ثعبان

(تم التحويل من ثعابين)

ثعبان
Snakes
Temporal range: 145–0 Ma
CretaceousRecent
Coast Garter Snake.jpg
Coast garter snake,
Thamnophis elegans terrestris
التصنيف العلمي
مملكة: الحيوانية
Phylum: الحبليات
Subphylum: الفقاريات
Class: الزواحف
Order: Squamata
Suborder: Serpentes
لينايوس, 1758
Infraorders
World.distribution.serpentes.1.png
World range of snakes
(rough range of sea snakes in blue)
Thermographic image of a snake eating a mouse
Fossil of Archaeophis proavus

الثعبان Snakes، حيوان زاحف من ذوات الدم البارد, لها أنواع عديدة تختلف من بلد إلى آخر. وهي حيوانات طويلة الجسم خالية من الأرجل ومغطاة بحراشف جافة. تنزلق الحية على بطنها عادة من أجل الحركة على الأرض. ويمتلك كثير من الحيات جسمًا مرنًا يمكّنها من الالتفاف بشكل كروي. وعوضًا عن الجفون المتحركة، تغطي عيني الحية حراشف شفافة، مما يبقي عينيها مفتوحتين دائمًا. وللحية لسان نحيف مُشعّب تخرجه باستمرار، وتستعمله لجلب الروائح إلى عضو إحساس خاص داخل الفم.

تنتمي الحيات إلى رتبة أو مجموعة من الحيوانات تدعى الزواحف. وتضم الزواحف أيضًا التماسيح والسحالي والسلاحف. وكبقية الزواحف، تستطيع الحيات إبقاء درجة حرارة أجسامها ثابتة إلى حد ما، وذلك باتخاذ أنماط سلوكية معينة. فعلى سبيل المثال، ترفع الحيات درجة حرارة جسمها بالمكوث تحت أشعة الشمس، أو تخفضها بالزحف نحو الظل. أما الثدييات والطيور، فلها آليات داخلية تنظم درجة حرارة أجسامها.

يزعم العلماء أن لديهم دليلاً على أن الحيات وُجدت منذ 100 مليون سنة. وكانت تلك الحيات تشبه السحالي أكثر مما تشبه الزواحف الأخرى. لكن الحيات، بخلاف معظم السحالي، تفتقر إلى الأرجل والجفون المتحركة والفتحات الخارجية للأذن. كما أن حراشفها وجماجمها تختلف أيضا عن جماجم وحراشف السحالي. ويعتقد بعض العلماء أن الحيات قريبة من السحالي التي تحفر الأرض، وذلك بسبب التركيب الخاص لعيونها. ويعتقد أيضًا أن فقدانها للأرجل ربما جاء نتيجة مرحلة الحفر تلك.

تكاد الحيات تعيش في كل مكان من الأرض. فهي تعيش في الصحاري والغابات والمحيطات والجداول والبحيرات. وتقيم العديد من الحيات على الأرض، وبعضها الآخر يعيش تحت الأرض. وبعض الحيات تعيش فوق الشجر، ولا تزال أنواع أخرى تقضي معظم وقتها في الماء. وهناك مناطق قليلة من العالم تخلو من الحيات. لكن الحيات لا تستطيع البقاء في المناطق المتجمدة طوال العام، ولا تعيش في المناطق القطبية أو المرتفعات العالية من الجبال. وبالإضافة إلى ذلك، فلا توجد حيات في الجزر، بما في ذلك أيرلندا ونيوزيلندا.

هناك 2,700 نوع من الحيات تقريبًا وأكثرها تنوعًا هي حيات المناطق الاستوائية. والأناكندة في أمريكا الجنوبية والأصلة الشبكية في آسيا، من أكبر الحيات. وقد تنمو كلتاهما إلى تسعة أمتار طولاً. أما حية البراميني العمياء، فهي من أصغر حيات المناطق الاستوائية حيث يصل طولها إلى 15 سم فقط. وتمتلك حية البراميني العمياء عينين مثل الحيات العمياء الأخرى، غير أنها مغطاة بحراشف الرأس. ومن المحتمل أن تميِّز الحيات العمياء فقط بين الضوء والظلام.[1]


وبعض الحيات سامة، فهي تملك زوجًا من الأنياب المجوفة أو الأخدودية في الفك العلوي. وهذه الحيات تحقن السم عبر أنيابها حينما تعض. وهناك حوالي 270 نوعًا من الحيات التي تفرز سمًا مؤذيًا أو مميتًا للإنسان، منها 25 نوعًا تقريبًا تسبب معظم الوفيات الناجمة عن عض الحيات في الإنسان. من هذه الحيات؛ ملك الكوبرا في آسيا والمامبا السوداء والأفعى منشارية الحراشف في إفريقيا والتايبان في أستراليا.

يخاف بعض الناس الحيات ويكرهونها، لأن بعض أنواعها سام، ولأن مظهرها وطرق حياتها تبدو غريبة. وعبر التاريخ، كانت الحيات موضوعًا لكثير من الأساطير والخرافات. ويرجع السبب في الخوف من الحيات إلى قلة المعرفة بهذه الحيوانات. لكن معظم الحيات غير مؤذٍ للناس. وعلاوة على ذلك، فالحيات تساعد في مكافحة الجرذان والقوارض الأخرى.

يقتني بعض الناس الحيات كحيوانات أليفة. إلا أن الحيات لاتتحرك كثيرًا، ومن الصعب تدريبها. وتبقى أنواع كثيرة منها مختبئة معظم الوقت. وبالإضافة إلى ذلك، فإن بعض الحيات لها عادات غريبة في الغذاء. وبالتالي، لا تخلو العناية بها، وإبقاؤها بصحة جيدة، من صعوبة.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التطور

أبحاث علم السلالات المختصة بالثعابين لم تسفر الا عن معلومات قليلة نظرا لصعوبة تتبع التاريخ الاحفوري للثعابين بسبب ضئالة وهشاشة هياكلها وعلى أي حال تم تحديد عينات احفورية تعود لمئة وخمسين مليون سنة لثعابين هياكلها شبيهة بهياكل السحالي في مناطق من جنوب أمريكا وأفريقيا وهي اكتشافات تتوافق من ناحية الشكل مع فرضيةعلماء الأحافير القائلة بأن الثعابين تحورت من السحالي خصوصا تلك التي تحفر جحورها مثل الورل وما يشبهه من السحالي وفي احفورة لثعبان حديث بدعى Najash rionegrina كان له قائمتين تدلان على حيوان يحفر جحره وعجز عظمي والظاهر ان هذا الحيوان يعيش على اليابسة وثمة ما يشبه هذه الاسلاف المعروفة هو ورل بورنيو من عائلةLanthanotus على الرغم من كونها سحالي شبه مائية في حين ان تلك الأسلاف القديمة أصبحت أجسامهاأكثر ملائمة للعيش في جوف الأرض ففقدت أطرافها لتصبح أكثر ملائمة للعيش في الجحور وفقدت أذانها الخارجية تجنبا لالتقاط التراب والغبار وجفونها التصقت مع العيون وأصبحت شفافة كي لا تخدش القرنيات

تعتبر الأصلة وثعبان البوا من بين الثعابين الحديثة البدائية إذ انها تمتلك بقايا أطراف خلفية صغيرة وهي بمثابة أظافر تمزيق تعرف باسم مهماز خلفي تستخدم للمسك أثناء عملية التزاوج. والثعابين من عائلة Leptotyphlopidae وعائلة Typhlopidae هي امثلة حاضرة تمتلك طوق حوضي باررز وظاهر للعيان أما من ناحية القوائم الامامية فالثعابين لا تمتلك قوائم أما مية على الإطلاق بسبب التسلسل التطوري للعلبة المثلية

في 29 يوليو 2012 عثر على واحدة من أقدم أحفورات الثعابين في تكوين نهر ميلك، ألبرتا، ترجح نشأة الثعابين على سطح الأرض وليس في البحر كما كان يعتقد من قبل. وقد تطور الثعبان، الذي كان يعيش في عصر الديناصورات على الأرجح، من إحدى الزواحف التى ‏ فقدت قدميها. وتتنمي الأحفورة الجديدة إلى الثعابيان المعروفة علمياً باسم كونيوفيس پرسدنس، التى كانت تعيش قبل نحو خمسة وستين إلى سبعين مليون عام. وكانت ثعابين كونيوفيس پرسدنس تعيش في بيئة فيضانية ولم تكن قادرة على التأقلم مع المناخ الإستوائي. وكانت تجمع بين جسد يشبه الثعابين ورأس يشبه السحالي. ويرجع العلماء أن هذا الحيوان من المتحمل جداً أن تكون أرجله صغيرة للغاية. ويشير تحليل فكي هذا الثعبان القديم إلى أنه كان يتغذى بنسبة كبيرة على فرائس ذات جسد لين، وأنها لم تكن تتمتع بفكين مرنين مثل تلك التى تسمح لثعابين العصر الحالي بابتلاع فرائس ‏بحجم أجسادها عدة مرات.‏[2]

