ضد (مناعة)

(تم التحويل من جسم مضاد)
434px-AntibodyAR copy.png

في علم المناعة ، ضد (أضداد) أو الجسم المضاد بالإنگليزية: Antibody أو گلوبيولين مناعي Immunoglobulin هو بروتين على شكل الحرف Y الإنكليزي ويتواجد في الدم والسوائل الجسدية الأخرى في الفقاريات، و يتم إستخدامه من قبل جهاز المناعة للتعرف على الأجسام الأجنبية و تحيدها مثل البكتريا والفيروسات. يطلق على الجسم المضاد اسم الكلوبيولين المناعي أيضا.

هي بروتينات تفرز من الخلايا اللمفاوية البائية بعد تحولها إلى خلايا مصورة وذلك بعد دخول المستضدات إلى الجسم، وهي قادرة على الاتحاد بشكل نوعي مع المستضد الذي حرض وجودها

الخلايا المناعية البائية المتكافئة مناعيا قادرة على إفراز نوع معين من الغلوبولينات المناعية


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

تكوين الجسم المضاد وتحدده

تتكون الأضداد مثل بقية البروتينات من وحدات ثانوية تدعى الأحماض الأمينية وهناك 20 نوعا من هذه الأحماض التي يمكن ربطها معاً بمختلف الإرتباطات لتكوين سلسلة بروتينية. إن مكونات السلسلة من الاحماض الامينية والتتابع الذي تترتب فيه تلك الاحماض على طول السلسلة يحدد كيفية التفاف السلسلة في هيئة ثلاثية الابعاد وربما ترتبط بسلاسل أخرى.

الگلوبيولينات المناعية هي جزيئات الاجسام المضادة التي لها مظهر تركيبي يعكس وظيفتها. تتكون جزيئة الجسم المضاد من نوعين من سلاسل البروتين القريبة من بعضها توصف احداها بالخفيفة والاخرى بالثقيلة.

تتكون من 4 سلاسل متحدة مع بعضها بواسطة جسور كبريتية حيث تتكون من : زوج من السلاسل الثقيلة الطويلة وزوج من السلاسل الخفيفة القصيرة

في حال استخدام مواد محللة للبروتين يسبب تجزؤ الغلوبولينات المناعية إلى ثلاث أجزاء :

جزئين من القطعة الرابطة للمستضد: تتكون من كل السلسلة الخفيفة ونصف السلسلة الثقيلة

جزء من القطعة المبلمرة تتكون من نصف السلسة الثقيلة فقط

تعليق

عندما قورنت تتابعات الأحماض الامينية للسلاسل الخفيفة من مختلف الاجسام المضادة في آخر عقدين من القرن العشرين وجد نوربرت هيلشمان Norbert Hilshmann الذي كان في حينها يعمل في معهد روكفلر للبحوث الطبية ان تلك السلاسل ذات خواص غريبة. إذ ان تتابع السلاسل من الأجسام مضادة مختلفة يختلف من سلسلة لاخى لكن الاختلافات تعزى إلى النصف الاول من كل سلسلة اما بقية السلسلة ففيها نفس التتابع في جميع الاجسام المضادة العائدة لنوع معين .


النظائر

أنواع الأجسام المضادة

الغلوبولين المناعي IgM

النسبة: 6% - 10 %

تركيزه في المصل: 2 غ في اليتر

ثابتة ترسيب: S19

الوزن الجزيئي: 900 ألف دالتون

نصف مدة حياته:5 أيام

صفاته الأخرى: يثبت المتممة ، لا يعبر المشيمة ، لها خاصية التراص


الغلوبولين المناعي IgG

النسبة: 80% من مجموع الأضداد في المصل

تركيزه في المصل: 8 – 12 غ في اليتر

ثابتة ترسيب: S7

الوزن الجزيئي: 150 ألف دالتون

نصف مدة حياته: 20 – 28 يوم

صفاته الأخرى: يثبت المتممة ، يعبر الحاجز المشيمي ، يتثبت على سطح لاخلايا البلعمية ووحيدات النوى

