زيگمونت باومان

زيگمونت باومان
Zygmunt Bauman
Zigmunt Bauman na 20 Forumi vydavciv.jpg
وُلـِد (1925-11-19) 19 نوفمبر 1925 (age 94)
پوزنان، پولندا
العصرفلسفة القرن العشرين و الـ21
المنطقةالفلسفة الغربية
المدرسةالفلسفة القارية • الماركسية الغربية
الاهتمامات الرئيسية
الأخلاق • الفلسفة السياسية • علم الاجتماع • ما بعد الحداثة • فن ما بعد الحداثة
الأفكار البارزة
نزاع الحداثة مع الغموض، يسفر عنه المحرقة • أخلاق ما بعد الحداثة • نقد الحداثة "السائلة"

زيگمونت باومان Zygmunt Bauman ‏(19 نوفمبر 1925) هو عالم اجتماع پولندي. ويقيم في إنگلترة منذ 1971 بعد طرده من بولندا ضمن حملة مناهضة للسامية قادتها الحكومة الشيوعية. وهو أستاذ شرف لعلم الاجتماع في جامعة ليدز، باومان هو أحد أبرز المنظرين الاجتماعيين الذين يكتبون حول قضايا متنوعة مثل الحداثة والمحرقة، الاستهلاكية ما بعد الحداثة و الحداثة السائلة.[1]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرته

ولد زيجمونت باومان في پوزنان، بولندا عام ١٩٢٥م لأبوين بولنديين، يهوديين بالاسم. اتجهت عائلته شرقًا إلى الاتحاد السوڤيتي بعد الاحتلال النازي لبولندا في عام 1939. خدم باومان في الجيش البولندي الأول الذي كان بقيادة سوفيتية كمدرس في العلوم السياسة. شارك في معارك كولبرج (كولوبرزيج حاليًا) وبرلين. في مايو 1945م مُنح الصليب العسكري للشجاعة (الصليب العسكري: ميداليّة على شكل صليب تُمنح تكريمًا) في مقابلة مع صحيفة الجارديان، أكّد باومان على كونه قد اعتنق الشيوعية أثناء وبعد الحرب العالمية الثانية وأنه لم يجعل من الأمر سرًّا.

بينما اعترف باومان بأنه كان على خطأ عندما التحق بالمخابرات العسكرية في عمر التاسعة عشر، رغم أن وظيفته مكتبيّة غير فعّآلة، ولم يخبر عن أي أحد..[2] وخلال عمله في فيلق الأمن الداخلي، درس باومان بدايةً علم الاجتماع في أكاديميّة وارسو للعلوم الإجتماعية. ثم ترك علم الاجتماع ودرس الفلسفة في جامعة وارسو -علم الاجتماع قد أُلغي بشكل مؤقت من المناهج الدراسيّة البولنديّة باعتبارها حقل معرفي برجوازي- ومن ضمن أساتذته في وارسو؛ ستانيسواف أوسوڤسكي وجوليان هوخفيلد (من علماء الاجتماع البولنديين البارزين) في فيلق الأمن القومي، قد تمّت ترقية باومان إلى مرتبة رائد عندما تم تسريحه من العمل بشكلٍ مخزٍ مفاجئ في عام ١٩٥٣م بعدما توجه والده إلى السفارة الإسرائيلية في وارسو طلباً للهجرة إلى إسرائيل. لما كان باومان لا يشاطر والده توجهه وميله الصهيوني، بل كان معادي له وبشدة، سبّب نفوره ابتعادًا جادًّا -بالرغم من كونه مؤقتًا- عن والده. خلال الفترة التالية التي لم يعمل بها، أكمل باومان دراسة الماجستير. وفي عام ١٩٥٤م أصبح مُحاضرًا في جامعة وارسو، حيث استقر بها إلى عام ١٩٦٨.

خلال تواجده في قسم الاقتصاد في جامعة لندن، وعندما كان روبرت ماكنزي المشرف عليه، جهز باومان دراسته عن الحركة الاشتراكية البريطانية، التي أصبحت فيما بعد كتابه الأول في مجال تخصصه. نُشر الكتاب باللغة البولنديّة عام ١٩٥٩م، وتمّ تنقيحه وترجمته إلى الإنجليزيّة في طبعة ظهرت عام ١٩٧٢.

بومان استمر في نشر كتب أخرى، منها كتاب "علم الاجتماع للحياة اليومية" باللغة البولندية عام ١٩٦٤م، والذي وصل إلى شريحة شعبيّة كبيرة في بولندا، والذي شكل لاحقًا أساسًا لمقرّر باللغة الإنجليزيّة "تفكير بشكل اجتماعي" عام ١٩٩٠م.

