون، القراصنة الأتراك، والعديد من العائلات التجارية الأوروبية حتى العام 1566 عندما سيطر عليها العثمانيون.

اللوحة الزيتية الدقيقة المذبحة في خيوس بريشة أوجين دلاكروا. الأزياء والمشهد أصليون تماماً. هذه وأعمال اللورد بايرون كان لهم بالغ الأثر في لفت انتباه أوروبا إلى الكارثة التي وقعت في خيوس (1824، زيت على كانڤاس 419 × 354 سم، متحف اللوڤر، باريس).
نقفور ليتراس، "تفجير سفينة الراية لنصوح علي پاشا على يد الكاناريس"، 143×109 سم. معرض أڤروف.

حكمت المدينة من قبل طبقة حاكمة تركية حتى عام 1822 عندما ثارت الجزيرة على الحكم التركي تحت قيادة ليكورگوس لوگوثيتيس (Lycurgus Logothetes) أمير ساموس، ولكن الأتراك ردوا على الثورة بعنف شديد عندما أنزلوا أسطولهم في المدينة يوم 30 آذار/مارس 1822 وقتلوا 22 ألف من سكان المدينة واستعبدوا الباقي بما صار يعرف دولياً بـمذبحة خيوس والتي أثارت استعطافاً كبيراً من الدول الغربية للقضية اليونانية، وقد خلد الأديب الفرنسي فيكتور هوگو هذه الحادثة بقصيدته المسماة طفل خيوس (L’enfant de Chios)، وكذلك فعل الرسام دولاكروا بلوحته المشهورة في متحف اللوڤر، على إثر هذه المجزرة فقدت المدينة والجزيرة ككل عن طريق الإبادة والتهجير خمسة أسداس سكانها الذين كانوا يصلون لـ 120 ألف نسمة قبل ذلك.

بدأ السكان بالعودة للجزيرة بعد ذلك بعشر سنوات، ولكن خيوس ابتلت بكارثة جديدة عام 1881 بعد هزة أرضية قوية تدمرت على إثرها أغلب معالم مدينة خيوس القديمة. انضمت المدينة لليونان عام 1912 على إثر استيلاء القوات اليونانية عليها وطرد العثمانيين منها خلال حرب البلقان الأولى.

يذكر أنه أثناء الثورة اليونانية وبعد شدة ذروتها عام 1822 استعان الاحتلال التركي ممثلاً في السلطان العثماني بالجيش المصري وبوالي مصر محمد علي باشا للقضاء على التمرد فيما يعرف تاريخياً بحرب المورة واستطاع بالفعل إبراهيم باشا تحقيق تقدم في قمع الثورة عام 1824 فمنح السلطان العثماني لمحمد علي باشا حكم جزيرتي خيوس وكريت بجانب حكم مصر بفرمان رسمي.

وبعد تعاظم قوة محمد علي باشا وضمه للشام والجزيرة العربية وبداية تهديده للدولة العثمانية وتكاتف الدول عليه لهدم مشروعه نصت اتفاقية لندن 1840 على انسحاب الجيش المصري من الشام وغيرها وقام السلطان العثماني بسحب سيادة محمد علي باشا من جزيرتي كريت وخيوس اليونانيتين. وتم سحب أيضاً سيادته من الجزيرة العربية وجدة ومن اليمن وكافة المناطق التي سيطر عليها الجيش المصري خارج حدود مصر الطبيعية التي رسمتها اتفاقية 1840.[3]

في هذه الفترة أيضاً استمرت الثورة اليونانية حتى تم تأسيس المملكة اليونانية عام 1834 وتم إعلان عاصمتها أثينا واستمر كفاح الشعب اليوناني حتى نال الاستقلال بالكامل وتم تحرير كل من خيوس وكريت من الاحتلال التركي، وتظل حتى اليوم مسألة الحدود التركية اليونانية مسألة نزاع خصوصاً مع كثرة الجزر المنتشرة بين البلدين والاعتقاد الراسخ الشعبي لدى اليونانيين بإعادة اليونان الكبرى التي تضم اسطنبول نفسها، القسطنطينية عاصمة اليونان القديمة.

خيوس التحقت بباقي اليونان المستقلة بعد حرب البلقان الأولى (1912). وقد قامت البحرية اليونانية بتحرير خيوس في نوفمبر 1912 في عملية إبرار قصيرة ولكن حامية الوطيس. وقد اعترفت الدولة العثمانية بضم اليونان لخيوس وباقي جزر بحر إيجة في معاهدة لندن (1913).


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حقوق مصر في خيوس

الخلط السائد في الإعلام هو في حقيقته خلط بين مصطلحات الأوقاف، السيادة، والملكية، فالحقيقة لا توجد ملكية ولا سيادة مصرية لجزيرة خيوس أو غيرها من جزر بحر إيجة ولكن الحقيقة أنه نتيجة للأحداث التاريخية والوجود العثماني والمصري في اليونان أصبح هناك أوقاف مصرية، خصوصاً في مسقط رأسه مدينة قولة ومربع صباه في جزيرة ثاسوس وغيرهما، وهي أملاك شخصية كانت ملكاً للأسرة المالكة المصرية ولمحمد علي باشا وأصبحت أوقافاً للدولة المصرية، منها على سبيل المثال أراضي زراعية شاسعة في جزيرة ثاسوس ومنازل وبيوت على الطراز الفرعوني والمدرسة البحرية التي بناها محمد علي باشا وكذلك قصر والد محمد علي باشا في قولة الذي ولد فيه الباشا وغير ذلك من مساجد أو أراضي أو منازل. وكانت جزيرة ثاسوس تابعة لحكم أسرة محمد علي، أي تابعة لمصر بفرمان عثماني صادر في 1826، وظلت تحت السيادة المصرية حتى قام الجيش العثماني باحتلالها وطرد القوة المصرية في عام 1902.