الغلوبولين المناعي IgA

يوجد نوعان

الأجسام المضادة المصلية:

النسبة: 10% - 15% من الغلوبولينات المناعية

تركيزه في المصل: 2-4 غ في اليتر

ثابتة ترسيب: S7

الوزن الجزيئي: 160 ألف دالتون

نصف مدة حياته: 6 أيام

صفاته الأخرى: لاتثبت المتممة ، لا تعبر الحاجز المشيمي


الأجسام المضادة الافرازية:

تتواجد في الدمع واللعاب تصنع من قبل خلايا متخصصة من الطبقة الظهارية للغشاء الخاطي للجهاز الهضمي والتنفسي وهي تشكل حاجز لمنع دحول العوامل الممرضة

الغلوبولين المناعي IgE:

النسبة: ضئيلة جدا 0.01% ويزداد في فرط التحسس والأخماج الطفيلية

تركيزه في المصل: 0.1 – 0.7 ملغ في اليتر

ثابتة ترسيب: S 7.9

الوزن الجزيئي: 185 ألف دالتون

صفاته الأخرى: لا يثبت المتممة ، لا يعبر المشيمة ، يتثب على الخلايا البدينة والقاعدية ، يتخرب في درجة حرارة 56 لمدة نصف ساعة


الغلوبولين المناعي IgD

النسبة: ضئيلة 0.2 %

تركيزه في المصل: 30 غ في اليتر

ثابتة ترسيب: 7.4 S

الوزن الجزيئي: 190 ألف دالتون

نصف مدة حياته: 5 أيام

صفاته الأخرى: لا يشاهد إلى في الحالات المرضية حيث يزداد في أمراض المناعة الذاتية كمؤشر مرضي

تعليق
أنواع الأضداد في الثدييات
الإسم الأنواع الوصف مجمعات الأجسام المضادة
IgA 2 يوجد في مناطق الميوكوزا mucosa مثلاً في الأمعاء، في المجاري التنفسية والمجارية البولية، وتحمي هذه المناطق من الإستعمار من قِبل المكروبات.[1] بعض الأجسام المضادة من المجمعات التي ترتبط بعدة جزيئات مستضدة.
IgD 1 يعمل بصورة أساسية كمستقبل مستضدات على سطح الخلايا البائية.[2] وظيفته معروفة بصورة أقل من الأنواع الأخرى.
IgE 1 يرتبط بمثيري الحساسية allergens ويحفز إطلاق الهستامين histamine من خلايا الصارية mast cells، وله دور في الحساسية. أيضاً يحمي ضد الديدان الطفيلية.[3]
IgG 4 بأشكاله الأربع، يوفر أغلبية المناعة المبنية على الأجسام المضادة ضد الميكروبات الغازية.[3]
IgM 1 متواجد على سطح الخلايا البائية ويتم إفرازه بطمع avidity عالي جداً. يقضي على الميكروبات في بداياتهم في المناعة المتوسطة للخلايا البائية قبل أن يكون هناك IgG بما فيه الكفاية.[3][2]

جهاز المناعة

يتألف جهاز المناعة من أجزاء عديدة تعمل معًا للدفاع عن الجسم ضد الأمراض التي تنتج عن غزو الممرضات أو السموم للجسم البشري. والممرضات هي الكائنات المسببة للمرض مثل البكتيريا والفيروسات. ويستجيب جهاز المناعة ضد المواد الغريبة عبر سلسلة من الخطوات تسمى الاستجابة المناعية. وتسمى المواد التي تحفز الاستجابة المناعية المستضدات. وتدخل أنواع عديدة من الخلايا في الاستجابة المناعية ضد المستضدات، منها اللمفاويات والخلايا المهيئة للمستضدات.

