ورم محتمل الخباثة

ورم محتمل الخباثة
Precancerous condition
High-grade squamous intraepithelial lesion.jpg
صورة مجهرية لآفة حرشفية ظهارية من الدرجة المتقدمة، لورم محتمل الخباثة في عنق الرحم. ملون الجبلة.
التبويب والمصادر الخارجية
التخصص خطأ لوا في وحدة:Wikidata على السطر 446: attempt to index field 'wikibase' (a nil value).
Patient UK ورم محتمل الخباثة
MeSH D011230
[[[d:خطأ لوا في وحدة:Wikidata على السطر 863: attempt to index field 'wikibase' (a nil value).|edit on Wikidata]]]

ورم محتمل الخباثة precancerous condition أو ورم محمل التسرطن premalignant condition، هي حالة أو آفة تتضمن وجود خلايا غير طبيعية ترتبط بزيادة خطر تطورها إلى سرطان.[1][2][3] سريرياً، تشمل حالات الأورام محتملة الخباثة مجموعة متنوعة من الحالات أو الآفات المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالسرطان. ومن أشهر الأورام محتملة الخباثة شيوعاً السلائل القولونية colon polyp، والتي قد تتطور إلى سرطان القولون، monoclonal gammopathy of undetermined significance والذي قد يتطور إلى ورم نقوي متعدد multiple myeloma أو متلازمة خلل التنسج النقوي myelodysplastic syndrome،[4] وخلل التنسج عنق الرحم cervical dysplasia، الذي يمكن أن يتطور إلى سرطان عنق الرحم.[5] مرضياً، قد تتفاوت الآفات محتملة الخباثة من أورام حميدة، وهي أورام لا تغزو الأنسجة الطبيعية المجاورة أو تنتتشر للأعضاء البعيدة، إلى الثدن dysplasia،[1] الذي يتضمن مجموعات من الخلايا الغير طبيعية التي يكون لها في بعض الحالات خطر متزايد للتطور إلى فقد التمايز الخلوي anaplasia وسرطان غازي. أحياناً، يستخدم مصطلح "محتمل الخباثة" أيضاً للإشارة إلى السرطانة اللابدة carcinoma in situ، وهي سرطانة غير غازية ولم تتطور إلى مرحلة عدوانية وغازية. كما في حالات الأورام المحتملة الخباثة الأخرى، لا تتطور جميع السرطانات اللابدة إلى مرض غازي. صيغ المصطلح عام 1875 بواسطة الطبيب الروماني ڤيكتور بابش.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التصنيف

يشير مصطلح الورم محتمل الخباثة أو الورم محتمل التسرطن إلى حالات محددة، مثل monoclonal gammopathy of unknown significance، أو آفات محددة، مثل الورم الغدي القولوني (السليلة القولونية)، والذي من المحتمل أن يتحول إلى سرطان (طالع: تحول خبيث Malignant transformation). الآفات محتملة الخباثة هي أنسجة غير طبيعية مورفولوجياً والتي تظهر بمظهر غير طبيعي عند رؤيتها تحت المجهر، والأكثر عرضة أن تتطور إلى سرطان اكثر من أن تكون أنسجة طبيعية.[6] تؤثر الأورام والآفات محتملة الخباثة على مجموعة مختلفة من الأجهزة العضوية، منها البشرة، التجوف الفموي، المعدة، القولون، والجهاز الدوري. تشير بعض الهيئات إلى أن الأمراض الوراثية التي تؤهل لتطور السرطان، مثل سرطان القولون اللاسليلي الوراثي hereditary nonpolyposis colorectal cancer، كحالة محتملة الخباثة، حيث أن الأشخاص المصابين بهذا المرض معرضون بدرجة أكبر لخطر تطور السرطان في أعضاء معينة.[3]


الأعراض والعلامات

تختلف أعراض وعلامات الأورام محتملة الخباثة تبعاً للعضو المتأثر. في الكثير من الحالات، لا يعاني المصابين بالأورام محتملة الخباثة من أي أعراض. الأورام محتملة الخباثة في البشرة أو التجويف الفهموي عادة ما تهر على شكل آفات مئية غير مرتبطة بالإحساس بالألم أو عدم الراحة،[6] بينما الأورام محتملة الخباثة في الجهاز الدوري عادة ما تكون بدون أعراض، أو في بعض حالات الاعتلال الگامي وحيد النسيلة تكون العلامات غير معروفة، ونادراً ما تسبب سبب خدر ووخز في اليدين والقدمين أو صعوبة في التوازن.[7] (انظر: اعتلال الأعصاب المحيطية).

الأسباب

التطور التدريجي من أنسجة طبيعية إلى آفة سرطانية محتملة إلى سرطان غازي.

