پول فندلي

پول فندلي
Paul Findley
PaulFindley.jpg
عضو مجلس النواب الأمريكي
عن الدائرة رقم 20 في إلينوي
في المنصب
3 يناير 1961 – 3 يناير 1983
سبقه إدنا أ. سيمپسون
خلفه ديك دربين
تفاصيل شخصية
وُلِد (1921-06-23)يونيو 23, 1921
جاكسون‌ڤيل، إلينوي، الولايات المتحدة
توفي أغسطس 9, 2019(2019-08-09) (عن عمر 98 عاماً)
جاكسون‌ڤيل، إلينوي، الولايات المتحدة
المدفن مقبرة أرلينگتون الوطنية
الحزب الجمهوري
الجامعة الأم إلينوي كولدج
الدين إبراشي

پول فندلي (و. 23 يوليو 1921 – ت. 9 أغسطس 2019)[1]، هو نائب أمريكي من إلينوي، عن الدائرة رقم 20. كعضو في الحزب الجمهوري، انتخب فندلي لأول مرة عام 1960. خسر فندلي مقعده عام 1982 للسناتور الحالي ديك دربين. شارك فندلي في تأسيس المجلس المصالح القومية، جماعة تأييد مقرها واشنطن دي سي وكان ناقداً مفوهاً للسياسة الأمريكية تجاه إسرائيل.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

السنوات المبكرة

وُلد فندلي في جاكسون‌ڤيل، إلينوي، ابناً لفلورنس ماري (نيكولاس) وجوسف س. فرندلي.[2] التحق بمدارس جاكسون‌ڤيل الحكومية. حصل على البكالوريوس من إلينوي كولدج، المقر الحالي متحف مكتب الكونگرس پول فندلي. تضم المجموعة مخطوطات وقطع فنية مرتبطة بحياة والمسيرة السياسية لپول فندلي. ويعتبر واحداً من بضعة متاحف تابعة للكونگرس في الولايات المتحدة. خدم فندلي في البحرية الأمريكية أثناء الحرب العالمية الثانية وكان يحمل رتبة ملازم.[3]


حياته المهنية

پورتريه لفندلي عام 1979.

خدم فندلي 11 فترة في الكونگرس، لكنه خسر أمام ديك دربين أثناء اعادة انتخابه عام 1982.[4] اشتهر في الكونگرس بدفاعه عن مزارعي مقاطعته وكمؤيد قوي للفلسطينيين وفتح التواصل مع منظمة التحرير الفلسطينية[4] لكونها أقوى ممثل للفلسطينيين وأكثرهم تنظيماً في ذلك الوقت.

تبعاً لنيويورك تايمز، خسر فندلي عام 1982 بفارق ضئيل أثناء اعادة انتخابه لعضوية الكونگرس لعدة أسباب: "أهلية خصمه، اعادة تقسيم الدائرة، الكساد الاقتصادي، ودعم الجماعات المؤيدة لإسرائيل لمنافسه"، مما سمح لمنافس فندلي بمجاراته في الإنفاق.[4] أثناء الحملة الانتخابية، "دعاه رئيس لجنة الشئون العامة الإسرائيلية الأمريكية السابق "بالعدو الخطر على إسرائيل".[5] أكد فندلي أن حملته الانتخابية عام 1982 "جمعت نفس الأصوات" التي جمعها منافسه تقريباً".[6] بعد هزيمته، خدم في مجلس التنمية الدولية للأغذية والزراعة من 1983 حتى 1994.

عام 1989 شكل فندلي، برفقة النائب السابق پيت مك‌كلوسكي مجلس المصالح القومية.[7] وهي منظمة غير ربحية في الولايات المتحدة تعمل من أجل "سياسات الشرق الأوسط التي تخدم المصلحة القومية الأمريكية".[8] كان أول مديريها التنفيذيين عضو الجونگرس لعشر سنوات جون ب. أندرسون الذي خاض سباق السباق الرئاسي عام 1980 كمرشح مستقل.[9]

آراؤه السياسية

بعد عام من هجمات 11 سبتمبر 2001، نشر فندلي مقالاً يقول فيه أن هذه الهجمات لم تكن لتحدث أبداً ما لم تكن الولايات المتحدة مدعماً غير ناقد لإسرائيل.[10] زعم فندلي أن غزو العراق 2003 قد أُطلق بصفة رئيسية لصالح إسرائيل، بناءاً على طلب لوبي إسرائيل في الولايات المتحدة.[11]

