جمال پاشا

(تم التحويل من جمال باشا)
أحمد جمال پاشا
أحمد پاشا
أحمد پاشا

پاشا (6 مايو 1873 - 21 يوليو 1922) هو قائد جيش عثماني. عسكري وسياسي وهو أحد الباشوات الثلاثة: أنور وطلعت وجمال. وهو من زعماء تركيا الفتاة وجمعية الإتحاد والترقي. وقد عين في سوريا عام 1915 وفرض سلطانه على بلاد الشام وأصبح الحاكم المطلق فيها. وقاتل البلغار في مقدونيا واشترك في الانقلاب على السلطان عبد الحميد. وشغل منصب وزير الأشغال العامة 1913 ثم قائداً للبحرية العثمانية عام 1914.

عُرف باسم (جمال الكبير) تمييزاً له من قادة عسكريين أتراك يحملون اسم جمال.

النشأة

وُلد في اصطنبول عاصمة الدولة العثمانية، وانتسب إلى المدرسة الحربية وتخرج فيها ضابطاً في 1895م. عُيّن في الجيش الثالث المرابط في (سالونيك) اليونانية، وفي هذه المدينة بدأ جمال نشاطه السياسي وتعرّف عدداً من أعضاء جمعية الاتحاد والترقي التركية التي كانت تضم بين صفوفها عدداً من اليهود البارزين وصار عضواً فيها عام 1906، ولم يكن يومئذٍ واحداً من أعضاء عصبة (تركية الفتاة) التي كانت قلب جمعية الاتحاد وعقلها المفكر، بل كان مناصراً للدعوة الإسلامية، مخالفاً للدعوة الطورانية ويجاهر بمزايا القومية العثمانية المبنية على التضامن الإسلامي ومستقبلها. وتسارع تقدّم جمال إلى موقع الصدارة في جمعية الاتحاد والترقي إلى جانب طلعت وأنور بعد اشتراكه في الثورة العسكرية في 21 تموز 1908 على السلطان عبد الحميد الثاني. وقد أذعن السلطان مُكرهاً لطلبات الثائرين فأعاد العمل بدستور مدحت باشا لعام 1876، وأمر بإلغاء الرقابة، وأطلق سراح المعتقلين، وأُجريت انتخابات لأول مجلس نيابي في ظل الدستور. بيد أن السلطان وأنصاره حاولوا التخلص من الجمعية وأعضائها، فقاموا بثورة مضادة في 13 نيسان 1909، كان من بين ضحاياها النائب العربي الأمير محمد أرسلان. وتصدى الاتحاديون لهذه الثورة، وتمكنت قواتهم بقيادة محمود شوكت باشا الفاروقي من التغلب على أنصار السلطان بعد قتال مرير، ودخلت العاصمة في 24 نيسان، وعقد مجلسا النواب والأعيان اجتماعاً في 27 نيسان تقرر فيه خلع السلطان عبد الحميد وتنصيب شقيقه محمد رشاد بدلاً منه باسم السلطان محمد الخامس. ومنذ ذلك التاريخ غدت جمعية الاتحاد والترقي صاحبة السلطة في البلاد وتحكمت بمقاليد الأمور طوال المدة التي سبقت الحرب العالمية الأولى وإبّانها. وأقامت حكماً استبدادياً كان أقطابه أنور باشا وطلعت باشا وجمال باشا. وكان من أوائل أعمال الجمعية حلّ جميع الجمعيات التي أسسها أفراد غير أتراك، مما دفع القيادات العربية إلى اللجوء إلى العمل السرّي في داخل الدولة وخارجها.[1]

