تطور الديناصورات

يعطي هذا المقال لمحة عامة وأمثلة على تطور الديناصورات. لقائمة مفصلة للعلاقات المتداخلة، انظر تصنيف الديناصورات.
تطور الديناصورات

الديناصورات تطورت في نسب منفرد من الأركوصورات منذ 232-234 مليون سنة مضت في العصر اللاديني، في الجزء الأخير من العصر الثلاثي الأوسط. Dinosauria is a well-supported clade, present in 98% of bootstraps. It is diagnosed by many features including loss of the postfrontal on the skull and an elongate deltopectoral crest on the humerus.[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الأصول والأسلاف

اعتقد العلماء لفترة طويلة أن الديناصورات متعددة الأعراق، حيث كان منها العديد من المجموعات غير المرتبطة، التي تشابهت مع غيرها في بعض الأحيان كونها تعرّضت لظروف بيئية مشابهة دفعتها لتتطور في نمط متشابه.[2][3][4] إلا أن الاكتشافات الحديثة أظهرت أن كل أنواع وفصائل الديناصورات تُشكل معًا مجموعة واحدة غير متفرعة.[5][6]

انشقت الديناصورات عن أسلافها من الأركوصورات منذ حوالي 230 مليون سنة، أي منذ أواسط حتى أواخر العصر الثلاثي، وبهذا فإنها تكون قد ظهرت بعد 20 مليون سنة من حادثة انقراض العصر البرمي-الثلاثي، التي قضت على ما يقرب من 95% من أشكال الحياة على الأرض،[7][8] وقد دعمت الدراسات الإشعاعية لتحديد عمر طبقات الصخور التي حوت المستحثات الخاصة بجنس الديناصور الفجري أيورابتور، وهو أحد أكثر أجناس الديناصورات بدائيةً، دعمت هذه النظرية سالفة الذكر.[9] يقول علماء الأحياء القديمة أن الأيورابتور يشابه السلف المشترك لكل الديناصورات؛ وإن ثبتت صحة هذه النظرية فإن هذا يفيد بأن الديناصورات البدائية كانت مفترسات صغيرة الحجم ذات قائمتين.[10] أظهرت بعض الاكتشافات لديناصورات طيرية العنق في طبقات العصر الثلاثي بالأرجنتين أن هذه الحيوانات كانت بالفعل مفترسات صغيرة ذات قائمتين، الأمر الذي يدعم النظرية سالفة الذكر.

