ثاسوس

ثاسوس Thasos
Περιφερειακή ενότητα / Δήμος
Θάσου
وحدة محلية
ميناء ثاسو
ميناء ثاسو
ثاسوس ضمن شرق مقدونيا وتراقيا
ثاسوس ضمن شرق مقدونيا وتراقيا
البلد اليونان
المنطقة شرق مقدونيا وتراقيا
العاصمة ثاسوس
المساحة
 • الإجمالية 380.097 كم² (146.756 ميل²)
الارتفاع 1,205 m (3,953 ft)
التعداد(2011)
 • الإجمالي 13,770
 • الكثافة 36/km2 (94/sq mi)
الرمز البريدي 640 04
مفتاح الهاتف 25930
لوحات السيارات ΚΒ
الموقع الإلكتروني thassos.gr

ثاسوس (باليونانية: Θάσος؛ بالتركية: Taşoz طاشوز؛ بالإنگليزية: Thasos أو Thassos) هي جزيرة يونانية، وجغرافياً هي جزء من شمال بحر إيجة، وادارياً انفصلت عن الوحدة المحلية قولة لتصبح وحدة محلية بذاتها. وهي أقصى الجزر اليونانية شمالاً، وترتيبها 12 من حيث المساحة. ثاسوس هو أيضاً اسم أكبر بلدة في الجزيرة (تُعرف رسمياً بإسم Limenas Thasou، "ميناء ثاسوس")، الواقعة على الجانب الشمالي، مقابل بر اليونان الرئيسي وعلى بعد 10 كيلومترات من كراموتي. وجزيرة ثاسوس معروفة من العصور القديمة بسياحة الينابيع الساخنة مما يجعلها منطقة منتجع بديع الطقس لسياحة الحمامات والتخلص من زيوت البشرة balneoclimateric .

ويعتمد اقتصاد ثاسوس على الأخشاب (فهي غنية بالغابات)، ومقالع الرخام، وزيت الزيتون والعسل. وقد أصبحت السياحة مصدرا هاما للدخل منذ عقد 1960، وإن لم تصل لمستوى السياحة في الجزر اليونانية الأخرى.

التاريخ

قبل التاريخ

لوقوعها بالقرب من ساحل شرق مقدونيا، كانت ثاسوس مأهولة منذ العصر الحجري القديم،[1] إلا أن أقدم مستوطنة تم اكتشافها بالتفصيل هي تلك الواقعة في ليمناريا، حيث عُثر على بقايا من العصر الحجري الحديث الوسيط والمتأخر ترتبط بوثوق مع نظائرهم في سهل دراما على البر الرئيسي. وفي المقابل، فإن بقايا العصر البرونزي المبكر على الجزيرة تتسق مع الحضارة الإيجية في الكيكلادس وسپورادس، إلى الجنوب؛ في سكالا سوتيروس[2] فعلى سبيل المثال، مستوطنة صغيرة محاطة بسور دفاعي متين. وحتى الأنشطة الأقدم معروضة من خلال وجود قطع كبيرة من نصـُب جلمودية ذات هيئة بشرية مبنية في تلك الأسوار، والتي حتى الآن، لا مثيل لها في حوض إيجة.

ثم توجد فجوة في السجل الآثاري حتى نهاية العصر البرونزي، ح. 1100 ق.م.، حين حدث أول دفن في المقبرة الكبيرة في كاستري في داخل الجزيرة.[3][4] وفيها نجد أن القبور المبنية المغطاة بكوم ترابي هي النمط حتى نهاية العصر الحديدي. وفي أقدم القبور كان يوجد عدد صغير من الأوعية الخزفية الموكنية المقلـَّدة، غلا أن الغالبية كانت من الخزف المصنوع يدوياً بنقوش محفورة تعكس ارتباطات شرقية مع تراقيا وما وراءها.

القِدم

أگورا قديمة في ثاسوس

الجزيرة استعمرها في زمن مبكر الفينيقيون، ولعل ما اجتذبهم إليها هو مناجم الذهب؛ فأسسوا معبداً للإله ملقرت، الذي عرّفه اليونانيون بأنه "هرقل صور"، والذي اندمجت عبادته مع عبادة هرقل حين تهلننت الجزيرة.[5] وكان المعبد ماثلاً في زمن هيرودوت.[6] وثمة ثاسوس آخر، هو ابن فينكس (أو من أگينور، كما يفيد پوسانياس) وقيل أنه زعيم الفينيقيين، وأنه منح اسمه للجزيرة.

