عبد الوهاب البياتي

عبد الوهاب البياتي
صورة معبرة عن الموضوع عبد الوهاب البياتي

معلومات شخصية
اسم الولادة
الميلاد


الوفاة
سبب الوفاة
مكان الدفن
قتله
تاريخ الإختفاء
مكان الاعتقال
الإقامة القاهرة، بيروت، دمشق، لندن، موسكو، مدريد وبغداد
مواطنة
العرق
نشأ في
لون الشعر
الطول
الوزن
المحيط
استعمال اليد
الديانة
عضو في
مشكلة صحية
الزوج/الزوجة
الشريك
أبناء
عدد الأولاد
الأب
الأم
أخوة وأخوات
عائلة
الحياة العملية
المدرسة الأم
تخصص أكاديمي
شهادة جامعية
مشرف الدكتوراه
تعلم لدى
طلاب الدكتوراه
التلامذة المشهورون
المهنة
الحزب
اللغة الأم
اللغات
مجال العمل
موظف في
أعمال بارزة
تأثر بـ
الثروة
التيار
الرياضة
بلد الرياضة
تهم
التهم
الخدمة العسكرية
الولاء
الفرع
الرتبة
القيادات
المعارك والحروب
الجوائز
التوقيع
المواقع
الموقع
IMDB
Bayati.jpg

عبد الوهّاب البياتي (1926 - 1999) شاعر عراقي ولد في بغداد. تخرج بشهادة اللغة العربية وآدابها 1950، واشتغل مدرسا من عام 1950-1953. مارس الصحافة عام 1954 مع مجلة الثقافة الجديدة لكنها أغلقت، وفصل عن وظيفته، واعتقل بسبب مواقفه الوطنية. فسافر إلى سورية ثم بيروت ثم الالقاهرة. وزار الاتحاد السوفيتي ما بين عامي 1959 و 1964، واشتغل أستاذاً في جامعة موسكو الحكومية، ثم باحثاً علمياً في معهد شعوب آسيا، وزار معظم أقطار أوروبا الشرقية والغربية. التحق بدار المعلمين عام 1944 ودرس على كبار المعلمين في العراق مثل المؤرخ اللغوي مصطفى جواد والمؤرخ عبد الفتاح السرنجاوي، ومحمد مهدي البصير. وهناك تعرف نازك الملائكة وبدر شاكر السياب وسليمان العيسى.

وفي سنة 1963 أسقطت عنه الجنسية العراقية، ورجع إلى القاهرة 1964 وأقام فيها إلى عام 1970. وفي الفترة (1970-1980) أقام الشاعر في إسبانيا، وهذه الفترة يمكن تسميتها المرحلة الاسبانية في شعره، صار وكأنه أحد الأدباء الإسبان البارزين، إذ أصبح معروفا على مستوى رسمي وشعبي واسع، وترجمت دواوينه إلى الإسبانية، بعد حرب الخليج 1991 توجه إلى الأردن وأقام بعمان فترة من الزمن شارك فيها بعدد من الأمسيات والمؤتمرات ثم سافر إلى بغداد حيث أقام فيه 3 أشهر ثم غادرها إلى دمشق واقام فيها حتى وفاته عام 1999.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السيرة الذاتية

اندمجت سيرته الشعرية بحياته الشخصية، وعاش شعره منفى ومعاناة وثقافة منتجة متطورة. فقد اطلع في دراسته الجامعية على الأدب الروسي والإنكليزي فضلاً عن كتاب الأغاني ومؤلفات ابن عربي التي ظلت ترافقه طول عمره. وفي عام 1954 اشترك في تحرير مجلة «الثقافة الجديدة» واشتغل بالتعليم، إلا أن معارضته دخول العراق حلف بغداد أدت إلى فصله وملاحقته فغادر العراق إلى سورية ثم بيروت فالقاهرة.

في عام 1956 أقام في القاهرة واشتغل محرراً في صحيفة الجمهورية. وفي عام 1958 نشبت ثورة 14 تموز في العراق فعاد إليه البياتي واستلم مديرية التأليف والترجمة والنشر في وزارة المعارف. وفي عام 1959 عُين مستشاراً ثقافياً في سفارة الجمهورية العراقية في موسكو ثم استقال عام 1961، وعمل أستاذاً في جامعة موسكو إلى عام 1964 حين انتقل إلى القاهرة، وظل فيها إلى عام 1970.

