أسطرلاب

الأسطرلاب الفارسي من القرن 18
الأسطرلاب العربي لسنة 1208

الأسطرلاب هو آلة فلكية قديمة ويطلق عليه العرب ذات الصفائح . ولا ندري على وجه التحديد من اخترع الأسطرلاب، ولكن يري كثيرون أن مخترعه يوناني عاش في الإسكندرية هو كلاوديويس البطلمي الذي كتب كتابا عن بسط سطح الكرة، وهو كتاب فقد أصله اليوناني ولكن نسخته العربية موجودة لحسن الحظ. وممن كتبوا عنه من اليونانيين السكندريين أيضا يوحنا النحوي في القرن السادس الميلادي، وقد كتب كتابا عن الأسطرلاب المسطح. وعرفنا من اليعقوبي (المؤرخ) أن ممن كتبوا في الأسطرلاب ثيون السكندري (في القرن الرابع الميلاد) ولكن لم تصلنا أعماله. وهناك كتابات باللغة السريانية حول الأسطرلاب ترجع إلى القرن السابع الميلادي وتنسب إلى سفيروس سيبوخت. وعلى الرغم من كل هذا فإن هناك من ينسب هذا الاختراع إلى أبو إسحق إبراهيم في القرن الثامن الميلادي!!. لكن المؤكد أن العرب عرفوا الأسطرلاب وأضافوا إلى المعرفة الإنسانية الكثير حوله، ومن الكتابات المشهورة للعرب في هذا الشأن كتابات عبد الرحمن الصوفي (291 هـ - 376 هـ)ومنها: الكتاب الكبير في عمل الأسطرلاب، وهو موجود وتم تحقيقه، وهناك باحثة يونانية كتبت رسالة دكتوراه في جامعة باريس (بالفرنسية والإنجليزية) عن الأسطرلاب وجهد عبد الرحمن الصوفي في ذلك، بل وحققت بعض أعماله، واسمها فلورا كفافيا. وكان الأسطرلاب يستخدم في الملاحة العربية لتعيين زوايا إرتفاع الأجرام السماوية بالنسبة للأفق في أي مكان لحساب الوقت والبعد عن خط الإستواء . ويتكون من دائرة (قرص) معدنية أو خشبية . وتقسم الدائرة لدرجات لتعيين زوايا ارتفاع النجم أو الشمس لتحديد موقعه .

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أنواعه

اطلق الاسطراب على عدة آلات فلكية تنحصر في ثلاثة أنواع رئيسية:

  1. بحسب ما إذا كانت تمثل مسقط الكرة السماوية على سطح مستو.
  2. بحسب مسقط هذا المسقط على خط مستقيم.
  3. بحسب الكرة بذاتها بلا اى مسقط ما.

وهناك أنواع فرعية تعتمد على اشكالها وصورها منها: الاسطرلاب الهلالي والزورقي والتام والآسي والعقربي والقوسي والمسطرن وحق القمر والمغنى وعصى الطوسي والمبطح لكن أشهر السطرلابات جميعا هو الاسطرلاب المسطح.


الأسطرلاب الخطي

الأسطرلاب الخطي Linear Astrolabe أو عصى الطوسي نوع من أنواع الاسطرلابات وهو آلة فلكية تشبه بهيئتها مسطرة الحساب وسمى بعصى الطوسي نسبة الى مخترعه المظفر بن المظفر الطوسي المتوفي سنة 610هـ . فى هذا الأسطرلاب يتيسر إجراء العمليات المألوف عملها بالأسطرلاب المسطح ولكن ليس بالدقة التى يقوم بها الأسطرلاب المسطح.


وظيفته

عرفه الخوارزمي بقوله:

الأسطرلاب معناه مقياس النجوم وهو باليونانية اصطرلابون واصطر هو النجم ولابون هو المرآة.

اما وظيفته فيمكن معرفتها من خلال تعريف حاج خليفة لعلم الأسطرلاب يقول:هو علم يبحث فيه عن كيفية استعمال آله معهودة يتوصل بها الى معرفة كثير من الامور النجومية على أسهل طريق واقرب مأخذ مبين في كتبها كارتفاع الشمس ومعرفة الطالع وسمت القبلة وعرض البلاد وغير ذلك.

التاريخ

ثلاث دارسون من فرنسيي عصر كاپيه يدرسون أسطرلاب، ح. 1200 م
أسطرلاب فارسي من 1208
مخطوطة عن الأسطرلاب، بقلم نصير الدين الطوسي، إصفهان 1505