كانت الموائل الأرضية مأهولة بأنواع عديدة من الأركوصورات الأولى والزواحف شبيهة الثدييات خلال الزمن الذي ظهرت فيه الديناصورات، ومن هذه الكائنات: السحالي العقابية أو الأيتوصورات (باللاتينية: Aetosauria)، وكلبيات الأسنان (باللاتينية: Cynodontia). انقرضت معظم هذه الحيوانات أثناء العصر الثلاثي في حدثيّ انقراض كبيرين، فمن المعروف أنه خلال القسمين الثاني والثالث من الدور الأول للعصر الثلاثي، أي منذ حوالي 215 مليون سنة، انقرض الكثير من تلك الكائنات البدائية، ومن ثم وقعت حادثة انقراض أخرى منذ حوالي 200 مليون سنة هي حادثة انقراض العصر الثلاثي-الجوراسي، وفيها اندثر ما تبقى من الأركوصورات البدائية، وخلت الأرض لشبيهات التماسيح والديناصورات والثدييات والزواحف المجنحة والسلحفيات.[5] أخذت الديناصورات تتنوع وتتفرع لفصائل مختلفة وأشكال وأحجام عديدة خلال المراحل الأخيرة من العصر الثلاثي، وذلك عن طريق سيطرتها على الموائل الطبيعية التي فرغت من قاطنتها، ولعبها لذات الدور البيئي التي لعبته الحيوانات السابقة لها. كان العلماء يعتقدون أن الديناصورات ساهمت في تسريع وتيرة انقراض الحيوانات البرية الأخرى التي عاصرتها خلال العصر الثلاثي بسبب أن الأخيرة لم تقو على منافستها، فتناقصت أعدادها كنتيجة لهذا، وحلت الديناصورات بدلاً منها، إلا أن هذه النظرية تبدو الآن أقل واقعيةً لأسباب مختلفة: فسجل المستحاثات لا يُظهر نموًا سريعًا وازدهارًا كبيرًا في أعداد وفصائل الديناصورات خلال تلك الفترة كما توقع العلماء؛ بل يظهر بأنها كانت لا تزال نادرة في بداية الدور الأول من أواخر العصر الثلاثي حيث تراوحت نسبتها بين 1% و 2% من إجمالي الحيوانات التي كانت موجودة آنذاك، أما في الدور الثاني من أواخر ذلك العصر، تفيد المستحاثات أن أعدادها قد ارتفعت وفصائلها قد إزدادت، حيث ترواحت نسبتها بين 50% و 90% من إجمالي الحيوانات. كذلك كان العلماء يقولون أن الوضعية المنتصبة للديناصورات البدائية كانت عاملاً مساعدًا جعلها تتفوق على معظم الكائنات الأخرى رباعية القوائم، إلا أنه يُعرف الآن أن هذه الخاصية كانت موجودة عند الكثير من الحيوانات التي عاصرت أوائل عهد الديناصورات، ولم تكن سمة مميزة لمجموعة كائنات واحدة. أخيرًا فإن الأحافير تُظهر انفجارًا في أشكال الحياة حصل في أواخر العصر الثلاثي وأدى إلى بروز بعض مجموعات الحيوانات،[5] مثل مجموعة "مصلبة الكاحلين" (باللاتينية: Crurotarsi) التي لم يبق من رتبها وصفوفها اليوم إلا التمساحيات، التي كانت أكثر تنوعًا من الديناصورات بكثير، وبحسب الظاهر فإن هكذا مجموعات متنوعة وكبيرة من شأنها أن تهيمن على المجموعات الأقل عددًا وتنوعًا، لذا فإن نشوء وارتقاء الديناصورات حتى أصبحت هي الكائنات المسيطرة على الأرض كان بفعل "الحظ" أكثر من تفوقها، كما يفيد العلماء من أنصار هذا الاتجاه.[11]


تراجع التنوّع خلال العصر الطباشيري

تفيد التحليلات الإحصائية المستندة إلى بعض المعلومات غير المدروسة، إلى أن الديناصورات ازداد تنوعها خلال أواخر العصر الطباشيري، حيث ظهرت فيها أجناس جديدة تفرعت إلى فصائل وأنواع كثيرة. إلا أنه في عام 2008، قال بعض العلماء أن هذا الكلام غير دقيق، وإن ما قيل حول تنوع الديناصورات في تلك الفترة إنما هو نتيجة خطأ علمي، وأفادوا أن الديناصورات لم يظهر فيها سوى مجموعتين جديدتين في أواخر العصر الطباشيري هما بطيّات المنقار أو الهادروصورات، وذوات القرون أو السحالي القرناء. يفيد العلماء أن ما كبح ظهور مجموعات جديدة من الديناصورات هو تطوّر النباتات، ففي أواسط العصر الطباشيري أصبحت النباتات المزهرة مغطاة البذور جزءًا مهمًا من النظام البيئي العالمي، وانتشرت على سطح الكرة الأرضية مستبدلة عاريات البذور مثل الصنوبريات، ويدل براز الديناصورات المتحجر أن هذه الكائنات استمرت تقتات على النباتات عارية البذور بشكل أكبر من مغطاة البذور، فيما تحوّلت الكثير من الحشرات النباتية والثدييات إلى الاقتيات على مصدر الغذاء الجديد، وفي الوقت نفسه حصل انفجار في أنواع السحالي والأفاعي والتمساحيات والطيور، فأخذت فصائل جديدة منها تظهر وتزدهر وتحل مكان الديناصورات شيءًا فشيئًا. يقول بعض العلماء أن فشل الديناصورات في التنوع والارتقاء في الوقت الذي كان فيه النظام البيئي حولها يتغيّر، حكم عليها بالانقراض بعد بضعة ملايين السنين.[12]


