عمى

Blindness
Long cane.jpg
The long white cane is the international symbol of blindness
التبويب والمصادر الخارجية
ICD-10H54.0, H54.1, H54.4
ICD-9-CM369
DiseasesDB28256
Patient UKعمى

العمى بالإنگليزية: Blindness هو حالة من فقد الإدراك البصري تعزى لعوامل فيزيولوجية أو عصبية. تم تطوير عدة مقاييس لوصف مدى فقد الرؤية و العمى. ويمكن وصفه بطرق متعددة. فالأشخاص المصابون بالعمى الكلي لا يميزون بين النور والظلام. أما الأشخاص المصابون بالعمى الجزئي، فيتمكنون من رؤية ضعيفة تكون مفيدة لهم في بعض الأغراض. ويولد أناس غير قادرين على الرؤية وهم المصابون بالعمى الخلقي، ويفقد أناس آخرون بصرهم بسبب المرض أو الإصابة ويصبحون ضحايا العمى المكتسب.

ويوصف العمى أيضًا تبعًا لتأثيره على حياة الشخص، فهناك وظائف لا يلتحق بها بعض الأكفاء لأنها تتطلب رؤية واضحة. وهؤلاء يطلق عليهم المكفوفون اقتصاديًا. والمكفوفون مهنيًا هم الأشخاص الذين يمنعهم العمى من الاستمرار في مزاولة مهنهم. وعندما لا يستطيع الشخص الرؤية بما يغنيه عن استخدام مواد أو طرق خاصة، فإنه يُعرف باسم الكفيف تربويًا.

ويتضمن العمى حالات أخرى، مثل عدم المقدرة على الرؤية تحت ظروف خاصة، أو تمييز الألوان. ولا يستطيع المصابون بالعشا (العمى) الليلي الرؤية طبيعيًا في الضوء الضعيف، في حين تكون رؤيتهم طبيعية في الضوء الجيد. وتسبب الأمراض المختلفة للعين، الإصابة بالعمى الليلي أو نقص فيتامين أ في التغذية. وينتج عن انعكاس أشعة الشمس الساطعة على الثلج فقْد مؤقت للرؤية يُسمَّى عَمى الثلج. كما أن عدم القدرة على تمييز بعض الألوان ـ وهي حالة وراثية ـ تعرف باسم عَمى الألوان. كذلك يُصنَّف بعض الناس الذين لهم مجال رؤية محدود جدًا على أنهم مكفوفون. ويتحدد مجال الرؤية لشخص ينظر بثبات إلى جسم ما، بما يراه أمامه وما يحيط به.

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

أنواع العمى

عمى جزئي

وهو ضعف في نظر العين من عد الأصابع إلى 6/ 24. وضعف العين يكون في هذه الحالة بسبب نقص في تكامل نمو العصب البصري أو المركز البصري للعين. وتكون العين هنا خالية من الأمراض، ومع ذلك لا يوجد علاج لهذه الحالة.

العمى نتيجة حادث

للعين نفسها أو ضربة على الرأس تؤثر على المركز البصري في الدماغ ، أو نتيجة نزيف في شبكة العين بسبب ارتفاع في ضغط الدم أو مرض السكري.

عمى الألوان

عين الإنسان قادرة على استقبال أشعة ضوئية ذات طول موجي يتراوح بين 400 – 700 مليمكرون .. يعرف باسم الطيف البصري Visual Spectrum. ويتكون من الألوان السبعة: الأحمر ، البرتقالي ، الأصفر ، الأزرق ، الأخضر ، النيلي و البنفسجي. وباتحاد هذه الألوان يتكون اللون الأبيض ، وتبدو الأجسام ملونة حسب طريقة انعكاسها، وتعريضها للضوء الساقط عليها. هذا وأن ازدياد شدة الإضاءة يؤثر على التغيير الظاهري في اللون وذلك بعدم استطاعة المريض تمييز الألوان وخاصة اللون الأحمر والأخضر. وعادة يكون سبب عمى الألوان خلقيا وجزئيا ويحدث في الذكور أكثر منه في الإناث. ويمكن توارثه، ولا يوجد علاج له. وقد يكون مكتسبا نتيجة التهابات أو تلف في الشبكية أو المشيمة أو العصب البصري كما هو الحال في مرضى السكري ، والماء السوداء والعشى الليلي.