اللمفاويات

أنواع خاصة من خلايا الدم البيضاء. ومثل بقية خلايا الدم البيضاء تنتج اللمفاويات في نقي العظم، أي النسيج المكوِّن للدم في مراكز العديد من العظام. وتنضج بعض اللمفاويات في نقي العظم، وتصبح لمفاويات بائية، تسمى أيضًا الخلايا البائية. وتتطور بعض هذه الخلايا إلى خلايا بلازمية وظيفتها إنتاج الأجسام المضادة، وهي بروتينات تهاجم المستضدات، وتنقل عبر الدم والدموع وإفرازات الأنف والأمعاء.

ولا تنضج لمفاويات أخرى في نقي العظم، وعوضًا عن ذلك، تنتقل عبر مجرى الدم إلى التوتة (الغدة الصعترية)، وهي عضو في أعلى الصدر. وفي التوتة تنمو اللمفاويات غير الناضجة إلى لمفاويات تائية، تسمى أيضًا الخلايا التائية.

وتخزن أعداد كبيرة من اللمفاويات في أنسجة تسمى الأعضاء اللمفاوية الأولية والأعضاء اللمفاوية الثانوية. والأعضاء اللمفاوية الأولية هي نقي العظم والتوتة، أي الأماكن التي تنمو فيها اللمفاويات. وتشمل الأعضاء اللمفاوية الثانوية العقد اللمفاوية واللوزتين والطحال. والعقد اللمفاوية أعضاء صغيرة الحجم، حبيبية الشكل، تتركز في مناطق معينة مثل العنق والإبطين، وترشح الجسيمات الضارة والبكتيريا من أوعية تسمى الجهاز اللمفاوي. وفي أثناء مكافحة الجسم للإصابات تنتفخ العقد اللمفاوية وتصبح مؤلمة.

الخلايا المهيئة للمستضدات

تحيط هذه الخلايا بالمواد الغريبة وتهضمها في عملية تسمى البلعمة. ففي هذه العملية تبتلع الخلايا المهيئة للمستضدات المواد الغريبة وتفتتها إلى قطع صغيرة، ثم تهيئ هذه الشظايا المحتوية على قطع المستضدات إلى الخلايا التائية المجاورة، وذلك بتحريك هذه الشظايا إلى سطوحها العلوية لتكون في متناول الخلايا التائية. وفي بعض الحالات يؤدي ذلك إلى حفز الاستجابة المناعية.

وأهم الخلايا المهيئة للمستضدات هي اللمفاويات البائية والخلايا التغصنية والبلاعم. وتتركز الخلايا التغصنية في الأنسجة اللمفاوية، ولكنها توجد أيضًا في كل أنحاء الجسم، وتحتوي على بروزات طويلة ذراعية الشكل. أما البلاعم فتوجد في كل أنحاء الجسم.

خلايا الدم البيضاء الأخرى. من خلايا الدم البيضاء الأخرى ذات الأهمية في مجال مكافحة الإصابات، الحَمِضات والوحيدات والعَدِلات. وهذه الخلايا ـ مثل الخلايا المهيئة للمستضدات ـ من البلاعم، أي بإمكانها بلعمة (ابتلاع وهضم) الممرضات. والعدلات مهمة في قتل الطفيليات، وترتبط بردود أفعال الحساسية.

يعتبر وجود التغاير والثبات في جزيء البروتين ذا أهمية وظيفية قيمة وفي الواقع فإن جزيئة الجسم المضاد مزدوجة الوظيفة فكل سلسلة فيها منطقة متغايرة (تشكل حوالي نصف السلسلة الخفيفة وربع السلسلة الثقيلة) ومنطقة اخرى ثابتة. والمناطق المتغايرة من السلاسل هي التي تنطوي في الفراغ لتشكل موقع إرتباط الجسم المضاد من المستضد وهو الموقع الذي يرتبط بمستضد معين يوجه الجسم المضاد نحوه، وإن تغيير تتابع الاحماض الامينية في المنطقة المتغايرة يغير التركيب الكيميائي لمواقع الارتباط وبذلك يغير كفاءة تعامل الجسم المضاد مع اي مستضد مثل تغيير بروز في الجزء المسنن في مفتاح يؤدي إلى جعل المفتاح يناسب قفلاً آخر. اما المنطقة الثابت للسلاسل الخفيفة للجسم المضاد فهي مثل رأس المفتاح الذي يكون متطابقاً من مفتاح لاخر لماركة معينة ونوع معين ويؤدي وضيفة مشتركة لكل المفاتيح.