وحوالي عام 650 ق.م.، أو قبل ذلك بقليل، أسس اليونانيون من پاروس مستعمرة في ثاسوس.[7] وبعد جيل تقريباً، كتب الشاعر أرخيلوخوس، سلسل أولئك المستعمرين، عن تخلصه من درعه أثناء حرب صغيرة ضد قبيلة تراقية أصلية، الـ"سايا".[8] قوة الثاسيين ومصادر ثرائهم، امتدت للبر الرئيسي، حيث امتلك الثاسيين مناجم للذهب حتى أكثر قيمة مناجم جزيرتهم؛ وبلغ مجمع دخلهم السنوي ما بين 200 و 300 تالنت. ويقول هيرودوت أن أفضل المناجم بالجزيرة كانت تلك التي يديرها الفينيقيون على الجانب الشرقي للجزيرة، أي المواجهة لـساموتراقيا. ويصف أرخيلوخوس ثاسوس بأنها "ظـَهـْر حمار متوج بالغابات." عاصمة الجزيرة، ثاسوس، لها ميناءان. وبجانب مناجم الذهب، والنبيذ والمكسرات والرخام، فإن ثاسوس كانت ملء السمع والبصر على مر التاريخ. النبيذ الثاسي كان بالغ الشهرة، لذا حملت العملات الثاسية رأس إله النبيذ ديونيسوس على وجه وعناقيد الكرم على الوجه الآخر.[9]

عملة ستاتر فضي من ثاسوس، منقوش عليها سيلنوس و نمف، من ح. 520-463 ق.م. (Le Rider: Thasiennes 2)، متحف SNG كوبنهاگن (20 مم، 9,31 گ)

كانت ثاسوس على قدر من الأهمية أثناء الثورة الأيونية ضد الفرس. فبعد الاستيلاء على ميلتوس (494 ق.م.) ضرب هيستيايوس، الزعيم الأيوني، حصاراً على الجزيرة. وقد فشل ذلك الهجوم، إلا أنه نبّه الثاسيين إلى الخطر المحدق، فوجهوا دخل الجزيرة لبناء سفن حربية [10] ولتقوية تحصناتهم. وقد اثار ذلك شكوك الفرس، وأجبرهم داريوش على تسليم سفنهم وهدم أسوارهم. بعد هزيمة خشايارشا، انضم الثاسيون إلى الاتحاد الدِلي؛ إلا أنهم بعد ذلك، في خلاف حول محاسبة المناجم والأسواق في البر الرئيسي، قاموا بثورة.

تراي‌تارتى‌موريون فضية مسكوكة في ثاسوس، حوالي 411-404 ق.م. ساتير على وجه العملة ودرافيل على ظهرها.

هزم الأثينيون الثاسيين من البحر، وبعد حصار دام أكثر من عامين، استولوا على العاصمة، ثاسوس، ربما في 463 ق.م.، وأجبروا الثاسيين على تدمير أسوارهم، وأن يُسلـِّموا سفنهم وأن يدفعوا غرامة وجزية سنوية (في 449 ق.م. كانت 21 تالنت، وفي 445 ق.م. كانت حوالي 30 تالنت)، وأن يتخلوا عن ممتلكاتهم على البر الرئيسي. وفي 411 ق.م.، في زمن الثورة الأوليگاركية في أثينا، ثارت ثاسوس مرة أخرى على أثينا وعـُيـِّن عليها حاكماً لاكديمونياً؛ ولكن في 407 ق.م. طـُرِد محازبي لاكديمونيا، وسُمح للأثنيين بقيادة ثراسيبولوس بالدخول.

بعد معركة أيگوس‌پوتامي (405 ق.م.)، سقطت ثاسوس مرة أخرى في أيدي اللاكديمون بقيادة ليساندر الذي شكـّل حكم عشاري فيها؛ إلا أن الأثينيين يبدو أنهم استعادوها، إذ أنها شكـّلت أحد مواضيع الخلاف بينهم وبين فيليپ الثاني من مقدونيا. وفي السجال بين فيليپ الرابع من مقدونيا والرومان، خضعت ثاسوس لفيليپ، إلا أنها نالت حريتها على أيدي الرومان بعد معركة كينوس‌كفالاي (197 ق.م.)، وظلت دولة "حرة" في زمن پلني.

