سراخس

(تم التحويل من سرخسيات)
سراخس Ferns (Pteridophyta)
Polystichum setiferum0.jpg
Polystichum setiferum showing unrolling young frond
التصنيف العلمي
مملكة: النبات
Division: سرخسيات
Classes

Marattiopsida
Osmundopsida
Gleicheniopsida
Pteridopsida

السراخس fern أو البتيريديات pteridophyte ، أحد المجموعات النباتية التي تحوي 20000 نوع من النباتات تصنف ضمن شعبة البتيريديات Pteridophyta ، و تعرف رسميا ب Filicophyta.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الوصف

إن السراخس Ferns وأضرابها ، هي نباتات لا زهرية ، لديها أبواغ spores بدلا من البذور . والسراخس هي الأكثر تطورا بين النباتات غير البذرية. فهي لها موصلات (vascular) خاصة بالماء و بالغذاء مكونة من أوعية مجدولة ، تشكل مايشبه الحبال . منها أوعية خشبية – الزيليم - xylem) تحمل المياه من الأسفل إلى الأعلى لعموم النبات . ومنها القلافة (phloem) التي تحمل الغذاء إلى جميع أنحاء النبات . إلا أن باقي حاملي الأبواغ ليست لديها هذه الأوعية الجدائلية . فلا الطحالب (algae) ولا الفطور (Fungi) ولا الأشنات (lichens) ولا الحزازيات (Mosses) أو الكبديات (liverworts) لديها هذه الأوعية الجدائلية الناقلة للماء وللغذاء.

احدى السراخس في غابات موير في كاليفورنيا


دورة حياة السراخس

لدورة الحياة عند السراخس مرحلتان ، ينبت السرخس خلالهما – أي خلال المرحلتين – عددا كبيرا من النوابت البوغية (sporophytes) أي طليعة المشرة . وهو النبات العروسي في اللازهريات الوعائية يكون على شكل مشرة منبسطة خضراء اللون مزودة بأشباه الجذور.

ومثل سائر النباتات الخضراء تحتوي السراخس على الصبغيات الكلوروفيلية الخضراء (chlorophyll) . إن الطاقة الشمسية تفعل الكلوروفيل فيتحد غاز ديوكسين الكربون (carbone dioxide gas) مع الماء لنتيج سكريات بسيطة وأوكسجين.

وهذه السكريات البسيطة تدخل في جملة غذاء النبات إضافة إلى غيرها . وهذه العملية الحيوية تدعى بالتخليق الضوئي (Photosynthesis).

وللسراخس علاقات حميمة مع السراخس المتشعبة (Forkferns) والحزازيات الهراوية (clubmosses) والمغزليات (quillworts) ، وأذناب الخيل (horsetails). فإنها جميعا توضع في مجموعة واحدة تدعى بالسرخسيات (pteridophytes) كما يجمع بعض العلماء.

الموطن

إن أنواعا مختلفة من السرخسيات يمكن أن توجد في مختلف أصقاع العالم ، فيما عدا الصحارى ، والأقاليم الشديدة البرودة.

فالسراخس التي تعد أنواعها نحو 12.000 نوع ، فإن غالبيتها توجد في المناطق الاستوائية أو ما تحتها . والعديد منها أيضا يعيش في المياه العذبة . وقد وجد سرخس واحد فقط هو سرخس (acrostichum aureum) يعيش في المياه المالحة في مستنقعات المنغروف (Mangrove) الاستوائية.

Tree ferns, probably Dicksonia antarctica, growing in Nunniong, Australia

أنواع السراخس

السراخس هي المجموعة الأكبر والتي تحتوي على نحو 10.400 نوع . وهذه المجموعات السرخسية متنوعة جدا في الأشكال وفي الحجم ، وأكبرها جميعا هي الأشجار السرخسية ، التي يبلغ ارتفاع بعضها نحو 15 مترا.

ويمكن إجمال بعض السراخس وبعض مايرتبط بها وفقا لتصنيف علماء النبات بالتالي:

Blätter des Manns Walfarn. by Alois Auer, Vienna: Imperial Printing Office, 1853

سرخس منشعب

وهي سراخس بسيطة تشبه أقران لها أحفورية وجدت قبل نحو 400 مليون سنة . وهي نباتات وعائية استوائية أو ما تحت الاستوائية.

Fractal fern created using chaos game, through an Iterated function system (IFS).

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المغزلية

وهي سبخية أو تعيش في المياه العذبة ، وتعد نحو 700 نوعا . جميعها لها أوراق ضيقة النصل وطويلة .

سرخس الحزاز الهروي

ويشمل الحزاز الهروي الحقيقي – الأصلي – نوع (lyopodium) والحزاز الشوكي (spikemosses) نوع (selaginella) . ويوجد من هذه النباتات الصغيرة بصورة عامة نحو 1100 نوع وهي ترغب في الأماكنا لرطبة.

ذنب الحصان

وهو غالبا نبتة متوسطة أو طويلة القامة ، تنمو مغزلية الفروع منها والأوراق وهي استوائية ومعتدلة المناخ.

سرخس السيدة

وهي سراخس نموذجية تنبت في الغابات وعند الوشيع (hedgerow) وهو عبارة عن سياج من الأشجار أو الشجيرات.

سرخس رباط الحذاء

(shoestring Fern) نوع (vittaria) : ينمو على الصخور والأشجار في الغابات الاستوائية المطرية .