تؤدي المنطقة الثابتة في جزيئة الجسم المضاد لنوع معين نفس الوضيفة في كل جزيئة جسم مضاد من ذلك النوع، فمثلاً هناك نوعان من السلاسل الخفيفة في معظم الحيوانات الفقرية هما كاپـّا ولامدا kappa & lambda وكل جزيء جسم مضاد يجب أن يحتوي على سلاسل خفيفة من هذا النوع او ذاك، وفي اي نوع من الكائنات تتماثل المنطقة الثابتة للسلاسل الخفيفة (كابا ولامدا) مع المنطقة الثابتة للسلاسل الاخرى العائدة لنفس النوع والاكثر من ذلك فان كل جزيئة جسم مضاد تمتلك نوعا واحداً من خمسة انواع من السلاسل الثقيلة وهي: Alpha الفا ، Gamma گاما ، Epsilon اپسيلون ، Mu ميو ، Delta دلتا، وإن نوع السلسلة الثقيلة يحدد صنف الگلوبيولين المناعي بأنه IgA, IgG, IgE, IgM, IgD. وعلى سبيل المثال، يكون لجميع السلاسل الثقيلة فإن الأجسام المضادة من صنف IgM نفس تتابع المنطقة الثابتة Mu، كما يكون لجميع السلاسل الخفيفة نفس تتابع المناطق الثابتة كابا ولامدا، لكن من جهة اخرى تختلف المناطق المتغايرة من جسم مضاد لآخر لتعكس خواصها الوراثية المختلفة.

تقوم المناطق الثابتة للسلاسل الثقيلة بتحديد الفعالية الوضيفية للجسم المضاد وكيف يؤدي الجسم المضاد مهمته المناعية في الجسم فمثلاً لو اخذنا جسما مضاداً منطقته المتغايرة متخصصة بمستضد يوجد على حبوب اللقاح، فإذا كانت السلسلة الثقيلة من نوع دلتا فإن الجسم المضاد الذي ستكونه هذه المنطقة هو IgD الذي سيبقى مرتبطاً بسطح الخلية التي تكونه، وإذا كانت المنطقة الثقيلة گاما (Gamma) فإن الجسم المضاد الناتج سيكون IgG ويتوقع ان يدور في الدم وإذا كانت المنطقة الثفيلة اپسيلون (Epsilon) فالجسم المضاد هو IgE ويمكن أن يرتبط بسطح خلية معينة تفرز الهستامين Histamine الذي يسبب اعراض حمى القش Hay Fever أو الربو، وعندها يتدخل الجسم المضاد ليتفاعل مع مستضد حبوب اللقاح، ان جميع الاجسام المضادة متحصصة نوعيا لنفس المستضد وخصوصاً مستضد حبوب اللقاح، والاكثر من ذلك فإن نفس الوظائف توجد في الاجسام المضادة الموجهة ضد مستضدات اخرى ، لذلك فان الوضيفة المؤثرة للجسم المضاد لا تعتمد على المنطقة المتغايرة.