الديناصورات المبكرة

Dino evol 1 modificated ES.svg


التطور

ارتبط تطور الديناصورات بعد نهاية العصر الثلاثي بتطور النباتات وبزحل القارّات، ففي أواخر ذاك العصر وعند بداية العصر الجوراسي، كانت جميع قارّات العالم متصلة ببعضها البعض وتُشكل قارة عظمى تُعرف باسم قارة "بانجيا"، وكانت جمهرة الديناصورات مكونة بمعظمها من اللواحم الحلقية وطويلات العنق الأولية العاشبة،[13] كذلك سيطرت على الأرض غابات من الأشجار عارية البذور، وبشكل خاص الصنوبريات، التي شكلت غذاءً بارزًا للعواشب. افتقدت طويلات العنق الأولية إلى الآليات المعقدة اللازمة في الفم لمعالجة أوراق الصنوبريات الإبريّة، لذا كانت تبتلعه كاملاً، ويُحتمل أن تكون قد امتلكت بعض الخاصيّات الأخرى في قناتها الهضميّة لتجزئة الطعام وتكسيره إلى العناصر الغذائية اللازمة لبقائها.[14] استمرت الديناصورات متجانسة ومتماثلة طيلة أواسط وحتى أواخر العصر الجوراسي، حيث كانت المفترسات من السيراتوصوريات والسبينوصوريات والكارنوصوريات تنتشر في مختلف المناطق، إلى جانب عواشب ضخمة ممثلة بالديناصورات المغطاة أو الستيغوصوريات وطويلات العنق أو الصوروبوديات. ومن الأماكن التي تُظهر هذا التجانس في أنواع وأجناس ديناصوراتها على الرغم من بعدها عن بعضها حاليًا: تكوين موريسون في ولاية كولورادو في الولايات المتحدة، وتكوين تنداجورو في تنزانيا. وحدها ديناصورات الصين من تلك الحقبة تُظهر اختلافًا عن باقي الديناصورات التي عاصرتها، حيث كان منها لواحم ثيروبوديّة متخصصة في أنواع معينة فقط من الطرائد، وطويلات عنق لا نمطيّة مثل ديناصور مامنتشي مامنتشيصور.[13] أخذت الديناصورات المنصهرة، أو الأنكيلوصوريات، تصبح أكثر شيوعًا خلال أواخر العصر الجوارسي، وكذلك الحال بالنسبة للديناصورات طيرية الورك، وبحلول ذلك الوقت كانت طويلات العنق الأوليّة قد انقرضت، وأصبحت الصنوبريات والسراخس أكثر النباتات انتشارًا. كانت طويلات العنق غير قادرة على معالجة الطعام في فمها كما كان حال أسلافها، إلا أن الديناصورات طيرية الورك كانت قد طوّرت مقدرةً على تقطيع الطعام ومضغه في فمها قبل أن تبتلعه، وذلك عن طريق ظهور أفكاك متحركة لها،[14] لكن لعلّ أبرز حدث تطوريّ وقع خلال العصر الجوراسي هو ظهور الطيور الحقيقية، التي تطورت من اللواحم الحلقية.[15]

رسم قديم لديناصورات بطيّة المنقار يعود لسنة 1897، بريشة شارل روبرت نايت. كان العلماء يعتقدون في تلك الفترة أن هذه الكائنات برمائية غير قادرة إلا على مضغ نباتات المستنقعات الطريئة، وقد تبيّن فيما بعد مدى خطأ هذه النظرية وأن بطيّة المنقار كانت من أنجح المجموعات بفضل قدرتها على معالجة مختلف أنواع النباتات القاسية.