كان فندلي ناقداً دائماً للسياسية الخارجية تجاه إسرائيل. ألف فندلي كتاب They Dare to Speak Out: People and Institutions Confront Israel's Lobby الذي أشار فيه إلى أن اللوبي الموالي لإسرائيل، وشهرته AIPAC، يتمتع بتأثير غير مبرر على الكونگرس الأمريكي. أشار إلى اللوبي بأنه "الغوريلا بوزن 700 رطل في واشنطن".[12]

ورد في مراجعة واشنطن پوست لكتابه: "بعد تجريده من كل الاستشهادات المتهورة، كانت رسالة عضو الكونگرس السابق پول فندلي واضحة وصحيحة: النفوذ الإسرائيلي في الولايات المتحدة، بما في ذلك في المعاقل الداخلية للحكومة، قوي للغاية".[13] ووصف أدم كليمر مننيويورك تايمز الكتاب قائلاً: "كتاب غاضب متيز يبدو أنه أكثر من مجرد سلسلة من الحوادث الطائشة ... [إنه] لا يقبل بفكرة أن الأشخاص، من أي وجهة نظر سياسية، لدهيم الحق في تنظيم ودعم أصدقائهم ومحاولة هزيمة الأشخاص الذين يعتقدون أنهم أعداء".[4] تصف المراجعة الكتاب بأنه "رد الفعل المعتاد لأحد أعضاء الكونگرس الذي يشعر بالإهانة لكونه يواجه تحدياً خطيراً على مقعده"، لا سيما إذا كان المدعي يجب أن يذهب إلى حد ضربه".[4]

أدرج فندلي اللوبي الإسرائيلي على أنه أحد العوامل المساهمة في هزيمته عام 1982، بجانب الكساد الوطني لعام 1982 وتغيير حدود مقاطعته بعد تعداد 1980. "سعياً وراء تحقيق مكاسب لإسرائيل، قاموا بقمع المعارضة وترهيب الكونگرس برمته. وما زالوا يفعلون. إنهم يهزمون المشرعين الذين ينتقدون إسرائيل. السناتوران أدلاي ستڤنسون الثالث وتشارلز هـ. پرسي، والنواب پيت مك‌كلوسكي، سينثيا مك‌كيني، إيرل ف. هيليارد، وأنا نفسي هُزمنا في استطلاعات الرأي أما مرشحين ممولين بقوة من القوى الموالية لإسرائيل. مك‌كيني وحدها كانت قادرة على استعادة مقعدها في الكونگرس".[14]

في ورقة بحثية نشرها ميرشايمر ووالت عام 2006، بعنوان اللوبي الإسرائيلي والسياسية الخارجية للولايات المتحدة، كتب فندلي: "لا يمكنك تصور كم كنت سعيداً [...] أعتقد أنني أستطيع أن أكون خبيراً بارزاً في اللوبي من أجل إسرائيل، لأنني كنت الهدف خلال السنوات الثلاث الماضية التي قضيتها في الكونگرس".[15]

كان فندلي يدعم جهود مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية لتحسين صورة المسلمين في أمريكا.[16] في مؤتمر عُقد في العاصمة السعودية الرياض، قال فندلي أن "سرطان المشاعر المعادية للمسلمين وللإسلام تستشري في المجتمع الأمريكي وأنها تتطلب تدابير تصحيحية للقضاء على هذه المشكلة".[16] في مايو 2007 قاد فندلي وفداً تابعاً لمجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية متوجهاً إلى الإمارات العربية المتحدة، مما أسفر عن مقترح إماراتي لبناء وقف في الإماراات لصالح المجلس. تكلف هذا المقترح عشرة مليون دولار تبرعت بهم الإمارات.[17] كان فندلي عضو مجلس ادارة إيف أمريكان نو ومجلس ستريت.[18][19]

صدق فندلي على مقترح تم تقديمه إلى الجمعية البرلمانية للأمم المتحدة، كواحد من ستة أشخاص خدموا في الكونگرس الأمريكي فعلوا ذلك.[20]

نقد

انتقدت رابطة مكافحة التشهير مجلس المصالح الوطنية، الذي أسسه فندلي، بأنه "منظمة معادية لإسرائيل، تنشر دعاية تشيطن إسرائيل للأكاديميين والسياسيين وغيرهم من الجماهير".[21] تزعم الرابطة المناهضة للتشهير بأن خليل بندين، أحد أعضاء مجلس المصالح الوطنية، قام بنشر رسوم كرتونية ذات مواضيع معادية للسامية. بالإضافة إلى ذلك، فقد استشهدت الرابطة المناهضة للتشهير بجزء من مقال كتبه فندلي عام 2003 يلقي فيها باللوم على الدعم الأمريكي لإسرائيل بأنه أحد أسباب هجمات 11 سبتمبر: "لم تكن أحداث الحادي عشر من سبتمبر لتحدث لو رفضت الحكومة الأمريكية مساعدة إسرائيل في إذلال وتدمير المجتمع الفلسطيني". وتابع فندلي في المقال نفسه قائلاً إن "أمريكا عانت من أحداث الحادي عشر من سبتمبر وما تلاها وربما تكون في حالة حرب مع العراق، وينبع ذلك أساساً من أن السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط قد صُنعت في إسرائ\يل، وليس في واشنطن".[22]


