بني شنقول - قماز

بني شنقول - قماز
ቤንሻንጉል-ጉምዝ
Et benishangul.svg
علم بني شنقول - قماز
Ethiopia-Benshangul-Gumaz.png
خريطة إثيوپيا توضح بني شنقول - قماز
العاصمةأسوسا
المساحة50.248 كم²
التعداد523.000
كثافة السكان10,4 نسمة/كم² (2005)
ISO 3166-2ET-BE
اللغة الرسميةبرتا
رئيس اللجنة التنفيذيةأحمد ناصر أحمد
المجلس المحلي:
 · الإجمالي :
 
'
عدد الممثلين في مجلس الاتحادبرتا (25.9%)، قموز (21.11%)، أمهرة (21.25%)، اورومو (13.32%)، شيناشا (7.59%) وماو (1.9%)
الديانة: مسلمون (45%)، مسيحيون أرثوذكس (33%)، الپروتستانت (13.5%)، أديان تقليدية (7.1%)


Flag of Ethiopia.svg التقسيمات الادارية من الدرجة الأولى في إثيوپيا


المناطق
عفر · أمهرة ·
بني شنقول - قماز ·
گامبلا ·
هرري ·
أوروميا ·
صومالي ·
الأمم الجنوبية
 ·
تگراي
المدن ذات الوضع الخاص
أديس أبابا · ديرة داوا
ولايات
(حتى 1995)
عرسي · باله ·
گامو-گوفا ·
گوجام ·
بگمدر ·
هررغه
 ·
إلوبابور · كافا ·
شـُوا ·
سيدامو ·
تيگراي ·
ولگا · وولو

بني شنقول - قماز Benishangul-Gumuz (الأمهرية : ቤንሻንጉል -- ጉምዝ) هي احدى مناطق إثيوبيا كانت بالماضي تسمي المنطقة السادسة. عاصمتها أسوسا. وقد تم انشاء المنطقة بعد دستور سنة 1995 نظرا لافتقارها وسائل النقل والبنية التحتية للاتصالات، وهذه المنطقة تواجه تحديات كبيرة في التنمية الاقتصادية. بني شنقول هي أرض عربية سودانية سلـّمها الإنجليز لإثيوبيا. ومازال أهلها يناضلون للعودة للسودان. وفيها يقع سد النهضة، الذي يرفضه الأهالي.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التسمية

تعد قبائل «بنى شنقول»، أكثر القبائل كثافة بالإقليم، لذلك نسب الإقليم إليها، وذلك طبقًا للدستور الفيدرالي الإثيوبي الذى ينص على تسمية الأقاليم بأكبر جماعة عرقية فيها، والجدير بالذكر أن "بني شنقول" ليس الاسم الأصلي للجماعة، بل تمت إضافة كلمة "بنى" للدلالة على الانتماء إلى العرب والإسلام، والاسم الأصلي هو "بلا شنقول" بلغة البرتا، وهى اللغة الأساسية للسكان الأصليين، وتعنى كلمة "بلا": الصخرة أو الحجر؛ وتعنى "شنقول": الشكل الدائرى، أو التمائم المستديرة التي يرتديها الأفراد حول أعناقهم، ويرجع الاسم إلى صخرة مقدسة أقام السكان الأصليون حولها.[1]


التاريخ

ترجع أصول بني شنقول إلي المجموعات العربية التي هاجرت إلي أقصي جنوب النيل الأزرق إلي إقليمهم الحالي ثم تزاوجوا من القبائل المحلية. [2]وعرف جزء منهم باسم الوطاويط وهم المجموعات التي هاجرت إلي إثيوبيا والمنطقة الحدودية في فترة متاخرة. ويعتقد أن قبائل البني شنقول هم سودانين فروا أمام الغزو المصري الذي سيره محمد علي باشا لجمع الذهب من جبالهم،[3] والرجال لبناء جيشه وقد مارس الأتراك أبشع الأساليب في تنفيذ أهدافهم مما دفع العديد من القبائل أن تفر أمام جيوشهم التي كانت تستعمل السلاح الناري ، وعند هروبهم في اتجاه الأراضي الإثيوبية مارس فرسان البني شنقول العنف ولم يرضخوا إلي سلطان ملوك الأحباش.[4]

لعب البني شنقول دورا مهما في حرب الإيطاليين وذلك بدعم الجيش الانجليزي وثاروا علي الوجود الإيطالي في الحدود السودانية وتم تدريب 180 من البني شنقول [5]ثم ترفيعها إلي 350 فرد وعرفوا باسم باندا فونج وكانت مهامهم تتركز علي حماية الحدود مراقبة التسللات للقوات الايطالية وجمع المعلومات للانجليز.

يجدر بالذكر أن سياسة المناطق المقفولة التي تبعتها السلطات الانجليزية تهدف الي عزل التجمعات القبلية الوثنية في السودان وجنوب النيل الأزرق بصفة خاصة قبائل (الادك والمابان والجمجم والإنقسنا Ingessana والبرون) وهي قبائل شبه وثنية، سعي الانجليز الي عزلها ومنعها من التداخل مع الوطاويط والبني شنقول والتي ضمت بعد مطالبات الملك منليك الثاني بضرورة تبعية هذه المنطقة الغنيه بالذهب (اقليم بني شنقول) وشعر الانجليز بضرورة أن يحتفظوا بالنيل الازرق في مقابل تنازلهم لإثيوبيا عن اقليم بني شنقول.