أخذت الديناصورات تتفرع لأشكال أكثر تنوعًا خلال أوائل العصر الطباشيري بسبب تفكك قارة بانجيا وانعزال المزيد من الجمهرات عن مثيلتها. كانت الديناصورات المنصهرة إلى جانب ذوات الأسنان الإغوانية والديناصورات الذراعية أو البراكيوصوريات، هي أول المجموعات التي انتشرت خلال فجر هذا العهد وتوزعت في مختلف أنحاء أوروبا وأمريكا الشمالية وشمال أفريقيا، وفي وقت لاحق استبلدت اللواحم الجوارسية الأفريقية بلواحم أوائل العصر الطباشيري العملاقة، مثل السبينوصور والكاركارادونتوصور، وورثت أجناس جديدة من طويلات العنق مواطن الصوروبودات الجوارسية، ومن هذه الأجناس: الريباكيصور والتياتانوصور، التي عاشت في أمريكا الجنوبية إلى جانب أفريقيا. ظهرت في آسيا خلال هذه الفترة فصائل وفيالق جديدة من اللواحم الحلقية، لعلّ أبرزها هو الديناصورات السريعة أو الدروميوصوريات، المعروفة أكثر باسم "الكواسر"، كذلك ظهرت الترودونيات وكواسر البيض أو الأوڤيرابتورات، وأصبحت هذه مجتمعةً تُشكل مجموعة اللواحم الأساسية. أيضًا انتشرت الأنكيلوصوريات وبرزت ذوات قرون بدائية مثل الديناصور الببغائي سيتكوصور، وأصبحت إحدى أبرز العواشب.[13] تُظهر المستحاثات أن الديناصورات المغطاة اختفت من على وجه الأرض خلال أواخر الدور الأول من العصر الطباشيري أو خلال أوائل الدور الأخير منه، كذلك يتبين أن النباتات المزهرة كانت قد نشأت وبدأت بالانتشار على نطاق شديد الضيق. طوّرت فصائل عديدة من الديناصورات وسائل مختلفة لمعالجة الطعام قبل ابتلاعه خلال أوائل العصر الطباشيري، فذوات القرون مثلاً طوّرت المقدرة على تقطيع النباتات بأسنانها المكدسة في صفوف، وطوّرت ذوات الأسنان الإغوانية المقدرة على طحن النبات بأسنانها، وتفوّقت في هذا المجال بطيّة المنقار.[14] ظهرت لدى بعض طويلات العنق صفوف من الأسنان خلال هذا العصر أيضًا، ومن أبرز الأمثلة على ذلك ديناصور النيجير نيجيرصور.[16]

رسم للديناصور كسلاني المخلب نوثرونيكوس، أحد أجناس الديناصورات البليدة، ومن أكثر أشكال الديناصورات القارتة غرابةً. ظهر هذا الجنس خلال أواخر العصر الطباشيري، وهو يُشكل بالنسبة للبعض ذروة تطور الديناصورات.
هيكل عظمي للديناصور محاكي الدجاج غاليمايمس في متحف التاريخ الطبيعي بلندن، بريطانيا. كانت هذه الديناصورات إحدى أبرز فصائل الديناصورات النعاميّة التي برزت أواخر العصر الطباشيري.

سيطرت 3 فصائل كبرى من الديناصورات على مناطق مختلفة من العالم خلال أواخر العصر الطباشيري، ففي قارة "لوراسيا"، التي تكونت من أمريكا الشمالية وآسيا، كانت الديناصورات الطغاة أو التيرانوصوريات بالإضافة لعدّة أنواع من الكواسر ذات الأيادي السالبة هي الضواري الثيروبوديّة السائدة، وعاشت إلى جانبها مجموعة كبيرة من العواشب طيرية الحوض تمثلت ببطيّة المنقار وذوات القرون والديناصورات المنصهرة وسميكة الرأس. أما في القارة الجنوبية أو قارة "غندوانا" فكانت الديناصورات الأبيليّة أو الأبيليصورات هي الثيروبودات المهيمنة، وكانت التيتانوصوريات هي أكثر العواشب انتشارًا. كذلك عاشت الدروميوصوريات إلى جانب فصائل مختلفة من ذوات الأسنان الإغوانية والأنكيلوصوريات والتيتانوصوريات في أماكن مختلفة من أوروبا.[13] كانت النباتات المزهرة قد أصبحت واسعة الانتشار بحلول هذه الفترة من الزمن،[14] وأخذت الأعشاب البدائية بالظهور في نهاية العصر الطباشيري،[17] وكنتيجة لهذا التنوع في الغطاء النباتي، ازدهرت بطيّة المنقار وذوات القرون وظهرت منها أنواع مختلفة في جميع أنحاء أمريكا الشمالية وآسيا، وبطبيعة الحال ظهرت أنواع جديدة من اللواحم الثيروبوديّة لتغتنم هذا التنوع في الطرائد، وإلى جانبها ظهرت ديناصورات قارتة فريدة من نوعها، مثل الديناصورات البليدة والديناصورات النعاميّة المعروفة أيضًا باسم "الديناصورات محاكية الطيور" (باللاتينية: Ornithomimosauria).[14]