نبات السرخس

إن السراخس غالبا ماتكون نباتات معمرة (perennials) ، والبعض منها دائم الخضرة (evergreen) . لها أوراق سعفية frond طوال العام وبعضها نفضي (decidous) تسقط سعفه في فصل معين من السنة . إن جذور السراخس تشطأ sprout – أي بروز أول برعم أو وريقة هو الشطأ – من جذيرات stems تحت أرضية لنبات السرخس ، أو من قواعد الأوراق أحيانا (leaf-bases) . وهي ألياف – أي الجذيرات – متينة تثبت النبات بإحكام إلى الشجرة أو إلى الأرض . وتمتص الماء – هذه الجذيرات – من التربة وكذلك المواد المعدنية المغذية .

إن جذيرات السراخس تدعى بالجذامير (rhizomes) وهي غالبا تحت أرضية ، أي مابعد سطح التربة بقليل. أما السراخس الهوائية (epiphytic fern) فلها غالبا جذامير هوائية (aerialrhizomes) وهذه الجذامير الهوائية تزحف على سطوح جذوع الأشجار العائلة (Supporter) . ولدى بعض أنواع السراخس سويقات مستقيمة وقصيرة جدا تختفي وسط قواعد الأوراق المحيطة بها . والسراخس ذات السويقات القصيرة جدا تنمو في أجمات (clumps) على شكل خصل (Tufts) وأحيانا على هيئة ورديات أنيقة (Neat rosettes).

والسراخس ذات الجذامير الزاحفة تحت الأرض فهي ترسل سعفها إلى الأعلى على صورة متقاربة جدا بعضها إلى بعض فتشكل باقة مزدحمة الكثافة (densepatch) مثال سرخس السنديان (aok fern) أو تكون ذات وسعات مسافية أبعد كما في سرخس الديشار (bracke).

ونماذج إضافية للنمو العادي للسراخس يمكن أن تجد صورة لها في : سراخس قرن الأيل (stag's horn) والسراخس المتسلقة مثال السرخس الدعائمي (stilt fern) الذي يمتلك جذامير منتشرة spreading rhizomes مساعدة له على سطح الأرض وعلى طول جذور تشبه القوائم (stilt-like).

إن سعفة (Frond) السرخس تتكون من ورقة نصلية – عصفية – وزنيد الورقة ، أو السويق stalk or stips . ويكون السويق – الزنيد – غالبا مغطى بصفائح ورقية (Papery scales) . ولكن هذه الصفائح الورقية يمكن أن تكون ملساء ، أو مغزلية (spiny) مثال : شجرة السرخس ذات السويقات الشائكة (Prickly-stemmed tree fern).

ويمكن أيضا أن يكون زنيد الورقة بسيطا أو مقسما إلى وريقات (leaflets) – أي ورقة ريشية – والورقة الريشية غالبا ماتكون مقسمة إلى وريقات أصغر حجما تعرف بالشعيرية (pinnules) ويكون المحور وسطيا (rachis Midrib) في الورقة.

وعلى خلاف بقية النباتات الخنشارية (pteridophytes) ، فإن السراخس تمتلك أوعية خشبية xylem وأوعية لحائية – قلافية – phloem – في سعفها وفي جذاميرها وفي جذورها.

فالأوعية اللحائية تأخذ السكريات المصنعة بوساطة التخليق الضوئي الذي تجربه الأوراق إلى سائر أنحاء النبات . فيما الأوعية الخشبية تحمل الماء من الجذور إلى الأوراق . وتكون الأوراق مغطاة بطبقة رقيقة من الشمع Wax . وهذه الطبقة كتيمة Waterproof ، تعرف بإهاب (cuticle) وهي تمنع فقدان الماء بكميات من الأوراق حتى لا تجف ، وذلك عامل مساعد لمهمة عملية التخليق الضوئي (phoyosynthesis) وتوجد مسام دقيقة موزعة على الوجه السفلي للورقة تعرف بالمسام (stomata) ، وعبرها تمر الغازات وبخار الماء. ولكل نوع من السراخس سعفها الخاص بها شكلا وحجما . والنبات الناضج Mature له سعف خصيبة (Fertile) تحمل أبواغا يمكنها النمو إلى نبات جديد . وسعف عقيمة sterile لا تحمل أبواغا وبالتالي لا يمكنها النمو إلى نبات جديد.

والغالبية العظمى للسراخس من مثل (dryopteris) شكل موحد وعناقيد أكياس الأبواغ (spore-cases clusters) تكون على الوجه السفلي من السعف الخصيبة.

وفي بعض السراخس تبدو السعف الخصيبة والسعف العقيمة متباينة يختلف بعضها عن الآخر . فالسعف العقيمة تبدو مقوسة وذات وريقات عريضة وغضة (broad leaflets) . بينما أوراق السعف الخصيبة تكون منتصبة فيما حاملات الأبواغ ضيقة.

وسراخس قليلة من مثل السرخس الفضي (silver fer) من نوع – Pityrogramma calomelanos – تفرز (secrete) أو تنز ooz بقعا (specks) من الشمع من شعيرات – أوبار – دقيقة منتشرة على سطحها . وهذه البقع الشمعية قد تكون بيضاء اللون أو صفراء أو زهرية.