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

وفاته

توفي فندلي في 9 أغسطس 2019، في مستشفى بجاكسون‌ڤيل، إلينوي، في 98 من عمره. كان لديه ابن وابنة، وأربعة أحفاد وأربعة من أحفاد أبنائه.[23]

أعمال منشورة

  • The Transparent Cabal: The Neoconservative Agenda, War in the Middle East, and the National Interest of Israel (Foreword). 2008. Ihs Press. ISBN 978-1-932528-17-6
  • Silent No More: Confronting America's False Images of Islam. 2001. Amana Publications. ISBN 1-59008-001-7
  • They Dare to Speak Out: People and Institutions Confront Israel's Lobby. 1985, 1989, 2003 editions. Lawrence Hill Books. ISBN 1-55652-482-X
  • Deliberate Deceptions: Facing the Facts About the U.S.–Israeli Relationship. 1993, 1995 editions. Lawrence Hill Books. ISBN 1-55652-239-8
  • Abraham Lincoln: The Crucible of Congress. 1979, 2004 editions. Crown. ISBN 978-1-885852-41-0
  • The Federal Farm Fable. 1968. Arlington House. ASIN B001UCDQQW
  • Speaking Out: A Congressman's Lifelong Fight Against Bigotry, Famine, and War.2011. Chicago Review Press. ISBN 1569766258

المصادر

  1. ^ "Former US Rep. Paul Findley of Illinois dies at age 98". www.citynews1130.com. Retrieved 2019-08-09.
  2. ^ [1]
  3. ^ United States House of Representatives-History, Art & Archives-Paul Findley
  4. ^ أ ب ت ث ج Adam, Clymer (July 14, 1985). "IN SHORT: NONFICTION". The New York Times. Retrieved January 8, 2010.
  5. ^ McConnell, Scott (December 3, 2007) The Lobby Strikes Back, The American Conservative
  6. ^ They Dare to Speak Out: People and Institutions Confront Israel's Lobby, Paul Findley, Lawrence Hill Books, 1989, p. 22
  7. ^ Ayoon Wa Aza, How Pro-Israeli Lobbies Destroy U.S. Interests, Dar Al Hayat, International edition, November 14, 2010, via Highbeam.
  8. ^ CNI web site "About Us" page.
  9. ^ Delinda C. Hanely, CNI Cruises into a New Decade, Washington Report on Middle East Affairs, January 1, 2010, via Highbeam.
  10. ^ Paul Findley, "Liberating America from Israel", Arab News, September 12, 2002
  11. ^ "Our Israel-centric Foreign Policy", Paul Findley, The Huffington Post, June 9, 2005
  12. ^ Paul Findley Speaker Profile, Stanford University, January 16, 2005
  13. ^ "Measuring the Political Influence of Israel in America", Peter Grose, Washington Post, June 23, 1985, accessed April 28, 2006
  14. ^ The Peril in U.S. Middle East Policies Archived 2006-10-31 at the Wayback Machine., February 8, 2005
  15. ^ Paper on Israel Lobby Sparks Heated Debate, Deborah Amos, NPR, April 21, 2006, accessed April 29, 2006
  16. ^ أ ب Hassan, Javid (June 21, 2006). "Media Campaign in US to Dispel Islamophobia". Arab News. Retrieved January 8, 2010.
  17. ^ "CAIR Watch". www.americansagainsthate.org. Retrieved October 23, 2017.
  18. ^ If Americans Knew
  19. ^ Streit Council: Board of Directors
  20. ^ UNPA website. http://en.unpacampaign.org/supporters/overview/?mapcountry=US&mapgroup=cur Retrieved August 28, 2017
  21. ^ "Backgrounder: The Council for the National Interest, Anti-Defamation League, October 3 2008". Archived from the original on April 12, 2010. Retrieved October 23, 2017.
  22. ^ "Israel and Iraq War". www.jcpa.org. Retrieved October 23, 2017.
  23. ^ "Former Congressman Paul Findley dies at 98". SJR. August 9, 2019.

وصلات خارجية

مجلس النواب الأمريكي
سبقه
إدنا أ. سيمپسون
Member of the U.S. House of Representatives
from الدائرة الانتخابية رقم 20 في ولاية Illinois

1961–1983
تبعه
ريتشارد ج. دربين