مبدئيًا، كان باومان قريباً من المذهب الماركسي الأرثدوكسي، ولكن كان أيضاً متأثراً بأنطونيو قرامسي و جورج سيمل، حيث عُرف بعد ذلك بشكل واسع بأنه ناقد للحكومة الشيوعية البولندية. ولهذا السبب لم يحصل أبداً على لقب الأستاذ حتى بعد أن اكتمل تأهيله لهذا. لكن بعد أن أوجد معلمه السابق جوليان هوفيلد منصب نائب مدير اليونيسكو لقسم دراسات علوم الاجتماع في باريس عام 1962م، ورث بومان كرسي هوفيلد.

كان على بومان أن يتخلى عن جنسيته البولندية حتى يستطيع الخروج من بلده، فذهب أولًا إلى إسرائيل ليُدرّس في جامعة تل أبيب، قبل أن يجد له كرسيًا في قسم علم الإجتماع في جامعة ليدز حيث أصبح في ما بعد رئيسًا للقسم. ومنذ ذلك الوقت، كانت كتب باومان تنشر باللغة الإنجليزية على وجه الحصر، وهي لغته الثالثة، حيث ذاع صيته بعد ذلك بشكل سريع. في نهاية التسعينيات، كان باومان عاملاً مؤثراً في حركة مضادة للعولمة، أو وبشكل آخر تغيير العولمة.

في مقابلة له عام ٢٠١١ مع مجلة بولندية "بوليتيكا"، انتقد باومان إسرائيل بقوله أن إسرائيل لم تكن مهتمه إطلاقًا بالسلام، بل كانت تستخدم الهولوكوست كعذر لشرعنة أفعالها المتوحشة. شبه بومان الحاجز الذي تضعه إسرائيل في الضفة الغربية مع الجدران التي كانت تضعها النازية في وارسو غيتو عندما قتل آلاف اليهود في الهولوكوست. ووصف سفير إسرائيل زفي بار تصريحات باومان بأنها "نصف حقيقية" وأنها "تعاميمات لا أساس لها".[3] تزوج باومان من الكاتبة يانينا ليونسون التي توفت في ٢٩ ديسمبر من عام ٢٠٠٩ في ليدز[4]. ولديه منها ثلاثة بنات، الرسامة ليديا بومان، والمعمارية إرينا باومان، والبرفسورة في تعليم الرياضيات آن سفارد. والمحامي الإسرائيلي للحقوق المدنية مايكل سفارد هو حفيده.


أعماله

نشر بومان ما يقارب السبعة والخمسين كتاب ولديه أكثر من مائة مقال.. وأغلب كتاباته كانت تحوي على مواضيع متشابهة مثل: العولمة، الحداثة وما بعد الحداثة، المادية (الاستهلاكية)، وعن النظام الأخلاقي.[5]

أعماله المبكرة

أحد أول أعمال بومان باللغة الإنجليزية كانت دراسة عن الحركة العمالية في بريطانيا وعلاقتها بالطبقات الاجتماعية، حيث تم نشره في بولندا عام ١٩٦٠م. استمر بعد ذلك في النشر عن صراع الطبقات في المجتمع، حتى بدايات الثمانينات الذي نشر كتابه الأخير المتعلق بهذا الموضوع " ذكريات من الطبقية". وإن لم تكن كتبه اللاحقة تتحدث عن الطبقية بشكل مباشر، إلا أنه استمر بوصف نفسه كاشتراكي متأثراً بالماركسية وبنظريات ماركس وخصوصاً أنطونيو قراميزي الذي كان له التأثير الأعمق على بومان.

الحداثة والعقلانية

في نهاية الثمانينات وبداية التسعينات نشر بومان عدة كتب تحدثت عن العلاقة بين الحداثة، البروقراطية، العقلانية والإقصاء الإجتماعي. اتبع بومان فرويد عندما نظر للحداثة الأوروبية كمقايضة، زعم بأن المجتمعات الأوروبية قبلت بالتفريط بشيء من الحرية مقابل الحصول على فوائد زيادة الحماية الفرديّة.[6] تحدث بومان عن الحداثة، والتي وصفها بالشكل "الصلب"، حيث حاولت أن تزيل خوف وتوجس الشخصية البشرية عن طريق التحكم بالثروات، وتطبيق السلالم الوظيفية، ووضع القوانين والتنظيمات، وذلك لتجنب الفوضوية التي تجعل من الإنسان مضطرب إلى أمور تسهل حياته بشكل مرتب ومنظم وسهل. ولكن بومان أطلق عدداً من الكتب حيث كانت تتحدث عن أن وضع هذه القوانين والأنظمة وترتيب الحياة بهذا الشكل لم تصل إلى النتيجة التي كان يطمح إليها الإنسان. يزعم بومان أنه عندما تكون الحياة منظمة بشكل منطقي وواضح، سيكون هناك دائمًا مجموعات من المجتمع لا نستطيع أن نداريها أو نضبطها ورغم ذلك تعتبر جزء من المجتمع. في كتابه "الحداثة والازدواجية" وضع بومان نظريته عن شخصية الإنسان غائبة الملامح بتقديم الشخصيّة المجازيّة "الغريب". واعتماداً على دراسات جورج سيميل وعلى دراسات الفيلسوف جاك ديريدا، كتب بومان "الغريب" كشخص غير مألوف في مجتمع غير مقرّر بعد.

