بوينگ 377 ستراتوكروزر

الموديل 377 ستراتوكروزر
Pan Am Stratocruiser San Francisco.jpg
پان أمريكان ستراتوكروزر فوق ميناء سان فرانسيسكو.
الدور طائرة رحلات ذات محرك متردد طويلة المدى
دولة المنشأ الولايات المتحدة
الصانع بوينگ
أول تحليق 8 يوليو 1947
التقديم 31 يناير، 1949 مع خطوط پان أمريكان العالمية
أحيلت للتقاعد 1963
الوضع تقاعدت
المستخدم الرئيسي خطوط پان أمريكان العالمية
العدد المنتج 56[1]
ثمن الوحدة
1,225,000 دولار (1945)
تطورت من بوينگ سي-97 ستراتوفايتر
تنويعات گپي الحامل
سوپر گپي
ميني گپي

بوينگ 377 ستراتوكروزر Boeing 377 Stratocruiser كانت طائرة خطوط جوية بعيدة المدى كبيرة تطورت من الناقلة العسكرية سي-97 ستراتوفريتر، المشتقة من بي-29 سوپرفورترس. وكان أول تحليق للستراتوكروزر في 8 يوليو 1947.[2] كان تصميمها متقدماً للغاية في وقتها، ومن مميزاتها المبتكرة وجود طابقين للركاب والقمرة المضغوطة، ميزة جديدة نسبياً لطائرات النقل.

كانت ستراتوكروزر أكبر وأسرع من دگلس دي‌سي-6 ولوكهيد كونستليشن، وذات تكلفة شراء وتشغيل أعلى. كانت موثوقيتها ضعيفة، ويرجع ذلك بصفة رئيسية لمشكلات المحركات الشعاعية الأربعة پرات أند ويتني ميجر ذو 28 إسطوانة ومراوحها الدافع الرباعية. بني من الطراز 55 طائرة فقد لصالح خطوط الطيران، ونموذج واحد.

وتسمى الطائرة في سلاح الجو الإسرائيلي "ענק" (وتُنطق: عـَنـَق، وتعني "الضخمة" أو "العنقاء" أو ببساطة "סטרטו ستراتو". استخدم سلاح الجو الإسرائيلي ثلاث طرازات من تلك الطائرة: "ستراتوكروزر" المدنية، "سي-97 ستراتوفريتر" العسكرية (المعروفة أيضاً بإسم بوينگ 367)، وطراز هجين طوّرته الصناعات الجوية الإسرائيلية وفيه تم تركيب نظام الذيل والأبواب الخلفية للطائرة العسكرية سي-97 على طراز الطائرة "ستراتو" المدني.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التصميم والتطوير

خط انتاج البوينگ 377.
ترتيب المقاعد على متن البوينگ 377.
نموذج البوينگ 377، حوالي 1947



التنويعات

عنق

377إم
الطراز 377M عنقاء، متحف سلاح الجو الإسرائيلي (2007)
في مطلع عقد 1960، أراد سلاح الجو الإسرائيلي أن يتطور إلى الحصول على المروحية سي-130 هركيوليز التي تمكنه من رفع حمولات أكبر، إلا أنها كانت باهظة الثمن وكان بيعها محظوراً من الولايات المتحدة. فعرضت الصناعات الجوية الإسرائيلية في مطار بن گوريون الدولي أن تعدِّل طائرات بوينگ 377 ستراتوكروزر. فتم تركيب أرضية أقوى للكابينة ليمكنها تحمل الشحن، بالاضافة إلى ذيل الطائرة العسكرية سي-97 ستراتوكروزر، الذي ضم باب شحن قوقعة. وأولئك كن يُسمَّين عـَنـَق (أي "الضخمة" بالعبرية) ودخلت الخدمة في 1964. وقد تم تعديل ثلاثة منهن باستخدام قطاع ذيل متأرجح، مماثل لذلك المستخدم في طائرة الخطوط الجوية كندير CL44D-4. الطائرتان الأخريان عملتا كحاملتا وقود جويتان لها مبسم تزويد بالوقود من بكرة خرطوم تحت الجناح. وطائرتان كانتا لأغراض التجسس الإلكتروني ELINT لمهام الاستطلاع والتجسس الإلكتروني وإجراءات التشويش الإلكتروني ECM. وأولئك قد التحق بهم لاحقاً أربع KC-97G's مزودة بنظام boom طائر.