وعندما تخدش سعفة من أية سرخس ، أو تسحق ، فإنها تطلق في الهواء رائحة لطيفة حريفة المشم والتي قد يجدها البعض زكية . والروائح الأكثر عبيرا منعشا ، يتأتي من السراخس العشبية العطرة (hay-scented ferns) من مثل (dennstaeditia punctiloba) في الولايات المتحدة الأمريكية و(dryopteris aemula) في أوروبا.

إن السعف السرخسية الأكثر تناسبا في الأشكال وفي الأحجام . هي الأكثر شيوعا وشعبية لدى المزارعين وفي البيوت الزجاجية الاقتصادية وفي المنازل للتزيين . والسعف السرخسية كثيرة التنوع في الأشكال وفي الأحجام . وعلى سبيل المثال : منها السعف البسيطة ومنها السعف المركبة ، أو المفصصة وسوى ذلك كثير . ومنها مايقسم إلى وريقات صغيرة هندسية الترتيب.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الصولجانيات

إن براعم السعفة الجديدة في الصولجانيات تستغرق زمنا طويلا لتستكمل شكلها . فهي تتطور على جذور السرخس (fern rhizome) ، وعندما يحين وقت ظهور السعفة الجديدة يسرع في النمو على صورة مدهشة بحيث أن السويقة – أو الزنيد – يستطيل فيما السعفة تتجلى للعيان وتنتشر . وكل برعم (bud) سعفة يلتف بشدة يدعى صولجانا (crozier) أو الملتوي (fiddlehead) . وبإمعان النظر فيه نلاحظ أن كل وريقة (leaflet) مع كونها دقيقة (Tiny) وملتفة بشدة هي تشكل سعفة مكتملة ، وهي بانتظار الانبساط أي التوسع (expand) .

السراخس المائية

إن النباتات الطوافة من مثل (Salvinia) تتمسك بقوة بمساكنها المائية ، ومجموعات أوراقها تنمو وتعيش على طول السويقة الضعيفة (thin stem) . ورقتان من كل مجموعة من الأوراق تحتويان على جيوب هوائية كبيرة ، تقومان بمهمة طفو النبات فوق سطح الماء . والورقة الثالثة في المجموعة تختلف كليا عن السابقتين . فهي تنقسم إلى العديد من الفصوص ، الشعيرية ، الشبيهة بالخيوط (heary lobes) وهذه متدلات إلى الأسفل من أجل أن تتشرب (obsorbing) الماء والمواد الغذائية . ومعلوم أن نبات (floating salvinia) لايملك جذورا حقيقية .

السراخس الغشائية

إن هذه السراخس شديدة الهشاشة – سريعة العطب – ولها أنصال – أوراق – مكونة من خلية واحدة رفيعة وضعيفة ، ويمكن لبخار الماء وللغازات الأخرى أن تتردد عليها دخولا وخروجا خلال سطح السراخس الغشائية . إذ لايوجد على أوراقها مسامات قط (stomata) مما يعني أن الماء يمكن أن يفقد بسرعة قصوى . والسراخس الغشائية تذوي بسرعة في كل الأحوال فيما عدا حالة الرطوبة الغصوى (Mosthumid) . فالرطوبة هي كمية من بخار الماء في الهواء ، والهواء الساخن يمكنه حمل كميات من بخار الماء أكثر مما يحمله الهواء البارد.

والأقاليم الاستوائية ، وغاباتها المطيرة تمد عالم السراخس الغشائية بكميات وافرة من الماء كما تمد السراخس الأخر السريعة التأثر والحزازيات . ولهذا السبب تعتبر هذه الغابات الاستوائية المطيرة المكان النموذجي لعيش السراخس الغشائية إلى جانب سواها من الحزازيات الضعيفة الشديدة الحساسية تجاه الجفاف .

أشجار سرخسية

تقوم الشجرة السرخسية على ساق خشبية مستقيمة ، يتم نموها من أعلى القمة . أما جذوعها فهي تختلف عن جذوع أشجار السنديان oak أو الصنوبر Pine . التي تضيف إلى جذوعها كل سنة طبقة بحيث يمكن حساب عمر الشجرة من خطوط حلقاتها . إن جذوع الشجرة السرخسية معدومة من هذه الحلقات الدائرية السنوية ، وبدلا منها تخلف الشجرة السرخسية على جذعها الخارجي ندبا هي أثر للأوراق الساقطة ، وقد تكون هذه الندب خشنة ذات قشور ، أو ناعمة عليها زغب.

فالشجرة السرخسية شجرة اللمة (Wigtree) قد سميت باللمة بسبب أن الجزء القمي الذي يتم منه النمو في الأعلى ، يغطي هذا الجزء هلب (Shaggy) يشبه اللمة.

تنمو الأوراق الجديدة من قمة الجذع على شكل تاج من السعف. ويوجد نحو 350 نوعا من السراخس الشجرية . وقد وضع العلماء السراخس في مجموعات groups أو عائلات Families تبعا لمظهر الأوراق وترتيب الأجزاء الحاملة للأبواغ . وجميع أنواع السراخس الشجرية توجد في الأقاليم الاستوائية وفي الأقسام الجنوبية لكرة الأرضية نيوزيلندا ، أستراليا ، إفريقيا ، جنوب أمريكا.