تولى جمال باشا بعد الثورة العسكرية مناصب مهمة كثيرة، ففي عام 1909 عُيّن حاكماً عسكرياً على اسكودار، ثم صار والياً على أضنة فوالياً على بغداد (1911) فقائد الاحتياط في قونية (1912). وشارك في حروب البلقان (1912-1913)، ثم عُيِّن حاكماً عسكرياً ووالياً على اصطنبول في يناير 1913، إلى أن دخل مجلس الوزراء في نهاية ذلك العام بصفة وزير للأشغال العامة. وفي فبراير 1914 تولىّ جمال باشا وزارة البحرية فعمل على تطوير الأسطول وتحديثه ورفع مستوى التدريب. وكان يميل في السياسة إلى فرنسة التي زارها في تموز 1914 ويكره ألمانية، لكنه تحولّ بعد وقت قصير إلى دعم سياسة أنور باشا الرامية إلى إقامة تحالف مع ألمانية. وكان اغتيال الصدر الأعظم محمود شوكت في ظرف دقيق في حزيران 1913 الحدث الأهم الذي هزه، وترك أبعد الأثر فيه لأنه كان الرجل الذي يوليه جمال التقدير العالي والمودة الخالصة.

تولى جمال باشا في أغسطس 1914 قيادة الجيش الثاني المتمركز في منطقة بحر إيجه مدة قصيرة نُقل بعدها قائداً للجيش الرابع وحاكماً عاماً على سورية وفلسطين والحجاز، وشغل هذا المنصب طوال المدة من نوفمبر 1914 إلى ديسمبر 1917. ومُنح من السلطات بحكم القانون العسكري ما أصبح بمقتضاها رئيساً للحكومة في بلاد الشام إضافة إلى قيادة الجيش.

حملة تحرير ترعة السويس

كلفته القيادة العثمانية قيادة حملة عسكرية برّية على قناة السويس لتحرير مصر من الاحتلال البريطاني وإعادتها إلى الحكم العثماني، فاتخذ دمشق مقراً لقيادته. وفي هذه المدينة تعرف كثيراً من الشخصيات الوطنية، وأقام علاقات مع عدد من رجال الثورة العربية التي قامت فيما بعد ومنهم الأمير فيصل بن الحسين وآخرون.

السفاح

كانت الدولة العثمانية ترمي من وراء حملة السويس ـ فضلاً عن إعادة احتلال مصر ـ إلى فتح جبهة جديدة تساعد على تخفيف الضغط العسكري عن حلفائها في أوربة. وكانت تتوقع لحملتها تلك أن تنجح نجاحاً كبيراً، جراء ما كان حكامها يعتقدونه من أن هبّة جماهيرية سوف تنتفض في مصر عند وصول طلائع القوات التركية إلى ضفة القناة، وتسهم في القضاء على الوجود البريطاني هناك. إلا أن شيئاً مما كان يُتوقع لم يحدث، بل إن الحملة لم تنتفع من بعض الانتصارات التي حققتها بداية، ومُنيت بالهزيمة أمام القناة وتراجعت تلاحقها الهزائم المتوالية. وقد شارك العرب بفاعلية في مؤازرة القوات البريطانية المتقدمة عبر سيناء بعد إعلان الثورة العربية الكبرى 1916 من قبل شريف مكة الحسين بن علي. وعدّ جمال باشا هذه الثورة طعنة قاسية تُوجه إلى الإسلام والخلافة من يد الحسين المخدوع بالوعود البريطانية بإقامة مملكة عربية يتولى زعامتها، ولم تنجح محاولات جمال باشا الكثيرة في ثني الشريف حسين عن الطريق الذي سلكه، ولاسيما أن الحقد العربي على السلطة العثمانية وأعمال جمال باشا صار شديداً، خاصة بعد إقدام جمال باشا على إعدام عدد كبير من أبرز الشخصيات العربية في بلاد الشام في عامي 1915-1916 بناءً على محاكمات عرفية صورية أُجريت في بلدة (عاليه) اللبنانية، الأمر الذي جعل لقب السفاح لصيقاً بجمال باشا منذ ذلك التاريخ.


حروب البلقان

المقالة الرئيسية: حروب البلقان

الحرب العالمية الأولى

أحمد جمال على شاطئ البحر الميت في 1915.


سوريا

جمال باشا يقوم بجولة تفتيش على القوات النمساوية الداخلة إلى القدس (1916)
جمال باشا مع زعماء القبائل العراقية ، يحتفلون بإنشاء سد الهندية على نهر الفرات بالقرب من الحلة، جنوب بغداد.