حاول بومان في كتابه الحداثة والازدواجية أن يعطي عدداً من الاختلافات التي تحاول المجتمعات الحديثة تبنيها تجاه هذه الشخصية الغريبة. من ناحيته، يزعم بومان بأنه في ظل اقتصاد موجّه للاستهلاك، الغريب وغير المألوف يبقى دائمًا جذّأب؛ في أنواع مختلفة من الأطعمة، أزياء مختلفة، حتى في السياحة من الممكن تجربة شعور الافتتان بغير المألوف.. ولكن يظل لهذه الغرابة جانب سلبي. وبسبب أن هذا الغريب لا يمكن التحكم به، فهو يمتلك هذا الشعور بالخوف تجاه الشخص من الخارج (خارج نطاق مجتمعه) الذي يشعر باحتمالية أنه يتوعده ويهدده بشكل مستمر. وكتاب بومان "الحداثة والهولوكست" الذي شرح بشكل كامل عن خطر الشعور بمثل هذه المخاوف. وبناءً على دراسات حنّة أرندت و ثيدور أدورنو عن الاستبداد والتنوير، يرى بومان بأن الهولوكوست لا يجب أن يُعتبر جزء من تاريخ اليهود، ولا نوع من الرجوع إلى بربرية ما قبل الحداثة. وبشكل ما يرى بومان بأن الهولوكوست لها علاقة عميقة بالحداثة. في تحليلات بومان يذكر أن اليهود أصبحوا "غرباء" بشكل أكبر في أوروبا[7]، والنتيجة في ذلك كما صورها هو بسبب محاولات المجتمعات الأوروبية لتجاوز الطبيعة السيئة الغير مريحة لهم والتي هي مزروعة في أصل اليهود كعنصر أساسي في طبيعتهم. ويتبع بومان الفيلسوف جورجيو آقامبين بأن آثار الهولوكوست ما زالت ظاهرة حتى الآن، ويتم استعمالها إلى اليوم في سياسيات معينة. وكان لأطروحات باومان بالغ الأثر في أعمال المفكر العربي عبد الوهاب المسيري، وقد تتبع هذا الأثر الباحث حجاج أبو جبر في أطروحة للدكتوراة بجامعة القاهرة عام 2008 تحت عنوان "رسم الخريطة المعرفية للحداثة وما بعد الحداثة: دراسة مقارنة لفكر زيجمونت باومان وعبد الوهاب المسيري"، كما ترجم حجاج أبو جبر كتاب "الحداثة والهولوكوست"، وصدر عن دار مدارات للأبحاث والنشر بمصر عام 2014.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الاستهلاك وما بعد الحداثة

في منتصف وآواخر التسعينات اتخذت كتب باومان منحنى آخر وبدأ يتحدث عن موضوعين منفصلين لكن تربطهما علاقة: الاستهلاك وما بعد الحداثة. يتحدث باومان عن تحول المجتمع في آواخر القرن العشرين من مجتمع منتج إلى مجتمع مستهلك. هذا التحول -بزعم بومان- وعلى عكس ما قال به فرويد عن مقايضة التطور: عُطلت الحماية من أجل الاستمتاع بأقصى درجات الحرية، حرية الاستهلاك، حرية الاستمتاع بالحياة. وكتب باومان في كتبه في التسعينات عن هذا التحول من الحداثة إلى ما بعد الحداثة. ومع دخول الألفية الجديدة، لوحظ أن بومان يحاول تجنّب الفوضى المحيطة بمصطلح "ما بعد الحداثة" بأن يستخدم مجازًا الحداثة الصلبة والحداثة السائلة.