الاسطرلاب آلة عرفها اليونانيون ذكرت زمن الفلكي اليوناني هيبارخوس ( القرن الثاني قبل الميلاد) وكانت محدودة القدرة فطورها علماء الفلك المسلمون وأدخلوا عليها تحسينات عديدة فأصبحت أداة ذات قيمة علمية كبيرة وعلى قدر كبير من الجمال والروعة. وأصل هذه الآلة غير معروف، وقد كتب "Theon of Alexandria" عن الأسطرلاب في القرن الرابع قبل الميلادي، وأول رسالة إغريقية محفوظة تعود للقرن السادس الميلادي. [1] وقد طور علماء الفلك المسلمون الأسطرلاب تطويرا كاملا في العهد الإسلامي بسبب حاجتهم لتحديد أوقات الصلاة واتجاه مكة. وقد بقي الأسطرلاب مستخدما على نحو شائع حتى سنة 1800م [1]. وهناك كتاب فقد أصله اليوناني ولكن نسخته العربية موجودة لحسن الحظ ورجع البعض أن مخترع الاسطرلاب بشكله المعروف هو ابن الشاطر العالم الدمشقي[بحاجة لمصدر]. وممن كتبوا عنه من اليونانيين أيضا يوحنا النحوي في القرن السادس الميلادي، وقد كتب كتابا عن الأسطرلاب المسطح بطلميوس صاحب المجسطى وعرفنا من اليعقوبي المؤرخ. وهناك كتابات باللغة السريانية حول الأسطرلاب ترجع إلى القرن السابع الميلادي وتنسب إلى سفيروس سيبوخت. على الرغم من كل هذا فإن هناك من ينسب هذا الاختراع إلى أبو إسحق إبراهيم الفزارى في القرن الثامن الميلادي!!.[بحاجة لمصدر] لكن المؤكد أن العرب عرفوا الأسطرلاب وأضافوا إلى المعرفة الإنسانية الكثير حوله، ومن الكتابات المشهورة عند العرب في هذا الشأن كتابات عبد الرحمن بن عمر الصوفي وهو كتاب العمل بالأسطرلاب ومنها الكتاب الكبير في عمل الأسطرلاب، وهو موجود وتم تحقيقه، وهناك باحثة يونانية كتبت رسالة دكتوراه في جامعة باريس (بالفرنسية والإنجليزية) عن الأسطرلاب وجهد عبد الرحمن الصوفي في ذلك، بل وحققت بعض أعماله، واسمها فلورا كفافيا.


كان الأسطرلاب يستخدم في الملاحة العربية لتعيين زوايا ارتفاع الأجرام السماوية بالنسبة للأفق في أي مكان لحساب الوقت والبعد عن خط الإستواء. يتكون الاسطرلاب من العديد من القطع منها العنكبوت وهى قطعة كانت تمثل مدار الشمس في دائرة البروج وتجد أيضا بها النجوم وكذلك الصفيحة وهى القطعة التي كانت توضع عليها دوائر الارتفاع والسموت ومواقيت الصلاة والمنازل الاثنى عشر وغيرها الكثير وهناك قطعة كانت تسمى الام حيث كانت تحتوى جميع القطع والعضادة والفرس. تقسم الدائرة لدرجات لتعيين زوايا ارتفاع النجم أو الشمس لتحديد موقعه.

في الحضارة الإسلامية

أول مسلم صنعها هو كما ذكر ابن النديم إبراهيم بن حبيب الفزاري وهو أول من عمل في الإسلام أسطرلابا وعمل مبطحا ومسطحا . أرتبط أسم الاسطرلاب بعدد من فلكيي الحضارة الإسلامية فلقبوا بالاسطرلابي منهم: الفضل بن نجبة الأسطرلابي المتوفي سنة 405هـ ومنهم البديع الأسطرلابي المتوفي سنة 534هـ وغيرهما. وهناك عدد من الفلكيين المسلمين ألفوا في الأسطرلاب كتبا متنوعة ورسائل ومقالات وفى موضوعات متنوعة تحت عناوين مختلفة مثلا: (رسالة في الأسطرلاب)و(صنعة الأسطرلاب) وغيرها. وفى المتاحف والمعاهد والمكتبات في أنحاء العلام عدد من الاسطرلابات بعضها ثمين ونفيس وصلت الينا سالمة من التاريخ . لم يعد يستخدم الاسطرلاب في الوقت الحاضر بسبب ظهور آلات فلكية متطورة.

وصلات خارجية

هذه قائمة وصلات خارجية تشرح عملية اسطرلاب بلغة الأنجليزية

Galileo: A Detailed Explanation]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أنظر أيضا

ملاحظات

المصادر

  • Alessandro Gunella and John Lamprey, Stoeffler's Elucidatio (translation of Elucidatio fabricae ususque astrolabii into English). Published by John Lamprey, 2007. lamprey@frii.com
  • Krebs, Robert E.; Krebs, Carolyn A. (2003), Groundbreaking Scientific Experiments, Inventions, and Discoveries of the Ancient World, Greenwood Press .
  • Lewis, M. J. T. (2001), Surveying Instruments of Greece and Rome, Cambridge University Press .
  • John North. God's Clockmaker, Richard of Wallingford and the invention of time. Hambledon and London, 2005.
  • Critical edition of Pelerin de Prusse on the Astrolabe (translation of Practique de Astralabe). Editors Edgar Laird, Robert Fischer. Binghamton, New York, 1995, in Medieval & Renaissance Texts & Studies. ISBN 0-86698-132-2
  • King, Henry Geared to the Stars: the evolution of planetariums, orreries, and astronomical clocks University of Toronto Press, 1978