حين عين جمال باشا في منصبه الجديد في بلاد الشام اتبع في بادئ الأمر سياسة المداورة ومحاولة كسب العرب في صف تركيا محاولاً الاستفادة منهم في الحرب الدائرة.

الهجوم على مصر

في سنة 1915 جهز جمال باشا الجيش الرابع بمعدات اعتبرها كافية لعبور قناة السويس واحتلال مصر وفي مساء 2 فبراير 1915 بدء هجومه على مصر مخترقاً صحراء سيناء التي كانت حينها تفتقر لطرق المواصلات فكانت القوات التركية تصل إلى القناة منهوكة القوى - جائعة - عطشى لتحصدها البوارج البريطانية الموجودة في القناة أو القوات البريطانية التي تتحصن على الضفة الغربية للقناة بمدافعها ورشاشاتها ومع أن بعض السرايا القليلة استطاعت اجتياز القناة إلا أن الهجوم فشل فشلاً ذريعاً ولم ينج من الجنود إلا القليل من الموت الزؤام ليروي لزملائه وقادته ما رأته عيناه من مجزرة رهيبة وفشل ذريع. [2]

حين أخفقت الحملة على مصر وكان سبب إخفاقها الرئيسي سوء تقدير جمال باشا للموقف العسكري وسوء إدارته للمعركة عاد جمال باشا من جبهة سيناء وهو يشعر بالمذلة والانكسار والمهانة وأصبح عصبياً حاد المزاج كما هي عادة القادة العسكريين حين يصابون بالهزيمة وبخيبة الأمل المريرة وتوالت التقارير التي تنبئه بالخلايا الثورية العربية المدنية والعسكرية فولدت في نفسه دواعي الاهتمام والرغبة الكبيرة في الانتقام فبدأ باستبدال الكتائب العربية في بلاد الشام بكتائب غالبية جنودها من الأتراك وأخذ باعتقال الزعماء الوطنيين والمفكرين العرب والتنكيل بهم وتعذيبهم حتى الموت وقد بدأ بإعدام وشنق رجل يدعى يوسف الحايك في مارس 1915 وفي 21 أغسطس 1915 قام باعدام 11 من المناضلين من مختلف البلاد السورية مثل دمشق وبعلبك وبيروت وحماة وجنين.‏

جمال السفاح

هكذا بدء جمال باشا بسياسة البطش والإرهاب التي استفحل شرها إلى درجة مذهلة حيث لقب بالسفاح لما سفك من دماء ثم ألقى القبض على طائفة أخرى من الزعماء العرب أكثر عدد من سابقتها وبينهم أشهر الرجال وأوسعهم نفوذاً في بلاد الشام واحالهم الى المحكمة في عاليه بلبنان بعد ان لاقوا من اساءة وتعذيب وتنكيل وأديرت المحكمة بقسوة شديدة متعمدة وتدخل الشريف حسين ابن علي فأرسل البرقيات إلى جمال باشا وإلى السلطان وإلى الصدر الأعظم ولكن دون جدوى وقال في أحد برقياته مهدداً بأن الدماء سوف تستثير الدماء وتدخل الأمير فيصل بن الحسين وقابل جمال باشا ثلاث مرات محاولاً إنقاذ الزعماء لكن جمال السفاح قرر المضي في مخططه الإجرامي حتى النهاية.


أضعفت الثورة العربية مركز الجيش الرابع التركي في سورية وزعزعت وضعه العسكري. وازدادت الأحوال سوءاً بعد قيام الجيش البريطاني بقيادة الجنرال (اللنبي) بالهجوم على فلسطين في مطلع 1917، وحين اسُتدعي جمال باشا إلى اصطنبول في أواخر كانون الأول 1917 كانت قواته في الجبهة الشامية تتقهقر أمام القوات البريطانية المدعومة من الثائرين العرب. كان جمال باشا لدى استدعائه، إلى اصطنبول مُحبطاً فاقد النفوذ، في وقت كانت فيه هزائم الأتراك تتوالى. ولما اشتد الخطر الداهم استقالت حكومة طلعت باشا في 2 نوفمبر 1918، ولاذ الثلاثي أنور باشا وطلعت باشا وجمال باشا بالفرار، بمساعدة الألمان المتقهقرين، عبر البحر الأسود إلى أوديسة ومنها إلى برلين ثم إلى سويسرة. وفي هذه الأثناء حاكمت السلطة العثمانية الجديدة في اصطنبول جمال باشا أمام محكمة عسكرية وحكمت عليه غيابياً بالطرد من الجيش والإعدام.