العصر البيزنطي

للمزيد من المعلومات: اليونان البيزنطية
كنيسة بيزنطية في ثاسوس

ثاسوس كانت جزءاً من الامبراطورية الرومانية الشرقية، التي تُعرف اليوم بإسم الامبراطورية البيزنطية، من سنة 395. وحسب سينكديموس القرن السادس، فإنها كانت تابعة لمقاطعة مقدونيا پريما، بالرغم من أن دى ثيماتيبوس بالقرن العاشر يزعم أنها كانت جزءاً من تراقيا.[11] وكانت الجزيرة مصدراً رئيسياً للرخام حتى حلت فوضى الغزوات السلاڤية في أواخر القرن السادس وأوائل القرن السابع، وقد عُثر على العديد من الكنائس من القدم المتأخر على الجزيرة.[11] وقد ظلت الجزيرة في أيدي البيزنطيين لمعظم العصور الوسطى. وقد عملت كقاعدة بحرية في القرن 13، تحت دوكسها الخاص بها، وخضعت لفترة وجيزة لحكم تديزيو زكريا الجنوڤي في 1307–13. وبعودتها للسيطرة البيزنطية، ترقـَّت أسقفيتها لتصبح مطرانية بقرار من مانوِل الثاني پالايولوگوس. ثاسوس استولت عليها أسرة گاتيلوزي الجنوڤية ح. 1434، التي استسلمت للدولة العثمانية في 1455.[11] وإثر الفتح العثماني لاستبدادية المورة في 1460، حصل المستبد السابق دمتريوس پالايولوگوس على أراضي في الجزيرة.[11]

وترتبط الجزيرة بالقديس اليوناني البيزنطي يوانيكيوس الكبير (752–846) في أحد معجزاته التي خلـَّص فيها الجزيرة من مختلف الثعابين.

العصر العثماني

للمزيد من المعلومات: اليونان العثمانية
خريطة جزيره طاش اوز من كتاب بحريه، الذي كتبه پيري ريس، 1645.

أُلحِقت ثاسوس بالدولة العثمانية في 1456.[12] وفي العصر العثماني كانت جزيرة ثاسوس تُعرف بالإسم التركي العثماني: طاش اوز Taşöz.

عمليات الأسطول الروسي، المسماة تمرد أورلوڤ في بحر إيجة في 1770.

وفي فبراير 1770 ضمن أحداث الحرب التركية الروسية (1768-1774)، العمليات الحربية المسماة تمرد أورلوڤ في بحر إيجة، احتل الأسطول الروسي جزيرة ثاسوس. وفي تلك الفترة انسحب سكان الجزيرة إلى القرى الداخلية كإجراء وقائي للبعد عن نيران القصف البحري المتبادل.[13] وظل الروس يحتلون الجزيرة حتى عام 1774.

وبعد نحو 50 سنة، نشبت ثورة ضد الحكم العثماني في 1821، مع اندلاع حرب الاستقلال اليونانية، بقيادة حاجي‌جورجيس متاكساس، إلا أنه فشل.


طاشوز إقطاعية لمحمد علي باشا

محمد علي وُلِد في مدينة قولة في 1769. وبسبب القصف الروسي لمدينة قولة في سنة ميلاده (1769)، كجزء من الحرب التركية الروسية، فقد انتقلت عائلة محمد علي إلى جزيرة ثاسوس المقابلة لساحل قولة والتي كان الروس قد احتلوها في مطلع العام، للإقامة في غاباتها الداخلية لأنها لن تكون عرضة للقصف من السفن الحربية. ونشأ محمد علي في ثاسوس.

ولاحقاً بعدما استقر محمد علي على عرش مصر، فقد أنشأ في عام 1813، مطعماً مجانياً ومدرسة في مدينة قولة.

