تطور الطيور

أحفورة طائر أركيوبتركس Archaeopteryx بمتحف ميونيخ للأثار الجيولوجية.

تطور الطيور يعتقد أنه حد في عصر يورايسك، حيث يعتقد أن أول الطيور تطور عن ديناصور ال ثيروبودا. وتعتبر أول أنواع رتبة الطيور نشأ عن أركيوپتركس خلال العصر الجوراسي المتأخر (منذ 160 - 145 مليون سنة) ، مع ان بعض العلماء لا يعتقد في أن الاركيوبتركس كان يطير.

ويصنف معظم العلماء حاليا الطيور بأنها نشأت عن الثيروبودا، وهنالك من يعارض وجهة النظر هذه مثل ألان فيدوتشيا عالم تطور الطيور القديمة حيث يرى أن الأدلة تشير إلى تطور من حيوان صغير متسلق على الأشجار وليس من ديناصور ثقيل أصبح له ريش ثم طار بعد ذلك وأن أركيوبتركس مجرد طير ضخم لا يطير وليس حلقة مفقودة بين الديناصورات والطيور.[1]

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التطور

يعتقد العلماء بأن الطيور تفرعت عن الزواحف منذ أكثر من 150 مليون سنة، عقب تفرع الثدييات الأولى بفترة وجيزة. ويرجع تاريخ أقدم طائر عرف في سجل الحفريات إلى أواخر العصر الجوراسي، وقد عثر عليه في باڤاريا عام 1861، وكان بحجم الحمامة، وله رأس يماثل رأس السحلية، وفكان يحملان أسناناً، وله ذيل اسطواني يشبه ذيل الزواحف يتألف من فقرات عديدة متحركة لكنه يحمل على جانبيه الريش. كما كانت تنتهي عظام أجنحته بثلاث أصابع ذات مخالب. ولولا آثار الريش عليه لكان صُنِّفَ في الزواحف. سمي هذا الطائر المجنح القديم Archaeopteryx، وكان يعيش على اليابسة، ولم يكن قادراً على الطيران لمسافات طويلة وإنما كان يتسلق الأشجار والصخور ويستخدم أجنحته للقفز من شجرة لأخرى أو من الأعلى إلى الأسفل.

أركيوپتريكس، أقدم طائر معروف.

وفي العصر الجوراسي ظهر أيضاً زاحف آخر يحمل بعض الملامح الشبيهة بالطيور، حيث كان يطير بأجنحة جلدية كأجنحة الخفاش، ثم انقرض لتظهر الطيور الحديثة Neornithes التي تنتمي إليها الطيور الحالية، وقد بدأ ظهورها في العصر الطباشيري بأنواع بدائية مثل الهسپرورنيس Hesperornis، وهو طائر مائي كبير الحجم يشبه الغطاس يراوح طوله بين 120-150 سم، يحمل أسناناً ويجيد السباحة والغطس، لكنه غير قادر على الطيران بسبب ضمور أجنحته.

وهناك نوع آخر يعرف باسم إكثيورنيس Ichthyornis وهو طائر بحري صغير يشبه النورس، من دون أسنان، وقادر على الطيران، وأكثر شبهاً بالطيور الحالية.

وقد عاش في هذه الحقبة طائر مائي يحاكي غراب البحر ، وعُثِر أيضاً في البلاد الاسكندناڤية على بقايا فلامنگو، مما يدل على تباين الطيور المائية، في ذلك الوقت، شكلاً وملاءمة.

وقد شهدت الطيور في عصري الپاليوسين والأيوسين فترة تطور عظيمة، ظهرت فيها عدة فصائل حديثة، تضمنت أسلاف النعام وبجعاً بدائياً، وبلشونات وبطاً وطيوراً جارحة وطيوراً تشبه الدجاج وطيوراً شاطئية. وفي عصري الأوليگوسين والميوسين ظهرت أجناس عديدة لطيور شديدة الشبه بالطيور الحالية. وفي الپليوسين ظهر الكثير من الأنواع التي مازالت تعيش حتى اليوم. وقد اتصفت الطيور في تلك الفترة بتباينها وتنوعها، وبلغ عددها آنذاك نحو 11,600 نوع. ثم جاء العصر البليستوسين الذي كان عصر إبادة وفناء للطيور، حيث رافقته تحولات مناخية كبيرة أدت إلى تشتت الطيور. كما شهد هذا العصر بداية ظهور الإنسان.

ويقدَّر عدد أنواع الطيور الحالية نحو 9000 نوعٍ، ويصل عدد الأنواع التي انقرضت إلى مايقرب من 800 نوع.

إن الطريق من الأركيوپتريكس إلى الطيور الحقيقية حافل بالخلق والانقراض، فهناك أنواع ظهرت ثم ولت وخلَّفّت وراءها أنواعاً أكثر ملاءمة لعالم متغير، ولكن للأسف لاتوجد معلومات كافية عن طبيعة هذا التطور ووتيرته، لأن الطيور بعظامها الجوفاء لا تتحجر بسهولة كغيرها من الحيوانات ذات الهياكل العظمية القوية.


تبويب الأنواع الحديثة

تنوع الطيور الحديثة

اقرأ أيضا

هوامش

Gxermo2.svg هذه المقالة عبارة عن بذرة تحتاج للنمو والتحسين؛ فساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.