حوار في عيد ميلاده التسعين

> وصفت التفاوت بأنه ورم خبيث، هل يبدو لك أن الديمقراطية تحت التهديد؟[8]

– نستطيع أن نسمى ما نذهب إليه فى اللحظة الحالية بأنه أزمة الديمقراطية، انكماش الثقة، نعتقد أن قياداتنا ليس فقط غبية وفاسدة، لكنها أيضًا حمقاء. الفعل يستلزم القوة لتتمكن من اتخاذ القرارات، وبالطبع نحتاج السياسة، التى تعطيك القدرة لتقرر ما تحتاجه. لكن التزاوج بين القوة والسياسة انتهى فى الدول القومية. القوة تمت عولمتها، لكن السياسة لا تزال شيئا محليا. يمكننا ان نعتبر أن السياسة فقدت ذراعيها. كما أن الجماهير توقفت عن الإيمان بالنظام الديمقراطى، لأنه لا يحفظ وعوده. نرى ذلك واضحًا فى أزمة الهجرة، إنها ظاهرة عالمية، لكننا لا زلنا نتعامل معها بضيق أفق. مؤسساتنا لم تُصَمم للتعامل مع مواقف الترابط والاعتماد المتبادل، لذلك الأزمة الحالية للديمقراطية هى أزمة مؤسسات.

> إلى أين يتجه بندول الساعة الذى ما زال يتأرجح بين الحرية والأمن حتى هذه اللحظة؟

-هناك قيمتان لطالما كان صعبًا التوفيق بينهما، الأمن والحرية، إذا كنت تريد الأمن، عليك أن تتنازل بقدر معين من الحرية، وإذا كنت تريد الحرية، فعليك أن تتنازل بقدر معين من الامن، هذه المعضلة ستستمر إلى الأبد. اعتقدنا أن الحرية انتصرت قبل أربعين عامًا، عندما بدأ الناس العربدة الاستهلاكية، كل شىء بدا أنه ممكن، كان عليك أن تقترض الأموال والسيارات والبيوت، وتدفع لاحقًا. لكن الصحوة التى شهدناها فى 2008، كانت هى الأقوى عندما أدت لجفاف القروض. الكارثة، الانهيار الاجتماعى الذى ضرب الطبقات الوسطى حيث يمكثون كان هائلًا، لم يكونوا يعرفون هل ستندمج الشركات التى يعملون بها أم سيتم تسريحهم، لم يكونوا يعرفون هل تنتمى الأشياء التى اشتروها لهم حقًا أم لا.. الصراع توقف عن أن يكون بين الطبقات، الصراع الدائر الآن بين الفرد والمجتمع، الأمر لم يعد نقص الامن، بل نقص الحرية.

> قلت إن ذلك التطور مجرد خرافة، لأن الناس لم تعد تؤمن أن المستقبل سيكون أفضل من الماضى؟

-نحن فى فترة فاصلة بين عهدين، عهد كان لدينا فيه يقين كامل، وآخر لم تعد تجدى فيه الطرق القديمة لفعل الأشياء. لا نعلم ما الذى سيجرى ليحل محل تلك المشكلة، نحن نعمل على تجربة طرق جديدة لفعل الأشياء، خاضت اسبانيا تلك التجربة عبر حركة 15 مايو، عندما استغلت الجماهير المساحات العامة، لتحاول استبدال النهج التقليدى للديمقراطية، بنوع أشبه بالديمقراطية المباشرة، لكن ذلك لم يستمر لوقت طويل، إجراءات التقشف ستستمر، لا أحد سيوقفهم، لكن يظل فى وسعهم إيجاد طريق جديدة فعالة إلى حد ما فى فعل الأشياء.

> جادلت بأن أعضاء حركة 15 مايو والحركة العالمية “احتلوا” يعرفون كيف يكشفون الطريق، لكنهم لا يعرفون كيف يصنعون شيئا صلبا؟

-الجماهير تضع اختلافاتها جانبًا حينما يكونون فى الميادين العاملة لأن لديهم هدفا مشتركا، إذا كان هذا الهدف سلبيًا، أو كانت الجماهير غاضبة من شخص ما، فإن هناك فرصة أكبر للنجاح، بطريقة ما، يمكن أن نقول إن هذا انفجار تضامن، صحيح أن هذه الانفجارات قوية، لكن عمرها قصير.

> أنت تؤمن كذلك أن طبيعتهم تملى عليهم ألا يوجد بينهم قيادة؟

-ذلك لأن تلك الحركات تفتقر إلى قيادات يتمكنون من البقاء على قيد الحياة، لكن هناك سببا آخر، وهو أن تلك القيادات لا تستطيع تطوير الهدف إلى فعل.

> هل ساعدت حركة 15 مايو فى إسبانيا على خلق قوى سياسية جديدة؟

-استبدال حزب بآخر لن يحل المشكلة. المشكلة ليس أن أحد الأحزاب على خطأ، لكن لأن الأحزاب لا يتحكمون فى الإدارة. مشاكل اسبانيا جزء من مشاكل العالم, من الخطأ أن تظن أن بإمكانك حل المشاكل داخليًا.