والأوقاف ليس لها علاقة في الواقع بالسيادة أو ترسيم الحدود، وتخضع لقوانين خاصة بها، وشهدت العقود الأخيرة مشادات حول هذه الأوقاف حيث قامت الدولة اليونانية في بعض الأحيان خصوصا في العقد الماضي قبل ثورة يناير بالتعدي على هذه الاوقاف وكانت بعض الأوقاف تؤجرها اليونان من الدولة المصرية. والجدير بالذكر أنه في عام 2010 قدم وزير الخارجية المصرية آنذاك أحمد أبو الغيط رسالة احتجاج إلى نظيره اليوناني يطالبه فيها بوقف تعديات الدولة اليونانية على الأوقاف المصرية بعد تحويل قصر محمد علي باشا في قولة إلى مطعم وفندق، والجدير بالذكر أيضا أن مصر لها أوقاف في مناطق مختلفة في العالم مثل مكة والمدينة على سبيل المثال وأيضاً لا يتم استغلالها بالشكل المطلوب.[4]

المعالم الأساسية

  • قلعة خيوس (الـكاسترو) (Kastro): تعود أغلب أجزاءها للفترتين الفينيسية والعثمانية، على الرغم من العثور على آثار استيطان يعود للألفية الثانية قبل الميلاد فيها.
  • مسجد خيوس العثماني: ويعود تاريخ بناءه للقرن التاسع عشر، وهو الآن يستخدم كمتحف خيوس البيزنطي الذي يضم مجموعة كبيرة من التحف والأيقونات البيزنطية، اللقى الأثرية، وبعض من القطع التي تمثل تراث المدينة اليهودي والمسلم.
  • قصر يوستينياني (Ioustiniani palatiki): وهو بناء تاريخي يعود للقرن الرابع عشر بناه الجنويون، يستضيف بشكل مؤقت بعض المجموعات الأثرية والفنية.
  • متحف خيوس البحري: يعكس بناء المتحف العمارة التقليدية لخيوس، أما موجوداته فهي تمثل تراث الجزيرة البحري.
  • بقايا أثرية من خيوس القديمة: وأهمها المسرح الروماني، وأجزاء من أسوار المدينة القديمة، هذه الآثار متداخلة مع قلعة المدينة.

متفرقات

  • تدمرت المدينة عام 1881 م بسبب زلزال عنيف ضرب الجزيرة، ولم تستعد خيوس منذ ذلك الوقت طابعها المعماري السابق.
  • مدينة خيوس مخدمة بمطار يبعد عنها مسافة ثلاثة كيلومترات للجنوب.
  • توجد في المدينة كليات العلوم الاقتصادية والمصرفية التابعة لجامعة بحر إيجة.
  • توجد هناك فرضية تقول بأن خيوس هي مكان ولادة كريستوفر كولومبس، هذا الشخص الذي يعتقد أنه من جنوة ولكن خيوس في وقت ولادة كولومبس كانت إحدى ممتلكات جنوة البحرية، ويعزز هذا الأمر وجود عائلة بإسم كولومبوس إلى هذا الوقت في خيوس، وأيضاً لأن كولومبس غالباً ما كان يذكر خيوس أثناء كتابة مذكراته.

أشهر أبنائها


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الهامش

  1. ^ "Basic Characteristics". Ministry of the Interior. www.ypes.gr. Retrieved 2007-08-07.
  2. ^ "Chios". Retrieved 6 February 2009.
  3. ^ "جزيرة "تشيوس": يونانية أم مصرية؟.. تعرف على القصة الكاملة". تلفزيون العالم. 2016-08-30. Retrieved 2019-05-30.
  4. ^ "ما حقيقة شائعة تنازل مصر عن جزيرة "تشيوس" لليونان". روسيا اليوم. 2016-08-30. Retrieved 2019-05-30.
  5. ^ Jona Lendering. "Theopompus of Chios". Livius.org. Retrieved 2009-03-22.
  6. ^ http://books.google.com/books?id=7lYr4B1Rny8C&pg=PA17&lpg=PA17&dq=Erasistratus+of+Chios+(304-250+BCE)&source=web&ots=owAUuwAuOP&sig=A_zTZTySCr1bdKCoiOg7DZYmmew
  7. ^ A New Theory Clarifying the Identity OF Christopher Columbus: A Byzantine Prince from Chios, Greece. by Ruth G Durlacher-Wolper 1982(Published by The New World Museum, San Salvador, Bahamas)
  8. ^ [1]

وصلات خارجية

Coordinates: 38°24′N 26°01′E / 38.400°N 26.017°E / 38.400; 26.017

قالب:Chios