فرضية دراير-بـِنـِت

لقد وفرت المظاهر التركيبية للأجسام المضادة اولى الحلول للاصل الوراثي لتنوعها فقد شخّص وليام ج. دراير و ج. كلود بنت William J. Dreyer & J. Claude Bennet اللذان كانا يعملان في المعهد التكنولوجي في كاليفورنيا في منتصف الستينات بان مليوناً من الاجسام المضادة المختلفة يمكن تكوينها بدمج 1000 سلسلة خفيفة مختلفة مع 1000 سلسلة ثقيلة مختلفة. ومع ذلك فأنهما تساءلا حول امكانية تشخيص المعلومات الوراثية لهذا التنوع في البروتينات وما هو التنظيم الذي ينسب اليه التركيب الغريب (المتغاير والثابت) في كل سلسلة.

الوظيفة

بسبب كون الأضداد متواجدة بصورة حرة في مجرى الدم، يتم تصنيفهم ضمن الـ humoral immune system. الأجسام المضادة المتواجدة في الدم يتم صنعها من قبل الخلايا البائية المنسوخة التي تستجيب لمستضد واحد فقط، مثلاً قطعة بروتين محددة متواجدة على غلاف الفيروس.[4]

الأضداد تساهم في المناعة بثلاث طرق: منع الجراثيم من الدخول إلى أو تحطيم الخلايا عن طريق الإلتصاق بهم؛ أويقومون بتحفيز عملية إزالة جرثومة معينة بتحفيز الماكروفيجز macrophages وخلايا أخرى بإرتداء الجرثومة؛ كما ويستطيعون أيضاً بدأ عملية تدمير الجرثومة بصورة مباشرة عن طريق تحفيز حواس مناعية أخرى مثل الجهاز المتمم Complement Pathway.

المعادلة

الفيروسات والبكتريا الداخلية يجب ان تدخل الخلية لبدأ عملية النسخ؛ ويحصلا على الدخول إلى الخلية عن طريق الإتصال بجزيئات معينة على سطح الخلية. الأجسام المضادة التي تتعرف على الفيروسات تقوم بحجز قابلية هذا على الإتصال بالجزيئة المفضلة عن طريق الإتصال المباشر بهم. الفيروس المحجوز لا يستطيع ان يدخل الخلية. بعض الأجسام المضادة، مثل الـ IgA، تستطيع ان تتصل مباشرة بالمكروب في الغشاء المخاطي لمنع إستعمار الأغشية المخاطية. وبعض الأجسام المضادة في ضد-السموم تقوم بمعادلة السموم بعد الإتصال بهم وحجزهم. [5]

بعض الفيروسات تستطيع الهروب من الجهاز المناعي عندما لا يمكن معادلتها من قِبل الأجسام المضادة. كمثال، بعض الفيروسات مثل فيروس نقص المناعة البشري HIV، لا يمكن تغطيتهم بصورة كاملة من قبل جسم مضاد معادل، حيث أن في بعض الأحيان قد تقوم هذه الأجسام المضادة بمساعدة الإصابة بالفيروس بدل منعه؛ يفضل فيروس نقص المناعة البشري HIV بإصابة الخلايا التي تتصل بالأجسام المضادة . [3]. خلال بعض الأمراض (Chronic Diseases) مثل الهيربيس (herpes)، الإلتهاب لا طالما يتم معالجته بصورة سريعة من قبل الجهاز المناعي، ولكن بعض الخلايا تبقي جزءاً من الفيروس فيها والذي يؤدي إلى بدأ الإلتهاب مرة أخرى وظهور الأعراض؛ لا يمكن أن يتم القضاء بصورة تامة على الإلتهاب. [3]

تشغيل الجهاز المتمم

الأجسام المضادة التي تلتصق بسطح المستضدات ، كمثال على البكتريا، أولاً تقوم بجذب مكونة الجهاز المتمم عن طريق جزء الـ Fc منهم والبدأ بتشغيل الجهاز المتمم الكلاسيكي[4]. هذا ينتج عن قتل البكتريا بطريقتين[3]. الأولى، إلتصاق الجسم المضاد والجزيئات المتممة تؤشر المكروب لأن يُبتلع من قِبل الخلايا الفاجية phagocytes في عملية تدعى opsonization؛ هذه الخلايا الفاجية تُجذب من قِبل بعض الجزيئات المتممة التي تتكون في الجهاز المتمم. الثانية، بعض مكونات الجهاز المتمم تقوم بصنع نظام مهاجم للغشاء membrane attack complex لمساعدة الأجسام المضادة على قتل البكتريا مباشرة.[6]

