مسيحيون عرب

المسيحيون العرب والمسيحيون الناطقون بالعربية
Arab Christians and Arabic-speaking Christians
Khalil Gibran.jpg Michel Aflaq.jpg Fairuz04.jpg
Emile Habibi.jpg Amin al-Rihani.jpg
Naderspeak.JPG Suleiman1.jpg Tony Shalhoub (1).jpg
Nancy Ajram.jpgMichel Suleiman - 2009.jpgTariqAziz.jpg
التعداد الإجمالي
حوالي 14,000,000 [1]
المناطق ذات التواجد المعتبر
 مصر 15,000,000-18,000,000
(لا يعتبرون نفسهم عرب)[2]
 البرازيل 8,000,000
 لبنان 1,350,000-1,600,000
 الولايات المتحدة 1,200,000
 المكسيك 1,100,000
 سوريا 970,000-1,700,000[3]
 تشيلي 750.000[3]
 العراق 700,000-1m
(الأغلبية من العرقية الآشورية)[3]
 كندا 350,000
 الاتحاد الأوروپي 350,000
 الأردن 163,000-220,000[3]
 إسرائيل 154,000[4]
 أستراليا 140,000
 السلطة الوطنية الفلسطينية 75,500
 تركيا 18,000[5]
اللغات
العربية، الأرمنية، الآرامية، العبرية، اليونانية، الإنگليزية، الفرنسية، البرتغالية، الإسپانية، ولغات اوروپية أخرى
الديانة
Melkite Greek Catholic Church، الكنيسة اليونانية الأرثوذكسية، الكنيسة المارونية الكاثوليكية، الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية، الكنيسة السريانية الكاثوليكية، الكنيسة السريانية الأرثوذكسية، Nestorian Church، الكنيسة الرومانية الكاثوليكية، الكنيسة الپروتسنتانية

المسيحيون العرب مصطلح يطلق على المسيحيين الذين ينتمون إلى الهوية العربية عن طريق النسب العربي أو تحدثهم اللغة العربية أو إتخاذ البلاد العربية وطنا للاستقرار الدائم. و يبلغ تعدادهم حوالي 5 في المئة من مجمل سكان الوطن العربي أي ما يساوي 16 مليون نسمة.

أغلب المسيحيين العرب يعيشون في منطقة الشرق الأوسط، فرغم كون الإسلام الدين السائد في المنطقة، يوجد العديد من الأقليات الدينية في عدد من الدول. أكبر الأقليات المسيحية العربية موجودة في مصر ولبنان وسوريا وفلسطين والأردن وإسرائيل، بالإضافة إلى بعض المسيحيين في العراق. غالبية المهاجرين العرب في الأمريكتين، خاصة في الأرجنتين والبرازيل وكولومبيا وجمهورية الدومينيكان والإكوادور والولايات المتحدة الأمريكية، هم مسيحيون لبنانيون ومصريون [بحاجة لمصدر]. في البرازيل وحدها، يبلغ عدد السكان ذوي الأصل العربي العرب 12 مليوناً ومعظمهم مسيحيون لبنانيون.[بحاجة لمصدر]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

John of Damascus an Arab monk and presbyter, 7th century (Greek icon).

بحسب التاريخ أغلب العرب الجاهليون الذين عاشوا ما قبل المسيح كانو اغلبهم لا يتبعون دينا محددا ولكن بعد مجيء المسيح تحول بعضهم من القبائل التي كانت ساكنة في الجزيرة إلى المسيحيين و كان ابرزهم العرب الغساسنة و المناذرة وذلك لقربهم من حدود الإمبراطورية البيزنطية والتي كانت تتخذ المسيحية دينا رسميا لها. الغساسنة كانوا يسكنون في جنوب شرق سوريا والمناذرة في العراق، وبدأت الحروب بين القبيلتين العربيتين فالأولى كانت تتحلف مع الروم البيزنطين والثانية مع الفرس السساسانيين، وبعد مجيء الإسلام تحولت أغلب القبائل المسيحية إلى الإسلام [بحاجة لمصدر]، وهناك من ظلوا مسيحين مثل بنو ربيعة [بحاجة لمصدر].


ترتيب أتباع الكنائس المسيحية في الشرق الأوسط حسب الأعداد

هذه القائمة تشمل المسيحيين الناطقين باللغة العربية والذين يقطنون الشرق الأوسط وليست بالضرورة أن جميعهم عرب إثنياً كما ان الأرقام هي تقديرات:

  1. أكبر طائفة مسيحية عدداً في الوطن العربي هي طائفة الأقباط الأرثوذكس و يتركزون في مصر و عددهم من 7.2 مليون إلى 12 مليون (أنظر مصر).
  2. ثانياً أتباع كنيسة الروم الأرثوذكس و أكثر أتباعها في سورية مع تواجد بعضهم في الأردن و فلسطين و إسرائيل و لبنان و أقلية صغيرة في العراق و يبلغ عددهم جميعاً حوالي مليون نسمة.
  3. أتباع الكنيسة الكلدانية الكاثوليكية و يبلغ عدد أتباعها ما يقارب المليون نسمة و أغلبهم يقطنون العراق و سوريا (انخفض عددهم داخل العراق بعد حرب العراق 2003).
  4. أتباع الكنيسة المارونية و الذين يقطن أغلبهم في لبنان و هم حوالي 900 ألف نسمة في لبنان.
  5. الروم الكاثوليك و عددهم يقدر بحوالي نصف مليون نسمة أكثر من نصفهم في لبنان و سورية .
  6. الطائفة السريانية الأرثوذكسية و المنتشرة في سوريا و العراق و لبنان و فلسطين و الأردن، و يتراوح عددها بين مئتى الف و ثلاثمائة الف نسمة.
  7. طائفة الأقباط الكاثوليك و معظمهم في مصر و هم مابين 243 ألف نسمة إلى 275 الف, وهم ليسوا عرب ولا يعتبرون أنفسهم عرب, بل يحرصون على الحفاظ على هويتهم المصرية.
  8. البروتستانت الإنجيليون العرب من لوثريين و أسقفيين، فهم حوالي 205 الف نسمة منهم 130 الف في مصر و 25 الف نسمة في لبنان و 50 الف في الأردن و فلسطين و إسرائيل و بضعة ألاف في العراق و الكويت.
  9. طائفة اللاتين العرب و هم موجودن في فلسطين و إسرائيل و سورية والأردن و العراق و لبنان.
  10. بقية الطوائف منفردة.

وقد برز المسيحيون العرب في شتى المجالات العلمية والادبية فهم من بداوا بالنهضة العلمية والادبية في مطلع القرن التاسع عشر وقد تميز المسحيون العرب في ذلك الوقت بانفتاحهم على الغرب.

المذاهب

الهوية

Mosaic depicting Mary holding an Arabic text, Convent of Our Lady, a Greek Orthodox Church in Sednaya, Syria

أوضاع المسيحيين

إن القضايا الحضارية لا تعالج بمرسوم ولا تلغى أو توضع موضع التنفيذ بانقلاب عسكري ولا حتى بثورة . فالقضايا الحضارية موضوع شائك ومعقد لما هي عليه من اتساع في المدى وتنوع المعطيات. ويلاحظ إن المناخ الإيجابي الذي ساد عصر النهضة، خلال القرن التاسع عشر والنصف الأول من القرن العشرين، تبدل ومال إلى السلبية لا بل يهدد بالانفراط. إذ يعيش عدد كبير من المسيحيين اليوم في لبنان والبلدان العربية الأخرى عدداً من المشاكل المختلفة وكذلك يعانون من حالة نفسية قلقة. ولقد اتخذت تلك المشاكل أشكالاً وأنماطاً مختلفة :

1- شكل الهجرة في العراق وسوريا ومصر.

2- شكل الإنزاوء والانفصال في السودان.

3- شكل الأزمة الحادة الصاخبة المستمرة في لبنان.

4- شكل الأزمة الحادة النفسية بين الأقباط والمسلمين في مصر.

كما إن هذه المسألة الحضارية متعددة الجوانب ومعقدة العناصر:

- منها ما هو عفوي، وهو السائد في الوسط الشعبي.

- منها ما هو من تأثير التاريخ المتمادي.

- منها ما هو مفتعل لأغراض المصالح الداخلية.

- منها ما هو مصطنع بفعل القوى الخارجية.

وهناك معضلة لا بد من إدراكها ومن ثم معالجتها، وهي قائمة على أن هنالك دائماً تياران يتجذبان المسيحيون وهما:

أ- تيار الاغتراب وحتى الانفصال.

ب- تيار التكامل والتناظم.

وهذه التيارات ناتجة عن عوامل عدة في البيئة المسيحية:

1- الخوف من طغيان الأكثرية العددية.

2- الجاذبية الأوروبية (الغربية).

3- العالمية الدينية المسيحية.

فهنالك خوف من الطغيان العددي حيث لا يرضى المرء أن يكون من حيث وضعه القانوني في مرتبة أدنى أو هامشية، حيث إذ نص الدستورعلى أن الدين الإسلامي هو دين الدولة، فيما أن الدين الآخر، خارج النظام الإساسي للبلاد. كما إن السائد في الغرب من مساواة، وحرية، ورفاهية نفسية ومادية، والذي اتصل به المسيحيون من زمن بعيد، ولا يزالون يتصلون به باستمرار، يخشون أن يفقدوه كلياً أو جزئياً. وهناك رابطة وشعور تجذب المسيحي في الوطن العربي وخاصة لبنان، إلى الرابطة المعتقدية التي تشده إلى باقي مسيحي العالم.