> ما رأيك فى مشروع استقلال إقليم كتالونيا؟

-أرى أننا ما زلنا نتبع مبادئ فرساى، عندما تأسست فكرة الحكم الذاتى لكل أمة، لكن يعد هذا دربا من الخيال الآن، إذ لا يوجد المزيد من الأراضى لتأسيس الدول، اليوم كل مجتمع مجرد جمع من الشتات. الناس تنضم إلى المجتمعات التى تقدم لها فروض الولاء وتدفع لها الضرائب، لكن فى الوقت نفسه، لا يريدون أن يفقدوا هويتهم، العلاقة بين المكان الذى تعيش فيه وهويتك تدمرت. الموقف فى كتالونيا، كما فى اسكوتلاندا ولومبارديا يظهر فيه التناقض بين الهوية القبلية والمواطنة. كلهم أوروبيون، لكنهم لا يريدون أن يتحدثوا لبروكسل عبر مدريد، بل عبر برشلونة، الموقف نفسه ينشأ فى كل بلد، نحن لا نزال نتبع المبادئ نفسها التى تأسست فى نهاية الحرب العالمية الأولى، لكن هناك تغييرات كثيرة حدثت فى العالم.

> أنت تشك فى طريقة احتجاج الناشطين من خلال مواقع التواصل الاجتماعى، وتسمى هؤلاء “ناشطى الكنبة”، وتجادل بأن الانترنت يعمل على التسطيح من خلال ادوات رخيصة للترفيه، هل ترى أن مواقع التواصل الاجتماعى هى الأفيون الجديد للشعوب؟

– سؤال الهوية تبدل، من شىء تولد به إلى مهمة، والمهمة هى يجب عليك أن تصنع مجتمعك الخاص. لكن المجتمعات لا تُصنع، وأنت اما أن يكون لديك واحدًا أو لا، ما يمكن أن تفعله مواقع التواصل الاجتماعى هى أنها تخلق مجتمعا بديلا. الفارق بين المجتمع ومواقع التواصل هو أنك من تنتمى للمجتمع، لكن مواقع التواصل هى من تنتمى إليك، أنت تشعر بالتحكم، يمكن أن تضيف أصدقاء أو تحذفهم إن أردت، تتحكم فى الأشخاص المهمين الذين تتصل بهم. الناس تشعر بشعور أفضل قليلًا نتيجة لذلك، لأن الوحدة والهجر هى المخاوف الأكبر فى عصر الفردانية ذلك، لكن من السهل جدًا عندما تستمر فى إضافة أو حذف الأشخاص على مواقع التواصل، أن يفشل الناس فى تعلم المهارات الاجتماعية الحقيقية، ذلك أنك تحتاج عندما تسير فى الشارع، أو تذهب إلى أماكن العمل، أو تجتمع بالعديد من الأشخاص أن تدخل فى تفاعل مع كل هؤلاء. البابا فرانسيس، وهو شخص عظيم، أدلى بأول حواراته للصحفى الإيطالى الملحد “يوجينيو سكالفاري” عقب انتخابه، وجاء فى أقواله، إن الحوار الحقيقى ليس بين الأشخاص الذين يؤمنون بالأشياء نفسها التى تؤمن بها أنت. مواقع التواصل لا تعلمنا الحوار لأنك يمكنك ان تتجنب الجدال بسهولة، معظم الناس لا يستخدمون مواقع التواصل لا لكى يتوحدوا، أو لتوسيع أفقهم، بل على العكس من ذلك، ليقتطعوا لأنفسهم مساحة للراحة، حيث يمكنهم سماع صدى أصواتهم فقط، والأشياء الوحيدة التى يرونها هى انعكاسات وجوههم، صحيح أن مواقع التواصل مفيدة، توفر المتعة، لكنها مجرد فخ.