في عام 1821 نشبت حرب الاستقلال اليونانية، واستنجد السلطان محمود الثاني بمحمد علي باشا، الذي خف لنجدته بإرسال جيش عدده ثلاثون ألف جندي وأسطول من 53 سفينة حربية و 193 قارب حربي بقيادة ابنه إبراهيم باشا. وكانت القوات الأوروبية تدعم بقوة الثوار اليونانيون، وبحلول عام 1824، خشي العثمانيون أن الأعداء الأوروبيين قد يتقدموا لاجتياح اسطنبول والأناضول. فتقدم محمد علي باقتراح أن يمنحه السلطان جزيرة مياس (كاستلوريزو) لحماية الأناضول وجزيرة طاشوز لحماية البسفور واسطنبول، بقواته الموجودة في المورة وعارضاً إرسال المزيد. الصدر الأعظم خسرو إبراهيم پاشا، غريم محمد علي اللدود، أقنع السلطان العثماني برفض طلب محمد علي بمنحه جزيرة مياس لأنه بذلك يكون قد سيطر على كل شرق المتوسط من مصر، جنوباً، حتى مياس على ساحل الأناضول شمالاً. واستجاب السلطان بمنح محمد علي جزيرة طاشوز إقطاعية لمحمد علي. رفض السلطان منح محمد علي جزيرة مياس كان بداية غضب محمد علي على الباب العالي.[14] وقد تحققت مخاوف محمد علي حول ضرورة تأمين جزيرة مياس، فقد احتلها اليونانيون بمساعدة أوروبية من 1828 وحتى 1833.

الجزيرة أعطاها السلطان محمود الثاني إلى محمد علي پاشا كإقطاعية شخصية في أواخر عقد 1820، مكافأة للتدخل المصري (الذي سُمي حرب المورة) في حرب الاستقلال اليونانية. وقد فشل الجهد المصري في منع خلق الدولة اليونانية الجديدة.

وقف مصري في جزيرة ثاسوس.[15]

الحكم المصري كان عادلاً نسبياً، فقد ألغى محمد علي ضريبة النفوس مما أكسب حكمه شعبية. وأوكل محمد علي تعمير الجزيرة والعمارة المصرية في مدينة قولة لمدرسة المهندسخانة المصرية، فصارت الجزيرة قبلة الزوار لنمطها المعماري المتميز. وازدهرت التجارة بالجزيرة في العهد المصري. وظلت الجزيرة تحت الادارة المصرية حتى عام 1902.

إلغاء إقطاع طاشوز لمصر

المقالة الرئيسية: عملية طاشوز

بعد الاحتلال البريطاني لمصر في 1882، تدهورت العلاقات العثمانية المصرية كما بدا في اشتراط السلطان عبد الحميد الثاني على مصر التنازل عن تخومها الشرقية مقابل اصدار فرمان 1892 لتنصيب عباس حلمي الثاني خديوياً على مصر. وخشي السلطان أن تحتل بريطانيا جزيرة طاشوز التي تتحكم في المضائق التركية. وغصت الصحف العثمانية بنظريات عن الكراهية التي كان يكنها محمد علي باشا تجاه الدولة العثمانية، وكيف أن مصر ونسل محمد علي يحاولون أن يحلوا محل الدولة العثمانية زعيمة للمسلمين.[16] كما أن شق قناة السويس في 1869 أثار حفيظة الامبراطورية الألمانية الحليف المهيمن على الدولة العثمانية آنذاك. وكان الامبراطور ڤلهلم الثاني يتطلع لإنشاء امبراطورية استعمارية في العالم العربي والإسلامي، وتمثلت بزياراتيه للآستانة، ثم زيارته الشهيرة للقدس في 1898، واحتلال شرق أفريقيا (1885) ثم تصادمه مع بريطانيا وفرنسا في المغرب في الأزمة المغربية الأولى (1905) والثانية (1911). ومع افلاس الدولة العثمانية وانشاء ادارة الديون العمومية العثمانية ومحاصصة الواردات (1881) انتقلت ملكية البنك العثماني والسكك الحديدية العثمانية إلى ملكية ألمانية. لذلك كان مشروعا سكة حديد بغداد وسكة حديد الحجاز مشروعين ألمانيين (تصميماً وتمويلاً وتنفيذاً وادارة) لربط برلين بالخليج العربي وخليج العقبة والبحر الأحمر كبديل لقناة السويس. وقد افتتح السلطان عبد الحميد الثاني العمل في إنشاء السكتين في عام 1900.