وأغلبها شبيهة بالسراخس الشجرية الاسترالية . ويبلغ طولها نحو 2.5 متر . والشجرة السرخسية السوداء blacktree fern النيوزيلندية ترتفع إلى نحو 20 مترا وينتشر تاجها يقطر يبلغ نحو 14 مترا . ومن هذه السراخس الشجرية.

سراخس لسان الحية

وهي استوائية غالبيتها سعف بسطية لها عنقود زهري spike ينتج الأبواغ تنمو على قاعدتها.

سراخس ملكية

وتوجد في تربة خثية ندية Wet peatysoil في العالم أجمع عدا أستراليا.

سراخس غشائية

وهي تعد نحو 650 نوعا . سعفها رفيعة مرهفة سريعة الجفاف أشهرها سرخس (ولسن الغشائي) .

سراخس كثيرة الأرجل

وهي سراخس شائعة جدا كثيرة الأرجل منها سرخس الجدار Wall fern الذي يبرعم في شقوق وصدوع الجدران ، وينمو أيضا على جذوع الأشجار والأرض التي حولها .

سراخس شعر السيدة

وهي مجموعة كبيرة سراخسها جميلة سعفها رهيف تحمل على سويقات دقيقة سوداء اللون ترغب في الأجواء الحارة أو المناخات التي تصنع الندى .

الدورة الحياتية

إن النباتات السرخسية هي نباتات بوغية التي تنتج أبواغا عند النضوج ، وتتطور هذه الأبواغ في الأكياس البوغية sporangiu أو الصندوق البوغي case ، والذي هو جوزق متناهي في الصغر . والعديد منها – من هذه الأكياس البوغية – هي عناقيد متجمعة إلى بعضها بعضا . وغالبا تحت نصل الأوراق في رفع خصبة خاصة تعرف بالضامة (sorus) – وهي إحدى مجموعات الأبواغ الشبيهة بالنقاط في السراخس – وعند النضوج تتحرر الأبواغ .

والأبواغ التي تحط على بقع رطبة فهي تبرعم في الحال ، أ ي تشرع على نحو فوري ، ولكنها لاتنمو إلى نبات سرخسي جديد فورا .

ينمو البوغ بداخل شكل قلبي رقيق أخضر اللون ، بحدود نحو (6) ميلليمترات عبر الثالوس الأولى (prothallus) ، وهو كل مايتبقى من مرحلة النابت المشيجي (gametophyte) من الدورة الحياتية ، حيث تنتج الخلايات الجنسية الذكرية والأنثوية . وفي النهايات المدببة تتكون الخلايا الجنسية الذكرية ، وفي ثلم – القلب heart – تتكون الخلايا الجنسية الأنثوية وذلك في جيوب صغيرة جدا خاصة . وعندما تنضج الخلايا الجنسية الذكرية وتتحرر ، فإن هذه الخلايا تسبح باتجاه الخلايا الجنسية الأنثوية الناضجة بدورها . والغشاء المائي المحيط بالثالوس الأولى هو ناشط – أي منشط – وبدون ذلك لن تستطيع الخلايا الذكرية من السباحة ، فتجف وتموت كل النوابت planlets . وحالما تخصب خلية أنثوية باندماج الخلية الذكرية ، يبدأ النمو . فيموت الثالوس الأولى ، وتشرع نبتة جديدة بالتدرج وبالتطور إلى نبات سرخس كامل جديد . إن أكياس الأبواغ لدى السراخس المغزلية (quillwort) ، تكون مخفية في انتفاخات تقع تحت كل ورقة – أي وجهها السفلي – أما سراخس الحزاز الشوكي (spike mosses) فهي خلافا لكل النباتات السرخسية ، (pteridophytes) تنتج أبواعا مختلفة ومتنوعة في الحجوم ، فهي ميكروسكوبية دقيقة ، وفي بعضها كبيرة مضخمة (Megaspores) وترى بالعين المجردة ، في بعضها الآخر . وعندما تنتج الأبواغ الدقيقة الميكروسكوبية ، وتنبت الخلايا الذكورية فإن الأبواغ المضخمة تنتج وتنبت الثالوس الأولى الأنثوي (Prothalli) وهكذا يتوجب على الخلية الذكرية أن تسبح إلى مختلف الثالوسات الأنثوية لتخصب البويضات الأنثوية .

إن دورة الحياة لدى النباتات السرخسية Pteridophytes – أي لدى سراخس الهرويات والمغزليات وذنب الحصان – فهي تتبع جميعا النموذج عينه الذي تتبعه السراخس عامة . ولكن مع وجود اختلافات طفيفة . إن الأبواغ الكيسية (spore-cases) ليست منتظمة على هيئة عناقيد (clusters) أو باقات (patches) . وبدلا من ذلك فهي تحمى بوساطة الأوراق البوغية (spotophylls) التي تشبه الأوراق (leaf-like) والتي قد لاتحمل الكلوروفيل .

وفي غالبية الهراويات (lycopodium species) وفي كل سراخس الحزازيات الشوكية (Spikemosses) – selaginella species – وكل ذنب الحصان (horsetails) – quisetum species – تكون الأوراق البوغية (sporophylls) كلها مجتمعة إلى بعضها بعضا ضمن مخروط (strobili) . إن الأبواغ الهراويات (lycopodium) تستغرق نحو سنوات سبع 7 قبل أن تورق – تبرعم – (germinate) – وخلال هذه الفترة الزمنية تستغرق الأبواغ الهراوية في سبات (lies dormant) فتدفن نفسها تدريجيا في بناء من أوراق ميتة وتربة . وعندما تشرع هذه الأبواغ بالنمو بعد السبات ، تبدأ أولا بالتعاون مع الفطور التحت أرضية ، دون أن تلحق ضررا بأي منها – أي بالفطور – والفطور Fungus بدورها تتعاون مع الأبواغ النامية وتوفر لها المواد الغذائية .