البرلمان الثالث

في آخر مؤتمر تعقده لجنة الاتحاد والترقي في 1917، اُنتُخب جمال لمجلس الادارة المركزية.

زمع هزيمة الدولة العثمانية في اكتوبر 1918 وباستقالة حكومة طلعت پاشا في 2 نوفمبر 1918، فر جمال مع سبع زعماء آخرين للاتحاد والترقي إلى ألمانيا، ثم إلى سويسرا.

محاكمة عسكرية

اتهمت محكمة عسكرية في تركيا جمال باشا باضطهاد الرعايا العرب في الدولة العثمانية، وحكمت عليه بالاعدام، غيابياً. لاحقاً، ذهب جمال إلى آسيا الوسطى, where he worked on modernisation of the Afghan army. Due to the success of the الثورة البلشفية, Djemal travelled to تبليسي where he was assassinated, together with his secretary, on July 21, 1922 by Stepan Dzaghigian, an Armenian, as part of Operation Nemesis. Ahmed Djemal's remains were brought to أرضروم ودُفِن هناك.


في ذلك الحين أقام الزعماء الثلاثة اتصالاً مع كارل رادك Karl Radek ممثل البلشفيك في برلين والوسيط النشيط بين هيئة الأركان الألمانية والبلاشفة إبانّ الحرب. والهدف الرئيس المطلوب من وراء ذلك هو التفاوض لعقد ميثاق بين البلشفية الروسية والقومية التركية يحظى برضى ألمانية يُوجه لمناهضة بريطانية. وامتداداً لهذا النشاط تمكن أنور وجمال من الوصول إلى موسكو بوساطة رادك ومساعدة الألمان، إذ لقيا الرعاية والدعم من قوميسيير (أي وزير) الشؤون الخارجية السوفييتي (شيشرين). وفي حين كان أنور يسعى في موسكو إلى أن يسانده البلشفيك بوصفه زعيم القومية التركية ويمكنوه من العودة إلى الأناضول ويساعدوه على تنحية مصطفى كمال وتولي قيادة القوات التركية التي تقاوم الحلفاء بدلاً منه في طريق العودة إلى السلطة في تركية، كان رفيقه جمال يعمل من جهته على ثني أنور عن نشاطه المضاد لمصطفى كمال ويسعى إلى دعم الحركة الوطنية التركية والتقريب بين البلشفيك ومصطفى كمال، وهو مسعى تُوِّج باتفاقية موسكو عام 1921 بين الطرفين. ولما أخفق أنور في الوصول إلى تبني البلاشفة إياه، انساق إلى مغامرة سياسية ظن أنها تلبي غروره وتحقق طموحه في إقامة دولة تركية إسلامية في منطقة بخارى من آسيا الوسطى خلافاً لمهمة التهدئة التي كلفته إياها موسكو، وهذا ما أوقعه في صدام مع الروس أدّى إلى مقتله في 4 آب 1922. ووجد البلشفيك عملاً لجمال يتولاه في أفغانستان. وإذ كان جمال قد تعرف في أثناء وجوده في أوربة الأمير الأفغاني أمان الله، فقد تيسّر له بسبب ذلك وغيره أن يصبح مستشاراً للملك ومفتشاً عاماً للجيش الأفغاني بعد أن صار أمان الله ملكاً، ثم أوكل إليه الروس منذ صيف 1920 مهمة تبديد شكوك الأفغان إزاء السوفييت وإعادة تنظيم الجيش الأفغاني وتحديثه بمساعدة ضباط عثمانيين جندهم لهذا الغرض في طشقند، وصولاً إلى هدف إقامة تعاون بين البلاشفة والأتراك والأفغان، يوجه إلى زعزعة الحكم البريطاني في الهند المجاورة ومن ثم إطاحته.