FcAr.png

تشغيل الخلايا المؤثرة Effector

من أجل مقاومة المكروبات التي تستنسخ نفسها خارج الخلايا، تقوم الأجسام المضادة بالإلتصاق بالميكروبات لربطهم مع بعض، مما يجعلهم يلتصقون. بما أن الجسم المضاد على الأقل "طرفين"، يستطيع ان يربط أكثر من مستضد واحد مع الأخر بالإلتصاق مع نفس الموقع (الأبيتوب epitope) على سطح المستضد. عند تغليف المكروب، تقوم الأجسام المضادة بتشبيه دور المؤثر ضد المكروب في الخلايا التي تميز جزء الـ Fc الخاص بهم.[3]

هؤلاء الخلايا الذين يتعرفون على المكروبات المغطاة لهم مستقبلي Fc التي، كما يقترح الإسم، يتعرفون على جزء الـ Fc لكل من الأجسام المضادة IgA، IgG، IgE. عند إرتباط جسم مضاد معين مع مستقبل Fc على خلية معينة، يتم تحفيز دور المؤثر لتلك الخلية؛ الخلايا الفاجية تبدأ بالبلع، خلايا الماست والمتعادلة تبدأ بخسارة التحبب، والخلايا القاتلة الطبيعية تبدأ بإطلاق السيتوكينات وجزيئات سم الخلايا؛ التي في النهاية تنتج بتدمير المكروب المصاب به. مستقبلات Fc تكون محددة بالأبدال isotype-specific، وذلك يعطي مطاطية كبيرة للجهاز المناعي، حيث تساعده على إطلاق إستجابات مناعية محددة للمكروبات المختلفة. [7]

The secreted mammalian IgM has five Ig units. Each Ig unit (labeled 1) has two epitope binding Fab regions, so IgM is capable of binding up to 10 epitopes.

تنوع الگلوبيولين المناعي

اختلاف النطاق

The hypervariable regions of the heavy chain is shown in red, PDB 1IGT

V(D)J recombination

للمزيد من المعلومات: V(D)J recombination
Simplistic overview of V(D)J recombination of immunoglobulin heavy chains

Somatic hypermutation and affinity maturation

For more details on this topic, see Somatic hypermutation and Affinity maturation
Mechanism of class switch recombination that allows isotype switching in activated B cells

Class switching

الإستخدامات

الإستخدامات الطبية

تشخيص الأمراض

إن تم إلتقاط تركيز معين من جسم مضاد في الدم، قد يدل هذا على وجود الفيروس المعادي للجسم المضاد (المستضد) حيث أن وجود الفيروس يحفز على إنتاج الأجسام المضادة له بصورة أكبر. وهذا قد يساعد الأطباء على إتخاذ الإجراءات اللازمة لمعالجة المصاب بهذا الفيروس.

معالجة الأمراض

استخدام الأجسام المضادة المستنسخة الموجهة targeted monoclonal antibodies قد حقق نجاح في معالجة أمراض مثل الروماتيزم rheumatoid arthritis[8]، مرض التصلب المتعدد multiple sclerosis[9]، داء الصدفيه psoriasis[10]، والعديد من السرطانات مثل سرطان القولون-والمستقيم colorectal cancer، سرطانات الرأس والرقبة وسرطان الثدي.[11]