حادث 17 سبتمبر 1971، في 17 سبتمبر 1971، أسقطت قوات الدفاع الجوي المصري طائرة بوينگ 377 ستراتوكروزر تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي غرب قناة السويس، في فترة اللا سلم واللا حرب التي أعقبت حرب الاستنزاف.

أيرو سپيس‌لاينز گپي

الناقلة الثقيلة، "گپي الحامل".
The turbine-powered سوپر گپي التابعة لناسا


المشغلون

A Northwest Airlines Stratocruiser sits on the tarmac
American Overseas Airways Stratocruiser N90947 "Flagship Denmark" in 1949 or 1950
Flag of Ecuador.svg إكوادور
Flag of Sweden.svg السويد
Flag of the United Kingdom.png المملكة المتحدة
 الولايات المتحدة
Flag of Venezuela.svg ڤنزويلا
 إسرائيل

Flag of Israel.svg سلاح الجو الإسرائيلي

تم شراء فائض المعدات وقطع الغيار للطائرة ستراتوكروز من القوات الجوية الأمريكية. كانت شركة محاصة لصناعة الطيران والقوات الجوية. عام 1964 حلقت أول خمس طائرات إلى إسرائيل، وكانت تخدم كطائرات ركاب في پان أمريكان. في البداية، خدمت الطائرة في قسم الطيران العسكري (ضمن السرب 103)، وكانت تقوم بالرحلات طويلة المدى لسلاح الجو الإسرائيلي، حاملة بالركاب والمعدات من الخارج. في 1 يوليو 1964، أصبح للسرب 120 الذي كان مضمناً في البداية، خمس طائرات ستراتوكروز وإثنين من طائرات داكوتا النفاثة.

في ذلك الوقت كان الكونگورس قد حظر بيع طائرات القوات الجوية، وشمل الحظر بيع مصفوفة هركيوليز، طائرات نقل عسكرية أمريكية. لبت ستراتوكروز حاجة سلاح الجو لطائرة نقل أكثر من نورد وداكوتا. وبعد الفشل في شراء طائرات هركيوليز، أجريت بعض التغييرات على لاطائرة، لتسمح بحمل المظليين، والأفراد المسلحين وبعض التغييرات الأخرى.

وفي 1964، شارك سلاح الجو الإسرائيلي في العمليتين "sauce" و "dorven "، مسقطاً بالمظلات أسلحة وأجهزة أخرى للمتمردين الملكيين، الذين كانوا يقاتلون ضد الجيش المصري أثناء حرب اليمن.[3]

عام 1966 قامت الطائرة "ستارت" (حملت اسم التدليل "ماسادا")، برحلة طويلة بين بلدان أفريقيا، وقادت الوفد المرافق لرئيس الوزراء الإسرائيلي في ذلك الوقت، لڤي إشكول، في جولتها التي امتدت لأسابيع عبر القارة الأفريقية. قامت الطائرة في كثير من الأحيان بزيارة أفريقيا، وعادت بجنود إثيوپيين إلى إسرائيل للمشاركة في دورة تدريب للقفز بالمظلات.

شاركت الطائرات في حرب 1967، حيث قامت بإسقاط المظليين فوق شبه جزيرة سيناء، وشاركت كذلك في حرب أكتوبر 1973. في 17 سبتمبر 1971، أسقطت قوات الدفاع الجوي المصري طائرة ستراتوكروز مستخدمين صاروخ أرض-جو سام-2 أُطلق من غرب قناة السويس. كانت الطائرة تقوم بجولة استطلاعية وتقوم بجمع معلومات وصور جوية فوق سيناء، على بعد 22 كم من قناة السويس. نجح فرد واحد من طاقمها في القفز بالمظلة، والفرار من الطائرة. بعد فترة قصيرة من حرب أكتوبر، حصل السرب على عدد من طائرات سي-97 المطورة، والتي دخلت الخدمة كطائرة إعادة تموين. في نوفمبر 1970 دُمرت طائرة ستراتوكروز في حادث على مدرج مطار اللد عندما اصطدامها بطائرة بوينگ 707 تابعة لخطوط طيران تي دبليو إيه.