A phylogenetic overview of the extant groups

الثعابين الحديثة

Scolecophidia


Leptotyphlopidae


 


Anomalepididae



Typhlopidae




Alethinophidia


Anilius


Core Alethinophidia

Uropeltidae


Cylindrophis


 


Anomochilus



Uropeltinae




Macrostomata

Pythonidae


Pythoninae



Xenopeltis



Loxocemus



Caenophidia


Colubroidea



Acrochordidae



Boidae


Erycinae



Boinae



Calabaria




Ungaliophiinae




Tropidophiinae





Note: the tree only indicates relationships, not evolutionary branching times.[3]



التصنيف

كل الثعابين الحديثة تصنف ضمن رتبة Serpentes بحسب تصنيف لينين التي تشكل رتيبة من رتبة الحرشفيات علما بأن إضافة هذا القسم من رتبة الحرشفيات مع الثعابين غير متفق عليه من قبل علماء التصنيف. تنقسم رتيبة الثعابين لرتيبتين كبيرتين هي ألثينوثيديا وسكوليكوفيديا وهي تستند بشكل رئيسي إلى خصائص البنية التركيبية وعلم الوراثة الجزئية

هناك نحو 2,700 نوع من الحيات التي تصنف ضمن فصائل مختلفة، وذلك اعتمادًا على الصفات الهيكلية المشتركة بصورة رئيسية. يقسم غالبية علماء الزواحف الحيات إلى 12 فصيلة، والأسماء الشائعة لهذه الفصائل هي: 1- الحنشيات 2- الحيات العمياء 3- الحيات العمياء البدائية 4- الحيات الخيطية 5- البوائيات 6- الصِّلال 7- حيات البحر 8- الأفاعي 9- الحيات المدرعة الذيل 10- الحيات الأنبوبية 11- حيات شعاع الشمس 12- حيات خرطوم الفيل.

الحنشيَّات. وتضم حوالي 2,000 نوع وتمثل ثلثي أنواع الحيات جميعًا. وتتضمن هذه الفصيلة معظم الحيات غير المؤذية، مثل حيات الغرطر وحيات الجرذان الأمريكية الشمالية. وتضم أيضًا العديد من أنواع الحيات السامة خلفية الأنياب. إلا أن قلة من الحيات خلفية الأنياب، مثل حيات الطير الإفريقية والبومسلانج تشكل خطرًا على الإنسان.

وتعيش الحنشيات في معظم أنحاء العالم. وتختلف

أنواعها كثيرًا في المظهر وطريقة المعيشة. فهي تعيش على الأرض والشجر وفي المياه أو تحت الأرض.

الحيَّات العمياء. وتتألف من 200 نوع تقريبًا. هذه الحيات تحفر أنفاقًا تحت الأرض وتتغذى بشكل رئيسي بالنّمل والنمل الأبيض. وتشبه الحيات العمياء ديدان الأرض كثيرًا، مع أن بعض الأنواع يصل طوله إلى 90سم تقريبًا. ومن المعروف أن عينيها مغطاتان بحراشف الرأس. وتعيش معظم الحيات العمياء في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية.

الحيات العمياء البدائية. حيات صغيرة دودية الشكل تعيش بين الأوراق المتساقطة في أراضي الغابات المطيرة في أمريكا الجنوبية والوسطى. وهي تتغذى بالحشرات الصغيرة والديدان. وهي قريبة الشبه بالحيات العمياء. يوجد منها نحو 20 نوعًا معروفًا.

الحيات الخيطية. وتمثل 50 نوعًا تقريبًا، وهي شديدة الشبه بالحيات العمياء ولها طرق حياة مماثلة. لكن الفرق الرئيسي بين هاتين الفصيلتين هو أن الحيات العمياء لها أسنان على الفك العلوي فقط، أما الحيات الخيطية فلها أسنان على الفك السفلي فقط. وتعيش الحيات الخيطية في إفريقيا وجنوبي آسيا وجنوب غربي أمريكا الشمالية وفي المناطق الاستوائية في كل من أمريكا الشمالية والوسطى.

البوائيات. وتضم الحيات الضخمة ـ الأناكندة والأصلات والبُواء. تتألف هذه الفصيلة من نحو 100 نوع، معظمها له أجسام كبيرة وغليظة. إلا أن بعض الأنواع يقل طوله عن 90سم. ومعظم البوائيات له أقدام خلفية أثرية. وتعيش أغلب البوائيات في المناطق الاستوائية وشبه الاستوائية. وتسكن الأنواع المختلفة منها على الأرض أو فوق الشجر أو في الماء.

الصلال. وهي تتألف من 200 نوع تقريبًا من الحيات السامة. وجميعها لديها أنياب أمامية ثابتة قصيرة. ولاتعيش الصلال في أوروبا. والحيات المرجانية هي الأفراد الوحيدة من هذه الفصيلة التي توجد في الأمريكتين الشمالية والجنوبية. وتكثر الصلال في أستراليا. ومنها الحية السوداء الأسترالية وصل الموت والطيبن وحية النمر. والواقع أن كوبريات إفريقيا وآسيا والكريت في جنوبي آسيا والمامبا السوداء في إفريقيا هي أيضًا من الصلال. وتعيش معظم الصلال على الأرض.

حيَّات البحر. تتألف هذه الفصيلة من 50 – 60 نوعًا من الحيَّات السامة وهي قريبة من الصلال. يصل طول معظم حيّات البحر إلى نحو90 – 120سم، ولها جسم مفلطح من الجانبين في جميع الأنواع. تعيش معظم حيّات البحر في المياه الساحلية بين المناطق الاستوائية من المحيطين الهندي والهادئ، ونادرًا ما توجد على أعماق أكثر من 46م. وفي بعض الأحيان تشاهد مجموعات كبيرة من حيات البحر في البحر المفتوح. ويعتقد العلماء أن الحيات تجتمع بعضها مع بعض بسبب التيارات المدية. ولا تسكن حيات البحر في المحيط الأطلسي أو البحر الأبيض المتوسط أو البحر الأحمر. وتضع معظم حيات البحر مواليدها في الماء. إلا أن قلة من الأنواع تذهب إلى الساحل لوضع البيض.

الأفاعي السامة

وهي ذات أنياب طويلة متصلة بمقدمة الفك العلوي. يلتف الفك العلوي معطيًا الأفعى السّامة القدرة على تحريك أنيابها إلى الأمام وإلى الوراء. وأنياب الأفاعي السامة أكثر طولاً من أنياب الصلال، وربما تمتاز أفعى الجابون السَّامة الإفريقية بأطول الأنياب بين الحيات السامة، فقد ينمو الناب إلى نحو 5 سم طولاً. وتُقسم الأفاعي السَّامة إلى مجموعتين رئيسيتين: الأفاعي الحُفَرية السَّامة والأفاعي الحقيقية السامة. للأفاعي الحُفَرية أعضاء حفر بين عينيها وفتحتي أنفها. وتضم الأفاعي الحُفَرية 100 نوع تقريبًا، وهي توجد في جميع القارات باستثناء أستراليا والقارة القطبية المتجمدة الجنوبية (أنتاركتيكا)، وتضم الأفاعي نحاسية الرأس الأمريكية الشمالية والأفاعي الجرسية وأفاعي الماء السامة. وليس لدى الأفاعي الحقيقية أعضاء للحفر وهي تتألف من نحو 50 نوعًا تقريبًا تعيش في إفريقيا وآسيا وأوروبا. تضم الأفاعي الحقيقية أفعى الجابون السامة والأفعى السامة الأوروبية.

الحيات مدرّعة الذيل

وتتألف من نحو 45 نوعًا من الحيّات الحفارة، وتعيش جميعها في سريلانكا وجنوبي الهند. ولهذه الحيات خطم مدبب جدًا أو إسفيني الشكل، وذيل قصير مُثَلَّم وحراشف ملساء. وتعيش معظم أنواع الحيات المدرعة الذيل في الغابات الجبلية الرطبة.

الحيّات الأنبوبية

وتتألف من 12 نوعًا تقريبًا من الحيات الحفارة. لها جسم غليظ وذيل قصير، وهي تنمو إلى أقل من 90سم في الطول. وتعيش في جنوبي آسيا وأمريكا الجنوبية.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

حيّات شعاع الشمس

وتتألف من نوع واحد. تعيش هذه الحيات في جنوب شرقي آسيا، ولها حراشف شديدة اللمعان تتألق في شعاع الشمس. وتبقى عادة تحت الجذوع أو الحجارة أو في الجحور أثناء النهار وتتحرك أثناء الليل.

حيّات خرطوم الفيل

وتدعى أيضًا حيات المبرد وتضم نوعين. وحيات خرطوم الفيل لها جسم غليظ وجلد مجعد. ويصل طول هذه الحيات إلى 2,5م. ويتم صيدها بكثرة من أجل جلدها. وتعيش في الأنهار والمياه الساحلية في جنوبي آسيا وشمالي أستراليا وجنوبي جزر المحيط الهادئ.

