حركة تحرير شعب بني شنقول

هذا المقال يتضمن أسماءً أعجمية تتطلب حروفاً إضافية (پ چ ژ گ ڤ ڠ).
لمطالعة نسخة مبسطة، بدون حروف إضافية
علم الحركة الشعبية لتحرير بني شنقول

الحركة الشعبية لتحرير بني شنقول Benishangul People's Liberation Movement، هي حركة معارضة إثيوپية تسعى لإنفصال إقليم بني شنقول-قماز. يتزعم الحركة السفير الإثيوپي السابق يوسف حامد ناصر.[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التاريخ

في التسعينيات، نمت الحكومة السودانية بشكل خاص علاقاتها بالحركة الشعبية لتحرير بني شنقول، القريبة أيديولجياً من نظام الخرطوم واستمدت الحركة دعمها من قبائل متعددة (قماز، كوما، والفونج). وكانت لهذه المجموعة في التسيعينات قواعد في الدمازين والكرمك وجيسان ودزا. ووقع جناح من الحركة الشعبية لتحرير بني شنقول تحت تأثير الجبهة القومية الإسلامية داعياً إلى حق تقرير مصير بني شنقول تمهيداً للاتحاد مع السودان. وبحلول التسعينيات قامت مجموعة مسلحة تنطلق من السودان ويعتقد أنها تابعة لحركة تحرير شعوب بني شنقول بتحطيم معظم البني التحتية لبني شنقول بما فيها ذلك المدارس والعيادات الطبية.[2]

وإلى الجنوب من بني شنقول تقع ولاية گامبيلا التي احتفظت بعلاقات وثيقة طويلة الأمد مع السودان لأن قبيلتيها الإثنتين المهيمنتين - النوير وأنواك - ممثلتان تمثيلاً حسناً على جانبي الحدود. فقد طورت نخبة النوير علاقات وثيقة مع سلطة الدرج وهذا ساعد على تمتين علاقة التعاون بين الجبهة الديمقراطية الثورية للشعب الإثيوبي وجبهة تحرير شعب گامبيلا التي تهتيمن عليها قبيلة أنواك التي قادت حرب عصابات غير منتظمة في أواخر الثمانينيات من مواقع على الحدود السودانية. ونتيجة لهذا التحالف تسلمت جبهة تحرير شعب گامبيلا مقاليد السلطة محلياً بتربع الجبهة الديمقراطية الثورية للشعب الإثيوپي على سدة الحكم في أديس أبابا سنة 1991. وفي سنة 1994 غيرت جبهة تحرير شعب گامبيلا اسمها إلى حزب تحرير شعب گامبيلا، وفي السنة ذاتها فازت بالانتخابات الاقليمية، ثم ساءت العلاقات بينها وبين الجبهة الديمقراطية الشعبية للشعب الإثيوپي بسبب ادعاءات بسوء الادارة والفساد. مما قاد أديس أبابا إلى وضع گامبيلا تحت حكمها المباشر لحين من الوقت.

وفي أبريل 1997 أعلن بيان صحفي عن تشكيل الجبهة المتحدة القومية الديمقراطية الإثيوپية المتألفة من سبع منظمات، الحركة الشعبية لتحرير بني شنقول، حزب الوطني الديمقراطي الإثيوپي، المنظمة الشعبية الموحدة الإثيوپية، الحركة الديمقراطية الوحدوية الإثيوپية، جبهة الوحدة الإثيوپية، الجبهة القومية للكافا، وجناح من حزب مدهن MEDHIN، ولعل الحركتين، الحركة الشعبية لتحرير بني شنقول وكافا، هما وحدهما من أثبت بأن لهما حضوراً قوياً.

وفي سنة 1996 اشتركت الحركة الشعبية لتحرير بني شنقول والكافا في تشكيل جبهة الوحدة الإثيوبية. وتلقت هذه الجبهة مساعدات سودانية واستخدمت الحركة الشعبية لتحرير بني شنقول مساعداتها في أنشطتها التي تقوم بها عبر الحدود. وتعتبر حركة تحرير بني شنقول حركة مسلمة ناسبت بيسر خطة الترابي، على حين إن معظم المجموعات الاخرى المشاركة في الجبهة القومية الديمقراطية الإثيوبية كانت أمهرية أو مسيحية ولم يسمع عن هذا التحالف شيئاً منذ 1998.

بعد إندلاع الحرب الإثيوبية الإرترية والمصالحة الإثيوبية السودانية، أصيبت الحركة بالأفول، حيث جعلت هذه المصالحة القيام بعمليات سعكرية على إمتداد الحدود أمراً في غاية الصعوبة. وفي يناير 2005 وقعت الحركة الشعبية لتحرير بني شنقول اتفاقا مع الجبهة الديمقراطية للشعب الإثيوبي غير أن هذا الاتفاق انهار بعد مرور سنة واستؤنف النزاع مجدداً. وأنكر أعضاء حركة تحرير بني شنقول ادارتهم للعمليات السعكرية من قواعد لهم في السودان لكنهم اعترفوا بتلقي مساعدات لوجستية من إرتريا.

