مؤتمر القاهرة 1943

(تم التحويل من مؤتمر القاهرة (1943))
القائد العام تشيانگ كاي شك والرئيس فرانكلين روزڤلت ورئيس الوزراء ونستون تشرشل اجتمعوا في القاهرة في مؤتمر القاهرة 25 نوفمبر، 1943.

مؤتمر القاهرة، (واسمه الحركي Sextant سكستانت أي آلة السدس الفلكية[1]) 22 نوفمبر - 26 نوفمبر، 1943، والذي عقد في القاهرة، مصر وتناولت موقف الحلفاء ضد اليابان خلال الحرب العالمية الثانية وبعدها اتخذت قرارات حول آسيا. وحضر الاجتماع الرئيس فرانكلين روزڤلت رئيس الولايات المتحدة وونستون تشرشل رئيس وزراء المملكة المتحدة، والقائد العام تشيانگ كاي شك من جمهورية الصين. الزعيم السوفيتي ستالين رفض حضور المؤتمر بحجة أن حضور تشيانگ سوف يشكل استفزازاً بين الاتحاد السوفيتي واليابان. وكان حلف الحياد السوڤيتي الياباني في 1941 اتفاق حياد بين البلدين لخمسة أعوام؛ وفي 1943 لم يكن الاتحاد السوڤيتي في حرب مع اليابان، على العكس من الصين والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.

الجنراليسّيمو تشيانگ كاي شك، فرانكلين روزڤلت، ونستون تشرشل ومدام تشيانگ في مؤتمر القاهرة، 25 نوفمبر 1943

لقاء القاهرة جرى في مقر اقامة السفير الأمريكي في مصر، ألكسندر كيرك، بالقرب من الأهرامات.[2]

ستالين التقي بعد يومين روزفلت وتشرشل في طهران، إيران في مؤتمر طهران.

إعلان القاهرة الذي تم التوقيع عليه يوم 27 نوفمبر 1943[3]، وأذيع في القاهرة في 1 ديسمبر 1943 [4]، أكد الحلفاء العزم على استمرار نشر القوات العسكرية حتى الاستسلام غير المشروط لليابان. البنود الرئيسية الثلاثة لإعلان القاهرة هي أن "تـُجرَد اليابان من أي أرض احتلتها منذ الحرب العالمية الأولى في 1914"، "جميع الاراضي التي سرقتها اليابان من الصين، مثل منشوريا وفورموزا وپسكادورز سوف تعاد إلى جمهورية الصين "، و"في الوقت المناسب كوريا سوف تصبح حرة ومستقلة".

وفي يوليو 1945، أكد إعلان پوتسدام في المادة الثامنة: «يجب تنفيذ شروط إعلان القاهرة وأن تقتصر السيادة اليابانية على جزر هونشو وهوكايدو وكيوشو وشيكوكو. وبعد ثلاثة أشهر، ضمن وثيقة استسلام اليابان، قبلت الحكومة اليابانية اعلان بوتسدام وتعهدها الوفاء بالالتزامات الواردة في أحكام الإعلان بأمانة.


على هامش القمة: زيادة المبتعثين الصينيين إلى الأزهر

لعب تنظيم يي‌خواني (الإخوان المسلمون في الصين) دوراً كبيراً في حشد المسلمين في ثمان جيوش مسلمة في صف الحركة الوطنية (كومن‌تانگ التي كان يقودها تشيانگ كاي-شك) ضد القوات اليابانية المحتلة، ثم ضد الحزب الشيوعي الصيني بقيادة ماو تسي تونگ. ولعل هذا الدور يفسر كيف أن تشيانگ كاي-شك رئيس جمهورية الصين، بالرغم من الأزمة المالية الخانقة، قرر، بعد مؤتمر القاهرة 1943، زيادة عدد المبتعثين الصينيين إلى الأزهر من 10 طلاب سنوياً إلى 40 طالب سنوياً. الأمر يثير تساؤلات حول ما إذا كان لزيارة تشيانگ كاي-شك للقاهرة دور في ذلك؟ وهل تطرقت القمة لمناقشة دور المسلمين في الحرب الصينية اليابانية؟



اعلان القاهرة في المخيال العام

فيلم "إعلان القاهرة" الصيني الصادر في 2015، في الذكرى السبعين لانتصار الصين في الحرب العالمية الثانية على الجبهة الصينية. وقد أثار لغطاً بسبب حشر ماو تسي تونج بين القادة الذين حضروا الاجتماع، في حين أنه لم يحضر الاجتماع.[5]


انظر أيضاً

مراجع

وصلات خارجية