وينمو الثالوس الأولي (prothallus) على صورة فصوص (lobes) وعلى هيئة درنية الشكل (tuber-like) بعرض نحو 2 سنتيمتر – ثم يأخذ الثالوس الأولي بالتطور والنمو ببطء ، وفضلا عن هذا فإنه يمكن ألا ينتج خلايا جنسية لمدة أطول قد تمتد إلى نحو خمس عشرة سنة . إن نبتة السرخس Fern تنتج في الحقيقة عددا كبيرا من الأكياس البوغية (spore-cases) في كل عام . وتوجد في كل كيس مئات من الخلايا الدقيقة منفردة تعرف بالأبواغ (spores) . والقليل فقط من هذه السراخس تطلق أبواغا عبر شقوق – ثلوم – (slits) موجودة بداخل أكياس أبواغها الكبيرة نسبيا . ولدى غالبية غيرها توجد أكياس بوغية أصغر منها ، ولديها سبل متعددة ومختلفة للانفتاح ولإطلاق أبواغها . وتلك التي توجد في مجموعات بداخل الأكياس البوغية (sporongia) يوجد لديها أحيانا حماية رقيقة (Flap) والغشاء المغلف (indusium) الذي يغلف كل ضامة (sorus) – والضامة هي مجموعات الأبواغ الشبيهة النقاط الموجودة في السراخس .

وكل كيس بوغي يرتبط بالسعفة السرخسية بزنيد (stalk) . وكيس محتوى بالأبواغ لديه حلقة خاصة من خلايا ميتة في المحيط الخارجي تعرف بحلقة (annulus) . وهذه الخلايا لديها جدران خارجية رقيق جدا وداخلية سميكة نسبيا وهي مملوءة بالماء . ففي الحالات الجافة يتحول الماء إلى بخار فيرطب جدران الحلقة ، وعندما يتم ذلك فإن الجدران الجانبية لهذه الخلايا تنسحب ملتصقة بعضها ببعض وتتسبب بضغط شديد على الحلقة ، مما يفجر الأكياس البوغية في النقاط الضعيفة منها أي ، الثغيرات (stomium) . ويحدث ذلك فجأة ، وتقذف الأبواغ الصغيرة (light) من الأكياس البوغية عبر الثغيرات في الهواء . وعندما تجف خلايا الحلقة تماما تضرب ثانية (flicks) وتقذف إلى الخارج ما يكون قد تبقى من الأبواغ في الكيس الممزق ، إلى الهواء .

إن الأبواغ السرخسية يكون لونها عادة بني أو أسود أو أصفر. وفي النهارات الهادئة يمكن للعديد من الأبواغ أن تركن هادئة إلى نباتات مجاورة ، وفي النهارات العاصفة فهي تحمل بعيدا عن أمواج الرياح . وهذه طريقة فعالة جدا لانتشار الأبواغ . غير ، غالبية الأبواغ تسقط على أراض غير ملائمة لها فتفشل الأبواغ في النمو . إن لبعض الأبواغ أكياس بوغية كبيرة ومستديرة كروية الشكل بحيث تتفتح بضربة ، أو هي تثغر (spores) ففي (ophioglossum) فهذه الأبواغ تنمو على صفوف rows فوق الأشواك (spikes) . إن بعض السراخس تتكاثر ليس بوساطة الأبواغ ، إنما بواسطة الانقسام إلى نباتات جديدة ، وذلك بالتكاثر الإنباتي (vegetative reproductive) لأنه لاتتدخل أية خلايا جنسية في عملية التكاثر هذه ، ولذلك تعرف أيضا بالتكاثر اللاجنسي (asexual reproduction) . والسراخس التي تتكاثر إنباتيا توجد في مستعمرات نباتية عديدة وجميعها تكون من ذات النوع وتنمو بجانب بعضها بعضا إلى درجة الالتصاق . فالسراخس من مثل (asplenium rhizophyllum) تنتج نباتات جديدة بالغة الصغر على قمم السعف التي تلامس الأرضية التي تحتها . والقليل من النباتات تظهر لها جذور تمكنها من بناء حياة جديدة ومستقلة لها .

إن براعم صغيرة أو (bulbils أي بصيلات) تتطور على سعف . بعض السراخس ، وأحيانات تسقط هذه البصيلات قبل الشروع بالتطور . ومثال (Tectaria gemmifera) وغيرها تتبرعم sprouts وتشطأ السعف عندما تشبك إلى سعف أهلي قريب (Patent) . إن وزن الوريقات يلوي السعف إلى الأرض فيجذر ، ثم ينبت سعف جديد . وهذه الوريقات تتشكل بالقرب من قمة السعفة لـ (Polysticum lentum) وعلى طول العنيق (rachis) الدرع الناعم (soft shieled) لسرخس (polystichum setiferum) وعلى سطح السرخس (asplenium daucifolium) .