كان طاقم الطائرة يشمل: الكابتن، الملاح، مهندس طيران، مشغل الراديو، ومشغل إطلاق الحمولة.

وفي 1978، أحيل الطراز إلى التقاعد من خدمة سلاح الجو الإسرائيلي.

وفي 2011، في الذكرى الأربعين لحادث 17 سبتمبر 1971 حين أسقط المصريون أحد تلك الطائرات، فقد تم وضع الطائرة ستراتوكروزر رقم 035، كنصب تذكاري في قاعدة نڤاتيم، حيث كانت تقبع كخردة من 1978.

الحوادث

في 17 سبتمبر 1971، أسقطت قوات الدفاع الجوي المصري طائرة ستراتوكروز تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي غرب قناة السويس، في فترة اللا سلم واللا حرب التي أعقبت حرب الاستنزاف.

بعد وصول معلومات بجلب إسرائيل لصواريخ شرايك التي تركب موجة الرادار وبالتالي بتصيبه في مقتل. فكر رجال الدفاع الجوي المصري كيفية التغلب على هذه الصواريخ وكانت الفكرة إن الرادار يعمل بنظام on/off وبالتالي الصاروخ سيتم تضليله ولن يصل لهدفه. وكان لابد من تجربة الفكرة بطريقة عملية. فكان فكرة الكمين، هي إجبار إسرائيل على ضرب صواريخ شرايك، ومنها جاءت فكرة إسقاط الطائرة ستراتوكروز. وفي ظل وقف إطلاق النار بين الجانبين، كان لابد من أمر رئاسي من الرئيس المصري السادات شخصياً بكسر وقف اطلاق النار واسقاط الطائرة. وبالفعل صدر الأمر ونجح الكمين وتم في اليوم التالي الإغارة الاسرائيلية على مواقع الرادار بصواريخ شرايك وتم تنفيذ مناورة تفادي الصواريخ بنجاح ساحق.

كانت الطائرة ستراتوكروز التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي تقوم بجولة استطلاعية وجمع صور جوية فوق شبه جزيرة سيناء على بعد 22 كم من قناة السويس. تم رصد الطائرة على الرادرارت المصرية، وتم التعامل مع الطائرة على أنها مقاتلة فانتوم إسرائيلية، وأطلقت قوات الدفاع الجوي المصري صاروخ سام-2 من قواعد بغرب القناة، وسقطت الطائرة فوق سيناء مقابل الدفرسوار.

على الجانب المصري، سُميـّت عملية إسقاط الطائرة بإسم العملية "27 رجب" لأنها كانت توافق يوم 27 من شهر رجب.

كان على متن الطائرة نخبة من العلماء العسكريين الإسرائيليين بالإضافة لطاقم الطائرة، وكان العدد الإجمالي ثمان أفراد. نجح فرد واحد من طاقمها في القفز بالمظلة، والفرار من الطائرة.

بعد الحادث وجه مجلس الأمن الإتهامات لقيادة الدفاع الجوي المصري بأن هذا يعتبر إختراقا صريح لاتفاقية وقف النار التي تمت في أغسطس 1970.

اعتبر الإسرائيليون أن عملية إسقاط الطائرة كانت مخطط من قبل قوات الدفاع الجوي المصري لإستهداف العلماء الإسرائيليين.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المواصفات

البيانات من Airliners of the World[4]

السمات العامة

الأداء

انظر أيضاً

تطورات ذات صلة

طائرات شبيهة

المصادر

الهوامش
  1. ^ Wilson (1998), p.16
  2. ^ "Boeing History: Stratocruiser Commercial Transport". Boeing.com. 1947-07-08. Retrieved 2012-06-18.
  3. ^ يوسي ملمان (2008-10-16). "رئيس اليمن مننا". هآرتس.
  4. ^ Wilson, Stewart (1999). Airliners of the World. Fyshwick, Australia: Aerospace Publications. ISBN 1-875671-44-7.
المراجع

الوصلات الخارجية