العمى النصفي

هناك بعض الأشخاص الذين يشكون من ضعف فجائي في ساحة النظر الجانبي للعين من الجهة اليمنى أو اليسرى أو العليا أو السفلى وذلك لأسباب يمكن تلخيصها فيما يلي: 1- سقوط أو تمزق في الشبكية.

2- جلطة ونزيف في أحد أفرع الأوعية الدموية في الشبكية.

3- ورم بجانب العصب البصري أو حباله المؤدية إلى المركز البصري (عمى تدريجي).

العمى السيكولوجي

ان نصف المصابين بالهستيريا أو الأمراض النفسية يشكون بين الفترة والأخرى من فقدان النظر في إحدى أو كلتا العينين كما أن بعض الطلبة يشكون من ضعف نظرهم للتهرب من الدراسة أو العمل أو التجنيد، وعند الفحص الدقيق يمكن معرفة دوافع الشكوى وتحول مثل هذه الحالات إلى طبيب نفساني.

Folded long cane.

الإصابات

تتسبب في العمى أنواع عديدة من الإصابات. فعندما يدخل أي جسم العين، فإنه يحمل جراثيم ينتج عنها مرض يؤدي إلى العمى.

وبعض المواد الكيميائية يمكن أن تحرق العين. ويمكن أن تؤذي لطمة على الرأس مركز الرؤية في الدماغ وتسبب العمى التام. وربما تؤدي إصابات العين أو الرأس إلى انفصال شبكي أو نزف داخل الخلط الزجاجي. كما أن الجرح الذي يؤذي العصب البصري يمكن أن يسبب العمى أيضًا.

والواقع أن قواعد السلامة تساعد على تجنب الحوادث الصناعية التي تذهب بأبصار العمال. وفي بعض الصناعات يُطلب من العاملين في بعض الوظائف وضع مناظير وقاية. كما يضع كثير من عمال الصلب المناظير لتجنب أذى الشظايا المعدنية المتطايرة. ويضع اللحَّامون أقنعة ذات عدسات خاصة تحمي أعينهم من الضوء المؤذي المنبعث من عملية اللحام. ويواجه العديد من اللحامين الهواة مخاطر إصابة العين عندما يعملون في المنزل. ويجب أن يستخدموا أيضًا نظارات وقاية للعين.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

التغلب على العمى

تقدم كثير من المدارس ووكالات التعليم تدريبًا للأشخاص الذين أصيبوا بالعمى عند الولادة، أو لمن فقد بصره في طفولته. يتعلم هؤلاء الناس طرقًا خاصة ومستقلة للقراءة والتعايش مع من حولهم. ويشغل هؤلاء في النهاية وظائف في عدد من المجالات حيث يباشر الرجال المكفوفون والنساء المكفوفات أنواعًا من الوظائف تماماً مثل الأشخاص المبصرين.

Watch for the blind


وسائل مساعدة المكفوفين

وتشمل طريقة بريل وهي نظام للنسخ بنقط بارزة يمكن تمييزها باللمس، وكتب تخاطب (تسجيلات على اسطوانات أو شرائط) وبها يمكن للمكفوفين القراءة. وتقدم عديد من المكتبات والمدارس كتبًا ومجلات منشورة بطريقة بريل أو مسجَّلة.

ويمكن بعض النبائط مثل الأوبتاكون والفاحص البصري المكفوفين من قراءة المطبوعات. والأوبتاكون صورة مكبرة لكل حرف يقرؤه المكفوف بلمس الصورة بأصابعه. وتُعدّ المفارس البصرية أجهزة حواسيب بمؤثرات صوتية يمكنها قراءة المادة المطبوعة بصوت عال.