بعد سقوط أم درمان في يد القوات البريطانية تدخلت إثيوبيا واحتلت منطقة فازوغلي والروصيرص ولكن الإنجليز بقيادة الميجور پارسونز أجروا مفاوضات مع الملك منليك الثاني وخرجوا باتفاق معاهدة أديس أبابا 1902 بموجبه يحتفظ الملك منليك الثاني بإقليم بني شنقول ذي الأغلبية المسلمة الذين يتحدثون اللغة العربية، وأن يسحب قواته إلي منطقة جنوب فازوغلي والروصيرص عند منطقة باردا–بمبدي والتي هي المدخل الشرقي للنيل الازرق في الشريط الحدودي وأن يسحب قواته (الأحباش) الذين هاجموا منطقة القلابات وتسلم الي السلطات المصرية الانجليزية علي اعتبار أنها أراضي مصرية.

بعد اعلان ضم اقليم بني شنقول الي الإمبراطورية الحبشية لم يجدوا الترحيب الكافي من السلطات الامبراطورية واعتبروا مواطنين من الدرجة الثانية وفي بداية عام 1931، بدأ أول تمرد رسمي علي السلطات الامبراطورية في أديس أبابا وكانت مطالبهم متمثلة في الآتي:

1- العودة بإقليمهم إلي الاراضي السودانية علي أساس أن أراضيهم وشعبهم جزء لا يتجزأ من السودان وقوبل هذا الطلب بالعنف وعدم القبول من قبل السلطات الامبراطورية.

2- المطالبة بحكم ذاتي في اطار الدولة الاثيوبية وهذا المطلب قوبل بالقوة والرفض خلال حكم الامبراطور هيلاسيلاسي ومنقستو، استمر النشاط المسلح لعناصر البني شنقول.

الجدير بالذكر أن  كل قبائل بني شنقول تعتبر أن وصفها بأنها قبائل إثيوبية أي حبشية إساءة لها ولتاريخها, خاصة أن إقليم بني شنقول اجتماعيًا وجغرافيًا وسياسيًا كان جزءًا من الأراضي السودانية حتى عهد المهدية، حيث إن الإقليم تبع إثيوبيا منذ العام 1902م وهذه التبعية سياسة، أما اجتماعيًا فما يزال ارتباط القبائل بالسودان روحيًا ووجدانيًا .. انتماءًا وولاءًا، وذلك على الرغم من انقضاء أكثر من قرن منذ احتلاله من قبل الأثيوبيين.[6]

الجغرافيا

يعيش فى إثيوبيا العديد من القوميات العرقية، وتتكون البلاد من 9 أقاليم فيدرالية، منا: إقليم بنى شنقول، ويقع هذا الإقليم غرب أثيوبيا، بناء عليه اختارته العاصمة أديس أبابا لإقامة مشروع سد النهضةعلى النيل الأزرق، على بعد نحو 40 كيلومترا من الحدود السودانية.[7]

سد النهضة يقع في إقليم بني شنقول على بعد 40 كيلومتر من الحدود السودانية.

المناخ

الديموغرافيا

عائلة من السكان المحليين في بني شنقول.
سيدات يملأن من بئر مياه في بني شنقول.

حسب تقديرات عام 2007 التي أجراها وكالة الإحصاء المركزية في إثيوپيا، وصل إجمالي سكان بني شنقول 670,847، منهم 340,378 رجل 330,469 إمرأة، وعدد سكان المناطق الحضرية وصل إلى 97,965 أي 14.6% من السكان. وتقدر مساحة بني شنقول بحوالي 49,289.46 كيلو متر مربع، وتصل الكثافة السكانية في المنطقة إلى 13.6 نسمة لكل كيلو متر مربع. ويوجد في المنطقة 985,654 أسرة، أي أن متوسط عدد أفراد الأسرة 4.7 شخص.


تشمل الجماعات العرقية في بني شنقول (برتا) (25.9%)، قموز (21.11%)، أمهرة (21.25%)، أورومو (13.32%)، شيناشا (7.59%) وماو (1.9%). يشكل المسلمون 45.4% من سكان المنطقة. ويوجد 33% من المسيحيين الأرثوذكس، 13.5% من الپروتستانت، و7.1% يدينون بالديانات المحلية.[8]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الزراعة

الزراعة في بني شنقول.