في معظم الحالات، فإن عوامل خطر التعرض للأورام والآفات محتملة الخباثة هي نفس عوامل خطر الأشخاص المعرضين للإصابة لأنواع معينة من السرطان. على سبيل المثال، المصابون بعدوى عنق الرحم أو الشرج سرطانية المنشأ، أو بسبب السرطان، سلالات ڤيروس الورم الحليمي البشري هم عرضة لخطر الإصابة بسرطان عنق الرحم والشرج،[8] على التوالي، بالإضافة لخلل التنسج الرحمي والشرجي.[8] بالمثل، فالتعرض للشمس عامل خطر هام لكل من التقران السفعي،[9] وكذلك سرطان الجلد. ومع ذلك، في معظم الحالات، فإن الأورام أو آفات محتملة الخباثة يمكن أن تكون متفرقة أو مجهولة السبب في الطبيعة، مما يعني أنها لا ترتبط بإستعداد وراثي لنوع معين من السرطان، ولا مع عامل مسبب مباشر أو سبب آخر يمكن تحديده.[10]

الفسيولوجيا المرضية

يعتقد أن الفسيولوجيا المرضية للآفات محتملة الخباثة شبيهة بالفسيولوجيا المرضية للسرطان، وتختلف تبعاً لموقع المرض ونوع الآفة.[11] يعتقد أن السرطان يسبقه مرحلة ما قبل الخبيث الصامتة سريرياً والتي تتراكم خلالها التغيرات الوراثية الورمية والتخلقية المتوالية. قد تختلف مرحلة ما قبل السرطان من سرطان إلى آخر ومن فرد إلى آخر.[10]

أمثلة على الأورام محتملة الخباثة

الجلد

الثدي


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

الرأس والعنق/الفم

الجهاز الهضمي

أمراض النساء

الجهاز البولي

الجهاز الدوري

المصادر

  1. ^ أ ب "NCI Dictionary of Cancer Terms". National Cancer Institute (in الإنجليزية). 2011-02-02. Retrieved 2018-03-28.
  2. ^ "Precancerous conditions of the colon or rectum". Canadian cancer society. Retrieved 2018-03-19.
  3. ^ أ ب "Precancerous conditions of the esophagus". Canadian cancer society. Retrieved 2018-03-19.
  4. ^ Korde N, Kristinsson SY, Landgren O (May 2011). "Monoclonal gammopathy of undetermined significance (MGUS) and smoldering multiple myeloma (SMM): novel biological insights and development of early treatment strategies". Blood. 117 (21): 5573–81. doi:10.1182/blood-2011-01-270140. PMC 3316455. PMID 21441462.
  5. ^ "Precancerous conditions of the cervix". Canadian cancer society. Retrieved 2018-03-19.
  6. ^ أ ب ت ث ج Yardimci G, Kutlubay Z, Engin B, Tuzun Y (December 2014). "Precancerous lesions of oral mucosa". World Journal of Clinical Cases. 2 (12): 866–72. doi:10.12998/wjcc.v2.i12.866. PMC 4266835. PMID 25516862.
  7. ^ "MGUS - MGUS Multiple Myeloma - MGUS Myeloma -Monoclonal Gammopathy". Multiple Myeloma Research Foundation (in الإنجليزية). Retrieved 2018-03-28.
  8. ^ أ ب Roberts JR, Siekas LL, Kaz AM (February 2017). "Anal intraepithelial neoplasia: A review of diagnosis and management". World Journal of Gastrointestinal Oncology. 9 (2): 50–61. doi:10.4251/wjgo.v9.i2.50. PMC 5314201. PMID 28255426.
  9. ^ "Actinic keratosis - Symptoms and causes". Mayo Clinic. Retrieved 2018-03-28.
  10. ^ أ ب Willimsky G, Czéh M, Loddenkemper C, Gellermann J, Schmidt K, Wust P, Stein H, Blankenstein T (July 2008). "Immunogenicity of premalignant lesions is the primary cause of general cytotoxic T lymphocyte unresponsiveness". The Journal of Experimental Medicine. 205 (7): 1687–700. doi:10.1084/jem.20072016. PMC 2442645. PMID 18573907.
  11. ^ Hyndman IJ (April 2016). "Review: the Contribution of both Nature and Nurture to Carcinogenesis and Progression in Solid Tumours". Cancer Microenvironment. 9 (1): 63–9. doi:10.1007/s12307-016-0183-4. PMC 4842185. PMID 27066794.
  12. ^ "Actinic Keratosis". skincancer.org. Retrieved 2018-03-19.
  13. ^ Neville BW, Day TA (July 2002). "Oral cancer and precancerous lesions". Ca. 52 (4): 195–215. PMID 12139232.
  14. ^ "What Is Vaginal Cancer?". www.cancer.org (in الإنجليزية). Retrieved 2018-03-28.
  15. ^ أ ب Arya M, Kalsi J, Kelly J, Muneer A (March 2013). "Malignant and premalignant lesions of the penis". BMJ. 346: f1149. doi:10.1136/bmj.f1149. PMID 23468288.
  16. ^ "Bladder Cancer Staging | Bladder Cancer Stages". www.cancer.org (in الإنجليزية). Retrieved 2018-03-28.

وصلات خارجية