الإستخدام في البحوث

صورة فلورية لخلايا

الأجسام المضادة المحددة يتم إنتاجها عن طريق حقن الثديات بالمستضد، مثل الفئران أو الجرذان أو الأرانب في حالة الإنتاج الصغير الكمية للأجسام المضادة، أو العنزة، أو الخروف أو الحصان في حالة الإنتاج الكبير الكمية للأجسام المضادة. الدم المعزول من هذه الحيوانات يحتوي على عدة أجسام مضادة كلها تتعرف على نفس المستضد، تسمى الأجسام المضادة ذات عدة نسخ Polyclonal، وتكون هذه الأجسام المضادة في المصل serum، والذي يمكن تسميته الآن بضد المصل antiserum. المستضدات يمكن حقنها إلى الدجاج لتكوين أجسام مضادة في صفار البيض.[12]

من أجل الحصول على جسم مضاد محدد لجزء واحد epitope من المستضد، يجب عزل الخلايا اللمفاوية lymphocytes التي تنتج الجسم المضاد، ويتم تخليدها بدمجها مع خلية سرطانية. الخلايا المدمجة تدعى هيبريدوما hybridoma، والتي سوف تظل خالدة وتنمو وتنتج الأجسام المضادة في بيئة زرع الخلايا. يتم عزل هيبريدوما مفردة عن طريق الإستنساخ المخفف dilution cloning لتكوين مستنسخات خلوية التي كلها تنتج نفس الجسم المضاد؛ وعندها يتم إطلاق اسم الجسم المضاد المستنسخ monoclonal antibody على هذه الأجسام المضادة.[13] كل من الأجسام المضادة ذات عدة نسخ والأجسام المضادة المستنسخة يتم تصفيتها بإستخدام عملية فصل المواد على بروتين أ/ج مرتبط بالمستضد Protein A/G antigen-affinity chromatography. [14]

الإستخدام

في البحوث، تستخدم الأجسام المضادة المصفاة في العديد من التطبيقات. يُستخدموا لتحديد هوية ومكان البروتينات داخل وخارج الخلية. تستخدم الأجسام المضادة في جهاز عد الخلايا Flow Cytometry للتفريق بين أنواع الخلايا من البروتينات الذي يظهروه؛ مختلف أنواع الخلايا تظهر مجموعات مختلفة من بروتينات أو جزيئات التمايز عن السطح ، ويتم التعرف على مختلف البروتينات داخل الخلية والذي يتم إفرازها.[15]ويتم أيضاً إستخدامها في الترسيب المناعي immunoprecipitation لفصل البروتينات عن أي شيء ملتصق بهم (الترسيب المناعي المشارك co-immunoprecipitation) من جزيئات اخرى في الخلية، [16]في تحاليل البلوت الغربي Western blot للتعرف على البروتينات المفصولة كهربائياً.[17] وفي كيمياء الأنسجة المناعية immunohistochemistry أو الفلور المناعي immunofluorescence لفحص وجود البروتين في أقسام نسيجية أو لتحديد مكان البروتين دخل الخلاية بمساعدة المجهر.[18][15]كما يمكن أيضاً إكتشاف البروتين وتحديده مع الاجسام المضاده ، باستخدام تقنيات "إلايزا" ELISA و "إيلايزبوت" ELISPOT.[19][20]

تاريخ

بدأت دراسة الأجسام المضادة في 1890 عندما قام إميل فون بيرنج وشيباسابورو كيتاساتو بوصف فعالية الجسم المضاد ضد سموم الجزاز tetanus والدفثيريا diphtheria. بيرينج وكيتاساتو وضعوا نظرية عن المناعة humoral immunity، مقترحين أن هناك متوسط في المصل serum الذي قد يتفاعل مع المستضد الأجنبي.[21][22]