حسب تقرير المكتب الإحصائي الإثيوبي لعام 2005، وصل إجمالي عدد ما يملكه المزارعون في بني شنقول-قماز إلى 307,820 رأس ماشيلة (يمثل 0.79% من إجمالي عدد الماشية في إثيوبيا)، 65,800 خروف (0.38%), 244,570 ماعز (1.88%), 1,770 بغل (1.2%), 37,520 حمار (1.5%), 732,270 من مختلف أنواع الدواجن (2.37%)، و 166,130 خلية نحل (3.82%).[9]

تغطي الغابات أكثر من 60% من مساحة المنطقة، وتنتشر فيها أشجار البامبو، الكافور، والمطاط، البخور والصمغ بالإضافة إلى بعض الأنواع المحلية. بالرغم من ذلك، فقد أدت زيادة عدد السكان إلى تدمير الغابات، وأعلنت السلطات حملة في 8 يونيو 2007 لاستزراع 1.5 مليون شجرة في الشهرين التاليين لبدء الحملة في اطار العمل على زيادة الموارد الزراعية.[10]

رؤساء المجلس التنفيذي

(هذه المعلومات مأخوذة عن Worldstatesmen.org، جون يونگ [11] ووكالة الأنباء الإثيوپية website[12])

التقسيمات الادارية

تتكون المنطقة من 19 مقاطعة.

مقاطعة أصوصا

مقاطعة كماشي

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

مقاطعة متكل

وُريدا مستقلة

ويوجد بالإضافة إلى ذلك 33 بلدية والتي تشمل 13 مجلس محلي وعاصمة الاقليم هي أصوصا وهي المدينة الوحيدة في بني شنقول-قماز التي يصل عدد سكانها إلى 20.000 نسمة، ويترواح عدد السكان في المجالس المحلية الأخرى من بين 300 إلى 7.000 نسمة.

أعمال العنف

وفقاً لوكالة أنباء المهرة، ففي 8 يوليو 2019 اندلعت موجة جديدة من أعمال العنف العرقي في اقليم بني شنقول-قماز الإثيوپي. وقعت الأحداث في منطقة مندورة بمقاطعة متكل.[13]

وحسب رواية شاهد عيان، بدأت أعمال العنف في 7 يوليو، بعد أن تعرضت امرأة من عرقية القماز لحادث سيارة وتعرض رجل آخر من نفس العرقية لهجوم في منزله. وفي اليوم نفسه هوجم حارس أمن قمازي. نُفذت الهجمات على يد مجموعة منظمة ومسلحة دخلة منطقة متكل من أربعة اتجاهات ونفذت هجماتها. ولم تُعرف هوية تلك الجماعة ولا دوافعها السياسية.

قامت الشرطة وقوات الدفاع الإثيوپية بنشر عناصرها في المنطقة لكنهم لم يتدخلوا للسيطرة على الموقف بدعوة عدم إصدار أمر بذلك.

انظر أيضاً

المصادر

  1. ^ "بني شنقول أرض الذهب.. إقليم سوداني يحتضن مشروع السد"". ‘المصري اليوم. 2019-10-17. Text "url https://www.almasryalyoum.com/news/details/1319422" ignored (help); Missing or empty |url= (help); |access-date= requires |url= (help)
  2. ^ سير جيمس روبرتسون ، السودان من الحكم البريطاني الي فجر الاستقلال ، تعريب مصطفي عابدين الخاجي ، دار الجيل بيروت ،1996م ، ص 1010
  3. ^ نفس المرجع السابق ص 103 0 3- نفس المصدر السابق ص 120
  4. ^ من هم بني شنقول، مدونة الدويم للدراسات التاريخية
  5. ^ الملف الدوري،النزاعات في القرن الافريقي وأثرها علي الأمن القومي السوداني بروفسور أحمد كاني والسفير ابراهيم مطر، مركز دراسات الشرق الأوسط، العدد رقم (20) نوفمبر – ديسمبر
  6. ^ "التركيبة الديموغرافية لإقليم بني شنقول"". ‘سودانيز أون لاين. 2019-10-17. Text "url https://sudaneseonline.com/board/7/msg/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A8%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%88%D8%BA%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%8A%D8%A9-%D9%84%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85-%D8%A8%D9%86%D9%8A-%D8%B4%D9%86%D9%82%D9%88%D9%84-(1)-%D8%A8%D9%82%D9%84%D9%85-%D8%AE%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D9%86%D8%A7%D8%B5%D8%B1-1428961503.html" ignored (help); Missing or empty |url= (help); |access-date= requires |url= (help)
  7. ^ "بني شنقول أرض الذهب.. إقليم سوداني يحتضن مشروع السد"". ‘المصري اليوم. 2019-10-17. Text "url https://www.almasryalyoum.com/news/details/1319422" ignored (help); Missing or empty |url= (help); |access-date= requires |url= (help)
  8. ^ "Census 2007", first draft, Tables 1, 4, 5, 6.
  9. ^ "CSA 2005 National Statistics", Tables D.4 - D.7.
  10. ^ Ethiopia: Tackling environmental challenges with trees (IRIN)
  11. ^ "Along Ethiopia's Western Frontier", p. 334
  12. ^ "Benishangul Gumuz State Council appoints Ahmed Nasir as chief of state", Ethiopian News Agency, 4 November 2008
  13. ^ "Fresh security problem reported in Benishangul Gumuz region of Ethiopia". بوركنا. 2019-07-08. Retrieved 2019-07-09.

وصلات خارجية

Coordinates: 10°38′20″N 35°43′59″E / 10.6390138°N 35.7330322°E / 10.6390138; 35.7330322