اغتياله

عاد جمال إلى موسكو في أيلول 1921 لاستكمال المفاوضات مع البلاشفة، ثم قفل عائداً إلى مقر عمله في أفغانستان. وفي طريقه ترصده في تبليسي (تفليس) الأرمنيّان كركين لالايان Lalayan وسرجيو ڤارتايان Vartayan واغتالاه في 21 آب الشهر الذي قتل فيه رفيقه أنور على يد الروس. وقد كان اغتياله ثأراً لموقفه المعادي للأرمن ومعاملته القاسية لهم، ودوره المؤثر في وقوع المذابح التي أنزلها بهم الأتراك، وهو ثأر كان جزءاً من حملة اغتيالات قام بها الأرمن وأصاب قادة اتحاديين آخرين قُتلوا قبله، منهم طلعت باشا وسعيد حليم باشا الصدر الأعظم السابق. ودفن جمال في تبليسي ثم نُقلت رفاته وأُعيد دفنه فيما بعد في أرضروم.

كان لجمال باشا أثر بارز في الحياة السياسية التركية في الحقبة الاتحادية وحقبة الحرب العالمية الأولى وما بعدها مباشرة. وقد دُمغ بمعاداته للقوميات غير التركية في داخل الدولة العثمانية، وأسهم في إرساء تفاهم تركي ـ بلغاري يرتكز إلى معاهدة، وسعى إلى تحديث الجيش بالتعاون مع الألمان، وإلى تجنب الدخول في الحرب العالمية، بل وإلى إقامة تحالف مع فرنسة. إلا أن تسارع الأحداث وتغلب إرادات نافذة أخرى أقوى تأثيراً منه في الدولة حالت دون نجاحه.

لكن ما ينبغي الإشارة إليه خاصة هو علاقته الوثيقة بالأقطار العربية التي كانت خاضعة للدولة العثمانية، تلك العلاقة التي أمدّته بإطلاع واسع على الشؤون العربية بعد عمله في عدد من الولايات ومنها بغداد، ومكنته من بناء علاقات مع عدد من الشخصيات العربية البارزة. بيد أن مساعيه إلى التأثير في أعضاء المؤتمر العربي في باريس عام 1913 باءت بالإخفاق لأن الأتراك لم يكونوا صادقين في التعامل مع المطالب العربية التي تبناها المؤتمر والتي تعتمد نظام اللامركزية، ولأن جمال باشا مضى في طريق العسف على العرب وتنفيذ أحكام الإعدام في كوكبة من أحرارهم. وإذا كان قد ناوأ في بداية أمره في سورية عام 1914 المستوطنات الصهيونية في فلسطين ورفض التجاوب مع عرض الزعيمين الصهيوينين دافيد بن غوريون وإسحاق بن زفي بتأليف جيش يهودي للدفاع عن فلسطين العثمانية، فإنه مع ذلك لم يثبت عند موقفه وغيّر سياسته بعدئذ ووصل إلى تفاهم مع زعماء صهاينة آخرين من دون أن يفيده ذلك شيئاً لأن الصهاينة كانوا قد تجاوزوا المساومات الصغيرة والتزموا المسار الاستعماري الأساسي المرسوم مع دول الغرب، وانضووا تحت لواء المخططات البريطانية الموضوعة في هذا الشأن. ولم يبق لجمال باشا في ذاكرة العرب أخيراً إلا صورة السفّاح البغيض.


انظر أيضا

المصادر

  1. ^ عبد الله حسين، يوسف الأمير علي. "جمال باشا (أحمد ـ)". الموسوعة العربية. 
  2. ^ خطأ لوا في وحدة:Citation/CS1 على السطر 3565: bad argument #1 to 'pairs' (table expected, got nil).

ببليوجرافيا للاستزادة