العائلات

فوق رتبة Alethinophidia 15 عائلة
عائلة[4] Taxon author[4] Genera[4] الأنواع[4] Common name Geographic range[5]
Acrochordidae Bonaparte, 1831 1 3 Wart snakes Western India and Sri Lanka through tropical Southeast Asia to the Philippines, south through the Indonesian/Malaysian island group to Timor, east through New Guinea to the northern coast of Australia to Mussau Island, the Bismark Archipelago and Guadalcanal Island in the Solomon Islands.
Aniliidae Stejneger, 1907 1 1 False coral snake Tropical South America.
Anomochilidae Cundall, Wallach, 1993 1 2 Dwarf pipe snakes West Malaysia and on the Indonesian island of Sumatra.
Atractaspididae Günther, 1858 12 64 Burrowing asps Africa and the Middle East.[6][7][8]
Boidae Gray, 1825 8 43 Boas Northern, Central and South America, the Caribbean, southeastern Europe and Asia Minor, Northern, Central and East Africa, Madagascar and Reunion Island, the Arabian Peninsula, Central and southwestern Asia, India and Sri Lanka, the Moluccas and New Guinea through to Melanesia and Samoa.
Bolyeriidae Hoffstetter, 1946 2 2 Splitjaw snakes Mauritius.
Colubridae Oppel, 1811 304[9] 1938[9] Typical snakes Widespread on all continents, except Antarctica.[10]
Cylindrophiidae Fitzinger, 1843 1 8 Asian pipe snakes Sri Lanka east through Myanmar, Thailand, Cambodia, Vietnam and the Malay Archipelago to as far east as Aru Islands off the southwestern coast of New Guinea. Also found in southern China (Fujian, Hong Kong and on Hainan Island) and in Laos.
Elapidae Boie, 1827 61 235 Elapids On land, worldwide in tropical and subtropical regions, except in Europe. Sea snakes occur in the Indian Ocean and the Pacific.[11]
Loxocemidae Cope, 1861 1 1 Mexican burrowing snake Along the Pacific versant from Mexico south to Costa Rica.
Pythonidae Fitzinger, 1826 8 26 Pythons Subsaharan Africa, India, Myanmar, southern China, Southeast Asia and from the Philippines southeast through Indonesia to New Guinea and Australia.
Tropidophiidae Brongersma, 1951 4 22 Dwarf boas From southern Mexico and Central America, south to northwestern South America in Colombia, (Amazonian) Ecuador and Peru, as well as in northwestern and southeastern Brazil. Also found in the West Indies.
Uropeltidae Müller, 1832 8 47 Shield-tailed snakes Southern India and Sri Lanka.
Viperidae Oppel, 1811 32 224 Vipers The Americas, Africa and Eurasia.
Xenopeltidae Bonaparte, 1845 1 2 Sunbeam snakes Southeast Asia from the Andaman and Nicobar Islands, east through Myanmar to southern China, Thailand, Laos, Cambodia, Vietnam, the Malay Peninsula and the East Indies to Sulawesi, as well as the Philippines.


Infraorder Scolecophidia 3 families
Family[4] Taxon author[4] Genera[4] Species[4] Common name Geographic range[5]
Anomalepidae Taylor, 1939 4 15 Primitive blind snakes From southern Central America to northwestern South America. Disjunct populations in northeastern and southeastern South America.
Leptotyphlopidae Stejneger, 1892 2 87 Slender blind snakes Africa, western Asia from Turkey to northwestern India, on Socotra Island, from the southwestern United States south through Mexico and Central to South America, though not in the high Andes. In Pacific South America they occur as far south as southern coastal Peru, and on the Atlantic side as far as Uruguay and Argentina. In the Caribbean they are found on the Bahamas, Hispaniola and the Lesser Antilles.
Typhlopidae Merrem, 1820 6 203 Typical blind snakes Most tropical and many subtropical regions around the world, particularly in Africa, Madagascar, Asia, islands in the Pacific, tropical America and in southeastern Europe.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

علم الأحياء

When compared, the skeletons of snakes are radically different from those of most other reptiles (such as the turtle, right), being made up almost entirely of an extended ribcage.

وصف عام

  • الثعبان مثل سائر الزواحف جسمه مغطى بحراشف من مواد قرنية لكه يختلف عنها بقدرته على خلع الغطاء القشري لجسمه بالكامل بين فترة وأخرى الهيكل العظمي لمعظم الثعابين يتركبب من الجمجمة والعمود الفقري والأضلاع علما بأن قلة من الثعابين لا تزال توجد بها بقايا الحوض والأطراف .مبنى جمجمة الثعبان يجمع بين الصلابة والمرونة فمخه محمي جيدا بغطاء عظمي قوي في حين تتمتع بقية العظام سيما عظام الفك بمرونة عالية إذ انها تتمدد لتسمح له بمسكة مناسبة للفريسة وتسهل عليه ابتلاع فرائس من مختلف الأحجام.العمود الفقري للثعبان يتألف من فقرات كثيرة لكنها بأي حال لا تقل عن 200 فقرة ولا تزيد عن 400 فقرة تشكل منها عدد فقرات الذيل نسبة ضئيلة بأقل من 20% من العدد الإجمالي للفقرات .فقرات الثعبان مرتبطة ببعضها جيدا وكل فقرة بها برز يسمح بزيادة قوة العضلات نظرا لأنه يستخدم جسدة في الحركة بدل الأطراف أما فيما يخص الذيل فذيله متماسك مع جسمه إذ أن الثعبان لا يتمتع بخاصية التخلي عن الذيل حين الضرورة مثلما تفعل بعض السحالي ومنها البرص على سبيل المثال.

الهيكل

الأجزاء الرئيسية للهيكل العظمي للحية هي: 1 – الجمجمة 2 – الفقرات 3 – الأضلع. وهناك قلة من الحيات، مثل الحيات العمياء والبواء والأصلات، لها أقدام خلفية أثرية وكذلك عظام ورك أثرية ربما فقدها الحيوان عبر العصور. والحيات التي لها أثر ضامر للأرجل الخلفية أو لعظام الورك هي التي يُستدل منها على قرابة الحيات للسحالي.

الجمجمة. إن عظام جمجمة الحية ضعيفة الارتباط، غير أن الدماغ محاط تمامًا بالعظم. يتألف الفك السفلي لمعظم الحيات من عظمتين متصلتين عند الذقن بوساطة نسيج مرن. هاتان العظمتان يمكنهما التمدد مبتعدة الواحدة عن الأخرى. ويرتبط الفك السفلي على نحو رخو بالفك العلوي. كما يرتبط العديد من عظام الفك العلوي وسقف الفم على نحو رخو أيضًا بعضها ببعض وببقية الجمجمة، ويستطيع فك الحية أن يتحرك بانفراد جانبيًا. ولبعض عظام الفك العلوي والسفلي أسنان مدببة ومنحنية إلى الخلف باتجاه الحلق. إن هذه الأسنان غير ملائمة للمضغ. ولذلك، تبتلع الحيات فريستها كاملة. وتأكل معظم الحيات الفريسة وهي لاتزال حية.

إن تركيب فكوك معظم الحيات يساعدها على فتح فمها واسعًا وبلع حيوانات أكبر من رأسها. وتستطيع بعض أنواع الأَصَلات الكبيرة ابتلاع حيوانات تزن أكثر من 45كجم.

عند بلع حيوان ما، تحرك الحية أولاً جانبًا واحدًا من فكيها إلى الأمام، ثم تحرك الجانب الآخر ثم تغرز الحية أنيابها المنحنية في الفريسة وتمنعها من الهروب، ثم تسحب الحية على التوالي كل جانب من فكيها إلى الخلف، وهي تدفع الفريسة باتجاه الحلق، ويتم إفراز كمية كبيرة من اللعاب داخل فم وحلق الحية حتى يسهل ابتلاع الفريسة.

تستغرق الحية أكثر من نصف ساعة لابتلاع حيوان ما في بعض الحالات. ويُعتبر اندفاع القصبة الهوائية إلى الأمام فوق اللسان وخارج الفم، ميزة خاصة تمنع إغلاق القصبة الهوائية عند امتلاء فم الحية وحلقها، الأمر الذي يُمكن الحية من التنفس أثناء البلع.


الفقرات

يتألف العمود الفقري للحيات من عدد كبير من الفقرات، إذ تمتلك الحيات بين 150 و430 فقرة تقريبًا ويعتمد ذلك على النوع، وترتبط الفقرات بمفاصل قوية مرنة تمكن الجسم من القيام بحركات عديدة، بما في ذلك الالتفاف على شكل كرة.

الأضلع

يتصل زوج من الأضلع مع كل فقرة أمام الذيل، ولاتتصل الأضلع بعضها ببعض بطول البطن. وبذا، تستطيع الانبساط إلى الخارج. وبعد أن تبتلع الحية وجبة ضخمة، تنبسط الأضلع إلى الخارج تبعًا لتمدد المعدة.