ببليوگرافيا

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

كتب من باومان

فترة وارسو

  • 1957: Zagadnienia centralizmu demokratycznego w pracach Lenina [Questions of Democratic Centralism in Lenin's Works]. Warszawa: Książka i Wiedza.
  • 1959: Socjalizm brytyjski: Źródła, filozofia, doktryna polityczna [British Socialism: Sources, Philosophy, Political Doctrine]. Warszawa: Państwowe Wydawnictwo Naukowe.
  • 1960: Klasa, ruch, elita: Studium socjologiczne dziejów angielskiego ruchu robotniczego [Class, Movement, Elite: A Sociological Study on the History of the British Labour Movement]. Warszawa: Państwowe Wydawnictwo Naukowe.
  • 1960: Z dziejów demokratycznego ideału [From the History of the Democratic Ideal]. Warszawa: Iskry.
  • 1960: Kariera: cztery szkice socjologiczne [Career: Four Sociological Sketches]. Warszawa: Iskry.
  • 1961: Z zagadnień współczesnej socjologii amerykańskiej [Questions of Modern American Sociology]. Warszawa: Książka i Wiedza.
  • 1962 (with Szymon Chodak, Juliusz Strojnowski, Jakub Banaszkiewicz): Systemy partyjne współczesnego kapitalizmu [The Party Systems of Modern Capitalism]. Warsaw: Książka i Wiedza.
  • 1962: Spoleczeństwo, w ktorym żyjemy [The Society We Live In]. Warsaw: Książka i Wiedza.
  • 1962: Zarys socjologii. Zagadnienia i pojęcia [Outline of Sociology. Questions and Concepts]. Warszawa: Państwowe Wydawnictwo Naukowe.
  • 1963: Idee, ideały, ideologie [Ideas, Ideals, Ideologies]. Warszawa: Iskry.
  • 1964: Zarys marksistowskiej teorii spoleczeństwa [Outline of the Marxist Theory of Society]. Warszawa: Państwowe Wydawnictwo Naukowe.
  • 1964: Socjologia na co dzień [Sociology for Everyday Life]. Warszawa: Iskry.
  • 1965: Wizje ludzkiego świata. Studia nad społeczną genezą i funkcją socjologii [Visions of a Human World: Studies on the social genesis and the function of sociology]. Warszawa: Książka i Wiedza.
  • 1966: Kultura i społeczeństwo. Preliminaria [Culture and Society, Preliminaries]. Warszawa: Państwowe Wydawnictwo Naukowe.