كيف تحيا السراخس

إن المناخات المثالية التي تتطلبها السراخس للعيش والنمو بصورة جيدة ، هي المناخات الدافئة والرطبة في الحدود التي توفرها لها كي تقوم بعملية التخليق الضوئي photosyntheses . والأماكن التي تتوفر فيها هذه الشروط المثالية هي الأقاليم الاستوائية والأقاليم تحت الاستوائية . وهذه الأقاليم تضم فعلا أعلى نسبة من الأنواع السرخسية الموجودة على سطح الأرض . فمثلا جزيرة جمايكا وهي إحدى جزر الهند الغربية الاستوائية ، والتي هي أصغر من لبنان بكثير وتستأثر وحدها بنحو 500 نوع من النباتات السرخسية ، فيما الولايات المتحدة الأمريكية وما يرتبط بها من نباتات ، لما تزل ليست لديها قابليات النمو في مناخات غير ملائمة أو مناخات متغيرة عن مناخاتها المثالية . ويثار السؤال التالي : كيف تعيش النباتات السرخسية في الحالات المعاكسة وغير الملائمة ؟

ففي المناخات الباردة تشتد البرودة في فصل الشتاء وذلك كلما أمعنا في البعد عن خطر الاستواء شمالا أو جنوبا . وكذلك فإن البرودة تزداد اضطرادا كلما أوغلنا في الارتفاع عن سطح البحر ، أو ارتقينا الجبال صعودا. ففي أعالي الجبال تكون المناخات أشد برودة ، وعلى النباتات التي تعيش في مثل تلك المناخات الباردة أن تتأقلم مع الصقيع والثلوج والرياح والزمهرير . ومعلوم بأن السراخس تموت في نهاية فصل الصيف . أما سعفها فهي لاتسقط إلى الأرض كما تفعل النباتات النفضية ، ولكنها تنقلب (callapse) عند قواعد النبات وأصوله . وهذا مايعزل الأقسام الأرضية للسراخس فيمنع البرودة من أن تدمرها ، ويتوفر على هذه الصورة للسراخس سبل العيش والنمو من جديد.

أما الحياة والرطوبة هي أكثر ما يميز الغابات الاستوائية المطيرة . ولكن أرض هذه الغابات وبخاصة الوديان أو الوهاد الشديدة الانحدارات (ravives) هي في حقيقة الأمر أماكن تفتقر إلى أشعة الشمس التي تتمتع بنورها النباتات العليا المعرضة للشمس.

وسراخس من مثل كزبرة البئر (Maidenhair) تحتوي على صبغيات (pigments) خاصة لديها القدرة على اقتناص الطاقة الضوئية التي قد تبلغ أرضية الغابات المعتمة . وهذه الصبغيات هي ذات اللون الأحمر ، ولذلك فغن السعف fronds تكون ملونة باللون الأحمر أو باللون الزهري Pink . إذ بعض الأقاليم الحارة مثل أستراليا وإفريقيا والمكسيك وجنوب وغرب الولايات المتحدة الأمريكية ... فإن فصل الجفاف فيها يكون مديدا . ونباتات السراخس التي تنمو في مثل هكذا أماكن جافة أو النصف حارة (semi-arid) ، عليها أن تعالج وضعها وتقهر الظمأ ، وهي تفعل ذلك بالفعل وذلك عن طريق حفظ الماء بداخلها بقدر ماتسمح لها الظروف الطبيعية بذلك ، إما بالتجذر في ظلال الكتل الصخرية (boulders) أو بالتلطي بجوار الصخور . وتكون صعف هذه السراخس صغيرة وغالبا مغطاة باوبار – أشعار – بيضاء اللون ، أو بحراشف . وعلى سبيل المثال : إن سرخس البعث (polypodium polypodiodes) الذي يعكس الحرارة فهو في الوقت عينه يقتنص الماء من بخار الماء المنتثر حرا في الهواء . وفي الفصول الشديدة الجفاف تفقد بعض أنواع السراخس سعفها وتعيش مثل الجذامير تحت الأرض بانتظار هطول الأمطار من جدي لتعاود دورة حياة جديدة.

وبعض السراخس المميزة التي تعيش في الأماكن الجافة من سراخس الانبعاث مثل : (Paraceterach Muelleri) الاسترالية فهي تقضي طوال فصل الجفاف علىش كل كتل هشة سعفها بنية اللون ، وتظهر وكأ،ها ميتة . ولكنها عندما تهطل الأمطار بعد فترة الجفاف تنقلب السعف إلى اللون الأخضر مرة ثانية وتتفتح براعمها – أو وريقاتها (leaflets) – من جديد لتبدأ دورة حياة جديدة. أما الأماكن ذات المياه الراكدة (stagnant waters) فعلى النباتات لكي تعيش في مثل هكذا أوضاع ، عليها التغلب على حل هذه المعضلة ، لأن النباتات مثل الحيوانات تحتاج إلى التنفس (respire) ، والأوكسجين موجود في الهواء الطلق وهو أساسي لسد هذه الحاجة الماسة بالنسبة للنبات . وحتى الجذور عليها التنفس (breathe) وهو عامل حيوي – أي الحصول على الأوكسجين بالتنفس – لأن الحياة على النباتات مستحيلة دونه للعيش في الوحول الراكدة التي في المستنقعات.