العضلات

تتصل نحو 24 عضلة صغيرة بكل فقرة وضلع في جسم الحية، حيث تربط هذه العضلات كل فقرة بالأخرى والفقرات بالأضلع وكل ضلع بالآخر والأضلع بالحراشف. وتستعمل الحيات معظم هذه العضلات للحركة. ويصف فصل طرق الحركة الأساليب التي تتحرك بها الحيات.

الأعضاء الداخلية

الرئة والكبد والأعضاء الداخلية الرئيسية الأخرى طويلة ونحيلة. ولمعظم الحيات رئة واحدة فقط. غير أن بعضها له أثر ضامر لرئة أخرى. وأعضاؤها المزدوجة، وهي الكليتان والمبيضان والأعضاء التناسلية الأنثوية والخصيتان والأعضاء التناسلية الذكرية، مرتبة على جانبي الجسم. حيث يتتابع كل زوج من الأمام إلى الخلف بينما تقع الأعضاء المزدوجة في معظم الحيوانات الأخرى بحيث تكون متواجهة.

يتكيف الجهاز الهضمي في معظم الحيات، بما في ذلك المعدة والأمعاء، بحيث يمكنه التعامل مع كمية ضخمة من الغذاء، إذ تستطيع المعدة التمدد كثيرًا. وتقوم الأمعاء بإنتاج مواد تسمى الإنزيمات تحلل الغذاء إلى مواد أصغر يمكن امتصاصها. وتستطيع الحيات هضم جسم فريستها كله فيما عدا الشعر والريش. وقد يتم هضم العظم كليًا خلال 72 ساعة. وتخرج الفضلات من جسم الحية عبر تجويف يطلق عليه اسم المذرق وفتحة الشرج.

وفي إناث الحيات، يكون المذرق أيضًا هو التجويف الذي تصب فيه قناة المبيض. وتحدد فتحة الشرج في كلٍّ من الذكور والإناث نهاية جذع الحية وبداية ذيلها.

الأعضاء الخارجية

1: esophagus2: trachea3:tracheal lungs4: الرئة اليسرى4: الرئة اليمنى6: القلب7: الكبد8 المعدة9: حقيبة هوائية10: مثانة11: بنكرياس12: spleen13: أمعاء14: testicles15: الكلى
تشريح الثعبان. 1 esophagus, 2 trachea, 3 tracheal lungs, 4 rudimentary left lung, 5 right lung, 6 قلب , 7 كبد, 8 معدة, 9 حقيبة هوائية, 10 مثانة, 11 بنكرياس , 12 spleen, 13 أمعاء , 14 testicles, 15 كلى.

الحجم

الجلد

جلد الثعبان مغطي حراشف ملساء وجافة ومركبة بشكل يسمح له بالتحرك السهل سيما حراشف البطن المتموضعة بشكل يساعده على البقاء قرب وجه الأرض حين التنقل من مكان لآخر،كذلك تعتبر حراشف الثعابين علامات فارقة تميزها عن بعضها لذلك يستعان بهذه العلامات في التصنيف الثعابين مثلا يستطيع علماء معرفة عدد فقرات الثعبان بحسب عدد حراشف الظهر والبطن . و فيما يخص عيونه فهو لا يمتلك جفون ولا يستطيع اغماض عينه ولذلك فهي مغطاة بطبقة قشرية مصقولة تحمي عينيه بشكل دائم. يقوم الثعبان بين الحين والآخر بطرح كسائه القشري وهي عملية تسمى إنسلاخ وهي تحقق عدة فوائد للثعبان أولا يتم استبدال الثوب القديم الذي يكون قد بلي وأصابه التمزق ثانيا يتخلص الثعبان من الطفيليات مثل القراد والعث والثعبان ليس الحيوان الوحيد الذي يقوم بالنسلاخ وتبديل ثوبه بغرض تجديد الجلد إذ تفعل ذلك بعض الحيوانات سيما الحشرات.حين قيام الثعبان بهذه العملية يمتنع الثعبان عن الأكل وينتبذ له مكانا آمنا للشروع في خلع ثوبه قبل الانسلاخ يتغير لون جلده فيصبح باهتا وجاف وتصبح عيونه داكنة ومزرقة سطح جلده الداخلي يبدأ في الذوبان مما يجعل الثوب القديم ينفصل عن الثوب الجديد بعد عدة أيام يبدأ الثعبان في الخروج من الثوب القديم فيأخذ في التلوي وفرك جسمه بالأسطح الخشنة حتى يتم طرح ثوبه القديم قطعة واحدة كجورب قديم عادة يخلع الثعبان كسائه من جهة الرأس لكن بعض الثعابين تخلع كسائها من جهة الذيل والثعبان كبير السن يطرح كسائه مرة أو مرتين في السنة أما الثعابين الصغيرة فتطرح جلودها 4 مرات في السنة.


الإنسلاخ

حواس الثعبان

  • الرؤية: تتعدد درجات الرؤية لدى الثعابين بين من هو ضعيف الرؤية يكاد لا يرى ومن هو متوسط الرؤية أو حاد الرؤية والملاحظ ان الثعابين التي تعيش على الأشجار لديها رؤية أفضل من تلك التي تعيش في الجحور وجوف الأرض وبعض الثعابين تستطيع الرؤية بشكل مركز على نقطة واحدة مثل ثعبان آسيا السام genus Ahaetulla إجمالا يمكن القول أن الثعابين بشكل عام لا تحسن الرؤية بشكل كاف لكنها ترى بما يكفي لإدراك بيئتها القريبة أو لمتابعة الفريسة.
  • الشم:حاسة الشم هي الحاسة الرئيسية وهي دليل الثعبان الذي يعتمد عليها في التحرك واكتشاف بيئته المحيطة لكنه لا يعول على الانف في أداء هذه المهمة وبدلا من ذلك يعتمد على لسانه ذو الشعبة في التذوق والشم معا فعند خروجة للصيد يقوم بإخراج لسانه من العظمة اللسانية وتحريكه في الهواء فيلتقط لسانه ذرات الروائح من البيئة المحيطة ويحللها فيتعرف من خلال الرائحة على البيئة المحيطة ويستطيع تحديد مكان الفريسة وهو يفعل ذلك بمساعدة عضو يسمى عضو جاكبسون الذي يقوم بتحليل الروائح وارسالها للمخ هذا العضو يتموضع فوق لثة الثعبان
  • السمع :الثعبان لا يمتلك أذن خارجية وانما له أذن داخلية يسمع خلالهاأصوات التصدعات الأرضية كذلك يستطيع الثعبان عند التصاق بطنه بالأرض الاحساس بالاهتزازات التي تحدث على الأرض وفي الهواء ومن خلالها يستطيع معرفة اقتراب حيوان ما . ثمة أنواع من الثعابين تستطيع الاحساس بالأشعة تحت الحمراء وذلك بمساعدة أعضاء تحسس حرارية موجودة ين العينين والأنف تستطيع الاحساس بحرارة البيئة وتمييز حرارة فريستها عن حرارة البيئة .
Texas coral snake, Micrurus tener

أعضاء الحس

ليس للحيّات حواس جيدة للرؤية والسمع. وتعتمد بشكل رئيسي على أعضاء حس أخرى خاصة لتوفير المعلومات عن بيئتها.

للحيات عين على كل جانب من الرأس، مما يعطي هذه الحيوانات مدى واسعًا للرؤية. وتغطي العينين حراشف شفافة، وفي كل مرة تتم فيها عملية الانسلاخ، تقوم الحية بطرح الحراشف واستبدالها. وتستطيع الحيات رؤية الحركات بسهولة. لكنها لا تستطيع التركيز جيدًا، ولها رؤية جيدة لمسافة قصيرة فقط.

وليس للحيات فتحات أذن خارجية، غير أنّ لها آذانًا داخلية وتستطيع سماع مدى محدود من الأصوات المحمولة في الهواء، حيث تستجيب عظام معينة في رأس الحية للموجات الصوتية وترسلها إلى الأذن الداخلية.

وفي لسان الحية حلمات تذوُّق قليلة. يُستعمل اللسان مع عضو للشم يدعى عضو جاكبسون. يوفر هذا العضو مع فتحتي المنخر حاسة شم جيدة عند الحيات. والواقع أن عضو جاكبسون يتألف من كيسين مفرغين في سقف فم الحية. وبهما نهايات عصبية كثيرة حساسة جدًا للروائح. تخرج الحية لسانها لجلب دقائق الروائح في الهواء أو على الأرض أو أي سطح آخر. وعندما تسحب الحية لسانها داخل الفم، تدخل هذه الدقائق إلى عضو جاكبسون الأمر الذي يمكن الحية من تتبع مسار رائحة فريستها. وبالإضافة لذلك، يستطيع ذكر الحية تتبع مسار حية أنثى باستعمال لسانه وعضو جاكبسون.