الخديوي عباس حلمي يهش الديك الرومي التركي خارج الحدود المصرية. مجلة پنش، لندن، بأزمة طابا، 9 مايو 1906.
غلاف كتاب "عملية طاشوز"، تأليف البروفسور سليمان قزل‌طپراق، 2011.

وفي ظل العلاقات المحتقنة بين الدولة العثمانية ومصر، ورفض مصر التنازل عن الساحل الشرقي لخليج العقبة، قرر السلطان عبد الحميد الثاني إلغاء فرمان إقطاع جزيرة طاشوز لمصر[17] بحجة احتياج الدولة العثمانية لأخشاب غابات الجزيرة.[18] وأمر بـعملية طاشوز للاستيلاء على الجزيرة. وهو ماتم في 7 مايو 1902.

وأصبحت الجزيرة قضاءً ادارياً، ثم أصبحت سنجق دراما في ولاية سلانيك، حتى اندلعت حروب البلقان. وتدهورت العلاقات المصرية العثمانية حتى وصل الأمر إلى مواجهة عسكرية في حادثة طابا 1906 حين حاولت القوات العثمانية عنوة إنشاء محطة لسكة حديد الحجاز في بلدة طابا على خليج العقبة فتصدت القوات البريطانية-المصرية لها ومنعتها من إنشاء المحطة. وفي المفاوضات التالية للمواجهة بين فريق مصري يرأسه ضابط بريطاني وفريق عثماني يقوده ضابط ألماني، تم ترسيم حدود مصر الشرقية وتنازلها عن الساحل الشرقي لخليج العقبة.

وفي 20 أكتوبر 1912 أثناء حرب البلقان الأولى، استولت مفرزة بحرية يونانية جزيرة ثاسوس من العثمانيين. ومنذ ذلك الحين أصبحت جزءاً من اليونان وحتى اليوم.

الاكتشافات الأثرية

العصر الحديث

ميناء ثاسو في ع1950

الكاتب ڤاسيليس ڤاسيليكوس، الذي اشتهر بروايته "Z"، التي تحولت لاحقاً إلى فيلم فاز بالأوسكار وُلِد في ثاسوس في 1934. وقد أصبح لاحقاً المدير العام للتلفزيون الحكومي اليوناني، وسفير اليونان إلى اليونسكو.

الجغرافيا

ثاسوس من الفضاء، أبريل 1993

تقع جزيرة ثاسوس في شمال بعلى بعد نحو 7 كيلومترات من البر الرئيسي الشمالي ونحو 20 كم جنوب شرق مدينة قولة، وشكلها مستدير عموماً، بدون خلجان عميقة أو أشباه جزر. الأرض فيها جبلية ولكنها ليست صعبة السير، وترتفع تدريجياً من الساحل إلى القلب. أعلى قمة هي إيپساريو، بارتفاع 1,205 متر، إلى الشرق من منتصف الجزيرة. غابة صنوبر تغطي معظم السفوح الشرقية للجزيرة.

الجيولوجيا

الخريطة الجيولوجية والمعدنية لجزيرة ثاسوس.

تشكلت الجزيرة أساساً من النايس والشست والرخام في ماسيف رودوپى. Marble sequences corresponding to the Falacron Marbles intercalated by schists and gneisses, are up to 500 متر thick and are separated from the underlying gneisses by a transition zone about 300 m thick termed the T-zone consisting of alternances of dolomitic and calcitic marbles intercalated by schists and gneisses.

تاريخ التعدين

أقدم أنشطة التعدين في الجزيرة تعود لحوالي 13,000 ق.م.، حين حفر عمال المناجم في العصر الحجري القديم a shaft at the site of the modern-era Tzines iron mine for the extraction of limonitic ochre.[19] Mining for base and precious metals started around the 7th century BC with the Phoenicians, followed in the 4th century by the Greeks, then the Romans. These later mines were both open-cast and underground, mostly to exploit the island's numerous karst hosted calamine deposits for their lead and silver. Gold, copper and iron were also found; the Byzantines quarried marble on the island.

في مطلع القرن العشرين، استغلت شركات التعدين خامات الجزيرة الغنية بـالزنك-رصاص، بانتاج يناهز 2 مليون طن، ومعمل معالجة في ليمناريا أنتج أكسيد الزنك. خام الحديد كان يستخرج على مستوى عالي من 1954 وحتى 1964، بانتاج يناهز 3 مليون طن. ومنذ 1964، surveys have established the existence of a deep-level zinc-lead deposit, but the only mining activity on the island has been marble quarrying.