ويستعمل كثير من المكفوفين عصًا طويلة لتحسس طريقهم أثناء السير بمفردهم. وتُدهن هذه العصا باللون الأبيض كي تميز أن مستخدمها كفيف. ويستطيع الأشخاص المدربون جيدًا على هذه العصا أن يسلكوا أماكن غير مألوفة بثقة تامة. ويستخدم بعض المكفوفين كلابًا مدربة تسمى الكلاب المرشدة لتوجههم.

وقد ابتكر المهندسون وسائل جديدة تساعد المكفوفين على السير بمفردهم، ومن أمثلتها جهاز السونار الذي يتم تركيبه على النظارة. يرسل الجهاز موجات صوتية تنعكس مرة أخرى، بعد اصطدامها بأي جسم في مسار الشخص، على هيئة صوت.


التعليم والتدريب

تأسست أول مدرسة للمكفوفين في باريس عام1784م. واعتقد معظم الناس، حتى منتصف القرن العشرين الميلادي، أن الأطفال المكفوفين يجب أن يتعلموا في مدارس داخلية خاصة. لكن كثيرًا من الأطفال المكفوفين يذهبون الآن إلى المدارس النظامية اليومية. ويلتحق بعضهم بفصول خاصة بالمكفوفين، أو بفصول فاقدي البصر جزئيا، لكن آخرين يلتحقون بفصول نظامية مع أطفال أصحاء النظر. ويذهب عديد من الشباب المكفوفين إلى الجامعة.

وتقدم عديد من البلدان إمكانيات خاصة وتدريبات للأطفال المكفوفين. وتوفر منظمات عديدة في مجالات أعمالها التدريب على وظائف مناسبة للمكفوفين.

وفي أغلب الدول العربية كالمملكة العربية السعودية والأردن ومصر، مراكز للأطفال المكفوفين يتعلمون فيها القراءة والكتابة بطريقة بريل والكتب الناطقة (التسجيلات والمسجلات والشرائط).

وفي بريطانيا، يمثل المعهد الوطني الملكي للمكفوفين أكبر منظمة تعمل من أجل المكفوفين (رينيب RNIB). وقد تأسس هذا المعهد عام 1868م. ويعمل المعهد الوطني الملكي للمكفوفين في جميع المجالات لخير المكفوفين. وتتضمن بعض أنشطته تجهيز المطبوعات بطريقة بريل وتوفير أجهزة اتصالات أو أشياء أخرى وإعداد وإمداد كتب التخاطب (كتب ناطقة). ويدير المعهد الوطني الملكي للمكفوفين مدارس حضانة ومؤسسات تعليمية أخرى، ويدعم بحوث المصابين بالعمى. وتوجد هيئات مماثلة في أستراليا والولايات المتحدة منها الجمعية الملكية للمكفوفين في نيو ساوث ويلز والمؤسسة الوقفية الأمريكية للمكفوفين.

وتقدم وكالات كثيرة برامج تدريب مهنية لتعليم المكفوفين بعض المهارات مثل استعمال الآلة الكاتبة، وتشغيل أجهزة صناعية متنوعة. ويوفر عدد من هذه المؤسسات خدمات التعيين في وظائف للأشخاص الذين أتموا برامجهم التدريبية. ومع ذلك يجد كثير من المكفوفين صعوبة في الحصول على وظائف، حيث يرى أغلب أصحاب العمل أن الأشخاص المكفوفين ـ حتى ولو كانوا عمالا ًمهرة ـ عاجزون تمامًا.

احصاءات وكالة الصحة العالمية للعمى

إن عدد فاقدي النظر في العالم يقارب 40 مليون نسمة يزداد إلى 86 مليونا في عام 2030م.


. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .

المصادر

الموسوعة المعرفية الشاملة

مرئيات

<embed width="480" height="385" quality="high" bgcolor="#000000" name="main" id="main" >http://media.marefa.org/modules/vPlayer/vPlayer.swf?f=http://media.marefa.org/modules/vPlayer/vPlayercfg.php?id=97020180038fddb8e24" allowscriptaccess="always" allowfullscreen="false" type="application/x-shockwave-flash"/>

أنظر أيضا

مراجع

وصلات خارجية