ونتيجة فقدان الجاذبية القومية الشديدة والشبه مفقودة، كي تربط المسيحيين بباقي أبناء وطنه ومجتمعه.إذ تتخذ صلة المسيحي بمسيحي الخارج طابعاً أكثر تأثيراً بنفسه. وعلى الرغم من الكثير من المآخذ والاخذ بعين الاعتبار التفاوت من بلد لآخر في معالجة هذه المسألة إلا إن المجتمعات ذات الأكثرية المسلمة لا تسيء معاملة المسيحي على صعيد التعامل الاقتصادي والعمل، ولا على الصعيد التربوي والمشاركة الفكرية والعلمية. ولا نريد الغوص في هذا الإطار، خاصة إذا نظرنا للموضوع نظرة موضوعية وليست عاطفية. وعلى سبيل المثال هذا ما يقع فيه المسيحي اللبناني، ووقع بمثله المسلم اللبناني أيضاً. وهكذا تضعف الرابطة الوطنية لصالح الرابطة الدينية، ويغلب الولاء الديني على الولاء الوطني، بل ويحل محله.

هذا الواقع ليس له مثيل في دنيا المسيحيين الأوروبيين، فالمسيحي الأوروبي، لا يغلب ولائه الديني على ولائه الوطني، ولقد رأينا كيف قامت كثير من الحروب بين شعوب تنتمي للمسيحية، وهذا الواقع ليس له مثيل أيضاً في دنيا المسلمين، بمن فيهم مسلمي العرب، فالخلافات بين الدول الإسلامية، أكثر من أن تحصى، بل هناك دول إسلامية تتحالف مع دول غير إسلامية، ضد دول إسلامية، وبالتالي فإن الرابطة الدينية خارج لبنان تأتي بعد الرابطة القومية. والخوف حالياً على الوضع في الجمهورية المصرية من انتقال هذا الواقع المجتمعي لها؟؟؟؟؟

ومع كل ذلك فهذا الاتجاه لا يشمل كل المسيحيين في الوطن العربي. فهناك مسيحيون جعلوا المشاركة المسؤولة الكاملة، قاعدة فكرهم وسلوكهم، فهم لا يعتبرون أن للمسلمين عليهم مسبقاً في أي مجال وطني، ثقافياً أو اقتصادياً أو سياسياً، بل يعتبرون أن مسؤولية تقدم المجتمع الذين يحيون فيه ) مسلميه ومسيحيه( تقع على عاتقهم كما على عاتق أي مواطن. ومن هذا فعلى الوطن العربي أن يؤمن بأن الوجود المسيحي العربي – كما كان عبر القرون – هو اليوم وغداً، مكسب عربي، لما يضيف إلى الجسم الوطني من خصائص، ولما يحققه من تعددية روحية، تضمن الانفتاح، وتعميق جذور المساواة والحرية.

فالعرب لا يمكن أن يكونوا مسلمين فقط، ولا المسيحيون العرب يمكن أن يكونوا مسيحيين فقط. والتاريخ يعلمنا أن الاستقلالات الوطنية أصبحت تقسيماً جغرافياً فحسب، وليس تقسيماً حضارياً بفوارق أساسية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مشاهير المسيحيون في العالم العربي

انظر أيضا

المصادر

  1. ^ Ethnicity and family therapy By Monica McGoldrick, Joseph Giordano, Nydia Garcia-Preto
  2. ^ Official population counts put the number of Copts at around 16–18% of the population, while some Coptic voices claim figures as high as 23%. While some scholars defend the soundness of the official population census (cf. E.J.Chitham, The Coptic Community in Egypt. Spatial and Social Change, Durham 1986), most scholars and international observers assume that the Christian share of Egypt's population is higher than stated by the Egyptian government. Most independent estimates fall within range between 10% and 20%"Egyptian Coptic protesters freed". BBC. 22 December 2004. for example the CIA World Factbook "Egypt". The World Factbook. CIA. Retrieved 27 August 2010., Khairi Abaza and Mark Nakhla (25 October 2005). "The Copts and Their Political Implications in Egypt". The Washington Institute. Retrieved 27 August 2010., Encyclopædia Britannica (1985), or Macropædia (15th ed., Chicago). For a projected 83,000,000+ Egyptians in 2009, this assumption yields the above figures.
    In 2008, Pope Shenouda III and Bishop Morkos, bishop of Shubra, declared that the number of Copts in Egypt is more than 12 million. In the same year, father Morkos Aziz the prominent priest in Cairo declared that the number of Copts (inside Egypt) exceeds 16 million. "?". United Copts of Great Britain. 29 October 2008. Retrieved 27 August 2010. and "?". العربية.نت. Retrieved 27 August 2010. Text " الصفحة الرئيسية " ignored (help) Furthermore, the Washington Institute for Near East Policy Khairi Abaza and Mark Nakhla (25 October 2005). "The Copts and Their Political Implications in Egypt". Retrieved 27 August 2010. Encyclopædia Britannica (1985), and Macropædia (15th ed., Chicago) estimate the percentage of Copts in Egypt to be up to 20% of the Egyptian population.
  3. ^ أ ب ت ث Guide: Christians in the Middle East
  4. ^ "Report: 154,000 Christians live in Israel - Israel News, Ynetnews". Ynet.co.il. 1995-06-20. Retrieved 2010-07-26.
  5. ^ Christen in der islamischen Welt – Aus Politik und Zeitgeschichte (APuZ 26/2008)
  6. ^ "À voir à la télévision le samedi 24 mars - Carré d'as". Le Devoir. Retrieved 2010-07-26.

وصلات خارجية