اندثرت الديناصورات من على وجه الأرض بعد وقوع حدث انقراض العصر الطباشيري-الثلاثي، منذ حوالي 65 مليون سنة في نهاية العصر الطباشيري، ولم ينج منها أي نوع أو أصنوفة سوى الطيور. كذلك نجت بعض الزواحف الأخرى ذات الجماجم القنطريّة، مثل التمساحيات، السحالي، الأفاعي، السحالي شبيهة الزواحف، وشبيهات الغريال.[18]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سحليات الورك

سحليَات الورك Saurischia، هي واحدة من المجموعتين الرئيسيتين اللتين تتفرع إليهما فوق رتبة الديناصورات. وذلك منذ أن صنف الإحاثي هاري سيلي الديناصورات عام 1988 إلى رتبيتين أساسيتين بناءً على بنية مفاصلها الوركيَّة.[19] وتختلف سحليات الورك عن شقيقاتها طيريات الورك باحتفاظها بالخواص التشريحيَّة لمفصل الورك التي اكتسبتها من أسلافها، على عكس الطيريات التي طوَّرت لنفسها مفاصل خاصة بها.

تتألف رتبة سحليات الورك من مجموعتين رئيسيَّتين، الأولى هي الثيروبودات التي تضمُّ كافة الديناصورات اللاحمة المعروفة حتى الآن، والثانية هيَ الصوربوديات التي تمثل واحدة من فئتين أساسيتين للديناصورات العاشبة[20] (والأخرى هي طيريات الورك). لم تنقرض سحليات الورك حتى نهاية العصر الطباشيري، عندما قضت معَ الديناصورات الأخرى في انقراض العصر الطباشيري-الثلاثي. ويَعتبر معظم العلماء اليوم أن الطيور الحديثة ليست سوى أحفاد مُباشرة لسحليات الورك، والتي تعتبر في تصنيف علم العلاقات التطورية مجرد فرع ثانوي من هذه المجموعة.

الصوروپودات

Sauropod Length.gif Sauropod Skull Length.gif

الصوروبودات Sauropoda، هي مجموعة من سحليات الورك. ويعتبر جنس الصوروبودا من أغنى الأجناس بالفصائل حيث وجدت منه نحو 150 فصيلة، وأكثر الأجناس انتشارا على اليابسة من سطح الأرض، وكانت هذه الديناصورات تأكل الأعشاب والنباتات.[21]. كانت ممتلئة الجسم وتمشي على اربعة أرجل، ولها رقبة طويلة وذيل، وذات رأس صغيرة نسبيا. وهي تعد أضخم الحيوانات التي عاشت على الأرض عبر التاريخ، وتعتبر لضخامتها أنها استنفزت حدود مقاييس الضخامة لحيوانات تعيش على اليابسة. في عالم الحيوان لا توجد سوي عدة أنواع من الحيتان ذات كتلة جسمية أكبر منها.

ظهرت الصوروبودا في العصر الترياسي المتأخر قبل نحو 228 مليون سنة وتعددت فصائلها خلال عصر الجوراسي المتأخر بشل كبير. وقبل نحو 65 مليون سنة قرابة نهاية العصر الكريتاسي (الطباشيري) انقرضت الصوروبودا، هي وجميع أجناس الديناصورات الغير طيريات.

وجدت حفرياتها فيفي جميع القارات. [21]. وتعتبر الصوروبودا ثاني أكثر أجناس الديناصور تنوعا، فتقدر فصائلها بأكثر من 150 فصيلة.[21]. ورغم هذا العدد الهائل من فصائلها فلم يعثر حتى عام 2011 إلا على أحفوريات كاملة لخمس فصائل، حيث كان تغطيتهم بالكامل تحت الرواسب من الأمور النادرة.