الاقتصاد

Shiploading in Limenaria during the 1950s


المحليات

Panagia village
View over Limenaria
Traditional village of Theologos

البلدات والقرى التي يزيد تعداد عن 100 نسمة:

التعداد على مر التاريخ

السنة البلدة البلدية
1981 2,312
1991 2,600
2001 3,140 13,765
2011 3,240 13,770

المعالم

أشهر أبناء الجزيرة

الهامش

  1. ^ Papadopoulos S., "Recent Field Investigations in Paleolithic, Neolithic and Bronze Age Thasos", International Symposium in Memoriam Mieczislaw Domaradzki, Kazanlak, Archaeological Institute of Sofia, Kazanluk, (in press)
  2. ^ Κουκούλη Χ.- Χρυσανθάκη, "Ανασκαφή Σκάλας Σωτήρος Θάσου", Το Αρχαιολογικό Έργο στη Μακεδονία και Θράκη, 1, ((1987), 1988, 391–406, 2 (1988), 1991, 421–431, 3 (1989), 1992, 507–520, 4 (1990), 1993, 531–545).
  3. ^ Chaidou Koukouli-Chrysanthaki: Πρωτοιστορική Θάσος. Τα νεκροταφεία του οικισμού Κάστρι, Μερος Α και Β, Υπουργείο Πολιτισμού, Δυμοσιέυματα του αρχαιολογικού Δελτίου Αρ. 45, ISBN 960-214-107-7
  4. ^ Agelarakis A., "Reflections of the Human Condition in Prehistoric Thasos: Aspects of the Anthropological and Palaeopathological Record from the Settlement of Kastri". Actes du Colloque International Matières prèmieres et Technologie de la Préhistoire à nos jours, Limenaria, Thasos. The French Archaeological Institute in Greece, 1999. 447–468.
  5. ^ Pausanias, 5.25.12. "The Thasians, who are Phoenicians by descent, and sailed from Tyre, and from Phoenicia generally, together with Thasos, the son of Agenor, in search of Europa, dedicated at Olympia a Herakles, the pedestal as well as the image being of bronze. The height of the image is ten cubits, and he holds a club in his right hand and a bow in his left. They told me in Thasos that they used to worship the same Heracles as the Tyrians, but that afterwards, when they were included among the Greeks, they adopted the worship of Heracles the son of Amphitryon."
  6. ^ Herodotus. Histories, 2.44. "In the wish to get the best information that I could on these matters, I made a voyage to Tyre in Phoenicia, hearing there was a temple of Heracles at that place, very highly venerated. I visited the temple, and found it richly adorned with a number of offerings, among which were two pillars, one of pure gold, the other of smaragdos, shining with great brilliancy at night. In a conversation I held with the priests, I inquired how long their temple had been built, and found by their answer that they, too, differed from the Hellenes. They said that the temple was built at the same time that the city was founded, and that the foundation of the city took place 2,300 years ago. في صور I remarked another temple where the same god was worshipped كهرقل الثاسي. So I went on to Thasos, where I found a temple of Heracles, which had been built by the Phoenicians who colonised that island when they sailed in search of Europa. Even this was five generations earlier than the time when Heracles, son of Amphitryon, was born in Hellas. These researches show plainly that there is an ancient god Heracles; and my own opinion is that those Hellenes act most wisely who build and maintain two temples of Heracles, in the one of which the Heracles worshipped is known by the name of Olympian, and has sacrifice offered to him as an immortal, while in the other the honours paid are such as are due to a hero."
  7. ^ AJ Graham,"The Foundation of Thasos", The Annual of the British School at Athens, Vol. 73 (1978), pp. 61-98.
  8. ^ Zafeiropoulou F., A., Agelarakis, “Warriors of Paros”. Archaeology 58.1(2005): 30–35.
  9. ^ Hugh Johnson, Vintage: The Story of Wine pg 39. Simon and Schuster 1989
  10. ^ Agelarakis A., – Y., Serpanos "Auditory Exostoses, Infracranial Skeleto-Muscular Changes and Maritime Activities in Classical Period Thasos Island", Mediterranean Archaeology and Archaeometry, Vol. 10, No. 2, 2010, 45–57.
  11. ^ أ ب ت ث Gregory, Timothy E.; Cutler, Anthony (1991). "Thasos". In Kazhdan, Alexander. Oxford Dictionary of Byzantium. London and New York: Oxford University Press. p. 2031. ISBN 978-0-19-504652-6. 
  12. ^ Somel, Selçuk Akşin, The A to Z of the Ottoman Empire, p. 103, Scarecrow Press, Mar 23, 2010
  13. ^ "Greek Islands:Thassos". Retrieved 4 December 2015. 
  14. ^ Prof. Dr. Süleyman KIZILTOPRAK. "II. Abdülhamid Han'ın Dış Politikası ve Taşöz Operasyonu". كتب گوگل. pp. 58–59. 
  15. ^ مي شمس الدين (2016-08-28). ""خيوس" و"ثاسوس".. قصة جزيرتين - هل امتلكت مصر الجزيرة اليونانية؟ وما هي حكاية "الوقف المصري"؟". مدى مصر. 
  16. ^ Prof. Dr. Süleyman KIZILTOPRAK. "II. Abdülhamid Han'ın Dış Politikası ve Taşöz Operasyonu". كتب گوگل. p. 59. 
  17. ^ Prof. Dr. Süleyman KIZILTOPRAK. "II. Abdülhamid Han'ın Dış Politikası ve Taşöz Operasyonu". كتب گوگل. 
  18. ^ "Thassos during the Turkish occupation". thassos-holidays.com. 
  19. ^ Kovkouli et al. 1988.
  20. ^ "Dictionary of Greek and Roman Biography and Mythology, page 74 (v. 1)". Ancientlibrary.com. Retrieved 2012-10-26. 
  21. ^ "Theagenes of Thasos". Perseus.tufts.edu. Retrieved 2011-12-04. 