وإحدى هذه الوسائل التي تعتمدها السراخس هي أنها تمتلك سوقا مجوفة (hollowstems) . إن سراخس ذنب الحصان جميعها لديها أقنية تبلغ الجذامير الموغلة في أعماق الأرض ، وسراخس ذنب الحصان لديها أيضا جذامير مجوفة (hollowrhizomes) بحيث يسهل على الأوكسجين العبور إلى قلب الجذور عبرها . وعندما تموت السوق ، وهنا يحدث ذلك في فصل الخريف ، فهي تتحطم – أي السوق – بالقرب من سطح الماء الراكد ، وتترك أنابيب التنفس المجوفة فوق سطح الماء فتساعد على هذه الصورة الجذور على استمرارية التنفس . فيتأمن للنبات تجديد حياته مرة أخرى ... أما النباتات الأجمات (brackens) ، فهي واحدة من النباتات الخمسة الأكثر شيوعا في العالم وبخاصة (pleridium aquilinum). وهي توجد في جميع الأماكن المناسبة لها في جميع أصقاع العالم . ففيا لأزمان الموغلة في القدم فقد كانت الأجمات تتواجد على أطراف الغابات التي تغطي الأقاليم الاستوائية والأقاليم المعتدلة على حد سواء ومنذ عصور الحجرية واكتساح الإنسان لأشجار الغابات توسعت الأجمات واحتلت الأراضي الفناء وانتشرت فيها بدلا من الغابات ، وتكاد تكون النباتات هي نفسها هي الأراضي العشبية الجافة (drygrass lands) وفي الأراضي البور (heaths) وفي الأراضي السبخية (Moors) وحتى على المنحدرات المنخفضة لسلاسل الجبال.

ومن بوغ فرد يمكن أن تنبت أجمة وتنتشر ، طالما فروعها وجذاميرها سليمة ومتينة فهي يمكنها أن تزحف في داخل التربة . ويمكن أن تقع بالصدفة على أجمة واسعة أصلها بوغ واحد فرد وقد تغطي الأجمة هذه نحو 138.000 مترا مربعا كما في فنلندا . والأجمات قادرة على النمو حتى في حالات اضطرام النيران في أراضي بور heath مثلا أو اراضي سبخية Moorlands فحالما تخمد النيران فإن الجمات غالبا ما تكون جاهزة للنمو الفوري أي أجمات السراخس . وتكون جذامير السراخس الأجمية على أعماق قد تبلغ نحو نصف المتر أو أكثر من ذلك في داخل التربة ولذلك فهي تنجو من الضرر . وتنشط هذه الجذامير مجددا وتطلق سعفا على سطح الأرض بعد الحريق . إن السراخس الأجمية تكون سامة وكريهة المذاق لذلك تعرض عنها الحيوانات الداجنة . إن الازدحام الكثيف لسعف السراخس الأجمية في منتصف فصل الصيف يحجب غالبية الضوء عن الأرضية ، وفي فصل الشتاء تموت هذه السعف ولكنها تشكل غطاءا سميكا يغطي الأرضية ، وهذا لغطاء المزدحم dense canopy ، هو الذي يتسبب يموت النباتات الأصغر والتي تتحلل وتوفر بذلك تربة خصبة .

الحياة المتنوعة للسراخس

يمكن إنجاز الأنواع الحياتية المختلفة للسراخس بالتالي:

السراخس الاستوائية

إن السراخس تزدهر عند أطراف الغابات المطرية ، وإلى جانب الجداول والممرات حيث يوجد الضوء الكافي لها في الغابات المطرية الاستوائية . أما في أعماق الغابات المعتمة gloomy فإن صفائح الأوراق الدائمة الخضرة evergreen غالبا ما تستأثر بأشعة الشمس وهي في الأماكن الظليلة canopy . إن سراخس قرن الأيل من أنواع (platy cerium) قد وجدت في جميع الغابات المطرية . وإن سرخس عش الطير bird's nest fern وهو من السراخس الهوائية ferns of epiphytes الذي له وريقات سعفية خضراء ، على صورة أن قطرات الماء بإمكانها الإقطار إلى الأسفل (tricles) للتجمع عند قاعدة النبات بحيث يمكن للجذور تشربها . وبذلك يتوفر للسراخس النمو . وتكون عادة جذور السراخس المتسلقة climbers أو المتدافعة scramblers مغموسة في رطوبة الأوراق المتعفنة أو المتحللة على السطوح الأرضية في الغابات الظليلة . فيما هي تتدافع إلى الأعلى على طول الساق العائل حتى تبلغ الضياء .

السراخس الجبلية

إن الصخور الجبلية التي كونتها عوامل الطبيعة . أبقت كميات ضئيلة من التربة المعدنية والتي انتهت إلى التربة الترابية أو إلى المياه التي من حولها . والصخور والتربة هذه توصف بكونها حمضية – أسيدية (acidic) – أو قاعدية (basic) . وإن بعض السراخس نجحت في النمو بين كلتي التربتين – الأسيدية والقاعدية – والبعض الآخر نجح في الأولى أو في الثانية فقط . فإن سرخس البلوط spleenwort لاينمو إلا في الصخور الجبرية . وسرخس البقدونس parsleyfern هو محدود بالمساحات الحمضية (acidic ereas) .

سراخس الأماكن البليلة

إن الأرض الرطبة ضرورية للسراخس وقد وجد العديد منها في المياه العذبة وفي الأحواض والبرك والسبخ في جميع أنحاء العالم.

