تشارلز ريتشارد كرين

پورتريه لتشارلز ريتشارد كرين.

تشارلز ريتشارد كرين Charles Richard Crane (7 أغسطس 1858 – 14 فبراير 1939)[1] كان رجل أعمال أمريكي ثري، وريث لثروة صناعية ضخمة ومتذوق للثقافة العربية، مستعرب شهير. أتاحت له أصول تجارته المنتشرة الدخول إلى الشئون السياسية الداخلية والدولية حيث تمتع بامتيازات الوصول للكثير من سماسرة السلطة المؤثرين على أعلى المستويات الحكومية. كان مجال اهتمامه الخاص شرق أوروپا والشرق الأوسط.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

سيرته ونشاطه الدبلوماسي

كان كرين الابن الأكبر لقطب مستلزمات السباكة، رجل الصناعة من شيكاغو، ريتشارد ت. كرين. في التسعينيات، أحضر توماس ماساريك، مكسيم كوڤالڤسكي وپاڤل ميليوكوڤ لإلقاء محاضرات في جامعة شيكاغو. بعد لقائه بماساريك، أصبح مهتماً بالقومية السلاڤية ورعى لوحات الملحمة السلاڤية، رسم ألفونس موتشا[2] عندما صمم موتشا العملات التشيكوسلوڤاكية الورقية، استخدم الپورتريه السابق بجوزفين كران برادلي لوضعها على الورقة فئة 100 كرونة.[2]

الرئيس وليام هوارد تافت عين كران وزيراً للصين في 16 يوليو 1909،[3] لكن لدى مغادرته منصبه في 4 أكتوبر 1909، أُستدعي إلى واشطن وأُجبر على الاستقالة تحت ضغط من وزير الخارجية الأمريكي فيلاندر نوكس،[4] الذي حمله مسئولية ما نشر في صحيفة شكاغو من اعتراضات الحكومة الأمريكية على المعاهدتين الأخيرتين بين اليابان والصين.[5][6]

تشارلز ر. كرين (يسار) وجيمس فيرلي يقفان خلف فرانكلن روزڤلت في وارم سپرينگز، جورجيا، 7 ديسمبر، 1931.

ساهم كرين بشكل كبير في الحملة الانتخابية للوودرو ويلسون 1912 . كافئه ويلسون بتعيينه في اللجنة الدبلوماسية الخاصة إلى روسيا، المعروفة بلجنة روت، كعضو في القسم الأمريكي بمؤتمر سلام باريس، ولجنة ما بين الحلفاء 1919 الخاصة بالانتداب في تركيا والتي أصبحت تعرف باسم لجنة كنگ-كرين. في الوقت الذي كانت فيه اللجنة مقترحة من قبل الولايات المتحدة لتنمية التوافق الدولي حول صنع المستقبل وحالة دول الشرق الأوسط فيما بعد الحرب العالمية الاولى، سرعان ما أصبحت اللجنة مجرد جهد برعاية أمريكية. بتعيين كرين كرئيس مشارك للجنة، أصبحت اللجنة بصدد إصدار تقرير لإبلاغ صانعي السياسة الأمريكية.[7] فيما يخص تأسيس دولة يهودية في الشرق الأوسط، أوضح التقرير "ليس أنت فقط كرئيس لكن الشعب الأمريكي بأكمله يجب عليه التحقق من أنه في حال ما قررت الحكومة الأمريكية دعم تأسيس دولة يهودية في فلسطين، فإن هذا من شأنه أن يلزم الشعب الأمريكي باستخدام العنف في تلك المنطقة، حيث لا يمكن تأسيس دولة يهودية في فلسطين أو الحفاظ عليها إلا بالقوة." عارض كرين تأسيس دولة يهودية في الشرق الأوسط.[8] كان متحدثاً متحمساً عن استقلال الدول العربية.[9]

عُين كرين سفير الولايات المتحدة إلى الصين بأمر من الرئيس ويلسون وخدم من 22 مارس 1920 حتى 2 يوليو 1921.

في 1925 أسس كرين معهد الشؤون العالمية الجارية ومقره نيويورك. وظف المعهد ممثلين ميدانيين في المكسيك، القدس، وأحياناً في موسكو. يقدم هؤلاء الممثلين تقارير منتظمة عن التطورات في منطقتهم، ويتشاركون خبراتهم في ICWA-sponsored lecture tours of major U.S. universities. كانت هذه التقارير متاحة أيضاً لوزارة الخارجية الأمريكية.