تشاهد بعض فصائل الصوروبودا في الأفلام التخيلية والأفلام الوثائقية عن الديناصورات. ومن أهم فصائلها الشائعة عروضها: براكيوصور/جيرافاتيتان، ديبلودوكس، واباتوصور.

الثروپوديات

طيريات الورك

طيريات الورك Ornithischia، هي هيَ واحدة من المجموعتين الرئيسيَّتين اللتين تتألف منهما فوق رتبة الديناصوريات، ورتبة منقرضة من الديناصورات العاشبة ذات المناقير. تعرف هذه المجموعة باسم "طيريَّات الورك" لأنها تضم ديناصورات ذات مفاصل ورك ببنية مُشابهة جداً لتلك التي تمتلكها الطيور الحديثة، لكن بالرغم من هذا التشابه فيُعتقد أن الطيور الموجودة اليوم انحدرت من سحليات الورك الأشبه بالسحالي لا الطيريات. تمثل طيريات الورك معَ شقيقتها سحليات الورك المجموعتين الأساسيتين اللتين يَتفرع إليهما الديناصورات، وتعد أيضاً واحدة من مجموعتي الديناصورات العاشبة التصنفيتين الرئيسيتين، إذ أن الأخرى هيَ الصوربوديات التي تصنف ضمن رتبة سحليات الورك. جَميع طيريات الورك هيَ حيوانات عاشبة، ولذلك فقد كانت تعيش أحياناً في قطعان ربَّما تكون مشتركة معَ أنواع مختلفة من الديناصورات، لكن معَ ذلك كانت عموماً أكبر حجماً من سحليات الورك.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الثريوفورانات