فترة ليدز

  • 1972: Between Class and Elite. The Evolution of the British Labour Movement. A Sociological Study. Manchester: Manchester University Press ISBN 0-7190-0502-7 (Polish original 1960)
  • 1973: Culture as Praxis. London: Routledge & Kegan Paul. ISBN 0-7619-5989-0
  • 1976: Socialism: The Active Utopia. New York: Holmes and Meier Publishers. ISBN 0-8419-0240-2
  • 1976: Towards a Critical Sociology: An Essay on Common-Sense and Emancipation. London: Routledge & Kegan Paul. ISBN 0-7100-8306-8
  • 1978: Hermeneutics and Social Science: Approaches to Understanding. London: Hutchinson. ISBN 0-09-132531-5
  • 1982: Memories of Class: The Pre-history and After-life of Class. London/Boston: Routledge & Kegan Paul. ISBN 0-7100-9196-6
  • c1985 Stalin and the peasant revolution: a case study in the dialectics of master and slave. Leeds: University of Leeds Department of Sociology. ISBN 0-907427-18-9
  • 1987: Legislators and interpreters - On Modernity, Post-Modernity, Intellectuals. Ithaca, N.Y.: Cornell University Press. ISBN 0-8014-2104-7
  • 1988: Freedom. Philadelphia: Open University Press. ISBN 0-335-15592-8
  • 1989: Modernity and The Holocaust. Ithaca, N.Y.: Cornell University Press 1989. ISBN 0-8014-2397-X
  • 1990: Paradoxes of Assimilation. New Brunswick: Transaction Publishers.
  • 1990: Thinking Sociologically. An introduction for Everyone. Cambridge, Mass.: Basil Blackwell. ISBN 0-631-16361-1
  • 1991: Modernity and Ambivalence. Ithaca, N.Y.: Cornell University Press. ISBN 0-8014-2603-0
  • 1992: Intimations of Postmodernity. London, New York: Routhledge. ISBN 0-415-06750-2
  • 1992: Mortality, Immortality and Other Life Strategies. Cambridge: Polity. ISBN 0-7456-1016-1
  • 1993: Postmodern Ethics. Cambridge, MA: Basil Blackwell. ISBN 0-631-18693-X
  • 1994: Dwa szkice o moralności ponowoczesnej [Two sketches on postmodern morality]. Warszawa: IK.
  • 1995: Life in Fragments. Essays in Postmodern Morality. Cambridge, MA: Basil Blackwell. ISBN 0-631-19267-0
  • 1996: Alone Again - Ethics After Certainty. London: Demos. ISBN 1-898309-40-X
  • 1997: Postmodernity and its discontents. New York: New York University Press. ISBN 0-7456-1791-3
  • 1995: Ciało i przemoc w obliczu ponowoczesności [Body and Violence in the Face of Postmodernity]. Toruń: Wydawnictwo Naukowe Uniwersytetu Mikołaja Kopernika. ISBN 83-231-0654-1
  • 1997: (with Roman Kubicki, Anna Zeidler-Janiszewska) Humanista w ponowoczesnym świecie - rozmowy o sztuce życia, nauce, życiu sztuki i innych sprawach [A Humanist in the Postmodern World - Conversations on the Art of Life, Science, the Life of Art and Other Matters]. Warszawa: Zysk i S-ka. ISBN 83-7150-313-X
  • 1998: Work, consumerism and the new poor. Philadelphia: Open University Press. ISBN 0-335-20155-5
  • 1998: Globalization: The Human Consequences. New York: Columbia University Press. ISBN 0-7456-2012-4
  • 1999: In Search of Politics. Cambridge: Polity. ISBN 0-7456-2172-4
  • 2000: Liquid Modernity. Cambridge: Polity ISBN 0-7456-2409-X
  • (2000 [ed. by Peter Beilharz]: The Bauman Reader. Oxford: Blackwell Publishers. ISBN 0-631-21492-5)
  • 2001: Community. Seeking Safety in an Insecure World. Cambridge: Polity. ISBN 0-7456-2634-3
  • 2001: The Individualized Society. Cambridge: Polity. ISBN 0-7456-2506-1
  • 2001 (with Keith Tester): Conversations with Zygmunt Bauman. Cambridge: Polity. ISBN 0-7456-2664-5
  • 2001 (with Tim May): Thinking Sociologically, 2nd edition. Oxford: Blackwell Publishers. ISBN 0-631-21929-3
  • 2002: Society Under Siege. Cambridge: Polity. ISBN 0-7456-2984-9
  • 2003: Liquid Love: On the Frailty of Human Bonds, Cambridge: Polity. ISBN 0-7456-2489-8
  • 2003: City of fears, city of hopes. London: Goldsmith's College. ISBN 1-904158-37-4
  • 2004: Wasted Lives. Modernity and its Outcasts. Cambridge: Polity. ISBN 0-7456-3164-9
  • 2004: Europe: An Unfinished Adventure. Cambridge: Polity. ISBN 0-7456-3403-6
  • 2004: Identity: Conversations with Benedetto Vecchi. Cambridge: Polity. ISBN 0-7456-3308-0
  • 2005: Liquid Life. Cambridge: Polity. ISBN 0-7456-3514-8
  • 2006: Liquid Fear. Cambridge: Polity. ISBN 0-7456-3680-2
  • 2006: Liquid Times: Living in an Age of Uncertainty. Cambridge: Polity. ISBN 0-7456-3987-9
  • 2006: Moralność w niestabilnym świecie [Morality in an instable world]. Poznań: Księgarnia św. Wojciecha. ISBN 83-7015-863-3
  • 2007: Consuming Life. Cambridge: Polity. ISBN 0-7456-4002-8
  • 2008: Does Ethics Have a Chance in a World of Consumers?. Cambridge, MA: Harvard University Press. ISBN 0-674-02780-9
  • 2008: The Art of Life. Cambridge: Polity. ISBN 0-7456-4326-4
  • 2009: Living on Borrowed Time: Conversations with Citlali Rovirosa-Madrazo. Cambridge: Polity. ISBN 978-0-7456-4738-8
  • 2009: (with Roman Kubicki, Anna Zeidler-Janiszewska) Życie w kontekstach. Rozmowy o tym, co za nami i o tym, co przed nami. [Life in contexts. Conversations about what lies behind us and what lies ahead of us.] Warszawa: WAiP. ISBN 978-83-61408-77-2
  • 2010: "44 Letters from the Liquid Modern World". Cambridge: Polity. ISBN 978-0-7456-5056-2
  • 2011: Collateral Damage: Social Inequalities in a Global Age. Cambridge: Polity. ISBN 978-0-7456-5294-8
  • 2011: Culture in a Liquid Modern World. Cambridge: Polity. ISBN 978-0-7456-5355-6
  • 2012: This is Not a Diary. Cambridge: Polity. ISBN 978-0-7456-5570-3
  • 2012: (with David Lyon) Liquid Surveillance: A Conversation. Cambridge: Polity. ISBN 978-0-7456-6282-4
  • 2013: (with Stanisław Obirek) O bogu i człowieku. Rozmowy. [On God and Man. Conversations.] Kraków: Wydawnictwo Literackie. ISBN 978-83-08-05089-7
  • 2013: (with Michael Hviid Jacobsen and Keith Tester) What use is sociology? Conversations with Michael Hviid Jacobsen and Keith Tester. Cambridge: Polity. ISBN 9780745671246
  • 2013: Does the Richness of the Few Benefit Us All?. Cambridge: Polity. ISBN 978-0745671093
  • 2014: State of Crisis, with Carlo Bordoni. Cambridge: Polity. ISBN 978-0-7456-8095-8
  • 2015 (with Rein Raud) "Practices of Selfhood". Cambridge: Polity. ISBN 9780745690179