وبعض أنواع الحيات لديها أعضاء خاصة حساسة للحرارة تُسمَّى الأعضاء الحُفَرِيّة. فالأفاعي الحفرية لديها عضوان صغيران من هذا النوع واحد على كل جانب من الرأس بين العين والمنخر، بينما تمتلك بعض البوائيات والأصلات عددًا كبيرًا من الأعضاء الحفرية على طول شفة الفك العلوي. تمكن الأعضاء الحفرية الحية من الكشف بدقة عن موقع حيوان آخر اعتمادًا على الحرارة التي يصدرها جسم ذلك الحيوان. وبذلك، تستطيع الحية تعيين ضربتها بدقة لفريسة من ذوات الدم الحار حتى في الظلام كما أن الحيات ذات الأعضاء الحفرية تشعر بالتغير في درجة الحرارة قريبًا من رأسها بحدود 0,5°م.

ويجد الباحثون صعوبة في إجراء اختبار الذكاء على الحيات، وذلك لصعوبة تدريبها بسبب عاداتها الغذائية غير المنتظمة. فلا يمكن مكافأتها بسهولة بالطعام عند قيامها بالأداء الصحيح. وفي تجارب الذكاء المحدودة التي أجريت، أظهرت الحيات قدرة قليلة على التعلم. إلا أن معظم تلك التجارب لم تختبر القدرات المهمة في طرق حياة الحية. ومنها على سبيل المثال، القدرة على تعلم المتاهات التي ربما كانت مفيدة للحيات الحفارة. إلا أن الأخيرة لم تُستخدم في تجارب لاختبار تلك المهارة.

السمية

Milk snakes are often mistaken for coral snakes, whose venom is deadly to humans.

للحيات السّامة فقط أنياب وغدد سُمِّية تطورت من الغدد اللعابية (الغدد التي تفرز اللعاب). تعض الحيات السامة ضحيتها بأنيابها وتحقن السم في الجرح. وهي تستخدم أنيابها والسم أساسًا لقتل الفريسة. وبالإضافة لذلك، تسارع إنزيمات السم إلى هضم الفريسة.

لبعض مجموعات من الحيات أنياب في مقدمة الفم، بينما تستعمل مجموعات أخرى أسنانها الخلفية كأنياب. والواقع أن معظم الحيات السامة أمامية الأنياب، ويشكِّل السنَّان القريبان من مقدمة الفم في الفك العلوي نابين مجوفين يشبهان الإبر تحت الجلدية وهي قد تطرح وتستبدل عدة مرات في السنة. ويربط أنبوب ضيق كل ناب بغدة سمية على كل جانب من الفك العلوي.

تتمايز الأنياب بين مجموعتين رئيسيتين من الحيات السامة هما الأفاعي السَّامة والصلال، حيث تمتلك الأفاعي، التي تضم نحاسيات الرأس والحيَّات الجرسية، أنيابًا أمامية طويلة متحركة، تنثني إلى الخلف نحو غمد في سقف الفم في حالة عدم الاستعمال، وتنتصب عندما تهاجم الحية فريستها. أما الصلال، والتي تضم الكوبرات والحيات المرجانية، فلديها أنياب قصيرة ثابتة في مكانها. ولثعابين البحر ذلك النوع من الأنياب نفسه.

تمتلك بعض الحيات السامة نابًا واحدًا إلى ثلاثة أنياب أخدودية في الفك العلوي في مؤخرة الفم. ومعظم هذه الحيات ذات الأنياب الخلفية ليست خطرة على الإنسان لأنها لا تستطيع حقن السم بسرعة في الحيوانات الكبيرة.

تنتج الغدد السمية بالحية عددًا من الإنزيمات والمواد الأخرى المسببة للموت. وبعد أن تلدغ الحية فريستها، تبدأ بعض تلك الإنزيمات عملية الهضم حتى قبل شروع الحية في ابتلاع الفريسة. لكن الحية في الغالب تنتظر حتى يقتل السم الحيوان، ثم تبدأ في بلعه.

بالإضافة إلى الإنزيمات، تحتوي معظم سموم الحيّات على نوعين آخرين من السموم: السموم العصبية والسموم الدموية. تؤثر السموم العصبية على الجهاز العصبي، فتسبب صعوبة في التنفس والبلع وتعطل عمل القلب، بينما تعمل السموم الدموية على إصابة الأوعية الدموية وأنسجة الجسم بالعطب. وتفرز ثعابين البحر نوعًا غير عادي من السم يؤثر مباشرة على العضلات.

وليست هناك طريقة سهلة لتمييز الحيات السامة عن غير السامة. لذا، يجب على الشخص إما أن يعرف خصائص ومظهر النوع المعين من الحيات، أو أن يتحقق من وجود الأنياب. وللمعلومات الخاصة بمعالجة لدغات الحية، انظر: لدغة الثعبان.

السلوك

يصعب مشاهدة الحيات في محيطها الطبيعي، حيث تبقى مختبئة في معظم الأوقات. ويعرف القليل عن طرق حياة كثير من الأنواع، حتى إن العلماء المتخصصين في الحيات والزواحف، لديهم معلومات مفصلة حول سلوك قلة فقط من أنواع الحيات.

عمومًا، تتلخص حياة الحية بشكل رئيسي في تنقلها بمفردها بحثًا عن الغذاء أو من أجل التزاوج. وتنشط معظم الحيات أثناء النهار، بينما يتحرك بعضها ليلاً ويستريح نهارًا. وفي بعض الأحيان، تظل الحيات خاملة لفترات طويلة بسبب الطقس البارد أو الحار أو بسبب قلة مخزونها من الغذاء. وتمكث بعض الحيات في منطقة محدودة جدًا فمثلاً بينت دراسة على أفاعي البراري الجرسية أن الذكور تتجول في منطقة قطرها 1,2كم بينما تتجول الإناث في منطقة قطرها 0,27 كم تقريبًا.

التغذية والنظام الغذائي

Snake eating a rodent.
Carpet python constricting and consuming a chicken.

الثعابين من الحيوانات اللاحمة إذ تتغذى على مصادر متنوعة من الفرائس فصغارها تتغذى على الحشرات أما الثعابين الكبيرة فتأكل الفرائس المتوفرة في بيئتها مثل الفئران والأرانب وصغار الطيور في حين تتغذى الثعابين الضخمة على بعض الحيوانات الكبيرة مثل الخنازير وحيوان الكابيبارا.الثعبان يقوم بابتلاع فريسته بالكامل وما يسهل عله ذلك مرونة فمه وعدم وجود لثة أو أسنان مضغ لديه. بعد تجاوز الفريسة الفم يقوم بتحطيمها بعضلات بطنية قوية تعمل كبديل للأسنان وبسبب كونه من ذوات الدم البارد عملية هضم الطعام لدى الثعابين بطيئة وهي تأكل على فترات متباعدة فالأناكوندا مثلا التي تعيش في جنوب أمريكا تأكل في المتوسط كل ستة أشهر وثمة ثعابين تخصصت في أكل بيض الطيور فتقوم بابتلاع البيضة و الاستعانة بفقراتها لتحطيمها ومن ثم تتقيأ ما تبقى من قشور كذلك تم توثيق ثعابين قامت بابتلاع تماسيح صغيرة

الصيد

يقوم الثعبان عادة بالإكمان لفريسته بين الأغصان والأوراق أو في الأماكن التي يتوقع فيها مرور فريسته وعند اقترابها منه ينثعب عليها بلمح البصر ويغرس أنيابه السامة في جسدها فتبدأ الضحية في الترنح والخمود تاركة له المجال لابتلاعها أما الثعابين الغير سامة فتستعيض هذه الثعابين عن السم بالالتفاف على فريستها واحكام الخناق عليها بعضلاتها القوية فتختنق الفريسة وتموت كذلك تستطيع بعض الثعابين تسلق الأشجار وتتغذى على البيض وفراخ الطير وبعض الهوام التي تدب على الأشجار.


الحركة

تظهر الحيات غالبًا وهي تسعى بسرعة على الأرض، ولكنها في الحقيقة تتحرك ببطء مقارنة بكثير من الحيوانات الأخرى. وقد قدرت سرعة حيات الغرطر والأصلات وبعض الحيات الأخرى بحوالي 1,5 كم في الساعة فقط. وأكبر سرعة مسجلة هي للمامبا السوداء الإفريقية التي يمكن أن تتحرك بسرعة 11 كم في الساعة لمسافة قصيرة. وعلى سبيل المقارنة، يستطيع الإنسان بسهولة أن يركض مسافات قصيرة بسرعة 16 – 24 كم في الساعة.

وللحيات أربع طرق رئيسية للحركة، وهي 1-التموج الجانبي 2- الحركة المستقيمة 3- حركة الكونسرتينة أو حركة الأكورديون 4- حركة اللف الجانبي. وتتحرك بعض الحيات بطرق أخرى غير عادية أيضًا.

التموج الجانبي. يُعد التموج الجانبي من أكثر الطرق التي تتحرك بها الحيات. تثني الحية عضلاتها منتجة بذلك سلسلة من الموجات الأفقية تمتد من الرأس إلى الذيل مما يدفع حلقات جسمها نحو النباتات أو الصخور أو الأغصان أو الأسطح الخشنة. وبهذه الطريقة، يندفع جسم الحية إلى الأمام.