الأورنيثوپودات

مهدبات الرأس

Ceratops.gif


السجل الأحفوري

اتجاهات التطور

حجم الجسم

الحركة

تأثير المصادر الغذائية

الجغرافيا الحيوية

الانقراض

انظر أيضاً

الهوامش

  1. ^ Weishampel, Dodson & Osmolska, 2004, The Dinosauria
  2. ^ Seeley, H.G. (1887). "On the classification of the fossil animals commonly named Dinosauria". Proc R Soc London. Royal Society. 43: 165–171. doi:10.1098/rspl.1887.0117.
  3. ^ Romer, A.S. (1956). Osteology of the Reptiles. University of Chicago. ISBN  089464985X .
  4. ^ Ostrom, J.H. (1980). "The evidence of endothermy in dinosaurs". In Thomas, R.D.K. and Olson, E.C. (ed.). A cold look at the warm-blooded dinosaurs. Boulder, CO: American Association for the Advancement of Science. pp. 82–105.CS1 maint: Multiple names: editors list (link)
  5. ^ أ ب ت خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة MJB04dino
  6. ^ Bakker, R. T., and Galton, P. (1974). "Dinosaur monophyly and a new class of vertebrates". Nature. 248: 168–172. doi:10.1038/248168a0.CS1 maint: Multiple names: authors list (link)
  7. ^ Kump LR, Pavlov A & Arthur MA (2005). "Massive release of hydrogen sulfide to the surface ocean and atmosphere during intervals of oceanic anoxia". Geology. 33 (5): 397–400. doi:10.1130/G21295.1.
  8. ^ Tanner LH, Lucas SG & Chapman MG (2004). "Assessing the record and causes of Late Triassic extinctions" (PDF). Earth-Science Reviews. 65 (1–2): 103–139. doi:10.1016/S0012-8252(03)00082-5. Archived from the original (PDF) on October 25, 2007. Retrieved 2007-10-22.
  9. ^ Sereno PC (1999). "The evolution of dinosaurs". Science. 284 (5423): 2137–2147. doi:10.1126/science.284.5423.2137. PMID 10381873.
  10. ^ Sereno, P.C.; Forster, Catherine A.; Rogers, Raymond R.; Monetta, Alfredo M. (1993). "Primitive dinosaur skeleton from Argentina and the early evolution of Dinosauria". Nature. 361: 64–66. doi:10.1038/361064a0.
  11. ^ Brusatte, S.L.; Benton, MJ; Ruta, M; Lloyd, GT (2008). "Superiority, competition, and opportunism in the evolutionary radiation of dinosaurs". Science. 321 (5895): 1485–1488. doi:10.1126/science.1161833. PMID 18787166.
  12. ^ Lloyd, G.T., Davis, K.E., Pisani, D (22 July 2008). "Dinosaurs and the Cretaceous Terrestrial Revolution". Proceedings of the Royal Society: Biology. 275 (1650): 2483–90. doi:10.1098/rspb.2008.0715. PMC 2603200. PMID 18647715. Retrieved 2008-07-28.CS1 maint: Multiple names: authors list (link) The URL contains links to all the content, and it's all free.
  13. ^ أ ب ت ث Holtz, Thomas R., Jr. (2004). "Mesozoic biogeography of Dinosauria". In Weishampel, David B.; Dodson, Peter; and Osmólska, Halszka (eds.) (ed.). The Dinosauria (2nd ed.). Berkeley: University of California Press. pp. 627–642. ISBN  0-520-24209-2 . Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)CS1 maint: Multiple names: editors list (link) CS1 maint: Extra text: editors list (link)
  14. ^ أ ب ت ث ج Fastovsky, David E. (2004). "Dinosaur paleoecology". In Weishampel, David B.; Dodson, Peter; and Osmólska, Halszka (eds.) (ed.). The Dinosauria (2nd ed.). Berkeley: University of California Press. pp. 614–626. ISBN  0-520-24209-2 . Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)CS1 maint: Multiple names: editors list (link) CS1 maint: Extra text: editors list (link)
  15. ^ خطأ استشهاد: وسم <ref> غير صحيح؛ لا نص تم توفيره للمراجع المسماة KP04
  16. ^ Sereno, P.C.; Wilson, JA; Witmer, LM; Whitlock, JA; Maga, A; Ide, O; Rowe, TA; Kemp, Tom (2007). "Structural extremes in a Cretaceous dinosaur". PLoS ONE. 2 (11): e1230. doi:10.1371/journal.pone.0001230. PMC 2077925. PMID 18030355.
  17. ^ Prasad, V.; Strömberg, CA; Alimohammadian, H; Sahni, A (2005). "Dinosaur coprolites and the early evolution of grasses and grazers". Science. 310 (5751): 1170–1180. doi:10.1126/science.1118806. PMID 16293759.
  18. ^ Archibald, J. David (2004). "Dinosaur Extinction". In Weishampel, David B.; Dodson, Peter; and Osmólska, Halszka (eds.) (ed.). The Dinosauria (2nd ed.). Berkeley: University of California Press. pp. 672–684. ISBN  0-520-24209-2 . Unknown parameter |coauthors= ignored (|author= suggested) (help)CS1 maint: Multiple names: editors list (link) CS1 maint: Extra text: editors list (link)
  19. ^ Seeley, H.G. (1888). "On the classification of the fossil animals commonly named Dinosauria." Proceedings of the Royal Society of London, 43: 165-171.
  20. ^ Padian, K. (2004). "Basal Avialae". In Weishampel, David B.; Dodson, Peter; & Osmólska, Halszka (eds.) (ed.). The Dinosauria (Second ed.). Berkeley: University of California Press. pp. 210–231. ISBN  0-520-24209-2 .CS1 maint: Multiple names: editors list (link) CS1 maint: Extra text: editors list (link)
  21. ^ أ ب ت , doi:10.1007/s00114-011-0869-x 
خطأ استشهاد: الوسم <ref> ذو الاسم "socioecology-intro-264" المُعرّف في <references> غير مستخدم في النص السابق.

المصادر

  • Sampson, S. D., 2001, Speculations on the socioecology of Ceratopsid dinosaurs (Orinthischia: Neoceratopsia): In: Mesozoic Vertebrate Life, edited by Tanke, D. H., and Carpenter, K., Indiana University Press, pp. 263-276.
  • Paul C. Sereno (1999) The evolution of dinosaurs, Science, Vol 284, pp. 2137–2146 http://www.sciencemag.org/cgi/content/abstract/284/5423/2137

وصلات خارجية