في عام 2005، توصلت الحكومة الإثيوبية لاتفاق سلام مع الحركة الشعبية لتحرير بني شنقول. إلا أن هذا السلام انهار بعد عام، لتواصل الحركة الكفاح المسلح.[3]

وفي أغسطس 2012، أعلنت الحكومة الإثيوبية توقيع اتفاق سلام مع شعب برتا.[4]

وفي 9 يونيو 2013، أعلنت الحركة الشعبية لتحرير بني شنقول عن إنهاء صراعها المسلح ضد الحكومة الإثيوبية، وعودة مسلحيها لأراضيهم.[5]

وفي نوفمبر 2013، انفجرت عبوة ناسفة في حافلة في منطقة سد النهضة لتقتل 4 أشخاص.[3]

وفي 14 أبريل 2014، أعلنت الحكومة الإثيوبية مصرع 9 جنود واصابة 7 آخرين، حين هاجم مسلحون شاحنة تقل 29 شخصاً، بالقرب من الحدود السودانية على بعد 100 كم جنوب غرب مدينة أسوسا، عاصمة إقليم بني شنقول-قماز.[4][6]


آراؤها

سد النهضة

في نوفمبر 2012، أعلنت الحركة رفضها لمساعي الحكومة الإثيوپية لإقامة سد النهضة في مناطقها، ووصفت المشروع بأنه استنزاف لثروات الاقليم المختلفة والتي لا يستفيد منها شعوب الاقليم، وكذلك سوف يؤدي إقامة المشروع إلى تهجير ما يقرب من 50.000 من السكان المحليين في المنطقة المحيطة بالانشاءات.[7] وهددت الحركة كذلك بتدمير السد إذا ما تم إنشاؤه.[8]

في 9 مايو 2014 شنت الحركة الشعبية لتحرير بني شنقول هجوماً مسلحاً أسفر عن مقتل تسعة جنود إثيوپيين، وقد أعلنت الجبهة مسئوليتها عن الهجوم، وقالت إنها تقاوم ما وصفته بالإحتلال الإثيوپي للإقليم، مشيراً إلى أن الحركة أعلنت أيضاً معارضتها لسد النهضة، الذي قالت عنه إنه سوف يدمر مقدرات الإقليم.[9]

في 15 يوليو 2020، قامت قوات حركة تحرير بني شنقول بتدمير حاملة جنود تابعة للجيش الإثيوپي في محلية ونبرا، على بعد 30 كم من سد النهضة، بعتادها وجنودها.[10]

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "بني شنقول .. القضية والأبعاد". سودانيوز أونلاين. 2009-12-05. Retrieved 2013-05-28.
  2. ^ جون يونگ (2007). المجموعات المسلحة .. استعراض وتحليلات. مشروع مسح الأسلحة الصغيرة، جنيڤ.
  3. ^ أ ب "Ethiopia: Benishangul Region Rebel Group kill nine in Bus Attack - See more at: http://www.geeskaafrika.com/ethiopia-benishangul-region-rebel-group-kill-nine-bus-attack/2398/#sthash.VzGUeNNK.dpuf". geeskaafrika. 2014-04-15. Retrieved 2014-05-09. External link in |title= (help)
  4. ^ أ ب "Gunmen Ambush Truck in Western Ethiopia, Killing Nine". بلومبرگ. 2014-04-16. Retrieved 2014-05-09.
  5. ^ "Ethiopian rebel group from region where Renaissance dam is located ends arms struggle, returns home". http://dezetube.com/. 2013-06-09. Retrieved 2014-05-09. External link in |publisher= (help)
  6. ^ "تداعيات سياسية متوقعة لهجوم بني شنقول على السد الأثيوبي - See more at: http://www.elaph.com/Web/News/2014/4/898957.html#sthash.vT9p0S15.dpuf". إيلاف. 2013-04-27. Retrieved 2014-05-09. External link in |title= (help)
  7. ^ "حركة ثورية أثيوبية ترفض إقامة سد على النيل في أراضيها". جريدة اللواء اللبنانية. 2012-11-17. Retrieved 2013-05-28.
  8. ^ "thiopia's Nile River dam project at risk from rebels". بيكا نيوز. 2013-05-08. Retrieved 2013-05-28.
  9. ^ "تداعيات سياسية متوقعة لهجوم بني شنقول على السد الأثيوبي". إيلاف. 2014-05-09. Retrieved 2014-05-09.
  10. ^ "Benishangul Benishangul". Benishangul Benishangul. 2009-12-19. Retrieved 2013-05-19.