وتستطيع جميع الحيات السباحة بوساطة حركات تشبه الموج، أي أنها تتحرك على نمط التموج الجانبي. إلا أن شكل الجسم في حيات البحر يساعدها على السباحة بمهارة خاصة. فالجسم مفلطح من جانب إلى جانب بينما يتخذ الذيل شكل المجداف.


الحركة المستقيمة وتعرف أيضًا بالزحف، تستعمل الحيات هذه الطريقة غالبًا لتسلق الشجر أو للتحرك عبر الجحور الضيقة. كما تستعمل الكثير من الحيات الغليظة، مثل أفعى الأربد والأصلة الحركة المستقيمة عند زحفها على الأرض.

وتنقبض عضلات معينة في جسم الحية أثناء الحركة المستقيمة، لتسحب حراشف بطنها إلى الأمام. بينما تمسك الحواف الخلفية للحراشف بقلف الشجر أو المناطق الخشنة من التربة. وبعد ذلك تنقبض بعض العضلات الأخرى على نحو يدفع بالحراشف على قلف الشجر أو السطوح الخشنة فيتحرك الجسم بأكمله إلى الأمام.

لحيات الجرذ وكثير من الحيات المتسلقة حراشف بطنية تلائم خصيصًا الحركة المستقيمة. تلك الحراشف لها حواف مربعة تمسك بسهولة في اللحاء حينما تتسلق الحية شجرة ما.

حركة الكونسرتينة. تستخدم الحيات هذه الحركة غالبًا للتسلق على الشجر أو للتحرك فوق الأسطح الملساء، حيث تقوم الحية بتحريك الجزء الأمامي من جسمها إلى الأمام وتلفه قليلاً ضاغطة على السطح لتثبيت نفسها. ثم تجر نهايتها الخلفية إلى الأمام وتلفها وتضغط بالنهاية الخلفية إلى الأسفل مما يعطي فائدة ميكانيكية للجزء الأمامي، فيتحرك مجددًا إلى الأمام.

حركة اللف الجانبي. تُستخدم حركة اللف الجانبي بشكل رئيسي من قبل الحيات التي تعيش في مناطق ذات التربة المفككة أو الرملية، التي تضم الصوندر في أمريكا الشمالية والأفعى السجادية والأفعى المقرنة في إفريقيا. وفي حركة اللف الجانبي، يعمل الرأس والذيل كدعامات، فترفع الحية جذع جسمها عن الأرض وتحركه جانبًا، ومن ثم تحرك رأسها وذيلها إلى موضع بقية جسمها، ويتكرر ذلك.

طرق غير اعتيادية للحركة. يبدو كثير من أنواع الحيات الصغيرة وكأنها تقفز عند الهرب من الخطر، فهي تدفع بجسمها إلى الأمام أو إلى الجانب. وذلك بتحويل الجسم سريعًا من الوضع المتكرر إلى وضع مستقيم. كذلك يستطيع نوعان من الحيات الانزلاقية الهبوط مثل الباراشوت من فرع إلى فرع تحته أو من شجرة إلى أخرى. وذلك بنشر أضلاعها مما يبسط الجسم ويساعدها على السقوط البطيء.

الثعابين البرية
الثعابين البحرية
Banded sea krait, Laticauda sp.


Sidewinding

A Mojave rattlesnake (Crotalus scutulatus) sidewinding.


Concertina


Rectilinear


التكاثر

تتكاثر جميع الحيات جنسيًا. وفي التكاثر الجنسي، تتحد النطفة (الحيوان المنوي) أو الخلية الجنسية الذكرية مع البيضة، أو الخلية الجنسية الأنثوية، مكونة البيضة الملقحة، ثم تتطور البيضة الملقحة إلى حية جديدة.

ولذكور الحيات زوج من الأعضاء الجنسية يدعى كل منهما باسم نصف القضيب، وتقع داخل الذيل وتبرز إلى الخارج عبر فتحة الشرج. وفي أثناء التزاوج، يلف الذكر ذيله تحت الأنثى مدخلا أحد نصفي القضيب في مذرقها، لوضع النطاف (الحيوانات المنوية)، وتستطيع النطفة (الحيوان المنوي) البقاء داخل جسم الأنثى مابين أشهر عديدة وأكثر من سنة في بعض الأنواع. وبذلك، يصبح البيض مخصبًا بعد فترة طويلة من حدوث التزاوج. ولاتمكث ذكور وإناث الحيات معًا بعد التزاوج. وفي المناطق ذات الصيف الدافئ والشتاء البارد، تتزاوج معظم الحيات في الربيع أو الخريف. أما في المناطق الاستوائية، فقد يتم التزاوج في أي وقت من الأوقات.

وتتكاثر الثعابين عموما في فصلي الربيع والصيف فتقوم انثى الثعبان بافراز فيرومونات انثوية تجذب الذكور للتزاوج إذ لا يعرف على وجه الدقة كيفية اختيار الانثى للذكر لكن الملاحظ ان الذكور تلتف على الانثى فيما يسمى كرة تزاوج ثم تختار ذكرا من بينها فتنفض الكرة ويقوم هذا الذكر بالزحف تحتها وتخصيبها تخصيبا داخليا. ولادة الثعابين تتم بطريقتين الأولى أن تضع الانثى بيوض تتراوح بين 2 إلى 100 بيضة حسب النوع في مكان آمن فيفقص البيض بعد شهر أو شهرين والثانية أن تحتفظ في البيوض في جسمها وعند تفقعهما داخل الجسم تقوم بولادتهما أما من ناحية الرعاية الابوية فغالبية الثعابين تترك بيوضها في مكان آمن ولاتعني به إذ تخروج صغار الثعابين من البيض بواسطة سن أمامية، تكسر بها البيضة من الداخل ومن ثم تسقط هذه السن بعد الخروج من البيضة،عند خروج الصغار للدنيا يتوجب عليه تدبر امورها بدون رعاية أبوية فتتفرق الصغار في كل اتجاه معتمدا كل منها على الغريزة الداخلية الكامنة فيه. مع ذلك هناك قلة من الثعابين تقوم ببناء عش للصغار وتقوم بحمايته حتى خروج الصغار .


تضع معظم إناث الحيات بيضها عادة في حفرة ضحلة أو في جذوع شجر، وقد تختار ما كان متحللاً منها أو في أماكن مشابهة. وفي بعض الأحيان تضع 100 حية أو أكثر بيضها في المكان نفسه. ويختلف كثيرًا عدد البيض الذي تضعه الأنثى كل مرة بين الأنواع المختلفة. وفي كثير من أنواع الحيات تضع الأنثى ما بين 6 – 30 بيضة كل مرة، بينما تضع الأصلات الضخمة في العادة 50 بيضة تقريبًا، وأحيانًا أكثر من 100 بيضة.

تهجر معظم إناث الحيات بيضها بعد وضعه إلا في قليل من الأنواع، كالأصلات الهندية وملوك الكوبرا التي تلتف إناثها فوق البيض وتحرسه. والأصلات الكبيرة هي الحيات الوحيدة التي تحضن بيضها، حيث تلف أنثى الأصلة جسمها حول البيض وتقلص عضلاتها لإنتاج الحرارة إذا كانت درجة الحرارة منخفضة. وبهذه الطريقة، تبقي بيضها دافئًا في درجة حرارة 29°م مما يساعد على الفقس. لكن قشور بيض الحية جلدية وتتمدد مع نمو الجنين بداخلها. وتفقس الحيات الصغار خلال 8 – 10 أسابيع تقريبًا. وتحمل إناث بعض الأنواع بيضها داخل الجسم لأسابيع عدة قبل وضعه، ونتيجة لذلك يكون البيض كامل النمو عند وضعه ويفقس خلال 2 – 4 أسابيع. وعندما يكون البيض جاهزًا للفقس، تشق الحيات الصغار القشور بوساطة سن خاص ينمو في الفك العلوي. ويُطرح ذلك السن بعد خروج الحيات الصغار من القشور. والواقع أن خُمس أنواع الحيات تشارك في عملية إنتاج الصغار. وتستمر فترة الحمل بين معظم تلك الأنواع نحو (1 – 3 أشهر تقريبًا). وقد يكون لبعض الأنواع أكثر من 100 صغير، في المرة الواحدة، غير أن معظمها تحمل أقل من ذلك كثيرًا.

وتعتمد الحيات حديثة الفقس أو حديثة الولادة تمامًا على نفسها، وعليها إيجاد غذائها بمفردها. وهي تنمو سريعًا. وتصل صغار بعض الأنواع مرحلة اكتمال النمو ـ أي تكون قادرة على التكاثر ـ خلال سنة واحدة. وفي بعض الأنواع، تصل الصغار إلى عمر اكتمال النمو خلال 2-4 سنوات. وتواصل معظم الحيات نموها بعد مرحلة اكتمال النمو.