المصادر

  1. ^ Underdown B, Schiff J, Immunoglobulin A: strategic defense initiative at the mucosal surface. Annu Rev Immunol 4 389-417.1986 PMID=3518747
  2. ^ أ ب Geisberger R, Lamers M, Achatz G, The riddle of the dual expression of IgM and IgD. Immunology 118 4 429-37. 2006. PMID 16895553
  3. ^ أ ب ت ث ج ح خ Pier GB, Lyczak JB, Wetzler LM (2004). Immunology, Infection, and Immunity. ASM Press. ISBN 1-55581-246-5. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Pier et al" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Pier et al" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Pier et al" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  4. ^ أ ب Ravetch J, Bolland S (2001). "IgG Fc receptors". Annu Rev Immunol 19: 275-90. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Ravetch et al" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  5. ^ Chippaux J, Goyffon M (1998). "Venoms, antivenoms and immunotherapy". Toxicon 36 (6): 823-46
  6. ^ Rus H, Cudrici C, Niculescu F (2005). "The role of the complement system in innate immunity". Immunol Res 33 (2): 103-12. PMID 16234578.
  7. ^ Janeway CA, Jr et al (2001). Immunobiology., 5th ed., Garland Publishing. ISBN 0-8153-3642-X.
  8. ^ Feldmann M, Maini R (2001). "Anti-TNF alpha therapy of rheumatoid arthritis: what have we learned?". Annu Rev Immunol 19: 163-96. PMID 11244034
  9. ^ Doggrell S (2003). "Is natalizumab a breakthrough in the treatment of multiple sclerosis?". Expert Opin Pharmacother 4 (6): 999-1001. PMID 12783595.
  10. ^ Krueger G, Langley R, Leonardi C, Yeilding N, Guzzo C, Wang Y, Dooley L, Lebwohl M (2007). "A human interleukin-12/23 monoclonal antibody for the treatment of psoriasis". N Engl J Med 356 (6): 580-92. PMID 17287478.
  11. ^ Vogel C, Cobleigh M, Tripathy D, Gutheil J, Harris L, Fehrenbacher L, Slamon D, Murphy M, Novotny W, Burchmore M, Shak S, Stewart S (2001). "First-line Herceptin monotherapy in metastatic breast cancer". Oncology 61 Suppl 2: 37-42. PMID 11694786.
  12. ^ Tini M, Jewell UR, Camenisch G, Chilov D, Gassmann M (2002). "Generation and application of chicken egg-yolk antibodies". Comp. Biochem. Physiol., Part A Mol. Integr. Physiol. 131 (3): 569-74. PMID 11867282.
  13. ^ Cole SP, Campling BG, Atlaw T, Kozbor D, Roder JC (1984). "Human monoclonal antibodies". Mol. Cell. Biochem. 62 (2): 109-20. PMID 6087121.
  14. ^ Kabir S (2002). "Immunoglobulin purification by affinity chromatography using protein A mimetic ligands prepared by combinatorial chemical synthesis". Immunol Invest 31 (3-4): 263-78. PMID 12472184.
  15. ^ أ ب Brehm-Stecher B, Johnson E (2004). "Single-cell microbiology: tools, technologies, and applications". Microbiol Mol Biol Rev 68 (3): 538-59. PMID 15353569. خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صالح؛ الاسم "Brehm et al" معرف أكثر من مرة بمحتويات مختلفة.
  16. ^ Williams N (2000). "Immunoprecipitation procedures". Methods Cell Biol 62: 449-53. PMID 10503210.
  17. ^ Kurien B, Scofield R (2006). "Western blotting". Methods 38 (4): 283-93. PMID 16483794.
  18. ^ Scanziani E. "Immunohistochemical staining of fixed tissues". Methods Mol Biol 104: 133-40. PMID 9711649.
  19. ^ Reen DJ. (1994). "Enzyme-linked immunosorbent assay (ELISA).". Methods Mol Biol. 32: 461-6. PMID 7951745.
  20. ^ Kalyuzhny AE (2005). "Chemistry and biology of the ELISPOT assay". Methods Mol Biol. 302: 15-31. PMID 15937343.
  21. ^ Emil von Behring - Biography. Retrieved on 2007-06-05.
  22. ^ "The Late Baron Shibasaburo Kitasato". Canadian Medical Association Journal: 206.

</div

الموسوعة المعرفية الشاملة

وصلات خارجية