كتب عن باومان

  • 1995: Richard Kilminster, Ian Varcoe (eds.), Culture,Modernity and Revolution: Essays in Honour of Zygmunt Bauman. London: Routledge. ISBN 0-415-08266-8
  • 2000: Peter Beilharz, Zygmunt Bauman: Dialectic of Modernity. London: Sage. ISBN 0-7619-6735-4
  • 2000: Dennis Smith, Zygmunt Bauman: Prophet of Postmodernity (Key Contemporary Thinkers). Cambridge: Polity. ISBN 0-7456-1899-5
  • 2004: Keith Tester, The Social Thought of Zygmunt Bauman. Palgrave MacMillan. ISBN 1-4039-1271-8
  • 2005: Tony Blackshaw, Zygmunt Bauman (Key Sociologists). London/New York: Routledge. ISBN 0-415-35504-4
  • 2006: Keith Tester, Michael Hviid Jacobsen, Bauman Before Postmodernity: Invitation, Conversations and Annotated Bibliography 1953-1989. Aalborg: Aalborg University Press. ISBN 87-7307-738-0
  • 2007: Keith Tester, Michael Hviid Jacobsen, Sophia Marshman, Bauman Beyond Postmodernity: Conversations, Critiques and Annotated Bibliography 1989-2005. Aalborg: Aalborg University Press. ISBN 87-7307-783-6
  • 2007: Anthony Elliott (ed.), The Contemporary Bauman. London: Routledge. ISBN 0-415-40969-1
  • 2008: Michael Hviid Jacobsen, Poul Poder (eds.), The Sociology of Zygmunt Bauman: Challenges and Critique. London: Ashgate. ISBN 0-7546-7060-0.
  • 2008: Mark Davis, Freedom and Consumerism: A Critique of Zygmunt Bauman's Sociology. Aldershot: Ashgate. ISBN 978-0-7546-7271-5.
  • 2010: Mark Davis, Keith Tester (eds), Bauman's Challenge: Sociological Issues for the 21st Century. Basingstoke: Palgrave Macmillan. ISBN 978-0-230-22134-5
  • 2013: Haggag Ali, Mapping the Secular Mind: Modernity's Quest for a Godless Utopia. London: International Institute of Islamic Thought. ISBN 978-1-56564-593-6
  • 2013: Pierre-Antoine Chardel, Zygmunt Bauman. Les illusions perdues de la modernité. Paris: CNRS Editions. ISBN 978-2-271-07542-0
  • 2013: Shaun Best, Zygmunt Bauman: Why Good People Do Bad Things. Farnham: Ashgate. ISBN 978-1-4094-3588-4
  • 2013: Mark Davis (ed.), Liquid Sociology: Metaphor in Zygmunt Bauman's Analysis of Modernity. Farnham: Ashgate. ISBN 978-1-4094-3887-8
  • 2013: Paulo Fernando da Silva Conceito de ética na contemporaneidade segundo Bauman. São Paulo: Cultura Acadêmica. ISBN 9788579834271

انظر أيضاً

الهامش

  1. ^ Zygmunt, B. (2000). Liquid modernity. Polity, Cambridge. ISBN 9780745624099
  2. ^ Aida Edemariam, "Professor with a past", The Guardian, April 28, 2007 The Guardian interviewer erroneously claims that the Brickhouse" article was written by Bogdan Musial, a conservative Polish historian working in Germany. In fact, it was written by Institute of National Remembrance employee Piotr Gontarczyk; Musial had simply repeated Gontarczyk's findings in the German Frankfurter Allgemeine Zeitung.
  3. ^ Professor Zygmunt Bauman, the intellectual patron of the New Left, was an officer and agent of the communist security apparatus
  4. ^ Janina Bauman nie żyje, news from Polish newspaper Gazeta Wyborcza
  5. ^ An incomplete bibliography can be found at Leeds University's website
  6. ^ See in particular Modernity and Ambivalence, Cambridge: Polity, 1991, and Modernity and the Holocaust, Cambridge: Polity/Blackwell, 1990.
  7. ^ Modernity and the Holocaust, p. 53.
  8. ^ أحمد ليثي (2016-03-15). "زيجمونت بومان : وسائل التواصل الاجتماعى مجرد فخ". صحيفة القاهرة.

وصلات خارجية

Wikiquote-logo.svg اقرأ اقتباسات ذات علاقة بزيگمونت باومان، في معرفة الاقتباس.

قالب:The VIZE 97 Prize