تنظيم درجة حرارة الجسم

تختلف درجة حرارة جسم الحيات باختلاف درجة حرارة البيئة. ولكن يجب أن تبقى درجة حرارة جسم الحية ضمن مدى معين من أجل بقاء الحيوان. ولا تكون معظم الحيات كاملة النشــاط إلا إذا كانت درجة حرارة جسمها بين 20 و35°م. وهي لا تستطيع الحركة إذا انخفضت درجة حرارتها لأقل من 4°م تقريبًا. كذلك، قد تموت معظم الحيات إذا تعرضت إلى درجات حرارة أعلى من 40°م.

تحافظ الحيات على درجة حرارة جسمها في إطار الحد اللازم للتحرك إلى أماكن أدفأ أو أبرد. وترفع معظمها درجة حرارة جسمها بالاستلقاء تحت الشمس. تتحرك الحيات التي تعيش تحت الأرض إلى مناطق أكثر دفئًا في التربة. وتتحاشى الحيات درجات الحرارة العالية بالبحث عن ملجأ تحت الشجيرات أو الجذوع أو الصخور. وتقضي بعض الحيات التي تعيش في المناطق الاستوائية الجزء الحار جدًا من السنة في حالة نشاط محدود يدعى السبات الصيفي.

تدخل الحيات التي تعيش في المناطق الباردة في بياتها الشتوي في فصل الشتاء. وبذلك تتجنب التجمد، حيث تقضي الشتاء في كهوف أو حفر في الأرض أو أماكن خالية من الصقيع. وفي معظم مناطق العالم، يمكن للحية المختبئة على عمق 90 سم تحت سطح الأرض أن تبقى محمية من التجمد. وفي أثناء السبات الشتوي، قد تنخفض درجة حرارة جسم الحية إلى 4 – 5°م تقريبًا.

وقد تسبت مئات من الحيات من أنواع مختلفة في نفس المكان إذا كانت المواقع الملائمة قليلة. وأثناء الخريف والربيع، فإنها تشاهد بالقرب من مواقع سباتها وهي تدفئ نفسها تحت الشمس.

الحماية من الأعداء

هناك أنواع عدة من الحيوانات التي تفترس الحيات. تضم تلك الحيوانات المفترسة الطيور الكبيرة، مثل الحُبارَى والنسور الثعبانية وبعض الثدييات، مثل النمس والخنازير وحيات أخرى معينة، مثل ملكة الكوبرات وملك الثعابين.

وللحيّات أساليب دفاعية متنوعة جدًا ضد الحيوانات المفترسة. فالعديد من الحيات تنسجم ألوانها مع البيئة، مما يساعدها على الاختباء، وإذا هددها حيوان مفترس فقد تفر الحية ببساطة إلى جحر أو بركة أو مكان آخر بحيث لايتمكن الحيوان المعادي من اللحاق بها. كما تستطيع بعض الحيات مدرعة الذيل في جنوبي آسيا إغلاق مدخل جحورها، حيث إن لديها ذيلاً قصيرًا تحشره في مدخل الجحر. كذلك تصدر الحيات أصوات تهديد مختلفة عند اقتراب حيوان مفترس منها. فبعضها يُصدر فحيحًا عاليًا، وذلك بنفث الهواء من الرئة. وبعضها، مثل الحيات الجرسية، تصدر طنينًا مميزًا، وذلك بهز جرس ذيلها. أما الحية منشارية الحراشف، فتصدر صوتًا خشنًا بحك حراشفها الجانبية بعضها ببعض.

وتغير بعض الحيات مظهرها وتتخذ هيئة تهديدية لتخيف الحيوانات المفترسة. على سبيل المثال، ترفع الكوبرا رقبتها وتنشر ضلوعها مكونة غطاءً عريضًا. وتنشر الحيات الأمريكية الشمالية ذات الأنوف الخنزيرية والحيات الزرقاء وبعض الأنواع الأخرى أضلاع الرقبة وتنفخ رئتها، الأمر الذي يجعلها تبدو أكبر وأقوى.

لايبدي العديد من الحيوانات آكلة الحيات اهتمامًا بالحيات الميتة، ولذلك تدافع حيات معينة عن أنفسها بتصنّع الموت. فالحية الأمريكية الشمالية ذات الأنف الخنزيري معروفة بمثل هذا السلوك. أما الأصلة الكروية الإفريقية، فتحمي نفسها بالالتفاف على شكل كرة محكمة بحيث يكون رأسها في الوسط، ويُستعمل ذلك الأسلوب الدفاعي أيضًا من قبل حيات الأرض الأمريكية والبواء المطاطية وأنواع أخرى مختلفة.

وتشبه بعض الحيات غير المؤذية الحيات السامة، وبذلك تكسب حماية ضد الأعداء ممن يخافون الحيات السامة. وعلاوة على ذلك، تقلد بعض أنواع الحيات غير المؤذية سلوك الحيات السامة. فعلى سبيل المثال تهز ملوك الأفاعي وحيات الجُرذ ذيلها بين الأوراق الجافة مصدرة صوتًا يشبه صوت الحيات الجرسية. وتقلد بعض الحيات غير المؤذية في إفريقيا الصوت الخشن للأفعى منشارية الحراشف، وذلك بحك الحراشف الجانبية بعضها ببعض، بينما تنشر حيات آسيوية معينة غير مؤذية أضلاعها مكونة غطاءً مثل غطاء الكوبرا الهندية.

وقد تهاجم الحية وتعض العدو في حال فشل الدفاعات الأخرى. إن عضة الأفعى السامة سلاح ذو فعالية استثنائية، إلا أن الحية قد تخدش أو تعض بصورة بالغة قبل أن يسري مفعول سمها. وللكوبرا البخاخة الإفريقية حماية إضافية، فهي تنفث السم نحو عين العدو لمسافة تتراوح بين 2 و2,5م.

ويسبب هذا السم إحساسًا بالحرقة وقد يؤدي للعمى. أما العاصرات الكبيرة، فهي ند قوي أيضًا لمعظم أعدائها. فهي تسرع بالالتفاف حول الحيوان حتى تتمكن من خنقه تمامًا مثلما تفعل بالفريسة.

القتال بين ذكور الحيات

في بعض أنواع الحيات، تتقاتل الذكور المكتملة النمو أحيانًا بعضها مع بعض. وأثناء القتال، تنتصب الحيَّتان إلى أعلى، وتلتف كل منهما حول جسم الحية الأخرى، وتحاول كل منهما دفع الأخرى إلى الأسفل. ويستمر الصراع حتى تستسلم إحدى الحيتين وتنسحب. إن مثل هذا القتال معروف بشكل خاص بين الأفاعي، إلا أنه يحدث أيضًا بين حيات صغيرة غير مؤذية، مثل حيات الأرض الأمريكية الشمالية والحيات الملساء الأوروبية.

ولا يعلم علماء الزواحف على وجه التحديد لماذا تتقاتل ذكور بعض الأنواع بعضها مع بعض. إلا أن معظم القتال يتم أثناء فصل التكاثر. ولذلك فقد يكون القتال نتيجة للتنافس على التزاوج أو على منطقة غذاء.

فترة الحياة. لايعرف علماء الزواحف كم تعيش الحيات في البرية. لكن من المعروف أن معظم الحيات تعيش في حدائق الحيوان أكثر من 15 عامًا. وقد يعيش بعضها نحو 20 عامًا في الأسر، وقد يعيش القليل لأكثر من 30 عامًا.

أهمية الثعابين

القيمة الرئيسية للحيات هي أنها تمثل جزءًا من البيئة، وتساعد في الحفاظ على التوازن في الطبيعة. انظر: توازن الطبيعة .كذلك، فإن الناس يحصلون على منافع اقتصادية من الحيات، حيث تساعد هذه الحيات المزارعين بافتراسها للحيوانات الضارة، مثل الفئران والجرذان. ويأكل الناس لحم الحيات في بعض البلدان، خصوصًا الصين واليابان.كما أن جلد البواء وحيات خرطوم الفيل والأصلات تُستعمل في صناعة الأحزمة والأحذية والحقائب اليدوية. والواقع أن هذا الاستعمال لجلود الحيات جعل الكثير من أنواع الحيات مهددًا بالانقراض. والآن، وضعت عدة دول قوانين تمنع استيراد مثل هذه المواد.

ولسم الحية استعمالات عدة في الطب وفي أبحاث علوم الحياة. أما مضادات السموم التي تُستعمل في علاج عضة الحية، فإنها تحضر من مصل دم الخيل المحقون بالسم. كما تحضر أدوية معينة لتسكين الألم من السموم العصبية للحيات. ويجرب الباحثون إنزيمات فعالة في السم لتحطيم بروتينات معقدة في الدراسات الكيميائية الحيوية.

وعمومًا، فإن الحيات متوافرة في معظم أنحاء العالم. إلا أن الإنسان سبَّب تناقصًا في أعداد بعض الأنواع، وذلك من خلال الصيد والقتل الجائر. كذلك دمر الإنسان الأماكن التي تعيش فيها الحيات من خلال قطع الشجر لإقامة المزارع والبيوت والصناعات. وتهدد النشاطات البشرية بقاء قلة من الأنواع، منها الأصلة الهندية والبُواء الجامايكية وثعبان الغرطر في سان فرانسيسكو. وفي بعض الدول، تحرم القوانين على الناس شراء أو بيع أو قتل الأنواع المهددة بالانقراض.