عام 1931، ساعد كرين في تمويل الاستكشافات الأولى للنفط في [السعودية]] واليمن. كان له دور أساسي في الحصول على امتياز النفط الأمريكي هناك.[10]

كان أيضاً عضواً في نادي جكيلي آيلاند الشهير (نادي المليونيرات) في جكيلي آيلاند، جورجيا.



مزاعم حول معاداة السامية

كان كرين معادياً شرساً للسامية.[بحاجة لمصدر] He عبر عن عدائه لليهود في لقاءات مع دبلوماسيين ورجال أعمال فضلاً عن المواقف الاجتماعية.[بحاجة لمصدر] عندما عين فرانكلين روزڤلت وليام دود السفير الأمريكي إلى ألمانيا عام 1933، كتب كرين خطاب تهنئة لدود يه يخبره فيه:[11]

اليهود، بعد الفوز بالحرب، يعادون السلام السريع، يستلون على روسيا، إنگلترة وفلسطين، تم ضبطهم في محاولة الاستيلاء على ألمانيا النازية، أيضاً، وتلبية لأول رفض حقيقي لهم، have gone plumb crazy and are deluging the world—particularly easy America—with anti-German propaganda. أنصحك بشدة برفض أي دعوة اجتماعية.

حسب للارسون، في حفل عشاء، سمع السفير دود إعجاب كرين الشديد بهتلر وعرف أيضاً أن ليس لدى كرين أي اعتراض على كيفية معاملة النازيين لليهود الألمان (لم ترد هذه التعليقات في اقتباس أو مرجع يعود للارسون) بالرغم من أنه لم يعلن صراحة عما يشير إليه، فقد أخبر كرين تود: "دع هتلر يستخدم طريقته."[11]


ذكراه

He was predeceased عام 1938 ابنه، ريتشارد تلر كرين الثاني، دبلوماسي. في 24 أبريل 2006، بيعت مجموعة كرين الفنية في دار مزادات كريستي.

الهوامش

  1. ^ تشارلز ريتشارد كرين at Find A Grave
  2. ^ أ ب An Introduction to the Work of Alphonse Mucha and Art Nouveau, lecture by Ian Johnston of Malaspina University-College, Nanaimo, British Columbia (March 2004).
  3. ^ New York Times: "Crane Takes Post as Envy to China," Juluy 17, 1909, accessed February 3, 2012
  4. ^ New York Times: "Call Back Minister Crane," October 5, 1909, accessed February 3, 2012
  5. ^ New York Times: "State Secrets Out; Crane Questioned," October 11, 1909, accessed February 3, 2012
  6. ^ David Philipson, My Life as an American Jew: An Autobiography (1941), 32-33, wrote that President Taft told him in November 1909 that he asked for Crane's resignation after hearing Crane responded to his election by saying: "Well, now that Taft is President, I suppose that Jake Schiff and his Jew crowd will have a great deal to say in our national affairs."
  7. ^ "The King-Crane Commission Report, August 28, 1919". Hellenic Resources Network. Retrieved 2010-08-03.
  8. ^ F.W. Brecher, "Charles R. Crane's Crusade for the Arabs, 1919-39," Middle Eastern Studies, XXIV, January 1988; pp 46-47. Elliott A Green, "The Curious Careers of Two Advocates of Arab Nationalism," Crossroads no. 33 [1992]
  9. ^ Beecher, Frank W. Reluctant Ally: United States Foreign Policy toward the Jews from Wilson to Roosevelt (NY: Green-wood Press, 1991), pp. ??
  10. ^ Harry St. J. B. Philby, "Sa'udi Arabia" (NY: F.A. Praeger, 1955), Chapter 11 {page?}
  11. ^ أ ب Larson, Erik, In The Garden of Beasts (Crown Publishers, 2011), 38-9

قراءات إضافية

  • Norman E. Saul, The Life and Times of Charles R. Crane, 1858-1939: American Businessman, Philanthropist, and a Founder of Russian Studies in America. Lanham, MD: Lexington, 2013.

وصلات خارجية