المراجع

  • Agelarakis A., "Linen Thread Fragment". Ed. Chi. Koukouli-Chrysanthaki. “Proto-Historic Thasos”, Archaeologiko Deltio 2.45 (1992–1993): 803
  • Agelarakis A., "Investigations of Archaeo-Anthropological Nature at the Classical Necropolis of the Island of Thasos between 1979–1996", Archaiologiko Ergo sti Makedonia kai Thraki, 10B (1997): 770–794.
  • Agelarakis A., "On the Anthropological and Palaeopathological Records of a Select Number of Human Individuals from the Ancient Necropolis of Thasos Island". In <Jewelry from Thasian Graves> by Sgourou M., BSA 96 (2001): 355–364.
  • Agelarakis A., "Investigations of Physical Anthropology & Palaeopathology at the Ancient Necropolis of Thasos”, In M. Sgourou, Excavating houses and graves: exploring aspects of everyday life and afterlife in ancient Thasos>, BAR International series 1031 (2002): 12–19.
  • Antje and Günther Schwab: Thassos – Samothraki, 1999, ISBN 3-932410-30-0.
  • N. Epitropou et al.: "The discovery of primary stratabound Pb – Zn mineralization at Thassos Island", L’ Industria Mineraria n. 4, 1982.
  • N. Epitropou, D. Konstantinides, D. Bitzios: "The Mariou Pb – Zn Mineralization of the Thassos Island Greece.", Mineral deposits of the Alps and of Alpine Epoch in Europe ed. by H. J. Echneibert, Spring – Verlag Berlin Heilderberg, 1983.
  • N. Epitropou et al.: "Le mineralizzazioni carsiche a Pb – Zn dell’ isola di Thassos, Grecia.", Mem. Soc. Geol. H. 22, 1981, pp. 139–143.
  • Omenetto P., Epitropou N., Konstantinides D.: "The base metal sulphides of W. Thassos Island in the Geological Metallogenic Frame work of Rhodope and Surrounding Regions.", International Earth Sciences Congress on AEGEAN Regions, 1–6 October 1990, İzmir -Turkey.
  • Epitropou N., Omenetto P., Constantinides D., "Μineralizations a Pb – Zn comparables au type ' Mississippi Valley'. L'example de l'ile de Thassos ( Macedoine, Grece du Nord)", MVT WORKSHOP, Paris, France, 1993.
  • Wikisource-logo.svg

وصلات خارجية

قالب:Thasos div