الثعابين والإنسان

عضة الثعابين

Vipera berus, one fang in glove with a small venom stain, the other still in place.


معظم الثعابين غير سامة ،وفقط ما يقارب 400 نوع تعتبر سامة ،وهي تلدغ فريستها بطريقتين: تلدغ فريستها بأنيابها السامة ،وهي انياب حاقنة يتواجد في كل منها ثقب صغير ،وعند انطباقها على الفريسة، تعمل هذه الأنياب كالإبرة الطبية ،وتحرر المادة السامة ،إلى دم الفريسة ،وثمة ثعابين سامة أخرى، لها أنياب ذات محور تنطبق للداخل ،عندما يكون فم الثعبان مغلق ،وعندما يفتح فمه، تعتدل هذه الأنياب متهيئة للدغ.الثعابين التي تمتلك أنياب سامة ثابتة، لا تلدغ وانما تعض ،لا سيما تلك التي تملك أنياب سامة ليست على شكل ابرة طبية وانما يتواجد في انيابها الخلفية شقوق طولية ،يمر عن طريقها السم ،للضحية هذه النوعية من الثعابين ،تحتاج إلى مسك الفريسة بأنيابها، فترة ،حتى تضمن مرور السم ،إلى جسم الضحية ، لذلك تعتبر مثل هذه الثعابين ،نصف سامة ،وهي غير خطيرة على البشر بشكل عام ،إذ يستطيع الإنسان التخلص من انيابها السامة بسرعة. ينطلق سم الثعبان من الغدد السامة ،الموجودة في رأس الثعبان، ومتصلة بالأنياب ،وهو سم يتكون من مواد بروتينية ومواد معدنية ، تؤدي إلى شل الضحية ،أو الفريسة ،وهو يعتبر أيضا الخطوة الأولى من عملية الهضم للثعبان ،إذ ان السم يحدث صدمة للضحية ،ويبدأ في التغلغل عن طريق الأجهزة اللمفاوية ،وتدمير خلايا الدم ،والأجهزة الحيوية ،سيما الكلى وثمة ثعابين تؤثر سمومها على الجهاز العصبي أو الدورة الدموية أو الاضرار بخلايا التنفس والرئة وهي سموم تؤدي بالمحصلة، لموت الضحية، بسبب الاختناق ،أو النزيف الداخلي وغيره من الأضرار الناتجة عن هذه السموم.

ثمة ثعابين، تستخدم السموم بدون تماس مباشر مع الضحية ،مثل اللدغ والعض ،وخير مثال على ذلك ،ثعبان الكوبرا التي تستطيع بخ السم إلى عيون فريستها ،فتفقدها الرؤية على الفور ،وهو سم قد يؤدي للعمى ،وهي تفعل ذلك ،بواسطة عضلة متقلصة ،تلتف حول الغدد السامة، فاذا ما أراد الثعبان بخ سمه، تنقبض هذه العضلة بسرعة وبقوه ،تجعل السم بندفع عبر ثقوب الانياب لعدة أمتار.

وبعض العناكب الكبيرة تعتبر من أعداء الثعابين.

Snake charmers

An Indian cobra in a basket with a snake charmer. These snakes are perhaps the most common subjects of snake charmings.



صيد الثعابين

Consumption

A "海豹蛇" ("sea-leopard snake," supposedly Enhydris bocourti) occupies a place of honor among the live delicacies waiting to meet their eaters outside of a Guangzhou restaurant


كحيوانات أليفة

تربى في الغرب بعض الثعابين كحيوانات بيتية اليفة خصوصا الأصلات وثعبان الذرة الأمريكي وقد ظهرت مقابل هذه الهواية تجارة التربية في الأسر Herpetoculture . إذ يفضل البعض تربية ثعبان على تربية حيوان بري آخر نظرا لانها لا تشغل حيز ولا تأكل الا على فترات متباعدة نسبيا كما أن بعضها يمتد به العمر ليصل إلى أربعين عاما خصوصا إذا ما لاقت العناية الجيدة


الثعبان كطعام

معظم الثقافات لا تضع الثعابين ضمن قائمة أطعمتها ولكن بعض الثقافات تعتبر لحم الثعابين من الأطعمة المشهية والفاخرة والتي لها تأثيرات دوائية وشوربة الثعابين في المطبخ الكنتوني (قوانغدونغ)يتناولها المحليين في أوقات الصقيع لتدفئة أجسادهم وفي الثقافة الغربية تم توثيق أكل الثعابين المجلجلة كحالة شاذة في الغرب الأوسط من الولايات المتحدة في ظروف متطرفة وقت المجاعات.وفي بلدان الآسيوية مثل الصين وتايوان وتايلندا وأندونيسيا وفيتنام وكمبوديا يسود الاعتقاد بأن شرب دم الثعابين سيما ثعبان الكوبرا يزيد من القدرة الجنسية وهم لهذا الغرض يفضلون سحب دم الكوبرا وهي لازالت على قيد الحياة ويقومون بمزجه بقليل من النبيذ لتحسين الطعم كذلك في بعض البلدان الآسيوية يستخدمون الثعابين في صناعة الكحول إذ يعتقدون أن إلقاءجثة ثعبان أو عدة ثعابين في مستوعب الخمر يزيد من قوة الخمرة


الثعبان في ثقافات الشعوب

Cobra on the Nag Panchami day

يخاف الناس من الثعابين ويتوجسون منها شرا سيما إذا ما رأوها قرب منازلهم وما عزز هذا الخوف فضلا عن سمية الثعبان الفتاكة هوشكل الثعبان المخيف ونمط حياته المتفرد والسري حيث لا يشاهد الا قليلا وهو ينسل بجسمه الانسيابي من هذا المكان أو ذاك. في القرآن الكريم ورد ذكر الثعابين ضمنا في سورة النور كدابة تمشي على بطنها(والله خلق كل دابة من ماء فمنهم من يمشي على بطنه ومنهم من يمشي على رجلين ومنهم من يمشي على أربع ،يخلق الله ما يشاء، ان الله على كل شئ قدير ) وورد ذكرها حين ألقى موسى عصاة فتحولت ثعبان ابتلع حيات السحرة (فألقاها فإذا هي ثعبان مبين ). في اليهودية ورد ذكر الثعبان خصوصا النفاثة منها في كتاب الأرقام (قسم من التوراة) كحيوان شفى أحدهم بعد أن كان يوشك على الموت وفي إنجيل يوحنا أعمال سداد الدين تقارن بمشاهدة ثعبان نفاث على الرغم من ذلك يصور الثعبان في المسيحية واليهودية كمخلوق ملئ بالمكر والشر وفي سفر التكوين أن الثعبان هو من أغرى حواء بإقناع آدم للأكل من شجرة المعرفة ومن ثم معاقبتهما بانزلهما من الجنة. في اليونان القديمة حظي الثعبان بتقدير كبير إذ اعتبر حيوان يشفي الأمراض ولا عجب في ذلك فد اتخذ رمز للشفاء وحتى اليوم تشاهد الكثير من سيارات الإسعاف والصيدليات وهي تحمل صورة الثعبان كرمز للشفاء.


الرمزية


الأديان

A snake associated with Saint Simeon Stylites.
Rod of Asclepius, in which the snakes, through ecdysis, symbolize healing.


Lilith with a snake, (1892), by John Collier (1892).


انظر أيضا

المصادر

  1. ^ "الحية". الموسوعة المعرفية الشاملة.
  2. ^ ""الأرض و ليس المياه" هى أصل الثعابين". بي بي سي. 2012-07-27. Retrieved 2012-07-29.
  3. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Lee
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة ITIS
  5. ^ أ ب McDiarmid RW, Campbell JA, Touré T. 1999. Snake Species of the World: A Taxonomic and Geographic Reference, vol. 1. Herpetologists' League. 511 pp. ISBN 1-893777-00-6 (series). ISBN 1-893777-01-4 (volume).
  6. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة Meh87
  7. ^ Spawls S, Branch B. 1995. The Dangerous Snakes of Africa. Ralph Curtis Books. Dubai: Oriental Press. 192 pp. ISBN 0-88359-029-8.
  8. ^ Parker HW, Grandison AGC. 1977. Snakes -- a natural history. Second Edition. British Museum (Natural History) and Cornell University Press. 108 pp. 16 plates. LCCCN 76-54625. ISBN 0-8014-1095-9 (cloth), ISBN 0-8014-9164-9 (paper).
  9. ^ أ ب خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة NRDB-Cs
  10. ^ Spawls S, Howell K, Drewes R, Ashe J. 2004. A Field Guide To The Reptiles Of East Africa. London: A & C Black Publishers Ltd. 543 pp. ISBN 0-7136-6817-2.
  11. ^ قالب:NRDB family

قراءات إضافية

وصلات خارجية