أصدر البياتي مجموعات شعرية عديدة وهي: ملائكة وشياطين (1950م)؛ عيون الكلاب الميتة؛ أباريق مهشمة (1954م)؛ قصائد (1965م)؛ المجد للأطفال والزيتون (1956م)؛ الكتابة على الطين؛ أشعار في المنفى (1957م)؛ الموت في الحياة (1968م)؛ رسالة إلى ناظم حكمت، وغيرها. بدأ البياتي حياته شاعرًا رومانسيًا حالمًا بالحياة ودنيا الطفولة وعالم المثل. ولكن حقائق الواقع صدمته فاستولى على نفسه السأم وبدأ يبحث عن قوالب جديدة. واتخذ الشعر الحر أسلوبًا جديدًا للتعبير عن قسوة الحياة وعما يعتلج في صدره من أشجان، وهو من رواد هذا الاتجاه في الشعر العربي الحديث.

يُعد البياتي من أبرز الشعراء المحدثين وأجملهم نغمًا يجمع شعره بين حقائق الوعي الاجتماعي وحرارة الانفعال الشخصي. يستقي مضامينه من واقع الحياة وتنحو أشكاله مع مضامينها نحوًا يستفيد من سائر المذاهب. وهو من أوائل الذين أفادوا من الموروث الصوفي والأساطير.


علاقته بجمال عبد الناصر

كان البياتي في القاهرة ضيفاً شخصياً على الرئيس جمال عبد الناصر، وهو يصف إقامته في القاهرة من عام 1964إلى 1970 بأنها: «كانت أعواماً مباركة حفلت بأفضل ما أنتجت». بعد ذلك عاد إلى العراق فأقام فيه طوال السبعينيات، وأكثر من زيارة البلدان العربية فزار فاس عام 1970، وتونس عام 1973، وبيروت عام 1978. وفي عام 1982 عُين مديراً للمركز الثقافي العراقي فيمدريد فأقام في إسبانية إلى أن اندلعت حرب الخليج الثانية عام1991، فاستقال وأقام في عمان. وفي عام 1995 نال جائزة سلطان العويس للشعر فأسس على الفور «جائزة البياتي الشعرية» ورصدها لأول ديوان يطبعه شاعر شاب. في عام 1997، انتقل إلى دمشق بدعوة من الرئيس الراحل حافظ الأسد، فأقام فيها مكرماً إلى أن توفي، وأوصى أن يدفن في دمشق إلى جانب شيخه محيي الدين بن عربي.

مراحل حياته الشعرية

يقسم البياتي المرحلة الأولى من حياته الشعرية إلى ثلاثة أقسام:

1ـ الثوري اللامنتمي في «أباريق مهشمة»، وهو يحفل بنماذج مثل «الجواب» و«المتمرد» و«سيزيف» و«مسافر بلا حقائب». من شعره فيه قوله (من قصيدة مسافر بلا حقائب):

مِن لا مكان

لا وجه، لا تاريخ لي، من لا مكان

تحت السماء، وفي عويل الريح أسمعها تنادي: تعال

لا وجه، لا تاريخ، أسمعها تنادي: تعال

2ـ الثوري المنتمي في دواوين «المجد للأطفال والزيتون» (1956) و«أشعار في المنفى» (1957) و«عشرون قصيدة من برلين» (1959) و«كلمات لاتموت» (1960)، إضافة إلى ديواني «عيون الكلاب الميتة» (1969) و«يوميات سياسي محترف» (1970)، لأن قصائدهما تتعلق بتاريخ المرحلة الأولى. وهي أشعار تنتمي إلى تيار الواقعية الاشتراكية. وفي هاتين المرحلتين توجهت القصائد توجها لاشعورياً إلى صياغة نموذج بدئي هو الشاعر ـ الفارس ـ القتيل ـ العائد. يقول من قصيدة في ديوانه «المجد للأخضر والزيتون» عنوانها: إلى إخواني الشعراء:

يا إخوتي: الحياة أغنية جميلة، وأجمل الأشياء

ما هو آتٍ، ما وراء الليل من ضياء

ومن مسرات، ومن هناء

وأجمل الغناء

ما كان من قلوبكم ينبع، من أعماق

فلتلعنوا الظلام

وصانعي المأساة والآلام

ولتمسحوا الدموع

وتوقدوا الشموع

3ـ المتصوف الثائر: وفيها خرج من مرحلة القناع التي سيطر عليها الحلاج والمعري في التصوف العقلي، ودخل في مرحلة وحدة الوجود التي طبعها ابن عربي بطابعه ومفرداته، حيث نجد توتراً بيناً بين الظاهر والباطن في التصوف القلبي. كذلك فإن الرحيل إلى مدن البحر قام بديلاً من الانتظار ومعاناته في المرحلة السابقة. الدواوين التي تنضوي تحت هذه المرحلة: «قصائد حب على بوابات العالم السبع» (1972)، و«كتاب البحر» (1973)، و«سيرة ذاتية لسارق النار» (1975)، و«قمر شيراز» (1976)، و«صوت السنوات الضوئية» (1979)، و«مملكة السنبلة» (1979-1985)، و«حب تحت المطر». يقول من قصيدة في ديوانه «قصائد حب على بوابات العالم السبع» عنوانها «عين الشمس أو تحولات محيي الدين بن عربي في ترجمان الأشواق»:

عدت إلى دمشق بعد الموت

أحمل قاسيون

أعيده إليها

مقبلاً يديها

فهذه الأرض التي تحدها السماء والصحراء

والبحر والسماء

طاردني أمواتها وأغلقوا علي باب القبرة

وحاصروا دمشق

أما المرحلة الثانية من حياته الشعرية فهي مرحلة الصوفي العاشق، وهي مرحلة الفناء. فقد توفيت نادية ابنته الكبرى، وتهدم العراق وطنه، وألفى نفسه وحيداً بلا أمل ولا مال ولا أهل. أفلت زمام الحياة من يد الشاعر كما أفلت زمام الأحداث من أيدي أولي الأمر. وانتهى الصراع بهزيمة على الصعد الشخصية والتاريخية، فألقى الشاعر بنفسه في الجريان حيث تسيل الحياة إلى غير غاية، ويلتقي فيها الموت والعشق والانتظار والتطلع الدائم إلى تحرر الإنسان وإقامة مدينة الله على الأرض دواوين هذه المرحلة «بستان عائشة» (1989)، و«كتاب المراثي» (1995)، و«البحر أسمعه يتنهد» (1998)، و«بكائية إلى حافظ الشيرازي»، و«تحولات عائشة» (1999).

ترجمت قصائد البياتي إلى معظم لغات العالم، وخاصة الإسبانية التي ترجم إليها ثمانية من دواوينه. وترجم إلى الفرنسية عبد اللطيف اللعبي «سيرة ذاتية لسارق النار». كما ترجم إلى اليونانية والإنكليزية والألمانية وغيرها.

دواوينه وأعماله

وقد صدر له ديوان عبد الوهاب البياتي الذي ضم دواوينه المذكورة في 3 أجزاء نشْر دار العودة ببيروت 1972م

ومن أعماله الإبداعية الأخرى مسرحية محاكمة في نيسابور 1973م. ومن مؤلفاته بول اليوار، وأراجون، وتجربتي الشعرية.

ملاحظات

  1. ^ صورة التقطتها رندة شعث، ورافقت مقال "Points of reference" في الأهرام ويكلي (أغسطس 1999، العدد رقم 442)


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

  • محيي الدين صبحي. "البياتي (عبد الوهاب ـ)". الموسوعة العربية.
  • عبد الوهاب البياتي [1]
  • سيرة البياتي [2]
  • Ryding, Karin C. - "A Reference Grammar of Modern Standard Arabic", Page 88, Section 5, "Nouns of intensity, repetition, profession", Cambridge University Press, © Karin C. Ryding 2005
  • Author Unknown. "1958: Coup in Iraq Sparks Jitters in the Middle East" BBC 14 July 1958. Accessed 1 May 2005.

This site is an archived BBC article on the military coup d'état in 1958 that allowed al-Bayyati to briefly return to Iraq.

The author interviews al-Bayyati, who discusses with great feeling his ideas on the craft of writing, on religion, on women and on the politics that have shaped his life. This interview offers a charming glimpse of al-Bayatti's character, wit and personality. An extended obituary for al-Bayyati is also included at the bottom of the page.

A short poem and drawing in memory of al-Bayyati by celebrated Egyptian artist and cartoonist George Bahgory.

This article examines work by modern Arabic poets in terms of historical and political events. It includes al-Bayyati's "Elegy to Aisha" with commentary.

Ahmed Abdel-Moeti Hegazi remembers al-Bayyati. This is an in-depth look at the poet from the perspective of a friend who had been aquaintted with him for many years. It offers a fresh and enthralling view of al-Bayyati, and is by far the most personal article we have come across. This is the only example we have found of someone writing about al-Bayatti the man rather than al-Bayatii the poet. The site also includes a biography.

  • Liukkonen, Petri. "Abdel-Wahab Al-Bayyati" Pegasos Online Kaupunginkirjatso, Kuusankosken Ed. 2000. 12 April 2005.

The text of this site, which appears in a few other locations on the web, includes a brief biographical overview of the author and a list of selected works. It discusses al-Bayyati's poetry in the context of his life, giving examples of poems influenced both by his politics, his separation from his homeland and his later Sufist influence.

Eric Ormsby eloquently describes seeing al-Bayyati read his poetry at a conference of Near Eastern poets, and reviews the book Iraqi Poetry Today. His review also offers an abridged historical commentary on the work of several poets included in the book.

A BBC special in honor of Remembrance Sunday, BBC World services correspondent Lawrence Pollard examines the ways that war inspires poets and writers the world over. The sit includes an extract from "Lament for the June Sun" by al-Bayyati with commentary.

An overview of al-Bayyati's life and poetry, written following his death. Unfortunately, membership to the site must be obtained to access the full text.

وصلات خارجية