والنباتات السرخسية ترسل جذورها في الأوحال الهشة للسبخات والمستنقعات ، ولها دور رئيس في تثبيت التربة القاعدية . ومنع انجرافها أثناء الفياضانات (swanps) . إن سرخس يرسم الماء من نوع Marsilea يمتلك سويقات زاحفة سعفها مستقيمة وحرة التموضع على أرضيات سبخية (March grounds) ولكن وريقات تبرعمها منتشرة وطافية على سطح الماء . وسراخس مغزلية من نوع (isoetes lacustris) وجدت في برك وبحيرات جبلية ذات المياه الرقاقة النظيفة والمياه الباردة ذات النسب الغذائية المنخفضة في أوروبا وأمريكا الشمالية . إن السراخس الطوافة من نوع (azalla) و (salvinina) لاتمتلك جذورا وهي قادرة على الانتشار عبر سطوح البحيرات الاستوائية وبسرعة مدهشة مما يسبب إزعاجا . إن نبات سرخس ذنب الحصان المائي ينمو في وسط غني بالغذاء في البحيرات المنخفضة وفي الأحواض والبرك الجبلية . وله سويقات تحت أرضية زاحفة ، وجذامير تنمو عميقا في الوحول الراكدة أو الطمي (silts) . والهواء يبلغ الجذامير عن طريق السويقات المجوفة أو الفروع الملتفة مغزليا .

سراخس الأراضي الشجرية

إن معظم سراخس الأراضي الشجرية هي نباتات قاسية غالبا ومتينة ، وذات سعف جلدية . وإن أنواع (dryopteris) هي شائعة في الأراضي الشجرية في النصف الشمالي من الكرة الأرضية . فالسراخس الذكرية – (dryopteris-Filix-Mas) وسراخس الأراضي الشجرية العملاقة (D. Marginalis) وجدت في الأراضي الشجرية في الشمال الأمريكي حيث تنمو سراخس ذات القشرة القاسية (D.cristata) . والقليل جدا من سراخس المناطق المعتدلة تنمو على جذوع وأغصان الأشجار . وإن النباتات المتسلقة كثيرات الأرجل (polypodies) هي حالة استثنائية عندما تنمو على الجدران وعلى أشجار ضفاف الأنهار . أما في غابات الشمال الصنوبرية فإن الظلمة التي تكتنفها ليست صالحة لنمو العديد من النباتات الأرضية الفانية وسراخس السنديان oak Ferns كما سراخس الزانbeech ferns هي شائعة في الأماكن الندية أو الرطبة في غابات الشمال الصنوبرية . وسراخس ذيل الحصان الكبير تضع غاباتها الخاصة في الأغوار الموحلة الرطبة في وسط الغابات . إذ أن البراعم (shoots) تنمو إلى نحو مترين والنصف المتر 2.5م ارتفاعا وهي أوروبية المنبت ومع ذلك توجد أشباه لها في الشريط الساحلي الغربي من الشمال الأمريكي .

سراخس المساكن الجديدة

عوملت السراخس على صورتين بعد فقدها لأماكنها الأصلية ، على يد الإنسان.

1- فضفاف الأنهار والأسيجة الشجرية وحواجز ملكيات الأراضي وجوانب الطرقات وسواها صارت أماكن نموذجية لعيش ونمو سراخس الأراضي الشجرية.

2- والضفاف النهرية الشديدة الانحدارات وهي أماكن مألوفة في الريف الأوروبي فالحوافز التحديدية للملكيات الأرضية مألوفة إلى درجة الابتذال والسراخس المتسلقة Polypodies ازدهرت جدا على جدران تلك الحواجز الحدودية الواسعة الانتشار ومنها سراخس لسان ذكر الآيل hart'stongue fern وسراخس الدرع الناعم (soft shield ferns).

تصنيف السرخسيات

معرض الصور

وصلات خارجية

Wikispecies-logo.png
توجد في معرفةالفصائل معلومات أكثر حول:


المصادر

قالب:موسوعة مملكة النبات

  • Pryer, Kathleen M., Harald Schneider, Alan R. Smith, Raymond Cranfill, Paul G. Wolf, Jeffrey S. Hunt and Sedonia D. Sipes. 2001. Horsetails and ferns are a monophyletic group and the closest living relatives to seed plants. Nature 409: 618-622 (abstract here).
  • Pryer, Kathleen M., Eric Schuettpelz, Paul G. Wolf, Harald Schneider, Alan R. Smith and Raymond Cranfill. 2004. Phylogeny and evolution of ferns (monilophytes) with a focus on the early leptosporangiate divergences. American Journal of Botany 91:1582-1598 (online abstract here).
  • Moran, Robbin C. (2004). A Natural History of Ferns. Portland, OR: Timber Press. ISBN 0-88192-667-1.
  • Lord, Thomas R. (2006). Ferns and Fern Allies of Pennsylvania. Indiana, PA: Pinelands Press. [1]
  • Smith, A. R., K. M. Pryer, E. Schuettpelz, P. Korall, H. Schneider & P. G. Wolf. 2006. A classification for extant ferns. Taxon 55(3):705–731.online available
  • Boyd, Peter D. A. (2002-01-02). "Pteridomania - the Victorian passion for ferns". Revised: web version. Antique Collecting 28, 6, 9-12.. Retrieved on 2007-10-02.